Blog

  • السيد محمد ولد عبد الرحمان السفير السادس لموريتانيا لدى السنغال.

    السيد محمد ولد عبد الرحمان السفير السادس لموريتانيا لدى السنغال.

    ورقة اليوم عن السفير السادس لموريتانيا لدى السنغال وأمير تگانت الحالي السيد سيد محمد ولد عبد الرحمن بن بكار بن اسويد أحمد بن امحمد بن امحمد شين ضمن سلسلة شبكة رياح الجنوب التي تنشرها عن سفراء موريتانيا لدى السنغال
    ولد الأمير سيد محمد في اغليگ
    دابر في مقاطعة المجرية عام 1937 في وسط أرستقراطي نخبوي من إمارة إدوعيش في تگانت وتربى ونشأ في جو الإمارة وحصل على تربية أمثاله من أبناء الأمراء شجاعة ونخوة وفروسية وعلما وكرما وسيادة ، لينضم بعد ذلك إلى الإدارة الموريتانية وجيل التأسيس ويبدأ في خدمة وطنه بصدق وإخلاص وكان مشواره الوظيفي كالتالي :
    1960- تلقى تكوينا في المدرسة العليا لماوراء البحار بباريس
    عُين حاكما لتمبدغه نهاية 1960
    ثم حاكما للنعمة ثم مساعدا لحاكم الدائرة
    1962: رئيسا لدائرة سيلبابي
    ثم حاكما لألاك
    نوفمبر 1962: وزيرا للتنمية الريفية ثم وزيرا للنقل والبريد والمواصلات ،
    تلتها فترة إعفاء بطلب منه

    1966 رئيسا لدائرة العصابة
    1969: واليا للحوض الشرقي لمدة ثلاث سنوات
    1972: سفيرا لموريتانيا لدى باريس وقد عيّن على سفارة فرنسا ليشرف عن قرب على مفاوضات تغيير الاتفاقيات بين موريتانيا وفرنسا والتي نشأ عنها سك العملة وتأميم ميفرما
    1974 : عُيّن سفيرا في دكار
    1976 سفيرا في المغرب حتى مايو 1978
    1978 مديرا للشؤون السياسية
    ترأس وفد الخبراء في قمة الخرطوم يوليو 1978 وحدث عليه الانقلاب هناك

    وقد عُيِّن واليا لنواكشوط بعد الانقلاب

    1979- مديرا للشؤون القنصلية في وزارة الخارجية
    ثمّ مكلفا بمهمة في الرئاسة في عهد هيداله
    ثم معاوية حتى العام 1989
    في فترة الأحداث أجرى المفاوضات مع الوفد السنغالي بوساطة من الرئيس المالي الأسبق موسى تراورى في باماكو رفقة محمد سيدينا ولد سيديا وجبريل ولد عبد الله ومحمد عبد الله ولد الخرشي ،
    1992~2000 عن المجرية لفترتين متتاليتين ،
    كما شغل رئاسة لجنة الشؤون الاقتصاددية في مجلس الشيوخ ورئيس كتلة الحزب الجمهوري في المجلس أيضا

    • رئيسا لمجلس إدارة ميناء الصداقة
      رئيسا لخلية ترسيم الحدود الموريتانية المالية

    فترته سفيرا في دكار :
    جاء السفير سيد محمد ولد عبد الرحمن للسفارة في دكار خلفا للسفير الدي ولد ابراهيم
    ومكث فيها سنتين ونصف فقد وصل دكار في دجنبر 1973وانتهت فترته يونيو 1976
    قدّم أوراق اعتماده للرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سيدار سينگور في القصر الرئاسي دجنبر 73 ،
    وقد جعل تقوية العلاقات الموريتانية السنغالية أهم أولوياته وربطته علاقة قوية بالوزير الأول عبدو ديوف الذي سيكون لاحقا رئيسا للسنغال لحوالي عقدين من الزمن ،
    عالج السفير سيد محمد في فترته مسألة ترسيم الحدود الموريتانية السنغالية وخاصة جزيرة TOD
    حيث كانت السنغال تتشبث بقرار 1933 في عهد الاستعمار الفرنسي ، بينما تطالب موريتانيا بتطييق القانون الدولي المعتمد وهو الخط الوسط من النهر

    la ligne médiane du fleuve « thalweg »

    وأخيرا اعتمدت الدولتان قرار l’omvs القاضي بسيادة الدول على النهر ،
    كما اهتم السفير كثيرا بحلحلة مشاكل الجمارك السنغالية مع التجار والمنمين الموريتانيين آنذاك ،
    واحتوى مشكلة البنك السنغالي BIAO المشهورة مع زبناءه الموريتانيين الذين أخذوا قروض البنك واختفوا في الطبيعة دون أثر ، وقد أثّر ذلك جدا على سمعة الموريتانيين في دكار وأدّى إلى خلق جو من عدم الثقة آنذاك بين البنوك السنغالية والفرنسية من جهة والزبناء الموريتانيين من جهة أخرى ، وقد خلفه على السفارة السفير أحمد دي ولد محمد المختار .

    في العام 2022 تم تنصيبه أميرا لتكانت وهو الأمير الخامس عشر لإمارة إدوعيش
    ويشغل الآن الأمير سيد محمد رئاسة لجنة الحدود الوطنية في وزارة الداخلية .

    المصدر : مقابلة شخصية مع الأمير في منزله العامر بانواكشوط مساء الثلاثاء 21 نوفمبر 2023.

    مع تحيات محمدن ولد عبد الله
    المدير الناشر لشبكة رياح الجنوب

  • الرياض.. اختتام فعاليات المؤتمر الدولي لسوق العمل

    الرياض.. اختتام فعاليات المؤتمر الدولي لسوق العمل

    وزير: إقامة المؤتمر الدولي لسوق العمل بشكل سنوي

    ● توقيع 70 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة نصف مليار ريال على هامش المؤتمر

    ● إطلاق أول تقرير سنوي دولي لسوق العمل استنادا لمناقشات المؤتمر

    اختتم المؤتمر الدولي لسوق العمل أعماله مساء الخميس، بمركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات في الرياض، وسط حضور تجاوز 6000 مشارك، ضم نخبة من الخبراء الدوليين والمتخصصين، وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين من 40 دولة، حيث تم توقيع قرابة 70 اتفاقية ومذكرة تعاون على هامش المؤتمر، بلغت قيمتها أكثر من نصف مليار ريال.

    وشهد المؤتمر الذي نظمته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية خلال يومي 13 و14 ديسمبر الجاري، انعقاد قرابة 40 جلسة بمشاركة 150 متحدثا، ناقشت العديد من القضايا والمسائل المتعلقة بسوق العمل الدولي والتحديات التي تواجهه حاليا ومستقبليا، وشهدت الجلسات تبادلا واسعا للخبرات والتجارب بين المشاركين، سعيا للخروج بحلول إبداعية تساعد على الاستعداد بشكل أفضل للمستقبل، وخلق أسواق عمل مزدهرة تتسع للجميع.

    وأعلن  وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، خلال كلمته بختام المؤتمر، أنه اتفق مع وزراء ومسؤولي العمل الذين شاركوا في الجلسة الوزارية التي سبقت أعمال المؤتمر، على إقامة المؤتمر الدولي لسوق العمل بشكل سنوي، لضمان توفير منصة دائمة لتبادل المعرفة وعرض الخبرات والممارسات لمعالجة تحديات السوق، كما أعلن عن إطلاق أول تقرير سنوي دولي لسوق العمل، والذي سيتم الاستناد في إعداده إلى المناقشات التي شهدتها جلسات المؤتمر في نسخته الأولى.

    ودعا  الوزير م. الراجحي، كل من صانعي السياسات وقادة الأعمال والشباب، إلى العمل معا لمواجهة الواقع الجديد الذي يعيشه العالم، وبناء رؤية مستقبلية تساعد على استشراف متطلبات السوق وكذلك تعليم وتدريب الشباب وتحسين مهاراتهم، مؤكدا أن المؤتمر استعرض خلال جلساته التحول الكبير الذي يشهده الاقتصاد العالمي وأسواق العمل، وسلط الضوء على تأثيرات الثورة الصناعية الرابعة بقيادة الاقتصاد الرقمي، وتأثيرات جهود الاقتصاد الأخضر على أسواق العمل ومستقبلها، مشيرا إلى أن تلك الأوضاع ستؤثر بشكل جذري على معايير العرض والطلب التي اعتاد عليها العالم في العديد من القطاعات الاقتصادية.

    وشهدت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها على هامش المؤتمر، مشاركة عدد من الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص، من بينها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة الصحة، ونيوم، وصندوق الموارد البشرية، وشركة « تكامل القابضة »، وشركة « مطارات الرياض »، والأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية، وشركة « عمل المستقبل »، وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، ووكالة التوجيه والتأهيل الاجتماعي، حيث تضمنت الاتفاقيات إطلاق مجموعة من برامج التطوير والتدريب والتوظيف، وبتادل المعرفة والبيانات، بهدف تمكين شرائح متعددة من الخريجين الجدد والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم من الحصول على فرص عمل مناسبة.

    ومن بين الاتفاقيات التي شهدها المؤتمر، قيام صندوق تنمية الموارد البشرية بإبراهم اتفاقيات تعاون مع كل من وزارة الصحة، ونيوم، وطيران الرياض، ورؤى المدينة القابضة، والأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية، لتدريب وتأهيل وتوظيف 50 ألف مواطن ومواطنة في مختلف القطاعات الحيوية والتنموية في سوق العمل، إضافة إلى العمل المشترك من أجل تطوير ورفع مهارات الكوادر الوطنية للالتحاق بسوق العمل واستدامتهم من خلال المنتجات والبرامج والخدمات من إرشاد وتدريب وتمكين.

    كما وقعت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ممثلة في وكالة المهارات والتدريب، مذكرة تفاهم تهدف إلى إيجاد إطار رسمي لتوحيد الجهود المشتركة بين الطرفين، وتبادل الخبرات وتطبيق أفضل ممارسات التعليم والتدريب الإلكتروني.

    ويعد المؤتمر الدولي لسوق العمل، أول فعالية من نوعها تسعى إلى توفير منصة عالمية موحدة تجمع جميع الأطراف من حكومات ومؤسسات وخبراء وأكاديميين ومهتمين، لطرح الرؤى وتوحيد الجهود لتطوير سوق العمل، ومواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الراهنة مثل الذكاء الاصطناعي والتغييرات الديموغرافية في أسواق العمل الدولية، وأنماط العمل الحديثة.

  • السنغال: وفاة 4 جنود وإصابة العديد بجروح إثر انفجار لغم في كازمانس.

    السنغال: وفاة 4 جنود وإصابة العديد بجروح إثر انفجار لغم في كازمانس.

    لقي 4 جنود سنغاليين مصرعهم وإصابة عدد كبير بجروح طفيفة ، إثر وقوع سيارة كانوا على متنها في لغم، وذلك خلال عملية لمكافحة مهربي الأخشاب والمخدرات في إقليم زيغنشور جنوبي البلاد.


     
    وبحسب مصدر عسكري قوله إن « اللغم انفجر لدى مرور شاحنة صغيرة تابعة للجيش، في قرية كاتيالي بمديرية جيبي جون في مقاطعة بيجونا « .
     
    وينفذ الجيش منذ سنوات عدة عمليات أمنية ضد متمردي حركة القوى الديمقراطية في كازامانس .

  • الشيخ جلال زيادة عضو البعثة الازهرية يتألق في سماء لجنة التحكيم لجائزة الرئيس ماكي صال الدولية للقرآن الكريم .

    الشيخ جلال زيادة عضو البعثة الازهرية يتألق في سماء لجنة التحكيم لجائزة الرئيس ماكي صال الدولية للقرآن الكريم .

    الأزهر الشريف من الصروح العلمية الشامخة التي تقوم على تدريس القرآن الكريم وعلومه والقراءات القرآنية.

    والمدرسة المصرية علي وجه الخصوص في القرآن الكريم مدرسة رائدة فريدة يسعي من جاء بعدها لمحاكاتها أو السير على منوالها، وتبقي أصوات الشيخ محمود خليل الحصري والشيخ محمد رفعت والشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ عبدالباسط عبدالصمد -رحمهم الله تعالى-وغيرهم تصدح في سائر بلدان العالم الإسلامي عربا وعجما.

    ويحظى قراء القرآن الكريم من المصريين بقبول عجيب لدي المسلمين في العالم.

    والأزهري بوجه عام له سمته وبصمته وطريقته في خدمة القرآن الكريم، تلاوة وتجويدًا وتعليمًا، وتحكيمًا.

    ومن أعمال البعثة الأزهرية أنها تتولى تدريس القرآن الكريم وعلومه والمشاركة في المسابقات القرآنية المحلية والدولية والإسهام بالتحكيم والتكريم والتشجيع الفعال في المناسبات القرآنية من خلال الكلمات التي يلقونها في هذه المواطن.

    وهذه الجهود تستحق أن يفرد لها بيان لإيفائها حقها، وتسليط الضوء عليها.

    لكن هذه المناسبة الأولى في تاريخ السنغال أن تقوم بمسابقة دولية من قبل الرئيس ماكي صال، وكان من بين لجنة التحكيم عضو البعثة الأزهرية (الشيخ جلال زيادة)، ومن باب العلم الشيخ جلال فوق أنه مجتهد في طلب العلم فقد حصل على ثلاث كليات من الأزهر الشريف (كلية التربية قسم اللغة الفرنسية – و كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها– وليسانس أصول الدين قسم التفسير وعلوم القرآن) وماز بالقراءات العشر الصغرى.

    فهو يجمع بين العلم والخلق، يشهد له الجميع بسماحته، وطيب عشرته، وبشاشة وجهه، وحسن مقابلته، ولطيف منطقه، وجميل عبارته – وإن شئت جمعا لذلك- فهي دَماثَةِ خُلُقِه

    والمرءُ بالأخلاقِ يسمو ذكْرهُ… وبها يُفضَّلُ في الورى ويوقرُ

    والشيخ (جلال زيادة) هو من مخلصين كثر من أبناء (البعثة الأزهرية) شاء الله – عز وجل- أن يهيئ الأسباب فيشارك محكِّما في المسابقة الدولية للرئيس ماكي سال لتلاوة القرآن الكريم.

    وتألق الشيخ جلال زيادة في سماء لجنة التحكيم والتي يرأسها الشيخ (محمد الحسن بوصو) وهو من أعمدة الإقراء في غرب إفريقيا. وجاءت شهادته في حق الشيخ (جلال زيادة)، تزكية معتبرة تقوم على علم ومعرفة بما شاهده من إشارات وبصمات أثْرَت وأثَّرت، كما دلت على تمكنه من تخصص القرآن الكريم والقراءات ومهارته فيه بما يستحق أن يوصف بأنه كان مفاجأة لهم، ومن باب العلم أن الشيخ جلال زيادة لم يكن من المدرجين في لجنة التحكيم ابتداء، وإنما تم ذلك في اللحظات الأخيرة، والتي تسبب فيها تأخر الشيخ عبدالعزيز الدوسري عن الحضور فلبى (الشيخ جلال) النداء قبل انعقاد اللجنة بسويعات قليلة.

    كما لا توجد معرفة سابقة أو لقاء سابق مع الشيخ (جلال زيادة) وبين أحد أعضاء لجنة التحكيم مما يجعل لهذه الشهادة وزنها وأنها خالية من المجاملة.

    علاوة على ذلك جاءت كلمة الأستاذ/ أبوبكر صمب مدير المدارس القرآنية والعربية في وزارة التعليم الوطنية في السنغال والتي أشاد فيها بجهود الشيخ جلال، وقال إن هذا ليس بجديد على (مصر) بل هذا متوقع منها ومن أبنائها وتمثَّل بيتًا من الشعر على لسان الشاعر (باكثيرالباكستاني) -كان ذكره أيضًا أمامي في حفلة قرآنية بالمعهد الإسلامي بدكار الأسبوع الماضي يقول فيه:

    فتنتك مصر ومصر فاتنة الورى…تبلى القرون وحب مصر جديد

    فمثل هؤلاء هم الذين يستحقون من المجتمعات أن تحتفي بهم، وأن تكرمهم، وأن تجعلهم في مقام القدوة وهؤلاء وأمثالهم هم الذين يرفعون هامة مصر والأزهر ويعيدون لها مكانتها الحضارية والعلمية والثقافية هم وجه مصر ووجهتها وحق لمصر والأزهر والبعثة الأزهرية أن يفتخروا بجهود أبنائهم المخلصين، وهذه من الجهود التي تذكر فتشكر، ومن الخير الذي ينبغي أن ينتشر وأن يكون ذلك دعوة للتأسي.

