أهم ما ورد في خطاب رئيس الجمهورية بشير جوماي فاي بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة…
كتب الإعلامي مور لوم
في 31 ديسمبر 2025، ألقى الرئيس بشير جوماي فاي خطابًا إلى الأمة، وضع فيه الحقيقة والإصلاح والتعافي الاقتصادي في صميم رؤيته للمرحلة المقبلة.
وأكد الرئيس أن عام 2025 شكّل عامًا للتقشف والتعافي، اتّسم بالشفافية في إدارة المالية العامة وترشيد الإنفاق، انسجامًا مع رؤيته الاستراتيجية المعبَّر عنها بشعار: « النجاح، النجاح، النجاح».
وعلى الصعيد الاجتماعي، جرى اعتماد حزمة من الإجراءات الهادفة إلى خفض تكلفة المعيشة، أسفرت عن توفير ما يزيد على 340 مليار فرنك أفريقي لصالح الأسر، بالتوازي مع تعزيز التضامن الوطني من خلال توسيع السجل الوطني الاجتماعي ودعم التعاونيات الإنتاجية.
ولا يزال الاستثمار في رأس المال البشري يحتل أولوية قصوى، حيث تم تسجيل تقدم ملموس في قطاعي الصحة والتعليم، شمل توفير وظائف جديدة، وتعزيز أسطول سيارات الإسعاف، وبناء فصول دراسية إضافية، وتوظيف معلمين، وتوسيع برنامج المعاهد العليا للتعليم المهني (ISEP)، إلى جانب إصلاح المناهج الدراسية ودمج المدارس الدينية في المنظومة التعليمية الوطنية.
اقتصاديًا، بدأت بوادر انتعاش واضحة تلوح في قطاعي الزراعة والصناعة، مع تحقيق إنتاج قوي للحبوب، وتنشيط قطاع الفول السوداني، وإعادة هيكلة الشركة الوطنية للزيوت (سوناكوس)، فضلًا عن دعم آلاف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما أسهم في الحفاظ على فرص العمل وخلق وظائف جديدة.
كما أعلن الرئيس أن عام 2026 سيكون عامًا مخصصًا للاستثمار العام، والتوظيف، وتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع رصد اعتمادات مالية مهمة لقطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية والمياه والكهرباء والإنترنت، في سياق وطني يتعزز باستضافة السنغال لدورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026».
وفي ختام خطابه، جدّد الرئيس التزامه الراسخ بالديمقراطية، ومكافحة الفساد، وتنفيذ الإصلاحات المؤسسية، وتعزيز مكانة السنغال على الساحة الدولية، وترسيخ الوحدة الوطنية، مع إدانته الشديدة لجميع أشكال العنف، ولا سيما العنف الممارس ضد النساء.