طوبى : دائرة حزب الترقية تقدم هدية ثمينة بظرفة مالية كبيرة قدرها 1 مليار فرنك سيفا للخلافة المريدية في أعمال الترميم للجامع الكبير.

0

بمناسبة الذكرى السنوية التي تحتفل في هذا العام عن مرور نصف قرن من العطاء والخدمة، قدمت دائرة حزب الترقية هدية ثمينة قدرها (1 مليار فرنك سيفا) للخليفة العام للطريقة المريدية الشيخ محمد المنتقى امباكي (حفظه الله ورعاه)، مخصصة لأعمال ترميم الجامع الكبير في طوبى.🇸🇳🕌

تاريخ دائرة حزب الترقية وقيادتها :

حزب الترقية أو دائرة الطلبة المريدية تأسست في يوم الجمعة بتاريخ 9 يناير 1976 بحضور 10 أشخاص من طلاب جامعة دكار ، و يعتبرون هم المؤسسون الحقيقيون للدائرة.

تم تأسيس هذه الدائرة داخل جامعة شيخ أنت جوب في جناح A رقم الغرفة 369 ، و يعتبر أول دائرة خصِّيصة للطريقة المريدية حيث تجمع طلبة الجامعات وكوادر المثقفين الذين مهمتهم الأساسية خدمة المريدية ، وتربية الأجيال القادمة وفق تعاليم الشيخ الخديم (رضي الله عنه) .

و يعتبر الشيخ مالك أيسي أول زعيم لدائرة الطلبة المريديين والمعروفة بدائرة حزب الترقية في الفترة من (1984-1986) .


يأتي بعده المرحوم الشيخ ٱتو جانج كزعيم معنوي للدائرة وقد عمل في تحقيق إنجازات عالية خلال 26 عاما، وينوب عنه الزعيم المعنوي الحالي سرين يوسف جوب.

تحصلت الدائرة رخصتها الرسمية في عام 1991 بمبادرة قام بها الخليفة العام سرج صالح امباكي (رضي الله عنه) ، وكان المقر الأول للدائرة في سيكاب شارع رقم 10 بالعاصمة دكار.

خصصت للدائرة في عام 1992 ، عقارات تقدر 240 قطعة أرضية في هشليم بطوبى، وهو المعروف اليوم ب”حي حزب الترقية” ، قد قسمها ٱتو جانج لأعضاء الدائرة وأشرف على استغلالها دون أي يجد فيه بيتا خاصا ولانزاعات أرضية وفق شهادة أدلى بها زميله يوسف جوب عقب وفاته.

ومن أبرز إنجازات الدائرة، الإشراف على تحقيق مشروع ”بيت القصيدة“ داخل مجمع الشيخ الخديم للتربية والتكوين.

فماهو بيت القصيدة ؟

بيت القصيدة (Këru Qaçida Yi ): ”مَعلم معرفي يحتفي بالتراث المريدي وعن الإرث الثقافي للشيخ أحمد بمب امباكي رضي الله عنه “ .

يقع المركز في قلب مجمع الشيخ الخديم للتربية والتكوين بطوبى، ويطلق عليه بيت القصيدة باللغة الولفية (Këru Qaçida Yi) وهو مكتبة شامخة بهندستها المعمارية الفريدة ورمزيتها العميقة، لتكون صرحاً معرفياً وروحياً مكرّساً لحفظ تراث الشيخ أحمد الخديم امباكي مؤسس الطريقة المريدية. هذا الإرث العلمي والرّوحي العظيم الذي امتد ليشمل مؤلفاته ومؤلفات أبنائه وتلاميذه، أصبح اليوم محل اهتمام الدارسين في كبريات الجامعات ومراكز البحوث العالمية.
وهذا المشروع الضخم جاء بمبادرة من الخليفة العام للطريقة المريدية، الشيخ محمد المنتقى البشير امباكي حفظه الله وأيّده ونصره، وتمّ تنفيذه عبر الذّراع الفني للطريقة – دائرة حزب الترقية – في خطوة تعكس رغبة منقطعة النظير في صيانة الذاكرة الروحية والثقافية للمريدية.

•هندسة عصرية وفق معايير عالمية

شُيّدت المكتبة على مساحة تبلغ 2000 متر مربع، وتضم طابقاً تحت الأرض.
وقد رُوعي في تصميمها أدق المعايير الدولية في مجال علم المكتبات وحفظ المخطوطات.

دكارنيوز

Leave A Reply