    بقلم الدكتور/ محمد حسني عمران عبدالله

    رئيس البعثة الأزهرية بدولة السنغال.

  • لماذا أعرضَ الشيخ أحمد بامبا -رضي الله عنه- عن الجَدل العَقيم.

    لماذا أعرضَ الشيخ أحمد بامبا -رضي الله عنه- عن الجَدل العَقيم.

    بقلم / شعيبُ بن حامد لوح.

    مُنيت الأمة الإسلامية باختلاف باكر حدث عَقب وفاة رسول الله ﷺ وقبل إيداع جُثمانه المبارك الثَّرى، وذلك في قضية الإمامة التي يقول فيها الشَّهرستاني كلمته الشهيرة: « وأعظمُ خلافٍ بين الأمّة خلافُها على الإمامة [أي على السلطة السياسية] إذْ ما سُلَّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سُلَّ على الإمامة في كل زمان ». وقد أشعر هذا الاختلاف الواقع في خير القرون بمضيِّ سنة الله في عباده المقتضية باستحالة جمع الناس على رأي مُوحَّد، وبالتالي الاستبعاد عن محاولة فرض مذهب أو معتقد يكون الخارج عنه كالخارج عن حظيرة الإسلام.
    ولحسن الحظ فمع تعدُّد مسائل الخلاف بين الأمة إلا أنها لا تعدو تلك التي للاجتهاد فيها نصيب وللرأي المعتبر فيها حظّ، ولا يوصف المخالف فيها بأوصاف الشرك والكفر والنفاق، وهي بجانب المسائل الثابتة التي نحسن الظن بالمتَّصف بها أنه مسلم صحيح الإيمان ولا نبحث عمَّا وراء ذلك؛ لأن علم السرائر عند مَن لا يخفى عليه شيء في العوالم.
    وقد أساء كثير من الناس فهم هذا الخلاف بحقيقته، وغياب الفهم الصحيح أدَّى إلى حِكر الحق على طائفة معينة، وإقصاء المخالف من دائرة المؤمنين أحيانا أو تفسيقه وتبديعه تارة أخرى، غافلين عن الجامع والوصف الأعلى الذي يجمع بين المؤمنين أكتَعهم.
    ولم يزل يظهر من هذه الأمة مَن يُشمر ساعد الجد، ويولي العناية بالتذكير بالرابط الجوهري الجامع بين كل الناطقين بالشهادتيْن، ومن هؤلاء مولانا المجدد الشيخ أحمد بامبا -رضي الله عنه- مؤسس الطريقة المريدية في السنغال الذي وجد هذا الخلاف قد أضعف الأمة ومزَّق صفوفها ونَخر فيها وأوصلها إلى حالة لا يُرثى لها. ومن إصلاحات هذا المجدد أن نظر إلى الأمة الإسلامية كأمة واحدة يجمعها روابط وأواصر أخوية لا يخرمها اختلاف في مسألة من المسائل الاجتهادية، كما أنه اتخذ منهجا يتحدَّد في الإعراض عن الكلام في المسائل التي تعدَّدت فيها الآراء، وتنوّعت فيها الأقوال خصوصا إذا كان من نوع الخلاف الذي نُعت باللفظي عند أهل الاختصاص.
    وقد ارتأى شيخنا أن يركز الاهتمام بالتذكير بوشائج الأخوة التي لا ينبغي أن يشينها عدم الموافقة، وقال في وصية: « مَن اتَّخذَ إنَّ وإنما فلا يُعادي مسلما: {إن الشيطانَ لكم عدوٌّ فاتَّخِذوهُ عدوا} {إنما المُؤمنون إخوةٌ فأصلحُوا بينَ أخَوَيْكم} »، وقوله:
    فلا تُعادوا مَن رأيتُم فاهُ = يُخرج لا إله إلا الله
    أي: تنتفي العداوة وتزول البغضاء وينمحي الحقد من القلب بمجرد رؤية الشخص يتفوَّه ويلفظ كلمة الشهادة.
    وكما وجد أيضا بعضهم يأخذ الطرق الصوفية ذريعة لبثِّ الشقاق وزرع التفرق بين المُنتمين إليها؛ فرأى أن ينأى بنفسه عن ذلك بتذكيره المُنتمين إلى الطرق الصوفية بأن لكل من أصحابها نصيب من الصواب، وعليه، فلا يجدر بأحد أن ينكر أو يسخر أخاه لأنه يخالفه في الانتماء، وقال:
    فكلُّ وِردٍ يُوردُ المُريدا = لحَضْرَة الله ولن يَحِيدا
    سواءٌ انتمى إلى الجِيلاني = أو انتَمى لأحمد التِّيجاني
    أو لسِواهُما من الأقطابِ = إذ كلُّهم قطعًا على الصَّواب
    فكلُّهم يَدعُو المُريدينَ إلى = طاعة ربِّ العرش حيثما جَلاَ
    بالاِستقامَةِ، فلا تسخَرْ أحدْ = منهم ولا تُنكر عليهم أبد
    ولعل ذلك أيضا ما جعل شيخنا يُكرّس جهوده على التأليف في قواعد ثُلاثية (الإيمان- الإسلام- الإحسان) غير خائض في المسائل الخلافية، مثل باب الأسماء والصفات، بل إنه يقتصر في التي يراها محل اجتماع بين أغلب الفرق الإسلامية من الأشعرية والأثرية، وكذلك في باب العمل ما يتقارب فيها المذاهب الأربعة، ناهيا المُسلمينَ عن الوقوع في الجدال العقيم الذي لا يُثمر عملا، وقال في كتابه تزَوُّد الشُّبان:
    يا أيُّها الشُّبانُ إن خفتُم خجَلْ = فقدموا تعلمًا على عمَل
    فقدموا العقائدَ السُّنيَّةْ = مُجرداتٍ عن فِرًى ومِريةْ
    وكما قال أيضا:
    أبَشِّرُ خيرَ الخلقِ بالخطِّ خِدمةً = بعَقدٍ وفقهٍ بالتَّصوُّفِ لا الجَدَلْ
    أي فإن الأولوية عنده البحث عن الأرضية المشتركة بين جميع المؤمنين ونبذ غير ذلك عرض الحائط، وعدم الخوض في الجدل والمراء اللذيْن أضاعا عمر كثير من المُسلمينَ، ولم يُثمرا شيئا ملموسا في أرض الواقع مما هو عائد بالنفع إلى الإسلام، فالإسلام كما يقول الشيخ إبراهيم المالي « دينُ إيمان وعمَل، وليس دين إيمان وجدل »، علما بأن الجدل المذموم هو ما لا ينبني عليه عمل.
    فهذا الخلاف الطويل بين سنة وشيعة وبين أثرية وأشعرية وصوفية وسلفية وبين مذهب وآخر… قد جنى على المُسلمينَ جناية كُبرى، من الصعب بمكان تداركها، وإذا انضاف إلى هذا سوء إدارة الخلاف لازداد الطين بلةً. في حين أننا لو جرَّبنا وركزنا على القاسم المشترك لكان ذلك خيرا لنا في مَعاشنا ومَعادنا.
    مُستهل جُمادى الآخرة 1445 هجرية.
    دِيسمبر 2023 ميلادية.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يقيم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك

    أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية معرضا على هامش الأسبوع الإنساني المنعقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك خلال الفترة من 7 حتى 15 ديسمبر 2023م.

    ودشن انطلاق المعرض مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، بحضور منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن وليام ديفيد جريسلي، والمبعوث الدائم لليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، ومساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة للتخطيط والتطوير الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي، ومدير إدارة المساعدات الصحية والبيئية بالمركز الدكتور عبدالله المعلم، ومدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمركز شلهوب الشلهوب.

    ورحب السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل في كلمة له بزوار معرض مركز الملك سلمان للإغاثة في نيويورك، مثنيا على المستوى المميز الذي ظهر به المعرض وتجسيده الأداء المهني اللافت والمشروعات والبرامج الإنسانية المتكاملة التي يقوم بها مركز الملك سلمان للإغاثة، معربا عن إعجابه بالدور الإنساني النبيل للمملكة لنجدة المتضررين ودعم المحتاجين في أنحاء العالم.

    من جانبه أشاد منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن وليام   جريسلي بالعلاقات الاستراتيجية بين المملكة ممثلة بالمركز ومنظمات الأمم المتحدة التي أسهمت في تقديم العون الإنساني للشعب اليمني.

    وقدم المبعوث الدائم لليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي شكره الجزيل للمملكة ممثلة بالمركز على جهوده الكبيرة في دعم الشعب اليمني وتقديم العون لأبنائه في مختلف مجالات الدعم الإنساني، مشيدا بالجهود الجبارة التي بذلتها المملكة للقضاء على مخاطر الألغام والعبوات الناسفة في اليمن، وإيجاد ممرات آمنة للأشخاص والسلع والخدمات.

    بدوره أشار الدكتور عبدالله المعلم إلى أن للمركز أدوارا مهمة في تنفيذ مشروع « مسام » لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام الذي نزع  منذ إنشائه حتى اليوم   424 ألفاً و 527 لغماً زُرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن،  فضلا عن تنفيذ برنامج الأطراف الصناعية الذي يقدم خدماته بالمجان للمصابين من عمليات البتر، بهدف توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها ، مبينا أنه من خلال البرنامج تتم إعادة تأهيل المرضى لكي يكونوا أشخاصا منتجين وقادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية، حيث استفاد منه أكثر من 26 ألف فرد في اليمن وسوريا.

    وأوضح المشرف على المعرض شلهوب الشلهوب في تصريح صحفي أن المعرض اشتمل على شاشات مرئية تفاعلية استعرضت برامج ومشاريع المركز الإغاثية والإنسانية التي وصلت حتى اليوم إلى 2.670 مشروعاً منفذة في 95 دولة حول العالم بقيمة تجاوزت 6 مليارات و 515 مليون دولار أمريكي شملت مختلف القطاعات الحيوية ، مفيدا أن المعرض احتوى كذلك على معلومات عن البرامج النوعية للمركز مثل مشروع « مسام » لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام  و برنامج الأطراف الصناعية.

    وأضاف الشلهوب أن المعرض تطرق أيضا للمشاريع والبرامج المخصصة للشعب اليمني الشقيق التي بلغت حتى الآن 862 مشروعا بقيمة تتجاوز 4 مليارات و 339 مليونا و 301 ألف دولار أمريكي.

    وقال الشلهوب: » إن جناح المركز أبرز البرامج التطوعية بالمركز التي بلغت 535 برنامجا في 38 دولة تم من خلالها إجراء أكثر من 140 ألف عملية جراحية استفاد منها أكثر من مليون و239 ألف فرد، فضلا عن استعراضه للمنصة الإلكترونية للمساعدات الخارجية السعودية التي تعد واجهة وطنية عالية التقنيات لتسجيل وتوثيق جميع ما تقدّمه المملكة إلى شعوب العالم ودوله ومنظماته من مساعدات إنسانية وتنموية وخيرية عبر تاريخها ».

  • Le KSrelief Organise une Exposition en Marge de la Semaine Humanitaire au Siège de l’ONU à New York

    Le KSrelief Organise une Exposition en Marge de la Semaine Humanitaire au Siège de l’ONU à New York

    Le Centre du Roi Salmane pour le secours et l’action humanitaire (KSrelief) organise une exposition du 7 au 15 décembre 2023 en marge de la semaine humanitaire au siège des Nations Unies à New York.

    L’exposition a été officiellement inaugurée par le Représentant permanent de l’Arabie Saoudite auprès des Nations Unies, l’Ambassadeur Dr Abdulaziz Al Wasel. Parmi les autres participants de haut niveau figuraient le Coordonnateur résident des Nations Unies au Yémen, M. David Gressly, le représentant permanent du Yémen auprès de l’ONU, M. Abdullah Al Saadi, le superviseur général adjoint du KSrelief pour la planification et le développement, Dr. Aqeel Al Ghamdi, le directeur du département d’aide médicale et environnementale du KSrelief, le Dr Abdullah Al Moallem, et le directeur du département des médias et des relations publiques du KSrelief, M. Shalhoub Al Shalhoub.

    Dans son discours, l’Ambassadeur Dr Abdulaziz Al-Wasil a souhaité la bienvenue aux visiteurs de l’exposition du KSrelief, qui, selon lui, mettait en valeur les réalisations remarquables du centre à travers un aperçu visuel du travail humanitaire mondial du KSrelief. Le Dr Al Wasel a exprimé son admiration pour les nobles efforts humanitaires du Royaume visant à soulager les souffrances de ceux qui en ont besoin grâce à son soutien aux programmes mondiaux d’aide et de secours avec ses nombreux partenaires humanitaires.

    De son côté, M. David Gressly a salué le partenariat stratégique solide entre le Royaume, représenté par le KSrelief, et les agences des Nations Unies qui ont fourni un soutien et une aide considérables au peuple yéménite pendant les défis humanitaires actuels.

    M. Al Saadi a souligné les efforts déployés par l’équipe de déminage MASAM du KSrelief pour éliminer les dangers des mines et des engins explosifs pour les civils yéménites. L’un des objectifs du programme, a-t-il expliqué, était de permettre aux personnes de se déplacer plus librement à travers le pays, ainsi que d’améliorer le transport et la fourniture de biens et de services humanitaires à travers le Yémen.

    Le Dr Abdullah Al-Moallem, a souligné le rôle crucial du KSrelief dans la mise en œuvre du programme de déminage « MASAM », qui a conduit au retrait de plus de 424 500 mines terrestres à travers le Yémen, sauvant et améliorant la vie de milliers de civils innocents, notamment les enfants, les femmes et les personnes âgées. De plus, le KSrelief a mis en œuvre ses programmes de membres artificiels au Yémen et en Syrie pour fournir des traitements et des services gratuits aux amputés. Les centres de membres artificiels du KSrelief fournissent aux patients des membres artificiels de haute qualité et forment également le personnel local à la fabrication, à l’entretien et à l’accompagnement des patients. Le programme se concentre sur le renforcement des capacités des établissements de santé pour assurer la localisation et la durabilité des services, et a aidé plus de 26 000 patients au Yémen et en Syrie à vivre pleinement et à devenir des membres productifs de la société.

    Le superviseur de l’exposition du KSrelief, M. Shalhoub Al Shalhoub, a expliqué que l’exposition comprenait des écrans multimédias visuels interactifs montrant les nombreux programmes et projets de secours et humanitaires du centre. Il a ajouté qu’à ce jour, le KSrelief a mis en œuvre 2 670 projets dans tous les secteurs humanitaires dans 95 pays, pour un coût de plus de 6 milliards USD.

    M. Al Shalhoub a ajouté que l’exposition couvrait également le large éventail de soutien apporté par le KSrelief au peuple yéménite qui ont jusqu’à présent atteint 862 projets d’un coût de plus de 4 milliards USD. « L’exposition du KSrelief », a-t-il déclaré, « met également en valeur nos programmes médicaux bénévoles, qui comptent désormais plus de 534 programmes dans 38 pays. Jusqu’à présent, plus de 140 000 interventions chirurgicales ont été réalisées et plus de 1,2 million de personnes ont bénéficié du programme. L’exposition présente également la plateforme d’aide saoudienne, qui sert d’interface nationale technologiquement avancée pour enregistrer et documenter toute l’aide humanitaire, de développement et caritative fournie par le Royaume aux personnes, aux pays et aux organisations tout au long de son histoire.

  • السعودية.. المؤتمر الدولي لسوق العمل يطلق محادثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

    السعودية.. المؤتمر الدولي لسوق العمل يطلق محادثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

    واصل المؤتمر الدولي لسوق العمل، الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بالشراكة مع منظمة العمل الدولية والبنك الدولي، فعاليات اليوم الثاني بمركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات في الرياض، حيث يناقش المؤتمر قضايا سوق العمل العالمي، ويسعى إلى إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات التي تفرضها التغيرات التقنية والديموغرافية التي يواجهها السوق حاليا ومستقبليا، وذلك تجسيدا لدور المملكة القيادي على المستوى الدولي.

    واستعرض  نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل، الدكتور عبدالله بن ناصر أبوثنين، خلال الكلمة الافتتاحية لفعاليات اليوم الثاني، جهود المملكة في تنمية المهارات والتعامل مع أنماط العمل الجديدة، مؤكدا أن المملكة تولي أولوية كبيرة لتنمية المهارات، كونها أحد الركائز الأساسية التي تعتمد عليها في تنويع الاقتصاد، سعيا لبناء اقتصاد أكثر إنتاجية وقائم على المعرفة.

    وأضاف  نائب الوزير، أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، قامت بإطلاق عدة مبادرات استراتيجية مثل برنامج تنمية رأس المال البشري واستراتيجية سوق العمل لتعزيز تنمية المهارات، والتي اعتمدت فيها على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مما أسفر عن إطلاق 12 مجلسا قطاعيا للمهارات يضم 150 عضوا.

    وأوضح أن من بين أبرز تلك المبادرات، برنامج الحملة الوطنية للتدريب (وعد)، الذي أطلق بهدف تحفيز القطاع الخاص على التدريب، حيث وصلت وعود الالتزام بالتدريب إلى 1,155,000 مليون فرصة تدريبية حتى نهاية عام 2025، معلنا أنه بعد مرور أشهر معدودة على إطلاق الحملة، تحقق 50% من المستهدف حتى الآن، حيث تغطي الحملة الموظفين الحاليين والطلاب والباحثين عن عمل على حد سواء.

    وأشار  نائب الوزير، أن جهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، أسفرت مجتمعة حتى الآن عن نتائج مهمة وإيجابية في سوق العمل السعودي، حيث نما إجمالي القوى العاملة من الوافدين بنسبة 11% في الفترة من 2011 – 2022، كما زاد حجم القوى العاملة السعودية بنسبة 18% في الفترة ذاتها، وتضاعف حجم مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل من 17% إلى 36%.

    من جانبه، قال  المدير العام لمنظمة العمل الدولية السيد جلبرت ف. هونجبو، في كلمة له، إن الرقمنة والذكاء الاصطناعي يساهمان في زيادة خطر البطالة بالنسبة لبعض العمال، إلا أن هؤلاء العمال لديهم فرصة للانخراط في أسواق العمل ذات الأنماط غير التقليدية، داعيا إلى عدم النظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره تهديدا، بل باعتباره حافزا للتغيير الإيجابي.

    وأضاف أن محو الأمية الرقمية أمر بالغ الأهمية بالنسبة للأجيال الجديدة، بنفس أهمية القراءة والكتابة للأجيال السابقة، لافتا إلى أن 3 من بين كل 4 شباب على مستوى العالم يعملون في الاقتصاد غير الرسمي، وأن غالبيتهم يعملون اليوم في وظائف مؤقتة أو بلا عقود، داعيا دول العالم إلى التكاتف وتوحيد الجهود لضمان ازدهار أسواق العمل المستقبلية، وتنشئة أجيال منتجة من العمال، كونهم القوة الدافعة للمستقبل.

    وشهدت فعاليات اليوم الثاني إطلاق المؤتمر الدولي لسوق العمل نموذج محادثة مدعوم بالذكاء الاصطناعي باسم (ريان) متخصص في أسواق العمل، حيث يعمل بواسطة نموذج لغوي يحتوي على عشرة مليارات (باراميتر) وتم تدريبه على تريليون نقطة بيانات من جميع أنحاء العالم.

    وصمم نموذج (ريان) خصيصا لتوفير أحدث المعلومات عن أسواق العمل العالمية، وتحقيق أعلى استفادة ممكنة من المعلومات الضخمة المتاحة على الإنترنت وفي مختلف الكتب والمؤلفات المتعلقة بأسواق العمل، والمساهمة في حل المشكلات المستجدة وخلق تجاوب سريع لما تواجهه الأسواق.

    وقامت الأستاذة عهود بنت عبد العزيز الشامخ، الرئيسة التنفيذية للمؤتمر والرئيسة التنفيذية للتسويق بشركة « تكامل القابضة »، بإطلاق النموذج وتجربته أمام المشاركين، حيث وجهت سؤال إلى (ريان) قائلة: « في ظل انخفاض عدد السكان في جميع أنحاء العالم، كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في سوق العمل للمساعدة على التكيف مع هذا الواقع الجديد؟ »، حيث قدم لها (ريان) إجابة تفصيلية، تشرح كيف يمكن العمل على حل هذا الوضع ومواجهته.

    ويشهد اليوم الثاني للمؤتمر، مشاركة مجموعة مميزة من المتحدثين والأكاديميين والمتخصصين في أسواق العمل، من بينهم  رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، وسعادة وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للمهارات والتدريب الدكتور أحمد الزهراني، وسعادة نائبة رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا الدكتورة نجاح عشري، وسعادة الرئيس التنفيذي للموارد البشرية ببنك الرياض الأستاذ مازن خليفة.

  • السنغال / عثمان سونكو عائد إلى السباق الرئاسي من جديد إثر صدور قرار محكمة دكار بإلغاء الشطب في السجل الانتخابي.

    السنغال / عثمان سونكو عائد إلى السباق الرئاسي من جديد إثر صدور قرار محكمة دكار بإلغاء الشطب في السجل الانتخابي.

    بعد المماطلة القضائية في ملف زعيم المعارضة السنغالية من قبل الدولة ، أخيرا نجح عثمان سونكو بالعودة إلى السباق الرئاسي إثر صدور قرار محكمة دكار اليوم الخميس 14 أكتوبر 2023 بإعادته في السجل الانتخابي.

    وكان شطب المعارض الرئيسي المسجون منذ نهاية يوليو الماضي قد حرم عليه من الترشح للانتخابات الرئاسية 2024.

    للتذكير ، ألغى القاضي في محكمة زيغنيشور سَبَاسِي فَايْ ، الخميس 12 أكتوبر، قرار شطب عثمان سونكو من القوائم الانتخابية.
    وبعد هذا القرار تقدمت الدولة باستئناف أمام المحكمة العليا لإلغاء هذا القرار.

    وكان محامو زعيم باستيف قد لجأوا إلى الغرفة الإدارية بالمحكمة العليا للحصول على حرية موجزة للطعن في رفض المديرية العامة للانتخابات تسليم وكيل موكلهم نماذج الرعاية الخاصة بالانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في فبراير 2024، لكن الهيئة القضائية العليا صادقت على القرار في الأسبوع الماضي، وأحالت الملف إلى محكمة دكار.

    هذا ، يرى محللون سياسيون أن موضوع ترشح المعارض عثمان سونكو على المحك، وسط نزاع قضائي بين محاميه والدولة ، ولم تبق مدة حملة جمع الكفالة للمرشحين إلى بضعة أيام ، لكن حزب باستيف تقدم 5 مرشحين ٱخرين بدلاء في حال لم يترشح عثمان سونكو (المعتبر عندهم المرشح الرئيسي).

    دكارنيوز

  • Saudi Minister of Human Resources and Social Development Inaugurates the First-Ever Global Labor Market Conference 

    Saudi Minister of Human Resources and Social Development Inaugurates the First-Ever Global Labor Market Conference 

    H.E. Ahmad bin Sulaiman Al-Rajhi, Minister of Human Resources and Social Development (MHRSD) of the Kingdom of Saudi Arabia inaugurated the first-ever Global Labor Market Conference (GLMC) at the King Abdulaziz International Convention Center in Riyadh, Saudi Arabia. The opening ceremony, president over by H.E Minister Al-Rajhi, was witnessed by an audience of over 6,000 participants and attendees, hailing from over 40 countries. Included among the audience were high-ranking ministers from Saudi Arabia, policymakers, leaders of multinational organizations, heads of business, academics, and representatives of labor. 

    In his opening address H.E. Minister Al-Rajhi highlighted Saudi Arabia’s role in pioneering efforts that bolster international labor markets, allowing them to keep pace with frequent changes. He continued to highlight that dynamics of the labor market today are altogether different from those witnessed prior, including an increased demand for skills required by future jobs, new professions, and the changing nature of the global workforce. 

    H.E. Minister Al-Rajhi shared a number of statistics emphasizing the gravity of ongoing labor market dynamics, both related to emerging technology, such as the expectation that artificial intelligence technologies will create 133 million new jobs by 2030, as well as those related to changing worker preferences, such as the approximately 22 million people in the United States that now work full-time from their homes. Given these factors, H.E. Minister Al-Rajhi implored the audience that efforts be taken to ensure new technologies are implemented to maximize value for the global economy, build work environments free of exploitation, and avoid widespread sudden job loss. 

    The minister’s address surveyed Saudi Arabia’s local labor market, characterizing it as one of the world’s most diverse, with an established status as a preferred destination for some of the global community’s brightest minds and top talents. He highlighted how this includes local talent as well, particularly young Saudis who have achieved high levels of preparation and education. He stressed the talents of this cohort have motivated the Kingdom to create private sector-led work environments that meet the needs of the Saudi people. 

    Bridging the local with the global, H.E. Minister Al-Rajhi emphasized Saudi Arabia’s keenness to cooperate with international partners in order to strengthen resiliency in light of past international crises that demonstrated the need for a unified approach. He added that only by cooperating can the global community leverage global labor markets dynamics to bring about positive change on a global scale. 

    The opening ceremony made way for the start of the two-day conference, during which approximately 150 experts will participate in over 40 unique keynote addresses, panel presentations, and breakout sessions focused on the current challenges and future changes facing labor markets. The sessions are organized across eight key tracks: Global Labor Market Catalysts, Skills & Productivity Conundrums, Labor Market Makeovers, Work for All, AI Needs People?, Labor Market Re-engineered, The Right Way to (De)Regulate, and The Future Proofed Organization. 

    The morning’s events were immediately preceded by a ministerial roundtable discussion, during which H.E. Minister Al-Rajhi received minister-level labor officials from over 24 countries. During the session, participants discussed the most pressing opportunities and changes facing labor markets, and considered joint efforts that can be undertaken to address these challenges. 

    During the roundtable, H.E. Minister Al-Rajhi stressed that the current stage of the global labor market’s evolution necessitates international solidarity, cooperation, and exchange in order to effectively respond to rapid, unprecedented changes related to workplace practices, emerging technologies, and geopolitical circumstances. Addressing the minsters, he characterized the inaugural GLMC as an apt opportunity to engage in this knowledge exchange and dialogue in order to formulate policies that lay a foundation for work environments that are resilient to ongoing and future challenges.