الشيخ مرتضى بوسو يقوم بزيارة دبلوماسية وروحية إلى موريتانيا…

0


​في إطار تعزيز العلاقات الأخوية، والروابط الروحية والتاريخية بين موريتانيا والسنغال، حرص السيد مرتضى بوسو، سفير طوبى لدى الشناقطة، خلال زيارته الأخيرة للعاصمة نواكشوط، على إجراء سلسلة من اللقاءات والزيارات الهامة، شملت دوائر رسمية، وحضرات صوفية، وشخصيات معتبرة من المجتمع المدني.


​أبرز المحطات والزيارات
​الدوائر الرسمية والحكومية:
​معالي وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي.
​المدير الجهوي للشؤون الإسلامية بولاية اترارزة.
​الحضرات الصوفية والمرجعيات الدينية:
​حاضرة تيكماطين المريدية الشرفاء: الشيخ أحمد بمب صاير.
​آل المزروف (بني ديمان): الشيخ سيلوم، وأخوه القاضي فالي ولد مزروف، وأبناؤهم الكرام.
​دائرة الشاذلية بالضفة: الشيخ باب طال ولد لمرابط.
​العلماء والمشايخ: العلامة البركة محمد ولد أحمد مسكه، والشيخ الولي ولد محمودا.


​وعدد من المسؤولين، والشخصيات الروحية، والعلماء، والمرجعيات الدينية من عدة قبائل وزوايا كالحسنيين، والحاجيين، وغيرهم.
​الشخصيات المدنية والعسكرية البارزة:
​العميد الوزير با مادين.
​العقيد الشيخ أحمد بمب ولد سيد محمد التركزي.
​الأجندة القادمة: ندوة الشناقطة وموسم ماڪال
​ستُعاد الزيارة لاحقاً قبل موسم “ماڪال” المصادف هذا العام يوم 2 أغسطس. وفي هذا الإطار، ستُنظم ندوة الشناقطة يوم 1 أغسطس (الموافق 17 صفر) في قصر الشناقطة “صرصاره” (هيليبور) بمدينة طوبى، تحت عنوان: “جهود علماء السنغال وموريتانيا في خدمة السنة النبوية”.
​ستقام الندوة بحضور علماء، ومشايخ، ومسؤولين، ووجهاء من البلدين، إلى جانب الخليفة العام للطريقة المريدية ممثلاً في الناطق الرسمي، الشيخ محمد البشير بن الشيخ عبد القادر امباكي.
وقد أشار السيد المرتضى إلى أن الشناقطة لايحتاجون لدعوات الحضور لماكال نظرا للعلاقات الوطيدة والراسخة بين طوبى وموريتانيا وإذا كانت هناك دعوات خاصة فيعود ذلك لإجراءات بروتوكولية فحسب لمن يحتاجها ،
كما يقول الخليفة العام الشيخ محمد المنتقى امباكى حفظه الله ورعاه

Leave A Reply