Blog

  • 🔴 الإمام محمد أحمد ديكو يزور ضريحة الشيخ أحمد بامبا مع الوفد المرافق بعد لقاء دار بينه وبين الخليفة العام للطريقة المريدية الشيخ محمد المنتقى امباكي .

    🔴 الإمام محمد أحمد ديكو يزور ضريحة الشيخ أحمد بامبا مع الوفد المرافق بعد لقاء دار بينه وبين الخليفة العام للطريقة المريدية الشيخ محمد المنتقى امباكي .

    بعد زيارته لسماحة الخليفة ، قدم الإمام محمد محمود ديكو ضيف شرف « موسم مغال 2022 » إلى ضريحة الشيخ الخديم مؤسس الطريقة المريدية مع وفد رفيع المستوى وبعد من الضيوف الوافدين من غامبيا، وكوتديفوار وغينيا بيساو وبريطانيا وإيطاليا.

    وفي مقابلة مع دكارنيوز، عبّر « ديكو » عن حبه العميق للشيخ أحمد بمب بناءً على تسمية نفسه بخديم المصطفى، وهو يريد أن يكون خادما لكل المستضعفين في الأرض وخصوصا أفريقيا.

    كما صرّح في زيارته للخليفة أنه سعيد بزيارة طوبى، وهو ممتن جدا بلقاء الشيخ محمد المنتقى امباكي حفظه الله ورعاه، والذي يعتبره قدوة حسنة للمسلمين وفخرا للإسلام وللقارة السمراء.
    من جانبه، قدم سماحة الخليفة شكره الجزيل لضيوف الخديم على تلبية دعوته الكريمة للمشاركة في فعاليات « مغال » ،كما ثمن جهود الإمام ديكو في قبوله للوحدة والعمل بجدّ في توحيد المسلمين وخصوصا مسلمي أفريقيا.

    دكارنيوز

  • مقال / الخدمة ..في سوق العولمة

    مقال / الخدمة ..في سوق العولمة

    بقلم البروفيسور محمد غالاي أنجاي -بروكسل

    لا يغيب عن بال أحد أن عالمنا، في وضعيته الراهنة، يجتاز مرحلة تاريخية ،تأزمة ومقلقة للغاية، وذلك من أصاعدة شتى نفسية وثقافية وحضارية، … حيث لم يعنّ للسواد الأعظم من قاطنيه بصيص من الأمل لمستقبل أفضل. في الواقع، إن السيناريو الفظيع الذي نشهده يكمن في موجات من الحيرة والقلق والاكتئاب التي تهجم بشراسة أدمغة شريحة رحيبة من الناس، وتسيطر على شرايين أفئدتهم، وتقض مضجعهم ليل نهار. والسبب في كل ذلك يعود أساسا إلى حالة الإنسانية التي تمر بمنعطف تاريخي عصيب تموج في خضمه تيارات فكرية منحرفة في أغلبها، وأيدولوجيات مادية إلحادية سافرة ومنحطة، … تحمل في طياتها عواصف مكثفة من الدعايات البراقة تبغي غرس بذور الإباحية والشذوذية، والكراهية والإقصاء، ومزيد من الهيمنة والسيطرة على العباد والبلاد. والأدهى والأمر هو أننا نلحظ أن تلك الدعايات تترسخ وتتفاقم كل يوم شرورها أكثر من ذي قبل. ولا ريب في أن انسحاب الفكر الإسلامي – بكل ما يحمله من قيم سامية وعالمية – من الساحة قد تمخض عنه وجود خواء ثَــقَا-أخلاقي (أي ثقافي وأخلاقي)، بل قد أحدث شروخا كبيرة في البنى الاجتماعية العالمية، وهو انسحاب يرجع أساسا إلى أسباب عدة سياسية واقتصادية، … لا مجال لذكر تفاصيلها هنا، وهي على كل حال لم تعد سرا مخبوءً لأحد.
    وبما أن السُّنن التاريخية قد عودتنا “أن الطبيعة تخشى الفراغ”، فبعد أن ضحلت جملة وافرة من حصيلة إسهامات ذوي الكفاءات العلمية والفكرية والثقافية من الطرف الإسلامي، وقصرت في الوقت نفسه في تقديم علاج مناسب يكون على المستوى المأمول، فكأنما نشطت من عقال، فسعت تلك العواصف الشريرة جاهدة وبكل ما لديها من نفوذ وإمكانات في ملء الساحة العريضة. وبوعيها التام للتاريخ وتقلباته المفاجئة والسريعة رفضت أن يكون لها شريك في هذه الساحة!
    أمام هذه الحالة المحزنة الدرامية لواقعنا المعيش، ارتأينا ضرورة العودة إلى التراث، التراث الإسلامي، وبخاصة التراث الخديمي (نسبة إلى الشيخ أحمد بمبا الملقب بـ “خادم الرسول”)، بهدف محاولة تفعيل بعض عناصره الصالحة للاستثمار، لما بقي فيه أي في هذا التراث – على ما نعتقد – من روح حية وقلب نابض. ومستند قناعتنا في العودة إلى التراث، يكمن في إيماننا الراسخ أن العالم الذي نعيش في أحضانه ليس ملكا لشعب فلان، ولا لفئة علان، بل كلنا شركاء فيه، ولكل منا – فردا وجماعة وشعوبا – مسؤولية قائمة ومؤكدة إزاءه.
     ومن هذا المنطلق ندرك أن محاولة توظيف الخدمة في هذه الآونة بالذات من مسيرتنا الحضارية ليست أمرا اعتباطيا وعفويا، لا شك أن وراءها طموحات أخلاقية قيمية نبيلة نود بكل قلوبنا تحقيقها حتى تسري فاعليتها وتعم فائدتها العالم برمته. إذن فالهاجس الرئيس لدينا هو نشر القيم والفضيلة في عالم تتعارك فيه قوى مضادة، الخير والشر، الحق والباطل.
    لكي نكون منهجيين في معالجة موضوعنا آثرنا أن نبدأها بطرح سؤال يبدو لنا وجيها: هل مفهوم “الخدمة” يمكن أن يتسع لكل القيم المضافة إلى قيمة “الإنسانية” (humanisme) بغض النظر عن تمظهرات وتجلياتها المذهبية والأيدلوجية، لمواجهة ليس فحسب التحديات الآنية بما فيها القضايا المجتمعية البشرية التي قد يكون لها طابع الخصوصية والمحلية، وإنما أيضا الأزمات المستقبلية؟ لا ريب أن الجواب سيكون بالنفي، إذا نحن اكتفينا فقط بمعناه الضيق المتعارف عليه عند الصوفية، وهو معنى لا يعدو أن يكون مجرد حركات أو أعمال ذات قيمة معنوية (أخلاقية) تجاه الشيخ المربي أو تجاه المريدين بعضهم لبعض. أما إذا شَحَنَّا مفهوم الخدمة بالمضمون الشامل الذي أعطاه إياه الشيخ أحمد بمبا مؤسس الحركة التجديدية المريدية[2] بالسنغال – (واستندنا كذلك إلى التعريفات التي أفرزتها المدرسة الفكرية المريدية[3]) –، فإنه بذلك سيرتفع إلى مصافي المفاهيم الصوفية والفلسفية التي تجعله قادرا على أداء الوظيفة التي نريد أن يؤديها في واقعنا المعيش، وهي وظيفة تسمح أساسا باستئصال أو تقليص أو تهميش الفكر المادي الذي يهيمن على أدمغة الكثيرين، فيحوّل الإنسان من حالته الوحشية، إلى حالة “الخَادِمِيَّةٍ” أو “الخَدِيمِيَّةٍ”[4]، فلا يكون عندئذ “ذئبا على أخيه الإنسان[5]” كما قال توماس هُوبْز، ولا يحسب أن “جهنم هي الآخرون[6]” كما نصَّ الفيلسوف الوجودي جان بول سارتر، ولا يكون أيضا إنسانا مخاذلا يفر من هموم شعبه ومعاناته كما نجد عند بعض الدراويش من المتصوفة كالملامتية ومن لفَّ لفَّهم، بل سيكون “خادمًا” أو “خديما” لأخيه ولمجتمعه، وجَنَّةَ نَعيمٍ للآخرين، أو كما يقول المثل السنغالي الوُولَفِي[7]: “الإنسان دواء للإنسان”، كذلك كونه خديما أو خادما يُحوِّله من كونه مواطنا صرفا له حقوق وواجبات إلى خليفة الله تعالى في أرضه. فالخدمة، من هذا المنظور، تسخير الإنسان نفسه في نفع الآخر، وإصلاح الكون بحيث تكون الأخلاق الدافعَ والمحركَ الأساسي، والحبُّ كقيمة أخلاقية عليا يحتلُّ مكان الصدارة في تلك العملية التسخيرية النفعية. وبهذا الصدد ينص الشيخ الخديم: 

    كونُوا مُحبِّــــــــــــــــــــــــــين الخُـيُـــــــــــــــــــــــــــور لِجَـــمِيــــــع *
    خَــــــلـــــقِ إلـــهـــنــا الـمُــــقــــــــــــــــــــــــــــدَّم البـــــــــــــــديــــــــع
    يَا مَالِــــكَ المُـلْـــــك يَا مَــنْ جـــــلَّ عَـــنْ قـــوَدٍ**
    ارْحَـــــــــمْ جَـمِيعَ الــــوَرَى يَـــــــا هَـــادِيًـــــا رَدَءَا *
    دعـــتـــــني إلى الخَــــطِّ الـنَّــصيحةُ للـــــــورى*
    لِــــوجهِ الَّـــذي لِي قــــــــــادَ أجْــــــــرًا وأسعفا

           وقوله:    
    «واجعــلـني الدَّهر بِـــشْـرَ الحُمرِ والسُّودِ *
                          «وانفع بِـيَ الورى يا مُـغـنيا عن مدفــع
    ذلك لأن الخدمة تنبني على فكرة مفادها أن الكون هو البيت الذي اختاره الله تعالى للبشرية لا لِتَعِيشَ فيه فحسب، وإنما أيضا لِتُحافِظَ عليه وتعتني به، ولكي تستقيم الحياة فيه فلا مناص من أن تكون المنافع متبادلة بين سكانه بحيث يحتاج كل واحد إلى الآخر أيًّا كان، أحمر أو أسود، رئيسا أو مرؤوسا، قويا أو ضعيفا، صحيحا أو سقيما، غنيا أو فقيرا، وهلم جرا، مصداقا لقوله تعالى: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ [13]﴾. ويبدو لي أيضا أن هذا المعنى المبسوط هنا هو ما أراد الشاعر أبو العلاء المعري التلميح إليه في البيت التالي:
    النَّاس للناس من بدوٍ وحاضرةٍ
    بعض لبعضٍ وإنْ لم يَشعُروا خَدَم

    إن تسخير الله تعالى للإنسان الكون ليس معناه أنه سيّد له بالمعنى الاستعلائي الديكارتي القائل: «إن الإنسان يجب أن يكون سيدا ومهيمنا على الطبيعة»، لا وألف لا، بل هو سيد الكون وفق المثل الذي يقول: “سيد القوم خادمهم”. فهو بمعنى خدمة الكون وسُكانه. فمهمة التسخير تعني إمداد الإنسان بالمعرفة وأدواتها مصداقا لقوله تعالى ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا [14]﴾. وهذا ليكون هذا الإنسان الذي هو خليفة الله في أرضه مصلحا لا مفسدا فيها. ومن هذا المنطلق نفهم أن “الخدمة التسخيرية” هي التي تمكن من العيش في الكون وفق المنهج الإلهي الذي رسمه للبشرية. ﴿قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ[15]﴾.
    ولكي نُقرِّب الفكرة إليكم أكثر نقول: الإنسان في مهمة تسخير الكون كمثل ذلك الخبَّاز الذي يتعامل مع العجين الذي بين يديه ليصنع منه شيئا مفيدا ومتقنا صالحا للاستهلاك دون أن يجلب ضررًا، مثل الخبز والكعكة، الخ. هذا، وإن كان العجين تحت تصرفه وسيطرته فهو يتعامل معه بذهنية الخادم، أي المصلح، لا كالجبَّار المتسلط، مستهدفا خدمة نفسه و/أو الآخرين. وهذا يعني أن وراء معالجة الخبَّاز للعجين وقيامه بترقيقه مسؤولية مؤكدة وهدفا نبيلا يريد أن يحققه، وليست هيمنة جبروتية أو مجرد خبطة عشواء، فهو يريد مثلا أن يصنع شيئا مفيدا ومتقنا قابلا للاستهلال دون إفراط ولا تفريط في العجين. إذن، الخباز حين يتعامل مع العجين ليس في حسبانه أنه يقوم بعمل عشوائي أو لاأخلاقي بحيث يحلو له أن يتصرف كيف يشاء وأنَّى شاء، بل له هدف قِيمِي معيّن يريد أن ينجزه على أحسن حال، وهذا الهدف هو ما يمكن أن أطلق عليه “العمل المفيد المتقن”. وليس من شك في أن وراء كل عمل مقصود ومفيد ومتقن مسؤوليةً سواء علمناها أو جهلناها.      
    وفي ضوء كل ما سبق، ندرك أن الخدمة هي وقود التاريخ وديناميته الأساسية كما رأينا في الآية السابقة من سورة الزخرف وعند أبي العلاء المعري، وبها يَصلُح العالم، وبها يحقق الإنسان رسالته المنوطة به في الأرض (الخلافة)، وعند فقدانها تتعطل الحياة ويَفقِد الإنسان إنسانيته، وبالتالي ينهار إلى الحضيض. ويمكن أن نتلمس هذا المعنى السامي للخدمة مع الدكتور علي شريعتي، ولكن في هذه المرة مع مفهوم “الإصلاح” بدلا من مفهوم “الخدمة”، وإنه وإن كان يختلف مع الشيخ الخديم في العبارة فإنهما يلتقيان في المعنى. وإليكم ما نص عليه: «قمت ببحث في أحد دروسي عن الفصل بين مفهومي: “الخدمة ومفهوم “الإصلاح”» وبالتالي بين “خادم البشرية” وبين “المصلح” وهما يستعملان عادة في مجال واحد في حين أنهما مختلفان، وفي ظل ظروف معينة متناقضان، أي أن هناك خدمة لا تقدم إصلاحا، ليس هذا فحسب بل تفسد وتخون. إن الإفراج عن سجين خدمة بالنسبة له لكنها من الممكن أن تؤدي إلى الخيانة ليس بالنسبة للآخرين فحسب بل بالنسبة له أيضا، ورئيس مدينة جيد تعد دائرة عمله محدودة بالخدمة، وباستور خادم فقط وكذلك إديسون وكوخ وبقية العلماء والمخترعين والمكتشفين. لكن هناك فرقا بين عمل بوذا وعمل أرسطو، وعمل علي [بن أبي طالب] وأبي علي بن سينا، وعمل المسيح مع عمل بطليموس، وعمل روبسبير مع عمل لافوازيه، وعمل [فرنسيس] بيكون مع عمل [إسحاق] نيوتن، وعمل كاتب مع عمل طبيب، وعمل فيلسوف مع عمل مهندس، وفي علاقتك الفردية تقوم أحيانا عن طريق جهدك الفكري بتغيير ما في أسلوب تفكير أحد أو في طريقة حياته بحيث تحافظ عليه من الانحراف وتصونه من السقوط وتهديه إلى النضج والاستقامة، وأحيانا تؤدي عنه دينه أو تُهدي إليه سيارة أو تحل إحدى مشكلات حياته بإنفاق الوقت أو المال أو الجهد، وهذان الأمران مختلفان، ومن هنا نصل إلى قاعدة بالرغم من أنها بسيطة إلا أنها مهمة جدا وحيوية، وغالبا ما نغفل عنها وهي: “أن كل مصلح خادم لكن ليس كل خادم مصلحا”[16]». ويضيف شريعتي قائلا: «وهذا التقسيم يصدق في ميدان العلوم تماما، بل إن أعظم مصداق له هو العلوم، فالعلوم الخادمة هي التي تتناول الإنسان كما هو موجود، أما العلوم المصلحة فتتناول الإنسان كما ينبغي أن يكون، الأولى تتعامل مع واقع الإنسان والثانية تتعامل مع حقيقته، الأولى تفكر في الإنسان وقوته وسعادته وراحته والثانية تفكر في تساميه وتطوره وعظمته وحركته، الأولى تحت إمرة الإنسان مرشدة له. عمل الأولى الخدمة وعمل الثانية النبوة، وفي هذا الموضع يكمن الخلاف بين رسالة الأنبياء ودور العلماء في تاريخ الأمم. وهذا الخلاف نراه الآن بشكل آخر بين المفكرين: فالقادة الفكريون وبناة الحركات التحررية المضادة للاستعمار والمطالبة بالاستقلال والمضادة للطبقية شيء، وعلماء الفلسفة والعلماء والأدباء والمتخصصون والمكتشفون والمخترعون شيء آخر. وفي العصر الحديث يعتبر ما قام به سيد جمال الدين وميرزا حسن الشيرازي وغاندي من النوع الأول، وخدمات فون براون مصمم السفينة أبولو من النوع الثاني .           
    ومن الأهمية بمكان أن نشير هنا إلى أن الدكتور علي شريعتي محقّ في تفريقه العميق بين مفهوم “الخدمة” ومفهوم “الإصلاح” إلا أنه وإن كان يرى أن الإصلاح أنبلُ وأخصُّ من الخدمة – ولا مشاحة في الاصطلاح – فإن المعنى الذي أوَّل به عمل السيد المسيح عليه السلام، وعلي بن أبي طالب، وبوذا، وغاندي، وجمال الدين الأفغاني، وميرزا حسن الشيرازي، هو نفس المعنى الذي تُحققه الخدمة في تجربة مؤسس المريدية الشيخ أحمد بمبا، أي المهمة التي من أجلها بعث الله الأنبياء والرسل. فهذا المعنى الراقي لمفهوم الخدمة عند الشيخ الخديم هو ما جعله مترادفا ومتكافئا لمفهوم الإصلاح، وهذا المعنى نفسه هو ما أكد عليه الشيخ بخصوص تجربته في ممارسة الخدمة، هكذا قال:

    واجعل كـــــــــــتابـتــي ككل مُــرسَــــــــــل
    يا من وهبتَ لــي أجور الرُّسُـــل
    فيما جرى بيني وبين مـــن كــــــفر
    قبلُ وكـــنتَ لـــــي بمخجل النَّـفر
    جــــــــــــــــــهادي انقضى وربِّي قَبِلَهْ
    وَهْوَ كَسَعْيِ كُـــــــلِّ هَادٍ أَرْسَلَه

                 وهنا أيضا يمكن للقارئ أن يتلمس السبب الداعي إلى دعوتنا إلى توظيف “الخدمة”، ليس إلا نداء مخلصا وإحساسا مرهفا بالمسؤولية وصرخة ضمير متألم يتلهف إلى إصلاح العالم بتجريده من كل هذه التيارات والأفكار الهدامة والسلوكيات المنحرفة التي لا تفتأ ترمي بحبالها على كر الجديدين لتصيد بها هذا الجيل والأجيال القادمة. وهي دعوة كذلك إلى التنصل من هذه المحاولات المكثفة الصادرة عن جملة من “المثقفين” و”المفكرين” الذين لوثوا الفضاء الثقافي بطرحهم أسئلة غير حقيقية وغير واقعية من مناحٍ عدة، ثم يُجهدون أنفسهم بمحاولة الإجابة عنها من خلال طروحات فكرية مزركشة بشعارات براقة ومموّهة في غالبها بحيث يمكن وصف كلها أو جلها بأنها مسلّية وأقرب إلى الترف الفكري من الواقعية والجدّية. في تقديرنا، الأسئلة الجادة والحقيقية في هذا المنعطف الحضاري المتأزم الذي تمر به الإنسانية تنصب في مجالات القيم والأخلاق أو ما يمكن أن نُسمِّيه بـ “الثقافة القيمية”. وغير خاف أن الشروخات والمفاسد التي ترزح من وطأتها المجتمعات البشرية في كل أزمنتها وأمكنتها يتحتم التفتيش عن أسبابها في قلاع القيم ومتارسها المتينة ومدى وقعها وتأثيرها فيها. فالخدمة – كما أراد مبدعها، أو من خلال استنطاقنا لكتاباته – تطرح أولا وقبل كل شيء قضية: كيف يمكن إعادة محورية الإنسان في الكون من حيث هو إنسان وخليفة الله، لا من حيث أنه عنصر ينتمي إلى الطبيعة من حيثية المادة واللاشعور الأخلاقي.      

    [1] ) – “الخدمة” مصطلح إسلامي عام، ومُريدي على وجه الخصوص، أبدعته المدرسة الفكرية المريدية، واشتهر كموضوع للدراسة عند هذه المدرسة بـ “نظرية الخدمة”، وهي نظرية بدأت منذ عقود من الزمن تُرسِّخ قدمها وترتسم معالمها في الوسط النخبوي المريدي، صاغها مؤسس المريدية الشيخ أحمد بمبا – رضي الله عنه – في دنيا الواقع، كما قام أيضا بتطبيقها في أسمى وأبهى صورها. وغني عن البيان أنَّ معالم تجليات هذه النظرية نجدها ناصعة في معظم كتاباته، تقريبا لا يمكن للشخص أن يعثر على مؤلف من مؤلفاته – سواء أكانت نثرية أو نظمية – إلا ومفردات هذه النظرية حاضرة فيه وبشكل ملفت للنظر. كما أن العديد من العناوين التي وضعها لبعض مؤلفاته لا تخلو من لفظة “الخدمة”، منها على سبل المثال لا الحصر: «بداية الخدمة في الصلاة على النبي الرحمة»، «مقدمة الخدمة في الصَّلاة على نبي الرحمة»، «المقدمة الصُّغرى النَّظمية في خدمة خير البرية»، «فتح الفتاح في خدمة المفتاح»، «نور الدارين في خدمة الحامي عن العارين»، «مسالك الجنان في خدمة المطهر الجَنان»، «إصلاح الدارين في خدمة الحامي عن العارين»، إلخ.

    [2] ) – المريدية طريقة صوفية أو حركة روحية تجديدية اشتهرت بمناهضتها للاستعمار الفرنسي، أسسها الشيخ أحمد بمبا (ت. 1927م) في السنغال عام 1883م.

    [3]) – أما تعريفات “الخدمة” في حقل الدراسات المريدية فهي من الكثرة بمكان، وما يمكن لحاظه هو أن كل واحد من الباحثين الذين تعرضوا لها نظر إليها من زاوية المقاربة التي تبناها أو من زاوية تخصصه. فقد عرفت الخدمة بما يلي: «الخدمة: مجموعة من المبادئ النظرية والعملية التي قولب بها الشيخ أحمد بمبا أفكاره تجاه الإنسان والكون وعالم الميتافيزيقا». أما الأستاذ صالح سلام، علاوة على كون الخدمة “منهجا في السلوك والعبادة” عند الشيح أحمد بمبا، فقد استطرد موضحا أن الشيخ الخديم «مارس الخدمة بوصفها أرقى وأعم أشكال التوسل التي يُتوصَّل بها إلى الله ورسوله، وإلى ما كان ينويه من أنواع الخير والسعادة للبشرية، بل لجميع الورى». راجع كتابه: «من أجل إعادة قراءة المريدية». ويرى الدكتور خادم سيلا أن الخدمة في مشروع الشيح أحمد بمبا “منهج للتّجديد والإصلاح”، وقد قرأ الخدمة على ضوء المصطلحين التجديد والإصلاح. أما الفيلسوف الككي مصطفى جوب فيرى أن الخدمة «ما نصّ عليه الشيخ الخديم -رضي الله عنه- أو طبّقه ؛ أو ربّى على هداه أهل تربيته». وعرفها أيضا بأنها: «كُلُّ حَرَكَةٍ فَاعِلَةٍ، ذَاتُ قِيمَةٍ مَعْنَوِيَّةٍ، قَصْدِيَّةُ الطَّبِيعَةِ، تُؤَدَّى فِي الْخِطَابِ الْإِنْسَانِي، تِجَاهَ الْكَوْنِ وَالْحَيَاةِ، شُكْرًا لِلَّهِ فِي أَرْيَحِيَّةِ الْعُبُودَةِ الْحَقَّةِ» من كتابه: «العمدة في نظرية الخدمة، الآليات والمحاور». كما عرفها أيضا الباحث شعيب كيبي بقوله: «كل جهد يبذله الإنسان سواء كان ذهنيا أو بدنيا لتحقيق أي مصلحة ومنفعة أو زيادة منفعة شرعية موجودة». ويقول أيضا: «كل التزام شخصي أو مبادرة فردية لأداء عمل صالح نافع يجلب المنفعة للفرد أو الجماعة لوجه الله تعالى وابتغاء لمرضاته». راجع مقاله تحت عنوان: «الخدمة في تعاليم الشيخ الخديم».

    [4] ) – ويبدو أن هذا المعنى هو ما أراد الشاعر أبو العلاء المعري الإشارة إليه في هذا البيت:
    الناس للناس من بدو وحاضرة     بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم

    [5] ) – « L’homme est un loup pour l’homme », Thomas Hobbes.

    [6] ) – « L’enfer, c’est les autres », Jean-Paul Sartre.

    [7] ) – “الوُولفية” هي اللغة الأكثر تداولا في السنغال، و”الوُولف” اسم لأكبر قبيلة فيها.    

    [8] ) – امباكي، الشيخ أحمد بمبا، من قصيدة مشهورة بـمطلعها:

    وصيتكم يا من تعلقوا بيا
    في السر والجهر لوجه ربيا

    راجع: «المجموعة الصغيرة المشتملة على بعض أجوبة الشيخ الخديم»، مـجموعة جـمعها واستكتبها الشيخ عبد الأحد امباكي الخليفة الثالث للشيخ الخديـم، مخطوطة، صص. 17-18.

    [9] )- امباكي، الشيخ أحمد بمبا، من قصيدة مطرزة بـحروف “رحمان رحيم”. مخطوطة.

    [10] )- امباكي، الشيخ أحمد بمبا، قصيدته المطرزة بحروف «صفر مدح سيدنا»، من: «ديوان الأمداح النبوية»، د. ن، د. م، طبعة عام 1998م، ص. 104. انظر أيضا: مـجموعة القصائد الـمسماة بـــ «صفرية»، مخطوطة. 

    [11]) – امباكي، الشيخ أحمد بمبا، من قصيدة مطرزة بــقوله تعالى: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾ [سورة القصص، الآية: ٨٥.]، مخطوطة. ويمكن لنا تفسير قوله الحمر والسود بالإنس والجن مصداقا لقول مخدومه صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت إلى الأحمر والأسود». فقد فسره حبر الأمة عبد الله بن عباس – رضي الله عنه – بقوله: “أي إلى الإنس والجن”. انظر تفسير ابن كثير. 

    [12] ) – امباكي، الشيخ أحمد بمبا، من قصيدة مشهورة تـحت عنوان: ﴿وَكَانَ حَقًّا﴾ [الروم : 47]، مخطوطة.

    [13]) – [الزخرف: 32].

    [14]) – [سورة البقرة، آية: 31].

    [15]) – [سورة البقرة، آية: 30].

    [16] )- انظر كتابه: « العودة إلى الذات»، ترجمة د. إبراهيم الدسوقي شتا، الزهراء للإلام العربي، القاهرة، الطبعة الثانية، 1413هـ/1993م، صص. 148-149.

    [17] )- المرجع السابق، ص. 149.

    [18])- يقصد بالجهاد هنا الخدمة.

    [19])- امباكي، الشيخ أحمد بمبا، ديوان “القرآنية، ” من قصيدة مطرزة بــالآيات التالية: “وإنه لكتاب عزيز، لهم مغفرة ورزق كريم، وأدخل الجنة فقد فاز، فلله الآخرة والأولى”.

  • الأردن..المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية ينعقد نوفمبر المقبل

    الأردن..المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية ينعقد نوفمبر المقبل

    بدعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

    تنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة الزراعة وجمعية التمور الأردنية

    • خالد حنيفات: تجاوز عدد النخيل المثمر في المملكة عن 650 ألف شجرة بمعدل نمو سنوي 8-10 %
    • ·المهرجان ساهم في تعزيز تنافسية التمور الأردنية في السوق الدولية
    • أحمد علي محمد البلوشي: المهرجان جاء تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية بين الإمارات والأردن
    • عبد الوهاب زايد: الجائزة حريصة على تلبية رؤية القيادة في دعم وتنمية قطاع نخيل التمر بالأردن
    • أعلن معالي المهندس خالد الحنيفات وزير الزراعة الأردني عن تنظيم المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وجمعية التمور الأردنية في العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة 21-23 تشرين الثاني/نوفمبر 2022. بمكرمة ودعم من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مشيداً بجهود كافة الجهات المهنية لتنمية وتطوير قطاع التمور الأردنية، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقِدَ يوم الأربعاء 14 سبتمبر 2022 بفندق انتركونتيننتال عمّان، بحضور سعادة الأستاذ أحمد علي محمد البلوشي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة الأردنية الهاشمية، وسعادة الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والمهندس أنور حداد رئيس جمعية التمور الأردنية، وعدد من ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية المقيمين بالأردن.

    حيث أشاد معالي الوزير بدعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وجهود الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في تنظيم هذا المهرجان، مؤكداً على عمق العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية. كما يأتي تنظيم هذا المهرجان في الوقت الذي يشهد فيه قطاع زراعة وإنتاج التمور الأردنية وخصوصاً تمر المجهول في منطقة وادي الأردن تطوراً ملموساً، فقد أشار معالي الوزير الى أن كميات الإنتاج السنوي للتمور الأردنية قد بلغت حوالي 27 ألف طن سنوياً من كافة الأصناف منها 15 ألف طن من تمر المجهول والذي يشمل 14 % من الإنتاج العالمي لهذا الصنف ويصدر الأردن نسبة عالية من الإنتاج سنوياً وبأعلى معايير الجودة الى مختلف الأسواق العالمية (دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا) ويعد اليوم هذا القطاع قطاعاً ريادياً جاذباً للاستثمار ويدعم توفير فرص العمل ورفع قيمة الصادرات الزراعية.

    وأضاف معالي الوزير ان الاهتمام والتوسع بزراعة النخيل كاستثمار اقتصادي بدأ في تسعينيات القرن الماضي وتزايدت المساحات المزروعة بشكل متسارع وخاصة بعد عام 2000 حيث تبلغ المساحة المزروعة بأشجار النخيل في الأردن لسنة 2021 أكثر من 45 ألف دونم أغلبها من صنفي المجهول والبرحي. كما تجاوز عدد النخيل المثمر في المملكة عن 650 ألف شجرة بمعدل نمو سنوي 8-10 % موزعة على امتداد وادي الأردن، والعقبة وغور الصافي في جنوب المملكة وفي شرقها وفي منطقة الأزرق. هذا ومن المتوقع وصول المساحات الاجمالية الى حوالي خمسة الاف هكتار حتى عام 2030 بإنتاج يصل الى 50 ألف طن وبقيمة مقدرة بـ 150 مليون دولار.

    كما أشار سعادة الأستاذ أحمد علي محمد البلوشي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في المملكة الأردنية الهاشمية، في كلمته إلى أن المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية، جاء ليؤكد على الثقة الكبيرة التي أولاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، (حفظهما الله)، من أجل العمل سوياً لتطوير وتنمية قطاع التمور بالمملكة الأردنية الهاشمية، وتحقيق تلك الأهداف السامية. كما أشار سعادة السفير بدعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء الجائزة.

    من جهته قال الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي أن تنظيم المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية 2022 يأتي أسوةً بالنجاح الذي حققه المهرجان خلال الدورات الثلاث الماضية، وانسجاماً مع الموقع الريادي الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العقود الماضية في دعم وتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى تنظيم سلسلة من المهرجانات الدولية للتمور، ست دورات في جمهورية مصر العربية، وأربع دورات في جمهورية السودان، ودورة واحدة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، واليوم نحتفل معكم بإطلاق الدورة الرابعة من المهرجان الدولي للتمور الأردنية 2022.

    كما أشاد أمين عام الجائزة بمكرمة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء الجائزة، في تنظيم المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية، مشيراً إلى أن المهرجان سوف يشارك فيه أكثر من 65 مزارع ومنتج ومصنع ومصدر للتمور يمثلون 5 دول عربية هي (الإمارات، السودان، الأردن، مصر، فلسطين) كما يتضمن عقد ندوة علمية يشارك فيها أكثر من عشرين باحثاً وأكاديمياً متخصصاً بنخيل التمر من مختلف دول العالم، لعرض آخر ما توصل إليه البحث العلمي ضمن ثلاث محاور أساسية. بالإضافة إلى إطلاق مسابقة للتمور الأردنية بدورتها الرابعة لإتاحة الفرصة للتنافس بين المزارعين ومنتجي التمور الأردنية وتكريم الفائزين خلال حفل افتتاح المهرجان يوم 21 نوفمبر 2022، وأكد حرصه على العمل مع كافة الشركاء من أجل الارتقاء بقطاع النخيل والتمور الأردنية ودعم وتنشيط تمر المجهول على وجه الخصوص، وتوطيد أواصر التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.

    كما أشار المهندس أنور حداد رئيس جمعية التمور الأردنية أن مسابقة التمور تشكل قيمة مضافة لمنتجي التمور الأردنية وهذا بحد ذاته سوف يُشكل أثراً إيجابياً يساهم في جودة التمور ودورها الاقتصادي، وثمّن على دور وزارة الزراعة في دفع عجلة التسويق لهذا المحصول الريادي والمهم. وأضاف حداد أن دولة الإمارات تشكل رافعة اقتصادية في دعم هذا المحصول من خلال تنظيم هذا المهرجان.

  • البنك الإسلامي للتنمية ينفذ مشروعا صحيا بـ 23 مليون دولار في طاجيكستان

    البنك الإسلامي للتنمية ينفذ مشروعا صحيا بـ 23 مليون دولار في طاجيكستان

    متابعة  – عبد العزيز اغراز 

    أعلن صندوق العيش والمعيشة التابع للبنك الإسلامي للتنمية أن إجمالي قيمة مشروع « تحسين صحة الأمهات وحديثي الولادة والأطفال »، الذي ينفذه وشركاؤه الدوليون في طاجيكستان لخدمة المناطق الفقيرة، بلغت 23 مليون دولار.

    جاء ذلك خلال زيارة الصندوق وشركائه في سبتمبر الحالي للعاصمة دوشنبه، إذ يضم الصندوق الذي يعد أكبر مبادرة تنموية في الشرق الأوسط، شركاء مانحين هم: صندوق أبوظبي للتنمية، ومؤسسة بيل وميليندا جيتس، وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية التابع للبنك وهو المشرف على صندوق العيش والمعيشة، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وصندوق قطر للتنمية، ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية.

    وينفذ الصندوق مشروع تحسين صحة الأمهات وحديثي الولادة والأطفال في أربع مقاطعات بولاية خاتلون البالغ عدد سكانها نحو 5 ملايين نسمة بتمويل إجمالي مشترك قيمته 23 مليون دولار أمريكي تتكون من (14.95 مليون دولار أمريكي) تمويل عادي قدمت من البنك الإسلامي للتنمية ومنحة (8.05 ملايين دولار أمريكي) من صندوق العيش والمعيشة، وتشرف عليه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للسكان بطاجيكستان، ويهدف للإسهام في إنقاذ حياة الأمهات والأطفال حديثي الولادة ومن هم دون سن الخامسة.

    وقال رئيس صندوق العيش والمعيشة، الدكتور وليد عداس: « إن هذا المشروع الصحي هو الاستثمار الأول للصندوق في منطقة رابطة الدول المستقلة، ويرمز إلى أهمية تعزيز مرونة النظم الصحية بالنسبة لشركاء الصندوق »، مشيداً بجهود حكومة طاجيكستان لإنجاح زيارة الوفد.

    وأوضح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في بيان: « جاءت زيارتنا إلى طاجيكستان لتعزيز الدور الإنساني للسعودية وحرصها على تقديم الدعم للأشخاص المتضررين في جميع أنحاء العالم »، فيما أشاد نائب مدير الشرق الأوسط وشرق آسيا لمؤسسة بيل وميليندا جيتس، جيمس كارتي، بجهود شركاء الصندوق في جميع أنحاء العالم. 

    وعبر نائب المدير العام للتخطيط في صندوق قطر للتنمية، علي الدباغ عن سعادته بإطلاق هذا المشروع المهم، لافتاً إلى أن الدافع الرئيس هو مواءمته الاستراتيجية مع القطاعات ذات الأولوية لصندوق قطر للتنمية، والتي من بينها قطاع الصحة، بينما أشار كبير الاقتصاديين بإدارة العمليات في صندوق أبوظبي للتنمية، أحمد الكلباني، إلى التقدم الذي شهده التطور الصحي على أرض الواقع في منطقة خاتلون، قائلًا: « نقوم بدورنا من المكاتب، لكن في الميدان تتحقق الأحلام ». 

    وبينت الدكتورة هبة أحمد، المدير العام لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية، أن مشروع صندوق العيش والمعيشة في طاجيكستان حقق تقدمًا ملحوظًا نحو دعم الأمومة وخفض معدلات وفيات الأطفال، وبدوره نوه إبراهيم شكري، الرئيس الإقليمي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لآسيا الوسطى، بشراكة طاجيكستان الإستراتيجية مع البنك، لافتاً إلى أن البنك قدم أكثر من 644 مليون دولار لدعم أجندة التنمية بطاجيكستان في مجالات الطاقة والزراعة والتعليم والصحة والنقل والقطاع المالي. 

    وتنصب تدخلات الصندوق المؤسس في 2016 برأسمال 2.5 مليار دولار أمريكي في انتشال الفقراء في 33 دولة عضو في البنك الإسلامي للتنمية من دائرة الفقر من خلال ضخ الاستثمارات في قطاع الرعاية الصحية الأولية ومكافحة الأمراض المعدية وزراعة المساحات الصغيرة والزراعة الريفية والبنية التحتية الأساسية.

    وتتوزع مشروعات الصندوق بين كل من: المغرب، وموريتانيا، وطاجيكستان، وباكستان، وأوغندا، وبوركينا فاسو، وجيبوتي، وتشاد، ومالي، والكاميرون، والنيجر، وسيراليون، وغامبيا، وبنين، وكوت ديفوار، وغينيا، وبنغلاديش، والسنغال، وتوغو، ونيجيريا، وإندونيسيا، ويخطط لتوسيع تدخلاته في كل من: أفغانستان، والسودان، والصومال، وموزمبيق، واليمن، وأوزبكستان، وجزر القمر، وغينيا بيساو، وفلسطين، وقيرغيزستان.

  • السنغال: انتخاب أمادو جوب رئيسا للبرلمان وسط مقاطعة المعارضة

    السنغال: انتخاب أمادو جوب رئيسا للبرلمان وسط مقاطعة المعارضة

    انتخب البرلمان السنغالي النائب أمادو مام جوب عن تحالف بينو بوك ياكار « معا للوصول إلى المأمول » الداعم للنظام، رئيسا جديدا له خلفا للرئيس السابق مصطفى نياس.

    وقد حصل أمادو مام جوب البالغ من العمر 57 عاما على 83 صوتا، هي عدد نواب الأغلبية في البرلمان، مقابل بطاقة واحدة لاغية، فيما قاطع نواب المعارضة التصويت على انتخاب رئيس الجمعية الوطنية وأعضاء مكتب المؤسسة.



    وقبل مقاطعة المعارضة التصويت، أعلن 3 نواب معارضين ترشحهم لرئاسة البرلمان، ويتعلق الأمر بكل من مامادو لامن تيام، وبارتيليمي جاس، وأحمد حيدرا.

    وقد عرفت أولى جلسات البرلمان السنغالي 14 والذي يعد الأخير قبل رئاسيات 2024،  شجارا بين نواب المعسكرين الموالي والمعارض، وهو ما استدعى تدخل عناصر من الدرك الوطني لتأمين سير عملية التصويت.

  • الرئيس السنغالي: الاتحاد الإفريقي يدعم الانتخابات في ليبياخلال لقاء ماكي سال برئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في داكار..

    الرئيس السنغالي: الاتحاد الإفريقي يدعم الانتخابات في ليبيا
    خلال لقاء ماكي سال برئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في داكار..

    قال الرئيس السنغالي ماكي سال، الإثنين، إن الاتحاد الإفريقي سيكون داعما أساسيا لتحقيق رغبة الشعب الليبي في إنهاء المراحل الانتقالية والذهاب إلى الانتخابات.

    جاء ذلك خلال لقاء سال برئيس حكومة الوحدة الوطنية بليبيا عبد الحميد الدبيبة في القصر الرئاسي بالعاصمة داكار، وفق بيان المكتب الإعلامي للحكومة.

    وأعرب الرئيس السنغالي بصفته رئيس الاتحاد الإفريقي « عن سعادته بعودة الأمانة التنفيذية لتجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس »، وفق البيان.

    والساحل والصحراء هو تجمع إقليمي تأسس في ليبيا يوم 4 فبراير/شباط 1998، وانتقل إلى مقر مؤقت له في العاصمة التشادية أنجامينا عام 2011.

    وقال سال إن « الاتحاد الإفريقي سيكون داعما أساسيا لتحقيق رغبة الشعب الليبي في إنهاء المراحل الانتقالية والذهاب إلى الانتخابات ».

    من جانبه، أكد الدبيبة « تواصله مع كافة الأطراف الدولية لحثهم على دعم ملف الانتخابات التي لن تكون مكتملة دون لقاء رئيس الاتحاد الإفريقي وتنسيق المواقف معه ».

    وأشار البيان إلى أن اجتماع الطرفين ناقش « نتائج الدورة الثانية للجنة الليبية السنغالية، وتشكيل لجنة تحضيرية لتنسيق عقد اجتماع ثالث للجنة لزيادة التعاون بين البلدين ».

    وتأتي زيارة الدبيبة إلى داكار بعد أيام من تعيين السنغالي عبد الله باتيلي مبعوثا أمميا جديداً إلى ليبيا.

    وتشهد ليبيا أزمة سياسية تتمثل في صراع بين حكومتين الأولى يرأسها فتحي باشاغا التي كلّفها البرلمان، والثانية حكومة الوحدة الوطنية ويقودها الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تكلف من قبل برلمان جديد منتخب.

    ولحل تلك الأزمة أطلقت الأمم المتحدة مبادرة تقضي بتشكيل لجنة مشتركة من مجلسي النواب والدولة الليبيين للتوافق على قاعدة دستورية تقود البلاد لانتخابات.

    ولم تفلح اللجنة في التوصل إلى تلك القاعدة بسبب خلاف أعضائها حول بعض البنود، أهمها شروط الترشح للانتخابات الرئاسية، وسط دفع دولي لقادة البلاد من أجل تجاوز الخلافات والمضي قدما نحو الحل. –

  • البرلمان السنغالي : تنصيب النواب المنتخين وسط صراع كبير حول منصب رئيس الجمعية الوطنية.

    البرلمان السنغالي : تنصيب النواب المنتخين وسط صراع كبير حول منصب رئيس الجمعية الوطنية.

    وصل النواب المنتخبون حديثًا إلى الجمعية الوطنية صباح اليوم عند الساعة السابعة، ودخل ممثلو التحالف الرئاسي المنتخبون ، بأوشحتهم بالألوان الوطنية ، إلى الجمعية الوطنية وسط هتافات الناشطين الذين قدموا من عدة مناطق لدعم نوابهم.

    أميناتا توري ، وعبد الله داود جالو ، وفاربا نغوم ، وعمر يوم ، وعبد الله سيدو صو ، وعبد الله جوف سار وجميع النواب الآخرين موجودون بالفعل في مقاعدهم ، في انتظار بدء التنصيب.
    كما نرى في الجانب الآخر من النواب في المعارضة وعدم الانحياز أمثال غوي مريس ساجا، بار غي، سرين شيخ تيورو امباكي وباب جبريل .
    هذا وقد دعا النائب البرلماني “عبد و بارا دولي “وزراء بينو المنتخبين إلى الخروج من القاعة لأن وجودهم يعتبر انتهاكا لبند عدم تراكم الوظائف في الدستور .

    ويعتبر منصب « رئاسة البرلمان » موضع مفترق الطرق بين الأحزاب والائتلافات السياسية لوجود صراع شرس بين المعارضين من جانب وبين النواب المنتخبين من المعسكر الحاكم.
    وأعلن كل من النائبين بارتلمي جاس وأحمد حيدرا نية ترشحهما في منصب « رئاسة البرلمان « ، أما من المعسكر الحاكم فلم يعرف حتى وقت إعداد هذا التقرير المرشح البارز الذي اختاره رئيس الجمهورية ماكي صال، فيما تشير مصادر إعلامية عن احتمالية ترشح كل من ميمي توري وعبد الله جوف سار وٱمدو باه، في حين كشف مود مالك امبي ترشح عمدة بلدية ريشارتول وعضو الائتلاف الحاكم « بينو بوك ياكار « ٱمدو مام جوب في رئاسة البرلمان.

    دكارنيوز

  • الجامعة الاسلامية بمنيسوتا الولايات المتحدة الامريكية فرع السنغال تخرّج الدفعة الأولى من حاملي شهادة الليسانس.

    الجامعة الاسلامية بمنيسوتا الولايات المتحدة الامريكية فرع السنغال تخرّج الدفعة الأولى من حاملي شهادة الليسانس.


    نظمت الجامعة الاسلامية بمنيسوتا الولايات المتحدة الامريكية فرع السنغال حفل التخرج لطلاب مرحلة الباكلوريوس الدفعة الأولى 2022 يوم السبت الموافق 10 سبتمبر 2022 في مقر الجامعة بالمعهد الاسلامي بدكار السنغال في قاعة المحاضرات
    وذلك بحضور شخصيات علمية ودينية وفكرية وكان من بينهم
    سعادة البروفيسور اتيرنو كاه المدير العام للمعهد الاسلامي بدكار
    السيد المفتش عثمان باه رئيس قسم اللغة العربية بوزارة التربية الوطنية بالسنغال
    السيد الاستاذ مصطفى سونيان
    الأمين لحركة نقابة المستعريين بالسنغال
    الدكتور مصطفى جوم رئيس ودادية المفتشين باللغة العربية في السنغال
    فضيلة الشيخ الاستاذ محمد الحبيب كن عضو رابطة العالم الاسلامي
    فضيلة الشيخ محمدن بن الشيخ محمد المرتضى امباكي رحمه الله
    السيد الاستاذ ابراهيم انجاي مدير الدراسات بمعهد الحاج عبد الله نياس بكاولاك.


    وفي الساعة الحادية تم افتتاح الجلسة بقراءة ايات من القرآن الكريم قرأها الطالب الخريج محمد لمن سار, وكان يدير الجلسة الباحث في مرحلة الدكتوراه محمد مصطفى جا.

    الدكتور محمد المختار جي رئيس الجامعة


    قام بتقديم كلمات الترحيب سعادة الاستاذ الدكتور محمد المختار جي رئيس الجامعة الاسلامية بمنيسوتا الولايات المتحدة الامريكية فرع السنغال, حيث رحب بالضيوف الكرام وشكر رئيس الجامعة الاسلامية بمنيسوتا الولايات المتحدة الامريكية فضيلة الأستاذ الدكتور وليد بن ادريس المنيسي الذي قام بمبادرة تأسيس فرع الجامعة بالسنغال منذ عام 2018، كما ثمن أيضا جهود أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الذين قدموا النفس والنفيس للتدريس والتوجيه و قد شكر رئيس الجامعة أيضا جميع الحضور على تلبية الدعوة. وهنأ الطلاب الخريحين في مرحلة الباكلوريوس مقدرا جهودهم ومثابرتهم لاكمال هذه المرحلة الجامعية.


    وفد ذكر الأستاذ الدكتور محمد المختار جي رئيس الجامعة انجازات الجامعة ومن بينها عقد اتفاقيات علمية مع العديد من الجامعات الاقليمية و الدولية.
    وكذلك تنظيم ندوات ومؤتمرات علمية شارك فيها العديد من الأساتذة و الباحثين في أنحاء العالمك.


    و فد أخذ الكلمة أيضا فضيلة الدكتور هادي جوف المسؤول عن الشؤون الأكاديمية بالجامعة وشكر كافة الضيوف الحاضرين كما هنا جميع الطلاب المتخرجين ووضح شؤون الجامعة وأهميتها في الساحة العلمية والتربوبة في السنغال وان الجامعة جاءت لسد فراغ في مجال التعليم العالي والبحث العلمي بالسنغال.
    وبيّن أن الجامعة الاسلامية بمنيسوتا الولايات المتحدة الامريكية فرع السنغال تحتوي حاليا أكثر من 500 طالب في مرحلة الباكلوريوس و أكثر من 300 طالب في مرحلة الماجستير و حوالي 40 باحث في مرحلة الدكتوراة.
    وعدد الخريجين في مرحلة الليسانس 30 ، وعدد الخريجين في مرحلة الماجستير 17 والدكتوراه 7 وتوجد في الجامعة عدة جنسيات مختلفة خاصة في أفريقيا الغربية مثل غامبيا و تشاد وساحل العاج و ليبريا و غينيا بيساوو ,وغنيا كوناكري والسنغال وغيرها.


    وبعده جاءت كلمة السيد المفتش عثمان باه رئيس قسم اللغة العربية بوزارة التربية الوطنية بالسنغال وتحدث باسم الوزارة مهنئا الجامعة على هذا الانجاز الكبير كما شجع طلاب اللغة العربية بالسنغال على الالتحاق بالجامعة الاسلامية بمنيسوتا الولايات المتحدة الامريكية فرع السنغال لمواصلة دراساتهم الجامعبة لانها فرصة ثمينة لا ينبغي تفويتها.


    وقد أخذ الكلمة أيضا فضيلة الدكتور مصطفى جوم رىيس ودادية المفتشين باللغة العربية وتحدث باسم الناطقين باللغة العربية و شكر جميع الحاضرين كما هنأ رئيس الجامعة على هذا الانجاز الكبير الذي حققته الجامعة الاسلامية بمنيسوتا الولايات المتحدة الامريكية فرع السنغال في فترة وجيزة وشحع أيضا جميع الناطقين باللغة العربية في السنغال على الاهتمام الكبير بهذا الصرح العلمي وان ودادية المفتشين باللغة العربية ستقوم بتعاون كبير مع الجامعة.
    وقد تناول الكلمة أيضا السيد الاستاذ مصطفى سونيان الامين العام لحركة نقابة المستعريين بالسنغال والذي اظهر فرحه و سعادته على وجود هذه الجامعة في السنغال و انه سيطالب جميع الطلاب المستعريين والاستاتذة للالتحاق بالجامعة الاسلامية بمنيسوتا الولايات المتحدة الامريكية فرع السنغال لمواصلة دراساتهم العليا في مراحل الباكلوريوس و الماجستير والدكتوراة.
    وقد قام بعض الطلاب الخريحين في مرحلة الباكلوريوس بالقاء قصائدة شعرية رائعة مبرزين فرحهم وسعادتهم بهذا الحفل البهيج
    وذلك على غرار الأستاذ الشاعر السيد محمد الحبيب كن
    الطالب عبد اللطيف جنه
    الطالب الحاج منصور اندو.


    وبعد ذلك قامت ادارة الجامعة بعرض فيلم يوضح اكثر من معلومات الجامعة من التاسيس الى الان وجاء فيما بعد دور تقديم شهادات الباكلوريوس إلى الطلاب الخريحين في مرحلة الباكلوريوس.
    كما اختتمت الحفلة بتقديم جوائز الى بعض الطلاب الخريحين المتفوقين وهم
    الطالب ألسان غي
    الطالب حسن انجنغ
    الطالب عبد اللطيف جنه

    تقرير / إدارة الجامعة.

  • صراع في رئاسة البرلمان…  بارتلمي وحيدرا يعلنان نيتهما للترشح لرئاسة الجمعية الوطنية.

    صراع في رئاسة البرلمان…  بارتلمي وحيدرا يعلنان نيتهما للترشح لرئاسة الجمعية الوطنية.

    قبل ساعات من تنصيب النواب الجدد المنتخبين في الجمعية الوطنية،  يتولد صراع كبير في المعارضة وخصوصا التحالف المشترك « يووي والو » في تعيين منصب رئاسة المجلس الوطني.
    وأعلن عمدة بلدية دكار بارتلمي توي جاس خلال نقطة صحفية نيته للترشح لرئاسة الجمعية الوطنية .
    وقال جاس « أود أن أعلن لكم رسميًا أنني مرشح لرئاسة الجمعية الوطنية. هذا الترشّح مدعوم من قادة الائتلاف المعارض يووي أسكنوي » .
    وفي وقت سابق من البارحة،  أعلن عمدة بلدية غيجوي من ضواحي العاصمة السنغالية عبر منشور في فيسبوك نيته للترشح في رئاسة الجمعية الوطنية،  وهو تصريح يؤكد مدى وجود صراع بين المعارضين تجاه هذا المنصب.


    كما أفادت مصادر إخبارية عن أن الرئيس السابق عبد الله واد قد اختار السيد ممدو لمن تيام لرئاسة الجمعية الوطنية،  وذلك بناءً على خبرته الطويلة في هذه المؤسسة الوطنية.

    ووقع الرئيس السنغالي فخامة السيد ماكي صال مرسوما يحدد 12 سبتمبر المقبل موعدا لعقد أولى جلسة عامة لأعضاء البرلمان المنتخبين في 31 يوليو الماضي.

    وكان تحالف بينو بوك ياكار “معا للوصول إلى المأمول” التابع للنظام قد حصل على 82 مقعدا من أصل 165 هي عدد مقاعد البرلمان، مقابل 80 مقعدا حصل عليها تحالفا “تحرير الشعب” بقيادة زعيم المعارضة عثمان سونكو، و”إنقاذ السنغال” الذي يقوده الرئيس السابق عبد الله واد، فيما حصلت 3 أحزاب أخرى صغيرة على 3 مقاعد برلمانية.

    وقد انضم البرلماني باب جوب وهو رئيس سابق للبرلمان في عهد نظام عبد الله واد، للتحالف الموالي لنظام الرئيس ماكي صال، محققا بذلك أغلبية نسبية لتحالف “معا للوصول إلى المأمول”.

    #دكارنيوز

  • ماكي صال يتعهد للخليفة العام للطريقة المريدية استكمال وتنفيذ المشاريع المتبقية في طوبى قريبا.

    ماكي صال يتعهد للخليفة العام للطريقة المريدية استكمال وتنفيذ المشاريع المتبقية في طوبى قريبا.

    أدى الرئيس ماكي صال مساء اليوم زيارة تفقدية كعادته إلى مدينة طوبى وسط السنغال، مواكبة لمناسبة « مغال » الذي ستشهده المدينة المحروسة خلال الأيام القادمة بذكرى خروج الشيخ الخديم أحمد بمب امباكي المؤسس للطريقة المريدية إلى منفاه في غابون،.

    وقد استقبل رئيس الدولة من طرف الخليفة العام للطريقة المريدية سرج محمد المنتقى امباكي وبحضور الناطق الرسمي الشيخ بشير عبد القادر امباكي وكوادر من المريدية في بيت الشيخ الخديم الواقع أمام الجامع الكبير بطوبى، حيث كان برفقة وفد رفيع المستوى من عناصر الحكومة على رأسها وزير الداخلية ٱنتوان جوم.

    وتعهد الرئيس السنغالي فخامة السيد ماكي صال للخلافة المريديّة باستكمال وتنفيذ المشاريع المتبقية في طوبى قريبا، واعتبر أن أكثرها تمت تنفيذها خلال الأعوام السالفة.
    وقال « صال » نحن ندرك مشاكل المدينة المحروسة وهناك مشاريع جارية للتوصل إلى حلول دائمة. لن أتوقف أبدًا عن معاهداتي مع مدينة طوبى .


    من جهته، شكر الخليفة العام للطريقة المريدية سرين محمد المنتقى امباكي الرئيس صال على أعماله ومشاريعه المنجزة في طوبى، واعتبرها مصلحة لساكنها وزوارها .
    وفي ختام هذه الزيارة، أدى فخامة الرئيس ماكي صال جولة واسعة في المدينة منها الجامع الكبير وزيارة ضريحة الشيخ الخديم وخلفاءه رضي الله عنهم أجمعين.

    دكارنيوز