السنغال وأميركا توقعان اتفاقية صحية بقيمة 90 مليون دولار للفترة 2026-2030
وقّعت الولايات المتحدة والسنغال اتفاقية صحية ثنائية مدتها خمس سنوات بقيمة 90 مليون دولار (54 مليار فرنك أفريقي)، تغطي مجالات ذات أولوية مثل فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا ومراقبة الأمراض.
وقّعت حكومتا الولايات المتحدة والسنغال اتفاقية صحية ثنائية جديدة مدتها خمس سنوات يوم الجمعة 13 مارس في دكار، بقيمة 90 مليون دولار (54 مليار فرنك أفريقي)، لتعزيز النظام الصحي في السنغال ومنع انتشار الأمراض المعدية.
وتُحدد هذه الاتفاقية، التي تستند إلى أكثر من 20 عامًا من التعاون الصحي بين البلدين، رؤية مشتركة تتمحور حول مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا، ومراقبة الأمراض، والتأهب للأوبئة، وفقًا لبيان صادر عن السفارة الأمريكية لوكالة الأنباء الأفريقية.
بموجب هذه الشراكة، تعتزم وزارة الخارجية الأمريكية، بالتعاون مع الكونغرس، تقديم ما يصل إلى 63 مليون دولار (37.8 مليار فرنك أفريقي) على مدى خمس سنوات لدعم برامج صحية رئيسية، ومبادرات الصحة الرقمية، والمساعدة التقنية.
من جانبها، التزمت الحكومة السنغالية بالمشاركة في استثمار 27.3 مليون دولار (16.3 مليار فرنك أفريقي) كتمويل جديد، ليصل إجمالي التزامها إلى 71.4 مليون دولار (42.84 مليار فرنك أفريقي) خلال الفترة نفسها.
ينص البروتوكول على استمرار التمويل الأمريكي الكامل للعاملين في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية والمستلزمات الطبية خلال السنة الأولى، قبل الانتقال التدريجي لبعض المسؤوليات إلى الحكومة السنغالية، بما في ذلك شراء المنتجات الصحية وتمويل العاملين في الخطوط الأمامية.
نحو استقلالية صحية
أكد الطرفان أن مذكرة التفاهم هذه لا تنقل جميع البرامج الممولة من الولايات المتحدة فورًا، ولا تقلل من التزام الولايات المتحدة، ولا تمنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى البيانات الشخصية للمرضى. تخضع حماية البيانات للقانون السنغالي.
تهدف هذه الشراكة إلى تزويد السنغال بنظام رعاية صحية مرن ومكتفٍ ذاتيًا، مع الحد من خطر وصول الأوبئة إلى الولايات المتحدة والحفاظ على المكاسب التي تحققت على مدى عقود في مكافحة الأمراض المعدية.