Blog

  • الرئيس السنغالي يقرر تخفيض أسعار المواد الغذائية والإيجار

    الرئيس السنغالي يقرر تخفيض أسعار المواد الغذائية والإيجار

    – أعلن الرئيس السنغالي ماكي صال عن اتخاذ 11 قرارا بتخفيض أسعار عدد من المواد الغذائية والإيجار، ومواد البناء، وذلك خلال رئاسته السبت المجلس الوطني للاستهلاك.

    وبموجب هذه القرارات الرئاسية، تقرر خفض سعر كيلوغرام الأرز من 350 إلى 325 فرنك، كما تراجع سعر لتر الزيت من 1200 إلى 1100 فرنك، وتم تخفيض سعر  كيلوغرام السكر من 600 إلى 575 فرنك.

    وتقرر كذلك تخفيض سعر كيلوغرام لحم البقر من 4000 إلى 3600 فرنك، وسعر كيلوغرام لحم الضأن من 4500 إلى 4300 فرنك، كما انخفض سعر كيلوغرام الحليب المجفف من 3000 إلى 2750 فرنك.

    وفيما يتعلق بأسعار الإيجار، اتخذ ماكي صال قرارا بتخفيض بنسبة 20% الإيجار الذي يقل سعره عن 300 ألف فرنك، و10% بالنسبة للإيجار الذي يتراوح سعره بين 300 ألف و500 ألف فرنك، و5% بالنسبة لسعر الإيجار الذي يفوق 500 ألف فرنك.

    وبخصوص الرسوم المدرسية، فقد تقرر أن تصبح مجانية بالنسبة للتعليم الابتدائي وما قبل التعليم المدرسي، فيما تم تحديد رسوم التسجيل في المدارس الإعدادية والثانوية في 3000 فرنك و5000 فرنك كحد أقصى، ويتم تحديد ذلك من قبل مجلس إدارة المؤسسة.

    وبالنسبة للتعليم الخاص، تقرر  إجراء تخفيض بنسبة 10% لرسوم التسجيل من مرحلة ما قبل التعليم المدرسي إلى مرحلة التعليم الثانوي، وبالنسبة للتعليم العالي تم تخفيض الرسوم بما يتراوح بين 5 إلى 10% في الجامعات الخاصة.

    وفيما يخص مواد البناء، قرر الرئيس ماكي صال تخفيض سعر الحديد الخرساني، النوع المحلي بما بين 50000 و100000 فرنك.

  • المغرب.. « التعاون الإسلامي » تناقش دور الإعلام في كشف معاناة الفئات الهشة ومتضرري الكوارث

    المغرب.. « التعاون الإسلامي » تناقش دور الإعلام في كشف معاناة الفئات الهشة ومتضرري الكوارث

    ساهمت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في المؤتمر الدولي « الإعلام والتواصل الإنمائي.. الأدوار في خدمة التنمية »، الذي نظمته جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بالشراكة مع الأكاديمية الدولية لتنمية الإعلام والاتصال، وذلك خلال يومي 4 و5 نوفمبر 2022 في مدينة إفران بالمملكة المغربية.

    ومثل الأمانة العامة في هذا الحدث مدير إدارة الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي، السيد وجدي علي سندي الذي قدم ورقة عمل بعنوان « دور مراكز إعلام المنظمات الدولية في خدمة العمل الإنساني التنموي.. منظمة التعاون الإسلامي أنموذجا ». وسلط مدير إدارة الإعلام الضوء على الدور الذي تضطلع به منظمة التعاون الإسلامي باعتبارها « الصوت الجامع للعالم الإسلامي »، وثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، تجاه إيصال قضايا وطموحات الشعوب الإسلامية والحدث إلى جميع أنحاء العالم، من خلال وسائل الإعلام المختلفة التقليدية والمعاصرة.

    وفيما يتعلق بدور مراكز الإعلام في المنظمات الدولية في خدمة العمل الإنساني التنموي، أشار السيد وجدي سندي إلى أن إدارات الإعلام في المنظمات الدولية تلعب دورا بارزا في الإنذار مبكرا عن الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والفيضانات ومتضرري الحروب وغيرها، الأمر الذي يتيح سرعة الاستجابة من قبل المنظمات الإنسانية والإغاثية. وأكد أن العمل الإنساني التنموي يرتبط بشكل وثيق مع الإشهار الإعلامي فشراكة الجانبين مهمة في إبراز معاناة الفئات الضعيفة والهشة التي تعاني ظروفا صعبة يتوجب التعريف بها، وحشد الطاقات والموارد من أجل مساعدتها.

    وتطرق مدير إدارة الإعلام إلى الاستراتيجية الإعلامية لمنظمة التعاون الإسلامي للفترة 2016 ـ 2025، مشيرا إلى أنها تشكل بوصلة تحدد الأهداف التي « نعمل من خلالها لتحقيق غايات العمل الإعلامي على مستوى الدول الأعضاء في المنظمة »، إضافة إلى التعريف بقضايا الأمة الإسلامية في شتى المجالات، وتشجيع الاستثمار في الكوادر البشرية العاملة في قطاع الإعلام.

  • “إعلان الجزائر” الصادر عن الدورة الـ31 لجامعة الدول العربية على مستوى القمة

    “إعلان الجزائر” الصادر عن الدورة الـ31 لجامعة الدول العربية على مستوى القمة

    تُوجت أعمال الدورة الـ31 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي إحتضنتها الجزائر أمس واليوم، بإصدار “إعلان الجزائر” التي تضمن عدة قرارات هامة:

    وفيمايلي النص الكامل لإعلان الجزائر:

    الدورة (31) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة يومي الفاتح والثاني نوفمبر 2022

    نحن قادة الدول العربية المجتمعون بمدينة الجزائر بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، يومي الفاتح والثاني من نوفمبر 2022، الموافق لـــــ 7-8 ربيع الثاني 1444هـ ، في الدورة العادية الحادية والثلاثين (31) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، بدعوة كريمة من سيادة الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية:

    استلهاما من تاريخنا المشترك ومن وشائج التضامن العربي الذي تجلى في أبهى صوره خلال التفاف الشعوب والدول العربية حول نضال الشعب الجزائري إبان ثورة الفاتح من نوفمبر الخالدة وما تخللها من تضحيات الأشقاء العرب في نصرة إخوانهم الجزائريين.

