Blog

  • ساحل العاج إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية لمواجهة نيجيريا

    ساحل العاج إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية لمواجهة نيجيريا

    تأهل منتخب ساحل العاج إلى نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2023, بعد فوزه على منتخب الكونغو، مساء أمس الأربعاء، بهدف دون مقابل، أحرزه اللاعب « سبستيان هيلير » في الدقيقة 65.

    وبهذه النتيجة يواجه منتخب ساحل العاج في النهائي يوم الأحد المقبل نيجيريا.

  • نيجيريا تعبر إلى نهائي أمم إفريقيا للمرة الثامنة

    نيجيريا تعبر إلى نهائي أمم إفريقيا للمرة الثامنة

    – تأهل منتخب نيجيريا إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية، بعد الفوز على جنوب إفريقيا عبر ضربات الترجيح بـ4-2، في المباراة التي جمعت بينهما برسم نصف نهائي البطولة المنظمة في ساحل العاج.

    وكان المنتخبان قد أنهيا الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بـ1-1 حيث سجلت نيجيريا الهدف الأول في الدقيقة الـ66 عن طريق ضربة جزاء، نفذها وليام إيكونغ ومنح التقدم للنسور الخضر.

    ثم ضاعف اللاعب فيكتور أوسيمين النتيجة في الدقيقة الـ66 لكن الحكم المصري أمين محمد عمر ألغى الهدف بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد « الفار ».

    وفي الدقيقة الـ90 أدركت جنوب إفريقيا التعادل عن طريق اللاعب تيبوهو موكيانا، ولجأ بذلك المنتخبان إلى شوطين إضافيين، لكن أيا منهما لم يستطع ترجيح كفة الفوز لصالحه.

    وفي الدقيقة الـ111 أشهر الحكم بطاقة حمراء في وجه لاعب جنوب إفريقيا غرانت كيكانا بعد تدخله القوي على النيجيري تيريم موفي، لكن منتخب « البافانا بافانا » استطاع الحفاظ على شباكه طيلة ما تبقى من المباراة، واحتكم المنتخبان لركلات الترجيح، التي ابتسم فيها الحظ لصالح نيجيريا.

    وستسعى نيجيريا للفوز بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخها، حين تلاقي في نهائي النسخة الـ34 من كأس الأمم الإفريقية، البلد المضيف ساحل العاج الذي فاز على منتخب الكونغو الديمقراطية بهدف وحيد في الجولة الثانية من المربع الذهبي للبطولة .

  • الخارجية الأمريكية: تأجيل البرلمان السنغالي الانتخابات ليس شرعيا

    الخارجية الأمريكية: تأجيل البرلمان السنغالي الانتخابات ليس شرعيا

     – قال الناطق باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إن تصويت البرلمان السنغالي، على إرجاء موعد الانتخابات الرئاسية إلى غاية منتصف ديسمبر المقبل « لا يمكن اعتباره شرعيا نظرا للظروف التي تم فيها ».

    وأضاف ماثيو ميلر في بيان له، أن واشنطن قلقة « خصوصا من التقارير عن إخراج قوات الأمن بالقوة نوابا عارضوا مشروع قانون لإرجاء الانتخابات ».

    وأوضح المسؤول الأمريكي أن تأجيل الانتخابات « يتعارض مع تقليد السنغال الديمقراطي القوي »، مضيفا أن « الولايات المتحدة تحض حكومة السنغال على المضي قدما بانتخاباتها الرئاسية بما يتوافق مع الدستور والقوانين الانتخابية ».

    ودعا ميلر الحكومة السنغالية أيضا إلى « احترام حرية التجمع والتعبير السلمي بما في ذلك للعاملين في مجال الإعلام ».

    وصوت البرلمان السنغالي لصالح تأجيل الانتخابات ليل الاثنين، بعدما اقتحمت قوات من الأمن المجلس وأخرجت بعض النواب المعارضين بالقوة.

    وقبل ذلك، ألقى الرئيس السنغالي ماكي صال خطابا، أعلن فيه تأجيل الانتخابات بسبب خلاف بين الجمعية الوطنية والمجلس الدستوري بشأن رفض المرشحين.

    لكن المعارضة تشتبه بأن التأجيل جزء من خطة للنظام، هدفها تجنب التعرض لهزيمة، أو لتمديد ولاية الرئيس، رغم أن الأخير شدد السبت على أنه لن يترشح لولاية أخرى.

  • سيناتور أمريكي: تأجيل الانتخابات السنغالية طريق خطر نحو الدكتاتورية

    سيناتور أمريكي: تأجيل الانتخابات السنغالية طريق خطر نحو الدكتاتورية

    • قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي بن كاردين، إن تأجيل الانتخابات الرئاسية في السنغال « يضع البلاد في طريق خطر نحو الدكتاتورية، ولا ينبغي السماح لذلك بالاستمرار ». 
       
      واعتبر السيناتور الأمريكي عن الحزب الديمقراطي في تصريح له أن « تجاهل الرئيس ماكي صال الصارخ للدستور السنغالي، وعدم احترامه الصارخ لدعم الشعب السنغالي للديمقراطية يقوض عقودا من التقدم منذ الاستقلال ».
       
      وقال بن كاردين وهو رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن على الرئيس ماكي صال « التراجع عن هذا القرار غير المسؤول، وضمان إجراء الانتخابات قبل نهاية ولايته الدستورية »، مبرزا أن السنغال تعتبر « من أكثر الديمقراطيات موثوقية وديناميكية في إفريقيا ».
       
      وكان الرئيس السنغالي ماكي صال قد ألغى السبت الماضي مرسوما سبق أن حدد بموجبه موعد الانتخابات الرئاسية في 25 فبراير 2024، وذلك بعد تشكيل لجنة برلمانية تحقق مع قاضيين عضوين في المجلس الدستوري مشكوك في نزاهتهما بشأن ملف الانتخابات.
       
      وبرر صال في خطاب له قرار تأجيل الانتخابات بالتحقيق مع القاضيين، وذلك قبل بضع ساعات من بدء الحملة الانتخابية للاقتراع الرئاسي، معلنا أنه سيطلق « حوارا وطنيا مفتوحا بهدف تهيئة الظروف لإجراء انتخابات حرة وشفافة وشاملة »، كما جدد تمسكه بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية.
       
      وبعد إعلان الرئيس تأجيل الانتخابات، صادق البرلمان السنغالي على مشروع قانون يقضي بتأجيلها إلى غاية 15 ديسمبر 2024.
  • السنغال: إيكواس تحذر من أي إجراء يتعارض مع الدستور

    السنغال: إيكواس تحذر من أي إجراء يتعارض مع الدستور

    دعت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا إلى الابتعاد عن « أي إجراء أو إعلان يمكن أن يتعارض مع أحكام الدستور السنغالي »، وحثت « السكان والطبقة السياسية على الحفاظ على السلام والاستقرار في البلاد ». 
     
    وأوضحت « إيكواس » في ثاني بيان لها منذ بدء الأزمة السنغالية، أنها « تشجع بقوة في هذا السياق المتوتر، الطبقة السياسية السنغالية على اتخاذ على وجه السرعة، التدابير اللازمة لاستعادة الأجندة الانتخابية وفقا للدستور ».
     
    وأعربت المجموعة غرب الإفريقية عن قلقها إزاء الوضع الحالي في السنغال، عقب إعلان الرئيس ماكي صال تأجيل الانتخابات الرئاسية، داعية إلى « نبذ العنف، وأي عمل يمكن أن يزعزع السلام والاستقرار الوطنيين ». 
     
    وحثت المنظمة التي تتولى نيجيريا رئاستها الدورية « سلطات إنفاذ القانون على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وحماية الحقوق الأساسية لجميع المواطنين »، مؤكدة أنها تظل « يقظة في مواجهة تطور الوضع، ومستعدة لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لدعم الحكومة والشعب السنغاليين في الحفاظ على تقاليدهم الديمقراطية ».
     
    ويأتي بيان « إيكواس » عقب مصادقة البرلمان السنغالي على مشروع قانون يقضي بتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 25 من فبراير الجاري، إلى منتصف دجمبر 2024.
     
    ويحتج مرشحو المعارضة السنغالية على قرار التأجيل، ويؤكدون تمسكهم بإجراء الانتخابات في موعدها الأصلي، وقد تظاهر عدد من أنصارهم، لكن قوات الأمن فرقتهم بالقوة.

  • سلسلة الاعتقالات التعسفية مستمرة؛ اعتقلت الشرطة 151 شخصا بين الأحد والاثنين إثر تظاهرات ضد تأجيل الانتخابات الرئاسية.

    سلسلة الاعتقالات التعسفية مستمرة؛ اعتقلت الشرطة 151 شخصا بين الأحد والاثنين إثر تظاهرات ضد تأجيل الانتخابات الرئاسية.

    اندلعت اشتباكات بعد ظهر الأحد في دكار، حيث استخدمت قوات الدرك السنغالية الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات الأشخاص الذين جاءوا للتظاهر ضد التأجيل لأجل غير مسمى للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري . وتم اعتقال المعارضين والمرشحين الرئاسيين أثناء مشاركتهم في المظاهرة.

    وبغض النظر عن عدد قليل من قادة الأحزاب السياسية، بما في ذلك أنتا بابكر انغوم وأميناتا توري وداوود انجاي الذين تم اعتقالهم وتوقيف موكبهم قبل إطلاق سراحهم لاحقا ، تم القبض على العديد من المتظاهرين. « أول أمس الأحد، في مناطق توتر مختلفة، لا سيما في داكار وتيس وتيفوان ومبور…، ألقت الشرطة القبض على 52 شخصًا »، حسبما يشير مكتب الإحصاءات الوطنية.

    وعلى الرغم من إطلاق سراح بعضهم بعد التحقق والتحقيق، فقد تم وضع غالبيتهم في حجز الشرطة. “خلال نهار أمس الاثنين، وتم اعتقال 99 متظاهراً في مختلف بؤر التوتر، لا سيما في دكار. »

    ووفقًا لصحيفة لوبسيرفاتر في عددها الصادر صباح اليوم ، وصل عدد المعتقلين الجدد إلى 151 شخصًا تم اعتقالهم بين الأحد 4 فبراير والاثنين 5 فبراير 2024 في أعقاب التظاهرات المناهضة ضد تأجيل الانتخابات الرئاسية.
    ورغم قطع خدمات الانترنت، يواصل الناشطون في الشبكات الاجتماعية التعبير عن استياءهم تجاه قرار تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى غاية 15 ديسمبر 2024 كما أقره نواب من المعسكر الحاكم والحزب الديموقراطي السنغالي .

    دكارنيوز

  • السنغال.. البرلمان يصادق على تمديد فترة رئاسة ماكي صال لغاية عام وسط تدخل عناصر الدرك.

    السنغال.. البرلمان يصادق على تمديد فترة رئاسة ماكي صال لغاية عام وسط تدخل عناصر الدرك.

    صادقت الجمعية الوطنية في السنغال (البرلمان)، مساء اليوم الاثنين، على مشروع قانون دستوري يتضمن تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 25 فبراير الجاري، وذلك حتى يوم 15 ديسمبر 2024.

    وجاء التصويت على القانون بعد يوم من النقاش في جلسة علنية، بثتها وسائل الإعلام وحضرتها الصحافة وسط توتر كبير في الشارع السنغالي.

    وامتنع عدد من نواب المعارضة عن التصويت على مشروع القانون، كما أعاقوا الشروع في التصويت، لتتدخل وحدات من قوات الأمن لإخراجهم من القاعة.

    وبعد ساعات من التوتر تحت قبة البرلمان، جرى التصويت بعد دخول عناصر التدخل السريع من الدرك الوطني GIGN في القاعة لاخراج نواب المعارضة الذين امتنعوا عن التصويت وعرقلة سيرورة الأعمال، وحصل مشروع القانون على ثلاثة أخماس من عدد النواب البالغ 165 نائبًا، ليصبح ساري المفعول.

    وقال رئيس المجلس الوطني أمادو مام جوب أن مشروع القانون صوّت لصالحه 104 نائبا، فيما صوت نائب واحد ضده.

    وخلال الجلسة البرلمانية الساخنة، تعرض اثنان من النواب لحالات إغماء وإعياء بسبب الإرهاق، ونقلا على إثرها إلى المستشفى.

