دكار : باستيف يعقد مؤتمره العادي الأول لتجديد العهد مع عثمان سونكو وترشيحه رئيسا للحزب.
يفتتح حزب باستيف اليوم مؤتمره العادي لتجديد العهد مع عثمان سونكو وترشيحه رئيسا للحزب، وهو المرشح الوحيد لرئاسته.
ويمثل هذا المؤتمر خطوة مهمة لتعزيز الهيكلة التنظيمية للحزب، واعتماد وثائقه المرجعية وتوجهاته للسنوات المقبلة، خصوصاً بعد “الهزة” التي وقعت في أعلى هرم السلطة، بعد إقالة عثمان سونكو من الحكومة، وابتعاده عن الرئيس بشيرو جوماي فاي.

ويأتي هذا المؤتمر في ظل توسع قاعدة باستيف بانضمام أحزاب وحركات سياسية جديدة، خلال اجتماع تحضيري أمس في داكار، حيث انضم حزبان سياسيان وعشرات الحركات، في خطوة يقول الحزب إنها تهدف لتعزيز صورة الانفتاح.
وتأتي هذه الموجة من الانضمامات في وقت بدأ فيه المشهد السياسي السنغالي يعيد تشكله، إذ بدأ بصعود حزب باستيف الى السلطة بقوة عام 2024، وسيطرته على البرلمان، مروراً بالخلافات العميقة بين قيادة الحزب والرئيس السنغالي، الأمين العام السابق لباستيف.
كما يسعى الحزب للتحضير المبكر للانتخابات الرئاسية عام 2029، بعد أن مهد البرلمان الطريق أمام عثمان سونكو للترشح للانتخابات، بتعديل المدونة الانتخابية، والمواد القانونية المتعلقة بشروط الترشح للانتخابات بخصوص الأشخاص المدانين.
وكان الرئيس جوماي فاي انتقد في ٱخر لقاء تلفزيوني له مايو الماضي، حزب باستيف معتبرا أنه بدأ يتحول إلى حزب “يتمحور حول شخص”، في إشارة فسرت حينئذٍ بالارتباط الوثيق بين باستيف وشخص عثمان سونكو.