سنغاليون يطلقون حملة إعلامية للرد على افتراءات الإعلام العربي عقب تأهل السنغال وكاميرون إلى مونديال 2022 .

0
4571

في صباح الخميس 31 مارس 2022 ، نشرت خديجة بن قنة الإعلامية الجزائرية التي تعمل في قناة الجزيرة

http://mubasher.aljazeera.net

مقطع فيديو قالت إنها تكشف “كيف هاجم جماهير السنغال على محمد صلاح “.

رابط المنشور 👇

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=528505745507792&id=100050451131594

رابط المنشور :

وأظهر المقطع انفجار ضخم عبر حسابها، حيث ركزت القنوات العربية الناقلة منها على الحدث، على أن مباراة العودة بين السنغال ومصر شهدت فوضى عارمة عمت الملعب، على أساس أن جماهير السنغال هم الذين قاموا بترهيب لاعبي مصر .

وكانت الرسالة الإعلامية من الفيديو: “لا تثق في لقطات هجوم جماهير السنغال على صلاح وزملائه، الأمر الذي سبب باندفاع المثقفين السنغاليين من الرد على هذه الافتراءت في مجموعة من التغريدات والمنشورات لفضح هذه الاتهامات التي لاأساس لها من الصحة.

وإليكم فيما يلي ردود أفعال من نشطاء سنغاليين لمواجهة الحملة الإعلامية التضليلية على حساب السنغال.

جبريل لي السماوي :

عاشت السنغال ، وتبّا لكلّ من يحاول شيطنة هذا البلد الأبيّ المسلم المفعم بملايين حفّاظ القرآن الكريم .
الاعلام ليس للتطبيل ولا للتضليل يا سيدة خديجة ، كنت محترمة جدّا عندي لكن تبيّن لي أنّك عنصرية من العيار الثّقيل وهذا لم يعد مفاجأة عندي ، الأيام اكتشفت لي أنّ الكثير منكم عنصريون وقحون .
لماذا لم تغرّدوا لمّا كانت جماهير مصر تزعج الوفد السنغالي وتشتم ساجو ماني ، أو أنّكم تريدون كسب قلوب العرب بهذه الأكاذيب والتفليقات العمياء ، كسب القلوب يكون بفعل الخير والانحياز والانصاف وليس بالتدليس والنيل على أعراض الغير ، أنا أعلم بأنّ الوفد المصري تعرّض للكثير من الازعاج في دكار لكن لماذا لم تتحدثوا عمّا عاشه السنغال في القاهرة ، لأنّ الحقد أعمى عيونك
العنصرية مثلك لا تستحقّ أن تجلس في قناة الجزيرة ، لأنّ الجزيرة قناة الأحرار والمنصفين

كتب مور صو :

جماهير مصر شتموا ماني واستخدموا اللزير ضد لاعبين السنغال وقد صفرو ضد نشيد الوطني السنغالي في المباراة الذهاب، الصور والفيدهات منتشرة في كل العالم
وفي الإياب رددنا لكم الدين
“نرد الصاع بصاعين”
على الأقل أن تؤمنوا بالله إلى مونديال آخر
وأن تضعوا في حسبانكم بأنكم لن تذهبوا إلى قطر.

جيلاني امبوج

خليك عن الكلام الفاضي يا خديجة ،كنا نحترمك كثيرا ، للاسف الشديد الإعلام العربي الرياضي يتلاعب بالمتابعين البسطاء ويبيع لكم الوهم، لم يرم الجمهور السنغالي زحاجات ولا حجارة ولا ضربوا أي لاعب، منذ نهاية المباراة ترى هذه العناوين في الصحف لتأجيج الجمهور العربي ضد السنغالي والجمهور المسكين يصدق هذه الأكاذيب، صلاح دخل إلى غرفة تبديل الملابس أثناء احتفال الجمهور السنغالي وسط هذا الضجيج راققه الطاقم المصري وحراس الأمن السنغالي وهذا طبيعي ودخل بدون مشكلة رغم هتافات الجمهور السنغالي مثل ما حدث لماني تماما لكن لا أحد رمى عليه شيئا، الشيء الوحيد الذي رمي خلال المباراة هي قارورة ماء سقطت قرب الحارس الشناوي،لكن من يقرأ الإعلام العربي ينصدم، عناوين كاذبة، الجمهور السنغالي يضرب صلاح، الجمهور يقذف الزجاجات على اللاعبين،الجمهور يكسر حافلة المنتخب المصري، عليكم التوقف وترك التلاعب بهؤلاء البسطاء،

كتب / عبد اندو

من زرع الليزر في القاهرة حصد الملاهي الليلية في دكار 🇸🇳❤👌
صفروا نشيدنا الوطني وضربونا بالليزرات في القاهرة فاستقبلناهم في الملاهي الليلية بصواريخ خضراء، فبكو واشتكو.
لا نرد بالمثل بل بالأضعاف المضاعفة، إن كانت حسنة فحسنات وإن كانت سيئة فسيئات.
وتحيا السنغال🇸🇳❤👌

عبد الله صال

عندما تعرضنا للمضايقات والليزر والشتائم في مباراة الذهاب .. لم نخرج للعالم نبكي كالفتيات .. انتظرناكم في دكار ورددنا لكم الصاع صاعين ..
العبوا كالرجال واخسروا كالرجال .. وتوقفوا عن التمثيل

كتب / أحمد السنغالي
أنا أتابعك منذ سنوات – يا سيدة خديجة- و أحترمك كثيراً حق الاحترام، وأقدرك كل التقدير، أراك دوماً تقفين جانباً، وتدافعين عن – قضية فلسطين- فأفرح بك كثيراً، ولكنك لقد فاجأتني اليوم كثيراً، فيما تقولينه ضد بلادنا، وكأنك ترسمين، وتضعين نقطة العنصرية في أذهان المصريين، الذين إخوتنا في الدين وفي الدبلوماسية وفي كل شيء؛ إن في السنغال عشرات المدارس تابعة للأزهر الشريف، وفي مصر عشرات الطلاب السنغاليين، والحمد لله، أنا من بينهم.
إذن أتساءل كيف يمكن لكرة القدم التي أنشئت للوئام وجمع الشمل والتعارف، وليست معركة طاعنة تقام بين الأعداء، فتهب فيها رياح النصر والهزيمة والتباغض والتناوشات؟! فأنا أرجوك لا تحاولي أن تزرعي بذرة الأنانية في عالم الصحافة، وفي عالم كرة القدم، فهي مجرد لعبة لا تقدر أن تساوي الأخوة في الدين..

من جانبه كتب / أبوبكر جوب

كنت أحترمك جدا، منذ سنوات وأنا أتابعك، لكنك لست عادلة في هذه القضية، حالك كحال الإعلام العربي !
جمهور سنغال لا ذنب له إلا رد الكيل بكيلين، وطبعا هناك بعض المبالغة في الرد لكن ذلك لا يستحق هذه الضجة وهذه الشتائم من الجماهير العربي.
لاعبو السنغال تعرضوا في القاهرة لما تعرض له لاعبوا مصر في السنغال من سب وشتم وهتافات وصافرات على النشيد الوطني للسنغال وأقلام اللزير على عيون اللاعبين، فالفيدوهات موجودة.
رغم كل ذلك ما سمعت ولا كلمة مسيئة لمصر وشعبها من السنغاليين لأننا نعرف أن ذلك لا يخرج عن إطار كرة القدم وأننا إذن انتهت المباراة سنظل إخوة، لذا من فضلكم لا تزرعوا الفتن .

مام مود سي

أكذوبة فقط!
احترموا عقولكم شوي، تنوحون في كل واد، تظنون أنكم شعب الله المختار، حتى لا يتجرأ أحد معاملتكم بالمثل.
كفاكم ذلا وهوانا

عبد الأحد غي الكجوري :

لماذا يا خديجة بن قنة تطلق هذه الحملة الشعواء ضد الجمهور السنغالي، أين كانت هذه الشراسة الإعلامية لمّا شتم الجمهور المصري السنغالي؟
وأين كانت لما وضع “الليزر” على لاعبي منتخبنا السنغالي..؟
الحمد لله أن “الفار الإعلامي” شغّال..
لكن لا ضير فأنت خديجة بن أم بنت؟
إذا وجدنا الجواب فهمنا..
اتقي الله ودعك من لعب دور الضحية، تحلّوا بالروح الرياضية وتقبلوا الهزيمة..
كما تدين تدان..

مصطفى امبينغ :

*الخسارة بشرف” قاعدة وضعها برشلونة وطُبقت في سنغال 🇸🇳.
هُزمنا أمام مصر في الذهاب فلم نحتج بل انتقدنا أنفسنا فحسب، لكن رأينا الليزر على وجوه لاعبينا ولنا فيديوهات بالشتائم التي لاقتها لاعبونا، لكننا لم نحتج.
لكننا كما غلبنا مصر في لعبته المفضلة خلال الكان (ركلات الترجيح) انتظرنا الإياب للتغلب عليهم في بطاقة أخرى أخرجوها وهي ( التشويش ).
وأما الشيطنة فسنرد عليها بإظهار الأدلة والبراهين، لن نترك مصر إلا بعد هزمها هزما تاما عاما.
فالسنغال ليست كبعض الدول الأفريقية التي لا يتواصل سكانها بالعربية، ليس بإمكانكم أن تغتابونا حتى بالعامية.
وكل كذبة مثل هذه سنفندها.

مصطفى فال كوكي

لا أدري لم كل هذه الأكاذيب والعنصرية ؟؟
الحقيقة: كنتم تظنون أن المنتخب السنغالي صيد سهل، فأتاكم من حيث لم تحتسبوا!!!
موتوا بغيظكم، فلن ينفعكم الصراخ والولولة شيئا.

أحمد جاخاتي.

يا أهل مصر !!
لأول مرة في التاريخ أرى ظالما يصرخ ويصك وجهه متظلما.
أنتم من بدأتم أولا في مبارات الذهاب بتوجيه اللزيرات إلى عيون لاعبينا في القاهرة، كما قذفتم نجمنا الدولي ساجو ماني بشتمات قاسية ولاذعة؛ لذلك تشمرنا وأعدنا لكم كل مااستطعنا من قوة
إن الشعب السنغالي لايعرف إلاالكرامة والإنسانية لكن ذلك لمن يستحقها.
تسابقنا في المضمار فصرناالمجلين والمصلين والمسلين وأنتم السكيتون.
زرعتم السوء والشر اتجاهنا وفي نهاية المطاف حصدتموه؛ فاقرؤو سورة الصبر وإلا موتوا بغيظكم.

عبد الأحد انياغ باحث وصحفي سنغالي :

بما أنّ حلاوة الانتصار لم ينته مذاقها في قلوب السناغلة ، فمرارة الهزيمة لم تزل تفعل فعلتها في نفوس الفراعنة.
ضجة الهزيمة لم تزل أحاديث بعض القنوات العربية..
وتعليقات البعض فيها نوع من التجاوزات والتحيزات.!

ابن الجلال

هل يدرك الإعلام العربي القائم بالحملات الشيطانية أن كثيرا من الشعب السنغالي يتقنون العربية أكثر من كرة القدم وبإمكاننا أن نسوق هجمات مرتدة تليق بحضرته كما فعلنا مع أشقائنا المصريين وما هي من الظالمين ببعيد❗

حليمة سه :

يارب ارحمونا من السنيما الي أنتم فيها فينكوم لما اتشتم ماني فينكوم لما الجماهير استخدمت اليزر في مبارات الذهاب ودور الصحافي الحترف العكس

*حبيب سه

أيها الشعب المصري لا يكون جزاء الإحسان إلا الإحسان أما وقد كنتم بادئين بالإساءة فلن نكون لكم إلا خصما عنيدا وجزاء سيّة سيّئة مثلها، أنتم الذين بدأوا الحرب في مصر، وأنهيناها في جامنياجو بقوة أقلام الليزير وباتجاه الفوز عليكم. #فماهذه الترترة والبربرة والثرثرة؟ 🤷🏾‍♂️باالله عليكم اسكتوا ثم اجعلوا سورة الصبر فرضا ونافلة عليكم تقرأونها في كل مباراة تشاهدونها في الشاشات إلى أن تنتهي كأس العالم .

صالح توري :

لاتجعلواالمصيبةَعفوا الحسرة حسرتين، ولاترجعو إلى بلادكم خفي حنين عفوابدون خفى حنين،ولاتستخدموالإعلام لشيطنةوتشويه بلد،شهد القاصى قبل الدانى إباءته وبسالته،وبعده مايسمى بالعنصريةوالتعصب والظلم،
أين كنتم حين يشتم مشجعى مصرفي القاهرة ساج ماني،ولماذا أبيتم أن تدافعونه وتروجون ذاك الفيد يوا؟

ومن أين أتتكم هذه الوقاحة!!وهذه العداوةوالبغضآءلإخوانكم المسلمين،ألم يكن الأمرمجردمباراةمحضةفخسرت المصروفزنانحن،وانتهى؟؟

أين إيمانكم الذى تشدقونه بملإأفواهكم فى أوساط تلفازاتكم ونزاهتكم التى تتكلم عنهاليلانهار فى وسائل الأعلام؟؟

تبقى أرض السنغال مفخرةلقارةإفريقياخاصة،والمسلمين الحقيقين فى جميع أنحاء العالم عامة،وجمهورها كانواومازالواأبطال ومغايرلا يستهان بهم فى كل المجال..

شيخنا كبه :
اتقي الله في نفسك أي هجوم ،متى ستنهي العنصرية لدى العرب ،المصريون ظلمونا في المباراة الأولى،ونحن ردنا إليهم ماأقرضونا فقط ،ماهذا الإعلام المنافق!

شيخ ماجور فال

‏”كما تدين تدان”
“الجزاء من جنس العمل”
“البادئ أظلم”
مقولة سنغالية “من رُد إليه قرضه فغضب،فلم يقرض شيئا جميلا”
مقولة مصرية “مثلك ألف”

  • مقولات لم تقم لها جمهور مصر وزنا في المباراة الذهاب، سبوا اللاعبين السنغاليين واستعملوا اللزيرات ووو…حتى جاء الإياب وانتقم مشجعي السنغال على صنيعهم ثم تخرج المرتزقة ويقولون هذا غير أخلاقي، أين أنتم في المباراة الذهاب عندما استعمل الجمهور المصري اللزير؟ أين أنتم يسبون ساديو ماني ويقولونه Fuck you Mané?
    ما زلنا نحتاج إلى عالم وإعلام أكثر عدلا!

محمد مبارك لوح

هذه الضجة الإعلامية التي نراها في القنوت العربية وكذلك في الوسائل التواصل الاجتماعي تأكد من جديد النظرة الدونية والتعصب الممقوت اللذين يطبقهما العرب وخاصة المصريون على الأفارقة في كل مكان
فليذهب هؤلاء المشيطنين على الشعب السنغالي الكريم إلى الجحيم فلن ينجحو أبدا في ذلك

موسى سين

*التأخر في الانتقام يجعل الضربة أشد قساوة
*
أيها الشعب المصري حاولوا العزلة في رأس جبل لتسمع السماء الزرقاء أصواتكم ولهاثكم
أنتم من بدأتم أولا فلحقنا بكم كما تدين تدان..
ومن الغريب التنديد بهذا الأمر ألم تكونوا من بدأتم اللعبة فاللعبة تعني المسابقة.
وفي الحقيقة إن استخدام الليزر بدأ في عام 1664 قبل الميلاد في الملاعب ولكن كان بالأمس أن صدمتم
كفاكم تذمرًا ولهاث…
من لا يعرف شخصيتي لا يحق له
الحكم على تصرفاتي
ومن لا يستطيع أن يقدرني
لا يتوقع مني أي تقدير
يرتكب المنتقم نفس الخطيئة التي ينتقم لأجلها…
وهذه برقة فالمطر لم يأت بعد وفي المرة القادمة سنجعلكم تندمون.

جمعه الصحفي محمد الأمين غي.

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici