Blog

  • لو كتيجين : « الرئيس ماكي سال يقدم مشروع قانون للعفو عن المحتجزين خلال أعمال الشغب في مارس 2021 ويونيو 2023 » …

    لو كتيجين : « الرئيس ماكي سال يقدم مشروع قانون للعفو عن المحتجزين خلال أعمال الشغب في مارس 2021 ويونيو 2023 » …

    اعتمادا على صحيفة « لو كوتيحين » ، يستعد رئيس الجمهورية ماكي صال تقديم مشروع قانون إلى المجلس الوطني لمنح العفو التام عن المعتقلين جراء أعمال الشغب في مارس 2021 ويونيو 2023 حول ملف اتهام زعيم المعارضة عثمان سونكو بالاغتصاب لفتاة كانت تبلغ في العشرينات من عمرها وقت الأحداث.

    وأفادت الصحيفة نفسها على أن نظام الرئيس صال في مرحلة تهدئة المناخ السياسي بعد الاعتقالات التعسفية تجاه أنصار حزب باستيف ( المنحل ) منذ أحداث مارس 2021 خلال استجواب زعيم المعارضة عثمان سونكو إلى المحكمة إلى حين إدانته في يونيو 2023 .
    .
    من المقرر أن يتم إقرار القانون للعفو التام يوم الأربعاء المقبل أمام مجلس الوزراء من أجل تمهيد الطريق للحوار الذي دعا إليه رئيس الجمهورية منذ تأجيل الانتخابات الرئاسية .

    وهذا القانون سيكون فرصة للسماح للعديد من الأشخاص المحتجزين في سجون البلاد
    خلال أعمال الشغب التي وقعت عامي 2021 و2023 باستعادة حريتهم المطلقة.
    #كارنيوز

  • حركات مناهضة لقرار تأجيل الانتخابات الرئاسية تدعو إلى احتجاجات شعبية يوم الثلاثاء المقبل في عموم البلاد.

    حركات مناهضة لقرار تأجيل الانتخابات الرئاسية تدعو إلى احتجاجات شعبية يوم الثلاثاء المقبل في عموم البلاد.

    تستعد السنغال لمظاهرة كبيرة يوم الثلاثاء الموافق 13 من الشهر الحالي، حيث ينظمها المجتمع المدني وجميع النقابات في جميع أنحاء البلاد للمطالبة برحيل الرئيس ماكي.

    تأتي هذه المظاهرة في سياق الاحتجاجات المتصاعدة التي شهدتها السنغال بعد تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة. ومن المقرر أن تكون هذه المظاهرة هي الأكبر في تاريخ السنغال الحديث، حيث يتوقع أن يشارك فيها آلاف الأشخاص من جميع شرائح المجتمع.

    يأتي سبب المظاهرة هو التصاعد الشديد للغضب والاستياء بين السكان السنغاليين، الذين يعتبرون قرار التأجيل غير مقبول وغير عادل. ويتهم المتظاهرون الحكومة بالفشل في توفير بيئة انتخابية عادلة وشفافة.

    من جانبهم، يعتبر المنظمون للمظاهرة أنها خطوة ضرورية للتعبير عن مطالب الشعب السنغالي وإظهار الضغط على الحكومة للاستجابة لها. ويعتبرون أنهم يتحملون مسؤولية تحقيق التغيير الذي يسعون إليه من أجل مستقبل أفضل للسنغال.

    من المتوقع أن تشهد المظاهرة مشاركة واسعة من قبل العاملين في مختلف القطاعات، بما في ذلك الصحة والتعليم والصناعة وغيرها، مما يجسد وحدة الصف والتضامن في المطالبة بالتغيير.

    بهذه الخطوة، يبدي الشعب السنغالي استعداده للتصعيد والتصدي للظلم والفساد، مؤكداً على حقه في اختيار قيادته بشكل ديمقراطي وشفاف.

    دكار نيوز

  • « جماعة عباد الرحمن » لماكي صال: قرار تأجيل الانتخابات غير مبرر وله عواقب سيئة

    « جماعة عباد الرحمن » لماكي صال: قرار تأجيل الانتخابات غير مبرر وله عواقب سيئة

    وصفت جماعة « عباد الرحمن » الإسلامية السنغالية قرار الرئيس السنغالي ماكي صال بتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 25 من الشهر الجاري بأنه « يمكن أن تكون له عواقب سيئة على السلم والاجتماعي والاستقرار » في السنغال »، مشددة على عدم « وجود أزمة مؤسسية تبرره ».


