مقالة : وسائل التواصل الاجتماعي إيجابياتها وسلبياتها.

0
363

كتب / صالح نجينغ

باستقصاء، وسائل التواصل الاجتماعي ميزة جيدة، تحتل رتبة مرموقة في العالم من حيث الصدارة والتقدم والتطور، ينتفع منها القاصي والداني كل حسب موقعه الجغرافي والثقافي ومتطلباته تجاهها، لذلك أصبحت ضرورية للعيش وخاصة عندما يحب المرء أن يعزل عنها، دون اللجوء إليها في بعض الحالات.
إذن على ضوء هذا السياق العام، يتبدى لنا أن هذا الموضوع يطرح إشكالية اجتماعية شائكة، ولما لها من فوائد وسوء الاستخدام على البعض، تقودنا إلى طرح هذه الأسئلة:ما وسائل التواصل الاجتماعي ومجالاتها؟ ماهي ايجابياتها؟ وما هي سلبياتها؟ .
هذه الأسئلة هي التي سنحاول الإجابة عنها في الأسطر الموالية بمتابعة هذه الخطاطة الآتية:
_ وسائل التواصل الاجتماعي ومجالاتها؛
_ ايجابياتها وسلبياتها.

تعرف وسائل التواصل أنها وسائل تواصل والتي من خلالها ينشئ المستخدم حساب يمكنه من التواصل عبر شبكة الإنترنت مع غيره من الأشخاص إليكترونيا ، لمشاركة المعلومات والآراء والرسائل وغيرها من المحتوى المكتوب . إنّ تطور العالم لا يخفى عليه شيء محتاج إليه، من حيث الاجتماع والاقتصاد والبيئة والزراعة وغيرها، ومن هذه النهضة بشكل مسهب منها وسائل التواصل الاجتماعي التي صارت عمودا يتكأ عليها جل القوم وتوجد في جميع المجالات (الصحة_ الاقتصاد_ البيئة_ الزراعة) ولذلك لا بد أن نصدع لكم بعضا من إيجابياتها ومن بينها مايلي:
_ تبني الصحوة الفكرية العلمية الحديثة والثقافية في ذهن الفرد، كي يستطيع أن يخوض على بحوثات فسيحة، دون الترحال إلى صعيد نائي.
جعل الفرد مسافرا إلى البلدان النائية دون الانتقال من بلده، بالقيام على التنقيب والاطلاع إما عن طريق غوغل أو غيرها من باقي مواقع الإنترنت.
_ تسهيل المراسلات بين المنظمات الدولية في العالم برمته، ونشر الأخبار العالمية على جميع القطاعات.
_ تمكين الفرد على إرسال منشوراته الخاصة وإبلاغ أخباره الشخصية إلى الأحباب في وطنه خاصة وفي العالم عامة.
_ ترويض المتعلم على متابعة دراساته على الجامعات العالمية عن بعد، بدون كلفة وبأقل وقت وجهد.
_ تعجيل الاتصالات والارسال المالي من بين المصاريف والأشخاص.
_ تقليل الترحال من البلدان لتصحيح بعض الملفات التي تحتاج السحب وما ضارعها من المستندات.
_ تيسير المتعلم متابعة الحصص الدراسية والحلقات دون الإعتماد على المعلم فقط في المدرسة.
التنافس الحضاري والثقافي على الإبداع والابتكار بين الدول المتميزة المتطورة.
وبناءا على هذه المعطيات السابقة، لا بد أن نذكر بعضا من سلبياتها ومنها:
_ تضييع الوقت على الفرد عندما استخدمها استخداما سيئاً بدون تخطيط مسبق.
_ التركيز المستمر عندما ينكب الفرد دائماً إلى الهاتف دون أن يعزل عليه، وكذلك انتظار المنشورات الواردة من قبل الزملاء والأصدقاء.
_ عدم إرساء الحوار بين أفراد الأسرة، الحوار الذي يجلب الرأفة والشفقة داخل الأسرة، وذلك عندما يهتم كل واحد على هاتفه، باستطلاع المنشورات واسترداد إجابة الرسائل الوتسابية والفيسبوك.
_ انعدام التلاؤم مع التربية الدينية القيمة ، لأنها ليست مقيدة، يبحث المرء ما يحتاج إليها وخاصة الأطفال الذين لا يتراوح أعمارهم خمسة عشر سنة.
_ تسمح للفرد إرسال المنشورات كيف شاء دون تقييد أو وضع برنامج متبع.
_ عدم اقتناء الحدود اللازمة المخصصة للمتصفحين.

وخاتمة القول : ، إن وسائل التواصل الاجتماعي لها فوائد شتى إذا استخدمها المرء استخداما جيدا وكذلك لها أضرار إذا كانت عكس ذلك، ولا بد للعالم أن يكون فيه مبتكرين ومخترعين يتنافسون حول الصدارة والتقدم والنهضة والوسيلة الأولى عالميا هي الفكر العلمي والثقافي، وكذلك اقتناء الآليات التي تقترب المتطلبات وتعطي البلاد قيمتها وتقاليدها دون الإعتماد على الأخرى.
والسؤال المستحق طرحه هنا
ما دور البلدان التي لا تستطيع الابتكار حول هذه الوسائل الحديثة؟
لعل الجواب يكمن وراء البحوثات والتطورات العلمية والثقافية مستقبلا.

قراءة_ممتعة! 💓👌

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici