Blog

  • مقال : التخلص من السيستم السياسي الموروث ضرورة عصرية   

    مقال : التخلص من السيستم السياسي الموروث ضرورة عصرية   

    بقلم/ المفكر الإسلامي الأستاذ محمد غالاي انجاي –بروكسل

    مدير معهد المحراب الإسلامي – بروكسل

    لا ريبة في أن الدكتاتور الفاشل ماكي سال الذي ديدنه المؤامرة والمكر والخداع والغدر، وذلك منذ وصوله إلى سدة الحكم عام 2012م، لا يستحق بالمرة أن يُصفق له ولا أن تُعزف الأوتار تمجيدا لموقف سياسي اتخذه تحت ضغط شديد من قبل الشعب وتحت إكراهات مؤسساتية دولية انتصبت أمامه، لا مهرب ولا منجى منها. وهذا الموقف هو ما أعلنه في خطابه الموجه إلى الشعب السنغالي يوم 03 يوليو 2023م بأنه انسحب وتنازل عن الترشح لرئاسيات عام 2024م، مع العلم أن له الحق الشرعي في ذلك على حد زعمه. فالرئيس مع الأسف الشديد لم يتبن هذا الموقف عن اختيار حر وطيب نفس، بل كان مجبرا على ذلك كما سنبين. ومن هذا المنطلق يتحتم علينا من زاوية أن نقرأ هذا الموقف القسري الاضطراري قراءة واعية بربطه بما سبقته من مواقف سياسية اتخذها لتنحية وإقصاء كل معارض سياسي ذي قيمة وقامة يَحظى بشعبية واسعة لدى الشعب السنغالي، ومن زاوية أخرى نربطه أيضابالمستقبل السياسي للزعيم المعارض عثمان سونكو رئيس حزب باستيف الذي – لا بد من ذكره هنا – إليه يرجع الفضل الأكبر لما قام به من توعية شريحة كبيرة من الشعب وإنارة عقولها حتى استطاعت أن تضغط على الرئيس سال وتُجبره على تنصله من الترشح لولاية ثالثة غير شرعية في الانتخابات المزمع عقدها في عام 2024م.كيف يبتهج عاقل من تصرف حاكم أو رئيس له سجل تاريخي مليء بالدماء وحافل بالجرائم البشعة! تلطخت فترة رئاسته بدماء كثير من الأبرياء وزجت في السجون خلالها ما يقارب الألف أو يزيد بتهم مزيفة وملفقة ضدهمظلما وعدوانا! ناهيك عن ألوان التعذيب والتنكيل التي تلقاها بعض هؤلاء السجناء حقدا وحنقا. ينضاف إلى كل ذلك أمور سلبية عديدة منها: تغييره المتعمد والمخطط للتشكيلة الوطنية في سائر أجهزة الدولة في المناصب والوظائف لتوطيد حكمه وإرساء مملكته المزعومة باستخدام العرق الفلاني الذي ينتمي إليه! ومنها أيضا سرقة ونهب أموال الدولة واقتطاع أراضيها التي جاءت فيها تقارير لا تعد ولا تحصى من جهات متخصصةتُدينها! كل ذلك يدفعنا إلى أن نقف أمام عدم ترشحه لولاية ثالثة ريثما نحلله تحليلا موضوعيا علميا. لا شك أننا سنجانب التحليل الصحيح الذي يمكن أن يوصلنا إلى نتائج صائبة وواقعية إذا نحن عزلنا هذا الموقف السياسي – الذي هو سياسي بكل معنى الكلمة – عن باقي الأحداث والمواقف التي سبقته. إن القراءة المعمقة والموضوعية للحوار الوطني -(الذي نعتبره مهزلة ومسخرة حوارية) – الذي دعا إليه الرئيس ماكي سال قبل أن ينسحب عن الترشح لولاية ثالثة تُقدم معطيات مهمة للغاية لكل متابع واع لما يجري على الساحة السياسية منذ حصول السنغال على استقلالها في عام 1960م. إنه لمَّا حشر الرئيس الماكر ونادى في « دار الندوة » أي القصر الرئاسي لم يستجب له إلا أولئك الذين قضوا جميع حياتهم على التغذي بدماء الشعب بنهب أمواله واختلاس ممتلكاته وثرواته، أولئك هم أهل « السيستم » كما يقول سونكو، أي أصحاب النظام الفاسد الموروث الذي لا مناص من التخلص منه نهائيا 2024م. وتأسيسا على ما سبق، يجب أن يعي الشعب ولا سيما الشباب أن النضال بجانب الزعيم سونكو ليس من أجل التخلص من رجل، وإنما من أجل التخلص من نظام، وهو النظامالفاسد الموروث الذي كان ومازال السبب الرئيس في تأخر السنغال، بل وأفريقيا عن ركب الدول التي عرفت التقدم والرقي. في الواقع، إن التخلص من هذا النظام ليس شيئا عويصا أو مُشكلا بحيث يكتنفه الغموض من كل أو من بعض جوانبه، ذلك لأن أصحابه معروفون بأسمائهم وأعيانهم، هم تلك الشرذمة التي لبت دعوة الرئيس لحضور « الحوار الوطني »، حوار كان هدفه الأساسي والأخير هو رفض رياح التغيير الذي نفخه الزعيم سونكو في كيان الشعب فسرى في جميع أوصاله. فهؤلاء الذين لبوا دعوة الرئيس هم فئة فاسدة ولئيمة تَكدح وتجد ليل نهار من أجل إبقاء هذا النظام الذي تبينفساده ووضح وضوح الشمس بطلانه وعدم جدواه ونفعه للشعب السنغالي. لذلك، يتحتم على الشعب والشباب خاصة أن يُكوِّنوا جبهة واحدة، وألا يقبلوا أن يسد ماكيسال وعصابته من السياسيين الباب على وجههمللحيلولة دون هبوب وسريان رياح التغيير المنشود في السنغال، وفي كل ربوع أفريقيا. لذلك، نرجع لنؤكد مجددا أن نضال الشعب هو من أجل التخلص من هذا النظام الفاسد الذي تبنته هذه الفئة القذرة التي امتصت دماء الشعب فوجدت من حلاوتها ولذتها ما تمنعها عن التخلي عنها والصبر عن تذوقها. ولا يغيب عن بال الشعب والشباب خاصة أن المرحلة القادمة هي أكبر، بل أعظم لما تحبل في طياتها من تحديات جسام يفرضها عليهم هذا الموقف السياسي الذي يُضمر أكثر ما يُفشي، إنها مرحلة تضحية وصمود ومقاومة أكثر من ذي قبل أمام غطرسة وعنجهية هذه الفئة التي ألفت التآمر والتخطيط والتدليس والغدر والخيانة والتكتيكات السياسية المنحطة والدنيئة ضد شعبها من أجل مصالح أنانية وفئوية بحتة. والقمين بالتسجيل أيضا هو أن هذه الطبقة الفاسدة والمُفسدة من السياسيين لم يكن هاجسها الرئيس، نعني هدفها الأول والأخير حين اجتمعت في « دار الندوة » أي في القصر الرئاسي إلا الكيد والمؤامرة ضد رجل واحد، هو عثمان سونكو، عسر عليها إقصاؤه عن الحلبة السياسية حتى لا يتمكن من الترشح في رئاسيات عام 2024م. 

    ننتقل الآن إلى التهمة التي أسندت إلى الزعيم المعارض عثمان سونكو، أي تهمة « الإفساد للشباب » في قضيته مع الفتاة المدلكة أجي سار التي اتهمته بالتعدي الجنسي عليها والتخويف بالمسدس. في واقع الأمر إنها تهمة مضحكة ومحزنة في آن واحد، هي مضحكة إذا نظرنا إلى القضية من زاوية كيف بدأت وكيف انتهت، نجد أن خطورة الاتهامات الملصقة به وضخامتها، بل وشناعتها، هي بمثابة من يتربص لافتراس جمل أو فِيلٍفيسطو على فأرة أو قطة! وهذه التهمة في حقيقة الأمر ترتد بنا في أعماق التاريخ حيث نجد أنها نفس التهمة التي رميت على كاهل الفيلسوف الأثيني « سقراط »الذي كان يرشد الشباب ويفتح عيونهم ويشحذ عقولهم ويوقظهم ضمائرهم، فبدل أن يُكرَم صَنيعه ويُمجّد عمله، بل ويُفتخر بمثاليته تمت إدانته واستنكار فعله، كأن العادة جارية في المجتمعات المنحطة العارية من الفضائل التي فشت فيها اللاأخلاقية والفساد ودكتاتورية الرأي الواحد على إدانة كل من انبرى لتوعية الشباب وإيقاظهم من سباتهم العميق! لا جرم أن النظر إلى القضية من هذه الزاوية نجدها محزنة جدا. وبناء عليه ندرك أن ما تم الاتفاق عليه وبرمجته في « دار الندوة » على ظهر الشعب هو انقلاب سياسي شنيع ضد إرادة هذا الشعب، وخلاصته: الكل يصلح للترشح في انتخابات عام 2024م إلا سونكو، لأنه المعارض الراديكاليالمبغوض والممقوت الذي رفض خيانة شعبه والغدر به والتفاوض على ظهره! وعليه، فلا بد حتما من سد الباب أمامه وعزله تماما وتلطيخ اسمه بحيث يصبح في نظر الكُلِّ أو الجُلِّ ذلك الدجال وعميل السوء الذي جاء ليُفسد السنغال! إن الزعيم سونكو يمثل الكوليرا والإيدز والأنفلونزا والكوفيد 19 بالنسبة لمصالح هذه الطبقة من السياسيين. ومن منظور آخر، فإن هاجس الرئيس ماكيسال هو اللعب بورقة نارية قابلة من غير مواربة على إحداث حرب أهلية أو فساد كبير، كأن لسان حاله تقول:بما أنك يا سونكو اللئيم حرمتني من الترشح بالضغط الشديد الذي كنت السبب فيه، فمن باب الانتقام سأسد الباب على وجهك، تلك سياسة (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ) [المائدة: 45]، وُضِعتفي غير محلها! ربما غاب عن الرئيس سال أو تناسى أن الشعب الذي وقف وقفة رجل واحد وحال دون ترشحه وضغط عليه حتى انسحب هو الشعب نفسه الذي سيمنعه بإجهاض مؤامراته وتكتيكاته السياسية المضمرة قبل أن تستفحل أمرها. غير خاف أنه لا شيء يمكن أن يوقف مسيرة شعب واع شق طريق الثورة، فإنه ينسف الجبال نسفا ويهد الأرض هدًّا ويكسح كل شيء في طريقه.وليس من قبيل المماحكة أن للحكام والرؤساء سلطة منحها إياهم الملك الديّان جلّ في علاه، إلا أننا نعتبر أن السلطة الحقيقية التي نعدها منحة إلهية لطيفة، هي التي أودعها الله في كيانات الشعوب – لا في أيدي الحكام والسلاطين – يٌفعّلها الله تعالى متى يشاء، ومع من يشاء، كما فعّلها مع نبي الله إبراهيم والملك الطاغية نمرود، وكذا مع نبيه موسى وفرعون مصر، والأمثلة لا شك كثيرة جدا يضيق المقام بحصرها. وقد تفطن لهذه السلطة اللطيفة المودعة في أيدي الشعوب شيخُ الإسلام وصاحب « الفيضة التجانية » الحاج إبراهيم نياس الكولخيالسنغالي (1900-1975م)، حين قال في عام 1959م، أي قبل حصول كثير من دول أفريقيا السوداء على استقلالها: «والشعوب أقوى من الحكومات». [انظر خطابه التاريخي ردا على رئيس أساقفة دكار عام 1959م تحت عنوان: «أفريقيا إلى الأفريقيين»]. وفي هذا المضمار ذاته جأر الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي (ت 1934م)بقوله:

    إذا الشّعــبُ يَـــوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فــلا بــدّ أن يَســتجـــــــيب القــدرْ

    ولا بُــــــــــــدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَـــنْجَـــلِــي وَلا بُــــدَّ للقَــيْــدِ أَنْ يَــنْــكَـــسِـــــــر

    لا نشك في أن الزعيم عثمان سونكو والشعب سيكون لهم النصر والظهور والغلبة بإذن الله تعالى على أهل السيستم الذي ديدنه المؤامرة والكيد والخداع والغدر. إن الحالة السياسية الآنية تجعل من سونكو ليس فقط « سقراط » زمانه وإنما أيضا موسى لفرعون السنغال و »عيسى » للخونة المتخاذلين في تحالف « يوِي أَسْكَانْ وِي » (Yewwi Askan wi). إن خطاب سونكو التاريخي الأخير الذي أدلى به يوم عرفة الماضي أماط اللثام عن كل خبايا السيستم حيث فضح أهله ونواياهم أمام الملأ، الأمر الذي يجعلنا نستشف من حياة هذا الرجل العظيم أنه من معدن نادر وطراز استثنائي، ذلك لأنه كلما عظمت البلية عليه وكبرت الورطة السياسية التي يحاول أعداؤه أن يزجوه فيها يجد من حيث لا يتفطن أحد مخرجا معجزا ومسلكا موفقا! كأن نجمه يتألق بالمحن والاضطهاد، تلك سيرة العباقرة وعظماء التاريخ. لم أجد من السياسيين من بني بجدته من يفري فريه، إنه بالفعل أعجوبة في الساحة السياسية السنغالية وصداع وبيل في رأس ماكي سال ولغزه العويص الذي لم ينجح بعد في حله. 

    إن إدانة المعارض سونكو بالسجن لمدة سنتين نافذتين بتهمة جديدة كل الجدة لا علاقة لها بالتهم الأولية الخطيرة التي ألصقت به لا تخلو أن تختفي وراءها تساؤلات وأن تُقدَّم حولها تحليلات تستحق كلها أن نقف عندها برهة. لا يعزب عن بال المتابعين الواعين أن الدكتاتور الفاشل ماكي سال كان يهدف في إدانة سونكو لمنعه عن الترشح إلى أن تخلو له الساحة فيتقدم للترشح لولاية ثالثة غير شرعية مع منافسين يعلم علم اليقين أنهم ليسوا كفئا له، فيفوز عليهم ويسحقهم سحقا دون كثير عناء. بعبارة أخرى أراد الرئيس أن يختار لنفسه منافسين في السباق الرئاسي بدل أن يترك اللعبة الديمقراطية تسير على وتيرتها العادية والطبيعية. ولا ننسى أن من تصريحات ماكي سال في السابق أنه « سيقلص المعارضة لأبسط تعبير لها ». وصولا إلى هذه المرحلة من السبر والتحليل لا يمكن لنا أن نعزل تحليلا آخر له وزنه يتمثل في أن الحزبين (PDS) و(PS) هما اللذان في اعتقادنا حرضا الرئيس سال على إدانة وإقصاء الشاب الطموح الواعد عثمان سونكو من السباق الرئاسي بحيث يكون الهدفالمنشود هو جَعلُ كُلِّ المتسابقين إلى كرسي الرئاسة (نعني كريم واد وخليفة سال وعثمان سونكو) في موقف واحد، فهؤلاء الثلاثة قد قضت المحاكم بإدانتهم بحيث يتعذر عليهم جميعا الترشح، عندها يبقى الرئيس ماكيالمتحكم الوحيد في مستقبل المعارضين الثلاثة الذين كان يخشى ويتخوف من التعارك معهم. السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هنا هو ما الهدف من جعل المتسابقين الثلاثة في وضع واحد؟ إن تحليلنا المتواضع يقودنا إلى أن ذلك من صنيع الحزبين المذكورين آنفا مع اتفاق ذلك طبعا مع مصالح الرئيس ماكي سال. ذلك لأن الحزبين لهما يقين لا يكتنفه شك أن سونكو هو صاحب الشعبية الكبيرة والقوة والمنعة بحيث لو مُنع من الترشح سيقوم أنصاره باحتجاجات عنيفة كما حصل في شهر مارس 2021م، وعندئذ لا محالة من أن ترد له حقوقه السياسية للترشح، لأن ذلك هو إرادة الشعب ولن يقبل الشعب المساومة في ذلك، بل لن يحيد عن ذلك قيد أنملة، فبدون مشاركة سونكو لا يمكن أن يتخيل تنظيم انتخابات في السنغال عام 2024م. وحين تُرد إلى سونكو حقوقه بحيث يصلح للترشح فذلك يضع ماكي سال في حالة حرجة جدا يواجه فيها حائطا لا يمكن تسلقه، فيكون مضطرا إلى إعادة الحقوق إلى كل من السيد كريم واد والسيد خليفة سال. تلك هي « مؤامرة العصر » التي حيكت على ظهر الشعب، وحاك جزءا منها الحزبان ضد الرئيس!فالقضية إذًا ليست مؤامرة واحدة اتفقوا جميعا عليها، بل هي مؤامرات في مؤامرات، أحيانا كثيرة ضد الشعب،وأحيانا أخرى ضد بعضهم البعض. الزعيم الوحيد الذي رفض الدخول في حلبة المؤامرات هو الزعيم سونكو، فإنه ظل إلى الآن منسجما مع آرائه ومتمسكا بمبادئه لم يحد عنها ولم يساوم عليها. كل ذلك يجعل الشعب في وضع مريح لإحداث قطيعة أو طلاق مع السيستم السياسي الموروث من غير رجعة. وجدير بالذكر هنا أن باقي الزعماء السياسيين الذين لم يدخلوا في زمرة « الحوار الوطني »ولا في المؤامرات الخسيسة، فإن كان بعضهم يتسم بالنزاهة في تصريحاته وسلوكياته ومتمسكا بمبادئه وآرائه فالمؤامرات التي حيكت ضد الشعب لم تحسب لهم حسابا ولم تكترث بوجودهم، لعل السبب يرجع إلى اعتقاد المتحاورين المتآمرين أن هؤلاء لا يشكلون خطرا بالمرة للحزب الحاكم، وأحرى للحزبين (PDS) و(PS)لخفة وزنهم في الخارطة السياسية. 

    ولا يفوتنا في هذا المقام أن ننوه إلى أن الرئيس ماكيسال لو كانت نواياه حسنة بالفعل وأراد الخير والاستقرار والسلام لهذا البلد ولشعبه لما أكد مرارا وتكرارا في خطابه يوم 03 يوليو الماضي أنه سيطارد من أسماهم ب « المفسدين » (fossoyeurs) الذين في اعتقاده هم أعداء السنغال، وأنه سيقوم بمحاكمتهم أفرادا وجماعات، مضيفا إلى أن ذلك سيكون شغله الشاغل بقية مكثه على كرسي الرئاسة! كما أكد أنه سيحرص بكل ما أوتي من قوة على تطبيق كل الأحكام القضائية التي أصدرتهاالمحاكم! لو كانت نيته صالحة لأفرج عن جميع المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط ولعب بورقة التهدئة والسلممع العلم أنه لم يبق له عن التنحي عن كرسي الرئاسة إلا شهورا تعد بالأصابع. ليعلم الرئيس أن الشعب واع يتربص به ويقف له بالمرصاد، إنه شعب عظيم ومتزن لا يتحرك إلا في الوقت المناسب. والحق الذي لا مرية فيه هو أن القاعدة العريضة من الشعب قد أظهرت إرادتها ونصبت رئيسها في أدمغتها قبل حلول الأوان، ذلك لأنها قد رأت في المعارض السياسي عثمان سونكو جنة النعيم ابتداء من عام 2024م وفي أهل السيستم الجحيم وذلك منذ عام 1960م، والإنسان الفطن لا يبيع النور بالدجى.ومهما قيل فنعلم أن سونكو يبقى مجرد وعد أو حلم، لكن نأمل بكل قلوبنا أن يُنجز ويُحقق في القريب العاجل لما تتعلق به من طموحات وآمال لشعب غارق في فقر مدقع وتخلف شنيع لعب به السياسيون ردحا من الزمن، لذلك آن أوان مفارقة السيستم السياسي الموروث وأهله.

    وفي نهاية المطاف يجدر بنا أن نلحظ أو نؤكد أن سونكوهو المستحق أكثر من غيره من المعارضين السياسيين في رئاسة الدولة عام 2024م، وذلك لمواقفه الباسلة التيلم تعرف للضعف واللين والوهن سبيلا، فهو الشجاع الألمعي الذي لم يتزحزح ولو قيد أنملة أمام الطاغية ماكيسال، فكل المعارضين الذين سبقوه ولعبوا بورقة « جمهوري » (républicain) واحترام القوانين تم القبض عليهم وزُجُّوا في السجون وحُرموا من الترشح! هذا ما لم ينجح فيه ماكي مع الزعيم سونكو المحنك، فمنذ الوهلة الأولى وقف هذا الأخير وقفة راديكالية شجاعة مع النظام ورفض رفضا باتا أن يكون فريسة تُلتقم بسهولة كما فُعل بسابقيه (كريم واد وخليفة سال). فلو أن سونكوانقاد بسذاجة وزج نفسه في لعبة احترام القوانينوالخضوع لها وظهر في ثوب « جمهوري » لكان مصيره غير الذي نشهده في الوقت الراهن بهذه الشعبية وكعقبة كأداء أمام دكتاتورية ماكي سال. لقد تحدى سونكوالنظام بشجاعة وكان حظه أن وقف الشعب بجانبه بشكل غير مسبوق في التاريخ السياسي السنغالي ككل. فإن كانت ثمة سمة تميز بها سونكو عن غيره من المعارضين السياسيين الذين سبقوه فهي شجاعته النادرة، ومعرفته الدقيقة والعميقة بعدوه اللدود الذي هو ماكي سال، هذا الأخير قد جنّد كل ما أوتي من قوه وأفرز كل حيله ومؤامراته البشعة للتخلص منه ففشل في ذلك فشلا ذريعا. يبدو لنا أيضا أن سونكو هو المعارض السياسي الفريد الذي يتمتع بوضوح برنامجه السياسي المقترحفي أدمغة شريحة كبيرة من السنغاليين، مثقفين وغير مثقفين. وينضاف إلى ذلك ما ألَّفه من كتب في هذا المنحى، وكذا منشورات بلور فيها بعض آرائه الأساسية في كيفية ترشيد واستغلال المواد الخامة الأولية الثمينة التي تُبطنها تربة السنغال، وكيفية عقد صفقات عادلة ومتزنة مع الدول التي تريد أن تستغلها بحيث يكون المستفيد الأكبر هو السنغال. إن سونكو باع حلما فتلقاه الشعب في حالة يقظة وحول هذا الحلم إلى واقع معيش!

    2

  • مقهى الفجيرة الثقافي يكرمـ 3 كاتبات إماراتيات 

    مقهى الفجيرة الثقافي يكرمـ 3 كاتبات إماراتيات 

    شهد الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي الأمسية الأدبية التكريمية التي نظمها مقهى الفجيرة الثقافي بجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، بالتعاون مع مكتبة الفجيرة الرقمية التابعة لجامعة الفجيرة، وذلك بحضور صابرين اليماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، وخالد الظنحاني رئيس مجلس إدارة الجمعية،  محمد الملا نائب رئيس جمعية الفجيرة الخيرية، وزينب المطوع مديرة العلاقات العامة بالمكتبة، وعدد من المثقفين والإعلاميين.

    واستضافت الأمسية، التي جاءت ضمن فعاليات مهرجان قيّظ في الفجيرة 2023، وفي إطار استراتيجية « الفجيرة الثقافية » في دعم الإبداع الإماراتي والاحتفاء بالكتّاب والأدباء المتميزين، ثلاث كاتبات إماراتيات، وهن: عائشة خميس الظنحاني، وخلود الحفيتي، وعائشة محمد الظنحاني، وأدارتها الكاتبة سلمى الحفيتي المدير التنفيذي للشؤون الثقافية بالجمعية.

    بدأ برنامج الأمسية، بجولة للشيخ عبدالله الشرقي في زوايا مكتبة الفجيرة الرقمية التي تتضمن مساحات تعليمية ثقافية ومعرفية تم تخصيصها لخدمة المجتمع، بما يمنح الزوّار والقرّاء تجربة ثقافية مميزة وفريدة من خلال التجول بين أرفف المكتبة والاطلاع على الكتب المطبوعة في مختلف التخصصات وعبر ما يزيد على 3 ملايين عنوان ومرجع بحثي ورقمي.

    وقالت سلمى الحفيتي مديرة مقهى الفجيرة الثقافي في مستهل إدارتها للأمسية: « إن إمارة الفجيرة أخذت على عاتقها استنهاض الثقافة ودعم الإبداع والفكر، وإحياء التراث والعودة إلى الجذور لقراءة القديم بروح العصر مما أنتجه الأدباء والنقاد، وصناع المعرفة، لترصين البنى وتعزيز المنتج الثقافي وتسهيل التواصل بين قادة الفكر وحملة مشاعل التنوير، وذلك عبر مؤسساتها الثقافية ونشاطاتها الكبرى ».

    وأضافت: « حققت الأديبات ضيفات الأمسية إنجازاً مهماً بعرض منجزهن الإبداعي وتوقيعه في معرض أبوظبي للكتاب لهذا كان تكريمهن والاحتفاء بهن مستحقاً ».

    واستعرضت الكاتبات إصداراتهن التي تعكس أحدث تجاربهن القلمية كنماذج للكتابة النسائية الجديدة في الإمارات. حيث أوضحت الكاتبة عائشة خميس الظنحاني أن مؤلّفها الجديد « زمان أول » يحتوي على قصص وحكايات وذكريات يغلب عليها السرد حيناً والحوار حيناً آخر، حيث تحمل في مضمونها عبراً وحكماً حدثت في زمن الماضي الجميل والتي ينبغي الحفاظ عليها وتعليمها للأجيال الجديدة.

    وقالت الكاتبة والشاعرة عائشة محمد الظنحاني « إن إصدارها الأخير الذي يحمل عنوان « مواسم » يحتوي على نصوص نثرية تعد رحلة في مشاعر مختلفة ووجدانيات نقرأ من خلالها الغضب والقلق والسمو والإباء والحنين والاشتياق، كل هذا بصورة مختصرة، إنه كتاب يسافر بالقارئ عبر أزمنة مختلفة تحكي حضور الشعور في برهة ما وما انتاب القلم في تلك اللحظة الفارقة ».

    وأشارت الكاتبة خلود الحفيتي إلى أن كتابها « خمسة أيام في بيت عمي » يأتي ضمن مبادرة « الحراك الثقافي » التي أسستها بأصول أدبية ثقافية هدفها تضمين الهوية الإماراتية المعنوية والمادية في قالب قصصي سردي قابل للنشر والترجمة العالمية. وأوضحت أنها قررت تأريخ الحكاية وأن تحتفظ فيها في قالب قصصي سردي قابل للنشر والترجمة، مضيفةً: « إذا أردت لفكرة أن تدوم ضعها في قصة ».

    وفي ختام الأمسية، كرم الشيخ عبدالله بن حمد الشرقي يرافقه  خالد الظنحاني الأديبات بشهادة التميز الأدبي، تقديراً لدورهن المتميز في نشر الوعي المعرفي وإثراء المكتبة الإماراتية بمؤلفات قيمة وأعمال جديرة بالاحتفاء.

  • مقال : مرض اليسارية الطفولي و ديبلوماسية الغاز : إنتحار القيم و إنحطاط الأسلوب.

    مقال : مرض اليسارية الطفولي و ديبلوماسية الغاز : إنتحار القيم و إنحطاط الأسلوب.

    الأسلوب.بقلم : البراق شادي عبد السلام

    بعد أزمة سياسية تاريخية و غير مسبوقة بين المملكة المغربية الشريفة و المملكة الإسبانية بعنوان  » أزمة بنبطوش  » حيث أظهرت الديبلوماسية المغربية على فهمها الدقيق و إدراكها العميق و رؤيتها المتوازنة لطبيعة سياستها الخارجية حيث أظهرت أنها تعتمد في قراراتها وتحركاتها على الفعل الديبلوماسي الوازن و الرصين و لا تعتمد على ردات الفعل الفجائية الغير محسوبة العواقب ، عادت العلاقات المغربية الإسبانية إلى زخمها السابق بعد توافقات ثنائية قوية على العديد من الملفات المشتركة و القضايا الخلافية بين مدريد و الرباط في جو من الثقة المتبادلة و المسؤولية و الإلتزام السياسي الواضح .
    في السنتين الأخيرتين إتخذت العلاقات المغربية الإسبانية مسارات إستراتيجية متعددة تصب في هدف واحد هو خدمة الإستقرار الإقليمي و تقوية الروابط المتينة بين الشعبين المغربي و الإسباني و العمل على تطوير العلاقات الثنائية لتتحول إلى نموذج دولي للتكامل الإقتصادي و التعاون البيني في جميع المجالات.
    كثيرة هي الملفات المشتركة و المعقدة المطروحة للنقاش و التداول بين الطرف المغربي و الإسباني و كثيرة هي المداخل التي تحدد الآليات المناسبة لتطوير العمل البيني و تقوية الشراكات بهدف إعطاءها أبعادا جيوسياسية تؤثر على السياسات الداخلية و تحدد كيفية صياغة القرار الديبلوماسي و مدى إنسجامه مع التحديات الداخلية .
    إسبانيا اليوم تمر من لحظة إنتخابية صعبة تستخدم فيها الأطراف المتنافسة بشكل شريف كل الأساليب المشروعة من أجل إستمالة الناخبين لبرامجهم الإنتخابية وفق إلتزام أخلاقي يحترم المسار التاريخي للديمقراطية الإسبانية العريقة .

    مناقشة تصور كل طرف في الإنتخابات من اليمين إلى اليسار لطريقة تدبيره لعلاقاته الخارجية و لسياساته الديبلوماسية هو أمر دارج في جميع الإنتخابات التي تعرفها الديمقراطيات في العالم و إستخدام إخفاقات الطرف الآخر في سياساته الخارجية لتسجيل نقاط إنتخابية هو أمر مشاع بين في مختلف المحطات الإنتخابية التي عرفها العالم في السنة الأخيرة بين كل المتنافسبين سواء في تركيا أو إيطاليا أو بريطانيا أو فرنسا أو غيرها من البلدان .

    الملف المغربي على إعتبار العلاقات الحضارية العريقة و المتداخلة بين المغرب و إسبانيا طوال آلاف السنين يفرض نفسه بقوة على البرامج السياسية للأحزاب المتنافسة ،و في ظل هذا السباق المحموم بين مختلف الأحزاب السياسية بإسبانيا ؛ للأسف يتم إقحام المملكة المغربية بشكل فج و بئيس و غير منطقي من طرف تنظيمات سياسية مجهرية لا إمتداد شعبي لها تعيش على الإسترزاق السياسي و خلق الجدل العقيم لتحقيق نوع من الحضور في النقاش العمومي بإسبانيا ، لن نستفيض أكثر في الموضوع على إعتبار حساسية المرحلة و محاولة أطراف إقليمية التأثير على الديناميكية الإيجابية التي عرفتها العلاقات المغربية الإسبانية في الآونة الأخيرة خدمة لديبلوماسية الغاز الفاشلة.
    فعلامات الغاز الجزائري و ديبلوماسية الشيكات القذرة تبدو واضحة في هذه الحركة الغبية التي يقترفها بشكل منحط تنظيم سياسي ميكروسكوبي يعاني من مرض اليسارية الطفولي و يحاول إنتاج خطاب إيديولوجي متجاوز لا تتوفر فيه الشروط الذاتية و الموضوعية داخل المجتمع الإسباني لنجاحه هو دليل على إفلاس أطراف إقليمية و عملاؤها من مختلف التنظيمات اليسارية المتطرفة التي تتخذ من دعم أطروحة الإنفصال ذريعة للتهجم على المغرب و الإسترزاق على حساب التهجم عليه أو الإساءة لمقدساته .

    في مهمة قذرة تستهدف مقدساتنا الوطنية التي لا مجال للتطاول عليها ينبري من العتمة تنظيم كاريكاتوري معروف بنزعاته المتطرفة فكريا و سياسيا ، حزب بنزعة شيوعية متهالكة سخرها لخدمة دوائر إقليمية تضررت من التقارب الإستراتيجي المغربي الإسباني و أصاب تجارتها البوار نتيجة الموقف التاريخي و المنطقي و العقلاني لحكومة بيدرو شانشيز من قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    محاولة إقحام المملكة المغربية في الشأن الداخلي الإسباني خارج السياقات المتعارف عليها و الملفات المشتركة التقليدية بين مملكتين عريقتين و قوتين إقليميتين فاعلتين في محيطهما الجغرافي ، بل أن يتم التطاول على مقدساتنا الوطنية بشكل مفضوح و بأسلوب يتقاطع و الأساليب القذرة لجهات إقليمية بأبواقها الحزبية و الإعلامية المعتمدة على الوسائل و الآليات الرخيصة للإساءة إلى المملكة المغربية و رموزها و تاريخ الشعب المغربي العريق هو أمر لا أساس ديمقراطي له و لا علاقة له بالممارسات السياسية القويمة أو بحرية التعبير ، فإحترام الشعوب و عاداتها و رموزها و مقدساتها الوطنية المشتركة جزء أساسي من الفهم الحضاري الحديث لحقوق الإنسان بمفهومها الشمولي ،الشعب الإسباني الصديق ( الذي يعرف المغرب جيدا ) يدرك رمزية شخص جلالة الملك في المخيال الشعبي المغربي و يعرف جيدا الدور الإستراتيجي للمؤسسة الملكية في الحفاظ على إستقلال و سيادة الوطن و لديه إلمام كبير بالتاريخ العريق للدولة العلوية المجيدة و ما سطرته من ملاحم تاريخية في مواجهة القوى الإستعمارية طوال أربعة قرون و الآثار الحضارية للشعب المغربي في الأندلس لا زالت شاهدة على عبقرية الإنسان المغربي.
    فالدولة العلوية المجيدة و معها المخزن الشريف يقودون منذ قرون خلت و إلى اليوم نضال الشعب المغربي في مواجهة الجفاف و الوباء و الجراد و الإستعمار و التقسيم و الإنقلابات العسكرية و المؤامرات و الفساد و النفي و الإبعاد و الكوارث الطبيعية و الزلازل و قنبلة الموانئ و إحتلال الشواطئ و المؤامرات الإستعمارية و ألاعيب الخونة و أكاذيب البؤساء .

    بشكل عام إستهداف المؤسسة الملكية ظل الهدف الأسمى لجميع الأطراف الدولية و الإقليمية و معها لطابور الخامس للإضرار بالمصالح العليا للشعب المغربي و أمنه القومي فالمؤسسة الملكية تاريخيا بقيادة المخزن الشريف ظلت الصخرة التي تتكسر عليها أحلام الإمبراطوريات الإستعمارية في التمدد على حساب سيادة المغرب و ظلت العقبة التي تتوقف فيها طموحات بعض الأطراف للهيمنة الإقليمية .

    اليوم حسابات خبراء «الجيل الرابع للحروب» في«المختبرات السياسية» كانت خاطئة و غير سليمة لانها لا تدرك الحقيقة التاريخية التي لا يمكن تجاوزها : المؤسسة الملكية خط أحمر بالنسبة للشعب المغربي بمختلف مكوناته و أطيافه في كل زمكان ، المايسترو المغربي اليوم يراقص الأفاعي في لعبة إستراتيجية دقيقة ، ندرك أن معركة تكسير العظام بدأت و بشراسة ضد المملكة الشريفة منذ عقود ، الأعداء في الداخل و الخارج مصرون على عدم السماح للمغرب بالسير قدما في مسار التنمية ، معارك ديبلوماسية طاحنة يخوضها رجالات المغرب و نساؤه بشرف و بطولة بمختلف العواصم المؤثرة في القرار العالمي حفاظا على مصالح الشعب المغربي العليا بهدف تضييق الخناق و ضبط رقعة الشطرنج التي يتحرك فيها المرتزقة و عملائهم، المغرب مسلحا بعدالة الموقف المغربي و صوابية قراراته ، و بديبلوماسية الصمت الإستراتيجي و الرد المناسب في الزمكان المناسب أربك الجميع ، لأنه يقدم صورة لدولة بمؤسسات قوية بظهير شعبي متماسك يقودها ملك مؤمن بعدالة القضية الوطنية و سموها فوق إعتبار وفق نسيج مجتمعي من المستحيل إختراقه .

  • أنصار المعارض سونكو يلبون دعوته إلى التجمع على وقع قرع الأواني في السنغال

    أنصار المعارض سونكو يلبون دعوته إلى التجمع على وقع قرع الأواني في السنغال

    دكار – لبى أنصار حزب باستيف البارحة دعوة إلى المشاركة في تجمع على وقع قرع الأواني أطلقها عثمان سونكو احتجاجا على منع مهرجان بمناسبة اختياره من قبل حزبه مرشحا للانتخابات الرئاسية في 2024

    وتجمع أنصار المعارضة وهم يقرعون الأواني مساء السبت 15/07/2023 في العاصمة دكار ومدن أخرى في السنغال بدعوة من سونكو (49 عاما) الذي أراد بذلك الاحتجاج على منع تجمع لمؤيديه كان مقررا بعد ظهر السبت في ملعب في إحدى ضواحي دكار وحظره حاكم المدينة بسبب “خطر إخلال بالنظام العام”

    ودشن المعارض الذي كان يرتدي زيا إفريقيا الحفل “رمزيا” بفرك أوان أمام منزله لعدة دقائق كما ظهر في صور نشرت على فيسبوك

    وقال سونكو للصحافيين “اخترنا هذه الطريقة التي تسمح لنا بالتعبير عن أنفسنا بأقل قدر من العنف لتوجيه رسالة قوية إلى الرئيس ماكي سال”، مؤكدا أن “السنغال بحاجة إلى التهدئة والاستقرار والهدوء والحرية” بعد اضطرابات مطلع حزيران/يونيو

    ولبى أنصار المعارضة دعوة سونكو في عدد من أحياء دكار وكذلك مدينتي زيغينشور (جنوب) وماكي (وسط). لكن الأمر لم يكن كذلك في مناطق أخرى مثل كولدا (جنوب) وروفسك بالقرب من العاصمة، حسب وسائل إعلام وشهود وصور على شبكات التواصل الاجتماعي

    وفي حي بارسيل في دكار، قال مالك ديديو المؤيد لسونكو إنه لبى دعوة المعارض “لتوجيه رسالة سلام” و”التعبير عن استيائه لأن تصرفات الدولة ضد سونكو غير قانونية”

    وكان القضاء السنغالي حكم على سونكو في الأول من حزيران/يونيو بالسجن لعامين في قضية تتعلق باعتداء جنسي، مما يجعله غير مؤهل للمشاركة في الانتخابات، حسب محاميه وخبراء قانونيين

    كما حكم عليه في الثامن من أيار/مايو بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ خلال محاكمة استئناف بتهمة التشهير، وهي عقوبة تحرمه من أهليته للترشح للانتخابات الرئاسية، في نظر كثيرين

    لكنه لم يستنفد بعد حقه في الاستئناف أمام المحكمة العليا

    نقلا عن رفي دكار

  • الأسبوع القادم.. الطريقة الشيخية الشاذلية تنظم ملتقاها السنوي بالمغرب

    الأسبوع القادم.. الطريقة الشيخية الشاذلية تنظم ملتقاها السنوي بالمغرب

    تنظم الطريقة الشيخية الشاذلية الملتقى السنوي التاسع عشر، وموسم مؤسسها الشيخ « سيدي عبد القادر بن محمد البكري  » الملقب بسيدي الشيخ، بالزاوية البوعمامية الشيخية بمدينة عين بني مطهر، إقليم جرادة بالمملكة المغربية،  وذلك أيام الجمعة والسبت  3 و4 محرم 1445ه الموافق ل 21 و22  يوليوز 2023، بمشاركة علماء وباحثين من المغرب وخارجه.

    وحسب بلاغ صادر عن الطريقة، يتميز ملتقى هذه السنة، بمشاركة الدكتور محمد عجان الحديد الرفاعي الأمين العام للأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، رفقة ثلة من علماء الاكاديمية.

    ووفق المصدر ذاته، يندرج تنظيم هذه التظاهرة الدينية في إطار العناية بالتصوف السني الذي يشكل أحد ثوابت الأمة المغربية والإسلامية، موضحا أن برنامج الملتقى يشتمل على حلق لذكر الله و تلاوة القرآن الكريم ، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى جانب الندوات العلمية  التي يؤطرها نخبة من العلماء القادمين من المغرب وخارجه، كما سيتم تنظيم عروض  احتفالية في الفروسية.

    وأضاف البلاغ أن هذه المناسبة تُعد فرصة لصلة الأرحام وتعارف الشباب واطلاعهم على تاريخهم، وزيارة شيخ الزاوية البوعمامية الشيخية الشاذلية، الشيخ المعمر « سيدي حمزة بوعمامة » حفيد الشيخ المؤسس المتوفى عام 1025 للهجرة.

  • سونكو: ما زلت مؤهلا لخوض رئاسيات 2024 ولن أخيب آمال السنغاليين

    سونكو: ما زلت مؤهلا لخوض رئاسيات 2024 ولن أخيب آمال السنغاليين

    – قال القيادي المعارض السنغالي عثمان سونكو إنه « ما يزال مؤهلا » لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير 2024، رغم إدانته بالسجن في قضية التشهير ضد الوزير مام امباي انيانغ، و »إفساد الشباب » في قضية العاملة في صالون للتدليك آجي صار.

    وأضاف سونكو في بث مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي مساء الجمعة، أنه « لم يستنفد بعد استئنافه أمام المحكمة العليا »، مردفا أن لدى محاميه « ملفات محددة » و »لا يمكن بأي حال من الأحوال منع نقض الأحكام الصادرة » في القضيتين السابقتين.

    وأكد سونكو الذي يخضع « لاحتجاز » في منزله منذ 28 مايو الماضي، أنه « لن يخيب آمال الشعب السنغالي »، مبرزا أنه اعتبارا من فبراير 2024 « ستشهد السنغال تغييرات عميقة من أجل إعادة البناء ».

    وحكم على سونكو في فاتح يونيو الماضي بالسجن النافذ لمدة عامين، وهو الحكم الذي يجعله وفق محامين وخبراء قانونيين « غير مؤهل » للترشح للرئاسيات المقبلة، والتي أعلن الرئيس ماكي صال عدم الترشح لها لولاية ثالثة.

    ويشكل سونكو الآن القوة الثانية في البرلمان السنغالي بعد الائتلاف الحاكم، حيث يتوفر على 56 مقعدا من أصل 165 هي عدد مقاعد البرلمان.

    وقد شارك لأول مرة في الانتخابات الرئاسية عام 2019، وحل ثالثا بنسبة 15.67%. 

  • السنغال: الحكومة تريد زيادة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى 3000 مليار فرنك أفريقي

    السنغال: الحكومة تريد زيادة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى 3000 مليار فرنك أفريقي

    حصلت الشركات الصغيرة والمتوسطة السنغالية في عام 2023 على حجم تمويل قدره 500 مليار فرنك أفريقي.

    منذ بدء تنفيذ خطة السنغال الناشئة، وهي معيار للسياسات العامة خلال الفترة 2014-2023 ، اجتذبت دولة السنغال المزيد من المستثمرين. وبالتالي ، لجعل الشركات الصغيرة والمتوسطة تلعب دورها في عملية ظهور البلاد ، أطلقت وكالة التنمية والإشراف على الشركات الصغيرة والمتوسطة في عام 2017 منتدى مخصصًا من أجل حشد المزيد من التمويل.

    قال رئيس الحكومة انطلاقًا من يوم الخميس في داكار ، لإطلاق النسخة الثالثة من منتدى الشركات الصغيرة والمتوسطة السنغالي ، وعد رئيس الوزراء أمادو با بزيادة حجم التمويل لصالح الشركات الصغيرة والمتوسطة الوطنية ، بالتعاون مع القطاع الخاص. « أحيي الالتزام الوطني للجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص ، الذين حددوا ، معًا ، إطار المراقبة المتكامل الذي يجمع جميع الجهات الفاعلة حول نظام بنك دول غرب أفريقيا للشركات الصغيرة والمتوسطة والذين يشاركون في الطموح لزيادة حجم تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة من 500 مليار في عام 2023 إلى 3000 مليار في عام 2028 .

    وفي كلمته ، أشار السيد با إلى أن النافذة الواحدة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة تجسد تنفيذ هذا الطموح لزيادة تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة. تتيح هذه المنصة تصنيف الشركات الصغيرة والمتوسطة من أجل تصحيح عدم تناسق المعلومات مع البنوك. وهو يعتمد على تصنيف الشركات الصغيرة والمتوسطة وتقييمها المنتظم باستخدام eRating ، وهو أول منصة تصنيف مالي للشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة الفرعية. وأوضح أن المنصة تعتمد أيضًا على نظام إدارة المعلومات المتكامل للشركات الصغيرة والمتوسطة.

    وأشار إلى أن هذا المنتدى ، الذي يركز على موضوع « حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على التمويل » ، يُعقد أيضًا في سياق جددت فيه السنغال نظامها القانوني والمؤسسي لصالح الأعمال التجارية ، ولا سيما الاستراتيجية الوطنية لتنمية القطاع الخاص ؛ قانون الاستثمار الجديد ؛ قانون المحتوى المحلي؛ وقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

    بالعودة إلى النسخة الأولى من منتدى « استثمر في السنغال » ، الذي عُقد في ديامنياديو في الفترة من 6 إلى 8 يوليو 2023 ، أكد أمادو با أن هذا الاجتماع سجل نوايا استثمارية تبلغ حوالي 7000 مليار فكفا ، أي أكثر من 35٪ من الإجمالي. المنتج المحلي.

    وخلص رئيس الوزراء إلى أن « هذا الرقم الذي يكشف جاذبية اقتصادنا ، سواء على المستوى الوطني أو المستثمر الأجنبي ، يشهد على ثقة عالم الأعمال في الرؤية الاقتصادية لرئيس الجمهورية ماكي سال ».

  • السنغال: اكتشاف حالة ثالثة من حمى الكونغو القرم

    السنغال: اكتشاف حالة ثالثة من حمى الكونغو القرم

    قالت وزارة الصحة والعمل الاجتماعي يوم الأربعاء إن حالة ثالثة من حالات الإصابة بحمى القرم النزفية التي تأكدت يوم الاثنين الماضي يتم علاجها في مستشفى دلال جم في داكار.

    في حديثه للصحافة على هامش الاجتماع التنسيقي ربع السنوي للمراقبة الوبائية ، قال الدكتور بولي ديوب ، رئيس المراقبة الوبائية وما بعد التطعيم في وزارة الصحة والعمل الاجتماعي ، إن السنغال كانت في حالته الثالثة من حمى القرم النزفية ، مع واحد تم تأكيده يوم الاثنين الماضي.

    وبحسبه ، فإن المريض ، الذي تم الكشف عنه بعد الاحتفالات المرتبطة بتاباسكي ، بعيد عيد الأضحى ، تم عزله مبكرًا و « في أفضل الظروف للشفاء ».

    سجلت السنغال حالة ثانية من حمى القرم والكونغو النزفية (CCHF) في مايو بعد اكتشاف أول حالة في 21 أبريل. بعد اكتشاف هذه الحالة الأولى ، قامت وزارة الصحة والعمل الاجتماعي بتفعيل مركز عمليات الطوارئ الصحية (COUS) ، وهو نظام يهدف إلى « مراقبة وتنسيق استجابة بلدنا ».

    « ما يضع السنغال في وضع وبائي هو أنه في السنوات الأخيرة ، وعلى أساس منتظم ، تم الإبلاغ عن حالات حمى القرم والكونغو النزفية على المستوى القطري ، ويتم رصدها. وفي هذا السياق ، تم تفعيل مركز عمليات الطوارئ الصحية منذ 28 أبريل (…) « ، قال الدكتور بولي ديوب ، بعد تأكيد الحالة الأولى.

    حمى الكونغو القرم النزفية مرض ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان عن طريق القراد. الفيروس تؤوي الحيوانات البرية والداجنة. يتم الانتقال إلى الإنسان من خلال « الاتصال المباشر بدم أو أنسجة الحيوانات المصابة ». ويمكن أن يتم ذلك أيضًا عن طريق « الاتصال المباشر بدم أو سوائل جسم شخص مصاب ». انتقال العدوى ممكن أيضًا عن طريق « لدغة القراد المصاب ».

    وبعد ظهور الحالة الأولى ، أوصت السلطات الصحية بتبني عدة إجراءات تتراوح بين « غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر ، ومعالجة المناطق بالقراد ، والاستعانة بالخدمات البيطرية لعلاج الحيوانات التي تحمل القراد ».

  • السنغال تطلق مذكرة توقيف دولية ضد محام فرنسي

    السنغال تطلق مذكرة توقيف دولية ضد محام فرنسي

    أعلن القضاء السنغالي إطلاق مذكرة توقيف دولية بحق خوان برانكو وهو محام فرنسي إسباني يتولى الدفاع عن المعارض عثمان سونكو، بتهمة ارتكاب “جرائم وجنح” مرتبطة بالاضطرابات التي وقعت مطلع حزيران في السنغال

    وقالت النيابة في بيان امس الجمعة إنه “بعد جمع بيانات وكتابات ومنشورات المحامي لوحظ وجود عناصر تؤكد بطبيعتها مسؤوليته الجنائية بشكل واضح”

    وأضاف البيان أن “تحقيقاً قضائياً فُتح” وطُلب إصدار مذكرة توقيف بحقه”

    وكان خوان برانكو أعلن في 22 حزيران أنه تقدم بشكوى في فرنسا وطلب إجراء تحقيق في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد الرئيس السنغالي ماكي سال لـ”جرائم ضد الإنسانية” بعد أسوأ اضطرابات منذ سنوات في السنغال في بداية حزيران

    وتشمل هذه الإجراءات “لجرائم ضد الإنسانية” أيضاً وزير الداخلية السنغالي أنطوان فيليكس عبد الله ديومي وقائد الدرك السنغالي الجنرال موسى فال، و”مئة فرد آخرين” وتتعلق بالفترة الممتدة من “آذار 2021 إلى حزيران 2023”

    وعبرت هيئة محامي الدفاع عن سونكو في بيان نشر مساء امس في العاصمة السنغالية دكار “بحزم عن استيائها الشديد من انحراف من هذا النوع ضد زميلنا خوان برانكو”

    وقالت هذه الهيئة إن “الخطأ الوحيد لبرانكو هو إدانته، بطلب من أقارب عدد من الضحايا، جرائم خطيرة مفترضة في السنغال، ورفع القضية إلى المحاكم المختصة للمحاكمة وإدانة جميع الأشخاص الذين تطالهم الشبهات”

    ووصف وزير الخارجية السنغالي أيساتا تال سال لجوء برانكو إلى المحاكم الفرنسية بأنه “تصرف صبياني ومضحك”

    وأدى الحكم بالسجن لمدة عامين على المعارض عثمان سونكو في الأول من حزيران إلى اضطرابات خطيرة في السنغال أسفرت عن مقتل 16 شخصاً، حسب الأرقام الرسمية، وثلاثين شخصاً وفقاً للمعارضة

    وقالت وزارة الخارجية الفرنسية الخميس إنها قدمت بلاغا الى السلطات القضائية الفرنسية بعدما كشف المحامي برانكو في منشورات حديثة هويات موظفين في السفارة الفرنسية في السنغال على علاقة بالاضطرابات في السنغال

    ويؤكد سونكو أنه ضحية مؤامرة لاستبعاده من الانتخابات الرئاسية المقررة في شباط 2024 بينما يقدر حزبه عدد “المعتقلين السياسيين” بالعشرات

    وتنفي الحكومة التهمتين

  • يقدم شهادات دولية.. مركز الإبتكار العالي يطلق دورات تدريبية برسوم غير مسبوقة

    يقدم شهادات دولية.. مركز الإبتكار العالي يطلق دورات تدريبية برسوم غير مسبوقة

    أعلن مركز الإبتكار العالي (مركز الصابي) الكائن في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، عن فتح باب التسجيل في دوراته التدريبية الخاصة بصيف 2023، ابتداء من يوم السبت 15 يوليو 2023، ويوفر شهادات دولية قوية برسوم قليلة غير مسبوقة، تشمل من جهات معتمدة، وإعطاء شباب المغرب العربي فرصة للحصول على عمل بالشهادات الممنوحة مع توفير تذاكر الطيران والفندق والتغذية والتدريس برسوم في متناول الجميع.

    ويقدم المركز نظاما تعليميا عالي الجودة في عدة مجالات مع معايير دولية، تحث إشراف ثلة من الدكاترة والخبراء الأكفاء، أشهرهم الدكتور انور حاميم بن سليم والدكتور بن قالة بسام بن راشد الصابي، ويقوم بتخريج خبراء متفوقين في مجالات مختلفة ومواكبة سوق العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم.

    وتتنوع الدبلومات التي يمنحها المركز لطلابه، نجد دبلوم تدريبي في ريادة الأعمال الاحترافي ، وأخصائي إدارة الذكاء الاصطناعي وأخصائي الصحة والسلامة المهنية، وأخصائي تدريبي في إدارة البرامج الحوارية والاذاعية والتلفزيونية.

    كما يقدم المركز شهادات معتمدة دوليا وموثقة من وزارة التعليم العالي بالإمارات وبتوثيق الخارجية الإماراتية، وشهادة صادرة ومصدقة من هيئة المعرفة حكومة دبي، وشهادة مركز الابتكار العالي دبي، إضافة إلى بطاقة ممارس مهني (اختياري)، مع إتاحة امكانية التوثيق من قنصلية بلد الطالب.

    ويهدف المركز من خلال تنظيم هكذا فعاليات إلى توفير فرص لشباب المغرب العربي للتألق، الى جانب خلق فضاء للتلاقح والاندماج بين طلبة من المغرب العربي والخليج.

    ويتيح المركز لطلبته مواكبة إضافية بعد انتهاء التدريس، من أجل البحث عن عمل، كما يمكن للطلبة استغلال الأيام المتبقية في السياحة.

    ويمكن التسجيل في مركز الابتكار العالي دبي من خلال الرابط التالي:

    https://formfaca.de/sm/tiv4MDfip

    رابط المركز على موقع الفيسبوك

    https://www.facebook.com/100091965471822/posts/pfbid02T2998cm4S6Zohjea7UDuWqjfsxUobibJoYcSaaPULRGiACKjmMAWenFMRzCp7h8El/?mibextid=cr9u03