دعا الرئيس السنغالي ماكي سال إلى الوحدة أمام أنصاره وقال إنه سيعلن يوم الاثنين ما إذا كان سيُرشح نفسه لفترة رئاسية ثالثة في فبراير 2024 خلال تقديم التماس يوم السبت في دكار من مسؤولين منتخبين محليين.
هذا الإعلان منتظر بفارغ الصبر في السنغال حيث ساهم الغموض الذي ظل الرئيس سال بشأن نواياه فيما يتعلق بهذه الانتخابات ، والحكم بالسجن لمدة عامين على أحد خصومه الرئيسيين ، عثمان سونكو ، في خلق مناخ متفجر. وتسببت إدانة الخصم في قضية أخلاقية ، مما يجعله في حالته الحالية غير مؤهل ، في اضطرابات خطيرة مطلع يونيو / حزيران ، مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا وفقًا للسلطات ، و 24 وفقًا لمنظمة العفو الدولية و 30 وفقًا للمعارضة.
ووعد الرئيس سال بالتحدث عن ترشيحه المحتمل خلال كلمة ألقاها للأمة بعد صلاة العيد الأضحى.
تم انتخاب السيد سال في عام 2012 ، وأعيد انتخابه في عام 2019. وقد تمت مراجعة الدستور في عام 2016. وينص على أنه « لا يجوز لأحد أن يخدم أكثر من فترتين متتاليتين ». قدمه أنصاره كمرشحهم في عام 2024 ، بحجة أن المراجعة أعادت ضبط العدادات إلى الصفر.
وقال إن العوامل السياسية فقط ، وليس الدستورية ، هي التي تمنعه من الترشح ، وادعى أن اختياره سيكون « حراً وذو سيادة ». وأمام المسؤولين المحليين المنتخبين الذين وقعوا على عريضة يتعهدون فيها بدعمه ،
وقال إن « التحدي الحالي هو أن نكون متحدين أولاً. متحدون ، لا توجد قوة سياسية يمكن أن تواجه بينو بوك ياكار (BBY) » ، وحث أنصاره على وضع « المصلحة العامة » و » مصلحة التحالف « قبل أي اعتبار آخر. وأضاف: « معركتي وأكبر فخر لي هو حقًا قيادتك إلى النصر ومتابعة سياستنا الاقتصادية لصالح شعوبنا » ، مشيرًا إلى سجله مشددًا على أن خارطة الطريق لجعل السنغال دولة ناشئة في عام 2035 كانت بالفعل ملحوظ ».
وافق البنك الدولي على منح تمويلين للسنغال بقيمة 285 مليون دولار، أي حوالي 171,2 مليار فرنك إفريقي، مخصصين لمكافحة الفيضانات وملاءمة التعليم العالي مع حاجيات سوق الشغل.
وذكر البنك في بيان له أنه تم أول أمس الخميس إقرار تمويل بقيمة 135 مليون دولار من أجل “تقليص خطر الفيضانات بالمناطق شبه الحضرية بالعاصمة دكار”.
ويعد هذا ثاني تمويل من نوعه يمنحه البنك الدولي لدعم المرحلة الثانية من مشروع تدبير مياه الأمطار والتأقلم مع التغير المناخي.
وأوضح البنك أن التمويل الأول لهذا المشروع مكن من إنشاء أزيد من 14 كيلومتر من القنوات الأولية والثانوية، و”التي تحمي 55 ألف شخص و345 هكتار من الفيضانات”.
وفي بيان آخر، أشار البنك الدولي إلى إقرار تمويل بقيمة 150 مليون دولار لفائدة السنغال “بهدف تحسين أداء مؤسسات التعليم العالي بالبلاد”.
وأبرز البنك الدولي أن هذا التمويل “يتضمن منحة بقيمة 1,9 مليون دولار مقدمة من الصندوق الائتماني متعدد المانحين للشراكة من أجل التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة”.
وأكد أن التمويل يهدف إلى دعم مشروع التعليم العالي المهني الموجه لإدماج الشباب، والذي “يروم تحسين الأداء الاقتصادي لخريجي التعليم العالي وفقا لأهداف تعزيز النمو الشامل، والازدهار المشترك، والمساواة بين الجنسين في السنغال”.
وأشارت المؤسسة المالية الدولية إلى أن هذا المشروع سيكون له تأثير إيجابي عاجل من خلال تسجيل أزيد من 16 ألف طالب كدفعة أولى في المعاهد العليا للدراسات المهنية التي تم إنشاؤها حديثا”.
أدانت دار الفتوى الأسترالية، في بلاغ لها، بأشد العبارات إقدام مجموعة من المتطرفين على حرق نسخة من المصحف الشريف، وشتمه والدوس عليه في العاصمة السويدية ستوكهولم، في مشهد متكرر يدل على تواطؤٍ مع هؤلاء المجرمين في محاولة للإساءة المتكررة والمتعمدة للمقدسات الإسلامية واستفزاز المسلمين حول العالم.
وأكدت دار الفتوى الأسترالية أن هذه الإساءات الهمجية المتكررة لا يمكن بأي حال من الأحوال تبريرها أو التصريح لها تحت دعاوى حرية الرأي والتعبير، مضيفة أن « هذه الأفعال الإجرامية الصادرة من الهمج لن تنال من حرمة المصحف الشريف، وسوف يظل في عليائه كتابًا هاديًا وموجهًا لقيم الخير والحق ».
و طالبت المجتمع الدولي، بالوقوف في وجه هذه الأفعال الإجرامية، داعية إلى قيام حملة واسعة من التنديد وردود الفعل والقرارات الحاسمة الجدية بما ينسجم مع خطورة وفداحة الفعل، كما دعت إلى التنبه للغايات المبيتة وإلى أعلى درجات الوعي واليقظة وتفويت الفرصة وإحباط المؤامرة الكامنة وراءها.
ونوهت بالموقف المشرف الذي قامت به بعض الدول الإسلامية، حكومة وشعبا، كالمملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، من الانتهاكات السويدية في حق المصحف الشريف، واستدعائهم لسفراء السويد لدى هذه البلاد، وتقديم مذكرات احتجاج رسمية.
وأردف البلاغ ذاته « ودار الفتوى في أستراليا إذ تشجع على اتخاذ مثل هذه المواقف المشرفة، فإنها تدعو الدول الإسلامية والعربية لاتخاذ مواقف إيجابية مماثلة للتعبير عن رفضها لهذه الانتهاكات المتكررة، والاستفزازات الدائمة لجموع المسلمين حول العالم. »
أحرق شخص من أصول عراقية، الأربعاء، نسخة من القرآن الكريم خارج مسجد في العاصمة السويدية ستوكهولم، بعد حصوله على تصريح من الشرطة السويدية.
ووقع الحادث خارج مسجد ستوكهولم، حيث ألقى سلوان موميكا القرآن على الأرض قبل أن يحرقه ويدلي بكلمات مسيئة للإسلام.
وكتب موميكا (37 عاما) في الطلب الذي قدمه للشرطة: « أريد التظاهر أمام المسجد الكبير في ستوكهولم وأريد التعبير عن رأيي حيال القرآن.. سأمزق المصحف وأحرقه ».
وقالت الشرطة في قرار مكتوب إنها منحت ترخيصا لمظاهرة « يسعى منظمها إلى إحراق نسخة من القرآن، خارج مسجد ستوكهولم الرئيسي ».
وجاء القرار في أعقاب إعلان محكمة الاستئناف السويدية منتصف يونيو/حزيران الجاري، عدم وجود مبررات لرفض مثل هذه الطلبات.
وكانت المحكمة، رفضت آنذاك، قرارا للشرطة يحظر منح تصاريح لمظاهرتين في العاصمة ستوكهولم، كانتا تستهدفان حرق المصحف في فبراير/ شباط الماضي.
ورفضت الشرطة منح تراخيص لتنظيم المظاهرتين، استنادا إلى بعض « المخاوف والمخاطر الأمنية ».
من جهته، رفض محمود الخلفي، رئيس جمعية مسجد ستوكهولم، هذا الحدث الاستفزازي والإذن الممنوح من الشرطة السويدية.
وقال إن هذا الأمر « يزعج المسلمين بشدة في جميع أنحاء العالم ».
بدوره، قال ميكائيل يوكسل، رئيس حزب نيانس، للأناضول إن الجالية المسلمة في السويد « تتوقع دعم تركيا في جهودها لمكافحة الإسلاموفوبيا، وحوادث حرق المصاحف ».
يذكر أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أدان في وقت سابق اليوم، « العمل الدنيء » الذي استهدف القرآن الكريم في السويد بأول أيام عيد الأضحى المبارك.
وقال في تغريدة إن السماح لهذه الأعمال المعادية للإسلام بحجة حرية التعبير « أمر لا يمكن قبوله، وإن غض الطرف عن مثل هذه الأعمال الشنيعة يعني التواطؤ معها ». –
على مدى العقدين الماضيين ، خطت دولة تيرانغا خطوات كبيرة في مكافحة الفقر وعدم المساواة.
في السنغال ، شهد إجمالي الإنفاق على الحماية الاجتماعية (نفقات الميزانية ونفقات هيئات الضمان الاجتماعي المتخصصة العامة والخاصة) زيادة حادة بين عامي 2010 و 2021. وارتفع من 192.4 مليار فرنك أفريقي في عام 2010 إلى 416.0 مليار فرنك أفريقي في عام 2020 ، أي متوسط النمو السنوي بنسبة 7.3٪ ، تؤكد الدراسة حول « تحديد وتقييم الأساليب الجديدة لتمويل برامج الحماية الاجتماعية غير القائمة على الاشتراكات في السنغال » التي أجراها المعهد الأفريقي للمواطنة والمستهلكين والتنمية (Cicodev Africa).
ومع ذلك ، تحدد الوثيقة أنه على الرغم من الاتجاه التصاعدي في إجمالي الإنفاق على الحماية الاجتماعية ، فقد شهد هذا الأخير انخفاضًا بين 2010/2011 و 2020/2021. وهكذا ، زاد إنفاق في الموازنة العامة من 118.8 مليار فرنك في عام 2010 إلى 253.5 مليار فرنك في عام 2021 ، أي بمعدل نمو سنوي متوسط قدره 6.5٪ ، بينما زادت نفقات مؤسسات الضمان الاجتماعي من 73.7 مليار فرنك أفريقي في عام 2010 إلى 192.2 مليار فرنك أفريقي مع بمتوسط معدل نمو سنوي يبلغ 4.8٪.
بين عامي 2010 و 2021 ، يمثل إجمالي الإنفاق على الحماية الاجتماعية أقل من 11.0٪ من الميزانية العامة وأقل من 3.0٪ من الناتج المحلي الإجمالي. في المتوسط ، خلال نفس الفترة ، يمثل إجمالي الإنفاق على خدمات الدعم 8.8٪ من الميزانية و 2.4٪ من إجمالي الناتج المحلي. انخفض الإنفاق الإجمالي بالنسبة للميزانية العامة من 10.6٪ في عام 2010 إلى 8.3٪ في عام 2021 ، بانخفاض قدره 2.3 نقطة مئوية. أما بالنسبة لحصة الإنفاق العام على الحماية الاجتماعية بالنسبة للثروة الوطنية ، فقد ارتفعت من 2.4٪ في عام 2010 إلى 2.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2021 ، بزيادة طفيفة قدرها 0.1 نقطة مئوية « ، تشير الدراسة.
شدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على أن بلاده « ملتزمة بتدريب » الجيش المالي، في وقت أنهى مجلس الأمن مهمة قوات الأمم المتحدة « مينوسما »، بعد طلب باماكو ذلك.
ولفت لافروف في اتصال هاتفي مع نظيره المالي عبد الله ديوب، إلى أن الوزيرين ناقشا « قضايا ملحة متعلقة بمواصلة تطوير العلاقات الروسية المالية الودية تقليدياً، بما في ذلك تعزيز التفاعل في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية وغيرها ».
واتفق الطرفان، حسب البيان الصادر على موقع وزارة الخارجية الروسية، على مواصلة التعاون البناء في منصة الأمم المتحدة لحل مشاكل جدول الأعمال العالمي والإفريقي.
وأكد لافروف « ثبات النهج الروسي لتقديم الدعم اللازم لباماكو على أساس ثنائي، بما في ذلك من أجل التغلب على المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الحادة، وزيادة القدرة القتالية للقوات المسلحة الوطنية، وتدريب الأفراد العسكريين وضباط إنفاذ القانون ».
وتخوض مالي قتالاً ضد جماعات مسلحة منذ سنوات، في وقت حاول العسكريون الذين سيطروا على السلطة في انقلابين عامي 2020 و2021، تحسين العلاقات مع روسيا.
ولا تنفي السلطات المالية وجود عناصر روسية داخل أراضيها، ولكنها تؤكد أنهم ليسوا تابعين لمجموعة « فاجنر » شبه العسكرية، وتؤكد أنهم مدربين يساعدون القوات المحلية بعتاد اشترته البلاد من روسيا.
ولكن الدول الغربية والمنظمات الدولية، تشير إلى ترسيخ مجموعة « فاجنر » نفوذها في كثير من الدول الإفريقية، على غرار مالي، وتتهم هذه العناصر بارتكاب جرائم، واستغلال الموارد الطبيعية في هذه الدول.
« قلق أميركي »
والجمعة، قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تشعر بـ »قلق عميق » من أنشطة « فاجنر » المزعزعة للاستقرار في إفريقيا.
واتهم البيت الأبيض قائد المجموعة يفجيني بريجوجين، بـ »هندسة » خروج قوات السلام الأممية من مالي، وذلك بعدما أنهى مجلس الأمن مهمة البعثة.
وشدد على أن الولايات المتحدة أوضحت لقادة مالي أن « التعاون الأمني ممكن في حالة حدوث تقدم في الانتقال الديمقراطي للسلطة، والابتعاد عن مجموعة فاجنر ».
إنهاء بعثة الأمم المتحدة.
وأفادت وكالة الجمعة، بأن مجلس الأمن صوّت على إنهاء مهمة القوات الدولية في مالي، وذلك بعدما طلبت باماكو من البعثة المغادرة « من دون تأخير ».
وتبنى المجلس المكون من 15 عضواً قراراً صاغته فرنسا، يطالب البعثة بالبدء يوم السبت « بوقف عملياتها ونقل مهامها وخفض عدد أفرادها وسحبهم بشكل منظم وآمن، بهدف استكمال الانسحاب بحلول 31 ديسمبر 2023 ».
وتدهورت العلاقات بين باماكو والبعثة الدولية بشكل كبير منذ أن سيطر العقيد أسيمي غويتا على السلطة في انقلاب عام 2020.
ونددت الأمم المتحدة بانتظام بالقيود التي تفرضها السلطات الانتقالية على حركة الجنود الدوليين، وواجهت انسحاب دول مساهمة في القوة جراء تزايد الهجمات على البعثة التي قتل 174 من جنودها منذ 2013.
وفي 16 يونيو، ألقى وزير خارجية مالي خطاباً في مجلس الأمن الدولي كان له وقع القنبلة، طالب فيه بسحب بعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) « من دون تأخير »، مندداً بـ »فشلها ».
وأنشئت البعثة التي أقامت نحو عشر قواعد موزعة في أرجاء مالي عام 2013 للمساعدة على إرساء الاستقرار في دولة مهددة بالانهيار تحت ضغط المسلحين، وحماية المدنيين والمساهمة في جهود السلام والدفاع عن حقوق الإنسان.
قام السيد الدكتور محمد عجان الحديد الرفاعي الحسيني الأمين العام للأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية بزيارة خاصة لجمهورية مصر العربية في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، التقى خلالها بالدكتور علي جمعة الأزهري الشافعي، مفتي الديار المصرية سابقا وعضو مجلس النواب المصري وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ورئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب وشيخ الطريقة الصديقي الشاذلية، والدكتور المربي « الشيخ محمد مهنا » مستشار شيخ الأزهر وأستاذ القانون بكلية الشريعة والقانون الأزهرية وأمين عام مؤسسة البيت المحمدي للتصوف وشيخ الطريقة المحمدية الشاذلية، والدكتور محمد محمود أبو هاشم، عضو مجلس النواب المصري ونائب رئيس جامعة الأزهر السابق، وعضو مجمع البحوث الإسلامية وأستاذ الحديث بجامعة الأزهر، ونقيب الأشراف بالشرقية، وعضو المجلس الأعلى للطريق الصوفية، وشيخ الطريقة الهاشمية الخلوتية، والدكتور جمال فاروق الدقاق، العميد السابق لكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر ، والمدرس في الجامع الأزهر الشريف.
وتضمنت اللقاءات جِلسَات علمية رُوحانية تجاذب السادة العلماء فيها أطراف الحديث حول أهمية تجديد أواصر الصلة وروابط المحبة بين البيوت الصوفية على مستوى العالم وأثر ذلك على تصحيح مسار التصوف نحو المنهج العلمي الراشد المستنير الذي تتبناه الأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية والذي يتبناه دائماً يدعو إليه ويعمل من أجله الأزهر الشريف وعلمائه الأفاضل.
هذا، وعرفت الزيارة لقاءات علمية مع كل من الدكتور يسري جبر، أحد أبرز علماء الأزهر الشريف وخطيب مسجد الأشراف بالمقطم وشارح الكتب الستة، نائب شيخ الطريقة الصديقي الشاذلية، والدكتور محمد أبو زيد الأمير، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، ونائب رئيس جامعة الأزهر الشريف حاليًا، والدكتور محمد عبدالرحيم البيومي عميد كلية أصول الدين في الزقازيق والمدرس في الجامع الأزهر الشريف، والدكتور هاني عودة عواد مدير عام الإدارة العامة لجامع الأزهر، والدكتور محمد يحيى الكتاني الأزهري، مدير رباط العلم في الإسكندرية، والدكتور أسامة الحديدي، المدير التنفيذي مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، والدكتور أحمد علي درويش، إمام وخطيب مسجد سيدي أبي العباس المرسي في الإسكندرية، والشيخ أيمن منصور درويش إمام وخطيب مسجد الإمام الحسين، والشيخ أحمد شحاته الأزهري، المستشار العلمي للطريقة الرفاعية في مصر، والشيخ مخلف العلي القادري شيخ الطريقة القادرية، وغيرهم من أهل العلم والفضيلة.
وفي ختام زيارته لبلاد الكنانة تقدم الأمين العام للأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية بشكره وامتنانه لجمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وسعة الصدر ، داعياً المولى الحفظ والسلامة لمصر ولجميع بلاد المسلمين آمين.يذكر أن الأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، مؤسسة تعليمية تربوية رسمية، ليس لها أي اتجاه سياسي، وتسعى لخدمة أبناء الصوفية من أرباب الشهادات الجامعية، وتعنى بإحياء التراث العلمي للسادة الصوفية الأوائل، وتوحد كلمة علماء الصوفية، وتنقي المنهج الصوفي الصحيح من الشوائب والخزعبلات التي ألصقت به، وتنشط الحركة العلمية في الأوساط الصوفية.
كما تضم الأكاديمية مجموعة من الشيوخ وطلبة العلم الشريف من أبناء الطرق الصوفية بمختلف مشاربها، مع أطر علمية شبابية من كافة أنحاء المعمورة، وتروم نشر السلام والمحبة والتسامح في العالم من خلال التوعية العلمية للعقيدة الإسلامية الصحيحة، ونبذ فكر التطرف والإرهاب.
وفي العيد يدفع المغترب نفسه إلى كبد السّماء، باتجاه أبعد نقطة يدركها البصر، آملا أن يرى في مرآة السحاب وطنه، أرضه الأم، ذاكرة صباه، ابتسامة أمّه الرنّانة. لعل ذلك يكون ترياقا للوجع الصارخ الذي يختزل أحشاءه. في صباح العيد يٌخبّئ الضاربون في أرض الغربة كلّ ما يملكونه، خلف صناديق النسيان، إلا الشوق والحنين وتذكار ماضي الأعياد في الوطن . المغترب يزور متحف الذكريات الذي في مخيلته، وهو فوق سريره المكتظّ بأحلام ضائعة، وآمال حديثة الولادة. فيتجوّل في أرجائه، وهو مدفوع بالاشتياق، لرؤية ما تخفيه ثناياه من حكايات الصّبا وآثار الأعياد القديمة وخرائط الابتسامات والأفراح.
يبدو أنّ كل شيء واقعي إلا الحياة في الصراع مع هجمات الغربة المرتدة ، ثمّة ما يخدش القناعات، حتى أنّ المغترب قد يخترع لنفسه انتصارات مصطنعة، حتى يتخلص من صور اخفاقاته ومعاناته في قبضة الأسى والتّيه. في صباح العيد يهشم الأنين أضلعنا نحن الذين يكتبنا الوطن في قائمة الغياب يوم العيد. فيُذكِّرنا الألم المتضاعف ليل نهار بما يُضيّعه منا مرور الزمان. الاغتراب يا عزيزي ! صعود إلى أعماق هذا الكون الفسيح، لفهم فلسفة الحياة، كما شرحها السيّد إيليا أبي الماضي، ورسمها على قافية المهجر. الاغتراب عبارة عن انغماسٍ في أرض الله لقراءة الذات والواقع، والجريء خلف أحلامك وطموحاتك للامساك بزمامها وناصيتها… فهي رحلة غامضة إلى أقصى عالم التّجارب والمغامرات، والبحث عن معنى الحياة. فلا يمكن أن نعانق في هذه الرحلة المفعمة بالعنت والانكسار، أفراح العيد وتجلّياته الخضراء .
في أمسيات العيد تغنّي الوحشةٌ لليأس، فتستمع إليها أنت رغما عنك. ليس لأنك اخترت الاستماع، وإنما أنت جزء من هذه الأغنية الحزينة. عندما ندرك ألاّ أحد يرغب في تقبيلنا ليلة العيد، ننام مع دموعنا سرّا، أو نهرب إلى مكان دافئ لاختراع صوت النّاي ونتلذّذ به. ثمّة أغنيات وسنفونيات جارحة لكن تبقى هي مصدرنا الوحيد لتعاطي السعادة… في الغربة تنهار بسبب أثقال الحنين، تتبعثر وتشعر ألاّ شيء يستطيع لملمة شتاتك، سوى الجلوس خلف لوحة المفاتيح، للدردشة مع صديق أو زميلة. أو كتابة فقرة أو رسم قصيدة باكية. . العيد في الغربة أن يحوم الناس حول مائدة الطعام وأنت تتجرّع مرارة كأس النوستالجيا. أن يبتسم الجميع بجانب أمّهاتهم، وأنت تحاول اخفاء الدموع خلف حروفك الحزينة، أن تتصّنع الضّحكات السمجة وفي داخلك ألف قصة بٌكاء ووجع.
كل عام ونحن هنا. كلّ عام والانسان بخير. كل عام والأرض حبلى بالجمال والجلال رغم الشرّ الذي يزرعه الانسان في أحضانها البريئة. كل عام ونحن نقترب إلى التلال الطاهرة النقيّة لأجل المصالحة مع الله عزّ وجلّ، للانفلات من ذواتنا الخيالية إلى ذواتنا الحقيقية، كي نعبده عبادة حبّ وعشق، لا عبادة عٌمي ومصلحة. كلّ عام وقلوبنا واجفة متضرّعة تشتنشق الحياة والمعنى من القرآن الكريم، هذا الكتاب الذي يحمل في طياته الشريفة، المشروع الأمثل لحياة الانسان الحياة المثلى.
أعيد تعيين الرئيس جوليوس مادا بيو بعد انتخابات 24 يونيو في سيراليون.
أعلنت اللجنة الانتخابية في سيراليون مساء الثلاثاء فوز الرئيس بيو بأكثر من 56٪ من الأصوات ، وبذلك تكون الجولة الثانية ضد منافسه الرئيسي سامورا كامارا التي تأخرت كثيرًا بنسبة 41٪ من الأصوات.
وقد رفض معسكر السيد كامارا النتائج بالفعل ، مشيرًا إلى وجود مخالفات وانعدام الشفافية.
بالإضافة إلى ذلك ، أعرب المراقبون الدوليون والولايات المتحدة أيضًا عن قلقهم بشأن الافتقار إلى الشفافية في عملية العد.
في عام 2018 ، أصبح السيد بيو ، تحت مظلة حزب الشعب السيراليوني (SLPP) ، ثم حزب المعارضة الرئيسي ، رئيسًا بعد هزيمة السيد كامارا ، مرشح مؤتمر عموم الشعب الحاكم آنذاك.
في سن 59 ، من المفترض أن يؤدي اليمين الدستورية لولاية ثانية مدتها خمس سنوات.
تأتي إعادة انتخاب السيد بيو في سياق التوترات التي تسبق الاقتراع.
ولد السيد بيو في 12 مايو 1964 في تيهون ، مشيخة سوجبيني ، مقاطعة بونتي ، وهو واحد من 35 من أبناء رئيس باراماونت تشارلي ووني بيو الثاني ، مشيخة سوجبيني.
تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي والعالي في سيراليون قبل أن يبدأ حياته المهنية اللامعة في الخدمة العامة كمدرس ثم التحق بالجيش السيراليوني حيث ترقى في الرتب إلى رتبة لواء.
وكان قد شغل سابقًا منصب وزير الخارجية ، ورئيس أركان الدفاع ، ووزير الإعلام ، ووزير الموارد البحرية ، ونائب رئيس الدولة ، وأخيراً رئيس سيراليون من كانون الثاني / يناير إلى آذار / مارس 1996.
كقائد عسكري ، ترأس السيد بيو انتخابات ديمقراطية في عام 1996 ، وهي الأولى في سيراليون منذ ما يقرب من ثلاثة عقود ، والتي بشرت بالحكم المدني للراحل أحمد تيجان كبه.
أكسبه ذلك لقب « أبو الديمقراطية » في سيراليون بسبب مساهمته البارزة في استعادة الديمقراطية وإحلال السلام في بلد مزقته أكثر من عقد من الصراع الداخلي الوحشي.
أدلى ملايين السيراليونيين بأصواتهم يوم السبت الماضي في فترة اقتصادية عصيبة اتسمت بضعف العملة المحلية ، ارتفاع معدلات التضخم والعنف المتزايد.
كانت هذه هي الانتخابات الخامسة في سيراليون منذ نهاية الحرب الأهلية في عام 2002.
حذر وزير الشؤون الخارجية السنغالي السابق (2000- 2009)، شيخ تيجان غاجو ، من محاولات بلقنة وتقسيم إفريقيا مما يشكل تهديدا للأمن والاستقرار والتنمية بالقارة.
وقال غاجو بمناسبة تقديم كتاب يوم السبت يتناول السياسة الخارجية للمغرب لمؤلفه حسن الناصري، سفير الملك بالسنغال، “لقد تمت بلقنتنا حيث بدأنا في 1963 من 32 دولة واليوم نجد أنفسنا مع 54 دولة إفريقية”.
واستحضر غاجو وهو أيضا رئيس المعهد الإفريقي للإستراتيجية والسلم والحكامة، في هذا الصدد النموذج الملموس لتقسيم السودان إلى دولتين.
وأضاف ” اليوم ندرك أننا لم نتمكن من حل المشاكل ولكن فاقمناها . فجنوب السودان، كصنيعة لنظام دولي وخاصة الغربيين، يعد بلدا يعاني مع وجود 12 مليون نسمة، و300 ألف توفوا سابقا، و4 ملايين من النازحين “، مشيرا إلى أنه في القسم الآخر من السودان يخوض حاليا جينيرالان حربا بينهما أسفرت عن ما لايقل عن مليوني نازح وآلاف القتلى.
وتابع “نقول إلى أين تتجه إفريقيا؟ ولكن مقارنة بهذا، هناك زخم من الاستقرار بالمغرب الذي أظهر سخاء نموذجيا اتجاه البلدان الإفريقية الأخرى”، مبرزا أن المملكة أثبتت أنها بلد يمكن أن يكون لديه أصدقاء ومصالح.
وأكد رئيس المعهد الإفريقي للإستراتيجية والسلم والحكامة، “ملتزمون إلى جانب المغرب لقول سئمنا من بلقنة القارة الإفريقية”، منوها بالتطور الذي تشهده المملكة “البلد المتميز في إفريقيا”.
واعتبر أن المغرب “من البلدان القلائل في إفريقيا السائرة في مسار الإقلاع”، مبرزا الطابع العريق للدولة المغربية.
وأوضح “ليس الغربيون الذين قدموا للمغرب في القرون 19، هم من أوجدوا المملكة. لقد وجدوا بلدا وشعبا وتاريخا ومملكة يعود تاريخها لقرون وبالتالي لم يعلموا المغاربة أن يكونوا مواطنين في وطنهم”.
وسجل غاجو، من جهة أخرى، أن حضور الدبلوماسية المغربية في إفريقيا قد تنوع، مشددا على الدبلوماسية الصحية والدبلوماسية التعليمية والدبلوماسية الطبية، وأيضا الدبلوماسية في مجال التكنولوجيات الحديثة.
وأضاف أن رجال الأعمال وسيدات الأعمال المغاربة يتواجدون في جميع أنحاء القارة في العديد من القطاعات، مشيرا إلى أن المغرب استثمر بشكل كبير في إفريقيا.
واعتبر الوزير السنغالي السابق، أنه ” إذا كان هناك بلد في شمال إفريقيا ليس لديه غموض في الهوية ويدرك أنه وقبل كل شيء بلد إفريقي وأن عمقه الإفريقي هو مستقبله فهو المغرب”.
وذكر في هذا الصدد أنه منذ أن استدعى الملك الراحل محمد الخامس مجموعة الدار البيضاء في 1961 لمحاولة المساعدة في تسوية الوضع في الكونغو وانقاذ حياة باتريس لومبا، أرسى المغرب ميثاقا استثنائيا مع باقي البلدان الإفريقية.
وأكد أن المغرب بلد مؤسس لمنظمة الوحدة الإفريقية وقد حظيت عودته إلى الاتحاد الإفريقي بإشادة وتنويه من طرف كافة الأفارقة والمؤسسين، مذكرا أيضا بتوقيع الاتفاقيات العامة للتعريفات والتجارة (الغات) في مراكش التي أدت إلى إنشاء منظمة التجارة العالمية، وكذلك إنشاء منظمة التعاون الإسلامي في المغرب، وهي ثاني منظمة عالمية كبرى في العالم بعد الأمم المتحدة.
وأوضح أن المغرب هو أيضا بلد مرجعي، وهو أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة، وقد أقام علاقات استثنائية مع هذا البلد منذ القرن الثامن عشر.
وبشأن التحديات الأمنية التي تواجه القارة الإفريقية، أشار غاجو إلى أن مجموعة دول الساحل الخمس بحاجة إلى المغرب، وهو من أوائل الدول الإفريقية في مجال الاستخبارات والاستعلامات.
وشدد في هذا السياق، على أنه يتعين على الدول الإفريقية إبرام اتفاقيات في المجال الأمني مع المغرب مثل العديد من الدول وخاصة الأوروبية.
وقال إن “المغرب يخوض معركة كبيرة ضد الإرهاب وتسلل من يريدون تدمير مجتمعاتنا”، مؤكدا أن المملكة بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبحت اليوم نموذجا في مكافحة الإرهاب والتطرف.
وأكد على اليد الممدودة للمغرب واستعداده لمساعدة البلدان الإفريقية في مواجهة هذه الآفة، مشيرا إلى أنه من الضروري على الدول الإفريقية أن تكون واثقة من أن المغرب، البلد الشقيق، على استعداد لمساعدتها في مواجهة التهديدات الإرهابية.
وجرى حفل تقديم كتاب بعنوان “السياسة الخارجية للمملكة المغربية منذ الاستقلال إلى الوقت الراهن: أسس وتأثيرات وتغيرات جيو سياسية”، بحضور سليمان فال المستشار الخاص للرئيس ماكي سال، ووزير الاقتصاد والمالية السابق، أمادو كين، ووزير الخارجية السابق، مويس سار والعديد من الأكاديميين والأطر.