    واستذكارا للقرارات التاريخية التي اتخـذها القادة العرب في جميع القمم السابقة، بما فيها تلك التي انعقدت بالجزائر في مراحل مفصلية من تاريخ أمتنا، وبناءً على المكتسبات التي تم تحقيقها بصفة جماعية في تلك المحطات لصالح قضايا الأمة العربية والعمل العربي المشترك.

    وإدراكا منا للظروف الدقيقة والتطورات المتسارعة على الساحة الدولية وما تنبئ به حالة الاستقطاب الراهنة من بوادر إعادة تشكيل موازين القوى، مع كل ما يحمله هذا الوضع من مخاطر على أمننا القومي وكيانات أوطاننا واستقرارها وما يمليه علينا من حتمية توحيد الجهود بغية الحفاظ على مصالحنا المشتركة والتموقع كفاعل مؤثر في رسم معالم نظام دولي جديد يقوم على العدل والمساواة السيادية بين الدول.

    وإذ نرحب بمبادرة سيادة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبد المجيد تبون، باختيار “لم الشمل” عنوانا لقمتنا ونعرب في ذات السياق عن بالغ اعتزازنا لمشاركة الجزائر، رئيسا وحكومة وشعبا، الاحتفالات المخلدة للذكرى الـــثامنة والستين (68) لثورة نوفمبر الخالدة، ونستذكر بخشوع وإجلال شهداءها الأبرار الذين سقوا بدمائهم الزكية هذه الأرض الطاهرة، نعلن:

    أولا: فيما يخص القضية الفلسطينية:

    – التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية والدعم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في الحرية وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على خطوط 4 حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948.

    – التأكيد على تمسكنا بمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها وأولوياتها، والتزامنا بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية، بما فيها الجولان السوري ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية، وحل الصراع العربي-الإسرائيلي على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

    – التشديد على ضرورة مواصلة الجهود والمساعي الرامية لحماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، والدفاع عنها في وجه محاولات الاحتلال المرفوضة والمدانة لتغيير ديمغرافيتها وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، بما في ذلك عبر دعم الوصاية الهاشمية التاريخية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وإدارة أوقاف القدس وشؤون الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية بصفتها صاحبة الصلاحية الحصرية وكذا دور لجنة القدس وبيت مال القدس في الدفاع عن مدينة القدس ودعم صمود أهلها.

    – المطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وإدانة استخدام القوة من قبل السلطة القائمة بالاحتلال ضد الفلسطينيين، وجميع الممارسات الهمجية بما فيها الاغتيالات والاعتقالات التعسفية والمطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين، خاصة الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن.

    – التأكيد على تبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى القيام بذلك، مع ضرورة دعم الجهود والمساعي القانونية الفلسطينية الرامية إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي اقترفها ولا يزال في حق الشعب الفلسطيني.

    – الإشادة بالجهود العربية المبذولة في سبيل توحيد الصف الفلسطيني والترحيب بتوقيع الأشقاء الفلسطينيين على “إعلان الجزائر” المنبثق عن “مؤتمر لمّ الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية”، المنعقد بالجزائر بتاريخ 11-13 أكتوبر 2022، مع التأكيد على ضرورة توحيد جهود الدول العربية للتسريع في تحقيق هذا الهدف النبيل، لا سيما عبر مرافقة الأشقاء الفلسطينيين نحو تجسيد الخطوات المتفق عليها ضمن الإعلان المشار إليه.

    ثانيا: فيما يخص الأوضاع في الوطن العربي:

    – العمل على تعزيز العمل العربي المشترك لحماية الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل وبكل أبعاده السياسية والاقتصادية والغذائية والطاقوية والمائية والبيئية، والمساهمة في حل وإنهاء الأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية، بما يحفظ وحدة الدول الأعضاء وسلامة أراضيها وسيادتها على مواردها الطبيعية ويلبي تطلعات شعوبها في العيش الآمن الكريم.

    – رفض التدخلات الخارجية بجميع أشكالها في الشؤون الداخلية للدول العربية والتمسك بمبدأ الحلول العربية للمشاكل العربية عبر تقوية دور جامعة الدول العربية في الوقاية من الأزمات وحلها بالطرق السلمية، والعمل على تعزيز العلاقات العربية-العربية. في هذا الإطار، نثمن المساعي والجهود التي تبذلها العديد من الدول العربية، لاسيما دولة الكويت، بهدف تحقيق التضامن العربي والخليجي.

    – الإعراب عن التضامن الكامل مع الشعب الليبي ودعم الجهود الهادفة لإنهاء الأزمة الليبية من خلال حل ليبي-ليبي يحفظ وحدة وسيادة ليبيا ويصون أمنها وأمن جوارها، ويحقق طموحات شعبها في الوصول إلى تنظيم الانتخابات في أسرع وقت ممكن لتحقيق الاستقرار السياسي الدائم.

    – التأكيد على دعم الحكومة الشرعية اليمنية ومباركة تشكيل مجلس القيادة الرئاسي ودعم الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة مع التشديد على ضرورة تجديد الهدنة الإنسانية كخطوة أساسية نحو هذا المسار الهادف إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة اليمن وسيادته واستقراره وسلامة أراضيه وأمن دول الخليج العربي ورفض جميع أشكال التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية.

    – قيام الدول العربية بدور جماعي قيادي للمساهمة في جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ومعالجة كل تبعاتها السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية، بما يضمن وحدة سورية وسيادتها ويحقق طموحات شعبها ويعيد لها أمنها واستقرارها ومكانتها إقليميا ودوليا.

    – الترحيب بتنشيط الحياة الدستورية في العراق بما في ذلك تشكيل الحكومة والاشادة بجهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية وتجسيد آمال وتطلعات الشعب العراقي، مع تثمين النجاحات التي حققها العراق في دحر التنظيمات الإرهابية والاشادة بتضحيات شعبه في الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها.

    – تجديد التضامن مع الجمهورية اللبنانية للحفاظ على أمنها واستقرارها ودعم الخطوات التي اتخذتها لبسط سيادتها على أقاليمها البرية والبحرية والإعراب عن التطلع لأن تقوم لبنان بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة وأن يقوم مجلس النواب بانتخاب رئيس جديد للبلاد.

    – تجديد الدعم لجمهورية الصومال الفيدرالية من أجل توطيد دعائم الأمن والاستقرار عبر مساهمة الدول العربية في تعزيز القدرات الوطنية الصومالية في مجال مكافحة الإرهاب وتمكين هذا البلد الشقيق من الاستجابة للتحديات التي يواجهها في المرحلة الراهنة، لاسيما من جراء أزمة الجفاف الحادة.

    – دعم الجهود المتواصلة لتحقيق حل سياسي بين جيبوتي وإريتريا فيما يتعلق بالخلاف الحدودي وموضوع الأسرى الجيبوتيين.

    – التأكيد على ضرورة المساهمة في دعم الدول العربية التي مرت أو تمر بظروف سياسية وأمنية واقتصادية صعبة أو تلك التي تواجه حالات استثنائية من جراء الكوارث الطبيعية، من خلال تعبئة الإمكانيات المتاحة وفق مختلف الصيغ المطروحة ثنائيا وعربيا وإقليميا ودوليا.

    – التأكيد على ضرورة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط وفقا للمرجعيات المتفق عليها، ودعوة جميع الأطراف المعنية إلى الانضمام وتنفيذ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي تظل حجر الأساس للنظام الدولي لمنع انتشار هذه الأسلحة.

    ثالثا: فيما يخص تعزيز وعصرنة العمل العربي المشترك:

    – الالتزام بالمضي قدما في مسار تعزيز وعصرنة العمل العربي المشترك والرقي به إلى مستوى تطلعات وطموحات الشعوب العربية، وفق نهج جديد يؤازر الأطر التقليدية ليضع في صلب أولوياته هموم وانشغالات المواطن العربي.

    – تثمين المقترحات البناءة التي تقدم بها سيادة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبد المجيد تبون، والرامية إلى تفعيل دور جامعة الدول العربية في الوقاية من النزاعات وحلها وتكريس البعد الشعبي وتعزيز مكانة الشباب والابتكار في العمل العربي المشترك.

    – التأكيد على ضرورة إطلاق حركية تفاعلية بين المؤسسات العربية الرسمية وفعاليات المجتمع المدني بجميع أطيافه وقواه الحية، من خلال خلق فضاءات لتبادل الأفكار والنقاش المثمر والحوار البناء بهدف توحيد الجهود لرفع التحديات المطروحة بمشاركة الجميع.

    – الالتزام بمضاعفة الجهود لتجسيد مشروع التكامل الاقتصادي العربي وفق رؤية شاملة تكفل الاستغلال الأمثل لمقومات الاقتصادات العربية وللفرص الثمينة التي تتيحها، بهدف التفعيل الكامل لمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى تمهيدا لإقامة الاتحاد الجمركي العربي.

    – التأكيد على أهمية تظافر الجهود من أجل تعزيز القدرات العربية الجماعية في مجال الاستجابة للتحديات المطروحة على الأمن الغذائي والصحي والطاقوي ومواجهة التغيرات المناخية، مع التنويه بضرورة تطوير آليات التعاون لمأسسة العمل العربي في هذه المجالات.

    رابعا: فيما يخص العلاقات مع دول الجوار والشراكات:

    – التأكيد على ضرورة بناء علاقات سليمة ومتوازنة بين المجموعة العربية والمجتمع الدولي، بما فيه محيطها الإسلامي والافريقي والأورو-متوسطي، على أسس احترام قواعد حسن الجوار والثقة والتعاون المثمر والالتزام المتبادل بالمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة وعلى رأسها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    – التأكيد على أهمية منتديات التعاون والشراكة التي تجمع جامعة الدول العربية بمختلف الشركاء الدوليين والإقليميين باعتبارها فضاءات هامة للتشاور السياسي ومد جسور التواصل وبناء شراكات متوازنة قائمة على الاحترام والنفع المتبادلين.

    خامسا: فيما يخص الأوضاع الدولية:

    – التأكيد على أن التوترات المتصاعدة على الساحة الدولية تسلط الضوء أكثر من أي وقت مضى على الاختلالات الهيكلية في آليات الحوكمة العالمية وعلى الحاجة الملحة لمعالجتها ضمن مقاربة تكفل التكافؤ والمساواة بين جميع الدول وتضع حدا لتهميش الدول النامية.

    – التأكيد على ضرورة مشاركة الدول العربية في صياغة معالم المنظومة الدولية الجديدة لعالم ما بعد وباء كورونا والحرب في أوكرانيا، كمجموعة منسجمة وموحدة وكطرف فاعل لا تعوزه الإرادة والإمكانيات والكفاءات لتقديم مساهمة فعلية وإيجابية في هذا المجال.

    – الالتزام بمبادئ عدم الانحياز وبالموقف العربي المشترك من الحرب في أوكرانيا الذي يقوم على نبذ استعمال القوة والسعي لتفعيل خيار السلام عبر الانخراط الفعلي لمجموعة الاتصال الوزارية العربية (التي تضم الجزائر، مصر، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، العراق والسودان والأمين العام لجامعة الدول العربية) في الجهود الدولية الرامية لبلورة حل سياسي للأزمة يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ويراعي الشواغل الأمنية للأطراف المعنية، مع رفض تسييس المنظمات الدولية. والتنويه في هذا السياق بالمساعي التي قامت بها الدول العربية الأخرى مثل المملكة العربية السعودية.

    – تثمين السياسة المتوازنة التي انتهجها تحالف “أوبيك + ” من أجل ضمان استقرار الأسواق العالمية للطاقة واستدامة الاستثمارات في هذا القطاع الحساس ضمن مقاربة اقتصادية تضمن حماية مصالح الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء.

    – التأكيد على ضرورة توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله وتجفيف منابع تمويله والعمل على تعبئة المجتمع الدولي ضمن مقاربة متكاملة الأبعاد تقوم على الالتزام بقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، لا سيما فيما يتعلق بمطالبة الشركاء بعدم السماح باستخدام أراضيهم كملاذ أو منصة للتحريض أو لدعم أعمال إرهابية ضد دول أخرى.

    – الترحيب بالتحركات والمبادرات الحميدة التي قامت وتقوم بها العديد من الدول العربية من أجل الحد من انتشار الاسلاموفوبيا وتخفيف حدة التوترات وترقية قيم التسامح واحترام الآخر والحوار بين الأديان والثقافات والحضارات وإعلاء قيم العيش معا في سلام التي كرستها الأمم المتحدة بمبادرة من الجزائر. والترحيب في هذا السياق بالزيارة التاريخية لقداسة بابا الفاتيكان إلى مملكة البحرين، ومشاركته وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين في “ملتقى البحرين …حوار الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني”.

    – تثمين الدور الهام الذي تقوم به الدول العربية في معالجة التحديات الكبرى التي تواجه البشرية على غرار التغيرات المناخية والإشادة في هذا الصدد بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقتها المملكة العربية السعودية.

    – التأكيد على أهمية اضطلاع الدول العربية بدور بارز في تنظيم التظاهرات الدولية الكبرى التي تشكل محطات رئيسية ومهيكلة للعلاقات الدولية، وفي هذا الصدد تم الإعراب عن:

    • دعمنا لجمهورية مصر العربية التي تستعد لاحتضان الدورة (27) لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ.

    • مساندتنا لدولة قطر التي تتأهب لاحتضان نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وثقتنا التامة في قدرتها على تنظيم طبعة متميزة لهذه التظاهرة العالمية ورفضنا لحملات التشويه والتشكيك المغرضة التي تطالها.

    • دعمنا لإستضافة المملكة المغربية للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، يومي 22-23 نوفمبر 2022 بمدينة فاس.

    • دعمنا لدولة الإمارات العربية المتحدة في التحضير لاحتضان الدورة (28) لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ.

    • تأييدنا لترشيح مدينة الرياض، المملكة العربية السعودية، لاستضافة معرض إكسبو 2030.

    وختاما:

    – نعرب عن عميق امتناننا لسيادة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبد المجيد تبون، على ما بذله من جهود قيمة في تنظيم وتسيير اجتماعات القمة بكل حكمة وتبصر ونظير دوره في تعميق التشاور وإحكام التنسيق وتوفير كافة الشروط لنجاح هذا الاستحقاق العربي الهام الذي سادته روح أخوية وتوافقية مثالية، مع تقديرنا الكبير لإسهاماته ومبادراته التي جعلت من هذه القمة محطة متميزة في مسيرة العمل العربي المشترك.

  • تشديدات أمنية وتغطية اعلامية كبيرة بالتزامن مع محاكمة سونكو بتهمة الاغتصاب.

    تشديدات أمنية وتغطية اعلامية كبيرة بالتزامن مع محاكمة سونكو بتهمة الاغتصاب.

    ▪️عودة إلى أصل القضية.

    تقدم القيادي المعارض عثمان سونكو، نهار اليوم الخميس، أمام المحكمة إثر اتهامه بـ”الاغتصاب المتكرر والتهديد بالقتل”، بموجب شكوى تقدمت بها فتاة في العشرينات من عمرها تدعى (أجي رابي سار )، تعمل في أحد صالونات التدليك والتجميل تسمى « سويت بوتي »، عام 2021.

    سونكو الذي يعتبر بأنه زعيم المعارضة في السنغال ، واشتهر بخطابه المتطرف وقدرته على تحريك الشارع، وصف هذه التهمة بأنها “مؤامرة سياسية دبرت ليلا من قبل النظام ”، رغم عدم نفيه للعلاقة التي تربطه بالمركز المذكور بل قال إنه تردد على مركز التدليك لأغراض علاجية.

    ▪️انتفاضة شعبية

    وسبق أن وقعت أحداث عنف خلفت عدة قتلى، بسبب توقيف سونكو من طرف القضاء السنغالي العام الماضي، وهو المنحدر من منطقة كازامانس في الجنوب السنغالي، ويقدم نفسه كرئيس محتمل للبلاد، وحل ثالثا للرئاسيات الماضية.
    ▪️اهتمام على صحف يومية

    ويثير مثول سونكو اليوم أمام المحكمة اهتمام السنغاليين، خشية تجدد أحداث العنف في العاصمة دكار، إذ كتبت صحيفة محلية بالبند العريض: “قوات الأمن تسيج دكار”، فيما كتبت صحيفة أخرى: “السلطات لم تعد تمزح”.

    وفي ظل حالة التوتر والترقب التي يعيشها البلد، دعا سونكو أنصاره إلى “التزام الهدوء”، موضحا أن استدعاءه من طرف القضاء إجراء روتيني لأن الملف الذي بحوزة المحكمة “فارغ تمامًا”.

    سونكو جدد في فيديو نشره مساء أمس الأربعاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، القول بأن التهمة الموجهة له لا تعدو كونها “مؤامرة من رأس الدولة”، ووصفها بأنها “فخ” نصبه له الرئيس ماكي صال.

    في غضون ذلك، خصصت الصحف السنغالية مساحة واسعة لتغطية الحدث، وأجرت صحيفة (لوبسيرفاتور) مقابلة مع بابكر انيانغ أستاذ القانون بجامعة الشيخ أنتا جوب، قال فيها إنه يستبعد أن يحيل القضاء عثمان سونكو إلى السجن.

    فيما قالت الصحيفة واسعة الانتشار إن “اندلاع العنف لن يكون في صالح حزب عثمان سونكو، كما أنه ليس من مصلحة السلطات”، وبالتالي توقعت الصحيفة أن تسير الأمور بهدوء إذا لم تحدث مفاجئات.

    ▪️تغطية أمنية في محيط المحكمة

    وانتهت قبل قليل، جلسة استماع السيد عثمان سونكو داخل الغرفة الأولى لعميد القضاة عمر مهرم جالو وسط حضور أعضاء هيئة الدفاع للطرفين المعنيين بالأمر، ويزعم أنها جرت بهدوء حسب المعتاد في الجلسات القضائية.

    ولوحظ تشديد أمني مكثف في محيط قصر العدالة بدكار، مع توقيف عناصر الحراس الشخصيين للسيد عثمان سونكو بموجب شكوى قدم على أساس اشتباكات عنيفة وقعت الأسبوع الماضي في تييكي من بلدية جاس خلال جولة زعيم باستيف السياسية في القرى لمقابلة سكان الريف.

    وعبر المعني سونكو عبر حسابه بفيسبوك عن أسفه تجاه هذا التصرف واعتبره جورا، ضاربا موعدا مع الصحافة غدا الخميس للحديث حول تفاصيل هذا الاستجواب القضائي.

    دكارنيوز

  • المغرب.. وكالة بيت مال القدس تشارك في المؤتمر الدولي حول الإعلام والتواصل الإنمائي

    المغرب.. وكالة بيت مال القدس تشارك في المؤتمر الدولي حول الإعلام والتواصل الإنمائي

    يشارك مدير وكالة بيت مال القدس الشريف، الدكتور محمد سالم الشرقاوي في أعمال المؤتمر الدولي حول الإعلام والتواصل الإنمائي .. الأدوار في خدمة التنمية »، والتي تنطلق في 4 نوفمبر 2022 بمدينة إفران المغربية، وذلك بورقة عمل حول مسؤولية المنظمات الدولية تجاه قضايا التنمية… وسؤال التواصل والإعلام، وذلك من منطلق تجربة وعمل الوكالة في القدس.

    ويستعرض الشرقاوي في المؤتمر مركز الإعلام التنموي في عمل وكالة بيت مال القدس الشريف، التي تُعدُّ الذراع التنفيذية الميدانية للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي،  التي أطلقت العام الماضي جائزة « القدس الشريف » للتميز في مجال الإعلام التنموي، لفائدة طلاب المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، ومعهد الإعلام العصري بالقدس، وفاز في دورتها الأولى، التي عُقدت في شهر يونيو من هذا العام، تكريما لذكرى الصحافية المقدسية الشهيدة شيرين أبو عاقلة ثلاثة طلاب مغاربة وثلاثة طلاب فلسطينيين.

    ويتناول مدير وكالة بيت مال القدس الشريف المسؤوليات التي تضطلع بها المؤسسة لتحقيق أهدافها وتأدية رسالتها في حماية القدس ودعم صمود أهلها المرابطين، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، في إطار مقاربة شمولية لمركز المنظمات الدولية في خدمة قضايا التنمية بمدينة القدس.

    ويشرف على تنظيم المؤتمر مختبر الدراسات الأدبية واللسانية وعلوم الإعلام والتواصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية فاس سايس جامعة سيدي محمد بن عبد الله والأكاديمية الدولية لتنمية الإعلام والاتصال بالشراكة مع الجماعة الترابية لإفران (المجلس البلدي)، ويستمر لمدة يومين بمشاركة نخبة من المختصين والأساتذة الباحثين والإعلاميين والفاعلين في ميدان التنمية من المغرب ودول عدة، تأكيدًا للدور الفاعل للمملكة المغربية، عضو منظمة التعاون الإسلامي، إقليميًّا وعالميًّا، ولما لها من إسهامات رائدة في ميدان التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والبشرية، والإعلامية والتواصلية، من خلال مساهمتها التنموية في الدول العربية والأفريقية.

  • وكالة بيت مال القدس الشريف تسلط الضوء على الواقع الصعب للقدس الشرقية

    وكالة بيت مال القدس الشريف تسلط الضوء على الواقع الصعب للقدس الشرقية

    قالت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إن تخليد المنتظم الدولي لليوم العالمي للمدن، في 31 من أكتوبر/ تشرين الأول من كل سنة، لا بد أن يضع العالم أمام مسؤولياته في حماية القدس وصيانة مركزها الديني والحضاري، والحفاظ على وضعها القانوني، وتوفير أسباب العيش الكريم لساكنتها.

    وجاء في تقرير موضوعاتي أصدرته الوكالة بهذه المناسبة إن المؤسسة على قناعة بأن تحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما أقرتها أجهزة الأمم المتحدة، لا يُمكن أن تقوم في ظل استمرار الوضع على ما هو عليه في القدس، إذا كان الجميع متفقون على أن هذه المدينة كانت وستبقى مركزا للتجاذبات، تبدأ منها فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة برمتها، وتنتهي فيها.

    وفي هذا الباب، قال التقرير إنه على الرغم من أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية الحقيقية غير ممكنة دون تحقيق تقدم على الصعيد السياسي، فإن تعزيز الطابع العربي للقدس الشرقية يتطلب إعادة النظر في مفهوم التنمية في ظل الاحتلال وإعادة تعريفها كشكل من أشكال المقاومة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المعززة للوجود الفلسطيني على أرضه.

    لذلك، تجعل وكالة بيت مال القدس الشريف سكان القدس الشرقية، مسيحيين ومسلمين، في صُلب نموذج إنمائي، يقوم على مقاربة واقعية لسياسة مدنية، تأسست على فهم صحيح لطبيعة المدينة المقدسة ووضعها الاستثنائي، وواقعها المعقد، ولتطرح الحلول التي يمكنها أن تجمع الناس وتوحدهم على مبادئ الإنصاف والاستدامة.

    وأشار تقرير الوكالة إلى أن تواتر المصادمات والمواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين العُزل وارتفاع وتيرتها في السنتين الأخيرتين بشكل مقلق، كلها عوامل تزيد من معدلات الاحتقان، وتُؤجل فرص التقارب، وترهن حاضر المدينة ومستقبلها.

    وشدد التقرير على أن الواقع الذي باتت تفرضه السلطات الإسرائيلية اليوم، يجعل من الصعب استعادة شخصية القدس الشرقية بطابعها الديني والحضاري الأصلي، لحجم الضرر الذي لحقها جراء سياسات مُمنهجة استمرت لعقود، وما تزال متواصلة إلى اليوم.

    وسرد التقرير، استنادا إلى وثائق فلسطينية وإسرائيلية، جوانب مما تعانيه الأحياء العربية شرقي القدس من أزمات إسكانية ومشاكل في البنية التحتية مقارنة بالقسم الغربي من المدينة، بما في ذلك التجهيزات المتآكلة، وغياب الصيانة، وضيق الشوارع، وغياب الأرصفة، وعدم كفاية معالجة مياه الصرف الصحي وندرة الملاعب العامة وغيرها من التجهيزات.

    ذلك أنه مع تقلص المساحة الممنوحة للفلسطينيين، قال التقرير أن المقدسيين يشتكون من مشاكل مزمنة تطال البُنى التحتية والتجهيزات، ويطالبون بصيانة الطرق وربط الأحياء بعضها ببعض بشبكة شوارع كاملة، وترميم المناطق التجارية بالمدينة المقدسة وأسواقها الخاصة، وزيادة أعمال النظافة في الشوارع العامة وغيرها من الخدمات الأساسية.

    وفي هذا الصدد ذكر التقرير بأن البناء الكثيف في مساحات محدودة يؤدي إلى كثافة سكانية مرتفعة مما يزيد العبء على البنى التحتية، كما أن البناء غير المرخص يضيف مزيدا من السكان على نفس مساحة الأرض ويزيد في النقص القائم منذ البداية في توفير الخدمات العامة والرفاهية والتعليم. وبذلك تزداد الظروف المعيشية تدهورا وسوءا.

    ويؤدي البناء غير المرخص – يضيف التقرير – إلى المس بالشوارع والبناء على أجزاء منها، مما يحول دون إقامة شبكة شوارع جيدة، كما يصعب على السكان الوصول إلى العديد من البيوت. هذه التعقيدات ساهمت في عدم إقامة شبكة طرق منظمة وإقامة شبكة إنارة مناسبة. وبسبب عدم وجود شبكة أرصفة وممرات منظمة للمشاة باتت الشوارع ممرا للسيارات الخفيفة والثقيلة والمشاة في نفس الوقت، مما يشكل خطرا على الأطفال وطلاب المدارس.

    لذلك أدى غياب برامج تخطيطية للأحياء العربية في القدس الشرقية إلى نقص في شبكة الطرق، كما أدى إلى نقص في الشوارع المعبدة والشوارع المجهزة وفي تمهيد الطرق والشوارع الترابية. كما أن شبكة الطرق المتاحة لا تلبي احتياجات السكان بسبب ضيقها وتعرجاتها، وتفتقر إلى الحواف والأرصفة.

    وبالنتيجة، يخلص التقرير إلى أن ظروف الحياة في القدس الشرقية باتت لا تُحتمل في ظل المضايقات النفسية والمجالية التي تخنق السكان العرب وتُوسع على غيرهم بإجراءات مُمنهجة يغيب عنها العدل والإنصاف وتكافؤ الفرص والمساواة أمام القوانين، وأمام الواجبات والالتزامات، مما يحمل الفلسطينيين على المطالبة بحقوقهم الثابتة في حماية أرضهم بكل الأشكال المشروعة بما في ذلك الرد القانوني والحضاري على المخططات الهيكلية للمناطق العربية أو المناطق التي تم إعلانها مناطق خضراء يمنع البناء عليها.

    ودعا التقرير إلى ضرورة إنصاف الجانب الشرقي من القدس بالسماح بتوسيع رقعة البناء، سواء العمودي أو الأفقي، لتدارك أزمة السكن، ووقف أعمال هدم الأبنية الغير مرخصة، والعمل على تنظيم المناطق العربية ضمن مخططات ورؤية محلية تحافظ على الطابع العربي.

  • المغرب.. تدشين خط جوي جديد بمطار أكادير المسيرة

    المغرب.. تدشين خط جوي جديد بمطار أكادير المسيرة

    أطلقت شركة الطيران Wizz air منخفظة التكلفة أول رحلة اليوم ،فاتح نونبر 2022 ، بمطار أكادير المسيرة.

    وشهد المطار حفل تدشين الخط الجوي الجديد ، في جو بهيج، من وإلى مطار لندن جاتويك ( Londre Gatwick )، والذي يحمل ما يقارب 204 مسافر ..

    وأفاد السيد عبد المجيد بكيز مدير مطار أكادير المسيرة أن عدد الرحلات لهذه الشركة الجوية سيكون بمعدل 4 رحلات في الاسبوع  في أفق 7 رحلات أسبوعيا .

    وتشهد مدينة أكادير بذلك تعزيز رحلاتها الجوية وأنشطتها السياحية. وتعمل إدارة المطار على تسهيل وتيسير عملية الاستقبال في ظروف جد حسنة. 

    ولقي مسافرو الرحلة الجوية الأولى ترحابا واحتفالا يليق بمستوى الحدث من قبل إدارة مطار المسيرة بحضور مختلفة المصالح والهيئات الإدارية المعنية، في جو غير مسبوق حيث أحيى هذا الحدث فرقة من اعرف الفرق التراثية التي تزخر بها المنطقة (أحواش). كما اثار استحسان السياح القادمين و المسافرين عبر هذه الرحلة.

    وسيفسح هذا الخط الجوي المجال للسياح البريطانيين زيارة مدينة أكادير، التي تشهد تطورا ملحوظا في منتوجها السياحي، بكثافة. وذلك بفضل هذا الخط الجوي المباشر.

  • إطلاق برنامج الإيسيسكو للمهنيين الشباب 2022 بمقر المنظمة في الرباط

    إطلاق برنامج الإيسيسكو للمهنيين الشباب 2022 بمقر المنظمة في الرباط

          شهد مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) إطلاق الدورة الأولى من برنامج المهنيين الشباب لعام 2022، والذي يتيح الفرصة للكفاءات الشابة من دول العالم الإسلامي لقضاء فترة 24 شهرا من التأهيل المهني في قطاعات وإدارات ومراكز الإيسيسكو المتخصصة، ويأتي في إطار رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية، لبناء قدرات الشباب وإكسابهم مهارات مهنية جديدة مواكبة للتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم.

    وقد أعلن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، انطلاق البرنامج خلال كلمته الترحيبية بالمشاركين المقبولين في الدورة الأولى وعددهم 13 شابا وشابة ينتمون إلى 10 دول أعضاء بمنظمة الإيسيسكو، وتم اختيارهم من بين 1177 مترشحا تقدموا للمشاركة.  

    وفي كلمته خلال افتتاح البرنامج هنأ الدكتور المالك الشباب المقبولين، على اختيارهم المستحق للمشاركة في البرنامج، الذي يعد حاضنة مهنية تدريبية للشباب، في كنف منظمة دولية متخصصة اختارت التجديد والتطوير منهجا لعملها، مؤكدا أن الإيسيسكو تحرص على توفير تأهيل مهني يتوافق مع معايير الجودة ويستجيب لتطلعات الشباب، ويلبي حاجاتهم إلى التزود بمهارات العمل على الصعيد الدولي، وخبرات إدارة المشاريع للنهوض بالأدوار المأمولة منهم في بناء المستقبل المشرق.

    ووجه المدير العام للإيسيسكو عددا من النصائح للشباب المشاركين، لتحقيق النجاح في حياتهم العملية، ومنها ضرورة الجدية في العمل، وتقديم أفكار ومقترحات لمبادرات تعبر عنهم وتستشرف المستقبل، معربا عن قناعته بأنهم سيمثلون إضافة إلى المنظمة.

    وبعد ذلك، انطلقت أنشطة وبرامج الأسبوع الترحيبي بالمشاركين، والذي يتضمن تقديم المشاركين نبذة عن أنفسهم ومسارهم التعليمي وما يطمحون إلى تحقيقه من خلال المشاركة في البرنامج. كما يتضمن الأسبوع الترحيبي تعريف المشاركين بطبيعة العمل في قطاعات وإدارات ومراكز الإيسيسكو، وأبرز المبادرات في مجالات التربية والعلوم والثقافة، عبر لقاءات متنوعة مع مديري القطاعات والخبراء والإداريين، إلى جانب عدد من الأنشطة المبرمجة والكفيلة بتعريف الشباب بمجالات عمل منظمة الإيسيسكو. يُذكر أن برنامج المهنيين الشباب تمت الموافقة عليه خلال الدورة 14 للمؤتمر العام للإيسيسكو، بناء على توصية من المجلس التنفيذي للمنظمة، وأن اختيار الشباب والشابات المقبولين في البرنامج تم عبر عدة مراحل بدأت باختيار مجموعة من المتقدمين الذين تنطبق عليهم شروط المشاركة، ثم تبعتها سلسلة من الاختبارات والمقابلات الشخصية، أجرتها لجنة مختصة. وسيسمح البرنامج للمشاركين تنويع خبراتهم في مجالات القيادة الدولية، من خلال برامج ودورات تدريبية متنوعة، منها برنامج تأهيلي في إدارة المشاريع، والقيام بزيارات وأنشطة مع منظمات دولية مختلفة، والمشاركة في فعاليات دولية عالية المستوى، وتنظيم برامج تشاركية مبتكرة في مجالات عمل منظمة الإيسيسكو.

  • عامان على تولي إدريس سك المؤسسة الثالثة على الدولة؛ بين الواقع والمأمول؟

    عامان على تولي إدريس سك المؤسسة الثالثة على الدولة؛ بين الواقع والمأمول؟

    كتب / محمد الأمين غي

    في مثل هذا اليوم من عام 2020 ، تم الاتفاق على صفقة انضمام أبرز معارض سنغالي إلى الحكومة، وذلك تحت غطاء سياسي تبنى على مصالح خاصة حسب وجهة نظر بعض المحللين السياسيين.
    المعني بالأمر ، هو السياسي المخضرم رئيس الوزراء الأسبق (2004-2002) إدريس سك الذي حل ثانيا في سباق الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 24 فبراير 2019 بعد المرشح الرئاسي ماكي صال.

    وعقب صدور النتائج المعلنة على مراكز الاقتراع، والتي تنفي حتمية الجولة الثانية، وإعلان الفوز لصالح ماكي صال، كان حزب « رومي » أو بعبارة أدق « تحالف إد 2019  » الذي يترأسه إدريس سك أحد الأحزاب السياسية التي قاطعت لهذه النتائج، ووقع على مايلي :
    ❖ عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات قطعا ؛
    ❖ عدم تقديم التهاني للرئيس ماكي صال؛
    ❖ عدم متابعة وتوجيه احتجاجات على النتائج المعلنة.

    هذا تعقبه أجواء سياسية هادئة، وصمت رهيب يلازمه السيد إدريس سك على نحو 8 أشهر دون خروج إعلامي ولا تعليق على مجريات الأحداث السياسية في البلاد.

    وكان تلبية حزبه في الحوار الوطني الذي دعاه السيد ماكي صال ما لم يشر أبدا إلى أن هذا القيادي الذي يعتبر زعيم المعارضة سينضم إلى الحكومة لاحقا.

    وواضح أن انضمام السياسي إدريس سك إلى صفوف الموالين للنظام كان بمثابة قنبلة لدى أبناء الشعب والمراقبين ، إلا أن الأخير سلّط الضوء- ربما للتخفيف من وقع القنبلة- مبررا عمله بجانب رئيس الجمهورية بأنه ضرورة فرضتها الظروف الدولية القاهرة بسبب الجائحة التي دفعت بالعديد من الدول إلى الحضيض.

    وافق « سك » على الانضمام إلى الحكومة مع أخذ حقيبتين وزارتين لصالح حزبه وأنصاره، وكان نصيبه من النظام هو تولي منصب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
    هذا المجلس الذي يعتبر المؤسسة الثالثة في الدولة، بعد الحكومة ومجلس الوطن، وتتلخص مهمته اجراء مشاورات واسعة في مختلف الكيانات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى البيئية في البلاد.

    ▪️إدريس سك والشعب؛

    لم يشعر أي متابع عن مجريات الأحداث في السنغال، تقارب السيد إدريس سك بصفته رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي مع المواطنين وخصوصا سكان الريف الذين يحملون ثقلا كبيرا على اقتصاد الوطن في مختلف المجالات الزراعة والفلاحة وصيد الأسماك.
    بل مع وجود هذه المؤسسة، لم تمنع تضرر المواطنين ودخولهم في أزمة اقتصادية ملاحظة منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية، ومطالب تأتي من كل فئة من فئات الشعب عن محاولة تخفيف غلاء المعيشة والأسعار المرتفعة في المواد الغذائية الأساسية وخصوصا السكر والأرز والزيت.
    وعلى الصعيد السياسي، تراجع الثقل السياسي الذي يحمله إدريس سك في عقر داره (تييس) منذ نحو 20 عاما، ولم يعد يفز حتى داخل مركزه الأساسي الذي يصوت فيه أثناء الانتخابات، بل خسر أمام معارضين للنظام، هذا يشير إلى أن انضمامه في الحكومة ليس بصالحه ولا بصالح النظام.

    ▪️من هو الخاسر؟ إدي أو ماكي؟

    الواضح في الأمر، أن إدريس سك انتحر سياسيا عندما وافق الانضمام إلى الحكومة دون دراسة معمقة عن مستقبله، ولعله شعر الراحة النفسية بعد مسيرة سياسية طويلة تصاحبها امتحانات صعبة للغاية، وذلك منذ إقالته من حزب الديموقراطي السنغالي « PDS » وزجّه في السجن بتهمة الفساد، وعودته للمصالحة تحت وساطة رجل دين معروف .
    لم يعد ل »رجل تييس » أي قيمة كبيرة يحميها على نظر السنغاليين ربما لأجل المزاح نوعا ما، لاكن انضمام إدريس سك على الموالين للنظام جعل العديد من المواطنين يفقدون الثقة من هؤلاء الساسة التقليديين.
    وبالاعتماد على مخرجات الانتخابات المحلية والتشريعية الماضيتين، فقد خسر النظام الحاكم في مدينة تييس أمام المعارضة، وهذا يدل على أن رئيس الجمهورية لم يستفد أبدا من وزن سياسي كان يحمله إدريس سك، لاكنه نجح على أمرين :

    -كسر شوكة إدريس سك سياسيا بصفته معارضا بارزا أمام النظام.
    -إسكاته نهائيا وجعله مهملا أمام الناس، للتمكن من قطف بطاقة التأهل في رئاسيات 2024 ، والتي يرى المراقبون إستحالته قانونيا.

    لم يتبق للسيد إدريس سك النادر على فصاحة اللسان عن النطق الصحيح بالٱيات القرٱنية والأحاديث النبوية الشريفة من بين الساسة أن يف بوعوده وهو الاعتزال نهائياً عن السياسة لأنه بلغ سن التقاعد السياسي المحدد له (63 عاما) كما صرح به منذ أعوام ، ويترك المجال لحلفاءه وأنصاره .

    وفي ختام هذه الورقة، يمكن القول بأن انضمام إدريس سك إلى النظام كان بمثابة إشارة واضحة على أن السياسة في بلداننا تبنى على مصالح دون مبادئ ثابتة ، وقد يجعل الأمر إلى خطورة في مستقبل الأجيال المتعاقبة عندما يكون المراطنين على اليقظة التامة في مجريات الأحداث.

  • القمة ال31 لجامعة الدول العربية: الرئيس تبون يدعو نظيره السنغالي ماكي صال لحضور القمة العربية بالجزائر بصفته رئيس الاتحاد الإفريقي

    القمة ال31 لجامعة الدول العربية: الرئيس تبون يدعو نظيره السنغالي ماكي صال لحضور القمة العربية بالجزائر بصفته رئيس الاتحاد الإفريقي

    دكار- كتب مور لوم-

    يتوجه رئيس الجمهورية ماكي سال إلى العاصمة الجزائرية صباح يوم الإثنين 31 أكتوبر 2022 لحضور القمة الحادية والثلاثين لجامعة الدول العربية والتي تنعقد في 1 و 2 نوفمبر 2022.

    تأتي هذه الدعوة في إطار تعزيز التعاون الذي تحقق مع الميثاق الموقع في 22 مارس 1945 في القاهرة من قبل دول مثل مصر وسوريا ولبنان والعراق و الأردن، والمملكة العربية السعودية، واليمن.

    إن علاقات جامعة الدول العربية والقارة الأفريقية وتضامنهما تعود إلى عهد منظمة الوحدة الأفريقية؛ هذه العلاقات نشأت في النضال من أجل إنهاء الاستعمار وظهور نظام عالمي أكثر إنصافًا وعدلا.

    كما سيرأس رئيس الجمهورية بالعاصمة الجزائرية اجتماعا افتراضيا لمكتب الاتحاد التحضيري لمؤتمر الدول الأطراف في الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيرات المناخ (COP 27)، وفي قمة الولايات المتحدة الأمريكية / أفريقيا القادمة.

    وكان الرئيس ماكي صال قد أعرب عن بالغ امتنانه وتقديره لأخيه الرئيس عبد المجيد تبون على دعوته الكريمة، التي تدل على تمسك الجزائر بعمقها الافريقي الاستراتيجي والتزامها الراسخ بتعزيز الشراكة العربية-الافريقية.

    ومن المقرر عودة رئيس الجمهورية إلى أرض الوطن يوم الأربعاء المقبل.