Blog

  • كأس أمم إفريقيا.. السنغال تهزم الكاميرون وتبلغ ثمن النهائي.

    كأس أمم إفريقيا.. السنغال تهزم الكاميرون وتبلغ ثمن النهائي.

    تأهل المنتخب الوطني السنغالي إلى ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2024 بعد فوزه، اليوم الجمعة، بنتيجة 3-1 أمام الكاميرون في الجولة الثانية عن المجموعة الثالثة من البطولة المقامة فعالياتها حاليا بكوت ديفوار.

    دخل منتخب « أسود التيرانغا » المواجهة بقوة، وهدد مرمى منافسه الأسود غير المروضة حيث تمكن من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة (15) من المباراة عبر المهاجم السنغالي إسماعيل صار.

    وواصل المنتخب الوطني التحكم في مجريات الشوط الأول، دون قيام « الأسود غير المروضة » بردة فعل تذكر، لتنتهي المرحلة الأولى بتفوق المنتخب السنغالي بهدف دون مقابل.

    ولم يختلف الوضع في الشوط الثاني عن الشوط الأول، حيث واصل « أسود التيرانغا » تقديم عروضهم الجيدة في المباراة أمام عجز الأسود غير المروضة عن القيام بأي محاولة محققة للتسجيل.

    وظل المنتخب الوطني 🇸🇳 يسير في أطوار اللقاء إلى غاية نجاحه في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة (70) بواسطة الاعب حبيب جالو بعد تلقيه لتمريرة عرضية أرضية من زميله إسماعيل سار.

    ورغم تسجيل منتخب الكاميرون لهدف تذليل الفارق في الدقيقة (83) عبر مدافعه جان شارل كاستيليتو، إلا أن المنتخب الوطني رد عليه بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة (90+7) عن طريق الأسطوري ساديو ماني، ليحصد النقاط الثلاث في هذه المباراة.


    وبعد تحقيقه لفوزين اثنين أمام غامبيا والكاميرون على التوالي، وتسجيله لستة أهداف في هذين المواجهتين، مقابل تلقيه لهدف واحد فقط، ينتظر أن يخوض منتخب السنغال مباراته الثالثة في دور مجموعات كأس أمم أفريقيا 2024 يوم الثلاثاء القادم 23 يناير/ كانون الثاني أمام غينيا.

    للتذكير ، أقيمت المواجهة بملعب « تشارلز كونان باني » بمدينة ياموسوكرو الإيفوارية، بحضور بعض الشخصيات الكروية المعروفة في كرة القدم الأفريقية، وأبرزهم صامويل إيتو رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم والجنوب أفريقي باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
    والتقى المنتخبان في 4 مرات سابقة في كأس أمم أفريقيا، وتمكن كل منتخب من الفوز على الآخر في مناسبة واحدة، بينما تعادلا في مرتين اثنتين.

    وبفوز « أسود التيرانغا » في لقاء اليوم أصبحت الكفة تميل لمصلحتهم في تاريخ مبارياتهم ضمن « الكان » بامتلاكهم لفوزين اثنين، مقابل انتصار واحد لـ « الأسود غير المروضة »، مع تعادل المنتخبين في مباراتين اثنتين.

    دكارنيوز

    .

  • تعادل مثير بين الفراعنة والنجوم السوداء 

    تعادل مثير بين الفراعنة والنجوم السوداء 

    حسم التعادل الإيجابي المباراة التي جمعت بين منتخب مصر أمام نظيره غانا بهدفين لمثلهما ضمن مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا.

    وافتتح أهداف اللقاء محمد قدوس في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بالشوط الأول من تصويبة قوية سكنت شباك محمد الشناوي.

    وفي الدقيقة 69 من الشوط الثاني أحرز اللاعب عمر مرموش الهدف الأول لمنتخب مصر.

    وفي الدقيقة 71 استطاع اللاعب محمد قدوس إحراز الهدف الثاني لمنتخب غانا

    ونجح مصطفى محمد في الدقيقة 74 تسجيل هدف الثاني للفراعنة بعد تمريرة سحرية بأقدام محمود حسن تريزيجه.

    رفع منتخب مصر رصيده بهذه النتيجة إلى نقطتين في المرتبة الثانية بترتيب المجموعة بينما رفع منتخب غانا إلى نقطتين أيضًا في المركز الثالث.

  • كأس افريقيا.. الكوت ديفوار تخسر امام نيجيريا

    كأس افريقيا.. الكوت ديفوار تخسر امام نيجيريا

    تلقى المنتخب الكوت ديفوار مستضيف بطولة أمم إفريقيا 2023، هزيمة محبطة من قبل نظيره نيجيريا بهدف مقابل لا شيء في المواجهة التي دارت بينهما على أرضية ملعب إبيمبي الأولمبي. 

    وأحرز هدف المنتخب النيجيري الوحيد اللاعب وليام إيكونج في الدقيقة 55 من عمر الشوط الثاني عن طريق ركلة جزاء.

    ولم يستطع منتخب كوت ديفوار تعديل النتيجة عقب اهتزاز شباكه، حيث قام جان لويس غاسيت مدرب المنتخب الكوت ديفواري بالعديد من التبديلات ولكنه لم يستطع لاعبوه إحراز هدف التعادل.

    وبتلك النتيجة تمكن المنتخب النيجيري من حصد ثلاثة نقاط، بينما تجمد رصيد منتخب كوت ديفوار الذي فاز في جولته الأولى على نظيره غينيا بيساو عند 3 نقاط.

  • غينيا الاستوائية تضرب بالثقيل 

    غينيا الاستوائية تضرب بالثقيل 

    واصل منتخب غينيا الاستوائية نتائجه المميزة وحقق فوزا عريضا (4-2)، اليوم الخميس، على حساب غينيا بيساو في إطار الجولة الثانية (المجموعة الأولى) من الدور الأول لكأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا في كوت ديفوار.

    نجم اللقاء كان ايميليو نسو الذي بصم على هاتريك في الدقائق 21، 51 و61، كما سجل زميله خوزيه انطونيو ميراندا هدفا في الدقيقة 46، فيما سجل المنافس هدفين من توقيع فيرنانديز ضد مرماه في الدقيقة 37 وزي تيربو في الدقيقة 90+3.

    وكان منتخب غينيا الاستوائية قد فرض التعادل على نظيره النيجيري، الأحد الماضي، بنتيجة هدف في كل شبكة، ليرفع رصيده إلى النقطة الرابعة ويقترب بنسبة كبيرة من بلوغ الدور الثاني، فيما تبقى غينيا بيساو دون رصيد بعد هزيمتين.

  • سيسه في مؤتمر صحفي قبل مباراة الغد : « تفوق السنغال على الكاميرون لا يعني شيئًا… »

    سيسه في مؤتمر صحفي قبل مباراة الغد : « تفوق السنغال على الكاميرون لا يعني شيئًا… »

    رفض أليو سيسيه المدير الفني لمنتخب السنغال التقليل من شأن منافسه الكاميروني قبل صدام المنتخبين لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية.

    البطولة المقامة في كوت ديفوار، استهل فيها المنتخب السنغالي مشواره ورحلة الدفاع عن لقبه بالفوز الكبير على غامبيا  » 3-0″، بينما تعادل منتخب الكاميرون بهدف لمثله مع المنتخب الغيني.

    وقال سيسه في تصريحات خلال مؤتمر صحفي: « منتخب الكاميرون لا يحتاج إلى تعريف، فهو أحد القوى الكبرى في أفريقيا، ولطالما حصد ألقابا قاريا، وشارك كثيرا في المونديال ».

    وتابع: « صحيح أننا هزمناهم ودياً في سبتمبر لكن هذا لا يعني شيئا، فالمواجهة القادمة ستكون مختلفة كلياً ».

    وأضاف: « سنواجه لاعبين متحفزين ولديهم رغبة في التعويض ».

    وكان المدير الفني للمنتخب الوطني في مؤتمر صحفي مع أحد لاعبيه إدريس غانا الذي غاب عن التشكيلة الأساسية في المباراة الأولى أمام غامبيا ، التي شهد بروز نجم جديد وهو الاعب لكن كمرا لاعب مستر الفرنسي.

    دكارنيوز

  • المغرب ينهي مباراته الأولى في « الكان » بثلاثية نظيفة

    المغرب ينهي مباراته الأولى في « الكان » بثلاثية نظيفة

     حقق المنتخب المغربي لكرة القدم فوزا مهما في أول مباراة له ببطولة كأس أمم إفريقيا في ساحل العاج بـ3-0 أمام تنزانيا، ما منحه صدارة المجموعة السادسة بـ3 نقاط ثمينة، قبل مباراته الثانية المرتقبة أمام الكونغو الديمقراطية.

    وسجل أول أهداف أسود الأطلس، قائد المنتخب رومان سايس في الدقيقة الـ30، حيث تابع كرة مرتدة من الحارس التنزاني إثر تسديدة حرة مباشرة قوية من حكيم زياش.

    وقد أهدر المنتخب المغربي عدة فرص تهديفية خلال شوط المباراة الأول الذي أنهاه بهدف دون رد، بينما لم يحقق منتخب « نجوم الأمة » فرصا كبيرة، وظلت شباك ياسين بونو آمنة.

    وفي الشوط الثاني رفع المنتخب المغربي مستوى الإيقاع، وسجل هدفا ثانيا وقعه عز الدين أوناحي في الدقيقة الـ77، إثر تبادل للكرة بينه والبديل أمين عدلي.

    وفي الدقيقة الـ80 أضاف يوسف النصيري الهدف الثالث للأسود، تردد الحكم اتشادي الهادي محمد في احتسابه، قبل أن يؤكده لاحقا بعد مراجعة « الفار ».

    وقد تراجع أداء تنزانيا في الشوط الثاني، خصوصا بعد طرد لاعبه نوفاتوس ميروشي، حيث حصل على الإنذار الثاني في المباراة.

    وواصل رفاق أشرف حكيمي الضغط في الدقائق الأخيرة من أجل تسجيل هدف رابع، لكن الحظ لم يحالفهم، وانتهت المباراة بتفوق المغرب بثلاثية نظيفة.

  • شيخ صوفية الصين يبحث المحبة عند الصوفية

    شيخ صوفية الصين يبحث المحبة عند الصوفية

    بقلم الشيخ عبد الرؤوف اليماني الحسني الحسيني شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية ومرشد صوفية الصين

    ١———جوهر الحب الحقيقي للصوفية النبوية

    يقول البعض: “الحب تكريس غير أناني ، لا ندم”. وحب الصوفية حب حقيقي، يبدأ الحب الحقيقي بالحالة القلب أولاً ، وتشتعل الرغبة في محبة الله من أعماق القلب، انه لقاء البحرين الذي يرغب في محبة الله والرغبة في محبة الله تعالي .

    منذ بداية وقلت الأولى ، يرتفع هذا النوع من “الحب” يومًا بعد يوم ، تمامًا مثل الأشخاص الذين يتقدمون في الصحراء ، فكلما طالت مدة سيرهم ، زاد وقتهم للوصول إلى الواحة بالظل والينابيع والحياة والسعادة والقلب مشتعل ، وترتفع الرغبة إلى حد النشوة ، حتى تبتلع الشغف حاجات أخرى، ان الرغبة في تسميمها تزرع هذه الحالة القلبية ، وتجعل الروح تبكي وتلمع ، وتجعل نويل الحزن الذي يصادفه في رحلة الحياة ، وكل الآلام التي تصيب الروح حلوة .

     “في الواقع ، الفرح حقًا في حرقة” لذلك تبدأ في بذل قصارى جهدك للتخطيط والعمل الجاد والتفكير الجاد من كل قلبك ، وإدراك أنك تسعى بكل قلبك وجهدك وروحك ، حتى تصبح شخصيتك صبورة. ثم ياتي صفاء الحب الذي يجعل الحياة الضائعة والعين المسكرة الضبابية وتستقبل أيضا شغف الشوق واحب الله وشكر الله الذي جعلك سيد روحك، بعد ذالك تصل إلى هدوء قلبك ، وتحب البشر بحب الله العظيم للبشر ، وتتمني أن يعود البشر جمعاء إلى الله ، ويعود إلى الموطن ، ويدخل الجنة السعيدة الخالدة لتنعم بنعمة خاصة ، وحب الله، وتنتج محبة لكل ما خلقه الله تعالي من المخلوقات عندما يكون لديك واحد من هذه الامور ، تكون قد وصلت إلى عالم حب الصوفية الحقيقة

    ٢—نهج الحب الحقيقي عند الصوفية النبوية .

    عندما تصل إلى حالة محبة الناس في محبة الله تعالي ، والمحبة كل مخلوقات الله تعالي ، فسوف يقبلك الله ويقبله، ويفتح الأبواب المغلقة لكل ما تحب.

    دق الشخص ما على الباب ولم يكن هناك رد ، وظل يطرق الباب في النهاية، والباب سيفتح في النهاية ، ظل أحدهم يطرق على الباب ، وسأل أحدهم ، “من أنت؟” فأجاب ، “إنه أنا”. فلم يفتح الباب ، ولم يعد يجيبه فانتظر طويلا فرجع في وقت لاحق ، بعد التفكير الجاد ، فجاء وطرق الباب مرة أخرى فظل يطرق الباب ، فسأله الشخص بالداخل مرة أخرى: “من أنت؟” فأجاب: “أنا أنت!” ففتح الباب.

