أعربت الحكومة السنغالية مساء السبت عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري في الشرق الأوسط. وفي بيان صادر عن وزارة التكامل الأفريقي والشؤون الخارجية وشؤون السنغاليين في الخارج، أدانت داكار “استخدام القوة تحت أي ذريعة” ودعت إلى “وقف فوري لإطلاق النار”، وحثت جميع الأطراف على إعطاء الأولوية للدبلوماسية، باعتبارها السبيل الوحيد الموثوق لتحقيق سلام دائم.

وفي صباح يوم السبت 28 فبراير ، شنت القوات المسلحة الأمريكية والإسرائيلية غارات جوية على عدة مدن إيرانية بعد أسابيع من التهديدات بالتدخل العسكري. وسقطت الانفجارات في طهران ومدن أخرى، بالإضافة إلى مدرسة للبنات في جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل 51 شخصًا على الأقل. تشير تقديرات مصادر غير رسمية إلى أن إجمالي عدد القتلى قد يتجاوز 85 شخصًا، بمن فيهم مدنيون وعناصر من القوات الإيرانية.
وردًا على ذلك، أطلقت إيران صواريخ ونشرت طائرات مسيرة على إسرائيل، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار وتفعيل أنظمة الدفاع في عدة مناطق، كما وردت أنباء عن هجمات ثانوية في دول مجاورة.
وتأتي هذه التحركات في ظل توترات متصاعدة تتعلق ببرامج إيران النووية والصاروخية الباليستية، وعقب حرب الأيام الاثني عشر بين إسرائيل وإيران في يونيو 2025، والتي شنت خلالها إسرائيل، بدعم أمريكي، هجمات على مواقع عسكرية ونووية.
وفي وقت متأخر من ليلة الأحد، أعلنت السلطات الإيرانية نبأ استشهاد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي وُصف بأنه “سقط شهيداً” إثر غارات جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير على أهداف داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.