احتفلت دار عائشة أم المؤمنين، اليوم، بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، خلال حفل أقيم في ساحة ملعب الصداقة (Esplanade du Stade de l’Amitié)، بحضور عدد من الشخصيات والفاعلين في المجال التربوي والدعوي والاجتماعي.
وتأسست دار عائشة أم المؤمنين سنة 1996، لتصبح على مدى ثلاثة عقود مؤسسة بارزة في مجال تعليم الفتيات وتكوينهن على مبادئ التربية الإسلامية، من خلال الجمع بين الإيمان والانضباط، والعلم والروحانية، إلى جانب التعليم العام.
وبحسب المعطيات المقدمة بمناسبة هذه الذكرى، استفادت أكثر من 1875 فتاة من برامج المؤسسة، التي تشمل حفظ القرآن الكريم، والعلوم الإسلامية، إلى جانب التعليم العام، في مسيرة تربوية تركت أثراً واضحاً في المجتمع، وتجاوز صداها حدود السنغال.
وخلف هذا المسار التربوي الممتد تقف السيدة ياي أجا بينتا تياو (Yaye Adja Binta Thiaw)، التي كرّست جهودها لخدمة التربية والتعليم الإسلامي، وأسهمت في ترسيخ تجربة تربوية تهتم بتكوين الفتاة علمياً وأخلاقياً وروحياً.
وقد أصبحت دار عائشة أم المؤمنين، على مدى سنوات عطائها، إحدى التجارب البارزة في مجال تعليم الفتيات في السنغال، وأسهمت تجربتها في تكوين أجيال من الشابات، وترسيخ قيم العلم والانضباط والالتزام الديني.
وبهذه المناسبة، تشكل الذكرى الثلاثون فرصة لتكريم مسيرة المؤسسة والقائمين عليها، واستحضار جهود كل النساء والرجال الذين ساهموا، ولا يزالون يساهمون، في بناء مجتمع يقوم على العلم والمعرفة والقيم.
كما تمثل هذه المناسبة محطة للاعتراف بالعطاء الذي قدمته السيدة ياي أجا بينتا تياو في مجال التربية، وبالدور الذي اضطلعت به دار عائشة أم المؤمنين في تكوين أجيال من الفتيات.
دكار نيوز






Leave a Reply
You must be logged in to post a comment.