نظمت بلدية يُوفْ بالعاصمة السنغالية داكار مهرجانا إنشاديا للتضامن مع الشعب الفلسطيني وسط حضور شعبي مكثف.

و افتتح المهرجان بتلاوة آي من الذكر الحكيم، تلاها استعراض فني و إنشادي للعديد من الفرق الإنشادية المحلية بحضور السفير الفلسطيني لدى السنغال الدكتور صفوت ابرغيث.
هذا، و خصصت فرقة « خالي جامي » يعني (أطفال جمعية الشباب المسلمة بيوف) أنشودة رائعة للشعب الفلسطيني، حيث تطرقت إلى الآلام التي يعيشها الشعب الفلسطيني العزل أمام الآلة العسكرية الصهيونية. كما عبرت عن عمق التعاطف السنغالي و خاصة سكان مدينة يُوف مع الشعب الفلسطيني.

و كانت المناسبة فرصة لتكريم عمدة البلدية من قبل السفير الفلسطيني، و ذلك تقديرا لجهوده المضنية في خدمة القضية الفلسطينية، و جعلها حاضرة في نفوس سكان يُوف.
و في كلمة له، جدد عمدة بلدية يوف سيدنا عيسى لاي صمب عهده بالقضية الفلسطينية، مدينا الممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني و المسجد الأقصى المبارك، مشيرا إلى أن بلدية يوف لن تدخر جهدا في كل ما من شأنه خدمة القضية الفلسطينية عبر الدبلوماسية الشعبية.
و أشار سعادته إلى أن فترة ولايته ستشهد تحولا ملموسا للقضية الفلسطينية في يوف، و ذلك عن طريق إحيائها و ترميزها عبر المهرجانات الفنية و التبادل الثقافي على الصعيد الشعبي.
و وعد سعادة العمدة أنه في الأيام القليلة القادمة سنرى خبرا سارا من البلدية فيما يخص فلسطين و شعبه، متمنيا دوام التوفيق و الثبات و السداد للشعب الفلسطيني أمام الغطرسة الإسرائيلية.

و خلال ترجمته لكلمة السفير الفلسطيني باللغة المحلية، تطرق الناشط الصحفي محمد منصور انجاي، عضو اللجنة التنظيمية لهذا المهرجان، تطرق إلى رمزية مدينة القدس و المسجد الأقصى المبارك و الانتهاكات الإسرائيلية التي يشهدها في ظل هذه الأجواء الرمضانية، لاسيما في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك التي يعتكف فيها المرابطون داخل أولى القبلتين، و ثاني المسجدين، و ثالث الحرمين الشريفين، و مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم.
كما قدم شرحا وافيا عن تاريخ الصراع، و أهم المراحل و المحطات التي مرت بها القضية الفلسطينية منذ عام 1948 إلى يومنا هذا، داعيا الأهالي إلى المزيد من الاهتمام بقضايا المسلمين و على رأسها القضية الفلسطينية التي تعتبر القضية المركزية للأمة الإسلامية.
و شارك في المهرجان المئات من الأهالي، كما حضره السلطات المحلية، و نواب العمدة، و كافة أعضاء المجلس البلدي، و السلطات الدينية و التقليدية و الفنية.
التقرير: الصحفي محمد منصور انجاي