الطالبة المتميزة خَرِ جوب ضيفة برنامج “ألم_ر” .

0
374

أجرى الحوار : الصحفي المعاصر محمد الأمين غي في تاريخ 4ٱوت 2018 .

بتصرف .

في إطار الحفل السنوي الذي نظمته الحكومة السنغالية صباح يوم السبت 4 ٱوت 2018 في “المسرح الكبير” لتكريم الطلاب المتفوقين في المسابقة الوطنية العامة ؛ حصلت السيدة خَرِ جوب طالبة في معهد كوكي الإسلامي جائزة مشرفة لفوزها بالمرتبة الثانية” شعبة اللغة العربية ” في المسابقة الوطنية العامة لنسخة 2018 .
واليوم وبعد ثلاث سنوات تحديدا، جاءت لتبرز علما جديدا في مسيرتها العلمية ، حيث حصلت على شهادتين في المسابقة الثانوية الوطنية، الأولى حصلتها في الشعبة الأدبية قبل عامين بتقدير -جيد جدا- مع المرتبة الأولى في المركز ، والثانية في الشعبة العلمية بتقدير -جيد- مع المرتبة الثالثة في المركز.

نص الحوار :

خرِ جوب ” بفضل حفظي للقرٱن الكريم جعلني أتمتع بذكاء حاد وبسرعة الفهم … “

▪️نبذة من سيرتي الذاتية :

خري جوب المشهورة بخديجة جوب من مواليد عام 2000 م في قرية كوكي التي تبعد عن العاصمة السنغالية دكار مساحة 220 كلم .
ولماطويت الخامسة من العمر أرسلني أبي إلى معهد كوكي لدراسة كتاب الله “القرآن الكريم” وأنهل التربية الحسنة عند هذه البقعة المباركة، وهناك حفظت القرآن الكريم في العاشرة من عمري ثم واصلت بالدراسة في نفس المعهد بالمرحلتين ” الإبتدائية والإعدادية” بالمواد الدينية والّلغوية وكذالك مبادئ القراءة والكتابة ، حصلتُ على الشهادة الإبتدائية بتقدير و الشهادة الإعدادية ، وقد احتلت المرتبة الأولى في المركز للشهادة الإعدادية الفرنسية في هذه السنة والمرتبة الثانية في المسابقة الوطنية العامة كما شاركت في عدة مسابقات قرآنية وثقافية ينظمها المعهد الإسلامي بكوكي وفزت بالمرتبات العالية وتفوقت في عدة مرات للإختبارات الفصلية ،والآن أتابع دراستي في المرحلة الثانوية

▪️برنامج دراستي واللغات التي أتقنها…

حبي للقراءة والاطلاع على الروايات والقصص القصيرة ساعدني على إتقان اللّغتين العربية والفرنسية قراءة وكتابة، إضافة إلى لغتي الأم كما أحاول في اللغة الإنجليزية الجديدة التي اكتشفتها مؤخرا في المرحلة الإعدادية،
حيث أهتم بها كثيرا .
أما بالنسبة لبرنامجي فأنا أراجع القرآن الكريم كل صباح مبكر قبل التوجه إلى المدرسة ، وبعد العودة إلى البيت أعتني بواجبتي وأطالع الكتب العربية والفرنسية وأحيانا الإنجليزية وهكذا أقوم دائما ومن نعم الله سبحانه وتعالى عليّ أني طالبة أتمتع بذكاء حاد وبسرعة الفهم وذلك بفضل حفظي للقرٱن الكريم والمتون بالقصائد العربية ، وإذا حفظت أو فهمت شيئا فذلك يبقى طويلا في ذهني لذلك دراساتي ليست صعبة للغاية .
إضافة إلى ذلك أني أشغف جميع المواد مهما كانت طبيعتها وأؤمن في أني يجب أن أكون من الأفضلين لأن لي عقل بشري مثلهم.

▪️قصة مشاركتي في المسابقة الوطنية العامة .

منذ دخولي في المرحلة الإعدادية لازلت أتابع في القنوات الفضائية سنويا حفل تكريم المتفوقين في المسابقة الوطنية العامة، وفي العام الماضي طرحت لمدير معهدنا -أحمد مختار لوح – مسألة المشاركة في هذه المسابقة ، وجاء جوابه سريعا بالإيجاب ، الأمر الذي دفعني إلى الاستعداد التام للخوض في الإمتحانات الرسمية التي تؤهل المترشح إلى المشاركة فيها، وذلك برفع مستوى العلم عن طريق القراءة والمطالعة الدقيقة بالكتب العلمية والأدبية معا لكسب معلومات عن الثقافة العامة والتمكن للتعبير عن اللغة العربية السليمة.
نجحت في الإمتحانات الرسمية مع فرح وسرور لكوني أولى طالبة من معهد كوكي الإسلامي تشارك في إمتحان بحجم المسابقة الوطنية العامة.
ولله الحمد والمنة، أني تخرجت فيها متوفقة مع المرتبة الثانية على مستوى الدولة.

▪️شعوري بعد التفوق…

عندما رأيت إسمي في الاّئحة من ضمن الأسماء لطلاب الذين نجحوا وتفوقوا في المسابقة الوطنية العامة نسخة 2018 م شعرت بالفرح والسرور لكوني أول طالبة تفوز في مثل هذه المسابقة من طلاب معهد كوكي الإسلامي ، إلا أن بهجتي زادت بشكل مباشر عند استماع إسمي لأول مرة في حفل تكريم المتفوقين داخل الصالون الكبير في “المسرح الكبير ” وبحضور رئيس الجمهورية ماكي صال ووزير التربية الوطنية سرج امباي اتيام وعدد كبير من الشخصيات السياسية والمثقفين والإعلاميين .

▪️أمنياتي :
مازلت أومن أن يوما ما سأكون من المتوفقات رغم العراقيل والعقبات التي أمامي، هذا الإيمان زادني شرفا لبذل المزيد من الجهد في مسيرتي العلمية.

▪️رسالتي إلى زملائي الطلبة والطالبات :

نصيحتي إلى الطلبة هي أن يبذلوا قصارى جهودهم في طلب العلم وأقول لهم لا مستحيل في الحياة، فقط ثقوا بربكم وتوكلوا عليه واسمعوا نصائح والديكم وأساتذتكم، والأهم اِحْلَمُوا واسعوا لتحقيق حلمكم، فالحياة كالسماء فلا تبحثوا أن تكونوا نجوما فحسب بل حاولوا أن تكونوا ألمع وأسطع.
كلماتي موصولة إليكم لشكركم 🙏🏾

▪️ كلمتي الأخيرة :

أخيرا أوجِّه شُكري وامتِناني وتقديري إلى والدَيَّ العزيزينِ؛ الَّذَّيْنِ تحمَّلاَ عِبْءَ تربيتي منذُ طُفولتي إلى الآن بكلِّ فرَحٍ وسُرورٍ وبصدْرٍ رحْبٍ، ووجّهاني إلى سُلوك طريقِ العلمِ ، فأدعو الله-سبحانه وتعالى مقتبسا من هذه الآية (ربِّ ارْحَمهما كماربَّيَاني صغيرا) واجْزِهما بالإحسان إحسانًا وبالسيئات غفرانا و أ ن يجزيهما خير ما جزا والد عن ولده، وأن يُطوّل عمرَهما في صحّةِ وعافية كما أشكر عائلتي وأساتذتي خاصة مديري “أحمد مختار لوح” لدعمهم وتشجيعهم لدّي في مواصلة دراستي وأهنئ جميع الطلبة الذين نجحوا وتفوقوا في المسابقة الوطنية العامة نسخة ٢٠١٨ ؛ كماأشكرك ياسمو الصحفي لهذا الحوار المهم داعين الله سبحانه وتعالى أن يجزيك خير الجزاء ببركة القرآن الكريم .

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici