شراكة ناجحة بين الاتحاد والندوة العالمية للشباب الاسلامي فى تنظيم أول ملتقى دعوي إعلامي فى غامبيا

0
97


إيمانا بالدور الذي يقوم اتحاد الاذاعات الاسلامية التابع لمنظمة التعاون الاسلامي في التعاون والتنسق مع الدول الاعضاء بالمنظمة بتنفيذ البرامج التي تساهم بالتعريف برسالة الاسلام الخالدة خصوصا فيما يتعلق بالتعريف بالقيم والاخلاق الاسلامية التي ترسخ مفهوم التعايش السلمي وأثره في الدعوة الى الاسلام ،.

نَظّمَ اتحاد الإذاعات الإسلامية بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي الملتقى الدعوي الإعلامي الاول تحت عنوان “دور الإعلام في تحقيق التعايش السلمي و توعية الشباب” . و ذلك خلال الفترة 5 الى 8 سبتمبر 2022 برئاسة معالي الوزير الغامبي للإعلام ، بالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الغامبية، و المجلس الإسلامي الأعلى في غامبيا، و بحضور وفود من خمس دول في غرب أفريقيا وبإشراف من المستشار الخاص للاتحاد ” الحاج يوجا انجاي”.نيابة عن سعادة المدير العام الدكتور عمرو الليثي المدير العام للإتحاد .


1ـ المشاركون والأوراق المقدمّة، شارك في هذا الملتقى:
الدكتورة بشرى محمد علي كيماوي من المملكة العربية السعودية باحثة وإعلامية سعودية قدمت ورقة بعنوان ” حماية الشباب من العنف و المخدرات : دور العلماء الإعلاميين في التوعية والإرشاد للشباب “. استعرضت فيها استراتيجية المملكة العربية السعودية وجهودها في توعية الشباب السعودي وحمايتهم من الأفكار الضالة، وتعزيز دور العلماء والإعلاميين السعوديين في توعية الشباب السعودي وحمايتهم من الأفكار الهدامة، وتحصين الشباب من آفة المخدرات.


الأستاذ ” فتحي عيد محمد” المدير الإقليمي لمكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي بدكار ،عاصمة السنغال وقد بدأ كلمته بتقديم شكر معالي الأمين العام الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي وتحيته لكل المشاركين في الملتقى والدعاء لهم بالتوفيق والسداد والاستفادة من هذا الملتقى النوعي والمهم المنعقد بغامبيا بالتعاون والشراكة بين الندوة العالمية للشباب الإسلامي واتحاد الاذاعات الاسلامية , ثم تحدث السيد المدير فتحي عيد محمد عن هدف الملتقى وهو نشر التعايش السلمي، وتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الشباب عن طريق الكلمة الطيبة، والحوار الهادف البناء ,فللحوار والكلمة الطيبة مكانة كبيرة في الاسلام لنشر قيم التعايش السلمي بين الشعوب، وترسيخ مبدا الاعتزاز لدى الشباب المسلم بقيم الاسلام الحنيف وضرورة الاعتدال في الفكر والتطبيق لتعاليم الاسلام السمحة وأكد على أن هذا هو دور العلماء والاعلاميين الكرام الذين حضروا الملتقى .


السيد/ مالك ديينغ المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون غامبيا : تكلم سعادته عن التعايش بكونه ضرورة إنسانية لأي مجتمع يريد الاستقرار، ولأي بلد يطمح في ديمومة الأمن والأمان، مثمنا جهود اتحاد الإذاعات والتلفزيونات للدول الأعضاء في حماية الشباب ومحاربة العنف والتطرف و مقدرا الشراكة البناءة مع الندوة العالمية للشباب الاإسلامي لعقد مثل هذه الملتقيات الهامة والمفيدة للاعلاميين والدعاة والشباب في هذه البلدان .


الدكتور عيس فوداي دابو : رئيس المجلس الإسلامي الأعلى (غامبيا) قدم ورقة بعنوان: “التعايش السلمي في غامبيا..حقائق وآفاق مستقبلية للجمعيات الاسلامية” تناول فيها تجربة غامبيا في التعايش السلمي، ودور الجمعيات الإسلامية والمؤسسات الإعلامية في توعية الشباب ، مؤكدا على دور الإعلام الديني وأثره في التركيز على الوسطية والتحاور البناء وإرساء دعائم الفكر الوسطي، وناشد المجتمعون من جميع المؤسسات الإعلامية من الدول الأعضاء أن يتحملوا مسؤولياتهم في توجيه جميع شرائح المجتمع وخاصة الشباب وحثهم على العودة إلى الدين الحنيف ـ “الإسلام والتداخل الثقافي”.


الاستاذ / مور لوم من السنغال : خبير إعلامي وباحث في قضايا الارهاب الإعلامي، قدم ورقة في اليوم الثاني من الملتقى بعنوان ” بنية المجتمع السنغالي بين آليات التماسك وعوامل التفكيك: قراءة في سبيل التقويم والمحافظة على الموروث السلمي”. تلاها مداخلات من الحضور.
الخبير الاعلامي إبراهيم سليمان موسى من تلفزة واذاعة جمهورية النيجر : باحث في الفقه و السياسة الشرعية – قدم ورقة بعنوان” التعايش السلمي وحماية الشباب من العنف والمخدرات في دول الساحل”. )، استعرض فيها تجربة النيجر في هذا المجال متمثلة في دور العلماء والإعلاميين في مواجهة هذه الظواهر الغريبة على مجتمعاتنا الاسلامية في غرب أفريقيا .


الشيخ الاعلامي “إبراهيم كوني” من تلفزة واذاعة ساحل العاج رئيس رابطة العلماء والأئمة في جمهورية كوت ديفوار ، قدم محاضرة بعنوان “قضية التعايش السلمي ودور الإعلام في التوعية حول التعايش”.


الاستاذ الإعلامي القدير “سلما فال” مقدم برنامج في الإذاعة الوطنية السنغالية. وقد تناول في كلمته قضية التعايش السلمي في السنغال والتي تعتبر مثل ناجح و تراث وطني.
الخبير الموريتاني في الاعلام “موسى صار “تحدث عن “دور العلماء في تعزيز مبادئ التعايش السلمي ووقاية الشباب من التطرف في بلدان الساحل” حيث تناول فيها بعض التحديات التي تواجه الشباب خاصة المخدرات و اعمال العنف و ركز على أهمية التعايش السلمي بين المجتمعات ودور العلماء والإعلاميين الدينيين في حماية الشباب من العنف والمخدرات، خاصة في الدول الساحل التي تعاني من التمدد الإرهابي.
الجلسة الافتتاحية.


شهدت الجلسة الافتتاحية كلمة المستشار ” الحاج يوجا انجاي” تحدث فيها أن ما تشهده الدول الافريقية الساحلية مالي نيجير بوركينا فاسو نيجيريا والكاميرون وحتى بنين وتوغو من الصراعات وما يروج له من فقه التعصب يطوق عنق هيئات الاعلام الإسلامية. ويحملها امانة التصدي لهذه الظواهر الغريبة على الإسلام والدخيلة على الممارسة الصحيحة للإسلام.وطالب ” اتنجاي” الاذاعات والتلفزيونات في دول الأعضاء لاتحاد الإذاعات الإسلامية ان تكون جسرا للتواصل بين الامة الإسلامية ووسيطا بينها مع الاخر لتبصير الجميع بسماحة الإسلام وعدالته وانه دين يسعى لإسعاد البشرية جمعاء، مشيرا إلى أن على الإذاعات والتلفزيونات للدول الأعضاء ان تعكس الجهود القيمة والنوايا الطيبة الرامية الى جعل الجميع يدرك ان العالم الإسلامي منفتح ويؤمن بالحوار والسلم والاستقرار. ولا شك ان النتائج التي ستخرج من اعمال هادا الملتقى الإعلامي الدعوى حول دور التعايش السلمي في محاربة الراديكالية وحماية الشباب ستكون خارطة الطريق للإعلام الإسلامي المشترك للقيام بواجبه اتجاه حاضر ومستقبل الامة الإسلامية.
فى كلمته ،تكلم معالى المدير للمكتب الاقليمي للندوة العالمية للشباب الاسلامي ،محمد عيد فتحي على الشراكة الناجحة بين الندوة والاتحاد وعلى ان تنظيم هذا الملتقى بداية لشراكات مهمة فى نوعية الشباب بواسطة قنوات التلفزيونية والاذاعية الدول الأعضاء للاتحاد.تناول أيضا معالى المدير الاقليمي دور العلماء والدعاة مقدمي البرامج فى التوعية تجاه الشباب .بعد الجلسة الافتتا حية ،قدم محمد عيد فتحي عرضا كاملا حول برامج المكتب الاقليمي للندوة العالمية للشباب الاسلامي فى إفريقيا الغربية ،خاصة فى السنغال وغامبيا وغينيا بيساو برامج تتمثل فى حفر الابار الارتوازية،بناء المساجد ،والمدارس،والمراكز الاسلامية ، ودورات المعلمين والدعاة , وملتقيات النخب والمثقفين , والاهتمام بالجمعيات الشبابية وتقديم العون لها واللقاءات المتميزة معها لصقل الشباب في تعلم الادارة والتدريب على حمل المسئولية , الى جانب القوافل الطبية ،والبرامج الموسمية كإفطار الصائم وتوزيع الأضاحي للاسر الفقيرة والجمعيات الاسلامية ،وكفالة الايتام. كل هذه البرامج تتم بالتعاون مع مؤسسات الدولة في السنغال وغامبيا وبيساو ويحضرها المسئولون والعلماء والمختصون للمشاركة والاطلاع على جهود الندوة ثم تنشر بكل وسائل الاعلام بهذه البلدان , برامج استحسنها كل الحاضرين ,وأثنى عليها رئيس المجلس الاسلامى الأعلى لغامبيا وخبراء الملتقى.وتلى كلمة مدير المكتب للندوة كلمات شكر وتقدير من الحاضرين ومجموعة من الاسئلة والاستفسارات أجاب عنها سعادة المدير بكل ترحاب .


وتأتي كلمة معالي الوزير الغامبي في ختام الجلسة الافتتاحية : حيث تحدث معاليه عن شكره جهود اتحاد الإذاعات الإسلامية لتنظيم هذا الملتقى القيم حول التحديات المطروحة في مجال التعايش لأجل السلام في مواجهة التطرف والعنف، وحماية الشباب في إفريقيا الغربية خاصة في دول الساحل، معتبرا أن التعايش السلمي هو العمود الفقري لكل جانب من جوانب الحياة البشرية، فهو ضروري لأي مجتمع أو أي مكان آخر يتم التعامل فيه مع أشخاص آخرين، وأضاف معاليه أن حكومة غامبيا أدركت أهمية الحفاظ على السلام والأمن من خلال الحوار والتعاون والثقة، وذلك حفاظاً على أمن الأفراد والمجتمعات من العنف والتعصب والتطرف، واختتم كلمته حول حماية الشباب من العنف والمخدرات، مؤكدا أن هذا يتطلّب التزاماً جماعياً واستراتيجيةً للتّصدّي للظّروف المؤدية لها، معربا أن اتحاد الإذاعات الإسلامية الذي يضم في عضويته 57 دولة إسلامية ، لتشكل أكبر اتحاد إعلامي في العالم الإسلامي، موجهًا الشكر للمشاركين في هذا الملتقى الذين شرفوا غامبيا بوجودهم الكريم.

2ـ الجلسات بعد جلسة الافتتاح
انطلقت أعمال ملتقى غامبيا حول دور الإعلام في تحقيق التعايش السلمي و توعية الشباب في العاصمة الغامبية بانجول صباح يوم الاثنين 5 سبتمبر 2022 برئاسة معالي ” لامين كيين جامي” ، وزير الاعلام الغامبي ورئيس البعثة الحج الغامبية، وعدد من المثقفين والدعاة والأئمة، ومذيعي البرامج الدينية في الإذاعات والتلفزيونات المحلية، وبحضور نخبة من كبار الإعلاميين من الدول السنغال وكوت ديفوار والنيجر وموريتانيا والسعودية، تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية آدم بارو.
وافتتحت الجلسة بقراءة آيات من القرآن الكريم تلتها كلمة معالي المستشار ممثل المدير العام للاتحاد ” الحاج يوغا انجاي” الذي وجه الشكر إلى دولة غامبيا حكومة وشعبا على حسن التنظيم وكرم الضيافة، وتحدث عن الخطة التطويرية التي انتهجها الاتحاد مع شركائه خاصة مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي، مؤكدا أن الاتحاد أظهر جهودا في كثير من مجالات اختصاصاته كإقامة الدورات التكوينية المتخصصة والندوات التي تهدف إلى خلق روح التعاون والتعايش السلمي وقبول الآخر، وهذا ما يدعو إليه الاتحاد بتوجيهات معالي الدكتور عمرو الليثي المدير العام لاتحاد الإذاعات الإسلامية، وطالب المستشار ” يوغا انجاي ” في خطابه أمام الإعلاميين جميع الإذاعات والتلفزيونات في دول الأعضاء أن تكون جسرا للتواصل بين الأمة الإسلامية والآخر لتبصير الجميع بسماحة الإسلام، وبث روح التعاون ليدرك الجميع أن العالم الإسلامي منفتح ويؤمن بالحوار والسلم والاستقرار، واختتم كلمته بضرورة تكاتف الجهود لمحاربة العنف والتطرف وحماية شبابنا من تعاطي المخدرات.
وتلى كلمة المستشار ،كلمة المدير للمكتب الاقليمي للندوة العالمية للشباب الاسلامي فتحي عيد محمد حيث قدم الشكر الى معالى ممثل المدير العام لاتحاد الاذاعات الاسلامية لاختياره غامبيا البلد الذي يحتضن قمة منظمة التعاون الاسلامي فى الاشهر المقبلة .اختيار مناسب لمرافقة برامج الندوة فى غامبيا .وتناول فى كلمته اهمية الموضوع الذي يعالج قضية التعايش السلمي وحماية الشباب من المخدرات .والقى دعوة الى الدعاة مقدمي البرامج ان تهتم اكثر بالبرامج التوعية تجاه الشباب فى مختلف بلدانهم.
حيث كانت الجلسات الصباحية والمسائية الأربع في قاعة فندق ” برينسيس أفريكا” بمنطقة كولولي السياحية بغامبيا وحضرها بشكل حيوي وفاعِل عدد من الأئمة والشخصيات الدينية الغامبية بالإضافة الى عدد من الفاعلين والفاعلات الغامبية.
وعلى هامش المُلتقى تمّ تنظيم مناقشات وتبادل الآراء بين مختلف الجنسيات ولاقتْ اهتماماً متميزاً من الجمهور الغامبي خلال مختلف محطات الملتقى.
3ـ أعمال المؤتمر
تمَّ الاتفاق على نشر أعمال الملتقى (الأوراق والنقاشات) بشكل مشترك باللغة العربية .

  1. مراحل تنظيم الملتقى
    المرحلة الأولى: القاعة والمستلزمات
  • تبدأ هذه المرحلة مع انطلاق أعمال الملتقى الدعوي وتستمر إلى الانتهاء منه.
  • تشمل البرامج التحضيرية المرتبطة بالملتقى .
  • تم توزيع جميع الوسائل المتاحة من دفاتر وأقلام وشاشات العرض، وغير ذلك من الوسائل.
  • حث المشاركين على المشاركة في الملتقى وتعريفهم بالمحاور.
    المرحلة الثانية: الاستراحات والغذاء
    يتخلل الجلسات الصباحية فترة استراحة قصيرة لتناول الفطور من القهوة والحليب والمشروبات إضافة إلى حلاوى والخبز؛ ويتم توزيع الوجبات الغذائية بعد نهاية الجلسات لكل المشاركين.

المرحلة الثالثة: كلمة الختام و تقديم الشهادات المشاركة
ألقى المستشار ” الحاج يوجا انجاي” كلمة الختام جاء فيها:

  • الشباب المحرومون هم الشريحة المستهدفة وذلك لا بد من الانتباه الخاص لهم من قبل القادة الدينيين في المنطقة الساحلية من أجل تفادي وقوعهم فريسة في ايدي المتطرفين والمتعصبين.
  • اتفق الدعاة الاعلاميون مقدمو البرامج في الإذاعات والتلفزيونات للدول الأعضاء للاتحاد بان الدول مدعوة الى مرافقة جهود القادة الدينيين في أداء مهامهم ضد التطرف العنيف والتعصب.
  • أهمية وضع برامج موجهة للشباب تخص القطاع الثقافي الاقتصادي والاجتماعي والديني لسد الفجوات العلمية واحتواء المحاولات الهادفة الى غسل الدماغ.
  • لا بد من وضع آلية متابعة ومكلفة بتطوير وتنسيق وتقييم البرامج بين الاتحاد والندوة العالمية للشباب الإسلامي.
  • ستبرمج في إطار مذكرة التفاهم بين الاتحاد والندوة العالمية للشباب الإسلامي الممولة للملتقى خلال السنة 2023 ميلادية برامج موجهة لفئات المجتمع الافريقي الساحلي والوسطى بما فيه الشباب والمرأة وكذلك دورات تدريبية حول كل القضايا التي تهم الشباب لتوعيته وتحصينه من الغلو والمخدرات.
  • خلال السنة المقبلة في إطار الخطة التطويرية سيتم تكوين وتدريب كوادر القنوات الإذاعية والتلفزيونية حول القضايا المتعلقة بالتعايش السلمي والتنمية البشرية لخلق إطار تشجيعي وتنافسي عبر استحداث جوائز لأحسن انتاج اداعي او تلفزيوني حول القضايا المذكورة أعلاه .
  • ان تمكن رجل الدين الإعلامي الدعوي من استخدام التقنيات الممارسة الإعلامية الحديثة أصبح أكثر من ضرورة لنشر ثقافة الإسلام المعتدل والتعايش السلمي ونبد التطرف خاصة في الحملة الشرسة على الإسلام والمسلمين .
  • تلعب المرأة دورا رائدا بكونها هي الأساس الأول داخل الاسرة من اجل الوقاية من التطرف والمخدرات سيتم تكثيف الأنشطة التدريبية الإعلامية وتخصيص جزء كبير من برامج متخصصة للمرأة والشباب.
  • وضع استراتيجية جديدة تهدف الى تعزيز البعد التكويني والاعلام الجديد حول المواضيع المقررة.
  • توجيه شكرا خاص للندوة العالمية للشباب الاسلامي لكوننا الجهة الممولة للملتقى فى اطار الشراكة الأولى بين الاتحاد والندوة.
    المرحلة الرابعة: تقديم بدل المواصلات لكل المشاركين
    في اختتام الملتقى تم تقديم بدل المواصلات لكل المشاركين المحليين والدوليين.
    5ـ التقييم الأولي
    مثلَ هذا الملتقى في تقديرنا نشاطا بالغ الأهمية. وقد استفاد منه حدود 14 إماما وأكثر من 16 مذيعيين ومقدي البرامج الدينية في الإذاعات الإسلامية أما الأوراق التي قُدمّتْ في الملتقى فقد تميزتْ بجديتها وبكونها، فكراً ومنهجاً، في صلب اهتمامات اتحاد الإذاعات الاسلامية.
    وقد قامت التلفزيون الغامبي الوطني “GRTS”، الرسمية في غامبيا، في يوم الإفتتاح الاثنين 5 سبتمبر 2022 بنشر تقرير مفصل باللغة الإنجليزية عن انطلاق أعمال الملتقى
    بواسطة البث المباشر على فيسبوك ،يوتوب،يوتال سات ،واذاعة غامبيا،قد تم متابعة كل اعمال الملتقى من قبل مسؤولى الاتحاد فى جدة والندوة العالمية للشباب الاسلامي فى الرياض عاصمة المقر…وايضا شاركت فى التغطية الاعلامية اكثر من عشر قنوات من الدول الأعضاء وقنوات حرة ك label TV أكبر مجموعة تلفزيونية streaming.
  1. التنظيم
    وصل المشاركون من الدول السنغال وموريتانيا والنيجر وساحل العاج إلى مطار بانجول، وكان في استقبالهم أحد المنظمين المحليين، وتم إسكانهم في فندق لكل واحد غرفته الخاصة، يشمل جميع الخدمات من الأكل بوجباته الثلاث.
    هدف الملتقى
    أبرز أهداف الملتقى ، الوقوف علي أحدث التجارب الدولية في التعايش السلمي وحماية الشباب عن الراديكالية والمخدرات. وأشارت الأوراق إلي جلسات الملتقى الدعوي الإعلامي حيث عقد علي مدار أربعة أيام من خلال سبع جلسات علمية ، قدمت فيها 6 أوراق علمية، وخصصت الجلسات لتجارب الدول والوفود المشاركة، وعرضت هذه الدول تجربتها في هذا المجال، والجلسة الختامية أعلنت فيها توصيات الملتقي. واختتمت الورقة بالإشارة إلي أهم التوصيات التي أقرها المجتمعون بعد انتهاء فعاليات الملتقى ومنها:
