Blog

  • القاهرة.. إطلاق كتاب « الخريطة المناخية لأهم أصناف التمور المزروعة في مصر »

    القاهرة.. إطلاق كتاب « الخريطة المناخية لأهم أصناف التمور المزروعة في مصر »

    أطلق المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة المصري أول كتاب من نوعه على المستوى العربي والدولي بعنوان « الخريطة المناخية لأهم أصناف التمور المزروعة في جمهورية مصر العربية »، بحضور الدكتور محمد سليمان ممثلاً عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء خالد شعيب محافظ مطروح، والدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالإمارات، و السفيرة مريم الكعبي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة، والأستاذ عبد الحميد الدمرداش رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، و الدكتور نصر الدين الحاج أمين ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالقاهرة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المقيم بالقاهرة، إلى جانب عدد من النواب وعدد من المختصين والخبراء في زراعة النخيل وإنتاج التمور في جمهورية مصر العربية.وأكد الوزير أحمد سمير خلال كلمته في حفل اطلاق الكتاب الذي نظمته الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي يوم 22 مايو 2023 في فندق سانت ريجس القاهرة بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة والمجلس التصديري للحاصلات الزراعية، أنه من الأهمية بمكان وضع خريطة جغرافية مناخية لزراعة الأصناف المتعددة من نخيل البلح والتمر في مصر، وتحديد أفضل المناطق لزراعة كل صنف من حيث الظروف الجوية من حرارة ورطوبة وأمطار ورياح ومدى تأثير تلك العوامل الجوية والظروف البيئية ونوعية التربة والمياه على إنتاج تلك الأصناف المتعددة بجودة مرتفعة وفقاً لاحتياجاتها الحرارية.

    وأضاف  » ها نحن اليوم نشهد انجازاً جديداً من ثمار هذا التعاون المشترك بالتعاون بين (المجلس التصديري للحاصلات الزراعية) و(جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي)، عبر إطلاق (كتاب الخريطة المناخية لأهم أصناف التمور المزروعة بجمهورية مصر العربية)، كنواه لوضع خريطة استثمارية على أساس علمي لزراعة النخيل وانتاج التمور بمصر والصناعات القائمة عليها بالمناطق الصالحة للتوسع المستقبلي ».وشدد الوزير على أهمية التعاون مع (جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي) حيث أثمرت الجهود عن العديد من الانجازات التي تضمنت على سبيل المثال وليس الحصر: تأهيل كل من: (مجمع تمور محافظة الوادي الجديد)، و(مصنع تمور سيوة الحكومي بمحافظة مطروح) الذي يجري استكمال تأهيله حالياً، وإنشاء مخازن مبردة للتمور (بالواحات البحرية بمحافظة الجيزة). وتنظيم 6 دورات من المهرجان الدولي للتمور المصرية – تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية – بكل من (سيوة بمحافظة مطروح) و(محافظة أسوان). ودعم مشاركة ممثلي مصانع التمور المصرية بالمعارض والمهرجانات الدولية.

    واختتم وزير التجارة والصناعة أحمد سمير كلمته بالقول « لا يسعني الا أن أتقدم بالشكر إلى (المجلس التصديري للحاصلات الزراعية) و(جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي). كما أتقدم بالشكر للمؤلفين من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والهيئة القومية للاستشعار عن بُعد، وللمشرفين والمراجعين والمنسقين على هذا الانجاز الكبير. كما يطيب لي في هذه المناسبة أن أتوجه إلى (جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي) بكل الشكر والتقدير على دعمها المستمر لخدمة هذه الشجرة المباركة في كافة أرجاء الوطن العربي لتطوير هذا القطاع الواعد من خلال تنظيم المهرجانات والمؤتمرات والمسابقات والندوات العلمية والاصدارات العلمية المتميزة لإلقاء الضوء على هذا القطاع الهام ولتوحيد جهود كافة الجهات المعنية ».كما دعت الوزارة إلى استمرار تكامل الجهود وتبادل الخبرات الفنية وتشجيع الاستثمارات المشتركة في مجال زراعة النخيل وتعظيم القيمة المضافة، والعمل على إزالة المعوقات، ودراسة إنشاء مناطق لوجستية مشتركة متخصصة في تخزين وتعبئة وتصنيع وتصدير التمور، والاهتمام بالعلامات التجارية وانشاء كيانات مشتركة لتصدير التمور.

    وبدوره شدد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي في كلمته التي ألقاها بالنيابة عن معاليه سعادة الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية، على أن وزارة الزراعة حريصة كل الحرص على دعم البحث العلمي والابتكار لتنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وانتاج التمور ودفع عجلة الاستثمار لتعزيز تنافسية التمور المصرية على المستوى الوطني والاقليمي والدول، وأضاف الوزير إنني اغتنم الفرصة لأتوجه الى الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة والى الامانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بجزيل الشكر والتقدير على الاهتمام لتنمية وتطوير البنية التحتية لقطاع زراعة النخيل وانتاج التمور في الدول المنتجة للتمور، من خلال تنظيم سلسلة من المهرجانات والمعارض والمؤتمرات الدولية والاصدارات العلمية المتميزة التي ساهمت في توحيد جهود كافة الجهات المعنية، وتحسين السمعة وزيادة الطلب وتعزيز تنافسية التمور العربية في الاسواق الدولية.من جهتها فقد أشادت السفيرة مريم الكعبي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة بالعلاقات الثنائية المتميزة بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات العربية المتحدة « حفظه الله »، وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، كما أشادت بدعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، وحرصه على تنمية قطاع زراعة النخيل وانتاج التمور في عدد من الدول المنتجة للتمور، ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، سواء في تنظيم المهرجان الدولي للتمور المصرية على مدى سبع دورات متتالية، او تأهيل مصنع التمور الحكومي في سيوة، او تأهيل مجمع تمور الوادي الجديد، وبناء مخازن مبردة للتمور في محافظة الجيزة، وغيرها من المشاريع التنموية التي نفذتها الأمانة العامة للجائزة وساهمت بشكل كبير في تعزيز سمعة التمور المصرية وزيادة الطلب عليها في الاسواق المحلية والاقليمية والدولية. وأضافت السفيرة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن بأن الاهتمام في الجوانب الزراعية بشكل عام هي من اساسيات ملف تغير المناخ والأمن الغذائي العالمي وهو الذي جعلنا أكثر وعياً بأهمية الأمن الغذائي، وأكثر حرصاً على تسريع وتيرة الجهود الوطنية لتطوير قطاع الإنتاج الغذائي القائم على التكنولوجيا، والعمل على تضييق الفجوة الغذائية، حيث تقدم الامارات نماذج مبتكرة في تمويل العمل المناخي، بما في ذلك مبادرة « الابتكار الزراعي للمناخ » التي أطلقتها الإمارات في 2021، هذا بجانب قيام الإمارات بتقديم أكثر من مليار دولار كمساعدات لدعم العمل المناخي في ما يزيد عن 40 دولة، كما واطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة في الامارات مؤخرا الحوار الوطني للأمن الغذائي لمناقشة التحديات والموضوعات التي تساهم في تعزيز الأمن الغذائي لدولة الامارات.

    كما أكد الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة في كلمته خلال حفل التدشين أنه وبالنظر إلى النمو المضطرد لزراعة نخيل التمر في مختلف محافظات جمهورية مصر العربية، واهتمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية بزراعة (2.5) مليون نخلة في كل من منطقة توشكى بمحافظة أسوان ومنطقة العوينات بمحافظة الوادي الجديد ومواقع أخرى بالجمهورية، بالإضافة الى الموقع الريادي الذي وصلت إليه جمهورية مصر العربية في إنتاج التمور على مستوى العالم، كان من الضروري أن نواكب النهضة الزراعية لهذا القطاع عبر دعم إنتاج كتاب « الخريطة المناخية لأهم أصناف التمور المزروعة في جمهورية مصر العربية »، بالتعاون مع شركائنا في المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، ليكون بمثابة خارطة طريق ودليل إرشادي شاهداً على أهمية الاستثمار في هذا القطاع ومرشداً للمستثمرين في اختيار الصنف المناسب في المكان المناسب، وفق منهج علمي يرتبط بالتغيرات المناخية والموقع الجغرافي اعتماداً على المعادلة الحرارية والرطوبة النسبية لكل صنف مقارنة مع الظروف المناخية لكافة المحافظات والمناطق على مستوى جمهورية مصر العربية. بهدف تعظيم الفائدة وزيادة المردود بما يحقق قيمة مضافة لجودة التمور المصرية وتعزيز التنافس في الأسواق المحلية والدولية.

    وأشار أمين عام الجائزة إلى أن بروز التكتلات الاقتصادية الإقليمية والعالمية وتحرير التجارة الدولية أدى إلى فتح الأسواق العالمية أمام التمور ومشتقاتها وسيضاعف من حدة المنافسة الأمر الذي يستلزم معه رفع الكفاءة الإنتاجية والتسويقية وخفض تكاليف الإنتاج وزيادة جودة المنتجات والالتزام بالمواصفات القياسية الدولية، وهذا يتطلب تكثيف الجهود المبذولة للاستثمار في قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور من قبل القطاعين العام والخاص.و أشار الأستاذ عبد الحميد الدمرداش، رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية في جمهورية مصر العربية في مقدمة الكتاب إلى أن المجلس يُعد أحد أذرع الدولة المصرية لدعم وتنمية قطاع التصدير الزراعي والذي تعد التمور أحد أهم ركائزه، وفي ضوء ما لمسناه من إمكانية رفع القيمة الاقتصادية للصادرات المصرية حال بذل المزيد من الجهود في سبيل الارتقاء بصادرات التمور المصرية، وانطلاقاً من دور المجلس لدعم العمل على إنجاح هذه الجهود لتنمية قطاع التمور المصرية، فقد أخذ المجلس زمام المبادرة بإنشاء لجنة لنخيل التمور وتبنى استراتيجية إعادة إحياء ثقافة تصدير التمور في جميع مراحل سلاسل التوريد والإمداد وبدأت فكرة إعادة تنظيم الاستثمارات في قطاع النخيل والتمور بمصر والتي بدأت بضرورة تصميم خريطة مناخية لأصناف التمور القابلة للزراعة بمصر والأماكن المناسبة لها وكذا الأماكن الصالحة للتوسع المستقبلي لزراعة أصناف نخيل البلح والتمور والتي تتلاءم مع تأثيرات التغيرات المناخية وتنتهي بالخريطة الاستثمارية الكاملة لإنتاج وتصدير التمور كخطوة تهدف لترشيد وتعظيم زراعة نخيل التمور بمصر.وأضاف رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، إلى أن الهدف الأساسي من الكتاب هو جذب الاستثمار المحلي والأجنبي في هذا القطاع الواعد، فالكتاب سوف يساعد على تسليط الضوء على أهمية الاستثمار في قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، بخلاف إنه يعتبر بمثابة مرشد للمستثمر في اختيار أفضل الأصناف التجارية وكذا أفضل المناطق لزراعة تلك الأصناف بمصر لزيادة الصادرات المصرية من التمور، وبالتالي تعظيم العائد الاستثماري والتصديري، وهذا الهدف الأساسي الذي نعمل عليه في المجلس وهو تعظيم صادرات التمور المصرية والنفاذ بها لمختلف المنافذ التصديرية والأسواق العالمية.

    توقيع بروتوكول التعاون لتنظيم المهرجان الدولي للتمور المصرية :

    وفي نهاية الحفل وقعت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي ممثلة بأمينها العام الدكتور عبد الوهاب زايد مع وزارة التجارة والصناعة ممثلا بالوزير المهندس احمد سمير، بروتوكول التعاون لتنظيم المهرجان الدولي للتمور المصرية بنسخته السابعة خلال الفترة 20 – 22 اكتوبر 2023، بحضور اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، وسعادة السفيرة مريم الكعبي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة.

  • دكار؛ محاكمة زعيم المعارضة عثمان سونكو غيابيا في قضية الاغتصاب المزعومة.

    دكار؛ محاكمة زعيم المعارضة عثمان سونكو غيابيا في قضية الاغتصاب المزعومة.

    افتتحت جلسة المحاكمة في قضية سونكو وأجي سار، صباح اليوم في محكمة دكار بحضور المحامين و الشواهد بما في ذلك صاحبة مركز التدليك اندي خد انجاي ومحرر محاضر التحقيق الأولي النقيب السابق سيدنا عمر توري ، والطبيب ألفوسيني غاي أخصائي أمراض النساء.

    فيما غاب السيد عثمان سونكو عن المحاكمة اعتمادا على عدم استجابته بضمانات أمنية طلبها خلال حديثه مع قناة والفجر، حيث ظل مقيما في زيغينشور (جنوب السنغال) ولم يعد إلى دكار لحد الٱن.

    وتدور المحاكمة وسط تصعيد كبير على احتمالية توترات جديدة في السنغال، الأمر الذي دفعت السلطات إلى اتخاذ اجراءات أمنية مشددة في الشوارع العمومية وخصوصا في العاصمة دكار .

    وبدأت قضية أجي سار ، الفتاة التي اتهمت زعيم باستيف بالاغتصاب والتهديدات بالقتل قبل أكثر من عامين، وأدى توقيف الأخير في إطارها عام 2021 إلى اندلاع أعمال شغب استمرت أياما وخلفت 14 قتيلا على الأقل.
     
    ويعتبر القيادي المعارض عثمان سونكو الذي حل ثالثا في الانتخابات الرئاسية عام 2019، التهم الموجهة له هي « مؤامرة من السلطة لاستبعاده من الانتخابات الرئاسية » المقررة عام 2024 ، ولذلك أطلق العصيان أمام العدالة وقرر عدم الرد عن أي دعوة قضائية.

  • السنغال: حماية سونكو من قبل أنصاره الشباب قبل محاكمته

    السنغال: حماية سونكو من قبل أنصاره الشباب قبل محاكمته

    شاب يقفون في حراسة خارج مقر إقامة عثمان سونكو في زيغينشور ، جنوب السنغال. إنهم يراقبون الخصم المتوقع في داكار حيث ستعقد جولة جديدة من محاكمته بتهمة الاغتصاب يوم الثلاثاء.

    لكن مشاركته في هذه الجلسة غير مؤكدة. زعيم المعارضة السنغالية يطالب بضمانات أمنية. لذلك نصب أنصاره حواجز في الشوارع القريبة من منزله لحراسته كما يقولون.

    في الواقع هم ليسوا مناضلين بل متعاطفين يؤمنون بعثمان سونكو ومشروعه ومستعدون للدفاع عنه ويتبرعون بجيوبهم ويساهمون بعرقهم وحريتهم وحياتهم لماذا؟ من أجل حماية عثمان سونكو لأنهم يعتقدون أن هذا هو أملهم الأخير « .

    أمل يقول هؤلاء الشباب إنهم يريدون الحفاظ عليه حتى من خلال التبرع بأجسادهم. إنهم يخشون من تحرك محتمل من قبل قوات الأمن لإخراج عثمان سونكو من حصنه. يمكن للقاضي إصدار « أمر اعتقال جسدي ».

    يؤكد بن طالب صو. « إذا أرادت الشرطة والدرك إزالة هذا الحصار ، فربما ينجحون ، فهذه ليست المشكلة ، لكن سيتعين عليهم تجاوز أجساد هؤلاء الشباب. أعتقد أن هذه هي الرسالة التي يجب إرسالها. هؤلاء الشباب مستعدون أن يموتوا ، ويفقدوا حريتهم في حماية عثمان سونكو « .

    بالنسبة لمؤيديه ، فإن عثمان سونكو ضحية لمضايقات سياسية. يريد النظام في نظرهم ببساطة إزالة منافس جاد من السباق الرئاسي. الإدانة بالاغتصاب ويمكن للخصم أن ينسى بالفعل طموحه الأسمى.