    وكان الرئيس السنغالي ماكي صال قد أعلن أول أمس (السبت) إلغاء مرسوم رئاسي سابق يستدعي هيئة الناخبين يوم 25 فبراير، وترك للبرلمان مهمة تحديد موعد جديد للانتخابات.

    ومن المنتظر، أن يصدر مرسوم رئاسي جديد يستدعي هيئة الناخبين في الأجل الجديد المحدد من طرف البرلمان.

  • انطلاق أشغال مجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامـي العسكري لمحاربة الإرهاب في الرياض

    انطلاق أشغال مجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامـي العسكري لمحاربة الإرهاب في الرياض

    افتتح الأميـر خالـد بـن سـلمان بـن عبدالعزيـز وزيـر الدفـاع رئيـس مجلـس وزراء دفـاع دول التحالـف الإسلامـي العسكري لمحاربة الإرهاب، أعمـال الاجتمـاع الثانـي لمجلـس وزراء دفـاع دول التحالـف الإسلامـي العسـكري لمحاربـة الإرهـاب، الـذي تسـتضيفه العاصمـة الريـاض تحت شـعار « محاربـة الإرهـاب مسـؤولية مشـتركة »، بمشـاركة أصحـاب ال والمعالـي والسعادة وزراء الدفـاع مـن الـدول الأعضـاء والـدول الداعمـة.

    ورحّب  وزيـر الدفـاع خلال كلمـته الافتتاحيـة لأعمـال الاجتمـاع بأصحـاب ال والمعالـي والسعادة وزراء الدفاع، نـاقلاً لهم تحيـات خـادم الحرميــن الشــريفين الملــك ســلمان بــن عبدالعزيــز آل ســعود، والأميــر محمــد بــن ســلمان بــن عبدالعزيــز آل سعود ولــي العهــد رئيــس مجلـس الـوزراء ــ حفظهـما اللـه ــ وتمنياتهـما بنجـاح أعمـال هـذا الاجتمـاع.

    وأكد ه خلال كلمتــه أن تواجــد أصحــاب ال والمعالــي والســعادة وزراء الدفــاع بــدول التحالــف الإسلامــي ما هو إلا امتداد للاجتماع الأول الذي عقد في بداية الإعلان عن هذا التحالف المبارك والذي تم الاتفاق فيه على الأطر والأسس لانطلاق هذا التحالف والالتزام بتسخير كافة الجهود لمحاربة الإرهاب ومكافحة التطرف لما يشكلانه من خطر على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

    وأضاف  ان المهمة عظيمة والتطلعات كبيرة وتتطلب تضافر الجهود والتكامل والتعاون والشراكة مع مختلف دول العالم والهيئات والمنظمات الدولية.

    كما أضاف أن استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني يتطلب موقفاً موحداً من قبل الدول الأعضاء في التحالف لإدانة الانتهاكات الاسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، وضرورة الوقف الفوري لهذا العدوان وفق قرارات القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، والمنعقدة في مدينة الرياض بتاريخ (١١ نوفمبر ٢٠٢٣م)

    وفــي ختــام الكلمــة، أعلــن  وزير الدفاع عــن دعــم المملكــة العربيــة الســعودية لصنــدوق تمويل المبــادرات بالتحالــف الإسلامــي بمبلــغ مئة مليون ريال، بالإضافة إلى دعم (46 برنامــجًا تدريبــيًا) ضمن مجـالات عمـل التحالـف الأربعـة: « الفكريـة، والإعلاميـة، والعسـكرية، ومحاربـة تُمويـل الإرهـاب » وذلـك مسـاهمة منها مـع أشـقائها مـن الـدول الأعضـاء لتنفيـذ مبـادرات التحالـف.

    مــن جانب آخــر، قدم أميــن عـام التحالــف الإسلامــي العســكري لمحاربــة الإرهــاب اللــواء الطيـار الركـن محمــد بــن ســعيد المغيــدي، إيجــازًا عــن التحالـف الإسلامـي، ومنهجية عمله التـي يقـوم عليهـا. تلا ذلـك عـرض مبـادرات الـدول المانحـة، والـدول الداعمـة، وخطـط التحالـف فـي تنفيذها.

    واختتم أمين عام التحالف اللواء المغيدي بإعلان البيان الختامي، الذي تضمن إعراب الدول الأعضاء على تأييدهم لما تضمنته كلمة  وزير الدفاع المملكة العربية السعودية رئيس المجلس من التاكيد على أهمية وجود موقف موحد للدول الأعضاء في إدانة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية. 

    وعــزم دول التحالــف علــى تنسيق جهــودها وتوحيدهــا لــدرء مخاطــر الإرهــاب والوقــوف ضــده، والتشــديد علــى أهميــة الجهــد المشــترك، والعمــل الجماعــي المنظــم، والتخطيــط الإســتراتيجي الشــامل للتعامــل مــع خطــر الإرهــاب، وإشـادة دول التحالـف لمـا تـم إحـرازه مـن تقـدم فـي مسـيرة التحالـف، مؤكديـن حرصهـم علـى مواصلـة الجهـود فـي الحـرب علـى الإرهـاب والقضـاء عليـه مـن خلال خطـط ومبـادرات ومجـالات التحالـف الرئيسـة المشـتملة علـى (المجـال الفكـري، والمجـال الإعلامـي، والمجـال العسـكري، ومجـال محاربـة تمويـل الإرهـاب) وفـق رؤيـة التحالـف وهـي الريـادة العالميـة فـي محاربـة الإرهـاب، والشـريك الأول فـي الجهـود الدوليـة لحفـظ الأمـن والسـلم الدوليين.

    كما اطلع وزراء دفـاع الـدول الأعضـاء علـى التقريـر السـنوي للتحالـف للعـام 2023، وتقريـر أداء التحالـف التشـغيلي والمالـي للعـام نفسه، حيـث تجاوزت المصروفـات التشـغيلية للتحالـف التـي قدمـتها حكومـة المملكـة العربيـة السـعودية منـذ إنشـائه مليار ومائـة وثمانيـة وثمانـين مليـون ريـال. كما تم إطلاع الـدول الأعضـاء علـى منهجية عمل التحالـف، ومـا تضمنتـه مـن مبـادرات سيتم تنفيذها في الفترة القادمة صُممـت بنـاء علـى طلبـات بعـض الـدول الأعضـاء.

    كما تضمن البيان الختامي العمـل علـى تفعيـل المبـادرات الهادفـة لمحاربـة الإرهـاب فـي مجالاته المختلفـة، وتم الاتفاق على إطلاق صنـدوق تمويـل مبـادرات التحالـف المخصـص لاسـتقبال الإيداعـات الاختياريـة للمنـح الماليـة مـن الـدول الأعضـاء والـدول الداعمـة والمنظمـات الدوليـة للصـرف منهـا علـى تنفيـذ المبـادرات الإسـتراتيجية.

    وفــي ختــام الاجتمــاع، أشــاد أصحــاب ال والمعالــي والســعادة الــوزراء بما توصل إليه هذا الاجتماع من توافق في الرؤى، وأهمية تضافر الجهود للوصول إلى تحقيق الأهداف التي ينشدها التحالف لمحاربة الإرهاب ، مـن خلال أعضائـه؛ وبالشـراكة القائمـة مـع الـدول الصديقـة والمنظمـات الدوليـة المعنيـة بمحاربـة الإرهـاب، المبنيـة علـى احتـرام مبـادئ الشـرعية الدوليـة، والترحيب بالدول الراغبة في الانضمام إلى التحالف مستقبلاً. 

    معربيـن فـي ذات الوقـت عـن بالـغ تقديرهـم لجهـود المملكـة العربيـة السـعودية فـي تشـكيل هـذا التحالـف ودعـمه؛ ليواصـل مسـيرته وفـق مـا خطـط لـه.

  • At the second meeting of the Defense Ministers of the Islamic Military Counter Terrorism Coalition, countries confirm joint efforts to prevent terrorism and confront all its forms.

    At the second meeting of the Defense Ministers of the Islamic Military Counter Terrorism Coalition, countries confirm joint efforts to prevent terrorism and confront all its forms.

    The Council of Defense Ministers of the Islamic Military Counter Terrorism Coalition (IMCTC) held its second meeting in Riyadh today, in response to a kind invitation from His Royal Highness Prince Khalid bin Salman, Minister of Defense and Chairman of the Coalition. The slogan for the meeting was: “Fighting terrorism is a shared responsibility.”

    During the meeting, Saudi Arabia committed 100 million riyals in support for the Islamic Coalition Initiatives Fund. His Highness also announced the Kingdom’s support for 46 training programs within relevant fields of work.

    During the meeting, Defense Ministers emphasized the need for a unified position among member states in condemning the Israeli aggression against the Palestinian people in the Gaza Strip and the West Bank. Ministers also expressed keenness to launch the Coalition’s work to protect the security of member states and promote the safety of their people.

    A joint statement issued at the close of the meeting highlighted progress achieved thus far and confirmed plans for coordinated efforts to combat and eliminate all forms of terrorism through organized collective action and comprehensive planning. These efforts will be implemented in alignment with the Coalition’s key thematic areas of work: intellectual/academic, media, combating financing for terrorism, and the military.

    The statement explained that the Coalition’s methodology and initiatives were designed based on member states’ needs. Member states also agreed to launch a fund to finance Coalition initiatives, based on financial contributions from member states and international organizations working towards combating terrorism.

    The joint statement noted that the meeting achieved an important consensus among member states regarding the Coalition’s vision to combat terrorism. It also recognized the Coalition’s success in bringing together friendly, supportive countries and international organizations concerned with combating terrorism, based on respect for the principles of international legitimacy. It welcomed the possibility of additional countries joining the Coalition in the future.

    At the conclusion of the statement, participating ministers expressed their deep thanks and appreciation to the countries that contributed to supporting the Initiatives Finance Fund, and reiterated their thanks regarding the efforts of the Kingdom of Saudi Arabia in forming and supporting this Coalition’s continued efforts. Member states also thanked the Kingdom for hosting the second meeting of the Council of Defense Ministers of the Coalition countries. They expressed their thanks and gratitude to His Royal Highness, Minister of Defense of the Kingdom of Saudi Arabia, for all the efforts that went into the meeting’s success and for the positive results it achieved.

  • الحكومة السنغالية تقطع خدمات الإنترنت مع تصاعد الاحتجاجات.

    الحكومة السنغالية تقطع خدمات الإنترنت مع تصاعد الاحتجاجات.

    قطعت الحكومة السنغالية اليوم الاثنين، خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول مع تنظيم زعماء المعارضة وأنصارهم احتجاجات ضد قرار الرئيس السنغالى ماكى سال تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة فى 25 فبراير الجارى.

    و انقطعت خدمة الإنترنت عبر الهاتف المحمول في العاصمة دكار وفي جميع المدن السنغالية مع استعداد النواب لمناقشة مشروع قانون يمكن أن يمدد فترة ولاية الرئيس سال إلى ما بعد الثاني من أبريل المقبل وهو الموعد المقرر لإخلاء منصبه.

    وقالت وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي إن قطع الإنترنت « جاء بسبب نشر العديد من رسائل الكراهية والتخريب التي يتم تناقلها على شبكات التواصل الاجتماعي في سياق التهديدات والإخلال بالنظام العام ».

    ويؤدي هذا الإجراء إلى تعميق التوترات السياسية في واحدة من أكثر الديمقراطيات استقرارا في إفريقيا منذ قرار « سال » أمس الأول السبت تأجيل التصويت الحاسم، كما أنه يشير إلى خلاف بين السلطة القضائية والبرلمان بشأن استبعاد بعض المرشحين وما تردد عن ازدواجية جنسية بعض المرشحين المؤهلين.

    ويأتي هذا التصعيد بعد دعوة المعارضة إلى تجمع أمام الجمعية الوطنية التي يجب أن تبحث مشروع قانون من قبل الحزب الديمقراطي السنغالي بشأن تأجيل الانتخابات الرئاسية.

    وكان الرئيس السنغالي « ماكي سال » قد أعلن السبت الماضي وقبل ساعات قليلة من بدء الحملة الانتخابية في البلاد، تأجيل الانتخابات الرئاسية والتي كانت مقررة في 25 فبراير الجاري إلى موعد غير محدد.

    دكارنيوز