    توصيات المؤتمر
    1- أكدت التوصيات على ضرورة تكثيف العمل التوعوي في مجتمعات الدول الأعضاء لغرس روح التعاون والتسامح وقبول الآخر
    2- خصصت فى التوصيات تقدير وشكر لجهود الندوة العالمية للشباب الاسلامي لكونها الجهة الممولة للملتقى بشراكة مقدرة مع اتحاد الاذاعات الاسلامية.
    3- وفى هذا الاطار تحث التوصيات على مواصلة الشراكة بين الاتحاد والندوة لتنظيم دورات اخرى تخص توعية الشباب وحمايتهم عن التطرف والعنف او المخدرات.
    4- تعزيز دور الإعلام الديني وأثره في التركيز على الوسطية والتحاور البناء وإرساء دعائم الفكر الوسطي الهادف مصداقا لقوله تعالى: “وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا”.
    5- لقد تعرَّض عددٌ من شباب الأُمَّةِ ولا يَزالُ يَتعرَّضُ إلى التطرف والعنف والراديكالية من خِلال الترويجِ لأفهامٍ مغلوطةٍ لنصوصِ القُرآن والسُّنَّة أفضت إلى التطرف والمغالاة ، ممَّا يُوجِبُ على العلماء وأهلِ الفكر والإعلاميين مسئوليَّة الأخذ بأيدي هؤلاء المُغرَّرِ بهم من خِلال برامجِ توجيهٍ، ودوراتِ تثقيفٍ، تكشفُ عن الفَهمِ الصحيحِ للنصوصِ والمفاهيمِ، حتى لا يَبقوا نهبًا للجماعات المتطرفة.
    6- يطالب الملتقى بقوة العلماء والدعاة والإعلاميين في الإذاعات الإسلامية أن يتحملوا مسؤولياتهم في توجيه جميع شرائح المجتمع وخاصة الشباب وحثهم على العودة إلى الدين الحنيف ويشكرون الندوة العالمية للشباب الاسلامي لقيامها بهذا الواجب عبر مكاتبها في غرب أفريقيا والعالم أجمع .
    7- يجب على العلماء التعامل مع وسائل الإعلام الحديثة لنشر قيم ومبادئ الوسطية التي حث عليها الإسلام.
    8- التأكيد على دمج الاعلام التنموي الهادف الاسلامي بجميع وسائله ودعاته من إعلاميين ومثقفين فعاليا لجميع شرائح المجتمع لأنه محور صميم للحياة العامة.
    9- ضرورة تعزيز التعايش السلمي بين المجتمعات بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية أو الدينية.
    10- يطالب الملتقى اتحاد الإذاعات الإسلامية بعقد لقاءات مكثفة تشارك الدعاة والعلماء والخبراء الإعلاميين ووسائل الاعلام لتبادل الآراء والخبرات من خطورة المخدرات والراديكالية مع نشر بعض تجارب الدول الأخرى في هذا المجال بمرافقة الندوة العالمية واتحاد الاذاعات الاسلامية .
    11- تعزيز الحوار بين العلماء والدعاة من كافة الاتجاهات والمذاهب المختلفة، ووضع المسائل الخلافية جانبا والتركيز على القضايا التي تفيد الامة.

وفي الختام يتوجه المجتمعون بالتقدير والشكر لمعالي الامين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي د. صالح بن سليمان الوهيبي و الى مدير المكتب الاقليمي للندوة فتحي عيد محمد لحضوره طوال اعمال الملتقى ومشاركته الفعالة كممثل رسمي لمعالي الامين العام للندوة فى الرياض ، و إلى معالي وزير الاعلام الغامبي الأستاذ /” لامين كيين جامي” على رئاسته للجلسة الإفتتاحية ، كما يتوجهون بالشكر إلى جمهورية غامبيا رئيسًا وحكومةً وشعبًا، متمنين لهذه الدولة العزيزة كل التوفيق والنجاح في أداء دورها الرائد في التعايش السلمي وفي صيانة أسس العيش المشترك، وحماية شبابها من كل ما يؤدي إلى العنف والتطرف والمخدرات.

                                                              إتحاد الإذاعات لإسلامية 
                                                            مستشار المدير العام والمشرف على الملتقى 

                                                           أ.  الحاج يوجا انداي

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici