Blog

  • ابرام مذكرة تفاهم لإثراء التجربة السياحية لزوار السعودية 

    ابرام مذكرة تفاهم لإثراء التجربة السياحية لزوار السعودية 

    وقعت الهيئة السعودية للسياحة وشركة « كريم » الرائدة في تقديم خدمات التوصيل عبر تطبيقاتها الذكية؛ مذكرة تفاهم، بهدف بحث سبل التعاون وتقديم العروض الترويجية والباقات المميزة والخصومات الخاصة؛ التي تسهم في إثراء تجربتهم السياحية.

    وجاء توقيع الاتفاقية على هامش معرض سوق السفر العربي في نسخته الثلاثين والمقام في مدينة دبي خلال الفترة من 1 إلى 4 مايو 2023، وقد تم توقيع مذكرة التفاهم في قلب جناح المملكة العربية السعودية؛ ومثل طرفي الاتفاقية كل من الاستاذ أحمد عرابي مدير شركة كريم في المملكة العربية السعودية، والاستاذة منيرة أبانمي مدير عام الشراكات التسويقية للشرق الأوسط وإفريقيا بالهيئة السعودية للسياحة.

    وقال الاستاذ أحمد عرابي مدير شركة كريم في المملكة العربية السعودية: « سعداء بتوقيع هذه الشراكة المثمرة مع الهيئة السعودية للسياحة؛ حيث نسعى للاستفادة من الانتشار والتقنيات المتقدمة وقاعدة العملاء لدينا في كريم لتقديم خدمات سلسة وعروض جاذبة تسهم في تطوير تجربة الزوار من منطقة الخليج والشرق الأوسط »، ويضيف عرابي: « أطلقنا ضمن مذكرة التفاهم أولى المنتجات التي تستهدف القادمين إلى السعودية بعروض خاصة ومتميزة للرحلات التي تنطلق من المطارات الدولية في الشرق الأوسط ».

    من جانبه قال عبدالكريم الدرويش الرئيس التنفيذي لقطاع الشرق الأوسط وإفريقيا بالهيئة السعودية للسياحة: « تؤكد هذه الاتفاقية مع شركة كريم؛ حرص الهيئة السعودية للسياحة على إبرام الشراكات مع كبرى الشركات الرائدة بالمنطقة والتزامها بتقديم أفضل المنتجات والعروض والباقات المميزة؛ بالإضافة إلى توحيد الجهود والرؤى والأفكار مع شركائنا من أجل تحسين تجربة السائح ».

  • بحث : أحاديث أهل انجمبر وكجور @ في بيان تطور معاني تكرور   .

    بحث : أحاديث أهل انجمبر وكجور @ في بيان تطور معاني تكرور .

    -تكرور ما بين القرن 11 إلى 13 الميلاديين – .

    بقلم / جيلاني امبوج، طالب الدكتوراة في اللسانيات التطبيقية.

    يعتبر الجغرافيون العرب أول من كتبوا عن السودان الغربي ، وقد عرفوا بمدينة تكرور وحددوا معالمها وحدودها ،حيث أطلقوا اسم التكرور على منطقة جغرافية محددة ومعروفة على ضفاف نهر السنغال ، ما يعرف اليوم بفوتا توري ، (وهي تسمية حديثة جاءت مع حملة كولي تنيغالا ) ، فإذا فتشنا في كتابات العرب نجد البكري يحدثنا عن مدينة تكرور ودخول سلطانها وارجابي في الإسلام عام 1040 ميلادي فيقول :
    « ويلى مدينة صنغانة ما بين الغرب والقبلة على النيل مدينة تكرور وأهلها سودان، وكانوا على ما كان سائر السودان عليه من المجوسية وعبادة الدكاكير والدكور عندهم الصنم ، حتى وليهم وارجابي بن رابيس فأسلم وأقام عندهم شرائع الإسلام وحملهم عليها وحقق بصائرهم فيها .وتوفى وارجابي سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة فأهل تكرور اليوم مسلمون(1)
    وفي معجم البلدان لياقوت الحموي مادة تكرور عرفها بأنها .(2)  » بلاد تنسب إلى قبيلة السودان في أقصى جنوب المغرب وأهلها أشبه بالزنوج » ويعرف القزويني ببلاد التكرور قائلا (3) : مدينة في بلاد السودان عظيمة مشهورة ،  » ثم ينقل عن الفقيه علي الجنجاني المغربي قوله  » شاهدتها وهي مدينة عظيمة لا سور لها، وأهلها مسلمون وكفار، والملك فيها للمسلمين ….  » .
    أما ابن سعيد المغربي(4) ( ت 1286) فيقول عن بلاد التكرور : « وأول ما يلقاك على غربي النيل من مدائن التكرور مدينة قلنبوا ، وهي فرضة مشهورة ، وكانت في زمن أبي عبيد البكري للكفار ، وأما في عصرنا فما على شاطىء النيل من بلاد التكرور مدينة إلا وقد دخلها الاسلام . وجميعها لسلطان التكرور ، وقاعدتها على جانبي النيل اسمها تكرور …..  » ويردف قائلا  » وموضوع مدينة تكرور حيث الطول 17 درجة والعرض 13 درجة و 30 دقيقة ، وصاحبها يسبى رقيق لملم ، وهم بواد ، ولهم في الكتب مدينة كالقرية اسمها مويه ، وفيها بيت دكاكيرهم ، وهي الاوثان ، وموضوعها على البحر المحيط حيث العرض 6 درجات »
    ويتضح من خلال هذه النصوص كون التكرور اسما لمنطقة جغرافية معروفة، وليست عرقا ولا قبيلة معينة، فسكان تكرور كانوا أعراقا مختلقة مكونة من الفلان والولوف، والماندينغ والسيرير والسوننكيين، فإذا قيل تكروري في ذاك العهد بالذات يقصد به ساكن التكرور بغض النظر عن عرقه، فقد يكون ولفيا أو فلانيا أو سيريريا أو سوننكيا.

    معنى تكرور في القرن الرابع عشر 1300 إلى السادس عشر 1500 الميلاديين.

    في القرن الرابع عشر تحول معنى التكرور و جذريا و توسع استعماله وأطلق على السودان الغربي بأكمله ( غرب إفريقيا ) فقد أورد ابن فضل العمري (ت 1349) قصة طريفة لملك مالي منسا موسى في رحلته للحج حيث عُرف صاحب مالي عند المصريين بملك تكرور ويعلق ابن فضل الله على هذه التسمية بقوله (5) :  » وصاحب هذه المملكة هو المعروف عند أهل مصر بملك التكرور، ولو سمع هذا لأنفَ منه، لأن التكرور إنما هو اسم إقليم من مملكته، والأحب أن يقال له صاحب مالي لأنه الاسم الأكبر وهو به أشهر « 

    ويظهر جليا أن مملكة تكرور المستقلة قد سقطت وأصبحت جزء من امبراطورية مالي، حيث تحولت إلى إقليم من بين الأقاليم الأربعة عشر التابعة لامبراطورية مالي الإسلامية ، وهذه القصة على طرافتها تعطينا فكرة عن توسع معنى تكرور حيث أطلق على السودان الغربي ( إفريقيا الغربية )وتبعه إطلاق لقب التكروري على كل قادم من إفريقيا الغربية إلى المشرق العربي سواء قدم من السنغال أو من مالي، نيجيريا وغيرها، وقد استقر كثير منهم في بلاد الحرمين منذ قرون وما زال هذا اللقب حاضرا في السعودية حيث يسمون بالتكارنة،(جمع تكروني، حيث أبدل الرار نونا،) ولهم تواجد أيضا في السودان وفي إثيوبيا،
    ومما يعضد إطلاق اسم التكرور على عموم السودان الغربي إفراد الإمام السيوطي بابا خاصا في فتاواه( الحاوي) للرد على أسئلة بلاد التكرور ،وكانت هذه الأسئلة جاءت من أحد فقهاء تمبكتو( مالي حاليا ) ، فألف الإمام السيوطي رسالة فصل فيها الأجوبة وأسماها : فتح المطلب المبرور، وبرد الكبد المحرور، في الجواب عن الأسئلة الواردة من التكرور (6).

    من التكرور كمنطقة إلى تكلور كشعب . المحطة الأخيرة لمعنى تكرور .

    لقد شهدت مملكة تكرور تحولات تاريخية كبرى، فبعد أن كانت مملكة مستقلة سقطت خضعت لتبعية امبراطورية مالي لفترة ثم تحولت إلى أحضان مملكة جلف لفترة معينة، قبل أن ينتزعها القائد الفلاني كولي تنغيلا باه من أيدي ولاة ملك جلف.
    وكان والد كولي تنغالا في حروب مع سلطان دولة الصنغاي أسكيا محمد ، وبعد مقتل والده جمع ولده القائد كولي فلول جيشه وغزا تكرور (7)،
    وكانت لهذه الحادثة ما بعدها إذ فرضت اللغة الفلانية على المنطقة، فأصبحت اللغة المسيطرة، فكانت من تبعات هذه الحملة تحوُّلُ كثير من الأسر الولفية والسوننكية والسيريرية إلى تبني اللغة الفلانية ،فأصبحوا مع الوقت منصهرين في المجتمع الفلاني، لذلك نجد ألقابا من أصول ولفية مثل جوب انجاي ،غاي، فال ،امبوج، جينغ عند الفلانيين، وكذلك نجد ألقابا من أصول سيريرية مثل انغوم، سار، جوف ،وسوننكية مثل غسما توري، سيلا . وهم رغم هذه الألقاب فلانيون، فلغتهم فلانية وثقافتهم كذلك. . فاللغة والثقافة هما اللتان تحددان هوية وانتماءه العرقي ، ويطلق عليهم الشعب السنغالي تكلور (بإبدال الراء لاما )، فتحول معنى تكرور من اسم لأرض إلى اسم لمجموعة من الفلان ، وهذه هي التسمية الحديثة التي استقر عليها لفظ التكرور .
    ومن تبعات حملة كولي تنغالا تحول اسم المنطقة من تكرور إلى فوتا تورو، ومن الأهمية بمكان التفرقة بين العهدين عند تناول تاريخ هذه المنطقة بالدراسة، إذ حدثت تحولات جذرية على المستوى السياسي واللغوي والاجتماعي أكسبت المنطقة حلة أخرى، يجب الحذر والاحتياط عند تناول العهدين لوجود فروق جوهرية بينهما، فمن الإشكاليات التي يقع ضحيتها بعص الباحثيين إطلاق اسم التكروري بمعناه الحديث ( الفلاني ) على كل من هاجر قديما من تكرور للاستقرار في الممالك الولفية، إذ ليس من الضروري ان يكون فلانيا دائما ،قد يكون ولفيا أو سوننكيا أو فلانيا، نظرا لتعايش هذه القبائل جنبا لجنب في تكرور ، وما زالت هناك قرى ولفية في فوتا ،
    الخلاصة : بكل اختصار ، التكرور في القرن الحادي إلى القرن الرابع عشر كانت منطقة جغرافية محددة ومعروفة في حوض نهر السنغال ما يعرف اليوم بفوتا توري، وفي القرن الرابع عشر إلى ما بعده توسع استعمال اللفظ وأطلق على كل السودان الغربي ، ثم انحسر معناه أخيرا وبالتحديد في السنغال حيث يطلق على مجموعة من الفلانيين.

    الهوامش:
    (1)البكري، أبو عبيد ،المسالك والممالك تحقيق د جمال الطلبة ص 359
    ( 2 )،مملكة مالي عند الجغرافيين المسلمين , جمع وتعليق المنجد صلاح الدين ، ص ١٨ نقلا عن معجم البلدان لياقوت الحموي.

    (3-)المرجع نفسه ص 22 نقلا عن كتاب آثار البلاد لزكريا بن محمد القزويني .

    ( 4)- المرجع السابق ص 29 نقلا عن كتاب بسط الأرض في الطول والعرض لعلي بن سعيد المغربي ، نشرة خوان فرنيط خينس ،تطوان 6-271958,ص 24-28

    (5) المرجع نفسه، ص 34, نقلا عن مسالك الأبصار، في ممالك الأمطار، ابن فضل الله العمري
    (6-) ينظر : جوانب من تراث التكرور الإسلامي بمدينة القاهرة د. إسماعيل ،حامد إسماعيل ،مقال منشور على موقع كامل الحضارة والتراث بتاريخ 20 نيسان 2020 ،وتم استرجاعه على الرابط التالي : https://ccha.castle-journal.info/index.php/2019-04-15-15-35-00/item/975-2020-04-30-18-19-01
    (7) ينظر، السعدي، عبد الرحمن تاريخ السودان , بتحقيق ،هوداس ص ٧٧

  • السنغال: ماكي سال يدعو إلى الحوار بين الحكومات الوطنية والمحلية

    السنغال: ماكي سال يدعو إلى الحوار بين الحكومات الوطنية والمحلية

    ترأس ماكي سال يوم الخميس حفل افتتاح الدورة السادسة للمنتدى العالمي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني. يقام لأول مرة على أرض أفريقية. وطالب رئيس الدولة السنغالية في خطابه بتحسين التعاون بين الدولة والسلطات المحلية.

    أولاً ، بصفتي عمدة سابق ، أقيس الدور الحاسم للاقتصاد الاجتماعي والتضامني كأداة في مكافحة الفقر والتهميش الاجتماعي. ثم ، من خلال هذه التجربة الشعبية ، أؤمن بالتعاون بين الدولة والمدن والبلديات والسلطات المحلية والحكومات المحلية الأخرى لتعزيز القدرات الإنتاجية للطبقات الاجتماعية الضعيفة ، ولا سيما الشباب والنساء. وأخيراً ، أنا مقتنع بفائدة التعاون اللامركزي كوسيلة لتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات ، وكآلية للتضامن خارج الحدود الوطنية.

    وتابع ماكي سال حجته قائلاً: « لا يمكن للدولة أن تفعل كل شيء بمفردها ؛ لكن بدونها ، لا يمكن لتقطيع أوصالها أن تفعل شيئًا. ومن هنا تأتي الحاجة إلى إقامة حوار بناء والحفاظ عليه من أجل تعبئة وسائل العمل. »

    هذا هو السبب ، كما قال ، قبل بضع سنوات ، مع خليفة أباباكار سال ، عمدة داكار آنذاك ، قمت بترقية منظمة عموم إفريقيا للمدن المتحدة والحكومات المحلية إلى الاتحاد الأفريقي لأفريقيا (UCLGA). في نفس الاستمرارية ، دعمت طلب سوهام وارديني ، في ذلك الوقت ، رئيس بلدية داكار ، لاستضافة هذه النسخة السادسة من المنتدى العالمي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    في السنغال ، « يمارس الاقتصاد التضامني والاجتماعي منذ فترة طويلة ، مع ما يسمى بصيغة tontine التي يلتقي أعضاؤها عن طريق التقارب للمساهمة واستعادة حصتهم بدورهم. لذلك ، من حسن الحظ أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت ، في 18 نيسان / أبريل ، أول قرار لها بشأن تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في خدمة التنمية المستدامة « ، كما أوضح خليفة لي عبد الله واد (2000-2012). ).

    وشدد ماكي سال على أن النص المعني يشجع بشكل خاص المؤسسات المالية المتعددة الأطراف والدولية والإقليمية ، وكذلك بنوك التنمية ، على المشاركة في جهود الدول الأعضاء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) من خلال الأدوات والآليات المالية القائمة جديد ومناسب لجميع مراحل التطوير.

    وأضاف سال : « أرحب بهذا القرار بشكل خاص لأن هذا القرار يتماشى مع الدعوة التي قمت بها باستمرار خلال فترة ولايتي كرئيس للاتحاد الأفريقي (AU) لتنفيذ مبادرة مجموعة العشرين لتعليق خدمة الديون وإعادة التخصيص الجزئي لحقوق السحب الخاصة. من البلدان المتقدمة في شكل قروض ميسرة للبلدان النامية لدعم جهود الصمود والتعافي في مرحلة ما بعد كوفيد 19 في سياق الأزمة المتفاقمة ، يجب أن يطبق اقتصاد التضامن أيضًا دوليًا للسماح للدول بالحصول على موارد إضافية لدعم جهودها الداخلية « .

    “الانتقال من الاقتصاد غير الرسمي إلى الاقتصادات الجماعية والمستدامة للأقاليم. »، هذا هو موضوع الدورة السادسة للمنتدى العالمي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي سينتهي في السادس من مايو. « لقد أردت معالجة قضايا الساعة ، بما في ذلك ، من بين أمور أخرى ، البناء المشترك للاقتصادات الجماعية والمستدامة التي تخلق وظائف لائقة للشباب والنساء ؛ الحفاظ على الصيد الحرفي. الاقتصاد الرقمي الشامل والمستدام ؛ تمويل الاقتصادات الجماعية والمستدامة للمناطق ؛ الاقتصاد الأخضر الإقليمي والسيادة الغذائية ؛ قال ماكي سال: الحوار السياسي بين الحكومات الوطنية والمحلية.

  • السنغال تستضيف أعمال منتدى عالمي للاقتصاد الاجتماعي

    السنغال تستضيف أعمال منتدى عالمي للاقتصاد الاجتماعي

    • انطلقت أمس الخميس في السنغال أعمال الدورة السادسة من المنتدى العالمي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التي تنظم لأول مرة بدولة إفريقية.
       
      وقال الرئيس السنغالي ماكي صال في كلمة له خلال الافتتاح، إن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني له « دور حاسم في مكافحة الفقر »، مضيفا أنه يشكل أحد « مبادئ التضامن التي تمارس منذ فترة طويلة في السنغال ».
       
      ودعا ماكي صال إلى تعميم الاهتمام بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني « على نطاق أوسع على المستوى الدولي، من أجل البناء المشترك والمستدام للاقتصاد ».
       
      وتحدث الرئيس السنغالي عن « أدوات الدعم والتمويل » التي وضعتها السنغال لتعزيز تمويل المشاريع الصغرى و »تسجيل المزيد من الشباب والنساء الذين، غالبا ما يكونون على هامش دوائر التمويل التقليدية ».
       
      ومن جانبه تحدث عمدة مدينة داكار المعارض بارتيليمي دياس عن « مسؤولية » المدينة في « حمل صوت إفريقيا » باستضافة هذا المنتدى لأول مرة في القارة.
       
      ودعا بارتيليمي الشباب والنساء إلى « اغتنام المزيد من الفرص التي تتيحها السوق الرقمية والأعمال التجارية الزراعية »، كما حث « الدولة والسلطات المحلية والسلطات الإقليمية والجهات الفاعلة في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، على توحيد الجهود لتوسيع » مزايا هذا القطاع.
       
      وتعرف أعمال هذا المنتدى العالمي المتواصلة إلى غاية 6 من مايو الجاري، مشاركة ممثلين أمميين، وخبراء، فضلا عن منتخبين محليين من مختلف دول العالم.
  • المغرب.. زاوية مولاي عبد المالك تنظم الدورة 12 للموسم الصوفي العالمي للشاذلية الدرقاوية

    المغرب.. زاوية مولاي عبد المالك تنظم الدورة 12 للموسم الصوفي العالمي للشاذلية الدرقاوية

    أعلنت زاوية مولاي عبد المالك الدرقاوية الشاذلية، في بلاغ صحفي، عن تنظيم فعاليات « الموسم الصوفي العالمي الثاني عشر للشاذلية الدرقاوية »1444 هـ، في الفترة من 05 الى 09 ماي 2023، بمقر الزاوية بمدينة قلعة امكونة بإقليم تنغير بالمغرب.

    ويرتقب أن يعرف الموسم حضور عدد كبير من مريدي الطريقة الشاذلية الدرقاوية من مختلف أنحاء العالم من جميع القارات، وتمتد أشغاله على مدى أربعة أيام ويشتمل البرنامج على ليالي ذكر الله وأمسيات من ىالمديح والسماع، تتخللها محاضرات وندوات حول التصوف وحقائقه، يؤطرها مشايخ التصوف وأساتذة ودكاترة أكاديميين مختصين في التصوف والمذهب المالكي.

    وعلى هامش هذه الدورة تنظم الزاوية ندوة علمية أكاديمية تحت إشراف المجلس العلمي المحلي لتنغير والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتعاون مع عمالة إقليم تنغير، وذلك بمقر قاعة العروض لبلدية قلعة مكونة، ويتميز البرنامج برحلة روحية لزيارة ضريح الإمام الجزولي واحد من السبعة رجال بمراكش يوم 09 ماي 2023.

    وسيختتم الموسم الصوفي العالمي الثاني عشر فعالياته بضريح مؤسس الزاوية مولاي عبد المالك بومسهول، والدعاء لمولانا أمير المؤمنيين بالنصر والسداد والتمكيين ولعامة المسلمين.

  • SAUDI A TOURISM FORCE TO BE RECKONED WITH AT ARABIAN TRAVEL MARKET 2023

    SAUDI A TOURISM FORCE TO BE RECKONED WITH AT ARABIAN TRAVEL MARKET 2023

     Saudi sets the pace at the 30th edition of Arabian Travel Market (ATM), reinforcing its position as the tourism destination powerhouse of the region as the country continues to transform at a speed and scale the world has never witnessed before.

    The most exciting opportunity in tourism today, Saudi kicks off its largest and most impressive presence at an international trade event to date, showcasing the strength, depth and breadth of the destination offering with 67 partners on the stand, showcasing more than 500 bookable experiences and packages to excite and inspire trade partners.

    The stand will deliver exceptional cultural activations from around the country, bringing to life its rich culture and heritage, unique flavors and sounds and dynamic entertainment offering as one of the world’s last frontiers of tourism. Visitors will have the opportunity to embark on their own Saudi journey through an interactive exploration into its top destinations and resorts, from the stunning coastline of the Red Sea, the Great Arabian Dunes, to the ancient landmarks of AlUla and Diriyah.

    Harnessing the very latest in technology, visitors can experience Makkah and Madinah through virtual reality and the history of Saudi through Diriyah’s five senses activation. The very best of Saudi culture will resonate through traditional dance performances from around the country. Not to be missed, the renowned Saudi café will be joined this year for the first time by an authentic Saudi ice-cream cart to tantalize the tastebuds.

    The strength of this presence reflects the unrivalled scale of the transformation in Saudi as the world’s fastest growing tourism destination. With an extraordinary +121% increase from pre-pandemic international tourism levels, Saudi achieved 93.5 million visits in 2022 and is outpacing global tourism sector recovery as recognized by the UNWTO. As the world’s biggest investor in tourism, Saudi has committed $550bn to new destinations by 2030. 

    Saudi is a regional enabler and is facilitating collaboration and accelerating growth across the Middle East. The opportunities in the Middle East for initiatives like Nusuk, an integrated digital platform to facilitate seamless Umrah journeys are unmatched, transforming the experience for spiritual travelers and providing an opportunity like no other for partners. Launched in September 2022 by STA, Nusuk continues to gain momentum around the world, already hitting key milestones, and its presence will be further strengthened through its first participation at ATM 2023 with more than 20 partners.

    Fahd Hamidaddin, CEO and Member of the Board of Saudi Tourism Authority said: “Saudi is the biggest opportunity for businesses in tourism today.”

    “Unrivalled in growth, we are on an accelerated journey to achieving our ambitious tourism vision. We continue to outpace and outperform, and our success is reflected in the numbers, exceeding both Umrah visit numbers and inbound in the first quarter of this year.”

    “Saudi is a tourism destination like no other. From Diriyah, the 300-year-old city and birthplace of Saudi to the first hotel openings of Red Sea Global, the world’s most ambitious luxury tourism development later this year, to the opening of NEOM’s Sindalah Island, these projects are no longer sketches on paper, they are the heart of the future of the country.”

    “As we position Saudi on the global map as a diverse, unique, year-round destination, we will continue to build our dynamic entertainment and events offering. The last events season witnessed record-breaking numbers, Riyadh Season, MDLBEAST, F1, Jeddah Season and this summer promises to deliver an exceptional line-up of events and experiences.” 

    “We are committed to delivering a whole new experience for the adventurer, the explorer, the intrepid traveler, and our presence at ATM is an opportunity to celebrate the key milestones of Saudi’s tourism growth story and inspire our trade partners to join us in this journey.”

    On-stand, visitors will hear from the STA CEO during Saudi Talks, in conversation with world leading partners Wego and Meeting Point International, on the collaborative environment that is delivering unprecedented levels of shared success.

    Find out more about STA’s participation at this year’s Arabian Travel Market and the range of activities available to tourists in Saudi at:

  • قبس من حياة العلامة الشيخ هارون ساماسا السونينكي السنغالي

    قبس من حياة العلامة الشيخ هارون ساماسا السونينكي السنغالي

    أعلن نبأ وفاة الشيخ هارون سامسا السونينكي السنغالي صباح اليوم بعد أسبوع من رحيل صديقه ورفيق دربه الشيخ د. عبد الله باه حيث صلى به يوم الأربعاء الماضي. 

    وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة تحرير دكارنيوز   بأحر التعازي والمواساة لأسرتهما وإلى طلبتهما داعين الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهنا بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته. 

    المقدمة:

    الحمد لله الذي علم الإنسان ما لم يكن يعلم، وكان فضل الله عليه عظيمًا، والصلاة والسلام على مبلغ الرسالة الإلهية بأمانة سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه، وكل من سار على دربهم إلى يوم التلاق، أما بعد:

    فلما كان العلم هو الوسيلة لمعرفة الدين الصحيح الذي يعبد به الخالق، ويميز به الطيب من الخبيث، كما أنه هو السبيل لتيسير الأمور الدنيوية.

    وبما أن العلماء الموفقين المخلصين الذين وفَّقهم الله لحمل هذه الورثة الثمينة العظيمة لخدمة الناس في دين الله بحكمة وصبر، فيخرجوهم من الظلمات إلى النور، ولا يريدون في ذلك جزاء ولا شكورا وهم قليلون، ومن بين ذلك العلماء الشيخ هارون ساماسا الذي لعب ولا يزال يلعب دوره في تربية الأمة في المدارس، والمساجد، والمجالس، والإذاعات، والتلفاز، وفي أرض المهجر، فهو من الذين راقبوا ألفاظهم ومعاملاتهم، وتصرفاتهم عل جميع المستويات، فشكرته الحكومة السنغالية لعلمه وإنسانيته، والأمة السونينكيية لحكمته وأدبه في دعوة الناس إلى دين الله.

    فأحببت أن أسطر لهذا العالم عدة وريقات؛ إذ بالكتابة تبقى آثار الرجال، وبها تعرف قصص السابقين.

    والله أسأل أن يجزيني ثواب الكتابة، وكل من استفاد بقراءته، إنه مجيب الدعوات.

    التعريف بالشيخ:

    الاسم: الشيخ هارون ساماسا بن سليمان بن عبد الله ساماسا رحمهم الله.

    الوالدة: خديجة بنت طاهر فوفانا رحمهم الله.

    مكان الميلاد: ولد سنة 1949 من عشر أكتوبر في قرية (بالو)، وهي قرية في دولة السنغال تقع في إقليم تانمبا كندا منطقة مدينة باكيل، وتبعد عن العاصمة دكار نحو سبعمائة كيلو متر، وهي في حدود السنغال مالي على نهر صغير يسمى (فاليمي falleme).

    الأسرة: أسرة ساماسا معروفة في المنطقة بالتدين والعلم والكرم وبالتضامن، وحسن الضيافة.

    القبيلة: ينتمي الشيخ هارون ساماسا إلى قبيلة السونينكي المعروفة بالعلم، والمشهورة بحب العمل وكسب الحلال، وأكثرهم يستوطنون في جمهورية مالي، وجمهورية السنغال، وجمهورية موريتانيا، وجمهورية غامبيا، وغيرها من البلدان المجاورة.

    صفاته الخَلقية والخُلقية: معتدل القامة، فاتح اللون، نحيف الجسم، بشوش الوجه، متواضع، قليل الكلام، ذو خلق كريم، محبوب لدى الصغار والكبار، إذا مشى مشى بوقار، فصيح اللسان، وموهوب في طرق التدريس، حكيم في معاملته مع الناس، حريص على صلة رحمه، فهو خادم العلماء إذا اجتمعوا، لا يرفع صوته على أحد، ولا ينتهر أحدًا، إذا عاشرته وجدته رحيمًا صبورًا حليمًا حكيمًا.

    الحالة الوظيفة: أستاذ الدرجة الممتازة المتقاعد للتعليم الثانوي، وحامل وسام الجمهورية برتبة فارس سنة 2007 .

    لغة التخاطب:

    1- السونينكية، وهي لغة الأم.

    2- الأولوفية وهي لغة مجتمعه السائدة.

    3- العربية وهي لغة عمله.

    4- الفرنسية وهي لغة دولته الرسمية.

    5- البمبرية، وهي لغة جمهورية مالي السائدة.

    6- اللغة الفلانية.

    مرحلة التحصيل العلمي:

    1-الداخلية:

    بدأ الشيخ تعلمه في قريته بالوا في السن السابعة كأي ولد من أولاد وبنات ذلك الوقت؛ فتعلم القراءة والكتابة على أعمامه، الحاج محمد ساماسا، والحاج شيخ ساماسا، والحاج عثمان ساماسا رحمهم الله جميعا، وعلى أيديهم تعلم مبادئ العلوم الفقهية في المذاهب المالكية، ككتاب الأخضري، وكتاب العشماوي، والمقدمة العزية، والثمر الداني لأبي زيد القيرواني، ومختصر خليل الجزء الأول، كما درس عندهم بعض الكتب اللغوية، والأدب كالبردة للبوصيري، والهمزية، ونيل الأماني في شرح التهاني وغيرها من الكتب التي كانت مقررة على طلاب المجالس آنذاك.

    2-الخارجية:

    كان الشيخ مولعًا بطلب العلم، وحريصًا عليه، فأدرك في نفسه أنه يحتاج إلى مزيد من التحصيل، فانتقل إلى قرية ( تفسيرق)[1] قرية اشتهرت بنشر العلم من نشأتها، والتحق بمجلس الشيخ غوث درامي بن شيخ درامي رحمهم الله جميعًا، وأتم عليه دراسة الكتب المتوفرة المقررة ذلك الوقت في مجالس الشيوخ كمختصر خليل، والثمر داني، وابن عاشر، والمقامات الحريرية بالإضافة إلى بعض الأشعار، ومكث الشيخ مجلس الشيخ غوث درامي رحمه الله يتلقى العلم والتربية وخدمة شيخه في قرية (تفسيرق) سنتين كاملتين. 

    السفر للتكسب والتعلم:

    وفي أوساط سنة 1965 سافر الشيخ إلى فرنسا للعمل كأي شعب مثله، فاغتنم وجوده في فرنسا ليجمع بين العمل وطلب العلم؛ لأن رغبة التعلم لم تفارقه قط، وقيد الله له أخًا كريمًا عالِمًا يحب المتعلمين، وهو الشيخ زيد جبغتي[2]رحمه الله؛ فتعلم عليه في فرنسا مبادئ النحو والصرف والبلاغة والأدب، وهذا الاحتكاك بهذا العالم الجليل شحن من همة الشيخ ودفعه إلى دولة ليبيا عن طريق المغرب والجزائر، فالتحق بمعهد جغبوف[3] بليبيا، وحصل هناك على الشهادة الإعدادية. 

    عودة الشيخ إلى أرض الوطن:

    وفي سنة 1970 رجع الشيخ من ليبيا إلى جمهورية السنغال؛ لتفقد الأهل والجيران، دون ثم سافر مرة أخرى إلى فرنسا للتزود ولمواصلة دراسته، فعمل هناك وحصل على ما يكفيه من الزاد.

    من فرنسا إلى مصر:

    غادر الشيخ فرنسا سنة 1972حاملا هم العلم متجها إلى القاهرة حيث الأزهر الشريف، فالتحق بمعهد البعوث السنة الثلاث بعد امتحان قبول ونال الشهادة الثانوية سنة 1973، ثم التحق بكلية الآداب والتربية شعبة اللغة العربية جامعة الأزهر سنة 1973، وحصل على الشهادة العالمية « بتقدير جيد »، وذلك سنة 1977.

    من مصر إلى السنغال:

    بعد حصول الشيخ على الشهادة الليسانس في جامعة الأزهر الشريف سنة 1977 رجع إلى السنغال، والتحق بالمدرسة العليا لتكوين الأساتذة والمفتشين فرع جامعة شيخ أنت جوب بدكار، وحصل على شهادة الكفاءة للتدريس في المرحلة الثانوية، ثم نال بعد مسابقة ودراسة في نفس المدرسة شهادة كفاءة التفتشين للمرحلة الابتدائية.

    من السنغال إلى السودان:

    كلما تقدم الشيخ في العمر أدرك في نفسه مزيد رغبة إلى العلم؛ فسافر إلى السودان على منحة من الجامعة العربية للدارسة والتخصص في معهد الخرطوم الدولي للناطقين بغيرها، فحصل على الدبلوم التخصص، ثم على الماجستير في اللسانيات بتقدير « جيد جدًا ».

    الإنتاج الفكري:

    مخطوطان في علم اللغة، وهما في معهد الخرطوم الدولي:

    الأول: ((الدارسة التقابلية بين السونينكية والعربية على مستوى الجملة البسيطة)).

    الثاني: ((الدراسة التقابلية بين السونينكية والعربية على مستوى الأدوات النحوية)).

    الدراسات الأكاديمية والشهادات:

    • 1973: الشهادة الثانوية من جامعة الأزهر.

    • 1973-1977: الدراسات الجامعية في جامعة الأزهر، ليسانس الآداب والتربية.

    • 1985-1986: التخصص في معهد الخرطوم الدولي للغة العربية دبلوم ماجستير في اللغة العربية، وعلوم التربية واللسانيات الحديثة.

    الدراسات المهنية والشهادات:

    • 1980: في المدرسة العليا لتكوين الأساتذة فرع جامع شيخ أنت جوب بدكار، الحصول على شهادة التطبيق للتعليم الإعدادي.

    • 1986: الحصول على شهادة مهنة التعليم الثانوي من نفس المعهد.

    • 1986-1987: نجاح في مسابقة قبول المفتشين، والحصول على شهادة مهنة التفتيش للتعليم الابتدائي من المدرسة العليا لتكوين الأساتذة.

    الوظائف والخبرات:

    1- 1981 إلى 1993مدرس للتعليم الثانوي في ثانوية (غران يوف)[4] عاصمة دكار وثانوية الحاج إبراهيم تياو بدكار.

    2- 1989-1994: مكون في مركز التكوين والتوجيه البيداغوجي للتعليم الابتدائي بدكار.

    3- 1995-2006: مفتش ومنسق للتعليم العربي في أكاديمية دكار.

    4- 2006-2010: المستشار الوطني للتعليم الإعدادي والثانوي المكلف بالتكوين المستمر.

    6- عضو اللجنة الوطنية للغة العربية لمدة عشرين سنة.

    7- عضو اللجنة الوطنية للحج.

    8- السكرتير المكلف بالتربية في المركز الإسلامي للدعوة إلى الكتاب والسنة بدكار.

    9- إمام وخطيب في جامع المركز الإسلامي للدعوة إلى الكتاب والسنة.

    نشاطات أخرى:

    خطب ومحاضرات في مختلف المجالات الدينية والثقافية والاجتماعية.

    دروس في التفسير باللغة السونينكية.

    الحمد لله من قبل ومن بعد

    بقلم :عبدالإله بن نور جاورا الأروندي

  • تصنيف السنغال في المركز 104 عالميا وفقا لتقرير « مراسلون بلا حدود  » حول حرية الصحافة 

    تصنيف السنغال في المركز 104 عالميا وفقا لتقرير « مراسلون بلا حدود  » حول حرية الصحافة 

    يحتفل العالم في 3 مايو من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو يوم حددته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، لتحيي عبره ذكرى اعتماد إعلان ويندهوك التاريخي الذي تم في اجتماع للصحافيين الأفارقة في 3  مايو 1991.

    وأظهر التقرير السنوي لحرية الصحافة لمنظمة « مراسلون بلا حدود » الأربعاء أنّ تونس والسنغال كانتا من بين الدول التي تراجعت في الترتيب، فيما بقيت النروج في الصدارة وحلّت كوريا الشمالية في المركز الأخير.

    وتقدّمت فرنسا من المركز 26 إلى المركز 24. وقال كريستوف ديلوار، الأمين العام للمنظمة غير الحكومية للدفاع عن الصحافيين إنّ هذا « المكسب الصغير » يفسَّر « خصوصاً بالوضع الآخذ في التدهور في أماكن أخرى ».

    واعتبرت المنظمة أن تراجع حرية الصحافة في تونس التي يرأسها قيس سعيّد تعود إلى « ازدياد السلطوية في البلاد وعدم التسامح مع انتقادات الصحافة ». وفي السنغال حيث يثير احتمال ولاية ثالثة للرئيس ماكي سال معارضة، ندّدت « مراسلون بلا حدود » ب »التدهور الكبير في الأوضاع الأمنية للصحافيين ».

    وصنفت منظمة « مراسلون بلا حدود » السنغال في تقريرها السنوي الأخير في المركز 104 عالميا لحرية الصحافة بعد أن كان في المركز ال 73 العام الماضي.

    #دكارنيوز 

    .

  • ابرام مذكرة تفاهم لإنشاء أول مختبر للبيانات السياحية في السعودية

    ابرام مذكرة تفاهم لإنشاء أول مختبر للبيانات السياحية في السعودية

    وقعت الهيئة السعودية للسياحة وشركة « فيزا »، الرائدة عالمياً في مجال المدفوعات الرقمية، والمسجلة في بورصة نيويورك للأوراق المالية تحت الرمز (V)، مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص التعاون والمبادرات المبتكرة التي من شأنها تعزيز رحلة زوار المملكة العربية السعودية وكذلك التسويق لقطاع السياحة في المملكة.

    وبموجب مذكرة التفاهم، سيضع الطرفان إطاراً للتعاون لبناء أول مختبر للبيانات السياحية في المنطقة لتوفير معلومات مستندة على قائمة البيانات واتجاهات السفر والسياحة، بما يسهم في تمكين الهيئة السعودية للسياحة و »فيزا » وجميع أصحاب المصلحة والأطراف المعنية في القطاع من اتخاذ قرارات واعية قائمة على المعرفة دعماً لمساعي السعودية في تحقيق طموحاتها السياحية.

    وفي المذكرة التي وقعها والتر ليروني، نائب رئيس فيزا للاستشارات والتحليلات في أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا، وعبدالكريم الدرويش، الرئيس التنفيذي لأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا في الهيئة السعودية للسياحة، في دبي خلال معرض سوق السفر العربي 2023 الحدث العالمي الرائد في قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط، سوف يستكشف الطرفان أيضاً فرص إطلاق حلول الدفع الرقمية من « فيزا » والباقات الحصرية بما يعزز تجربة حاملي بطاقات « فيزا » والسياح القادمين إلى السعودية.

    وقال والتر ليروني « إن المملكة العربية السعودية تبرز سريعاً كمركز سياحي على خارطة السياحة العالمية من خلال توفير تجارب متنوعة وثرية في انتظار الزوار. يمثل قطاع السياحة ركيزة أساسية في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 الرامية لتنويع مصادر الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة. لذا، يسعدنا التعاون مع الهيئة السعودية للسياحة لاستكشاف مسارات متعددة يمكننا من خلالها تعزيز التجربة السياحية لزوار المملكة والمساهمة في تحقيق طموحاتها السياحية ».

    من جانبه، قال عبدالكريم الدرويش، « إن هذه الاتفاقية المبرمة مع « فيزا » الرائدة عالمياً في مجال الحلول المالية؛ تؤكد حرص الهيئة السعودية للسياحة على تعزيز قدراتها عبر توفير وتبادل وتحليل المعلومات؛ وتقديم الحلول والمنتجات المالية والبرامج والباقات والعروض الترويجية التي تسهم في تحسين تجربة السياح، وجذب مزيد من الشرائح؛ من الأسواق الرئيسية بالمنطقة » ».

    ويحظى هذا التعاون الاستراتيجي بدعم أكبر قاعدة بيانات للمدفوعات في العالم « فيزا نت » « VisaNet »، التي توفر بيانات شاملة حول السياحة الداخلية ورؤية شاملة حول كيفية قيام الحكومات بتحسين استراتيجيتها غير النقدية. وتشمل المعلومات التي تم الحصول عليها من البيانات رحلات الزوار وسلوكيات الإنفاق عبر فئات مختلفة، والموسمية، والتحول الرقمي، وأنواع العملاء، بما يوفر نظرة عامة شاملة على كيفية إنشاء تجارب للمدفوعات يكون العملاء محورها الأساسي.

  • عاجل | وصول الطلاب السنغاليين العالقين في السودان إلى أرض الوطن سالمين غانمين

    عاجل | وصول الطلاب السنغاليين العالقين في السودان إلى أرض الوطن سالمين غانمين

    وصل الطلبة السنغاليين وبرفقتهم طلبة غينيا بساوو اليوم الأربعاء 3 مايو إلى أرض الوطن، حيث كان في استقبالهم لدى وصولهم إلى مطار بليز جانج الدولي، وفد رفيع المستوى من وزارتي الداخلية و الخارجية و رئاسة الجمهورية.

    كما شارك ضمن مراسم استقبالهم وفد من الطلبة الخريجين في السودان، منهم الأستاذ محمد جوف الأمين الإداري لمنتدى الفكر و الثقافة و التنمية، ونائب الرئيس الدكتور شيخ صمب، وأمين التربية المفتش إبراهيم جوب، ورئيس مجلس الشورى الأستاذ مصطفى انجوك، ورئيس التجمع الإسلامي وعضو في مجلس الشورى الشيخ مختار كبي، والأخ مالك جاو، والدكتور محمد انيانغ.

    هذا و عبر الأمين الإداري الأستاذ محمد جوف عن شكرهم و تقديرهم لجامعة أفريقيا العالمية وجميع منسوبيها، وخاصة لجنة إدارة الأزمات، وكذلك حكومة السودان، وحكومة السنغال ابتداءً من رئاسة الجمهورية، و وزارتي الداخلية و الخارجية، وسفارة السنغال بالقاهرة، وأعضاء منتدى الفكر والثقافة والتنمية لخريجي السودان في السنغال، على ما بذلوا به من جهود مضنية في سبيل تسهيل عملية إجلاء معظم الطلاب إلى بلدانهم آمنين سالمين.

    و أشار إلى أنه قد تم طمأنة الطلبة السنغاليين القادمين من السودان، كما أبدت الحكومة استعدادها لتوفير جميع احتياجاتهم العلمية مشيراً إلى أنه سينعقد لقاء قريبا معهم لدراسة ملفاتهم مع الوزارات المعنية لحل مشاكلهم الأكاديمية.

    تقرير : محمد منصور انجاي