عثمان سونكو يهنئ الرئيس عبد الله واد في عيد ميلاده المئوي.
نشر رئيس الجمعية الوطنية عثمان سونكو عبر حسابه على فيسبوك منشورا يهنئ فيه الرئيس الأسبق عبد الله الذي بلغ المئة من العمر، ويقدر نضاله وكفاحه من أجل السنغال والقارة الإفريقية.
وفيما يلي نص المنشور :
”عبد الله واد، مئة عام من الخدمة“ .
في هذا اليوم، التاسع والعشرين من مايو 2026، أتقدم بتواضع وامتنان، كابنٍ بار، إلى الرئيس عبد الله واد، الذي يحتفل اليوم بمرور مئة عام على ميلاده.
لقد حال تزامن ذلك اليوم مع عيد الأضحى المبارك دون إقامة الاحتفال الوطني الذي تستحقه هذه الذكرى المئوية. لكن لا بأس، فملايين السنغاليين يحتفلون به اليوم في صمت قلوبهم، بصلوات صادقة وأفكارٍ حنونة. ولعل هذا أصدق تكريم.
عبد الله واد، بلا شك، أحد أبرز آباء الديمقراطية السنغالية. انتُخب للبرلمان عام 1978، بعد سنوات من المقاومة الشرسة، وكان خير دليل على أن الإرادة الشعبية، حتى وإن أُحبطت، تجد طريقها دائمًا. تُوّج هذا النضال الطويل في مارس 2000 بأول انتقال سلمي للسلطة في تاريخنا، لحظة فارقة في مكانة السنغال على مستوى القارة والعالم.
أما أنا، فأبرز ما أتذكره من علاقتي القصيرة ولكن العميقة معه هو كرمه وسخاؤه. ففي مناسبتين، من خلال نصائحه الحكيمة عام 2017 وشهادته العلنية عام 2019 ، قام الرئيس واد بلفتة لا يعرفها إلا العظماء: لفتة نقل إرثه. ليس نقل السلطة، بل الثقة، وهي أندر أنواع الثقة. ثقة شيخ يرى في الجيل الجديد لا تهديدًا، بل استمرارًا. أنا ممتن له جزيل الشكر على ذلك.
في هذا اليوم المبارك، أنضم إلى جميع السنغاليين في الدعاء لجدي، كما أحب أن أناديه في كل لقاءاتنا. أسأل الله أن يحفظه في رعايته الأبدية.
وأن تستمر السنغال، كما آمنت دائمًا، في العمل، ومواكبة الحداثة مع الحفاظ على قيمها الأصيلة.
عثمان سونكو
رئيس حزب باستيف