     
    ودعت الجماعة الرئيس ماكي صال في رسالة وجهتها له « لضبط النفس، والتجاوز، واتخاذ التدابير اللازمة للتخفيف من التوترات التي قد تؤدي، إذا أهملناه إلى عواقب وخيمة لبلاد »، وكذا من أجل « التخفيف سريعا من حدة الوضع المضطرب ».
     
    وذكرت الجماعة في الرسالة التي وقعها أميرها الدكتور عبد الله لام الرئيس السنغالي بأن العهد الذي اتخذه في نهاية رسالته بتنظيم حوار وطني مفتوح، من أجل تهيئة الظروف لإجراء انتخابات حرة وشفافة وشاملة في سنغال يسودها السلام والمصالحة » يتناقض مع الجو المؤسف الذي كان يسود في البرلمان يوم الاثنين 5 فبراير 2024 أثناء التصويت الطارئ لمشروع قانون دستوري استثنائي يخالف أحكام المادة: 31 من الدستور.

    وأكدت الجماعة عدم قناعتها بجدوى « النهج الذي يعرض ديمقراطية السنغال للخطر، خصوصا بعد أن تمكنتم بواسطتها من الوصول إلى أعلى سلطة في البلاد، وبفضل جماهير الشعب الذين كانوا يثقون باليمين الدستوري الذي حلفتم به بأنكم ستحترمون وتعززون الديمقراطية في بلادنا ».
     
    وقالت جماعة عباد الرحمن إنها تناشد في الرئيس ماكي صال حس المسؤولية، وتأمل وتتمنى أن يتمكن من إنهاء ولايته، وأن يخرج من الباب الواسع، مرفوع الهامة، ولا تتمنى له أبدا أن يترك البلد ممزقا.
     
    وذكرت الجماعة الرئيس ماكي صال بأن أبناء السنغال قد وضعوا ثقتهم فيه مرتين على التوالي، بانتخابه رئيسا للسنغال، وكذا إعلانه عن قراره الجريء خلال شهر يوليو الماضي بالتخلي عن الترشح لولاية ثالثة تهدئة للوضع، ولمواجهة التهديدات الخطيرة على استقرار البلاد.
     
    كما ذكرته بتعهده بتوفير الظروف الملائمة لتنظيم انتخابات نزيهة شاملة تضم جميع شرائح المجتمع، معتبرة أنه أظهر من خلال هذا القرار الجريء لمواطنيه وللمجتمع الدولي بأسره، رغبته في الالتزام بتعهداته السابقة، وذلك ليقينه بأن محاولة البقاء على السلطة سيدخل بلادنا في دوامة خطيرة لا يعلم مداها إلا الله.
     
    ورأت الجماعة في رسالتها أن مرسوم تأجيل الانتخابات، وهو المرسوم رقم: 106 لسنة 2024 بتاريخ 3 فبراير 2024 والمتعلق بإلغاء المرسوم رقم: 2023 2283- بتاريخ 29 نوفمبر 2023، الذي كان قد حدد تاريخ الانتخابات لتصرف لا ينسجم مع المنطق الذي سلكه الرئيس من قبل.

  • منتخب ساحل العاج يهزم نيجيريا ويتوج بكأس أمم أفريقيا للمرة الثالثة في تاريخه

    منتخب ساحل العاج يهزم نيجيريا ويتوج بكأس أمم أفريقيا للمرة الثالثة في تاريخه

    توج منتخب ساحل العاج بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثالثة في تاريخه، بعد فوزه في مباراة الدور النهائي على منتخب نيجيريا بنتيجة 2 – 1،في المواجهة التي دارت بينهما الأحد، على ملعب « الحسن واتارا » في مدينة أبيدجان.

    ودخل منتخب ساحل العاج المباراة بكل قوة، مستفيدا من الدعم الجماهيري الكبير، إذ بلغ عدد الأنصار أكثر من 70 ألف مشجع، وصنع زملاء لاعب فريق الأهلي السعودي فرانك كيسيه أول فرص التسجيل الحقيقية في الدقيقة 36، بعد أن توغل الجناح سيمون أدينغرا لاعب فريق برايتون الإنكليزي من الجهة اليسرى لدفاع المنافس، لكن تسديدته القوية تصدى لها ببراعة حارس المرمى ستانلي نوابيلي حارس فريق شيبا يونايتد الجنوب أفريقي.

    ورغم هذه السيطرة المطلقة، إلا أن النيجيريين تمكنوا من تسجل الهدف الأول، وذلك عكس مجريات المباراة، عبر إيكونغ في الدقيقة 38 من تسديدة رأسية مميزة، ارتقى خلالها أكثر من المدافع الأيمن سيرج أورييه لاعب فريق غلطة سراي التركي الجديد، بعد كرة راجعة من الدفاع إثر ركلة ركنية نفذها أديمولا لقمان نجم فريق أتالانتا الإيطالي.

    أربك الهدف المسجل الفريق المحلي، ما جعل مستواه يتراجع، مع الثقة الكبيرة التي اكتسبها زملاء فيكتور أوسيمين نجم خط هجوم فريق نابولي الإيطالي، وهو ما جعل الشوط الأول ينتهي على تقدم النسور بهدف دون رد.

    دخل العاجيون بكل قوة الشوط الثاني في سيناريو مشابه للشوط الأول، وقد كان أدينغرا مصدر الخطر الأول في الفريق، وذلك بعدما دخل إلى منطقة الجزاء من الجهة اليسرى لهجوم منتخب بلاده، حيث تصدى حارس المرمى نوابيلي لعرضيته، لتعود الكرة أمام ألان ماكس غراديل لاعب فريق غازي عنتاب التركي الذي سدد بكل قوة، لكن قلب الدفاع كالفين باسي نجم فريق فولهام الإنكليزي أنقذ الكرة بكل فدائية، بعد أن كانت متجهة نحو الشباك.

    وعاد نجم فريق برايتون ليصنع الخطر من جديد من الجهة اليسرى، حيث تجاوز مدافعين نيجيريين ودخل منطقة الجزاء في الدقيقة 59، مرسلا عرضية متقنة إلى كيسيه الذي سدد كرة رأسية ضعيفة استقرت في أيدي حارس المرمى الذي عاد ليتألق من جديد في الدقيقة 61، إثر تسديدة قوية من مدافع باير ليفركوزن أوديلون كوسونو، أخرجها للركنية.

    استغل أصحاب الأرض ركلة الركنية بشكل مميز، ليتمكنوا من تعديل النتيجة في الدقيقة 63، من رأسية جديدة لكيسيه لاعب فريق برشلونة السابق، بعد أن نفذها سيمون أدينغرا أفضل لاعبي المباراة بشكل رائع.

    واصلت كتيبة المدير الفني إيميريس فاييه سيطرتها على المواجهة، حيث كاد سيباستيان هالير نجم فريق بوروسيا دورتموند الألماني أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 73، بطريقة أكروباتية، لكن تسديدته مرت خارج المرمى بسنتيمترات قليلة.

    أثمر ضغط منتخب ساحل العاج عن تسجيل الهدف الثاني، بعد أن واصل أدينغرا عروضه القوية من الجهة اليسرى، حيث أرسل عرضية جديدة استغلها هذه المرة هالير الذي أسكنها على طريقة المهاجمين الكبار في الشباك من لمسة واحدة، مانحا هدف الانتصار لمنتخب بلاده في الدقيقة 81، لينتهي اللقاء على تقدم أصحاب الأرض بنتيجة 2 – 1.

  • Yazeed Al-Rajhi remporte le Rallye Toyota Hail International 2024 en Arabie Saoudite

    Yazeed Al-Rajhi remporte le Rallye Toyota Hail International 2024 en Arabie Saoudite

    Le Prince Abdulaziz bin Saad bin Abdulaziz, Gouverneur de la région de Hail en Arabie saoudite, Président du Conseil de Développement Régional et Chef du Comité Supérieur organisant le Rallye international Toyota Hail 2024, a couronné hier, samedi, le pilote Yazeed Al-Rajhi, qui a remporté son 19e titre au rallye. Cette compétition, qui représente la première manche de la Coupe du Monde des Rallyes 2024 dans la catégorie « Baha » et la manche inaugurale Coupe du Moyen-Orient des Rallyes 2024, est également intégrée au Championnat Rallye du Désert de Toyota Arabie Saoudite 2024. Cette organisation est le fruit d’une collaboration entre le ministère des Sports en coopération avec l’Autorité de développement de la région de Hail et la Fédération saoudienne de l’automobile et de la moto.

    Le pilote saoudien Yazeed Al-Rajhi, accompagné de son copilote allemand Timo Gottschalk, a réussi à remporter le titre du Rallye Hail Toyota International 2024 pour la septième fois de son histoire, à bord d’une Toyota Hilux, couvrant une distance de la spéciale de 164 km en un temps de 1 heure, 42 minutes et 55 secondes, maintenant son avance sur le Portugais João Ferreira de 38 secondes au classement final, et le Lituanien Rokas Baciuska qui les a suivis en troisième position avec un écart de 1 minute et 9 secondes. 

    De son côté, Saleh Al-Saif a remporté le Rallye Hail Toyota International 2024 dans la catégorie « Challenger », devançant le Portugais João Dias et l’Argentin Diego Martinez, arrivés respectivement deuxième et troisième.

    Quant au pilote allemand Philipp Horlemann, il a remporté le titre dans la catégorie des motos de plus de 450cc, tandis que le pilote émirati Mohammed Al-Balooshi a pris la première place dans la catégorie des motos de moins de 450cc, suivi du Koweïtien Abdullah Al-Shatti, tandis que le pilote saoudien Abdulhalim Al-Mogheera a décroché la troisième place. Le pilote saoudien Haitham Al-Tuwaijri a remporté le titre du championnat dans la catégorie des Quads, tandis que les Saoudiens Hani Al-Noumesi et Abdulaziz Al-Shiban ont terminé respectivement deuxième et troisième.

  •   الراجحي يفوز برالي حائل تويوتا الدولي 2024 في السعودية 

      الراجحي يفوز برالي حائل تويوتا الدولي 2024 في السعودية 

    توج أمير منطقة حائل رئيس هيئة تطوير المنطقة رئيس اللجنة العليا المنظمة لرالي حائل تويوتا الدولي 2024 ، الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمس السبت  المتسابق يزيد الراجحي بلقب الرالي في عامه الـ 19، والذي يمثل الجولة الأولى من كأس العالم للراليات 2024 فئة « الباها » والجولة الأولى من بطولة الشرق الأوسط للراليات 2024، وضمن بطولة السعودية تويوتا 2024 بتنظيم من وزارة الرياضة وبالتعاون مع هيئة تطوير منطقة حائل والاتحاد السعودي للسيارات والدرّاجات النارية.

    وقد تمكن المتسابق السعودي يزيد الراجحي، برفقة ملاحه الألماني تيمو جوتشالك، من تحقيق لقب رالي حائل تويوتا الدولي 2024، للمرة السابعة في تاريخه، على متن تويوتا هايلوكس، حيث قطع مسافة المرحلة الخاصة والبالغة 164 كم في زمن قدره ساعة و42 دقيقة و55 ثانية، محافظاً على تقدمه على البرتغالي جواو فيريرا بفارق 38 ثانية في الترتيب النهائي، والليتواني روكاس باتسوسكا الذي جاء خلفهما في المركز الثالث بفارق دقيقة و 9 ثوانٍ.

     من جهته تمكن صالح السيف من الفوز برالي حائل تويوتا الدولي 2024 في فئة “تشالنجر »، متفوقاً على البرتغالي جواو دياس، والأرجنتيني دييغو مارتينيز اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث على التوالي.

     في حين صعد الدراج الألماني فيليب هورليمان إلى أعلى درجات التتويج لفئة الدراجات النارية فوق 450cc، من جهته توج الدراج الإماراتي محمد البلوشي بالمركز الأول في فئة الدراجات النارية تحت 450cc، تلاه الكويتي عبدالله الشطي، فيما حقق الدراج السعودي عبدالحليم المغيرة المركز الثالث, وتمكن الدراج السعودي هيثم التويجري من حصد لقب البطولة لفئة الدراجات الرباعية (كوادز)، فيما حقق السعوديان، هاني النومسي، وعبدالعزيز الشيبان، المركزين الثاني والثالث على التوالي.

  • السنغال: ثالث قتيل في المظاهرات الرافضة لتأجيل الانتخابات الرئاسية وسط اشتباكات عنيفة.

    السنغال: ثالث قتيل في المظاهرات الرافضة لتأجيل الانتخابات الرئاسية وسط اشتباكات عنيفة.

    أسفرت المظاهرات الرافضة لتأجيل الانتخابات الرئاسية في السنغال عن مقتل 3 أشخاص وإصابة العشرات بجروح بالغة في سين لويس، وزيغنشور و امبور وروفيسك من ضواحي العاصمة دكار.

    وخرج ٱلاف السنغاليين منذ يوم الجمعة 9 فبراير 2024 بعدة مدن سنغالية احتجاجا على تأجيل الانتخابات الرئاسية، حيث تم تسجيل أول قتيل لطالب جامعي يدعى ألفا يورو تونكارا، يدرس بشعبة الجغرافيا في جامعة غاستون برشي بسين لويس شمالي البلاد.


     
    وتعليقا على مقتل هذا الطالب، كتب رئيس نادي الجغرافيا في جامعة غاستون بيرجي التي كان تونكارا طالبا فيها « لم يكن طالبا بارعا فحسب، بل كذلك رفيقا يحظى بالمحبة والاحترام. كل الذين عرفوه سيفتقدون حضوره الودود واندفاعه ». 


     
    وفي العاصمة دكار، سجل ثاني قتيل عن المظاهرات الرافضة لشاب يدعى مود غي البالغ من العمر 23 ، فارق الحياة في المستشفى نتيجة تأثره بجروح بالغة إثر تلقيه رصاصا حيا من الشرطة وفق شهادة طبية .

    وكانت الشرطة السنغالية وعناصر الدرك الوطني قد استخدموا الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين، الذين ردوا بدورهم بالرشق بالحجارة، وإقامة حواجز بألواح خشبية وأحجار، كما أحرقوا بعض الإطارات في دكار وفي كثير من المدن السنغالية.

    واستمرت المظاهرات لغاية السبت في مدينة زيغنشور جنوب البلاد حيث سقط 5 شباب تم نقلهم إلى المستشفى بسبب إصابات بالغة أيضا، وتوفي واحد منهم وهو طالب في ثانوية « جينابو » بنفس المدينة يدعى « لاندينغ كمرا جيجو.

    وتمكن موقع « دكارنيوز » من كشف هويات المصابين خلال الاحتجاجات العنيفة في زيغنشور والذين تم نقلهم إلى المستشفى وهم :
    باب درامي
    جان جيجي جاتا
    شيخ عمر سار
    بيرناند
    دمب جيجو
    ممدو لمن فوفانا

    وفي روفيسك الواقعة على بعد حوالي ، أطلقت الشرطة رصاصات إلى متظاهريين سلميين، وأسفر عن إصابات خطيرة تم نقلهم إلى المستشفى من بينهم شاب من العمر 17 عاما هو حاليا في العناية المركزة.

    وفي أول مقابلة له منذ بدء الأزمة الحالية، خص بها وكالة أسوشيتد برس، حذر الرئيس السنغالي ماكي سال جميع القيادات السياسية من أي محاولة لحدوث فوضى في البلاد سيمكن من قوى جاهزية للسيطرة على السلطة؛ هذا التصريح يثير جدلا واسعا حيث يصفها ناشطون في الشبكات الاجتماعية على مؤامرة لانقلاب عسكري دبر بليل تمهيدا لاعادة سيناريو الانقلاب في الغابون حسب زعمهم .
     
    وأعلن الرئيس السنغالي ماكي صال السبت الماضي إرجاء الانتخابات قبل 3 أسابيع من الاستحقاق، وسط معركة سياسية حول الترشيحات التي تمت الموافقة عليها أو استبعادها.


     
    وصوتت الجمعية الوطنية ليل الاثنين لصالح تأجيل الانتخابات إلى 15 من ديسمبر ، بعدما اقتحمت قوات الأمن البرلمان، وأخرجت نوابا معارضين بالقوة.

    دكارنيوز

  • جنوب إفريقيا تحرز المركز الثالث في بطولة الأمم الإفريقية

    جنوب إفريقيا تحرز المركز الثالث في بطولة الأمم الإفريقية

    – فازت جنوب إفريقيا على الكونغو الديمقراطية بضربات الترجيح  بـ6-5 وأحرزت بذلك المركز الثالث في بطولة أمم إفريقيا المنظمة نسختها الـ34 بساحل العاج.

    وقد أنهى المنتخبان الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي من دون أهداف، حيث أضاعت الكونغو الكثير من المحاولات التهديفية، كان بالإمكان أن تحسم من خلالها اللقاء لصالحها.

    وقد شهدت ضربات الترجيح تألق حارس جنوب إفريقيا رونوين ويليامس، حيث تصدى لركلتي جزاء مانحا منتخب « البافانا بافانا » إنجاز الفوز بالمركز الثالث للمرة الأولى منذ 24 سنة.

    وتعتبر هذه المرة الثانية التي تحرز فيها جنوب إفريقيا المركز الثالث في تاريخها ببطولة الأمم الإفريقية، بعدما احتلت نفس المركز عام 2000.

  • 🖊📌مقالة مشتركة لأساتذة في القانون العام والعلوم السياسية حول الأوضاع الحالية في السنغال ومسؤولية المجلس الدستوري في قراره المرتقب.

    🖊📌مقالة مشتركة لأساتذة في القانون العام والعلوم السياسية حول الأوضاع الحالية في السنغال ومسؤولية المجلس الدستوري في قراره المرتقب.

    « القضاة السبعة في المجلس الدستوري أمامهم فرصة تاريخية للتذكير عن القانون » .

    يعود للمجلس الدستوري حصرا أن يقرر مدى استصواب تأجيل الانتخابات الرئاسية. ويتعين عليه الآن أكثر من أي وقت مضى أن يستعيد السلطة المرتبطة بقراراته من أجل إنقاذ الديمقراطية السنغالية

    صادقت الجمعية الوطنية السنغالية في جلستها المنعقدة في 5 فبراير 2024، في أجواء شديدة التوتر، القانون الدستوري رقم 04/2024 الذي يتعارض مع أحكام المادة 31 من الدستور. ويأتي هذا التصويت بعد إلغاء رئيس الجمهورية المرسوم رقم 2023-2283 المؤرخ في 29 نوفمبر 2023 المتعلق بعقد الرئاسيات في 25 فبراير 2024 .

    وهذان العملان يشككان في أسس جمهوريتنا والتقاليد الديمقراطية السنغالية الطويلة. كما أنها تنتهك الميثاق الأساسي الذي يحرم رئيس الجمهورية والجمعية الوطنية من أي صلاحية لعرقلة العملية الانتخابية الجارية بالفعل. ولا يتمتع بهذه السلطة إلا المجلس الدستوري، في الأحوال التي تحددها المادتان 29 و34 من الدستور.

    من المؤكد أن القانون الدستوري المذكور أعلاه، بسبب التأثير العرضي المتمثل في إطالة مدة الولاية الأخيرة للرئيس المنتهية ولايته عن طريق تأجيل التصويت الانتخابي، يخضع للرقابة إلى الحد الذي ينتهك فيه أحكام العناصر غير الملموسة من الميثاق الأساسي والتي تظل بعيدة عن متناول أي تعديل. ولذلك فهو ينأى بنفسه عن طبيعة الإصلاحات الدستورية التي تروج لها تقليدياً السلطة التأسيسية الأصلية أو المشتقة. وفي أوقات أخرى أخلاق أخرى!

    عندما تتوسع تسميات بنود الخلود كما لوحظ المحتوى بعد الإصلاح الدستوري في الاستفتاء الأخير لعام 2016، فإنها تقيد حتما المجال الكلاسيكي المتمثل في إمكانية الاستناد إلى الاجتهاد القضائي بشأن عدم جواز الاحتجاج بالقوانين، والحجج الدستورية أمام المجلس الدستوري التي لوح بها مثل مضاد من قبل الذات أعلنوا رقابة على العقيدة الدستورية. نظرًا لما ذكر أعلاه من تمديد غير قانوني لفترة الولاية الحالية للرئيس المنتهية ولايته مع إعادة جدولة الانتخابات الرئاسية المقبلة إلى 15 ديسمبر 2024، فإن القانون الدستوري ينتهك بند عدم الملموس فيما يتعلق بمدة الولاية.

    لكن المجلس الدستوري نفسه كان قد انتهى من إقناع المشككين بأنه لن يتخلى عن مهمته في مراقبة دستورية القوانين، حتى لو كانت دستورية، إذا اقتضت ظروف القضية ذلك. المادة رقم 3 للقرار رقم 3/ج/2005 الصادر بتاريخ 18 يناير 2006 الصادر عن المجلس الدستوري تحسم بشكل واضح ونهائي مسألة إمكانية التقاضي بشأن فئات معينة من القوانين الدستورية:

    “وإعتباراً أن السلطة التأسيسية هي السيادة؛ وهذا يخضع، من ناحية، للقيود الناجمة عن المواد 39 و40 و52 من النص الدستوري المتعلقة بالفترات التي لا يمكن خلالها البدء في مراجعة الدستور أو الاستمرار فيها، ومن ناحية أخرى، احترام متطلبات الفقرة 7 من المادة 103، التي بموجبها لا يمكن أن يخضع الشكل الجمهوري للدولة للمراجعة، يجوز لها إلغاء أو تعديل أو استكمال أحكام ذات قيمة دستورية بالشكل الذي تراه مناسبًا وإدراج صراحة أو ضمنًا في نص الدستور أحكام جديدة في الدستور، والتي، في الحالة التي تنطبق عليها، تنتقص من القواعد أو المبادئ ذات القيمة الدستورية، سواء كان هذا الاستثناء انتقاليًا أو نهائيًا. ولا يمكن أن يكون هذا التذكير أكثر وضوحا، بمعنى أن التحفظ الثاني الذي وضعه المجلس الدستوري يتعلق على وجه التحديد بالوضع الحالي المتمثل في تأجيل الانتخابات والذي يؤدي إلى تمديد مدة ولاية الرئيس، والذي يؤثر بالتالي على عدم الاستقرار السياسي. – الأمور القابلة للتعديل المنصوص عليها في الفقرة 7 من المادة 103.

    وبغض النظر عن عدم وضوح مدة الولاية، فإن الصياغة الجديدة للمادة 31 من الدستور التي يفترضها القانون الدستوري تثير التساؤلات حول الطابع العام وغير الشخصي المرتبط بقاعدة دستورية. يجب أن يكون النص الدستوري محايدًا ودائمًا. وهنا مرة أخرى، يبدو أن المبادرين إلى الإصلاح الدستوري افتقروا إلى البصيرة إلى حد أن المجلس الدستوري، في قراره رقم 1/ج/2016 المؤرخ في 12 فبراير 2016، قد أبدى قدرا من التمكن من التشريع الرسمي لتجنب القواعد الدستورية بعض الارتجالات « وإذ تضع في اعتبارها (20) كذلك أنه أدرجت في المادة 27 المذكورة فقرة 2 تنص، لتسوية مسألة القانون الانتقالي، على أن النص الجديد المتعلق بمدة ولاية رئيس الجمهورية ينطبق على الولاية الحالية؛ وإذ تضع في الاعتبار (21) أن القاعدة المنصوص عليها في الفقرة 2، والتي تهدف إلى إصلاح موقف تكون آثاره محدودة زمنيًا ومؤقتة بشكل أساسي، سوف تتوقف عن أن تكون جزءًا من النظام القانوني بمجرد تحقيق هدفها؛ بالنظر إلى (22) أنه على هذا النحو، لا يتوافق مع الطابع الدائم المرتبط بالمادة 27 والذي تعتزم السلطة التأسيسية جعله غير قابل للانتهاك من خلال وضعها في فئة الأحكام غير الخاضعة للمراجعة؛ وإذ يرى (23) أن هذه الفقرة، التي لها طابع شخصي واضح للغاية، تتعارض مع الطبيعة العامة للقواعد التي ينظم الدستور بموجبها مؤسسات الجمهورية ويحمي الحقوق الأساسية وكذلك الحريات الفردية للمواطنين؛ نظرا (24) في الواقع، أن القواعد الدستورية المعتمدة على النحو المطلوب ملزمة للجميع، وعلى وجه الخصوص، للسلطات العامة، التي لا تستطيع أن تشل تطبيقها بأحكام تتجاهل ذلك، بحكم طابعها الفردي، السبب وحده، الدستور (…) ».

    وبالتالي فإن إمكانية التقاضي بشأن القانون رقم 04/2024 بالاستثناء من أحكام المادة 31 من الدستور أمام المجلس الدستوري غير محل لأي نزاع.

    لذلك لا شك أن الأمل في الخروج من الأزمة يقع على عاتق المجلس الدستوري الذي اغتصبت القوى السياسية صلاحياته. وفي الواقع، يعود للمجلس الدستوري حصراً أن يقرر مدى استصواب تأجيل الانتخابات الرئاسية بموجب المادتين 29 و34 من الدستور.

    ويجب على المجلس الدستوري، أكثر من أي وقت مضى، أن يستعيد السلطة المرتبطة بقراراته بموجب المادة 92 من الدستور، وأن يكون جزءا من التاريخ لإنقاذ الديمقراطية السنغالية، والحفاظ على الاستقرار والسلام.

    حرره ووقعه السادة :

    • عبد القادر بوي، أستاذ من الدرجة الاستثنائية، العميد السابق لكلية العلوم القانونية والسياسية، الرئيس السابق لجامعة الشيخ أنت جوب بدكار.
    • سيرين جوف، أستاذ متفرغ من الدرجة الاستثنائية، أستاذ مساعد في القانون العام والعلوم السياسية، وزير العدل السابق، وسيط الجمهورية السابق، رئيس قسم القانون العام السابق في جامعة كاليفورنيا.
    • بابكر انجاي ، أستاذ متفرغ من الدرجة الاستثنائية، أستاذ مساعد في القانون العام والعلوم السياسية، رئيس سابق لقسم القانون العام في جامعة كاليفورنيا.
    • علي سال، أستاذ متفرغ من الدرجة الاستثنائية، أستاذ مساعد في القانون العام والعلوم السياسية، عضو لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة، قاضي سابق في محكمة الايكواس، رئيس سابق لقسم القانون العام في جامعة كاليفورنيا.
    • علي بدر فال، أستاذ مساعد في القانون، جامعة بوردو 4
      #دكارنيوز
  • الرئيس “ماكي سال”: لا أبحث عن شيء سوى مغادرة بلد ينعم بالسلام والاستقرار.

    الرئيس “ماكي سال”: لا أبحث عن شيء سوى مغادرة بلد ينعم بالسلام والاستقرار.



    دافع الرئيس ماكي سال عن قراره تأجيل الانتخابات، والذي واكبه اندلاع احتجاجات عنيفة في جميع أنحاء البلاد يوم الجمعة. وفي مقابلة مع وكالة أنباء أسوشيتد برس العالمية، نفى رئيس الدولة بشكل قاطع الادعاءات بأن القرار غير دستوري وأنه خلق أزمة دستورية.
    واعتبر رئيس الدولة أنه اتخذ الخيار الصحيح لتجنيب البلاد الفوضى، وراى ماكي سال ان هذا القرار كانت ذريعته حسم الخلافات حول عدم أهلية بعض المرشحين والصراع بين السلطة التشريعية والسلطة القضائية.
    وقال:. “لا أريد أن أترك خلفي بلدًا سيقع على الفور في صعوبات كبيرة. أقول الآن إنني سأعمل من أجل التهدئة، من أجل توفير الظروف التي تسمح للبلاد بأن تكون في سلام… فلنجري جميعا مناقشات شاملة قبل الذهاب إلى الانتخابات”.
    ونفى رئيس السلطة التنفيذية رغبته في الاحتفاظ بالسلطة. ويؤكد من جديد موقفه الثابت بالمغادرة كما أعلن في 3 يوليو 2023. “لا أبحث عن شيء على الإطلاق سوى مغادرة بلد ينعم بالسلام والاستقرار. أنا على استعداد تام لتسليم العصا. ويضيف الرئيس ماكي سال: “لقد تمت برمجتي دائمًا لذلك”.
    يذكر أن المظاهرات اندلعت أمس وأدت إلى مقتل طالب في سانت لويس. وفي الوقت الحالي، يواصل المجتمع الدولي دعوته لضمان السلام والاستقرار في البلاد من خلال تنظيم الانتخابات الرئاسية وفق الشروط التي يكفلها الدستور.

    نقلا عن #رفي_دكار