Blog

  • الشرقاوي: وثائقي « المغرب بعيون فلسطينية » يروي قصة الارتباط التاريخي بين الشعبين

    الشرقاوي: وثائقي « المغرب بعيون فلسطينية » يروي قصة الارتباط التاريخي بين الشعبين

    قال المدير المُكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف الدكتور محمد سالم الشرقاوي، في كلمة ألقاها مساء أمس الثلاثاء بالرباط، إن الفيلم الوثائقي « المغرب بعيون فلسطينية »، يروي قصة « الارتباط التاريخي بين الشعبين الشقيقين، ورسوخ الحضور المغربي في المدينة المقدسة منذ ألف عام أو يزيد، بالحجة والبيان وبالعمل الموصول المُصان، لتنكشف الأساطير، التي تُحاك هنا وهُناك عن بطولات مُصطنعة، وعن تاريخ مزعوم ».

    وأكد الشرقاوي بمناسبة تقديم العرض ما قبل الأول للفيلم، بحضور سفير دولة فلسطين في المغرب، ومسؤولين مغاربة، وممثلين عن أطياف المجتمع المغربي، إن العاملين في الوكالة، مغاربة وفلسطينيين، « شهود إثبات، ضمن ما يتصل باختصاصات المؤسسة، على ما تقدمه المملكة المغربية، بقيادة رئيس لجنة القدس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للقدس وللمقدسيين ».وأضاف: « هذا مجهود مُقدر يُمكن البناء عليه وتثمينه، ليشكل مع جهود الأشقاء بالدول العربية والإسلامية الأخرى، نافذة أمل يطل منها أجيال الفلسطينيين على المستقبل ».

    من جانبه، أعرب سفير فلسطين بالمغرب جمال الشوبكي عن شكره للمساهمين في عرض هذا العمل، مؤكدا أن هذا الوثائقي يعكس متانة العلاقات المغربية الفلسطينية الضاربة في عمق التاريخ، مؤكدا دعم المملكة المغربية للقضية الفلسطينية ملكا وشعبا، معتبرا أن « أكبر جالية تدعم القضية الفلسطينية بالمهجر هي الجالية المغربية، إلى جانب العرب والمسلمين ».

    وأضاف أن المغاربة يوجدون في طليعة المتحمسين والحاضرين في كل مناسبة خاصة بفلسطين في مختلف الدول سواء في أوروبا أو باقي القارات الخمس.ويرصد الفيلم الوثائقي، الذي ساهم في إنجازه مجلس الجالية المغربية بالخارج ووكالة بيت مال القدس الشريف والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، جوانب من الحضور المغربي في القدس وفلسطين ككل، وهو حضور متجذر تاريخيا يعود إلى مشاركة المغاربة إلى جانب الفاتح صلاح الدين الأيوبي في تحرير القدس من يد الصليبيين.

    ويبرز الفيلم، من خلال مقابلات مع شخصيات مغربية وفلسطينية، المعطيات الموثقة عن وجود المغاربة في قلب القدس وفي فلسطين، ومواقف المغرب وقيادته تجاه القضية الفلسطينية، مع تسليط الضوء على العمل اليومي والملموس الذي تقوم به وكالة بيت القدس الشريف.

  • اجتماع 6 رؤساء أفارقة لطرح وساطة بين روسيا وأوكرانيا

    اجتماع 6 رؤساء أفارقة لطرح وساطة بين روسيا وأوكرانيا

    التأم اجتماع عن بعد يضم 6 رؤساء أفارقة، الإثنين، لبحث مبادرة منهم للوساطة بين روسيا وأوكرانيا، لوقف الحرب المندلعة بينهما منذ أكثر من عام.

    جاء ذلك في بيان للرئاسة المصرية، بشأن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاجتماع ذاته دون تقديم تفاصيل بشأن تلك المبادرة.

    وفي 24 فبراير/ شباط 2022 أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا وتشترط موسكو لإنهائها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة « تدخلا » في سيادتها.

    وأفادت الرئاسة المصرية، بأن « الرئيس السيسي، شارك اليوم عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في اجتماع مع عدد من الرؤساء الأفارقة، للتباحث حول تفاصيل المبادرة الإفريقية للوساطة في الأزمة الروسية الأوكرانية »، دون توضيح تفاصيل أكثر عنها.

    وشارك في الاجتماع « رئيس جزر القمر، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، عثمان غزالي، ونظراؤه الجنوب إفريقي، سيريل رامافوزا، والسنغالي، ماكي سال، والأوغندي، يوري موسيفيني، والزامبي، هاكايندي هيتشيليما ».

    وأكد القادة أن « لإفريقيا مصلحة أكيدة في العمل على إنهاء هذا النزاع بالنظر لآثاره السلبية الهائلة على دولها والعالم في قطاعات منها أمن الغذاء والطاقة والتمويل الدولي »، وفق البيان المصري.

    من جانبه، أعرب السيسي، خلال الاجتماع عن « تطلع مصر لأن تسهم المبادرة الإفريقية في تسوية النزاع الروسي الأوكراني، في ضوء ما يربط دول القارة الإفريقية من علاقات ممتدة مع الدولتين ».

    وشهد الاجتماع « التوافق على استمرار العمل المكثف على دفع المبادرة الإفريقية من خلال بلورة الآليات اللازمة لتشجيع الجانبين الروسي والأوكراني على الانخراط فيها بشكل إيجابي خلال الفترة المقبلة »، دون تفاصيل أكثر.

    وتعتبر روسيا وأوكرانيا من كبار منتجي ومصدري الغذاء العالميين، وتعد روسيا أكبر مصدر للقمح عالميا وتأتي أوكرانيا في المرتبة الخامسة، وتعتمد عليهما غالبية دول القارة الإفريقية.

  • السنغال: ممثلون سياسيون يطالبون بحماية التعليم والمسابقات من الخصومات 

    السنغال: ممثلون سياسيون يطالبون بحماية التعليم والمسابقات من الخصومات 

    يشجع تحالف المنظمات المتآزرة للدفاع عن التعليم العام (Cosydep) المجتمع التعليمي على إظهار اليقظة والكرم من أجل التفاوض بشكل صحيح على الأسابيع القليلة المتبقية من العام الدراسي.

     دفع نظام التعليم ثمناً باهظاً في أعقاب المظاهرات العنيفة التي أعقبت الحكم ، الخميس الماضي ، على عثمان سونكو ، المعارض الرئيسي لماكي سال ، بالسجن لمدة عامين بتهمة « فساد الشباب ».

     استهدفت المدارس والجامعات بشكل خاص من قبل المتظاهرين الذين نهبوا الأثاث ودمروا العديد من الدعامات. قبل أسابيع قليلة من إغلاق الفصول الدراسية ، أصبح التشغيل السلس لامتحانات نهاية العام مهددًا ، مما دفع ائتلاف المنظمات المتعاونة للدفاع عن التعليم العام إلى دعوة الجهات السياسية الفاعلة للحفاظ على مدرسة تنافسهم و مسابقات.

     في بيان صدر يوم الإثنين 5 يونيو ، أعربت عن أسفها للعنف الذي يتعرض له الأطفال وكذلك التهديدات بالتعطيل في الربع الأخير من العام الدراسي في مواجهة بداية فصل الشتاء ، فالمدارس لا ترقى دائمًا إلى المستوى القياسي والإضرابات وغيرها من الدورات التدريبية. تعليق واعتقال الطلاب والمعلمين.

     وتشير أيضًا إلى اقتراب موعد امتحانات نهاية العام نظرًا لكونها على بعد أسبوعين رسميًا من امتحانات CFEE ، وهي أول دبلوم بمناسبة التعليم المدرسي و 5 أسابيع بعيدًا عن BFEM والبكالوريا.

     إنها تأسف لأنه بعد توقيع الاتفاقيات التاريخية بين النقابات والحكومة في فبراير 2022 ، لم يتم الدعوة إلى أي اجتماع بعد 12 شهرًا من إنشاء لجنة المراقبة.

    في ضوء هذه الملاحظات ، يوصي تحالف المنظمات المتآزرة للدفاع عن التعليم العام

     بالحفاظ على المهمة الرئيسية للمدرسة ، لا سيما في حالة الأزمات ، من خلال تجنب تشويشها بالخطب والقرارات ، مما قد يلقي بظلال من الشك على معنى وفائدة ما ‘نتعلم.

     كما تدعو المنظمة غير الحكومية إلى ضمان عدم وجود رغبة داخلية للتشكيك في استقرار مساحة المدرسة. وتؤكد أنه للقيام بذلك ، من الضروري جعل نظام المراقبة فعالاً ، حتى في حالة الأزمات الخارجية ، والاهتمام بتنبيهات الشركاء.

     ويقول كوسيدب »حماية التعليم من التنافسات والمنافسة بين الفاعلين السياسيين وتجاوز هذه الفترة من الاضطرابات الاجتماعية والسياسية دون إلحاق ضرر يجب أن يكون شعارًا بالإجماع. إذا كان للأطفال فقط ، فإن رئيس الدولة مدعو بشدة لإيجاد طريقة سعيدة للخروج من الأزمة ، بالتعاون مع أصحاب المصلحة.

     من أجل عودة السلام والصفاء ، يوجه نداءً عاجلاً إلى رئيس الجمهورية لمخاطبة الأمة من أجل طمأنة المواطنين ، ولا سيما الأطفال ؛ استعادة الثقة توفير مكان مهم للشباب في نظام الحوار للاستماع إليهم بشكل أفضل وفهمهم بشكل أفضل ؛ العمل على ربط المساحات المختلفة للحوار ؛ بدء دعوة مباشرة للمعارضة ، ولا سيما لعثمان سونكو.

  • السنغال: الحكومة تقرر إغلاق قنصليات السنغال العامة في الخارج

    السنغال: الحكومة تقرر إغلاق قنصليات السنغال العامة في الخارج

    أعلنت وزارة الخارجية والسنغاليين بالخارج في بيان صادر اليوم الثلاثاء 6 يونيو 2023 عن الإغلاق المؤقت للقنصليات العامة للسنغال في الخارج.

    ويأتي هذا الإجراء الاحترازي في أعقاب سلسلة الاعتداءات التي تم ارتكابها مؤخرًا ضد البعثات الدبلوماسية والقنصلية السنغالية في الخارج ، ولا سيما في باريس وبوردو وميلانو ونيويورك.

    تسببت هذه الأعمال في أضرار جسيمة ، لا سيما القنصلية العامة للسنغال في ميلانو ، حيث تم تدمير الآلات المستخدمة لإنتاج جوازات السفر وبطاقات الهوية الوطنية.

    وأضاف البيان انه سيتم استئناف الخدمة بمجرد أن تسمح الظروف المادية والأمنية بذلك، تعرب الوزارة عن أسفها للإزعاج الذي قد يسببه هذا الإغلاق المؤقت للمستخدمين.

  • المغرب.. د. على اولاد سيدي محند يبحث التراث المادي الطبيعي والثقافي للواحات المغربية

    المغرب.. د. على اولاد سيدي محند يبحث التراث المادي الطبيعي والثقافي للواحات المغربية

    أكد الدكتور على اولاد سيدي محند من المعهد العلمي بالرباط، أنت التراث المادي الطبيعي والثقافي، يعتبر أساسا من أسس التنمية المستدامة للواحات المغربية، موضحا أن غنى التراث المغربي وتميزه راجع لتاريخه الجيولوجي، وموقعه الجغرافي، وتنوع الحضارات الإنسانية التي مرت على الواحات المغربية رغم وجود اكراهات طبيعية واخرى متعلقة بفعل الإنسان.

    جاء ذلك خلال مشاركة الأكاديمي اولاد سيدي محند في الدورة الاولى للمؤتمر الدولي للواحات ونخيل التمر، الذي نظمته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمدينة ورزازات،  تحت شعار « جميعا من أجل استدامة وتكيف المنظومة الواحية »، وذلك يومي 29-30 ماي 2023.

    ونبه الأستاذ المحاضر إلى أهمية اعتماد نظرة شمولية للواحات كتراث طبيعي ثقافي والمشاكل المعوقات، داعيا إلى تشكيل فرق للبحث العلمي متعددة التخصصات للعمل على التعرف على مقومات المنظومه الواحة، وخصائصها وكذلك تقييم قيمتها العلمية ومقومات توظيفها لتشكل دخلا ماديا للساكنة في إطار احترام أسس وقواعد التنمية المستدامة.

  •  ‘‘ The Khalifa Award  Report- Bridging Borders- »  book wins the international “IF Design Award“, for the year 2023.

     ‘‘ The Khalifa Award  Report- Bridging Borders- »  book wins the international “IF Design Award“, for the year 2023.

    Dr. Abdelouahhab Zaid:

    • This wining coincides with the UAE Sustainability Year 2023, and the COP28 conference.
    • The book was published by the General Secretariat of Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation.
    • contribute to this report, representing 21 countries.
    • The book was first launched at the 26th Conference of the Parties (COP26), at the UAE pavilion.
    • The book focused on the importance of the role played by the palm tree in reducing the effects of climate change.
    • The book won an intense competition, among 3,578 projects participating in the Award.
    • The jury committee consists of 132 expert members, representing 20 countries, in addition to the Jury Board Members, consisting of 9 chairmen.
    • “Bridging Boundaries“ focuses on the mechanism of regional cooperation to transform the date palm industry into a successful model to support the national economy, according to the circular economy methodology.
    • The book provides a framework for addressing major climate change issues such as carbon dioxide emissions, biodiversity, desertification, drought, and land degradation, with date palm tree at the heart of the climate revolution.

    Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation won the international (iF DESIGN AWARD) in Germany, for its international scientific report entitled ‘‘ The Khalifa Award  Report- Bridging Borders-« . The book won the best design category, for the year 2023, following the decision of the resepcted jury committee, consisting of 132 expert members, representing 20 countries. In addition to the Jury Board Members, consisting of 9 committee chairmen, in an intense competition, among approximately 3,578 participating projects.

    This was confirmed by Dr. Abdelouahhab Zaid, Secretary General of Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation, praising the support of H.H. Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, UAE Vice President, Deputy Prime Minister, Minister of the Presidential Court, and the continious follow-up of H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, Minister of Tolerance and Coexistence, Chairman of the Award’s Board of Trustees, and that this win coincides with the UAE’s Year of Sustainability, 2023.

    It is noteworthy that the international iF Design Award (iF) is considered one of the most important design awards in the world, and is based in Hanover, Germany. It dates back to 1954, when the Award was recognized as the most famous body that judges excellent designs and honors its owners from across the world. Whether product design, packaging, communication, services, architecture and interior engineering as well as professional concept, user experience (UX) and user interface (UI).Where all Award Winning entries can be viewed at www.ifdesign.com

    The Award’s Secretary General also referred to the growing importance of the date palm tree worldwide, and in the Middle East and North Africa region in particular, for the role that the date palm can play in the equation of food security, sustainable development and climate change, as the book was framed within five main axes:

    1. People: Scale up the restoration of date palm ecosystems to alleviate poverty, to ensure food security and to see date palm as a holistic developmental solution
    2. Planet: Implement transboundary adaptation programs focused on date palm oasis restoration, to enhance its full environmental, economic, and social potential
    3. Prosperity: Focus on new jobs across all sectors with a diversity of skills from manual labor, to intermediate technology to the Fourth Industrial Revolution. This will help to ensure that all human beings can enjoy prosperous and fulfilling lives and that economic, social, and technological progress occurs in harmony with nature
    4. Peace: Use climate action, the UNFCCC system, Agenda 2030, and other global frameworks to scale up oases’ restoration, prevent degradation and foster sustainable urbanization for regional security
    5. Partnership: Create an enabling environment for new policies at the regional, national and local government levels for the implementation of SDG 11.A to “Support positive economic, social and environmental links between urban, peri-urban and rural areas by strengthening national and regional development planning”.

    This forms the Sustainable Development Plan, approved by the United Nations 2030. The report is an invitation to recognize the importance of the date palm tree, and its use as a starting point for bringing positive change for both people and the planet, across many sectors. The book mainly focuses on the mechanism of regional cooperation to transform the date palm industry to a successful model to support the national economy according to the circular economy methodology.

    Dr. Abdelouahhab Zaid added that the date palm tree is a guarantee for sustainable living, and it is the key to a more sustainable world. By preserving and growing date palm trees, we can overcome environmental, social and economical challenges, as each date palm tree can absorb about 200 kilograms of carbon dioxide annually. This means that 100 million trees in the Middle East and North Africa region has the capacity to absorb about 28.7 megatons of carbon dioxide annually. Dr. Zaid then added that this report offers us an opportunity to rebuild our society and our economies, as it is more than just a glimmer of hope. 46 contributors from international entities and organizations did contribute to this report, representing 21 countries, including adaptation experts such as Dr. Youssef Nassef, Director of Adaptation Program UNFCCC, as it provides a framework to tackle the major climate change issues: CO2 emissions, biodiversity, desertification, drought and land degradation, with date palm at the very heart of the climate revolution.

    As for the chances of a post-pandemic green recovery: The book reveals that the COVID-19 pandemic has shown that there are unresolved pre-pandemic challenges involving the national food security of individual countries during national lockdowns. Therefore, the pursuit of a self-sustaining development model serves the health of the planet as well as the human health. To achieve this, regional and international cooperation will be crucial, in line with SDG 17, which aims to strengthen international cooperation when implementing sustainable initiatives. As a result, we urge governments and industry leaders around the world to read the report, work together and take appropriate action that will fundamentally save lives, livelihoods and our planet.

    Date palm trees, due to their genetic diversity, are resistant to extreme weather conditions such as heat, drought and floods, which can lead to lower harvest yields and degradation of natural resources, especially in low-income countries. When managed sustainably, date palm ecosystems are vital in reversing desertification in desert regions, as they provide habitat, shade, and protection from wind and heat for other species. As this is a major goal of the United Nations from establishing the Convention to Combat Desertification, where date palm trees can also play a major role in reducing the number of people facing food insecurity around the world.

  • Rabat : Birth of Al Quds cultural forum as first meeting of heads of Al Quds cultural institutions wraps up

    Rabat : Birth of Al Quds cultural forum as first meeting of heads of Al Quds cultural institutions wraps up

    The first meeting of the heads of Al Quds cultural institutions held by the Arab Educational, Cultural and Scientific Organization (ALECSO) at Bayt Mal Al Quds Asharif head office in Rabat in cooperation with the Palestinian culture minister and the Agency wrapped up on Thursday (June 1st, 2023).

    Some 13 Arab cultural institutions in Al Quds took part in the three-day meeting that closed with the announcement of the birth of Al Quds cultural forum to bring together the champions and supporters of Arab culture in the city of Al Quds.

    The outline of the project to support Arab cultural institutions in Al Quds was detailed in the closing session that took place in the presence of the secretary general of the Moroccan ministry of youth, culture and communication, Mrs Samira Al Malizi, the Palestinian ambassador in Morocco, Mr. Jamal Choubki, the acting director of Bayt Mal Al Quds Asharif Agency, Dr. Mohamed Salem Echarkaoui, the delegate of the Palestinian culture minister, Mr. Jad Izzat Mohamed Zaydane and the representative of the Arab Educational, Cultural and Scientific Organization (ALECSO), Dr. Ahmadou Habibi. 

    In a speech read out on this occasion by the ministry secretary general, the Moroccan minister of youth, culture and communication, Mr. Mohamed Mehdi Bensaid, noted that the Kingdom is keen on “giving a particular importance to the recommendations and proposals adopted by the meeting to implement them and compile them within an official document named “the Rabat declaration for the consolidation and reinforcement of cultural action in Al Quds Asharif” to be presented as a reference at the 24th conference of ministers of cultural affairs in the Arab nation to be held in Marrakesh in April 2024.

    The minister also evoked the special interest granted by His Majesty King Mohammed VI, Chairman of Al Quds Committee, to the preservation of the historical legacy and civilization of Al Quds Asharif through the cultural, educational and social programs and projects carried out by Bayt Mal Al Quds Agency. 

    On his part, the acting director of Bayt Mal Al Quds Asharif Agency, Dr. Mohamed Salem Echarkaoui, praised the useful recommendations adopted by the meeting, expressing his adherence to all the initiatives serving the interests of Al Quds and its population, noting that the Agency has laid the foundations by carrying out an ambitious program of cultural and artistic events in four leading cultural centers, in a first stage. 

    The meeting reviewed a set of issues, including the urgent needs of the Arab cultural institutions in Al Quds, outlining an action plan to support them in carrying out their activities, launching initiatives to contribute to protecting and reinforcing the cultural identity and civilizational fabric of the city of Al Quds Asharif, enshrining the Arab identity of Al Quds and consolidating tis cultural and civilizations status.

  • الإمارات.. استمرار المنافسات في فعاليات مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم لأجمل ترتيل 

    الإمارات.. استمرار المنافسات في فعاليات مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم لأجمل ترتيل 

    تستمر اليوم ولليوم الثالث على التوالي منافسات مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم لاجمل ترتيل التي تنظمها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها 16 بالمقر الرئيسي للجائزة بمنطقة الممزر بدبي، ويزداد تنافس المشاركين في المسابقة في كافة فروعها أمام لجنة التحكيم بمتابعة وحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية ، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وأعضاء اللجنة المنظمة وأولياء أمور المتسابقين والحضور متابعي المسابقات القرآنية.

    ويتسابق أمام لجنة التحكيم في فئة الشباب اليوم كل من: باسم محمد العسلي من دبي، عبدالرحمن عبدالغني سعيد من الشارقة، عبدالله رجب علي من عجمان، أيمن الباز عبدالعزيز من الفجيرة، أيوب بوسر صير من أم القيوين، عزيز الله خان زين الله من دبي، محمد الأمين سيدي الشيخ من أبوظبي، ياسر فواز حجيج من أبوظبي، ومحمد إبراهيم السيد من دبي، وفي فئة أئمة المساجد يتنافس غدا بمشيئة الله تعالى كل من: مسعد عادل محمود من دبي، أركان سمير إسماعيل من الشارقة، أج أعمر ولد سيد أحمد من الشارقة، أحمد محمود القرموط من أبوظبي، حمد علي جلال من الشارقة، أحمد لطفي عزت من الشارقة، ياسر عبدالحكيم بركات من دبي، محمد شعيب حسيني من أبوظبي، وحمزة لزعر من رأس الخيمة والمتسابق أصحاب الكهف أرمدي من أم القيوين.

    وقال أحمد الزاهد المتحدث الرسمي لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عضو اللجنة المنظمة إن المسابقة تهدف إلى اكتشاف المواهب والأصوات القرآنية ورعايتها وتأهيلها، وتشجيع أصحابها وتعزيز مكانتهم في المجتمع، وتقديم أنموذج أصيل للمسابقات القرآنية التليفزيونية، لدعوة المشاهدين إلى المائدة القرآنية لتغذية الفطرة السليمة بسماع الأصوات القرآنية الندية، وتقديم نماذج متميزة لقراء المستقبل، ومنح أصحاب الأصوات الجميلة فرصة للتنافس بأصواتهم في مجال القرآن الكريم.

     كما أشاد المتسابقون وأولياء أمورهم بالمستوى الكبير المتميز للمسابقة والتي يوليها رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم اهتمامهم وجهودهم، وقال الشيخ محمد توفيق شحاته أبوزيد إمام مسجد الشعالي في عجمان: إن أبناءه يوسف وعبدالرحمن يشاركان في فئة براعم القرآن بالمسابقة وكانا حريصين على المشاركة بها من قبل وقد شجعتهم المسابقة على حفظ القرآن وهما حريصان على المتابعة والمشاركة في المسابقات الدولية بإذن الله.

     وقدم أبوزيد شكره لراعي ومؤسس الجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وحرمه سمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم ، حفظها الله، على رعايتهما للمسابقة ودعمهما اللامحدود لكتاب الله وحفظته ، ونجاح المسابقة وكافة المسابقات المحلية والدولية التي تنظمها الجائزة وحققت نجاحها غير المسبوق، والتي يحرص حفظة القرآن من أنحاء العالم على شرف المشاركة بها.

    وفي ختام فعاليات اليوم الأول تم السحب على جوائز وهدايا مالية مقدمة من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مقدمة لحضور الفعاليات وقام بتسليمها عبدالرحيم حسين أهلي عضو اللجنة المنظمة للجائرة رئيس وحدة الشؤون المالية والإدارية.

  • إصدار جديد.. مؤسسة فكر تبحث التحولات المجتمعية للواحة

    إصدار جديد.. مؤسسة فكر تبحث التحولات المجتمعية للواحة

    بدعم من وزارة الثقافة وجمعية جهات المغرب، صدر عن منشورات فكر وكلية الآداب والعلوم الانسانية جامعة محمد الخامس بالرباط كتاب جديد لمؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم تحت عنوان « الواحة والتحولات المجتمعية، الإنسان والمجال« ، وحسب المؤسسة فالكتاب  توثيق لأشغال الندوة العلمية الوطنية، التي نظمتها المؤسسة  بشراكة مع جمعية جهات المغرب، وبتعاون مع  وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، ووكالة التنمية الفلاحية في موضوع الواحة والتحولات المجتمعية، وذلك بالريصاني/إقليم الرشيدية، خلال شهر مايو لسنة 2022.

    ويتضمن الكتاب مجموع المساهمات العلمية والكلمات الافتتاحية التي عرفتها الندوة، وهي لا تكاد تخرج عن ثلاثة محاور كبرى: المجال الواحي، وإنسان الواحة، وتحولات المجتمع الواحي بالمغرب.

      ويشمل هذا العمل جملة من التجارب المؤسساتية والرسمية الرائدة في حفظ الواحات وتنميتها، و الإكراهات التي تواجه الواحات بالمغرب اليوم (طبيعية، ترابية، سياسية…) وموارد الواحةِ الطبيعيّة، وعدد من رهاناتها تنمويا وإيكولوجيّا.

     كما يتضمن الإصدار الجديد مقالات عن «الهجرة والتحولات المجتمعية» تعرف  بمجموعة من الممارسات الاجتماعية داخل الفضاء الواحيّ بالمغرب، وبجوانبَ من ثقافته وقِـيَمه وأخرى عن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في المجالات الواحية. وقد اشتركت مقالات الباحثات والباحثين في محاولة تشخيص الواقع الواحي بالمغرب، وإبراز إكراهاته وإشكالاته واختلالاته، مع اقتراح بدائل وخطط، وتقديم توصيات رامية إلى تجاوز الإكراهات والصعوبات التي تواجهها الواحة.

    وأوضحت مؤسسة فكر أن  الكتاب وثيقة أساسية في موضوع الواحة لما لمقالاته من  وجاهة  وأهمية في الارتقاء بوضع الواحة المغربية، كما يحوي الكتاب مختلف التوصيات التي خلصت إليها الندوة ، منها إحداث مراكز ثقافية تعنى بقضايا الواحات تاريخا وثقافة ومكونات طبيعية وإيكولوجية، تثمين جهود الدولة في مجال حفظ الواحات وتنميتها مع الإقرار بعدم كفايتها، وبالتالي دعوتها إلى بذل مزيد من المجهودات لكي تتبوّأ الواحة المكانة التي تستحقها، وذلك بالنظر إلى أدوارها الكثيرة المهمة، مع الإلحاح على تبني مقاربة تشاركية مندمجة في هذا الإطار، تنفتح على كافة الأطراف التي يمكنها الإسهام في حماية الواحة وتنميتها، بما في ذلك جمعيات المجتمع المدني،  دعوة الحكومة إلى الإسراع بتوفير الظروف اللازمة من أجل الإعلان عن الواحة تراثًا وطنيًا، الترافع لدى الهيئات الأممية من أجل تسجيل مظاهر من الواحة المغربية ضمن التراث الثقافي العالمي (مثل الخطّارات)،  الحفاظ على خصوصية العمارة الواحية بالمملكة المغربية، ترميم كافة القصور الواحية التي تحتاج إلى ذلك، وكذا السواقي والخطارات الواقعة في سافلة الواحات (الريصاني مثلا)، لما لها من أهمّية واضحة في الحفاظ على المياه السطحية من التبخر، تشجير السفوح المُطِلّة على السدود، ولاسيما التلية، بالمجالات الواحية، لحمايتها من التعرية والتوحُّل، حفظ التراث الثقافي اللامادي للواحات، كالأغنية الزجلية في تافيلالت مثلا.

    كما دعت الندوة إلى الاهتمام بوضع المرأة المغربية بالواحات؛ لكونها عنصرا أساسيا في الأسرة داخلها، تضطلع بأداء عدة أدوار حيوية، ولاسيما في حالات غياب ربّ الأسرة، وهجرته إلى خارج الواحة بحثاً عن شروط حياة أفضل له ولعائلته، النظر إلى الأسرة الممتدة بوصفها مدخلا للتنمية الاجتماعية الحقيقية في الواحات، وتثمين إرْثِها المادي والرمزي الغني، دعوة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى الإسراع بإنشاء جامعة، بكامل الأوصاف، في جهة درعة تافيلالت، التي يضطر أبناؤها من حاملي شهادة البكالوريا إلى التوجه إلى جامعات أخرى لاستكمال دراساتهم العليا، في الرشيدية ومكناس ومراكش وغيرها (ولْتُسَمَّ مثلا «جامعة مولاي علي الشريف»)، دعوة الجهات المسؤولة إلى بذل مزيد من الجهود من أجل الحفاظ على الواحة كموروث ثقافي، وإيقاف مسلسل تدهورها، لما لها من دور أساس في التخفيف من آثار التغيرات المناخية…، ومن أجل تنميتها كذلك، دعوة الجهات الرسمية إلى تغيير عدد من استراتيجياتها غير الفعالة، واستبدالها بأخرى ذات نجاعة في المجال الواحي، وضع الواحة في صلب أي مخطط تنموي يستهدف المناطق المُحتضِنة لها خصوصا؛ كجهة درعة تافيلالت مثلا، تطوير الفلاحة وعصرنتُها بالواحات، مع العمل على استدامة التنوع البيولوجي فيها، خلق وحدات صناعية مرتبطة بمنتجات الواحة (كالتمور)، حتى يكون بإمكان فلاّحِي الواحات الإشراف على جميع عمليات الإنتاج والتعليب والحفظ، وتحويلُها جاهزةً إلى الأسواق مباشرة.تشجيع السياحة الواحية بصورة حقيقية، ولاسيما الإيكولوجية/ البيئية.

    ويذكر أن الكتاب يقع في 543 صفحة، تنسيق محمد الدرويش وجمال فزة ومحسن أفطيط، وقد قام بالمراجعة اللغوية د. فريد أمعضشو.

  • وسط منافسة شديدة.. كتاب « تجسير الحدود  » يفوز بجائزة أفضل تصميم دولي لعام 2023

    وسط منافسة شديدة.. كتاب « تجسير الحدود  » يفوز بجائزة أفضل تصميم دولي لعام 2023

    عبد الوهاب زايد:

    · يأتي هذا الفوز بالتزامن مع عام الاستدامة بالإمارات 2023 ومؤتمر الـ COP28

    · الكتاب صدر عن الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي

    · شارك في إعداد الكاب 46 جهة ومنظمة دولية وعدد من الخبراء يمثلون 21 دولة

    · تم إطلاق الكتاب أول مرة في « COP26 » ضمن جناح دولة الإمارات العربية المتحدة

    · يركز الكتاب على أهمية الدور الذي تلعبه شجرة النخيل في الحد من آثار التغير المناخي.

    · فاز الكتاب وسط منافسة شديدة، من بين 3578 مشروع مشارك بالجائزة.

    · لجنة التحكيم تتألف من 132 عضواً من خبراء مستقلين يمثلون 20 دولة، بالإضافة الى هيئة المحلفين المؤلفة من 9 رؤساء لجان.

    · (تجسير الحدود) يركز على آلية التعاون الإقليمي لتحويل صناعة نخيل التمر إلى نموذج ناجح لدعم الاقتصاد الوطني وفق منهجية الاقتصاد الدائري

    · الكتاب يوفر إطاراً لمعالجة قضايا تغير المناخ الرئيسية مثل: انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والتنوع البيولوجي، والتصحر، والجفاف، وتدهور الأراضي، مع وجود نخيل التمر في صميم ثورة المناخ.

    أبوظبي في 29 مارس/وام/ أصدر صاحب الســمو الشــيخ محمد بن زايد آل نهيان – رئيس الدولة « حفظه الله » وبموافقة المجلس الأعلى للاتحاد قراراً بتعيين سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، نائباً لصاحب السمو رئيس الدولة، إلى جانب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.  

    فازت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بجائزة التصميم الدولية (iF DESIGN AWARD) في المانيا، عن تقريرها العلمي الدولي بعنوان (جائزة خليفة الدولية – تجسير الحدود)، وجاء فوز الكتاب بالجائزة عن فئة أفضل تصميم بقرار لجنة التحكيم لهذا العام مؤلفة من 132 عضواً من خبراء مستقلين يمثلون 20 دولة، بالإضافة الى هيئة المحلفين المؤلفة من 9 رؤساء لجان، وسط منافسة شديدة، بين ما يقرب من 3578 مشروع للمشاركة على أمل الحصول على الجائزة.

    أكد ذلك الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، مشيداً بدعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، حفظه الله، ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وأن هذا الفوز يأتي بالتزامن مع عام الاستدامة 2023 بدولة الامارات العربية المتحدة.

    يذكر أن جائزة التصميم الدولي (iF) تعتبر واحدة من أهم جوائز التصميم في العالم ومقرها هانوفر بألمانيا، تعود بعمرها الى العام 1954 حيث تم الاعتراف بالجائزة (iF DESIGN AWARD) كأشهر جهة تقوم بتحكيم التصاميم الممتازة وتكريم أصحاب أفضل تصميم في جميع التخصصات في جميع أنحاء العالم، سواء تصميم المنتج والتعبئة والتغليف والاتصالات والخدمات والهندسة المعمارية والهندسة الداخلية بالإضافة إلى المفهوم المهني وتجربة المستخدم (UX) وواجهة المستخدم (UI). ويمكن عرض جميع المشاركات الحائزة على جوائز من خلال الموقع www.ifdesign.com

    وأشار أمين عام الجائزة إلى الأهمية المتزايدة لشجرة نخيل التمر على مستوى العالم، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على وجه التحديد، للدور الذي يمكن أن تلعبه النخلة في معادلة الأمن الغذائي والتنمية المستدامة والتغير المناخي، حيث تم تأطير الكتاب ضمن خمسة محاور رئيسية هي:  

    1- الناس: رفع مستوى استعادة النظم البيئية لنخيل التمر للتخفيف من حدة الفقر، وضمان الأمن الغذائي، واعتبار النخيل حلاً إنمائياً شاملاً.

    2- الكوكب: تنفيذ برامج التكيّف عبر الحدود التي تركز على ترميم واحات نخيل التمر، لتعزيز إمكاناتها البيئية والاقتصادية والاجتماعية الكاملة.

    3- الازدهار: التركيز على الوظائف الجديدة في جميع القطاعات مع مجموعة متنوعة من المهارات من العمل اليدوي إلى التكنولوجيا الوسيطة إلى الثورة الصناعية الرابعة. سيساعد هذا بأن يتمتع جميع البشر بحياة جيدة ومزدهرة وأن التقدم الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي يحدث في انسجام مع البيئة.

    4- السلام: استخدام العمل المناخي ونظام اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وجدول أعمال 2030 والأطر العالمية الأخرى لتوسيع نطاق ترميم الواحات ومنع التدهور وتعزيز التحضر المستدام من أجل الأمن الإقليمي.

    5- الشراكة: خلق بيئة تمكينية لسياسات جديدة على المستويات الحكومية الإقليمية والوطنية والمحلية من أجل تنفيذ هدف التنمية المستدامة رقم (11 A)، من أجل « دعم الروابط الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الإيجابية بين المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية من خلال تعزيز تخطيط التنمية الإقليمية « .

    والتي تشكل خطة التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة 2030. فالتقرير عبارة عن دعوة للتعرف على أهمية شجرة نخيل التمر واستخدامها كنقطة انطلاق لإحداث تغيير إيجابي لكل من الناس والكوكب، عبر العديد من القطاعات، كتاب (تجسير الحدود) يركز على آلية التعاون الإقليمي لتحويل صناعة نخيل التمر إلى نموذج ناجح لدعم الاقتصاد الوطني وفق منهجية الاقتصاد الدائري.

    وأضاف الدكتور عبد الوهاب زايد بأن شجرة نخيل التمر هي ضمان لمعيشة مستدامة، وهي مفتاح لعالم أكثر استدامة، من خلال الحفاظ على أشجار النخيل ونموها، يمكننا التغلب على التحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية حيث يمكن لكل شجرة نخيل أن تمتص حوالي 200 كيلوغرام من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وهذا يعني أن 100 مليون شجرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لديها القدرة على امتصاص حوالي 28.7 ميجا طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وأضاف دكتور زايد بأن هذا التقرير يقدم لنا فرصة لإعادة بناء مجتمعنا واقتصاداتنا فهو أكثر من مجرد بصيص من الأمل. من خلال الحفاظ على أشجار النخيل ونموها، يمكننا التغلب على التحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، حيث يمكن لكل شجرة نخيل أن تمتص حوالي 120 كيلوغرام من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وهذا يعني أن 100 مليون شجرة نخيل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لديها القدرة على امتصاص ملايين الأطنان من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. فالتقرير يقدم لنا فرصة لإعادة بناء المجتمع والاقتصاد بطريقة أكثر استدامة فهو أكثر من مجرد بصيص من الأمل. مشيراً إلى أن هذا الكتاب ساهم في إعداده 46 جهة ومنظمة دولية وعدد من الخبراء يمثلون 21 دولة بالعالم، بما في ذلك خبراء التكيّف المناخي مثل الدكتور يوسف ناصف، مدير برنامج التكيّف (UNFCCC)، التقرير يوفر إطاراً لمعالجة قضايا تغير المناخ الرئيسية مثل: انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والتنوع البيولوجي، والتصحر، والجفاف، وتدهور الأراضي، مع وجود نخيل التمر في صميم ثورة المناخ.

    أما عن فرص التعافي الأخضر بعد الوباء: فقد كشف الكتاب بأن جائحة (COVID-19) أظهرت أن هناك تحديات ما قبل الجائحة التي لم يتم حلها والتي تنطوي على الأمن الغذائي الوطني للدول الفردية خلال عمليات الإغلاق الوطنية. لذلك، فإن السعي وراء نموذج تنموي مستدام ذاتياً يخدم صحة كوكب الأرض وصحة الإنسان. ولتحقيق ذلك، سيكون التعاون الإقليمي والدولي بين الشمال والجنوب وفيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي أمراً حاسماً، تماشياً مع الهدف 17 من أهداف التنمية المستدامة، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي عند تنفيذ المبادرات المستدامة. نتيجة لذلك، نحث الحكومات وقادة الصناعة في جميع أنحاء العالم على قراءة التقرير والعمل معاً واتخاذ الإجراء المناسب التي ستنقذ الأرواح وسبل العيش وكوكبنا بشكل أساسي « .

    فأشجار نخيل التمر وبسبب تنوعها الوراثي، فهي تقاوم الظروف الجوية القاسية مثل الحرارة والجفاف والفيضانات، والتي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض غلات الحصاد وتدهور الموارد الطبيعية، لا سيما في البلدان ذات الدخل المنخفض. عند إدارتها بشكل مستدام، تعتبر النُظم البيئية لنخيل التمر حيوية في عكس اتجاه التصحر في المناطق الصحراوية، لأنها توفر الموئل والظل والحماية من الرياح والحرارة للأنواع الأخرى. وهذا هدف رئيسي للأمم المتحدة من إنشاء اتفاقية مكافحة التصحر، كما يمكن أن يلعب نخيل التمر دوراً رئيسياً في تقليل عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم.