في إطار جولته الاقتصادية بجهة تامباكوندا، قام رئيس الجمهورية، السيد بشير جوماي فاي، بزيارة ميدانية لموقع جامعة السنغال الشرقية، وذلك بحضور وفد رفيع المستوى ضم عددًا من أعضاء الحكومة، إلى جانب السلطات الإدارية والمحلية بالجهة.
وقد أشاد رئيس الجمهورية بمستوى تقدّم الأشغال وجودة وتيرة الإنجاز.
وأكد الرئيس أن جامعة السنغال الشرقية تشكل لبنة أساسية في سياسة الدولة الرامية إلى تعزيز العدالة المجالية في توزيع مؤسسات التعليم العالي، ولا سيما لما لها من دور محوري في تثمين الموارد الطبيعية والاقتصادية التي تزخر بها جهة تامباكندا.
كما عبّر عن ارتياحه للعروض التي قدمها رئيس الجامعة، مثمنًا الجهود المبذولة في ربط التكوين الأكاديمي بالمعطيات المنجمية والجيولوجية للمنطقة، وتعزيز الانسجام بين التكوين النظري والتطبيق العملي من خلال إحداث حاضنات أعمال مبرمجة ضمن مرحلة التوسعة المستقبلية للمؤسسة.

وأعرب رئيس الجمهورية عن سعادته لملاحظته تعبئة الشركة المنفذة لكافة الوسائل الضرورية لإنجاح المشروع، موجهًا لها كلمات التشجيع والتنويه.
كما أشار إلى أن وزير البنية التحتية ووزير التعليم العالي والبحث والابتكار يمارسان متابعة دقيقة وضغطًا إيجابيًا على جميع الأطراف المعنية، من شركة منجزة وعمال وشركاء، ضمانًا لاحترام الآجال المحددة.
وأكد الرئيس فاي ثقته في مواصلة هذه الديناميكية، مع الحفاظ على الوتيرة الحالية وتسريع وتيرة الأشغال، مشددًا على أن الدولة ستواكب المشروع دعمًا ومتابعة على مختلف المستويات، بما يتيح تسليم الجامعة في الآجال المتفق عليها، أي أكتوبر 2026، تزامنًا مع انطلاق الموسم الجامعي.
وفي ختام الزيارة، ثمن رئيس الجمهورية الجهود الكبيرة التي بذلها وزير البنية التحتية ديجي فال، ووزير التعليم العالي والبحث والابتكار البروفيسور داود نغوم في سبيل إنجاح هذا المشروع الاستراتيجي.