تشديدات أمنية وتغطية اعلامية كبيرة بالتزامن مع محاكمة سونكو بتهمة الاغتصاب.

0
126

▪️عودة إلى أصل القضية.

تقدم القيادي المعارض عثمان سونكو، نهار اليوم الخميس، أمام المحكمة إثر اتهامه بـ”الاغتصاب المتكرر والتهديد بالقتل”، بموجب شكوى تقدمت بها فتاة في العشرينات من عمرها تدعى (أجي رابي سار )، تعمل في أحد صالونات التدليك والتجميل تسمى “سويت بوتي”، عام 2021.

سونكو الذي يعتبر بأنه زعيم المعارضة في السنغال ، واشتهر بخطابه المتطرف وقدرته على تحريك الشارع، وصف هذه التهمة بأنها “مؤامرة سياسية دبرت ليلا من قبل النظام ”، رغم عدم نفيه للعلاقة التي تربطه بالمركز المذكور بل قال إنه تردد على مركز التدليك لأغراض علاجية.

▪️انتفاضة شعبية

وسبق أن وقعت أحداث عنف خلفت عدة قتلى، بسبب توقيف سونكو من طرف القضاء السنغالي العام الماضي، وهو المنحدر من منطقة كازامانس في الجنوب السنغالي، ويقدم نفسه كرئيس محتمل للبلاد، وحل ثالثا للرئاسيات الماضية.
▪️اهتمام على صحف يومية

ويثير مثول سونكو اليوم أمام المحكمة اهتمام السنغاليين، خشية تجدد أحداث العنف في العاصمة دكار، إذ كتبت صحيفة محلية بالبند العريض: “قوات الأمن تسيج دكار”، فيما كتبت صحيفة أخرى: “السلطات لم تعد تمزح”.

وفي ظل حالة التوتر والترقب التي يعيشها البلد، دعا سونكو أنصاره إلى “التزام الهدوء”، موضحا أن استدعاءه من طرف القضاء إجراء روتيني لأن الملف الذي بحوزة المحكمة “فارغ تمامًا”.

سونكو جدد في فيديو نشره مساء أمس الأربعاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، القول بأن التهمة الموجهة له لا تعدو كونها “مؤامرة من رأس الدولة”، ووصفها بأنها “فخ” نصبه له الرئيس ماكي صال.

في غضون ذلك، خصصت الصحف السنغالية مساحة واسعة لتغطية الحدث، وأجرت صحيفة (لوبسيرفاتور) مقابلة مع بابكر انيانغ أستاذ القانون بجامعة الشيخ أنتا جوب، قال فيها إنه يستبعد أن يحيل القضاء عثمان سونكو إلى السجن.

فيما قالت الصحيفة واسعة الانتشار إن “اندلاع العنف لن يكون في صالح حزب عثمان سونكو، كما أنه ليس من مصلحة السلطات”، وبالتالي توقعت الصحيفة أن تسير الأمور بهدوء إذا لم تحدث مفاجئات.

▪️تغطية أمنية في محيط المحكمة

وانتهت قبل قليل، جلسة استماع السيد عثمان سونكو داخل الغرفة الأولى لعميد القضاة عمر مهرم جالو وسط حضور أعضاء هيئة الدفاع للطرفين المعنيين بالأمر، ويزعم أنها جرت بهدوء حسب المعتاد في الجلسات القضائية.

ولوحظ تشديد أمني مكثف في محيط قصر العدالة بدكار، مع توقيف عناصر الحراس الشخصيين للسيد عثمان سونكو بموجب شكوى قدم على أساس اشتباكات عنيفة وقعت الأسبوع الماضي في تييكي من بلدية جاس خلال جولة زعيم باستيف السياسية في القرى لمقابلة سكان الريف.

وعبر المعني سونكو عبر حسابه بفيسبوك عن أسفه تجاه هذا التصرف واعتبره جورا، ضاربا موعدا مع الصحافة غدا الخميس للحديث حول تفاصيل هذا الاستجواب القضائي.

دكارنيوز

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici