أفضل فريق مجهز في أفريقيا جنوب الصحراء يتكون من 30 عضوا
أرسلت السنغال فريق بحث وإنقاذ إلى تركيا لمساعدة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب البلاد يوم الاثنين الماضي.
وأفاد مراسل الأناضول ، الاثنين ، أن الفريق المكون من 30 عضوا غادر الساعة 10:50 صباحا بالتوقيت المحلي من مطار اسطنبول إلى محافظة أضنة الجنوبية.
وفي حديث ، قال جبريل سال ، قائد فريق الإنقاذ ، إن الفريق يعمل في خدمة الإطفاء السنغالية منذ عام 2012.
وأضاف أن هذا الفريق ، وهو الأفضل تجهيزًا في إفريقيا جنوب الصحراء ، شارك في جهود البحث والإنقاذ المتعلقة بالانهيارات الأرضية في السنغال.
وقال سال إن بلاده تتضامن مع الشعب التركي ، مضيفًا أن همه الوحيد هو مساعدة الناجين.
في 6 فبراير ، ضرب زلزال 7.7 درجة جنوب تركيا وشمال سوريا ، تلاه آخر بعد ساعات قليلة بقوة 7.6 درجة ومئات الهزات الارتدادية القوية ، مما خلف خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات في كلا البلدين.
تشهد مدينة جدة السعودية غداً الأربعاء (15 فبراير 2023) حفل إطلاق أكاديمية اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي( أُوسبو)، برعاية معالي وزير التجارة، وزير الإعلام المكلف في المملكة العربية السعودية، رئيس الجمعية العامة والمجلس اتحاد، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وبمشاركة معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي السفير حسين إبراهيم طه، و معالي وكيل وزارة الإعلام السعودية للعلاقات الإعلامية الدولية، الدكتور خالد الغامدي وعدد من أصحاب المعالي وزراء الإعلام والسفراء والمندوبين الدائمين لدى المنظمة، وسكرتير عام اتحاد البث الآسيوي السيد جواد موتاجي الذي يشارك عبر الاتصال المرئي. وأوضح رئيس الاتحاد، الدكتور عمرو الليثي، أن الأكاديمية تُعد الأولى التي تخدم الدول الأعضاء، البالغ عددها 57 دولة، في تدريب منسوبي وسائل الإعلام وصانعي المحتوى لصقل مهاراتهم في ظل التحديات التي فرضها الإعلام الجديد، مشيراً إلى أن باكورة أعمال الأكاديمية سيكون دورة تدريبية تنطلق في يوم تدشين الأكاديمية نفسه، بمشاركة متدربين من 22 دولة عضو. وأفاد الليثي أن الدورة ستتناول موضوع الإعلام الإلكتروني الجديد، لافتًا إلى أن دورات الأكاديمية ستقدمها مجموعة من أساتذة الإعلام من دول منظمة التعاون الإسلامي، وستعقد الدورات شهريًّا وبشكل منتظم في مجالات الإعلام كافة. تتناول الدورة عدة موضوعات منها: دور التطور التقني في صياغة مستقبل الإعلام، والاستراتيجيات التسويقية للمحتوى، وأحدث التطورات التقنية في المجال الإعلامي، التكنولوجيا ومهنة الإعلام، والأداء الاحترافي والمهني أمام وسائل الإعلام الجديد، وكيفية متابعة التريند والتفاعل معه، كما يتخلل الدورة برنامج ترفيهي لزيارة منطقة جدة التاريخية ومتاحفها، إضافة إلى رحلة للمتدربين لأداء مناسك العمرة.
تشهد مدينة جدة السعودية غداً الأربعاء (15 فبراير 2023) حفل إطلاق أكاديمية اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي( أُوسبو)، برعاية وزير التجارة، وزير الإعلام المكلف في المملكة العربية السعودية، رئيس الجمعية العامة والمجلس اتحاد، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وبمشاركة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي السفير حسين إبراهيم طه، ووكيل وزارة الإعلام السعودية للعلاقات الإعلامية الدولية، الدكتور خالد الغامدي وعدد من وزراء الإعلام والسفراء والمندوبين الدائمين لدى المنظمة، وسكرتير عام اتحاد البث الآسيوي السيد جواد موتاجي الذي يشارك عبر الاتصال المرئي.
وأوضح رئيس الاتحاد، الدكتور عمرو الليثي، أن الأكاديمية تُعد الأولى التي تخدم الدول الأعضاء، البالغ عددها 57 دولة، في تدريب منسوبي وسائل الإعلام وصانعي المحتوى لصقل مهاراتهم في ظل التحديات التي فرضها الإعلام الجديد، مشيراً إلى أن باكورة أعمال الأكاديمية سيكون دورة تدريبية تنطلق في يوم تدشين الأكاديمية نفسه، بمشاركة متدربين من 22 دولة عضو.
وأفاد الليثي أن الدورة ستتناول موضوع الإعلام الإلكتروني الجديد، لافتًا إلى أن دورات الأكاديمية ستقدمها مجموعة من أساتذة الإعلام من دول منظمة التعاون الإسلامي، وستعقد الدورات شهريًّا وبشكل منتظم في مجالات الإعلام كافة.
تتناول الدورة عدة موضوعات منها: دور التطور التقني في صياغة مستقبل الإعلام، والاستراتيجيات التسويقية للمحتوى، وأحدث التطورات التقنية في المجال الإعلامي، التكنولوجيا ومهنة الإعلام، والأداء الاحترافي والمهني أمام وسائل الإعلام الجديد، وكيفية متابعة التريند والتفاعل معه، كما يتخلل الدورة برنامج ترفيهي لزيارة منطقة جدة التاريخية ومتاحفها، إضافة إلى رحلة للمتدربين لأداء مناسك العمرة.
غطت الصحف السنغالية اليومية التي وصلت إلينا » يوم الإثنين مجموعة متنوعة من الموضوعات التي سيطرت عليها تحذيرات العديد من الشخصيات من التوتر الاجتماعي والسياسي المتصاعد في البلاد.
تردد صحيفة « الشمس » الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس Prytanée Militaire de Saint-Louis (شمال) ، وهو مركز تعليمي يجمع بين الصرامة العسكرية والتدريب الأكاديمي من أجل « التميز على المدى الطويل ». « شرع رئيس الجمهورية ماكي سال يوم السبت الماضي في إطلاق أنشطة الاحتفال بالذكرى المئوية للقوات العسكرية بريتاني شارل نوتشوريه في سانت لويس. في الموقع ، أعلن رئيس الدولة عن الافتتاح الوشيك لمدرسة عسكرية ثانية في مكان آخر في السنغال ”، حسبما ذكرت الصحيفة اليومية الوطنية.
ورد ماكي سال أيضا « بشأن التوتر السياسي » بعد التجمع الفاشل للمعارضة في مباكي الذي تسبب في اشتباكات يوم الجمعة 10 فبراير بين أنصار عثمان سونكو والشرطة. « لن أسمح لأحد أن يدمر هذا البلد » ، هكذا صرخ رئيس الدولة خلال « لقاء ليلي » بين قواديه في منطقة تييس ، حيث أكمل جولة اقتصادية استمرت أربعة أيام ، بحسب صحيفة لوبسيرفاتور.
خلال هذه الإقامة ، ذهب الرئيس سال إلى مدينة بوبنغيني الدينية لأخذ « صلوات » من رئيس أساقفة داكار ، المونسنيور بيزمين انجاي ، حول « الوضع السياسي والاجتماعي » للبلاد. « يمكننا أن نناقش بطرق معاكسة في مشاريعنا الاجتماعية » ، أكد رجل الديني في صحيفة لكوتيجين.
لكن المحلل السياسي موريس سوديك ديون يضع « السلطة خارجة عن القانون » في سيد كوتجين في مواجهة « الوضع السياسي المتوتر على خلفية العنف اللفظي والمحاكمات الأخلاقية ضد المعارضين السياسيين وإغراء فترة ثالثة والتجاوزات الاستبدادية ». « الديمقراطية ، التي يجب أن تقوم على النقاش حول البرامج والمشاريع الاجتماعية ، يتم تقليصها بطريقة كاريكاتورية. (…) يتم التلاعب بالقانون والمؤسسات بشكل مفرط لغرض الحفاظ على السلطة ، « حلل أستاذ العلوم السياسية في جامعة جاستون بيرجر في سانت لويس .
بعد الأحداث التي وقعت في مدينة « امباكي » يوم الجمعة الماضي ، أوقف المجلس الوطني للرقابة السمعية والبصرية (CNRA) الإشارة التليفزيونية الخاصة Walf TV لمدة سبعة أيام لبثها صوراً « عنيفة » مباشرة لحزب باستيف عثمان سونكو. وبحسب والف كوتيجين ، فإن مجموعة والفجر الصحفية « تتمرد على الوحش » وتحضر « خطة رد » بينما دعمت العديد من الشخصيات المعارضة ، مثل عثمان سونكو ، وسائل الإعلام الخاصة.
في القتال مع الإضراب السنغالي ، يلاحظ بيس بي أن سيرين جاه الملقب « بومبارجيه يفقد ذراعه الحديدية » ضد مصطفى تين ، « الفائز بقرار طبي » في هذا الصدام بين اثنين من الأثقل في هذا الانضباط ، والذي تم تنظيمه يوم الأحد في ساحة بيكين ، في ضواحي داكار. يشير لكوتيجين إلى أن « بومباردييه لم ينتقم بعد تعرضه للضرب على نصيحة طبية ضد تابا تاين » بعد هزيمته الأولى في عام 2012.
على الرغم من هذا الانتصار ، يقول الأول إنه « محبط » من بداية القتال الذي أراد خوضه حتى النهاية. « لم أحضر للقتال رغم أنني كنت قد أعددت للملاكمة. لقد كان محظوظًا لأن الإجراء انتهى خارج الحلبة لأنني كنت سأعالجه وأرسله للأسفل. لقد أوضحت له أنني كنت من يجب أن أقود القتال. قال مصطفى تين بعد نجاحه الثاني في بومباردييه « هذا هو السبب الذي جعلني أسير عليه ».
تعرضت السنغال اليوم الاثنين ، إلى موجة غبار كثيف اجتاحت جميع المناطق، وتسببت في انخفاض الرؤية الأفقية إلى مستوى متدني.
وأصدرت الإدارة العامة للأرصاد الجوية تحذيراً أكدت فيه أن الرؤية الأفقية ستنخفض نتيجة غبار كثيف، وقد تنعدم على بعض المناطق بسبب الغبار مصحوبة برياح شديدة وسريعة.
وأوضحت الإدارة أن التحذير يمتد إلى يوم الأربعاء، إلى ذلك، دعت هيئة الارصاد الجوية المواطنين والمقيمين إلى توخي الحيطة والحذر، نظراً إلى عدم استقرار الأحوال الجوية في البلاد.
وناشدت الهيئة في بيان صحفي لإدارة العلاقات العامة والإعلام اليوم الاثنين ، مرتادي البحر عدم الخروج لأي رحلات بحرية خلال الفترة الراهنة.
كما ناشدت الجميع متابعة حالة الأرصاد الجوية للتأكد من استقرارها.
لطالما كان تمويل الأحزاب السياسية موضوع نقاش في السنغال. بالنسبة للتشكيلات التقليدية مثل الحزب الاشتراكي والحزب الديمقراطي السنغالي وتحالف قوى التقدم ، فإن القادة هم المساهمون الرئيسيون ، وذلك بفضل الأموال التي يصعب تتبع مصدرها. اختار حزب الوطنيين الشباب من السنغال للعمل والأخلاق والأخوة لعثمان سونكو الابتكار من خلال التمويل الجماعي.
فيما يتعلق بتمويل الأحزاب السياسية ، فقد ترك كل شيء لتقدير القادة الذين أخذوا على عاتقهم دائمًا مسؤولية توفير التمويل اللازم.
ومع ذلك ، مع ظهور طبقة سياسية جديدة ، هناك نقلة نوعية جارية ، لا سيما مع طريقة جديدة للتمويل من قبل النشطاء وبيع وسائل الإعلام من مختلف الأنواع ، والتي تعد أيضًا مصدرًا للتمويل.
فقط ، هذا النظام الجديد يزعج. في أول جمع تبرعات لحزب باستيف الذي يتزعمه عثمان سونكو ، والذي نجح في حشد عشرات الملايين من فرنكات الاتحاد المالي الأفريقي في غضون ساعات قليلة ، نشرت وزارة الداخلية بيانًا صحفيًا في ساعة متأخرة من الليل ، مهددة بحل هذا الحزب لأنه يشتبهون في وجود تمويل غير مشروع.
اليوم ، بعد أقل من عام على الانتخابات الرئاسية ، بدأ سباق جمع التبرعات. يقول الحزب الرئاسي إنه يراهن على بيع البطاقات مع المسؤولين الذين سيدفعون أكثر ، وقد تولى عثمان سونكو التمويل من قبل أعضاء حزبه ، وهو ما يقوم به أيضًا منافس آخر ، تيرنو الحسن سال.
الندوة العالمية للشباب المسلم 34 سنة بعد مرور هذا اليوم العظيم الذي شهد فيه تاريخ السنغال عبقرية أحد وأبرز علماء هذا القرن؛ وهو الشيخ محمد مصطفى سي زعيم جمعية المسترشدين. فيمكن القول بأن كل شيء بدأ في عام 1978م حيث تولدت جمعية المسترشدين _ وهناك فرق بين دائرة المسترشدين والجمعية _ وبدأ رجالها العظماء يسهرون لانقاذ الشعب السنغالي المسلم وبالأخص الشباب والنساء. فدخلوا في البارات والمقاهي والملاعب. يروى بأن أول ليلة جمعة أقامتها الجمعية كانت في بارة معروفة باسم « باليجوم » احدى بارات حارة كولوبان آنذاك. وظهور هذه الجمعية في الساحة الدعوية في هذه الفترة (1978م) كانت نعمة لجميع المسلمين والشعب السنغالي أيضا. لانها بعثت الروح في حياة المسلمين، حيث كان الإسلام « مولد » و »مغال » اللهم الا بعض الحفلات التي يقوم بها كبار الدعاة أمثال الشيخ « سام امبي » والشيخ أحمد التجاني سي المكتوم. فأتى هؤلاء الشبان بصبغة أخرى في أسلوب الدعوة الإسلامية في البلد حيث أنشأوا الدوائر في كل أقطار العاصمة السنغالية مدينة دكار بداية من « بوب » « نيار تل » ثم « ديركلي ». يروى بأن بداية دعوته الاصلاحي في مجال التربية والتعليم كانت رائعة جدا حيث كان المرشد يوقد المذياع مع أغنيات ذاك العصر أمثال ألفا بلوندي وبوب مارلي فيقصده أبناء حارة دكار الذي ارتووا من ايدولوجيات الغرب وغرقوا منها حتى الأذنين. فيجلسون حوله للاستمتاع وعندما يبلغون حد النشوة وسافروا مع المغني إلى النيرفنا يفاجؤهم الشيخ المرشد بعبارات روحانية، التي مصدرها تعاليم رسول الإنسانية محمد عليه السلام، وأفكار كبار العلماء من المسلمين. وهكذا بدأ معهم حتى سئموا من الاستماع إلى من يبكي على الأطلال وشمروا العبادة والعمل. وفضلوا اطفاء المذياع والاكتفاء بالاستماع إلى كلماته الاسترشادية، فعلموا بأن هناك رجلا عظيما أرشد الإنسانية قبل أن يستيقظ الغرب من سباته العميق مع نهاية القرن الخامس عشر الميلادي، وحاولت تزوير تاريخ الإنسانية بصفة عامة والإسلامية بصفة خاصة. يقول السيد مصطفى وصفا لحال هؤلاء الشباب: « ومفهوم التطور الحضاري عند هؤلاء ليس الثقافة الجيدة والعلم الصحيح والخلق الكريم، بل أخذ قشور المدنية الغربية من الشرب والرقص في الحفلات تارة باسم (ريغي) ديانة (راستا) وعلى رأسها نبي الشباب (بوب مارلي) أو (مايكل جاكسون). » ثم إن هؤلاء الفتية عزموا _ طوعا _ مساعدة الشاب النبيل في تنفيذ مشروعه الدعوي والاصلاحي الذي عماده الاهتمام بالأسرة المسلمية كعمود فقري لبناء مجتمع اسلامي، وثانيه الاهتمام بالتربية والتعليم، ثالثه الاهتمام بالشوارع وعدم ترك فراغ يستغله الأعداد لهدم أخلاق النشء والشباب، وأخيرا التركيز في الإعلام لدوره الأساسي والفعال في حياة الشعوب. وبعد أن اقتنعت الشباب لأفكاره النيرة، وآرائه التي تجعل المرء يحس بمسؤولية الخلافة {أني جاعل في الأرض خليفة} قامت جمعية نسوية مشهورة تدعى ب « Les soeurs unis de Derkele » بتنظيم حفلة كبيرة واختارت الجمعية النسوية الشيخ مصطفى محاضرا لهن!
وهكذا بدأت جمعية المسترشدين تلعب دورا بارزا في الساحة الدعوية والاجتماعية حتى عام 1989م حيث أزمع الشيخ المرشد تنظيم ندوة عالمية للشباب المسلم في « Cicess » فحضرها العلماء والمصلحون في جميع أنحاء العالم وخاصة العالم الإسلامي، كما زين افتتاح الندوة حضور رئيس جمهورية السنغال السيد عبدو جوف.
وكانت الندوة هي الأولى في السنغال وفي افريقيا الغربية حيث اجتمع فيها جميع الاسر الدينية والعلماء والمصلحون.
افتتح الحفلة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم ألقى المرشد كلمات الترحيب لضيوف السنغال والمسترشدين، قبل أن يلقي رئيس الجمهورية كلمات الشكر الى ذاكرة الجمعية الشاب النبيل مصطفى الذي شارك في ارشاد الشباب وتوعية الشعب قبل هذه الندوة. وقد عبر المرشد في خطابه التاريخ يومئذ مشكلات الشباب الحائر بين مادية الغرب وروحانية الشرق، فأظهر من خلال كلماته عيوب فلسفة الغرب في تربية الانسان، ورفض بعض العلماء المسلمين الاستفادة من مادية الغرب، فدعا الى ضرورة الجمع بين مادية الغرب وتعاليم الإسلام وبمعنى آخر الجمع بين العقل والقلب لأن هذا ما يضمن توازن الانسان في هذه الفانية، فلا افراط ولا تفريط {وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا} فهذا الشيخ هو أول من نادى بتطبيق فلسفة « تدين العلم وتعلم الدين » في السنغال حيث يقول والده المكتوم إشارة إلى شمولية الإسلام: [كذلك ربى المصطفى بخلاله**ومن سادة الحسنى بلال وسلمان فأول من قد جاء بالدين والدنى ***رفيقين حتى يفهم الغيب ولدانُ]
ولم يكتف الشيخ بالدعوة فقط وإنما دخل الميدان مع رجاله للتغيير والتبديل في المجال السياسي والاجتماعي والثقافي، وهذا يجسده قيامه جنب الشعب في الانتخابات التشريعية والرياسية عام 1993م لمعارضة سياسة الرئيس جوف الذي كان يمشي على آثار الملك الذي جعل أهله شيعا!
فكانت مبادرة قيمة من قبل هذا الجيل الذي لعب دورا لا بأس به في دفع تقدم الدعوة الإسلامية في السنغال. وقد زينت الندوة العروض والأمسيات الشعرية وغيرها من البرامج التي تبعث الروح في حياة المسلمين الاجتماعية والثقافية. فقد كان ملتقى لجميع علماء السنغال والطلبة، فالإسلام بحاجة إلى مثل هذه النشاطات التي تربط الشيعي والسني، وبين المسلم والمسيحي لخدمة الإنسانية، لا إلى التدابر والتنافر والتنابذ بالألقاب أحيانا! ونحن _ الشباب _ اليوم بحاجة ماسة إلى هذه الندوات التي تبعث الروح في حياتنا الاجتماعية والسياسية لأن هذا الفراغ اذا لم نقم بسده فسيلعب بنا الغرب بواسطة هذا الغزو الثقافي التي بدأت منذ زمان تدمر كلما بناه الأجداد الكرام، يقول محمد المصطفى سي: « وقد أقر علماء النفس أن الفكر المضاد لا يمكن أن يعيش إلا إذا وجد فراغا. » ترى فهل من قائد يتحمل مسؤولية إقامة ندوات عالمية او وطنية لهذا الشباب الحائر وبالأخص المسلم الذي قال في حقه السيد محمد مصطفى سي: « فنعم! ان مسلم القرن العشرين _ وخاصة الشباب _ يعيش اليوم في حالة التدهور وفي حالة نزاع عقيم، ويضطرب تحت المزاج أكثر مما يعمل وفق القوانين المنطقية والدينية، فيختار الذلة المادية العاجلة على العزة الإسلامية الخالدة. وأصبحرة الشباب المسلم مع كل هذا، وكأنه أمام هذا التحدي المادي {لا يدري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا} »
اعتمد المستشار ابراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقران الكريم الملصق الاعلاني ( البوستر ) للدورة (٢٦) للمسابقة الدولية للقرآن الكريم والتي تنطلق مع بداية شهر رمضان القادم بمشيئة الله تعالى.
كتب / زين العابدين أحمد إعلامي كاتب، وباحث في علم الاتصال .
تم تدشين أكبر جامع في غرب أفريقيا في قلب العاصمة السنغالية دكار، "جامع مسالك الجنان" الفريد من نوعه بقاعاته ومآذنه وملحقاته بالإضافة إلى بزخارفه ونقوشه. وبحسب المصادر المطلعة بلغت تكلفة الجامع الإجمالية إلى ثلاثين مليون يورو أي ما يقارب 20 مليار فرنك سيفا.
ويتسع الجامع لآلاف المصلين، كما استغرق بناؤه أكثر من سبع سنوات وبني على مساحة 6 هكتارات. ويرجع اسم الجامع نسبة لعنوان كتاب من مؤلفات مؤسس الطريق المريدية في السنغال الشيخ أحمد بمبا امباكي رضي الله عنه، وجاء تدشين هذا الجامع الشامخ في قلب دكار في ظل وجود أراض استراتيجية وضعها الاستعمار وخصصها من أجل بناء مؤسسات تعليمية راقية تضاهي تلك التي تتواجد في الغرب لتغري شباب وشابات السنغاليين من أجل الالتحاق بها، وذلك خدمة وتكملة لمشاريعهم التي شرعوها أيام الاستعمار لتغريب البلدان المستعمَرة بأي ثمن، لذا يعد هذا الجامع ثورةً وانتصاراً جديدا في العمل الإسلامي الصّوفي في السنغال، حيث حارب أمجاد هذه الدولة المستعمِر الفرنسي بالفكر والحكمة، فما ادّخروا الغالي ولا النّفيس من أجل إقامة شرع الله وتعاليمه السامية على الأرض وذلك لبناء وطن مزدهر. إن بناء المساجد وعمارتها على الأرض، تعد من أعظم القربات والطاعات، ولا يقوم به إلا من أقرّ قلبه بالإيمان ورجى الثواب والقبول من ربّ العباد كما جاءت في الآية الكريمة: إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ » ((18 سورة التوبة)) .
فجزى الله شيوخ الصّوفية في السنغال وعن الإسلام خير الجزاء، لقد علموا أن بناية الوطن يرتكز بشكل أساسي في بناية الإنسان أولا من خلال ثلاثة أمور أساسية: المئذنة والمدرسة والمزرعة من أجل النهوض والرّكوب إلى سفينة الدول المتقدّمة، وهي ، بعبارة أخرى العبادة والتعليم والعمل. ذي ثلاث أمور مهمّة لتحقيق تنمية مستدامة، لقد فهمها شيوخ الأمّة وحرصوا على إقامتها ونشرها في شتّى المدن والقرى التي يقيمون بها. فهنيئا لسماحة الخليفة المريدية وسوالفه على وجه الخصوص وأتباع الطريقة المريديّة وجميع أطياف الشّعب السّنغالي المسالم على وجه العموم على هذا الإنجاز الخالد بإذن الله، داعين لسماحة الخليفة العامة التوفيق التمكين في مسيرته خدمة الخادمية. ولا شك لهذا المشروع الضخم تداعيات ودروس مهمّة يتوجب التوقّف عليها وتشخيص حالاتها اجتماعيّا اقتصاديّا سياسيّا وسياحيّا. والدروس المستفادة وراء مشروع مسالك الجنان هي كالتالي:
◾- اجتماعيا : أثبت هذا المشروع قدرة التّصوف المؤسّساتي في التّأثير على رأي العام بشكل مباشر، فنلاحظ التّلاحم الوطنيِّ منذ أن وضع الشّيخ المنتقى بشير امباكي حفظه الله قدميه في دكار قبل أيّام من تدشين الجامع رسميّا، حيث استقبل عددا من الزّوار بما فيه الشخصيّات الدّينيّة بمختلف أطيافها فضلا عن زيارات ساسة فاعلة في السّاحة، مهنّئين له وللطّريقة المريديّة على هذا الإنجاز الرّائع، مما يعني انفتاح الشّيخ على كافة مكوّنات الشّعب السّنغالي. لقد مرّ بنا أسبوعان حافلان بالأحداث السّاخنة ناتجة عن قضية كتاب التّاريخ العام للسّنغال، وقضية التلميذات المسلمات في مدرسة كاثوليكية بدكار، مما أثار الجدل في أوساط المجتمع السّنغالي، وقامت بتغطيتها وسائل الإعلام المحلية بشكل كبير، الأمر الذي كاد أن يهدّد بل أن يهدم التّلاحم الوطني والتعايش السّلمي بين الجموع والاستقرار الاجتماعيّ الذي نألفها بين كافة أطياف الشّعب السّنغالي منذ فجر الّتاريخ. إذ يأتي هذا الجامع في وقت حرج، لتوحيد صفوف المسلمين ولفتح آفاق الحوار وتقريب وجهات النظر، ونزع مفاهيم الجمود الفكري والتّطرّف الطائفيّ، فضلا عن نشر تعاليم الإسلام وشريعته بصورته السّليمة الصّحيحة.
◾-سياسيا: لاشك أنّ تدشين هذا الصّرح الشّامخ، أعقبته أمورعديدة لم يكن يخطر في بال أحد ربما، وبوتيرة متسارعة، على سبيل المثال، تصالح الرّئيس السّابق السيد عبد الله واد والرئيس الحالي السيد ماكي صال عن طريق الخليفة العامة للمديريّة، بعد سبع سنوات من التّقاطع، لقد حاول قبله كبار الشّخصيات، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، فشاء الله أن يكون التّصالح خلال تدشين جامع مسالك الجنان من خلال وساطته المنتقاويّة لتقارب المتخاصمين في أفضل وقت وأطهر مكان، مما يعني مدى تأثير التّصوف المؤسّساتي في المجتمع في كافة المجالات.
ولم ينته الأمر عند هذا الحدّ، بعد يومين فقط من التّصالح بين الرئيسين واد وصال على أيدي سماحته، بل تم إطلاق سراح السجين عمدة العاصمة دكار سابقا خليفة صال، إذ يرى المراقبون أن إطلاق سراح الأخير بعد سنتين وراء القضبان امتدادا لوساطته المنتقاويّة من أجل ترطيب وتهدئة جوّ العام السياسيّ والاجتماعي في الّسنغال. اعتبارا على ما سبق، فإنه آن الأوان لساستنا أن يقدّروا زعامة المشيخة الدينية في الشؤون العاّمة حقّ تقدير من خلال طلب النصح والإرشاد بل حتى المشاركة في تسيير شؤون العامة. لقد برز النجم رجل الأعمال السنغالي السيد امباكيو فاي مندوب الخلافة العامة المريدية في دكار في مشروع مسالك الجنان، الذي تولى المتابعة والتنسيق لهذا المشروع الكبير، حيث أدار المشروع بكل شفافية، كما كان يقدم التقارير بشكل دوري عن مجريات المشروع. وأعلن في وقت سابق عن تاريخ التدشين وأوفى بوعده، واكتمل المشروع بتوفيق الله بكل تفاصيله، فأصبح الجامع جاهزا لاستقبال الزّوار والمصلّين. يا ليت يتعلم ساستنا من هذا الرجل حول كيفية إدارة مشاريع العامة، والوفاء بالعهد المعلن، مع الأسف مشاريع العامة السنغالية بما فيها الجسور والسكك الحديدية والأشغال العامة الأخرى تُدشَّن اعتمادا على التاريخ الانتخابي في السنغال من أجل ذر الرماد في العيون وإغراء المواطنين من خلال تدشين المشاريع الغير المكتملة أصلا للحصول على الأصوات في الانتخابات.
◾-اقتصاديا: يعلّمنا مشروع جامع مسالك الجنان أنه بإمكاننا الاعتماد على أنفسنا، والقيام بالتمويل الذّاتي لمشاريعنا العامة إذا تكاتفنا الجهود دون الاعتماد على التّمويلات الخارجية المضِرّة وقروض المؤسسات البنكية العالمية السامة، التي غالبا ما تحدد نيّتها عن مصير تلك الأموال، وتضع شروطا معينة لها، بالتّالي الأجيال القادمة هي تتضرر في دفع هذه القروض مهما طال الزمن. وبإمكاننا كذلك وطنّية المشاريع العامّة أي تشييد مشاريع العامّة من قبل الشّركات المحليّة في وقت محدد دون الاعتماد بشكل كلّي على الشركات الأجنبية. تشير التّقارير إلى أن المشروع أُنجز بنسبة كبيرة من قبل أيادي عاملة سنغاليّة، والشّركات المحليّة كما تم الاستفادة من خبرات الشركات التي شاركت في تشييد جامع مسالك الجنان.
◾-سياحيا : إن وجود هذا الجامع الكبير الجميل في قلب العاصمة دكار التي امتلأت بمعالم بعضها تتضمن شعارات ماسونية، وملاه الّلهو واللعب، ستضفي هذا الجامع الكبير للعاصمة وجها آخر يتضمن شعار الإسلام ويرتفع من مٱذنها ويعلو صوت ندائها ليعم الٱفاق. ليعلم السُّيّاح أن ليس في دكار معلم النّهضة الإفريقية والمسرح الكبير وجزيرة غوري وبحيرة وردية وما إلى دلك من معالم سياحيّة أخرى. ولكن من الآن فصاعدا، ثمّة جامِع كبير يتّسع لآلاف المصلين وأن السنغاليين لا يهتمون ببناء التماثيل والملاعب والمسارح بقدر ما يهتمون ببناء المساجد، وأنّ السنغال وإن كانت بلدا علمانيا حسب الدستور، فهي بلد إسلامي يسكنها مسلمون مهتمون بدينهم، ومتمسكّين به. وتعدّ الجوامع والمعابد من أهم العوامل السياحية التي تجذب السُيّاح في مختلف أنحاء العالم كتركيا مثلا: تهتمّ السّلطات بل وتعتني بها بشكل كبير في جذب السّيّاح، حتّى وظّفوا مواطنين أكفّاءَ للقيام بواجب دعويّ للزّوار وتعليمهم مبادئ الدين الإسلامي. هذا، وقد أعلن الخليفة العامة للطريقة المريدية سابقا عن بناء مجمع الشيخ الخديم للتربية والتكوين المهني، والذي سيتسع لآلاف الطلاب من مختلف أصقاع السنغال.
وفي الختام، نجدد تهانينا الحارة إلى سماحة الشيخ المنتقى امباكي وإلى الأمة الإسلامية على الإنجاز الرائع، وندعو الله إتمام مشروعه القادم في أرض طوبى المحروسة متمنين له دوام الصحة والعافية ليواصل مسيرة الخادمية بإذن الله، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وسلم.
أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، في الرباط، عن برنامج عملها في القدس لسنة 2023، الذي يتوزع على مشاريع الدعم الاجتماعي والتنمية البشرية والصحة، والتعليم والإعمار، والتجارة، والزراعة، والتنشيط الثقافي والفني، والإعلام، والرياضة، والشباب والطفولة، بغلاف مالي يُقارب 3.4 مليون دولار أمريكي.
كما خصصت الوكالة ميزانية استثنائية لاحتفالية اليوبيل الفضيّ، مُمولة بالكامل من قِبل المملكة المغربية، وهي الفعاليات التي انطلقت يوم 20 يناير الماضي وتستمر على مدى العام 2023، برعاية سامية كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تحت شعار: »انطلاقة جديدة لترسيخ مكانة القدس ومركزها الديني والحضاري ».
تحظى مشاريع الدعم الاجتماعي في خُطة الوكالة لهذا العام بأولية خاصة لمساعدة بعض فئات المجتمع المقدسي على تجاوز آثار جائحة كوفيد – 19 وتداعيات ارتفاع الأسعار جراء الأزمة الاقتصادية العالمية، وهي تعتمد في ذلك على خُلاصات اللقاء التشاوري الثاني، الذي عُقد الشهر الماضي في الرباط في موضوع: »أي نموذج للتنمية المستدامة في القدس؟ »، بمشاركة الأمناء العامين المساعدين المُكلفين بملف القدس وفلسطين بكل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، ومرجعيات دينية إسلامية ومسيحية، ورؤساء جامعات، ومُمثلين عن عدد من المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية في القدس.
من جهة أخرى، تُشارك وكالة بيت مال القدس الشريف الأحد بالقاهرة في مؤتمر « القدس 2023.. تعزيز صمود، تنمية واستثمار »، الذي يحتضنه مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، وتُقدم خلاله تقريرا عن حصيلة برامجها وأنشطتها وآفاق عملها في القدس في المرحلة المقبلة.