Blog

  • Reinforce the Saudi tourism sector with 12 new hotels

    Reinforce the Saudi tourism sector with 12 new hotels

    Riyadh, 20th May 2023

    IHG® Hotels & Resorts, one of the world’s leading hotel companies with more than 6,000 hotels, across 18 distinct brands, has signed a Master Development Agreement (MDA) with Tashyid for Hotel Operations, which will see the development of 12 hotels and 2,500 keys under the Holiday Inn Express brand across the Kingdom of Saudi Arabia. . With Ministry of Tourism encouraging such investments in the Kingdom, the signing took place in the presence Mr. Mahmoud Abdulhadi, Deputy Minister for Destination Enablement.

    The agreement will allow IHG to expand and diversify its mainstream offering across Saudi Arabia, in line with the demand being created by initiatives under Saudi Vision 2030.

    As a world-renowned brand, Holiday Inn Express champions simple, smart travel by providing a launch pad for guests to make their connection and is highly suitable and well-positioned for new-age smart travellers visiting Saudi Arabia across business, leisure, and meetings segments, including Saudi’s biggest and growing demographic of millennials and Generation Z travellers.

    As part of the agreement, IHG has also signed the first Holiday Inn Express hotel with Tashyid for Hotels Operations Limited which will debut the brand in Jeddah by June 2025. Marking a key milestone for the brand in the Kingdom, the 300-room hotel will be located on Al Madinah Road, one of the busiest areas in the city.

    Providing a best-in-class experience, guest rooms at Holiday Inn Express Jeddah will feature amenities such as high-speed WiFi, smart TVs, premium bedding, and pillow options to ensure guests have a restful stay.

    The hotel will also offer signature complimentary ‘Express Start Breakfast’, speedy check-in, and power showers to ensure guests are recharged for the day. Known for its success in the upper-midscale segment and understanding of the ‘Next Gen Smart traveller’, Holiday Inn Express hotels in Saudi Arabia will debut reimagined public spaces and guest rooms that blend trendy and efficient design with local aesthetic. Modelled on market specific research focused on the Millennial and Gen Z Saudi traveller, the hotels will offer guest experience reflecting their lifestyle and needs.

    The public spaces will serve as lively and engaging spaces featuring a revamped F&B offering, while the guest rooms will offer a balance of home comforts with smart design giving guests flexibility to better support their routine. Haitham Mattar, Managing Director, India, Middle East & Africa, IHG Hotels & Resorts said: « As we continue to expand our presence and diversify our offering, in line with Saudi Arabia’s tourism strategy, we are delighted to announce a partnership with Tashyid for Hotel Operations to further grow our Holiday Inn Express offering in the Kingdom for domestic and international travellers alike.

    He added: Saudi Vision 2030 has created tremendous opportunities for the tourism and hospitality industry, and we see an increasing demand for our brands across segments. Holiday Inn Express is a great offering for smart travellers who seek a hassle free and efficient stay experience, and we are looking forward to providing this experience to guests across a country, in the coming years.

    Falih Motasim Hajaj, Chief Executive Officer of Tashyid added: “ We are delighted to partner with IHG Hotels & Resorts to enable our rapid expansion within Saudi Arabia, in line with Saudi’s Vision 2030. With the Kingdom marking its presence on a global tourism map, working with leading industry partners such as IHG is key to helping set new standards of hospitality, embrace innovation and ultimately achieve a diversified economy.”

    Holiday Inn Express is IHG’s fastest growing brand with currently over 3000 operating hotels, globally.IHG Hotels & Resorts currently operates 39 hotels across five brands in Saudi Arabia, including: InterContinental, Crowne Plaza, Holiday Inn, Staybridge Suites, and voco, with 30 hotels in the development pipeline set to open within the next three to five years.

  • المغرب.. الدكتور سدي علي ماءالعينين يبرز قيم التسامح والإخاء في التصوف

    المغرب.. الدكتور سدي علي ماءالعينين يبرز قيم التسامح والإخاء في التصوف

    لفت الدكتور سدي علي ماء العينين، الكاتب العام لمؤسسة الشيخ ماءالعينين للعلوم والتراث، إلى أن المؤسسة المنتسبة إلى الزاوية والطريقة الفاضلية المعينية القادرية، تؤكد « على صلب الطريقة كما ورثناها عن شيخنا الشيخ ماءالعينين رضوان الله عليه، وهي المخاواة لجميع الطرق، وذاك ديدننا من جيل لجيل، وتلك الرسالة التي تلتقي مع شعار المؤتمر الداعي الى توحيد المرجعيات ونشر قيم التسامح والإخاء سيراً على منهاج النبوة، واستلهاماً من الكتاب والسنة دون تشدد أو غلو ».

    جاء ذلك خلال افتتاح أشغال الملتقى الدولي السادس للفكر الصوفي عند الشيخ ماء العينين، الذي تنظمه مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث بشراكة مع المركز الجامعي للدراسات والبحوث بجامعة محمد الأول بوجدة، وبتعاون مع الاكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، تحت شعار « التصوف منبع إصلاح القيم الكونية »، وذلك بمدينة كلميم في الفترة من 18 الى 20 ماي 2023، بحضور والي جهة كلميم واد نون، ومشاركة علماء وباحثين من أكثر من 30 دولة.

    وأوضح الأكاديمي سدي علي أن الملتقى الفكري الدولي السادس للفكر الصوفي عند الشيخ ماءالعينين يهدف إلى دراسة التصوف وراهنيته وجديته ودوره في الحفاظ على التراث اللامادي بين تحديات الواقع وطموحات المستقبل.

    وعبر الدكتور ماءالعينين عن سعادته باحتضان مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث فعاليات مؤتمر التصوف العالمي العاشر الذي يعقد لأول مرة بالمملكة المغربية، وتنظمه الأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، تحت شعار « التصوف السني بين توحيد المرجعية وتأكيد الهوية »، مضيفا أن ذلك يندرج في إطار تنسيق الجهود وتثمين المشترك، وتحقيق التقارب، وصلة الرحم بين العلماء،

  • تعزيز قطاع السياحة السعودي بـ 12 فندقاً جديداً

    تعزيز قطاع السياحة السعودي بـ 12 فندقاً جديداً

    وقّعت مجموعة فنادق انتركونتيننتال (IHG) اتفاقية تطوير رئيسية مع  » تشييد » لتشغيل الفنادق وهي إحدى المؤسسات الفرعية المملوكة بالكامل لـ » تشييد للتطوير العمراني » ، وتهدف الاتفاقية إلى توسيع نطاق مجموعة فنادق ومنتجعات انتركونتننتال في السعوديّة ، وذلك من خلال إنشاء وافتتاح ما لا يقل عن 12 فندقًا جديدًا في المملكة.

    وأبدى وكيل وزارة السياحة لجذب الاستثمار، السيّد محمود عبد الهادي تأييده لتوقيع هذه الاتفاقية، مشيرًا إلى أن مساهمتها في دعم منظومتي « السياحة والضيافة » في المملكة العربية السعودية ستُثري بقوّة وفاعليّة تجربة سوّاحها وزوّارها.

    وقد أضاف السيّد محمود قائلًا: » إن الوزارة تعمل مع عدد من الشركاء لإيجاد الفرص الاستثمارية الجديدة، خاصّة أن السعودية تُعدّ اليوم وجهة رائدة في إنشاء مشاريع سياحية فندقية مميزة، فقطاع السياحة من أكثر الصناعات الواعدة في ظل الاهتمام الكبير لهذا القطاع الحيوي من قبل القيادة الرشيدة.ومن جهته أثنى الرئيس التنفيذي لشركة « تشييد » – السيّد فالح معتصم حجّاج بهذه الاتفاقية الموقعة مع مجموعة فنادق انتركونتيننتال قائلاً :  » تركّز شركة تشييد على خلق تجارب لا تنسى للزائرين، من خلال تصميم وإنشاء فنادق ومشاريع تعكس الثقافة والبيئة المحليّة، وإنشاء مجتمعات نابضة بالحياة ومزدهرة تعزز من جودة الحياة ».

    فقد أكّد بذلك أيضًا على أن هذا النّوع من الاتفاقيات يوثّق بناء علاقات اقتصاديّة مميزة بين الطرفين، للمساهمة في تحقيق وتعزيز الاستراتيجية الوطنية للسياحة التي تهدف للوصول -بحلول العام 2030 – إلى 100 مليون زائر، بالإضافة إلى خلق أكثر من 800 وظيفة في قطاعي السياحة والفندقة في المملكة. وأوضح هيثم مطر، رئيس مجموعة فنادق ومنتجعات IHG في منطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا: « بموازاة خططنا التوسعية المتواصلة وجهودنا التي تهدف إلى تنويع عروضنا بما يتماشى مع الاستراتيجية السياحية في المملكة العربية السعودية، يسعدنا أن نعلن عن شراكتنا مع شركة تشييـــــد للتطوير العمراني، والتي نهدف من خلالها إلى مواصلة نمو وتطوير عروض « هوليداي إن إكسبريس » في المملكة للمسافرين المحليين والعالميين على حدٍ سواء ».

    وأضاف: « ساهمت رؤية المملكة 2030، في توفير فرص هائلة لقطاع السياحة والضيافة، ونلحظ طلباً متزايداً على علاماتنا التجارية عبر كافة الفئات. ويُشكل فندق « هوليداي إن إكسبريس »، عرضاً رائعاً للمسافرين الأذكياء الذين يسعون ويتطلعون إلى تحقيق تجربة إقامة فعّالة وخالية من المتاعب، ونحن نتطلع إلى تقديم هذه التجربة للضيوف في جميع أنحاء البلاد في السنوات المقبلة ».

    وتصل عدد غرف الفنادق الإثني عشر المراد تطويرها إلى 2500 غرفة، حيثُ تشمل المدن المُستهدفة في هذه الشّراكة: الرياض، مكة المكرمة، والمدينة المنورة، ، وجدة، والطائف، وأبها، وتبوك، وجازان، والعلا، والباحة، وينبع، وحائل، والاحساء، ونجران.

    ومن الجدير بالذكر أن فنادق « هوليداي إن إكسبريس » المراد تطويرها -ضمن بنود الاتفاقية – تقع في قلب هذه المدن المُستهدفة؛ لتكون بوابة للتعرف على ثقافة المجتمع، وتشكيل فرص استثنائية للضيوف والزوّار؛ واستكشاف كرم الضيافة الذي يتمتع به المجتمع المحليّ، والانغماس في تجاربه وتقاليده المختلفة، فضلًا عن تقديم تجارب مميزة للزوّار من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها متأصلة في ثقافة هذه المدن وتاريخها وعراقة سكّانها.

    وتُعتبر « هوليداي إن إكسبريس »، العلامة التجارية الأسرع نمواً في إطار محفظة مجموعة فنادق ومنتجعات IHG، مع أكثر من 3000 فندق تقوم بتشغيله وإدارته على مستوى العالم، حيث تشتهر فنادق هوليداي إن إكسبريس بنجاحها في فئة الضيافة المتوسطة الجزء العلوي من المستوى المتوسط وفهمها لـلجيل الجديد من المسافرين الأذكياء، وستبدأ فنادق « هوليداي إن إكسبريس » في المملكة العربية السعودية في إعادة تصور الأماكن العامة وغرف الضيوف التي تمزج بين التصميم العصري والفعال والجمالية المحلية، على غرار أبحاث السوق التي تركز على المسافر السعودي من جيل الألفية والجيل زد.

    ووفقًا للخطة التطويرية التابعة لبنود الاتفاقية وتنفيذها، فمن المتوقع افتتاح وتشغيل أول فندق « هوليداي إن إكسبريس » في قلب مدينة جدّة في منتصف العام 2025 م بسعة (300) غرفة.

    سيتميز الفندق بموقعه الاستراتيجي وسهولة الوصول إليه لأنه يربط بين عدّة طرق رئيسية، بالإضافة إلى إطلالته الخلّابة ومرافقه المتنوعة مثل: المحلات التجارية، والمكاتب، وغرف الاجتماعات، ونادي صحي، ومناطق ترفيه داخلية وخارجية، ومطعم.

    تعمل شركة تشييد للتطوير العمراني على ابتكار مجتمعات حضرية تعطي الأولوية لاحتياجات الإنسان ومتطلباته بما يعزّز من جودة الحياة. حيث إن رؤية إدارة الشركة وأهدافها تركّز على تصميم وتطوير مساحات تتمحور حول فهم الإنسان والمكان، وخلق مجتمعات مستدامة نابضة بالحياة. لذلك فقد تخصّصت الشركة وبذلت جلّ اهتمامها في تشييد المساكن، والفنادق، والمنتجعات.

    وقامت باستقطاب خبرات عالمية في قطاع الفندقة وتطوير الفنادق لإنشاء أفضل وأفخر التصاميم للفنادق بهدف تلبية احتياجات الزوّار والسيّاح الذين يبحثون عن تجربة سياحية ذات قيمة فريدة لا تُنسى. فإن إنجازاتها ما هي إلا انعكاس للنمو الذي تشهده المملكة العربية السعودية القائمة على رؤية ومبادرة 2030 الطموحة.

  • « كان تحت 17 سنة »/ السنغال تتوج باللقب بعد فوزها على المغرب (2-1) في النهائي

    « كان تحت 17 سنة »/ السنغال تتوج باللقب بعد فوزها على المغرب (2-1) في النهائي

    توج المنتخب السنغالي بلقب كأس أمم أفريقيا « تحت 17 سنة »، عقب فوزه مساء يوم الجمعة، في نهائي المسابقة على المنتخب المغربي، بنتيجة 2-1.

    وانتهى الشوط الأول من المباراة، بتفوق أسود الأطلس بهدف نظيف، من توقيع عبد الحميد أيت بودلال في الدقيقة الـ14′.وبعد الاستراحة، بحث « أشبال الأطلس » عن إضافة هدف ثان عبر محاولات عديدة، أبرزها تسديدة معلي التي كادت أن تسكن شباك السنغاليين في حدود الدقيقة الـ68’، لكن النتيجة ظلت على حالها.

    وعند حلول الدقيقة 80’، تمكنت السنغال من إدراك هدف التعادل، عن طريق سرين جوف من ضربة جزاء، ثم أضاف زميله مامادو ساواني هدف الفوز في الدقيقة 83′.

  • المغرب.. مؤتمر التصوف العالمي العاشر يبحث « تَوحِيدِ المَرجِعِيَّةِ وَتَأكِيدِ الهُوِيَّةِ »

    المغرب.. مؤتمر التصوف العالمي العاشر يبحث « تَوحِيدِ المَرجِعِيَّةِ وَتَأكِيدِ الهُوِيَّةِ »

    كلميم/المغرب: 19 ماي 2023

    أعطيت انطلاقة النسخة العاشرة لمؤتمر التصوف العالمي الذي تنظمه الأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية بالتنسيق مع مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث والمركز الجامعي للدراسات والبحوث الأفريقية بجامعة محمد الأول بوجدة المملكة المغربية، بمدينة كلميم جنوب المغرب يوم الخميس 18 ماي 2023، تحت شعار » التَّصَوُّفُ السَّنِّيُّ بَينَ تَوحِيدِ المَرجِعِيَّةِ وَتَأكِيدِ الهُوِيَّةِ « ، بحضور علماء وباحثين من أزيد من 30 دولة.

    وبين الدكتور محمد عجان الحديد الرفاعي الحسيني، الأمين العام للأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، أن الأكاديمية مؤسسة تعليمية تربوية رسمية، ليس لها أي اتجاه سياسي، تسعى لخدمة أبناء الصوفية من أرباب الشهادات الجامعية، وتعنى بإحياء التراث العلمي للسادة الصوفية الأوائل، وتوحد كلمة علماء الصوفية، وتنقي المنهج الصوفي الصحيح من الشوائب والخزعبلات التي ألصقت به، وتنشط الحركة العلمية في الأوساط الصوفية.

    وأضاف أن الاكاديمية تضم مجموعة من الشيوخ وطلبة العلم الشريف من أبناء الطرق الصوفية بمختلف مشاربها، مع أطر علمية شبابية من كافة أنحاء المعمورة، وتروم نشر السلام والمحبة والتسامح في العالم من خلال التوعية العلمية للعقيدة الإسلامية الصحيحة، ونبذ فكر التطرف والإرهاب.

    وأوضح أن أهداف الأكاديمية تكمن في إقامة المؤتمرات الدينية والثقافية التي تدعو إلى التسامح والسلام، وتوحيد شمل علماء الدين الذين يدعُون لمبدأ السلام والصفاء، وإقامة المخيمات العلمية والثقافية التي تكون من نتائجها تلاقح الأفكار، وإقامة الدورات الدينية والتثقيفية التي تدعو لمنهج الوسطية، والعمل على إصدار مجلة فصلية وجريدة دورية تدعو لمنهج التزكية والصفاء، باللغة العربية والإنجليزية والتركية والفرنسية والأوردية ونبذ التطرف والعنصرية وزرع بذرة السلام فيها، والعمل على تسهيل تزويج الشباب، وفتح الدورات التربوية الترفيهية للأطفال دون سن العاشرة، والعمل على تنقيح كتب التاريخ مما دُسَّ فيها من فكرٍ يخالف سماحة الإسلام وتعايشه مع الأديان الأخرى.

    واعتبر الدكتور محمد لخضر ذرفوفي، أستاذ التواصل في جامعة محمد الأول بمدينة وجدة، أن التجربة المغربية رائدة في توحيد المرجعية وثوابت الأمة المغربية في العقيدة الأشعرية والفقه المالكي وطريقة الجنيد السالك في التصوف، مبرزا مركزية إمارة المؤمنين في حفظ هذه الثوابت، كما نوه بجعل الفتوى من الاختصاصات الحصرية للمجلس العلمي الأعلى، وأشار الى أن التصوف السني يلعب دوراً مهماً في نهضة الأمة، وفي بناء الحضارة الإنسانية، كمنهج وأسلوب حياة، من خلال تزكية النفس وتربيتها .

    وفي ذات السياق أكد الدكتور سدي علي ماء العينين، الكاتب العام لمؤسسة الشيخ ماءالعينين للعلوم والتراث، أن الملتقى الفكري الدولي يستهدف دراسة الفكر الصوفي وراهنيته وجديته ودوره في الحفاظ على التراث اللامادي، وأوضح أن احتضان مؤسسة الشيخ ماءالعينين لفعاليات مؤتمر التصوف العالمي العاشر للأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، يندرج في إطار تنسيق الجهود وتثمين المشترك، وتحقيق التقارب، وصلة الرحم بين العلماء، مذكرا بأن المؤسسة المنتسبة إلى الزاوية والطريقة الفاضلية المعينية القادرية تحيي القيم الموروثة عن الشيخ ماءالعينين، المتمثلة في المخاواة لجميع الطرق، وتابع « وتلك الرسالة التي تلتقي مع شعار المؤتمر الداعي الى توحيد المرجعيات ونشر قيم التسامح والإخاء سيراً على منهاج النبوة، واستلهاماً من الكتاب والسنة دون تشدد أو غلو ».

    ومن جانبه استحضر الدكتور صفوان عضيبات، مدير الرقابة الشرعية والتفتيش في دائرة الإفتاء العام الأردنية، ثوابت التصوف السُني المتجلية في قول ابن عاشر: في عقد الأشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك، موضحا ان التصوف علم وأخلاق، موردا مقولة الإمام الجنيد « علمنا مضبوط بالكتاب والسنة من لم يحفظ الكتاب ويكتب الحديث ولم يتفقه لا يقتدى به ».

    وبين الداعية مرتضى بوسو، القاضي الشرعي لدي المحكمة السنغالية، أن الصوفية هم حماة السنة الغراء، مشيرا الى منهج الشيخ أحمد بمب، الذي أسس مدرسته الروحية السنية على الإيمان والإسلام والإحسان مضيفا أنه « نهل من معينه الصوفي كوكبة من العلماء الربانيين الذين ورثوا منه الأخلاق النبوية والإرشادات الربانية فكانوا مصابيح الظلام ومفاتيح الأنام ».

    ونبه الدكتور عبدالناصر محمد شمسين، رئيس المجمع الإسلامي للبحوث والدراسات بأستراليا، إلى أن توحيد المرجعية ينبني على الاعتصام بحبل الله تعالى وهدي رسوله الكريم ﷺ، مشددا على أن التصوف السُّنِّي هو التصوُّفُ القائمُ على الكتاب والسُّنَّة، وبين معنى درجة الإحسان مستدلا بحديث النبي ﷺ، « أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْك إن لا تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ».

    وأكد الدكتور علي الصيني النقشبندي، نائب شيخ الطريقة النقشبندية الجهرية في الصين، أن الصوفية والتصوف هما أصل من أصول منبع السعادة الإنسانية وسلامة الأوطان وانسجامها، موضحا أن الطريقة الصوفية مستمدة من منهج رسول الله ﷺ، وأردف أن الصوفية ليست مذهباً ولا حزباً من الأحزاب إنما هي روح الإسلام وجوهره، مبينا أن روح التصوف تقوم على معرفة الله تعالى.

    ويذكر أن أشغال هذا المؤتمر تعقد لأول مرة بالمغرب، بموازاة مع فعاليات الملتقى الفكري الدولي السادس الذي تنظمه مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث بشراكة مع المركز الجامعي للدراسات والبحوث بجامعة محمد الأول بوجدة، وبتعاون مع الاكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، تحت شعار « التصوف منبع إصلاح القيم الكونية »، وذلك في الفترة من 18 الى 20 ماي الجاري.

  • السنغال يواجه المغرب فى نهائى كأس أمم إفريقيا تحت 17 عامًا.

    السنغال يواجه المغرب فى نهائى كأس أمم إفريقيا تحت 17 عامًا.

    يلتقي منتخبا السنغال والمغرب، في تمام التاسعة ليلا بتوقيت دكار ، في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 تحت 17 عامًا، التي ستجمعهما على ملعب (نيلسون مانديلا)، بالجزائر العاصمة.

    ويطمح كلا الفريقين لتحقيق الفوز من أجل التتويج باللقب الأول، حيث لم يسبق لأي من السنغال أو المغرب أن أحرز الكأس في النسخ السابقة.

    وسيخوض منتخب «أسود التيرانغا»، المباراة بدافع مواصلة كتابة الإنجازات للكرة السنغالية، التي شهدت تتويج منتخب بلادها الأول، بكأس الأمم الإفريقية 2022 بالكاميرون، ثم تتويج منتخب المحليين بكأس الأمم الإفريقية التي استضافتها الجزائر، في يناير الماضي، قبل أن يتوج المنتخب السنغالي للشباب، بكأس الأمم الإفريقية تحت 20 عامًا، التي أقيمت مؤخرًا في مصر.

    وكان منتخب السنغال، قد تصدر مجموعته في البطولة، برصيد 9 نقاط، من ثلاثة انتصارات على كل من الكونغو (1-0)، والجزائر (3-0)، والصومال (3-0).

    وفي ربع النهائي، حققت السنغال، فوزًا كاسحًا على جنوب إفريقيا بخماسية نظيفة، قبل أن تهزم بوركينا فاسو، في الدور نصف النهائي، بنتيجة 5-4 بركلات الجزاء الترجيحية، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة هدف لمثله.

    أما منتخب المغرب، فقد احتل صدارة مجموعته، برصيد 6 نقاط، متفوقًا بأفضلية المواجهات المباشرة عن نيجيريا، صاحبة المركز الثاني.

    واستهلت المغرب، مشواره في دور المجموعات، بالفوز على جنوب إفريقيا، بهدفين دون رد، ثم الفوز على نيجيريا، في الجولة الثانية، بهدف دون رد، قبل أن تخسر أمام زامبيا، بهدفين مقابل هدف، في الجولة الثالثة.

    وحقق «أسود الأطلس»، فوزًا مستحقًا على الجزائر، بثلاثية نظيفة، في الدور ربع النهائي، قبل أن تتغلب على مالي، في الدور نصف النهائي بنتيجة 6-5 بركلات الجزاء الترجيحية، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة هدف لمثله.

    وكان منتخب بوركينا فاسو، قد توج بالمركز الثالث، بعد تغلبه على مالي، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما أمس الخميس، لتحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع في البطولة.

    وحجز منتخبات السنغال، والمغرب، ومالي، وبوركينا فاسو، مقاعدها في نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا، التي ستقام أواخر العام الحالي.

    دكارنيوز

  • انطلاق فعاليات الملتقى الدولي 6 للفكر الصوفي عند الشيخ ماء العينين بالمغرب

    انطلاق فعاليات الملتقى الدولي 6 للفكر الصوفي عند الشيخ ماء العينين بالمغرب

    انطلقت اليوم 18 ماي 2023 بمدينة كلميم جنوب المغرب ، أشغال الملتقى الدولي السادس للفكر الصوفي عند الشيخ ماء العينين، الذي تنظمه مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث بشراكة مع المركز الجامعي للدراسات والبحوث بجامعة محمد الأول بوجدة، وبتعاون مع الاكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، تحت شعار « التصوف منبع إصلاح القيم الكونية »، وذلك في الفترة من 18 الى 20 ماي الجاري، بحضور والي جهة كلميم واد نون، ومشاركة علماء وباحثين من أكثر من 30 دولة.

    واستهلت الجلسة الافتتاحية بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية بالحضور والمشاركين للسيد مصطفى فؤاد ماء العينين، ثم مداخلة شيخ الزاوية المعينية، تلاها بالنيابة عنه ابنه النعمة ماء العينين، الذي بين أهمية الملتقى وأهدافه الداعية إلى تصوف سني، موضحا أن رسالته تقوم على الإقبال على الصفات الحميدة وترك الصفات الذميمة، وأن الصوفي ابن وقته.

    وأشاد والي جهة كلميم واد نون، بحضور مختلف علماء وأقطاب العالم الإسلامي، منوها بدور مؤسسة الشيخ ماء العينين في ربط الماضي بالحاضر، ومثمنا ما تقوم به في خدمة الدين الإسلامي السمح.

    ومن جانبه سلط الدكتور وسام شهير، رئيس المركز الجامعي للدراسات والبحوث بجامعة محمد الأول بوجدة، الضوء على دور المملكة المغربية في الانفتاح على إفريقيا قصد بناء أسس شراكة تضامنية رابح رابح، منوها بدور جامعة محمد الأول في مواكبة هذا الانفتاح والسير قدما من أجل نهضة تنموية لإفريقيا.

    وبدوره نوه الدكتور محمد عجان الحديد الرفاعي الحسيني، الأمين العام للأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، بالمجهودات التي يقوم بها المغرب من أجل ترسيخ الثوابت الدينية، وأضاف أن المغرب يعتبر مقصدا للعُلَمَاءِ وَالبَاحِثِينَ، ‏وشدد على الارتكاز على ِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، داعيا الى توحيد المرجعية وتأكيد الهوية السنية للتصوف، وَعَدَمِ تَركِ الميدَانِ لأصْحَابِ الأفْكَارِ الهَدَّامَةِ وَالمنْحَرِفَةِ، موضحا أنه « َمَنْ لَمْ يَحْفَظِ الكِتَابَ وَيَكْتُبِ الحَدِيثَ وَلَمْ يَتَفَقَّهْ لَا يُقْتَدَى بِهِ وَلَا يُقَيَّدُ عِنْدَنَا فِي دَفْتَرِ الرِّجَالِ ».

    وفي مداخلته أشاد الدكتور الشيخ محمد مايكة الخليفة العام للطريقة التجانية ببوركينافاسو، بجهود المملكة المغربية في خدمة التصوف السني العملي وجهود الزاوية المعينية في ترسيخ القيم الإسلامية النبيلة.

    وفي كلمة باسم الوفود الأوروبية، ثمن الشيخ عبد الله مقدم الزاوية الحبيبية بغرناطة إسبانيا، جهود الملك محمد السادس نصره الله في خدمة التصوف والعلماء، مشيرا إلى أن الزوايا الصوفية السنية في أوروبا كان لها دور طلائعي في نشر الإسلام السمح، حيث يرجع الفضل للزاوية الحبيبية مثلا في إسلام أزيد من 1000 شخص.

    وبين الدكتور حمداتي ماء العينين، مسألة المنهج الصوفي العملي ودوره في المجتمع، حيث رد على الكثير ممن ينتحلون الحديث الشريف، وأشار إلى أن التصوف يرجع إلى أهل الصفة والزهاد في عهد رسول الله والصحابة، مبرزا أن مدار التصوف على إصلاح النفوس، مستشهدا بالإمام القشيري والطوسي والجنيد وإبراهيم ابن أدهم، مؤكدا على أن التصوف قائم على الكتاب والسنة، ولفت إلى أن الصوفية كان لهم الفضل في نشر الإسلام ومحاربة الاستعمار، مبينا أن كثيرا من البدع والشعوذة دخيلة على التصوف، داعيا أهل التصوف إلى مجابهتها بالسنة والكتاب.

    وأوضح الدكتور صفوان عضيبات، عضو هيئة الافتاء في المملكة الأردنية الهاشمية، أن التصوف مبني على الشريعة الإسلامية، موضحا أنه لا حقيقة بلا شريعة، وأن التصوف منبع لإصلاح القيم الإسلامية.

    كما أكد الشيخ سيف الدين، شيخ الطريقة القادرية المئجبهندارية ببنغلاديش، أن أرض المغرب أرض الأولياء والصلحاء، موضحا أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة الحسنة لأهل التصوف، وأشار إلى أن مقام الإحسان هو غاية المؤمن في سيره إلى الله سبحانه وتعالى.

    وعرفت هذه الجلسة تقديم الإصدار الجديد للدكتور محمد عجان الحديد الأمين العام للأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، المعنون « الصقيل الجلي في الرد على موضوعات وخرافات الجبري »، كما وقعت اتفاقية شراكة بين مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث والأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية.

    ويذكر أن أشغال هذا الملتقى السادس تحتضن هذه السنة ولأول مرة بالمغرب فعاليات المؤتمر العالمي العاشر للتصوف المنظم من طرف الأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، تحت شعار « التصوف السني بين توحيد المرجعية وتأكيد الهوية ».

  • جائزة الملك فيصل والمكتبة الوطنية المغربية يبحثان  الاستشراق الفرنسي

    جائزة الملك فيصل والمكتبة الوطنية المغربية يبحثان الاستشراق الفرنسي

    نظمت جائزة الملك فيصل بالشراكة مع المكتبة الوطنية للملكة المغربية، يوم الأربعاء (17 مايو 2023) في مقر المكتبة بالعاصمة المغربية الرباط، « اليوم الثقافي العلمي »، بمشاركة عدد كبير من المسؤولين والسفراء والمثقفين والأدباء والروائيين من داخل المغرب وخارجه.

    واشتمل اليوم الثقافي على مجموعة من الأنشطة والفعاليات، يأتي ضمنها تكريم الأديب المغربي الأستاذ الدكتور عبدالفتاح كيليطو الفائز بجائزة الملك فيصل في اللغة العربية والآداب 2023، وتنظيم ندوة علمية بعنوان: الاستشراق الفرنسي: رؤية الضفة الأخرى.

    وفي كلمته أبرز الدكتور عبدالعزيز السبيل الأمين العام لجائزة الملك فيصل المكانة الرفيعة للدكتور عبد الفتاح كيليطو كأبرز النقاد العرب في العصر الحديث، قائلا عنه « نحن أمام مشروع لإعادة قراءة تراثنا السردي العربي. يتكئ هذا المشروع على الرؤى النقدية العربية، والاستفادة من النظريات الغربية الحديثة في تناول النصوص السردية العربية القديمة، وفي طليعتها المقامات، وألف ليلة وليلة، وقد وفق كيليطو كثيرا في استحضارها واستنطاقها بطريقة متميزة، غير مسبوقة. وهو في عموم دراساته يملك عينا بصيرة وإبرة دقيقة. ولعل كل منا يردد معه « أتكلم جميع اللغات، لكن بالعربية ».

    وأشار الأمين العام لجائزة الملك فيصل إلى أن ندوة « الاستشراق الفرنسي، تحت عنوان: رؤية الضفة الأخرى » وهو النشاط الآخر لليوم الثقافي العلمي، تعد استكمالا لمشروع « مائة كتاب وكتاب » وهو مشروع معرفي، تبنته ونفذته جائزة الملك فيصل، بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس. وهدف للتعريف بمائة عالم وباحث عربي وفرنسي.وأضاف: لقد كرس هؤلاء الباحثون والمثقفون، العرب والفرنسيون جهودهم، لتعزيز الحوار الجاد، والتفاعل الخلاق، بين ضفتي المتوسط، خلال القرنين الماضيين. وبفضل منجزاتهم الاستثنائية استحقوا الاحتفاء بهم، والكتابة عنهم، للتعريف بهم لدى الأجيال القادمة، مثمنا مشاركة العلماء المغاربة الذين شاركوا في المشروع وهم الأساتذة: أحمد عبادي، سعيد علوش، محمد التاقي، ومحمد مفتاح رحمه الله.وأكد الدكتور عبدالعزيز السبيل أن « مائة كتاب وكتاب: هو مشروع تنويري يدعو إلى المزيد من التثاقف والحوار، بأسلوب علمي وحضاري. مضيفا: لن ننسى الحقبة الاستعمارية ولا الرؤية الاستعلائية التي نظر بها إلينا هؤلاء المستشرقون، لكننا نريد أن نتجاوز بوعي كل ذلك، ونتوجه للمنجز العلمي الغربي والعربي والحوار معهما حول رؤيتهما للآخر. نأمل أن يقود ذلك لصالح وعي أكبر بتراثنا العربي الإسلامي الذي نعتز ونفخر به، ويقود هذا الحوار إلى تحقيق التفاهم الإنساني، والسلام العالمي.

    وأشار الأمين العام لجائزة الملك فيصل إلى أن المشروع الذي دشنه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس هيئة الجائزة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، متاح بالكامل للقارئ العربي والفرنسي، في موقعي الجائزة والمعهد، وعبر تطبيق خاص بالهواتف المحمولة.من جهته رحب الدكتور محمد الفران المدير العام للمكتبة الوطنية بالمشاركين في هذا اليوم الذي تحتضنه المكتبة المغربية « بوصفها تمثل الذاكرة المغربية عبر العصور، بما تحتويه من مخطوطات ومطبوعات ووثائق مختلفة تشهد على الماضي وعلى التاريخ الراهن الذي يزخر بمحطات فكرية خالدة، والتأريخ لرجالات المملكة المغربية وأعلامها وعلمائها الذين أعطوا بمحبة وقيم إنسانية نبيلة، واحترام وتقدير لكل ما هو جميل ورائع في الحياة، في ظل طمأنينة وأمن وتسامح وتعايش طبع هويتنا وآمالنا وخصوصيتنا عبر العصور ».وبمناسبة الاحتفاء بالأديب المغربي الدكتور عبدالفتاح كيليطو، في هذا اليوم الثقافي العلمي، نوه الدكتور محمد الفران « بالمكانة العلمية المعتبرة للأديب كيليطو ليس في وطنه فقط، بل في العالم بأسره » وقال: لقد برع في تأويل الأعمال السردية العربية القديمة، بدراسات مكثفة أحاطت بها من مختلف المناحي والأنواع الأدبية ».

    وأضاف المدير العام للمكتب الوطنية بأن الدكتور عبدالفتاح كيليطو الذي يعد علما من أعلام الثقافة المغربية المعاصرة « تمثل المناهج النقدية الحديثة تمثلا دقيقا، وعمل على تكييفها في مؤلفاته بما يناسب رؤيته وأسلوبه السهل الممتنع، بطرافة وجدة وإبداع ».

    وتابع: لقد تمكن من سبر أغوار السرد العربي القديم ووقف وقفات علمية رصينة لم يلتفت إليها مَن قَبله من الدارسين والباحثين ممن طرق الموضوع. فعُد بحق وعن جدارة من نوابغ الأدب والنقد المغربيين، انضاف اسمه لقائمة النوابغ في العالم الإسلامي والعالم الغربي الذي لا يخلو كتاب من الكتب في هذا المجال، دون الإحالة على بحوثه ودراساته.وأشار الدكتور الفران إلى أن ندوة « الاستشراق الفرنسي، رؤية الضفة الأخرى » في إطار مشروع 100 كتاب وكتاب، ضمن أنشطة اليوم الثقافي العلمي، جاءت مسايقة للحدث، ومناسبة – والمناسبة شرط كما يقال- مع المسار الفكري والأكاديمي للمحتفى به الأستاذ عبد الفتاح كيليطو.

    وأضاف: إن سياق هذا التعايش والحوار الفكري الحضاري بين الثقافات الإنسانية، هو الذي كان وراء مشروع « مائة كتاب وكتاب » وشارك فيه مجموعة كبيرة من الباحثين والعلماء الفرنسيين والعرب، وألقوا الأضواء الكاشفة على 40 شخصية فرنسية و60 شخصية عربية، ممَّن لعبوا دورا مهما في مسار روح التعايش والحوار الحضاري والتفاعل الفكري بشتى أشكاله، بين دول ضفتي المتوسط. وشارك في ندوة « الاستشراق الفرنسي: رؤية الضفة الأخرى » التي أدارها الدكتور عبدالله الخطيب الأستاذ بقسم اللغة الفرنسية (جامعة الملك عبدالعزيز، جدة)، كل من: الدكتور رشيد الإدريسي المتخصص في السيميائيات ومناهج النقد الحديث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك (جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء)، الدكتور زكريا الإبراهيمي أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا (جامعة القاضي عياض، مراكش) رئيس مركز أوال للدراسات والأبحاث المعاصرة، والدكتور لطيفة لبصير أستاذة التعليم العالي بكلية بنمسيك (جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء)، والدكتور محمد الشرقاوي أستاذ الفلسفة الإسلامية ومقارنة الأديان والدراسات الاستشراقية (كلية دار العلوم، جامعة القاهرة). ومنذ العام 1979 فاز بجائزة الملك فيصل أكثر من 290 عالماً ينتمون إلى 45 دولة (منهم 11 علماء من المملكة المغربية)، وحاز عدد من الفائزين بها على جوائز عالمية رفيعة فيما بعد

  • د. عجان الرفاعي يحيي المبادرات المغربية لرعاية التصوف السني

    د. عجان الرفاعي يحيي المبادرات المغربية لرعاية التصوف السني

    نوه الدكتور محمد عجان الحديد الرفاعي الحسيني ، الأمين العام للأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية، بالمجهودات التي يقوم بها المغرب من أجل ترسيخ الثوابت الدينية قائلا « مَنْ يُرِيدُ أنْ يَرى نَجَاحَاتِ تَوْحِيدِ المَرجِعِيَّةِ، وَتَأكِيدِ الهُّوِيَّةِ، فِقْهاً وَعَقِيدَةً وَسُلُوكاً، فَلْيَنْظُرْ إلى الممْلَكَةِ المغْرِبِيَّةِ، بِلَادِ الخَيرِ وَالعَطَاءِ ».

    جاء ذلك خلال افتتاح مؤتمر التصوف العالمي العاشر الذي تنظمه الأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية بالتنسيق مع مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث والمركز الجامعي للدراسات والبحوث الأفريقية بجامعة محمد الأول بوجدة المملكة المغربية، بمدينة كلميم جنوب المغرب يوم الخميس 18 ماي 2023، تحت شعار » التَّصَوُّفُ السَّنِّيُّ بَينَ تَوحِيدِ المَرجِعِيَّةِ وَتَأكِيدِ الهُوِيَّةِ ».

    وعبر الأكاديمي السيد عجان الحديد عن سعادته بتنظيم هذا المؤتمر في المملكة المغربية التي وصفها ب « البِلادِ الطَّاهِرَةِ بِلادِ أمِيرِ المُؤمِنِينَ بِلادِ الأشْرَافِ أهلِ البَيتِ، بِلادِ العُلَمَاءِ وَالأوْلِيَاءِ »، مؤكدا مقولة « إذا كَانَ المَشرِقُ بِلَادَ الأنبِياءِ فَالمَغرِبُ بِلادُ الأوْلِيَاءِ، وَيَنْبُتُ الصَّالِحُونَ فِي المَغْرِبِ كَمَا يَنْبُتُ في الأرْضِ الكلَأُ ».

    وأضاف أن المغرب يعتبر مقصدا للعُلَمَاءِ وَالبَاحِثِينَ، موضحا أن هذا « ليس بِغَرِيبٍ عَلَى بِلَادِ َالزَّوَايَا المَلِيئَةِ بِنُورِ العِلْمِ وَالمَحفُوفَةِ بِأسرَارِ التَّربِيَةِ، إنَّها بِلَادُ إمَامِ المُهَاجِرِينَ مَوْلَايَ إدرِيسَ وَسَيِّدِي عَبدِ السَّلامِ بْنِ مَشِيْشٍ وَسَيِّدي أبي الحَسَنِ الشَّاذلِيِّ وَالقَاضِي عِيَاضٍ وَغَيْرِهِم مِنَ الأكَابِرِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم وَأرضَاهُم أجْمَعِينَ ».‏وشدد على الارتكاز على ِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، داعيا الى َعَدَمِ تَركِ الميدَانِ لأصْحَابِ الأفْكَارِ الهَدَّامَةِ وَالمنْحَرِفَةِ، موضحا أنه « َمَنْ لَمْ يَحْفَظِ الكِتَابَ وَيَكْتُبِ الحَدِيثَ وَلَمْ يَتَفَقَّهْ لَا يُقْتَدَى بِهِ وَلَا يُقَيَّدُ عِنْدَنَا فِي دَفْتَرِ الرِّجَالِ ».

    وخِتَمِ كلمته بالتعبير عن شكره وَتَقْدِيرِه لِلْمَمْلَكَةِ المغْرِبِيَّةِ مَلِكَاً وَشَعْبَاً، وَلِمُؤَسَّسَةِ الشَّيْخِ مَاءِ العَيْنَيْنِ لِلْعُلُومِ وَالتُّرَاثِ في شخص الدكتور فؤاد ماء العينين وباقي أطر المؤسسةِ، وَالمرْكَزِ الجَامِعِيِّ لِلدِّرَاسَاتِ وَالبُحُوثِ الإفْرِيْقِيَّةِ، وَلِجُنُودِ الخفاء الذِينَ يَعْمَلُونَ عَلَى رَاحَةِ الضُّيُوفِ وَإنْجَاحِ المؤتَمَرِ.

  • وكالة بيت مال القدس تشارك في إحياء الذكرى 75 لنكبة فلسطين

    وكالة بيت مال القدس تشارك في إحياء الذكرى 75 لنكبة فلسطين

    شاركت وكالة بيت مال القدس الشريف، أمس الاثنين (15 مايو 2023) في إحياء الذكرى 75 لنكبة فلسطين، في فعالية للاتحاد المغربي للشغل وسفارة دولة فلسطين لدى المملكة المغربية، أقيمت بمقر المركزية النقابية في المدينة القديمة للدار البيضاء، وشهدت قص الشريط الرمزي لافتتاح الجناح الدائم لدولة فلسطين بمتحف الاتحاد الذي يعرض صورا ووثائق للدعم المغربي الموصول للشعب الفلسطيني بمختلف الصيغ والأشكال.

    وفي كلمته بالمناسبة، أبرز الدكتور محمد سالم الشرقاوي، المدير المُكلف بتسيير الوكالة أن مبادرة الاتحاد المغربي للشغل إقامة جناح الذاكرة الفلسطينية يحفظ صلات المغاربة بأشقائهم الفلسطينيين، ويكرس الروابط بين البلدين، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بروابط قوية متجذرة وثابتة، لا تقوم على الشعارات ولا على المواقف الظرفية.ووصف الشرقاوي المبادرة بأنها « تعبر عن انخراط النخبة المغربية بكافة تلاوينها ومرجعياتها في الدعم الثابت والقوي لأشقائنا الفلسطينيين، معتبرا أن هذا يشكل تجسيدا لتاريخ مجيد من ارتباط المغاربة بقيادة ملوك الدوحة العلوية الشريفة، بالقضية الفلسطينية وبنصرة الشعب الفلسطيني ».

    وأضاف: إن فلسطين بقدر ما هي في حاجة للإسناد الشعبي المعنوي، وللمناصرة السياسية، على جميع الأصعدة، فهي بحاجة كذلك للدعم المادي، الذي يمكِّن الفلسطينيين من مواجهة التحديات التي يعيشونها يوميا في كل مناطق تواجودهم، في القدس، وفي غزة وفي الضفة الغربية، وفي الشتات.وذكر الشرقاوي أن وكالة بيت مال القدس الشريف « شاهد إثبات » على ما تبذله المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من جهود مُقدرة لنصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن المدينة المقدسة، ودعم صمود أهلها المرابطين على أرضهم المباركة.

    وقال إن هذا النموذج المغربي المُشرف الذي يزاوج بين الدعم السياسي والدعم الاجتماعي « يتعين البناء عليه لأنه نموذج عملي وواقعي »، مُبرزا الإمكانيات المالية التي تخصصها المملكة المغربية للوكالة، والتي تمثل اليوم نسبة 100% من التبرعات المسجلة في صنف تبرعات الدول.وتابع: « يحق للمغاربة أن يفخروا بتاريخهم في القدس، ويحق لهم كذلك أن يفخروا بحاضرهم فيها، وهو الحاضر الذي يقوم على عهد الوفاء والإخلاص والتضامن المبدئي والثابت ».

    وأشار الشرقاوي إلى « رمزية الحضور المغربي في القدس ودلالاته، من خلال حضور العائلات من أصول مغربية، ومن خلال الانجازات التي تحمل اسم المغرب في القدس وفي غزة، وهي أعمال يقدرها الفلسطينيون للمغرب ولأبنائه، ويقدرونها لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، ومن قبله لوالده الحسن الثاني ولجده محمد الخامس، طيب الله ثراهما ».