    هذا يخبرك: تمسك باستمرار ، وكن واحدًا مع ما تحب ، وسيتم فتح الباب ، وستكون قادرًا على العيش معه ، وأن تكون جاره ، وتواصل معه الى الأبد ، ولا تفترق ابدا، وفي هذه الحياة تنجرف في بحر الحب” ، ومن ينجرف لا هدف له ، إلا أن يحب البشرية وجميع المخلوقة لمحبة الله سبحانه وتعالي ، سواء كانت مخفية أو ظاهرة ، سواء كانت مستترة أو يتجلى . سيتم فتح الباب لأولئك الذين يصرون على عدم التغيير أبدًا من أجل حبك. في هذا الوقت ، أنت بالفعل الحياة نفسها ، والحياة تحت سيطرتك ، وأنت ملك الروح ، وأنت تحكم الجسد براحة الروح ، ولم تعد سجينًا في مستنقع هذه الحياة. وأنت واحد مع من تحب، في هذا الوقت ، جعلك الإيمان الصادق ميتًا قبل أن تموت ، وقد تركت هذا العالم المجهول والمربك. لمن يحبون الله ويحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سيفتح الله ابواب كل نعمة وفضل ، وأسرار ، وغيب ،وكنوز غامضة لحبك الحقيقي ، ويمنحك طريقاً يسمح لك يقودك الى طريق الى الله . عندما تكتشف الحب الحقيقي الذي منحه الله وتقرر أن تتخلى عن العالم الوهمي ، ونعمة الحياة المؤقتة في هذا العالم ، والثروة والمجد المؤقتين ، وتنفق حياتك وممتلكاتك في مقابل الجنة.

     عندما يرتدي ضوء القمر في السماء ، فإنه سيشعل بشكل طبيعي حبك الشديد في ليلة هادئة القلب ، حتى يغمى الشخص المهووس بالحب الحقيقي على الأرض. الجوع والعطش لذوق الآخرة ، فالشعور في القلب بأن الله هو الموجود ، والوجود ، والحقيقي ، الواقع ثم تاكيده واثباته . رغم أنك ما زلت في بحر الخطيئة في هذه الحياة ، إلا أنك لم تترك هذه الحياة ، ما زلت في عالم الخيال المغطى بالحجاب المادي ، لكنك تتقدم في الوراء واصبح حماسك صامتا ، وأنت فقط تتنظر رسالة سوء كانت الوجهة جيدة او سيئة ، سواء السيئة او حسنة عاقبتك ، حتى لو كانت لفتة أو تلميح نظرة أو دليل واضح من مرشدك ، فانت تحب ربك من كل قلبك ، وتعامل الآخرين على طبيعتك.

     من المعلوم : الأشخاص الذين يموتون قبل أن يموتوا يتم الاحتفاظ بهم في حالة “أنا ميت بالفعل” ، لتذكير نفسي أنه لا يهم ما إذا كان الآخرون يحبونني أم لا ، ويجب أن ألتزم أيضًا بحبي ، لقد نسيت حبي لي اعمل الخير من قبل الاخرين ونسيت كيف كان الاخرون يعاملونني بالمثل .والناس في هذه الحالة يفعلون كل شيء من أجل محبة الله تعالي ولا لغير الله تعالي فقط ، ولا أفكر في امتنان الآخرين وعودتهم إلي عندما أعطي. عند هذه النقطة اختفت صفات “الذات”: “أنا أعيش ، أنا موجود فقط لأحب الله ، لأكون محاربًا خبيرًا في حماية القضية الاسلام وحقوق اهل الايمان ” ، وصولاً إلى “مقام ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين .

     الوحدة الصوفية هي أن تحب الآخرين من أجل محبة الله سبحانه وتعالي ، وأن تحب الآخرين هي أن تحب نفسك لقد أحببت ربك من كل قلبك ومن كل روحك ، وتعامل الاخرين على طبيعتك ” حتى تموت في سعادة وسلم في الحب والمحبة ، ولا تتغير أبدًا ،روحك ستولد من جديد ، “وان تموت قبل أن تموت” فتكسب ان تحي قبل أن تحيا. لذلك ، لا يوجد أحد يولد مرة ثانية ، ولا يوجد من يستحق هذه النعمة الخاصة.

    ٣—الصوفية النبوية هي أن تموت من أجل الحب

    (١)-الناس الدنيوية يموتون في حالة الخوف دائما ، وموت الصوفية النبوية هو جعل الإنسان الدنيوي دنيويًا آخر ، ليموت بإشراق الايمان بحيث تكون أبدًا. هذه هي الحالة الحقيقية للصوفية الحقيقيين الذين يموتون في حالة الحب الحقيقي. وإن موت الإنسان العادي هو موت يقطع كل شيء ، ويفقد كل شيء ، ويتخلى عن كل شيء على مضض.

    موت الصوفية النبوية هو موت يقطع سلاسل الافتتان بالعالم المادي لهذه الحياة. يموت الناس قبل أن تموت قلوبهم ، فيطلق عليهم النوم الطويل ، والنور الخفي ، والعودة إلى الحقيقة ، والنداء الفموي. أي موت إنسان لم يعد مهووسًا بخداع عالم الوهم وكل الأوهام والأوهام ، والذي يستطيع أن يرشد الناس إلى الطريق المستقيم قبل الموت وبعده ، هذا هو موت الخلود. وإذا مت فعاشت ايضا ، فستبقى إلى الأبد ، رغم ضياع حياتك وموتك ، ستعيش روحك الى الابد .

    (٢)-موت الشخص العادي هو دخول السحابة المظلمة ، والسقوط في هاوية اليأس ، وفقدان كل شيء ، لا يجد شيء للتخلي عن كل شيء ، انه موت هامد دون فرح.

    موت الصوفية النبوية هو الخروج من الغيوم المظلمة وظلام هذا العالم من هاوية اليأس ،وخارج العالم من قاع الفوضى حيث تكون المادة هي الأولى ، والصعود إلى مقام الجنة الحقيقة وراء النجوم ستصبح مثل القمر الساطع وستبقي الى الابد في الجنة الهادئة والنبيلة ، ليصبح الضوء الذي ينير الليل. هذا هو استعارة الروح الصوفية

    (٣)-موت الشخص العادى هو الموت فى اعماق البحار المادى في ضجيج وصخب الحزن والاسى واليأس . انه موت لايرى الاصابع الخمسة

    موت الصوفية النبوية هو موت في الحالة الحقيقية لـ “الحب الحقيقي” ، وفي حالة الصمت والسلام والفرح والسعادة، فسوف تترك وراءك النقاط المضيئة والمسارات والانطباعات المؤثرة ومسارات الحياة ، وأنت مثل ترشد أضواء الضيافة في وقت متأخر من الليل في الجبال العلم ويصبح ضوءًا ناريًا للطريق المستقيم ،والصوفي الحقيقي هو أن يمهد الطريق لمحبوبه ، وأن يجد قلبًا من الإيمان الثابت لمن ضل،أنزل عليهم نور الحق ، الذي يحمل الشعلة ويهدي الطريق ليلاً في الغموض ، و في العزلة والصمت يكون الشخص الذي يوسع طريق نعمة الله ويقود الناس إلى أعماق البحار من النعمة الحقيقية هو انعكاس للرؤية المحيطية للرسول الله صلى الله عليه وسلم والرؤية المحيطية لنور الرسول صلى الله عليه وسلم ، واستعارة المرآة الأولياء، أولئك الذين ضلو ا هم هدف صيده كما قال ابتسم وقال : “أنا لست هنا لأطاردك ، بل لأنقذك، أنا مجرد شخص أحبك من أجل محبة الله تعالي ، ويتجلى الحب الحقيقي في عدم نسيان معاملة الآخرين على نفسك، والعطاء دون الاستسلام، أعط دون أخذ ، بغض النظر عن المكاسب والخسائر، كن متسقا .

    ٤——اهل الصوفية الحقيقية هم تابوت الطوفان

    وضع  نوح عليه السلام الناس على متن طوافاته، وأولئك الذين حوصروا في فترة الفيضانات والذين لم يغرقوا بعد، الطريقة الوحيدة لتجنب الغرق هي الركوب على طوافاتهم قبل أن ياتي العرقي إلي هذا العالم ، كان الإيمان الصالح مقيدًا في القفص ، قبل أن يكون موجودًا ، سوف يغرق في التقدير  ، وقبل أن تبدأ الحياة ، تم تحديد حياة الإيمان المستقيم لتكون خسارة وموتًا مبكرًا.

    اشرب قبل أن تشرب ، اشبع قبل أن تأكل ، قاتل في ساحة المعركة ، اقتل واقتل النفس والهوى  أولاً ، حوّل المستقبل المتخيل إلى واقع ، حوّل المستقبل المتخيل  إلى  الواقع ، وحوّل الرؤية الوهمية الى حقيقة واقعة  ، وتحويل العدم غير الموجود إلى وجودك. حتى فكرة العدم غير الموجود ، فان رؤية اللاوجود هي أقوى وأفضل من الواقع الحالي. لأن هناك هدفًا مثاليًا ، سيكون هناك سبب لتحقيقه.

    ٥——تحول أهل الصوفية النبوية انفسهم إلي الغرباء.

    تجب  على المتصوفة  الحقيقية بعد اتباع مرشد الحقيق  ، ومن الضروري انكار كل الأشياء التي تم تصورها مسبقا في الماضي ، ويمنعهم من العثور على طريقهم إلى المنزل. وفي “بستان الحقيقة ” الصوفية ، يمكن للمريدين  فقط النظر إلى وجه المرشد ، واستنشاق رائحة تعاليم المرشد فقط.وفي نشوة نعمة الله تعالى ورعاية المرشد لا تنفصل عن الحالة القلبية المسكرة ، فلم يعد هناك فرق بين العام والخاص ، والذات في طاعة امر المرشد  وخدمة الطريق النبي صلى الله عليه وسلم، والحب والمحب . في هذا الوقت يصبح المريد مرآة المرشد (إذا صدمت المريد ، فهذا يشبه ضرب المرشد) ، ولم تعد تتعرف على الذات الأصلية ، ولم تعد تجد طريق العودة إلى المنزل قبل المتابعة. وفي هذا الوقت ، لدى القلب شغف لمتابعة  المرشد عن كثب يطير بحرية في السماء ، وأصبح القلب طائرا  يخترق قفص  الهموم والاضطرابات والحبس في هذه الحياة من العالم المادي إلى العالم الروحي ، ومن النفاق إلى الإخلاص ، ومن الإيمان العام إلى التقوى. لأن الله ليس له اتجاه ، لذلك فان جميع  أعضاء  الجسم تسير في اتجاهات مختلفة ، سواء كانت شرقا أو غربا ، فكل الاتجاهات لله ، وكلها تتجه الله سبحانه وتعالي وأن أكون صادقًا هو أن أقترب من الله المفضل في كل مكان ، الذي لا مكان له ، والحقيقي ، وكل فكر ، وكل فكرة ، وكل عمل هو لغرض الاقتراب من الله. والسير في طريق الله تعالي  هو ثبات في دار المحبة والحبيب.

    “الحب” هو الحب والمحب من بداية الحياة. لقد سعى الناس المباركون بالفعل إلى وجه المرشد الذي يرشد الحقيقة في عالم الروح الفطري ، فيجدونه في العالم المادي في هذه  الحياة ويصبحون تابعين. وعندما يجتمعون فيشعرون أن وجه المرشد يظهر سحر وسيم وجذاب. ، وشعور بأناقة وجمال لا يسبر غوره. سيقول له قلبه “هذا ما أبحث عنه”. ثم  فقدني البارحة ، وتخلص من  السخرية والازدراء عن المؤسف والالم والمتاعب التي يسببها المتواضع وعلى وجه التحديد ، لأن أولئك الذين ليس لديهم مرشد  لم يعد بامكانهم العودة الى الفرح الاصلي واصل الجنة  ، ولهذا السبب لم يبحثوا بنفس القدر الذي يبحث عنه ، إذا كانت لدي عينان ، فسوف أنظر إليك بعينين ، وإذا كانت لدي مائة عين ، فسوف أنظر إليك بمئات العيون ، ولن أفارقك أبدًا في  الدنيا  والاخرة .

    (1) تجب أن تكون  للصوفية الحقيقة  محبتان. “الحب البشري” الذي يمتلكه هو حب إنساني ، و “الحب المقدس” هو مخافة الله ومحبة الله. هذا هو عطر ورائحة طبيعة محبة الله تعالي ، تمامًا مثل  تهب رياح الصباح بلطف إلى الحديقة الحقيقية للحالة القلبية  الهادئة والهادئة للشخص المبارك ، القلب النبيل ، هذا هو الشخص “المولود الثاني”. فرائحة الإيمان الثابت  للحياة الجديدة عندما تنفخ في الجسد تصبح نور إيمانك المستقيم ، فيصبح ظل الله أو عبد الله ، وتفرح الروح وتفرح  فتجعل محبة الله أصبح وجود الحياة ، وكل  خيوط مليئة بحب الله ، وإشراق حب الله ، حتى تحترق نار الشوق في القلب ، وتضيء في السماء والأرض كجديد. ضوء ساطع.

    (2)عندما يصل سهم الحب إلى غاية بيت الرحمة  في هذا الوقت يكون القلب بالفعل مقدسا ومكان لعبادة الله  . عندما يتم بلوغ الخشوع على محبة الله  يجتمع هنا البحران الحب والمحبوب . أينما كنت ، في المعابد أو في البرية أو الصحراء ، فقد فقدت نفسك. عندما لا تكون هناك النفس والهوى ، فأنا لا شيء ، أي أن تفتح أزهار الفرح تكون لها حديقة مزهرة  كما ياتي اليك طالب الحلى في خزينة منحها الله تعالي من فضل الله .في هذه المرحلة كنت قد سارت في ممارسة نوعين من الحب ، كل حزن سيختفي لفرح الوجود مع الله تعالي ، لا تقلق.

    (3)محبة الصوفية هي أن تكون متواضعا في كل شيء ، لا تغير ولا تختار بدائل اخري لأنه تمامًا مثل جميع المجمعات المودة التي تفتح في الليل ، لا تقلق بشأن المكاسب أو الخسائر  ، لا تقلق أو ندم ، فقط مع الحب الحقيقي ولا خيار آخر (لا يوجد خيار آخر واستبدال ، أي التحرر من قيود هذه الحياة ، ولا ندم ولا طريقة الرجوع مثل : النور والظل ، الحب والمحب  ، لا يفترق أبدًا) ، كسر الرغبة بشغف حب الله ، والهروب من سجن هذه الحياة ، واحصل على الكنز السري الذي وهبه الله ، والخلود بدون سبب والحب غير المعلن هو فقط في مظهر من مظاهر الاشياء ، أنا محبوب لذلك أريد حبا ، الحب والمحب لا ينفصلان ،والدنيا هي ليلة الحب ، فاستخدم الحب ليهدي الناس الي الصراط المستقيم وغدا ستكون الفردوس حيث للقاء مع الله تعالي في البداية دون النهاية .

    (4)إن دخول الصوفية بالحب هو أن تجعلني القديم غريبًا عن حاضرتي ، أي تعريف ذات النفس وبسبب إدراك محبة الله ، التي فصلتني بين الماضي والحاضر  ، فوجدت الحب الحقيقي وجعلني أبقى في العالم الحقيقي  إلى الأبد ، في أعماق الوجود الذاتي لا يبق الا الله سبحانه وتعالي ، والكل بالله والتقوي لله والاخلاص لله والعمل لله . لقد وجدت نفسي الحقيقية لأنني أريد أن يكون الناس على الطريق المستقيم  ، وسأعيش في العالم الحقيقي بسبب رغبتي ، وستعيش العاطفة والشجاعة في قلبي إلى الأبد.

    ٦——يكون الصوفية النبوية مبشرين ومنذرين بالحب الحقيقي .

    (١) عندما تجد في بستان الإيمان محبة الله ونعمة الرحمن للبشر وتجد حب الرحيم لك (الذي لم يجعلك بهيمة أو كافر  أو ضالاً) فأنت من وجدت الحب وصرت مبشرا ونذيرا للصوفية النبوية ، وفي هذا الوقت تكون أفعالك غامضة وجميلة ، وظاهرك الجميلة  ،والدافئة ، والمريحة ، تثير الحماس الداخل  ، وينكشف اللغز والغموض. ٢) أنت تحترم كل الناس وتكرّم أولئك الذين يحبهم الله تعالي سواء كان ذلك تحت الرحمن  ، أو الرحيم ، أو إخوانك أو أخواتك ، أو الكبار  السن ، أو الصغار  ، ويجب أن تفسي السلام وتحترم، لأن إحترام الآخرين يمكن أن يكون متحمسًا ، ويفتح قلب المرء ، ويوصل طريقا للتواصل مع الله، والعالم المادي لهذه الحياة هو فخ ونعمة ظاهرة ، وكل الإزدهار والثروة المؤقتة هي قيود الحياة ، القيود التي تربط الناس بالطريق الصحيح،من سقط يجد صعوبة في القيام مرة أخرى ، فلولا الهداية من محبة الله ، فإن حبي الغالي سيظل عاجزًا في الحب ، لاينفع البشرى ولاينفع في الإنذار، وإن عجز الحب يعني أنه مغلق وغير مفتوح ، والإقناع أصبح عصا كبيرة ، فبدون الحب الأبدي يعني فقدان حياة الإيمان الحقيقي. الحب لا يحتاج الى  ، والحب لا يعني الموت.

    (٣ )الإيمان بالبركات الإلهية،الصلاة الصالحة هي محبة إلهية ، والإقناع هو جذب الناس إلى عالم أبدي آخر على الجانب الآخر. الحب هو الذي يشع الشغف الناري ، ويصنع من أولئك الذين يستسلموا للحقيقة يرون الشمس الساطعة. ومنذ ذلك الحين بدأ عالم جديد في قلوبهم  ، وأصبحوا هم أيضًا الأشخاص الذين يبشرون بالبشارة وينشرون التحذيرات ، ويطلقون الحرارة ونور الهداية ، ويظهرون بريق الشغف الناري في أعينهم،لذا  يجب أن تكون حسن ظنك ،وحسن الدعاء للناس وان تستخدم الدعاء الصالح للاعتناء بكل الناس .

    تجب أن تفقد  الصوفية النبوية كل استياء في هذه الحياة وأن يتخلوا عن كل أعباء الحياة من أجل تحقيق مقام المثالية، والإنسان الذي يمشي بامتعاض يشبه تسلق جبل بحمل ، فكيف تصل إلى قمة الجبل؟ كيف يمكن لشخص ثقيل المشي السريع المشي؟ كيف نصل إلى النهاية دون التخلص من عبء الحياة؟ انك فقط نطفة الحياة وجثة الموت النتنة لا تحتاج الجثة المتعجرفة إلى التكبر أو الثقل ، وستعتمد على عون الله ابدا فلا تفكر في نفسك على أنك “مساعد الله” ، فالبشر لا يعتمدون إلا على الله في الخلق والبقاء ،ولا يصبحون عملاء إلا بعون الله الفائق، لذلك كل شيء يأتي من الله وهو بعون الله لقد خلق الله الانسان ضعيفا وعاجزًا ، متوكلًا تمامًا على الله ، اعط كل شيء لله ، وطاعة الله ، ورضيًا بالله ، وتتبع العادات العظيمة الموجات لإيصالهم إلى الطرف الآخر، والحياة مثل الوحش الذي يجب ذبحه ، ويجب أن تتخلى عن نفسك القديمة ، وتعامل نفسك كخراف لتذبح مثل القربان، وتجد الاسم الذي اطلقه عليك الله ، ولإظهار الاسم الحقيقي الذي أعطاه الله لك اياه وكل البشر خلقوا من عند الله ، وقليلون الي البداية .

    ٧——-الصوفية النبوية هي الطالبة بالحب.

    حتى لو لم يكونوا باحثين ، فهم أتباع عن قصد أو عن غير قصد ، وطالما تمسكوا بطريق النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن مؤمني اهل السنة والجماعة سيصبحون جميعًا طالبينا فقط بالحب وفقط اولئك الذين يعتنقون الحب  للبحث سوف يسقطون حقًا في محيط الحب وأصبح قارون ، أغنى الملوك  ، متسولًا أيضًا ، وأصبح السلطان عبدًا لأن نور المائة شمعة هو نفسه نور شمعة واحدة ، والنور هو الهداية ، والنور هو تجلي العظمة.

    أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.

    سواء كنت تعيش أو مت ، سوف تحيا معنا عند القيامة والفرق الوحيد هو  بحث علماء الحقيقة ومقام الاولياء  ومشايخ الطريق أحفاد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلهم ثلاثة عشر شرطا  على سبيل المثال : ذو مقام الآلهية والنبوة والولاية والرسالة والمعجزة والكرامة والبينة والحكمة والنصرة  والشخص الذي في  اتباعه سيُظهر “حديقة الورود” ويهدي  الناس إلى دار السلام بهذا الحب ،

    تبحث الصوفية النبوية عن المرشد الحقيق ، وبهذا الحب  تبحث اوليك مازالوا يأملون في دخول الجنة وبحبها تجري بين الصالحين والمضلين الذين يرتكبون خطايا . عندنا دخل الناس حديقة الورود سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبدوا يرتجفون ويضحكون ويهنؤننا نحن كالورود .

    ٨——-يلبس الصوفي بردة الرسول الكريم ، كما أن حياة القلب تعيد القلب الميت إلى الحياة.

                 بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم ولبست بردة النبي الكريم الذي اعطاه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاختفى ألمه ، والمشلول ايضا يقوم ويمشي  ، ولا يموت قلبه إلى الأبد ، بل يحيا إلى الأبد ، لأن القلب أصبح العرش الذي يحمل الله. وبهذه الطريقة يشبه المصباح يُضاء ، حيث سيعود قلب الموتى الحياة من خلال اقناعه ولهذا السبب تخلَّى عن ثياب الساتان من المجد الزائف لهذه الحياة ، وتغطي نفسك بالبردة  التي أعطاها لك رسول الله صلى الله ،وهذا هو الحب ، اكتشاف القلب بالقلب ، وإشعال مصباح القلب بحياة القلب ، والنور الحقيقي للإيمان الصالح يضيء مرة أخرى مع بذرة حب تسقط على الأرض وتتحول إلى شجرة كبيرة  مما يجعل يتبعنا عدد لا يحصى من الناس ، وزرع البذور معنا ، ومنذ ذلك الحين فتحت عيني لأرى شيئًا ذا قيمة. ان الله سبحانه وتعالي هو الذي يقبل توبة وهو التواب الرحيم ، وهو الله يهدي الناس الي الطريق المستقيم ويحفظ للخير والعافية

    9. الملخص

    (١) حب الصوفية هو رفع مستوى الحب الدنيوي والطبيعي إلى الحب الحقيقي النبيل الأبدي لتجربة الطبيعة البشرية شخصيًا لمحبة الله ورسوله  والمؤمن، وحب البشرية جمعاء لمحبة الله ، والارتقاء إلى محبة الانسانية ومعاملة الآخرين على طبيعتك بمحبة شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبة شفاعة جميع الانبياء والمرسلين ، ومحبة شفاعة آدم عليه السلام لتحب الله واتسعت لتحب مخلوقات الله تعالي .

    (٢) الطريقة الصوفية النبوية هو طريق الحب والمحب

    اولا : في مرحلة الطلب التي يثير فيها العمل الجاد والشوق الرغبة ، والرغبة تحفز الشغف والرغبة القوية والسعي.

    ثانيا : مرحلة الاقتراب  ، يلهم التفاني والعطاء غير الاناني  ، مصحوبًا بشغف السعادة والألم والتفكير الجاد والعمل الشاق ، والفرح هو حقًا يحترق في القلب.

    ثالثا : في مرحلة الجمع ، فخالي من الهم بسبب السكر الحلو ، الحلاوة تحول كل الآلام إلى سعادة حلوة.

    رابعا : في مرحلة الفناء ، غمرتني نكران الذات فما في النفس ولا الهوى ، لقد اصبحت كل الاشياء ، واصبحت ملكا له ، وانتميت إليه تمامًا ، لا توجد نفس الا هو ، فقط هو ، فقط له .

    خامسا : في مرحلة البقاء  ، كل شيء قد تحوّل بالكامل إليّ ، فقط هو ، أي وصولي إلى الحالة الحقيقية لله وحده.(مقام الحقيقة إلى الله تعالى ) .

    حالة القلوب المصطنعة ، وطريق الصوفية الذي يسير هو خلق حالة القلب من الحب الحقيقي، والصعود على طريق الاقتراب من الله، ومن طريق محبة الله تعالي ،: السعي —-والطلب   —-والاقتراب —-والجمع ——والفناء ——والبقاء  ، والدخول إلى عالم روحي حقيقي عالم الروحانيات الحقيقي  ، ثم ، مثل الروح الملائكة وهربت من قفص سلطة الجسم الشبيه بالحيوان، والمسجونون والمراقبون والمتدخلون في القفص هي القدرة  على اظهار الروحانية ، وله درجة نبيلة وقدرة مثل الملائكة، وفي هذا الوقت ، سيفتح لك  خزينة  أسرار الله ، ، وستلقي بعض الكرامة والرحمة كما تشاء ، وبعون الله تعرف من الغيوب وتعرف ما في الصدور وتعرف كل شيء.

  • السباق الرئاسي في السنغال فبراير 2024م، انتخابات أو انتقاءات؟

    السباق الرئاسي في السنغال فبراير 2024م، انتخابات أو انتقاءات؟

    بقلم/ المفكر الإسلامي البروفيسور محمد غالاي انجاي – بروكسل مدير معهد المحراب ببروكسل.

    نص ونستون تشرشل، الحائز على جائزة نوبل في الأدب، والذي كان رئيس وزراء المملكة المتحدة (من عام 1940م إلى 1945م) قائلا: « كلما حدقت أطول إلى الخلف، استطعت النظر أبعد إلى الأمام. وهذا ليس رأيا سياسيا أو فلسفيا، لأن أي طبيب عيون يمكنه أن يؤكد لك ذلك ». إنها مقولة آثرنا استهلال هذه المقالة بها لما ارتأينا أنها تنسجم تماما مع الواقع السنغالي الراهن، ولما يمكن أيضا أن نستطلع من خلالها المستقبل السياسي القريب أو نرسم بدقة خارطة سياسية لما ستؤول إليه الأحداث إلى ما قبل وبعد الانتخابات الرئاسية القادمة المزمع عقدها في 25 فبراير 2024م.
    لا يعزب عن بال كل متابع للأوضاع السياسية في السنغال أن هذه الدولة تجد نفسها اليوم في مفترق طرق، وليس أمامها إلا خياران: إما خيار الحرية، والعدل، والأمل، والمسؤولية، والشرف والمجد، والكرامة، الخ، أو خيار الانتكاس والتقهقر، والتدهور والاستبداد، والحضيض، الخ. الأمر الذي يستدعي مسؤولية الجميع أمام التاريخ، ويستدعي أكثر نظرا إلى الأحداث الموجعة الجارية في الوقت الراهن مسؤولية المجتمع المدني، وبشكل خاص المرجعيات الدينية في البلاد التي كانت لها في السابق أدوار ريادية في استتباب الأمن والسلم والاستقرار. إن الفساد قد عم البلاد من جميع الأصعدة، وحق لكل سنغالي غيور أن نجأر قائلا: قد بلغ السيل الزبى. بالفعل، لقد آن لعقلاء البلاد، إن وُجِدوا، أن يضعوا حدا نهائيا لكل هذه الانتهاكات والانتكاسات التي تزاولها حكومة ماكي سال. إن للصمت أحيانا نكهة المؤامرة، وللكلام عفونة النفاق أحيانا كثيرا.
    إن جرائم الحكومة ليست وليدة اليوم، ففي الأيام المبكرة لما سطع نجم الزعيم السياسي صاحب الكَارِزْم الخلاب السيد عثمان سونكو انبرت حكومة ماكي سال لمطاردته في كل واد وناد بكل ما أوتيت من قوة وحيلة بغية الإطاحة به سياسيا وتدمير شخصيته أخلاقيا، ولم تتوان لحظة ما في نصب مكائن متتابعة ضده، فكان ما تمخض عنه هو أن أكثر المجد الذي ناله الرجل كان من صنع منافسيه السياسيين، الذين، من غير وعي، عبدوا له الطريق ونثروا فيها الورود والزهور. ومن هذا المنطلق نقول: إن كان صحيحا أن الابتلاء سُنَّةٌ لا تتخلف في حياة الأكابر والأبطال والمصلحين الاجتماعيين ومن على شاكلتهم، فمن الحكمة أيضا أن نؤمن « أن شراسة الأعداء قد تصنع فراسة النبلاء ».
    في الواقع، إن ما جرى في العقد الزمني السالف، أي منذ نشوء حزب باستيف في عام 2014م إلى اللحظة الآنية من انتهاكات واعتداءات قانونية شرسة ضد الزعيم سونكو وأنصاره وحزبه، بل وضد الشعب السنغالي بأسره: اعتقالات تعسفية، جرائم قتل، وتعذيب وتنكيل في السجون، فضائح سياسية، اختلاسات لأموال الدولة، كل ذلك يكفي لدق ناقوس الخطر، لكن الأنكى والأمر هو أن الساحة السياسية ستشهد دون أدنى شك أبشع منها من جرائم في حق المواطنين من زاوية، وفي حق المترشحين في السباق الرئاسي في فبراير القادم من زاوية أخرى. إنها حكومة عارية من اللباقة والأناقة السياسية، فهي صماء، عمياء ومعتوهة، لا حشمة ولا حياء لها، بل لا دم لها. ومن المفيد أن نشير إلى أن الزوبعة الحالية التي تطل على الانتخابات الرئاسية المقبلة حول مشكلة رعاية المترشحين (Parrainage) ليست إلا ومضةً أو عَيِّنَةً نَموذجيةً مما سترتكبه هذه الحكومة الجائرة والمستبدة في الأيام القادمة. فمن الخيال أن يعتقد سنغالي واحدٌ واعٍ أن هذه الحكومة مستعدة لتنظيم انتخابات نزيهة بحيث يتم تسليم الحكم بطريقة سلمية للفائز فيها، بل إن الموت والجحيم أفضل لديها من تسليم الحكم لأحد منافسيها. ولو قدر الله أن حصل ذلك رغما عنها، فإن ذلك سيكون بدون شك قَذًى فِي عَيْنِ ماكي سال وشَجًا في حَلْقِه إلى أن يُحشر ضُحًى. لكل ذلك يجب على أبناء الشعب السنغالي الذين يتوقون إلى التغيير أن يعوا جيدا أن المرحلة القادمة من العراك السياسي ستكون أوعر بكثير من سابقاتها، وذلك من نواح شتى. فإن السياقات الزمنية والمكانية علمتنا أنها تخضع دوما لأحكامها سلبا وإيجابا، تلك سنة الله في الكون ولن تجد لسنة الله تبديلا. إن ماكي وعصابته تحالفوا مع الشيطان ضد بلدهم رغبة في إبقاء الحكم في قبضتهم، فيظل الوضع كما هو أو أسوأ، فيستمرون في امتصاص دماء الشعب والعيش على حسابه باستنزاف موارده. وجدير بالذكر أن هذه العصابة الحاكمة تؤطر ليل نهار في كل مساعيها لخلق نظام دكتاتوري متين غير قابل للاستئصال. فإحساسها بالعجز التام أمام شريحة كبيرة من هذا الشعب الأبيّ، التي لم ترض ولن ترضى بالتخلي عن زعيم التغيير عثمان سونكو، رغم كونه الآن وراء القضبان، جعلها كعادتها تتوسل بالكيد والمؤامرة مع القضاة والإداريين للوصول إلى مبتغاها وهو الحيلولة دون ترشح زعيم باستيف. ولن تجد وصفا أدق في التعبير عن حال هذه الحكومة الغاشمة مما ذكره العلامة عبد الرحمن الكواكبي، الذي عاش في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وهو قرن الاستعمار والاستبداد واستنزاف موارد الدول التي كانت ترزح تحت نير الغرب الامبريالي، الذي كان يرى في كتابه «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد»: « إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور، وأن تراكم الثروات المفرطة، مولِّدٌ للاستبداد، ومضرٌ بأخلاق الأفراد، وأن الاستبداد أصل لكل فساد ».

    وبهذا تجد أن حكومة هذا الرئيس النحس أحدثت شرخا كبير في الكيان الاجتماعي السنغالي وشانت صورة السنغاليين وبلدهم، ولطخها بحيث تعجز مياه البحر أن تغسلها وتعود بها كما كانت في السابق. كما أن « الصورة الوردية للديمقراطية السنغالية، التي طالما قُدمت للعالم، على أنها الاستثناء الزاهي في محيط إفريقي حافل بالانقلابات والانتكاسات الديمقراطية، وأزمات حقوق الإنسان والصراعات العرقية والقبلية »، قد أصابها اليوم الذبول والوهن، بل لم يبق منها إلا أحاديث الركبان وذكريات الماضي.
    وإذا أردنا أن نحلل تحليلا علميا ونتعرف إثر هذا التحليل والتمحيص على مكمن فشل هذه الحكومة ومكمن دائها العضال فما علينا إلا أن نعود إلى كتب « تطوير الذات والارتقاء بالنفس الإنسانية » لنستقي منها بعض العناصر التي قد تساعدنا بكل تأكيد على فهم حالها وتصرفاتها. إنها حكومة « انتقامية غضبية » لأن القاعدة التأسيسية لتصرفاتها هي الكراهية والحنق بحيث لا تعي العواقب الخطيرة التي تتمخض عنها. كما أن الملاحظ هو أنها لا تتعلم من أخطائها المتكررة، لقد تراكمت الأخطاء في صفها دون أن تأخذ منها العبر والدروس. أضف إلى ذلك أنها حكومة غير فاهمة، بل غير واعية بشخصيتها وكيانها وذاتها بوصفها السلطة العليا وحامية للقانون والدستور. إنها حكومة لا تسعى بشكل متعقل إلى تحسين صورتها في كبواتها وتعثراتها أمام الشعب والعالم والتاريخ، بل تسعى فقط إلى نيل مبتغاها والوصول إلى هدفها بأية طريقة ممكنة مهما كلفها الثمن دون خجل ولا حياء ولا حشمة منها. إنها حكومة متشتة لا تسيطر على أجندتها، كما أن ليست لديها خلفية عن « الزمن السياسي » لضبط الأمور والأحداث، بل تتصرف حسب ردود أفعال خصومها. وأخيرا، إنها حكومة لا تعي نقاط ضعفها من قوتها، إنما هي رهن الأحداث وأسير خصومها السياسيين والشعب الأبيّ معا. وكما يقول خبراء هذا الفن، نعني « فن تطوير الذات »: « إن فكرة جيدة واحدة كفيلة بتغيير حياة شخص إلى الأفضل والارتقاء بها ». وبما أن هذه الحكومة ليست في جعبتها فكرة جيدة، كل ما لديها الكيد والمؤامرة والدسائس، فتصدق عليها: (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا) [الأعراف: 58]. كل هذه الدروس الراقية توحي بشكل جلي أننا أمام حكومة فاشلة عاجزة تستعمل القوة التي وضعتها الدولة في أيديها لاضطهاد الشعب وامتصاص دمائه، هذا الشعب الذي هو مصدر قوتها وشرعيتها.
    وإذا كان الوضع كما وصفنا، ونعتقده كذلك، فهل من المتعقل أن يلجأ ماكي سال وعصابته كأشخاص ديمقراطيين محترمين إلى تنظيم انتخابات رئاسية نزيهة وعادلة، … لا جرم أن ذلك ضرب من الخيال ولون من التخمين. والعجب العجاب يكمن أحيانا في تصرف بعض الباستيفيين، بل وبعض أعيانهم مُلَمِّحِين أن احرازهم الفوز أمر ممكن دون حراك ومواجهة ومقاومة وقيام الشعب يدا واحدة لمنع كل أصناف التزوير وفبركة النتائج!!! إن هذا الون من التفكير في هذه الوقت العصيب لهو عين السذاجة والجهل المركب بحقيقة هذه الحكومة وبمطامعها المبيتة. لقد انتقى النظام من بين المترشحين من سيخوضون السباق الرئاسي في 25 فبراير 2024م، وانتقى كذلك من سيعترفون بفوز مرشحه حين تُعلَن النتائج المفبركة المُبيَّتة. ولم يعد سرا مخبوءً عن أحد اليوم أننا لسنا مُقبلين على انتخابات، بل على سيناريو معدة، وفضيحة ديمقراطية، ومهزلة تاريخية، لا شك ستبقى وصمة عار متزايدة على ضميرنا الجماعي وعلى جبين التاريخ إلى الأبد. وقد كرر الزعيم عثمان سونكو مرارا أن ماكي سال لا يعرف إلا المواجهة. شئنا أو أبينا للإطاحة بنظامه المستبد لا مفر من المواجهة. إن موعدنا الصبح، أليس الصبح بقريب. ولقد أعذر من أنذر.

  • مالي تحقق فوزا ثمينا على جنوب افريقيا بهدفين نظيفين

    مالي تحقق فوزا ثمينا على جنوب افريقيا بهدفين نظيفين

    فاز المنتخب المالي على جنوب إفريقيا بـ2-0 خلال مباراة جمعت بينهما في إطار الجولة الأولى من مباريات المجموعة الخامسة لبطولة كأس الأمم الإفريقية في دورتها الـ34 المتواصلة في ساحل العاج.

    وسجل منتخب « النسور » هدفه الأول في الدقيقة الـ60 عن طريق نجمه هماري تراوري، وبعد 6 دقائق عزز زميله لاسين سينايوكو الحصة التهديفية، مانحا مالي 3 نقاط ثمينة على حساب منتخب « البافانا بافانا ».

    وكان منتخب جنوب إفريقيا قد أضاع ركلة جزاء في الدقيقة الـ19 من عمر اللقاء نفذها نجمه بيرسي تاو، وواصل المنتخب محاولاته خصوصا في الشوط الأول، لكن الحظ لم يحالفه في التسجيل.

    وبهذا الفوز تتصدر مالي المجموعة الرابعة بـ3 نقاط بفارق الأهداف مع ناميبيا الفائزة على المنتخب التونسي بهدف دون رد.

  • المحاربون الشجعان يقتنصون فوزا ثمينا على نسور القرطاج

    المحاربون الشجعان يقتنصون فوزا ثمينا على نسور القرطاج

    انتزعت ناميبيا 3 نقاط ثمينة من مباراتها أمام تونس، والتي انتهت بـ1-0 خلال لقاء عن المجموعة الخامسة ضمن بطولة كأس أمم إفريقيا في دورتها الـ34 المنظمة في ساحل العاج.

    وأنهى المنتخبان شوط المباراة الأول دون أهداف، رغم الضغط وتبادل بعض الهجمات الخطرة، والتي تواصلت لبعض الوقت كذلك خلال الشوط الثاني.

    وفي الدقيقة الـ89 سجل ديون هوتو هدفا قاتلا لمنتخب « المحاربون الشجعان » بضربة رأس قوية لم يستطع بشير بن سعيد حارس منتخب « نسور قرطاج » التصدي لها.

    وبعدها بـ4 دقائق سجل اللاعب مجددا هدفا ثانيا، لكن الحكم الصومالي عبد القادر أرتان ألغاه بداعي التسلل.

    وانتهت المباراة التي اختير  ديون هوتو أفضل لاعب فيها بـ1-0 وحققت بذلك ناميبيا مفاجأة جديدة في البطولة الإفريقية الحالية.

    وباتت تونس ثاني منتخب عربي يتلقى الخسارة في مباراته الأولى ب »كان » ساحل العاج، بعد خسارة المرابطون بذات النتيجة أمام بوركينا فاسو، فيما تعادلت الجزائر مع أنغولا  بـ1-1 وتعادلت مصر كذلك أمام موزمبيق  بـ2-2.

    وينتظر أن يخوض المنتخب المغربي خامس المنتخبات العربية، مباراته الأولى يوم غد الأربعاء أمام المنتخب التنزاني ضمن المجموعة السادسة، والتي تضم إلى جانبهما منتخبي زامبيا والكونغو الديمقراطية.