    « نحن نتحدث مع الرئيس ماكي سال ، إذا كان يريد أن يسود السلام في هذا البلد ، فعليه فقط التخلي عن كل هذه الملفات القانونية التي تم إنشاؤها ضد عثمان سونكو والسماح له بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية. حتى السلطات الدينية تحدثت مع ماكي سال وقال انونيموس وهو مؤيد لزعيم المعارضة السنغالي « لكنه يرفض التراجع ، فالأمر متروك لنا الآن للتحدث معه بطريقتنا وسوف يتوقف ».

    ولكن إلى أي مدى يستطيع هؤلاء الشباب أن يخوضوا هذه المواجهة مع السلطة؟ من الصعب الإجابة على السؤال. ويحاكم عثمان سونكو اليوم الثلاثاء في قضية اتهامه بالاغتصاب على الفتاة المدلكة أجي صار غيابيا .

  • مهرجان كان: « أفلامه ثورة ضد الظلم »… من هو المخرج سليمان سيسه الذي حظي بجائزة « العربة الذهبية »؟

    مهرجان كان: « أفلامه ثورة ضد الظلم »… من هو المخرج سليمان سيسه الذي حظي بجائزة « العربة الذهبية »؟

    المصدر : أ ف ب
    يجر وراءه تجربة سينمائية أفريقية غنية ومتنوعة ذات جودة عالية، بشهادة النقاد. إنه المخرج المالي سليمان سيسيه، الذي يعتبر « أفلامه ثورة ضد الظلم »، والمتوج الأربعاء بـ »العربة الذهبية »، اعترافا بمساره الكبير في الفن السابع أفريقيا. وكان سيسيه حصل على جائزة لجنة التحكيم لمهرجان كان عن فيلمه « النور » في 1987، وواصل بذلك شد انتباه عشاق الشاشة الكبرى عبر أعماله المتميزة والمنخرطة في هموم الشعب المالي والأفريقي عامة، بينها « الفتاة الصغيرة » الذي عرض أمام جمهور « نصف شهر المخرجين » بمناسبة تكريمه.

    « كل أفلامي تحمل ثورة ضد الظلم ». هكذا يلخص المخرج المالي المعروف سليمان سيسيه، 82 عاما، مسيرته السينمائية المثيرة والغنية، الممتدة لأكثر من خمسين عاما، كمقاومة فنية منه للحيف والظلم، صنع منها خيطا رفيعا، يربط بين مجموع أعماله.

    وقال أمام جمهور « نصف شهر المخرجين » في مهرجان كان، الذي حضر لمشاهدة فيلمه المتميز « الفتاة الصغيرة »، وهو عمل فريد أخرجه في 1975 وقدم في عرض استثنائي قبل الحديث عن تجربته وتكريمه، « أمقت الظلم، وحيثما وجد يجب الانتفاض ضده ». وتعرض في إطار برنامج هذه الفئة أفلام وقع عليها الاختيار، لـ »خطابها الاستثنائي، الذي « يجسد روح المقاومة لكل أشكال الإيديولوجيا والخطاب المهيمن »، وفق الجهة المنظمة.

    واختيار نقابة المخرجين الفرنسيين، التي تشرف على تنظيم « نصف شهر المخرجين »، لسيسيه لمنحه « العربة الذهبية »، له ما يبرره فعلا، بحكم أنه قامة سينمائية، ينظر لها عادة كأيقونة الفن السابع في أفريقيا، استطاعت أن تصنع لها اسما على المستوى العالمي في ظروف ليست بالسهلة.
    كما يأتي ضمن أسباب هذا الاختيار، أسلوبه الفريد الذي يدرس في مجموعة من معاهد السينما لمخرج متمرس، يملك فعليا أدوات الإبداع السينمائي على كل المستويات، ما يصبغ على أعماله روح خاصة، لا نراها إلا في أعمال كبار المخرجين. فهو يعتمد فيها عادة، « المزج بين الشعر والسياسة والنقد الاجتماعي والأساطير… ».

    وولد سليمان سيسيه في باماكو بمالي قبل أن ينتقل برفقة أسرته إلى داكار، التي ترعرع فيها، وهناك بعض وسائل إعلام تعتبره خطأ سينغاليا. وعاد إلى مالي في 1960. عشقه للسينما تولد في داكار قبل أن ينتقل في 1963 إلى موسكو لدراسة السينما على يد أحد كبار المخرجين السوفيات وقتها مارك دونسكوي.

    ذاع صيته خاصة بين 1975 و1987 بفضل أربعة أفلام توجت بفيلم « يلين » « النور » الفائز بجائزة التحكيم في مهرجان كان السنة نفسها. وهو ثاني مخرج أفريقي يحصد جائزة « العربة الذهبية » بعد السنغالي سامبين عثمان في 2005، الذي خصص له وثائقيا بعنوان « أو عثمان »، إذ يعد الأخير أحد رواد السينما الأفريقية أيضا، ويعتبر هذا العمل ذاكرة حقيقية ورمزية لأحد الأسماء المهمة في إشعاع سينما القارة عبر العالم.

    « الفتاة الصغيرة »

    وفي إطار تكريم سيسيه، اختير فيلمه « الفتاة الصغيرة » للعرض أمام جمهور « نصف شهر المخرجين » رغم قدمه، حيث يعود تاريخ إخراجه إلى أكثر من أربعين عاما. لكن كل هذه السنوات التي مرت عليه، لم يفقده أي شيء من قيمته السينمائية ولا حتى التيمية أو الموضوعاتية.

    ويعالج الفيلم حمل الفتيات غير المتزوجات ومعاناتهن وسط أسرهن. ويروي القصة في قالب درامي، مصاحب بالصور الشعرية والمقاطع الموسيقية والغنائية المستقاة من التراث المحلي. وفكرة الفيلم تولدت من داخل عائلته، حيث وقعت ابنة أخيه في هذا الوضع المأساوي بالنسبة لأي فتاة بالقارة السمراء.

    المخرج المالي سليمان سيسي أثناء مناقشة تجربة السينمائية أمام جمهور « نصف شهر المخرجين » في مهرجان كان
    المخرج المالي سليمان سيسي أثناء مناقشة تجربة السينمائية أمام جمهور « نصف شهر المخرجين »
    والصعوبات الأولى التي واجهها المخرج هو إيجاد ممثلين قادرين على تبني فكرة الفيلم، وتقمص الأدوار المطلوبة بشأنه على الشاشة الكبرى. فاستغرق البحث ثلاثة أشهر لإيجاد ممثلة تقوم بهذا الدور. وللحصول على ترخيص لتصويره، كان عليه أن يمر من جمعية حكومية، وعند إخراجه زعمت ذات الجمعية أنها تولت إنتاجه، وهو ما ينفيه سيسيه إطلاقا، مؤكدا أنها لم تدفع ولو سنتيما واحدا في الفيلم.

    وعلى خلفية هذا النزاع، وضع رهن الاعتقال لمدة عام قبل أن يفرج عنه بقرار من رئيس البلاد وقتها موسى تراوري. فنال الفيلم شعبية كبيرة بعد أن كان ممنوعا لثلاث سنوات.

    قصة الفيلم

    يحكي العمل قصة فتاة من عائلة مالية ثرية، قادتها ظروف إلى التعرف على شاب من أسرة فقيرة، كان يعمل في مصنع والدها بوقت سابق. وفي خضمها ستتعرض الفتاة « تينان » إلى الاغتصاب قبل أن تصير فريسة بين يدي مغتصبها.
    وتحمل منه :
    هذا الحمل قلب أسرتها رأسا على عقب. انفجرت أمها غضبا في وجهها قبل أن تنقل الخبر إلى زوجها، الذي قرر أن يتخلص من هذا « العار » الذي ألحقته ابنته بأسرته. وحاول القيام بكل شيء لأجل ذلك، مستعينا بأفراد أسرته، لكن لم يجد دائما الدعم منهم، ورفض البعض مخططاته.

    توفي الأب حسرة على هذا الوضع. وبقيت الأم في صراع مع المغتصب أمام السلطات للاعتراف على الأقل بأبويته للجنين الموجود في بطن ابنتها. لكنه ظل يرفض، ولم يغير رأيه إلا بضغط من السلطات. افترست الأحزان دواخل « الفتاة الصغيرة تينان »، التي فضل المخرج تقديمها صامتة، لم تنبس ببنت شفة خلال كل الفيلم.

    وبشاعريته السينمائية، قدم المخرج معاناة هذه الفتاة في صور عديدة رغم غياب الكلمات. بالإمكان أن تقرأ أشياء كثيرة على نظراتها وحركاتها. فبعد أن كانت تمرح كطفلة صغيرة في رحاب بيت والديها الكبير وخارجه مع صديقاتها، تحولت إلى قنبلة على أبواب الانفجار في أي لحظة، يتطاير لهب الغضب من نظراتها.

    وهذا ما حصل فعلا. توجهت إلى بيت مغتصبها الذي كان على سريره في بيت قصبي مع فتاة أخرى، فاقتحمته وبصقت عليهما، فقام وأخرجها بعنف. ولم تجد أمامها إلا الانتقام منه بإضرام النار في فعل إجرامي، لم تكن يوما قادرا على القيام به، ينهي حياة من كان بداخل الكوخ، قبل أن تضع حدا لحياتها متناولة علبة من الأدوية.

    تمثيل السينما الأفريقية

    يمثل السينما الأفريقية في هذه المسابقة الرسمية للمهرجان مخرجتان، يعتبرهما مدير المهرجان تيري فريمو رأس حربة « الجيل الجديد من صناع السينما في القارة ». ويتعلق الأمر بكل من التونسية كوثر بن هنية التي تشارك في المسابقة الرسمية بـ »بنات ألفة »، ويحكي معاناة أم مع بناتها اللواتي انجذبن نحو التطرف. ثم السنغالية راماتا تولاي سي بفيلمها العاطفي « بنيل وأدما ».

    وهذا التواجد للسينما الأفريقية في السباق الرسمي للعرس السينمائي الدولي، يفسر بأنه اعتراف بالجهود التي تقدمها لتطوير نفسها ومنافسة نظيراتها في المناسبات الكبرى، رغم قلة الإمكانيات، علما أنها لم تفز إلا بسعفة ذهبية واحدة في 1975 بفضل فيلم « وقائع سنين الجمر » للمخرج الجزائري محمد لخضر حمينة.

    إضافة إلى المشاركة في المسابقة الرسمية، القارة ممثلة أيضا في المسابقات الموازية عبر عدد من الدول المغاربية: كالمغرب، السودان، الكاميرون، الجزائر، مصر، وتونس.

    ورغم هذه التجربة الغنية والطويلة في السينما، لاتزال تحذو المخرج المالي ثمة طموحات بأن يرى يوما السينما الأفريقية في وضع أفضل. « تخرج من القارورة وتسافر بعيدا إلى أماكن، لا يخطر فيها على بال الناس مشاهدة أفلام من قارتنا ».

    ويندد سيسيه بما يسميه « الاحتقار » المتواصل والتردد في توزيع الأفلام الأفريقية في الغرب. ونتيجة لهذا الواقع، « لا نتواجد معا بعد على قدم المساواة. وهذا خطأ، لأن السينما هي وسيلة تحملنا إلى الآخرين ».

    بوعلام غبشي موفد فرانس24 إلى كان

  • ساحل العاج: استبعاد لوران غباغبو من اللائحة الانتخابية

    ساحل العاج: استبعاد لوران غباغبو من اللائحة الانتخابية

    أظهرت القائمة الانتخابية التي نشرت اليوم السبت في ساحل العاج، استعدادا للانتخابات البلدية والإقليمية المرتقبة في البلاد شهر سبتمبر المقبل، استبعاد الرئيس السابق للبلاد لوران غباغبو من التصويت، حيث لا يزال مجردا من حقوقه المدنية والسياسية.
     
    واعتبر رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات في ساحل العاج كويبيرت كوليبالي أن لجنته « تنفذ فقط ما ينص عليه القانون »، نافيا أن تكون تسعى لاستهداف لوران غباغبو من خلال استبعاده من الحق في التصويت.
     
    وضمن ردود الفعل على هذا الاستبعاد، ندد سيباستيان دانو دجيدجي القيادي ب »حزب الشعوب الإفريقية » الذي يرأسه لوران غباغبو، بقرار اللجنة الانتخابية واصفا إياه ب »الجائر »، مضيفا أن من شأنه أن « يقوض مصداقية اللجنة، ويفقد العملية الانتخابية مصداقيتها ».
     
    وكانت محكمة الجنايات الدولية قد برأت غباغبو من تهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الأزمة التي أعقبت انتخابات 2010-2011، لكن الرئيس السابق يواجه حكما بالسجن 20 سنة كان قد صدر بحقه في ساحل العاج لإدانته ب »سرقة أموال من المصرف المركزي لدول غرب إفريقيا » عام 2011.
     
    وقد منحه الرئيس الحالي الحسن واتارا العام الماضي عفوا في هذه القضية، لكنه لم يسترجع بعد حقوقه المدنية والسياسية.
     
    وقد دعت لجنة الانتخابات بساحل العاج نحو 8 ملايين ناخب للإدلاء بأصواتهم في 2 من سبتمبر 2023 في انتخابات المجالس

  • Victoire du Sénégal à la CAN U17 : Macky Sall offre 10 millions à chaque Lionceau.

    Victoire du Sénégal à la CAN U17 : Macky Sall offre 10 millions à chaque Lionceau.

    Vainqueur de la Coupe d’Afrique des nations (CAN) des moins de 17 ans en Algérie et accueillie triomphalement à leur retour à Dakar, l’équipe nationale du Sénégal a reçu les honneurs hier, dimanche 21 mai au Palais de la République. En plus de les offrir en exemple de la jeunesse, le chef de l’Etat, Macky Sall a décidé de les récompenser en accordant une prime spéciale de 10 millions de francs CFA à chacun des joueurs de l’équipe nationale.

    «En vous recevant au Palais de la République, j’ai voulu vous offrir en exemple à notre jeunesse dont vous devenez désormais une source d’inspiration dans la quête de l’excellence. Vous êtes entrés dans l’histoire. Vous êtes des «Gaindé», des champions. Vous avez honoré la nation sénégalaise. C’est pourquoi, pour vous dire merci, j’ai décidé de vous allouer, ainsi qu’à chacun des membres de la délégation de la CAN, une prime de 10 millions de FCfa», a-t-il déclaré avant d’annoncer la décision d’honorer et de décorer, dans les différents ordres nationaux prochainement, les sportifs champions d’Afrique toutes disciplines confondues au cours des cinq dernières années.

  • Suspension des cours dans les écoles de Ziguinchor : Cosydep invite l’IA et l’Etat à la concertation et au dialogue

    Suspension des cours dans les écoles de Ziguinchor : Cosydep invite l’IA et l’Etat à la concertation et au dialogue

    L’Inspection d’Académie de Ziguinchor a décidé de suspendre les cours dans toutes écoles de sa circonscription du 19 au 25 mai 2023. Et jusque là le motif n’est pas encore connu. D’aucuns pensent que cette suspension est liée au contexte politico-judiciaire très tendu qui accompagne le procès du leader de l’opposition et non moins maire de Ziguinchor, Ousmane Sonko, devant la Chambre criminelle.

    Dans un communiqué, la section Ziguinchor de Cosydep a attiré l’attention des acteurs sur « la nécessité d’une bonne préparation des évaluations trimestrielles (compositions) et des examens de fin d’année (CFEE, BFEM, BAC) où la région s’est toujours bien positionnée . Mais également sur « une bonne anticipation sur les aléas de la saison des pluies qui pointent à l’horizon. Fidèle à sa mission d’alerte, de veille et de propositions », rapporte PressAfrik.

    Aussi, Cosydep « encourage l’Inspection d’Académie de Ziguinchor et ses IEF à privilégier, particulièrement dans ce contexte, la concertation avec les acteurs pour construire les consensus indispensables à une bonne poursuite des apprentissages » et « invite l’Etat à organiser un dialogue socio-politique inclusif, franc et sincère, pour une décrispation définitive du contexte global »

    Cosydep « exhorte, en particulier le Président de la République, garant des droits et des libertés individuelles et collectives, à conduire les parties prenantes vers la restauration de la confiance mutuelle, indispensable à une paix durable ; recommande à tous les acteurs, notamment ceux politiques, de veiller scrupuleusement à ce que leurs actes et discours n’aient pas de conséquences néfastes sur l’accomplissement des missions de l’école ».

  • هيمنة كروية بامتياز للسنغال بعد سنوات من العجاف.

    هيمنة كروية بامتياز للسنغال بعد سنوات من العجاف.

    كتب / جبريل لي السماوي

    السنغال عاشت سنوات كرويّة عجاف. تتجرّع فيها كأس التيه وتمنح صورته للوهم وصوته للفراغ، فكانت كلّما ألفت النّور زارتها العتمة، لقلب كلّ آمالها إلى سراب. غير أنّها استطاعت في الآونة الأخيرة أن تمارس السّطو الحلال على الكورة الإفريقيّة، ونصبت نفسها امبراطورا كرويّا على مستوى القارّة السّمراء. وتتأرجح انعكاسات المجد على كلّ الفئات الكروية، من الجذور إلى الأغصان .
    يقول روبرت شولر : توقّع العقبات، لكن لا تسمح لها بمنعك من التقدّم. هذه هي نفس الفلسفة التي طبّقتها السيادات السنغالية في الفوتبول حرفا حرفا. فلم تمنعهم اخفاقات أعوام وخيبات سنين أن يعيدوا الكرّات للمغامرة صوب المجد التّليد. ونقش بصمات خالدة في جدار التاريخ، وتحقيق تلك الأحلام القديمة الضائعة في ذاكرة الزمان .
    هذا التّألق العظيم، وهذه الرّحلة الطويلة نحو عرش السيادة، ليس مبنيّا على العدم، وليس من صناعة الحظّ السّعيد، وإنّما نتاج عمل جبّار لسنوات عديدة على مستوى المنشئات الكروية في قلعة ترانغا 🇸🇳
    الاتّحاد السنغالي لكرة القدم استثمر بكلّ جدّية في الأكاديميات المحلّية، وركّز على صقل المواهب الناشئة، وضخّ أموالا طائلة لكي يُطوّر البنية التّحتيّة واللوجستية. وانتاج شباب يلعبون الكرة باحترافيّة خارقة وليست بعشوائية مصطنعة، كما كان عليه الحال في العصور الوسطى للكرة السنغاليّة. وأبرز تلك الأكاديميات (génération de foot )و (école de foot dakar sacré cœur ) و معهد جمبار (institut diambar). وهذا يعطيك الصورة والانطباعات الحقيقية لتفسير هذا الطغيان وهذا التّألّق الكروي.
    إنّ معظم اللاعبين الذين غامروا إلى المنافسات، وحصدوا ميداليات، من خرّيجي هذه الأكاديميات التي غيّرت مجرى تاريخ السنغال في الفوتبول، وأعطت للكورة نكهة أخرى، مغايرة تماما للتي كنّا نتعاطها جميعا بشقّ الأنفس ومن دون رضى .

    في الكورة المعاصرة، من ليس له مشروعا جادّا ومنظومة استراتيجية محكّمة، وبنية تحتيّة كرويّة صلبة، فإنّه بمثابة من يزرع الأحلام والآمال في وادي غير ذي زرع. فرنسا التي أعلن الإمارة الكروية في القارّة الأروبية، نموذج حيّ للاستثمار الكروي … وحتّى المتفلسف بيب غارجولا، أعاد ترميم نادي الأزرق السّماوي، وهندس له بنية تحتيّة مارقة، فاستطاع تطبيق أفكاره وفلسفته قبل اعلان الحرب على عظماء القارّة وإن كانت المليارات لعبت دورها في تمهيد مصيرته إلى هذا الاحتكار الكروي . وهذا ما لم تستحضره إدارة نادي عاصمة الأنوار المزيّفة ( باريس) فالمدرسة الكروية تبنى على خبرات ودهاء ومرونة ولياقة ذهنية حاضرة دائما، وليس على حشد من النّجوم والأساطير .

    أخيرا : إدارة هذا الرّيتم السائد، وهذه الديناميكية الاحترافيّة التي تسير عليها الكرة السنغاليّة، لا تحتاج إلى شيء سوى الاستقرار الفني، والاستفادة من أخطاء الماضي الحزين، لتفادي حماقات وفجوات التّاريخ . والذي ينطلق من الماضي لصناعة الحاضر فهو من سيتحكّم على أطراف المستقبل المنشود .

  • السنغال تهيمن على عرش الكرة الأفريقية.. تتويج أسود التيرانغا بكأس الأمم الإفريقية تحت 17 عاما.

    السنغال تهيمن على عرش الكرة الأفريقية.. تتويج أسود التيرانغا بكأس الأمم الإفريقية تحت 17 عاما.

    واصلت الكرة السنغالية سيطرتها على عرش كرة القدم الأفريقية على كل المستويات بتحقيق إنجاز خامس خلال عام ونصف

    ونجح منتخب السنغال خلال هذه الفترة في التتويج ببطولات كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى على مستوى المنتخب الأول والشباب والناشئين على حساب المنتخبات العربية

    وتوج منتخب السنغال بكأس الأمم الأفريقية للناشئين تحت 17 عامًا بعد فوزه على المغرب بهدفين لهدف في المباراة التي جمعتهما على ملعب نيلسون مانديلا في الجزائر

    تقدم المنتخب المغربي بالهدف الأول في الدقيقة 16، وأدرك المنتخب السنغالي هدف التعادل في الدقيقة 80 من ركلة جزاء عن طريق سيريجن فالو ديوف تم احتسابها بعد العودة لتقنية الفيديو

    وفي الدقيقة 84، ومن ضربة ركنية ارتقى لها مامادو سافاني ليودعها في شباك الحارس بنغوزيل معلنًا تقدم السنغال بالهدف الثاني

    منتخب السنغال توج بلقب كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا لأول مرة في تاريخه بعد الفوز على جامبيا 2-0 في المباراة النهائية التي أقيمت على إستاد القاهرة

    وكان منتخب السنغال نجح في مارس الماضي بمواصلة سيطرته على عرش الكرة الأفريقية بحصد لقب كأس أمم أفريقيا للشباب التي أقيمت في مصر

    ومثل المنتخب السنغالي عقدة كبيرة أمام المنتخبات العربية بعد الفوز على مصر والجزائر خلال مشواره نحو اللقب

    وحقق السنغال الفوز على مصر برباعية نظيفة في دور المجموعات، قبل إقصاء تونس من نصف النهائي بثلاثية نظيفة

    وتمكن المنتخب السنغالي خلال كأس أفريقيا للشباب تحت 20 سنة من تحقيق الفوز في جميع المباريات الست التي لعبها بالبطولة، وسجل ما مجموعه 14 هدفًا دون أن تهتز شباكه بأي هدف

  • عثمان سونكو يطالب بضمانات أمنية للمثول أمام المحكمة .

    عثمان سونكو يطالب بضمانات أمنية للمثول أمام المحكمة .

    طالب زعيم المعارضة السنغالي عثمان سونكو يوم الجمعة بضمانات تتعلق بسلامته الشخصية كشرط لحضور محاكمته بتهمة الاغتصاب المزعوم.

    ومن المقرر أن يمثل سونكو أمام المحكمة الثلاثاء في مواجهة قانونية أثارت التوترات في السنغال منذ سنتين.

    بدأت محاكمته في 16 مايو لكنها تأجلت على الفور حتى 23 مايو بعد أن فشل في الحضور، حيث أطلق العصيان أمام القضاء.

    وقال في مقابلة تلفزيونية مع قناة والفجر تيفي مساء الجمعة في اليوم الذي أحصل فيه على ضمانات ، سأحضر إلى دكار ويوم الثلاثاء سأكون في المحكمة. إذا تم استيفاء جميع الشروط (الأمنية) ، سأكون هناك.

    وقال إن الشرطة جعلتني أعاني من العنف والوحشية. بيتي محصن وحاولوا اغتيالي ، متهما السلطات.
    وأضاف أنا مطارد في كل مكان، ونشطاء وأنصاري يستلمون قنابل الغاز المسيل للدموع أو يعتقلهم المئات. ولا يجوز أن تكون المؤسسة القضائية الجناح العسكري للسلطة التنفيذية لإقصاء مرشح رئاسي لانتخابات 2024

    وقال سونكو إنه لم يتلق أي استدعاء لمحاكمته بشأن الاغتصاب المزعوم لموظفة في صالون تجميل حيث ذهب هناك للتدليك.

    ونفى الرجل البالغ من العمر 48 عامًا، والذي حُكم عليه مؤخرًا بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة التشهير والسب لوزير السياحة ، التهمة.

    ويقول إن القضايا المرفوعة ضده مؤامرة تهدف إلى منعه من خوض انتخابات 2024.

    واشتبك أنصار سونكو مع الشرطة يومي الاثنين والثلاثاء الماضي في مدينة زيغنشور الجنوبية حيث يشغل منصب رئيس البلدية.

    وحدثت اضطرابات أيضا في العاصمة داكار وأماكن أخرى. أفادت السلطات عن 3 قتلى لكن العلاقة مع الاشتباكات لم تتضح.

    كما تأججت التوترات السياسية بسبب رفض الرئيس سال استبعاد الترشح لولاية ثالثة كرئيس، وهي خطوة يقول خصومه إنها ستكون غير دستورية.

    تعتبر السنغال تقليديًا منارة للاستقرار في غرب إفريقيا المضطربة، لكنها تعرضت في السنوات الأخيرة للاضطرابات التي تحولت في بعض الأحيان إلى قاتلة.

    وعندما تم القبض على سونكو في عام 2021، خلفت عدة أيام من الاحتجاجات ما لا يقل عن 14 قتيلاً.

    للتذكير ، جاء سونكو ، رئيس حزب PASTEF-les Patriots، في المركز الثالث في انتخابات 2019 ضد شاغل المنصب ماكي سال ، وينوي الترشح مرة أخرى العام المقبل.