فعاليات الملتقى السنغالي الأول للتحالف الوطني لدعم القضية الفلسطينية في دكار.

0
508

أقام التحالف الوطني لدعم القضية الفلسطينية بالسنغال الملتقى السنغالي الأول في صباح الإثنين 28 مارس 2022 في فندق مامون بدكار تحت شعار “من دكار إلى القدس : دوما على العهد” ، وذلك بحضور شخصيات كبيرة من الحركات الإسلامية وممثلي المشائخ الصوفية والدعاة والأساتذة والمثقفين في السنغال .
وهذالتحالف يجمع الحركات الإسلامية التالية :
-جماعة عباد الرحمن
-التجمع الإسلامي في السنغال
جمعية الرحاب للتنمية البشرية
ودادية الكوادر المسلمين بالسنغال
رابطة الأئمة و الدعاة في السنغال
المنتدى الإسلامي للتربية و التنمية

وقد افتتحت فعاليات الملتقى بقراءة آيات من مطلع سورة الاسراء “سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير،،، …” تلاها القارئ مام سيني انجاي بصوت رائع اقشعرت منه القلوب،وهز مشاعر الحاضرين .

ثم ألقى الأستاذ شيخ تيجان فال أمين عام المنتدى الإسلامي كلمة افتتاحية ممثلة للتحالف رحّب بها جميع الحاضرين في الملتقى ، كما استحسن موقف السنغال في الدفاع عن القدس والقضية بشكل عام حكومة وشعبا.

وتناول الدكتور نواف التكروري رئيس هيئة علماء فلسطين الكلمة شاكرا الحاضرين في الملتقى وجهودهم لدعم القضية الفلسطينية.
وقال التكروري “الأقصى بحاجة إلى إهداء الأمة وأننا في هذا الملتقى لإحياء المسيرة النبوية خلال ليلة الإسراء والمعراج.
ووفقا له، فإن التطبيع نوع من إهانة المسلمين، ويجب علينا مواجهته بشكل مباشر، لأن الأقصى يعتبر أحد أقدس أماكن للإسلام.
كما تحدث عن عظمة بيت المقدس ومكانة رفعها في الإسلام وهي القبة الأولى للمسلمين وثالث الحرمين الشريفين.
وذكر الدكتور نواف أن إسرائيل في سنة 1948 ، العام الذي اندلعت القضية كأول مرة قد وفرت لليهود أسلحة كثيرة لتدمير المسلمين وتضعيفهم، لاكن مع مرور الزمن رأينا تطورا بارزا في مواجهة الصهاينة.
واختتم كلمته قائلا : “المخرج الوحيد لهذه القضية هو المقاومة التي تقوم أهالي غزة ” .

من جانبه، دعا ماجي امبوج رئيس الجمهورية ماكي صال بصفته رئيسا للاتحاد الإفريقي إلى رفض أي نوع من قبول عضوية إسرائيل في الاتحاد الأفريقي، كما طالب من قادة دول الإفريقية إلى وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني.

وفي السياق ذاته، ركزت السيدة سكينة فال أميرة جمعية نساء جماعة عباد الرحمان على ضرورة الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني، ووعدت في كلمتها بأن النصر قادم وسيتحقق قريبا حيث قرأت الٱية الكريمة : “ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملّتهم ” … .

وتناول الدكتور فتح عبد القادر رئيس منظمة رواد بيت القدس الكلمة موضحا نيته بأن تكون العاصمة دكار منطلقا للثورة ونصرة للقضية الفلسطينية لما لها من موقع جغرافي ومحور إستراتيجي في إفريقيا.

كما علّق الإمام غالاجو كاه رئيس حركة الفلاح في مداخلته على أن بيت المقدس يجب أن يكون الاهتمام الأول لجميع المسلمين ، واعتبر أن القضية دينية بالأساس ، إلا أن قادة دول العالم حولوها إلى نزاع سياسي لمصالح فئة معينة ويجب علينا كمسلمين رفض هذا الموقف .

من جهته، تحدث النائب السنغالي الأسبق الإمام امبي انياغ على أن السنغال فتحت أول مكتب لتمثيل فلسطين ثم رفع رئيسها إلى مرتبة السفير وذلك منذ1960 تاريخ حصول البلاد على الاستقلال، وهذا يدل على أن البلاد حكومة وشعبا تقف جنب القضية الفلسطينية ولنصرة القدس.
وأوضح الإمام انياغ في كلمته على أن الحكومة السنغالية تتكفل منذ أعوام عديدة إيجار مبنى السفارة الفلسطينية في دكار وسيارة سفيرها وهو موقف جيد لاهتمامها بالقضية وضعف الشعب الفلسطيني.
وفي سياق ٱخر، ذكر على أنه لمازار تركيا للمشاركة في إحدى المؤتمرات لنصرة القدس اقترح أمام الجميع على ضرورة تكوين منظمات قوية في البلدان العربية والإفريقية للعمل على إيجاد نواب يمثلون الشعب الفلسطيني وهم أصحاب السلطات التشريعية (البرلمانيون) .

وبصفته، ممثلا للطائفة المريدية في المؤتمر، تحدث القاضي مرتضى بوصو على اهتمام والسنغاليين بالقضية الفلسطينية معتبرا ذلك دعما ونصرة المظلومين في فلسطين من خلال المشاركة في الاحتجاجات الشعبية على اعتداء الكيان الصهيوني.
وأضاف القاضي بوصو على أن هذا الاهتمام الكبير يرجع فضله على تعاليم المشايخ الصوفية حول القدس ، وذكر أن الشيخ الخديم مؤسس الطريقة المريدية الصوفية بالسنغال أظهر في تعاليمه بكثير من المواقف مكانة القدس كأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وهو ثابت في مؤلفاته وقصائده، ولو كان حاضرا في هذا الوقت لقام بكل مالديه من دعم القضية، لاكن خلفاؤه المرحومين أمثال الشيخ محمد الفاضل امباكي وابن أخيه الشيخ غاندي فاطم امباكي كانا يوجهان دعمهم الكامل ومساندتهم للشعب الفلسطيني وللقدس.

وكما تخللها تعقيبات من الحاضرين، منها كلمة الإعلامي فاضل غي الذي استحسن المبادرة القيمة التي قام بها الإتحاد الوطني لنصرة القدس .
وتحدّث الأستاذ مصطفى سنيان رئيس النقابة الوطنية لمعلمي اللغة العربية في السنغال عن الجهود التي يبذلها الشعب السنغالي في القضية وخاصة المستعربين من الأساتذة والطلبة .

وختتم فعاليات الملتقى ،بدعاء خالص من المشائخ الحاضرين ، ثم شكر مقدم البرنامج الأستاذ المفتش شيخ تيجان فال جميع المشاركين فيه ، وأبدى لهم بلاء حسنا ، ودعا لهم التوفيق والنجاح لتحقيق الوعد الإلهي في أقرب وقت ممكن.

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici