السنغال: حركات من المجتمع المدني تدعو إلى مسيرة سلمية شعبية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.

0
131

دعت حركات من المجتمع المدني في السنغال إلى مسيرة سلمية شعبية مساء اليوم الجمعة في دكار، للمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين الذين تم اعتقالهم في ملفات مختلفة.

واستنكر المشاركون بشدة في الوقفة الاحتجاجية صمت العدالة عن ملف المعتقلين السياسيين، دون محاكمتهم، معبرين عن أسفهم تجاه نزاهة القضاء.

وانضم في هذه المسيرة 15 منظمة من المجتمع المدني بالإضافة إلى قادة في المعارضة السنغالية والنشطاء السياسيين.

وفي وقت سابق، قرر محافظ دكار منح ترخيص لهذه المسيرة، مع توجيه تعليمات إلى المفوضين المعنيين بالأمن العام لمراقبة وتأمين المتظاهرين بالتحرك الليم انطلاقا من ساحة الأمة في كلوبان إلى ميدان “سَانْتَنِيرْ” .

عودة إلى أصل القضية :

الفوج الأول من سجناء الرأي والسياسة هم الذين اعتقلتهم السلطات السنغالية باسم مايسمى ملف “القوات الخاصة” وعددهم 13 شخصا ، على ذمة اتهامهم بالتواطؤ لتكوين خلية خاصة ضد نظام الأمن العام وسلطة الدولة، وذلك في أعقاب المظاهرات التي دعاها قادة الائتلاف “يووي أسكنوي ” في يوليو الماضي.

نكتشف هويتهم كالتالي : “مور غي، الحسن درامي، إبراهيم ديجو،عبد الله انجاي، بابكر اندو، عبد العزيز انياغ، ماديكي جوب، بونا باه، يحيى سيسه، باب ممدو سك، عثمان سك، أم جاه ” .
توفي واحد منهم خلف الأسوار ويدعى “فرانسوا مانكابو” تحت ظروف غامضة، كما هرب ٱخر من السجن وهو “باب ممدو سك” قبل توقيفه من جديد.

أعلنت النيابة العامة وقت إعلان الحادثة، عن امتلاكها شريطة فيديو مسجل في غضون 13 دقيقة وهي تظهر فرانسوا مانكابو يحاول الانتحار بضرب رأسه على جدار الزنزانة الأمنية التي كان معتقلا فيها، وتم تسليم شريط الفيديو إلى المحققيين لمواصلة أعمال التحقيقات وهي رواية أثارت شكوكا كبيرة في أوساط المجتمع السنغالي.

يأتي الفوج الثاني من سجناء الرأي على ذمة اتهامات مختلفة، تتمثل بالانتهاك الصارم على المؤسسات الجمهورية، ونشر معلومات كاذبة.

باب إبر غي (Papitot kara) ، وٱتمان جانج زعيم (Mafia kacc kacc) ، تم اعتقالهما بتهمة المشاركة في التزوير عن عدد من عناوين الصحف المحلية .

أطلق النشطاء في الشبكات الاجتماعية حملة واسعة النطاق تحت هاشتاغ #Free_papitot_outhmane بمعنى الحرية لبابيتو كرا وٱتمان جانج .
ويطالب النشطاء السلطات السنغالية على إطلاق سراحهما فورا دون شروط، وهي حملة واسعة النطاق على الشبكات الاجتماعية.

عبد الكريم غي (خروم خاخ) و شيخ عمر جانج ينضمان إلى هذه الفئة من سجناء الرأي، بعد اعتقالهما بتهمة نشر معلومات كاذبة.

رفع الناشطان “غي” و “جاج” أصبع الاتهام إلى السلطات السنغالية بتورطها في وفاة المرحوم الإمام علي بدر اندو التي تركت صدمة كبيرة على أوساط المجتمع السنغالي.

صرح الناشط “عبد الكريم غي” في مناظرة تلفزيونية ، على أن السلطات السنغالية ليست بريئا على ظروف وفاة الإمام المرحوم علي بدر اندو، مبررا ذلك في شهادات أدلى بها المعني عقب خروجه من السجن.

أثارت هذه التصريحات شكوكا كبيرة على أوساط المجتمع السنغالي، حيث أكد نفس التصريح زميله البروفيسور شيخ عمر جانج، الأمر الذي سبب اعتقالهما بتهمة بنشر معلومات كاذبة.

قضى الفوج الأول من سجناء الرأي والسياسة في السجن 3 أشهر، بينما الفوج الثاني يدخلون في الشهر الثاني وراء القضبان دون محاكمتهم أو المثول أمام القضاة.

دكارنيوز

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici