Blog

  • الحلقة الثانية من كتاب الدكتور أحمد مختار لوح : « محطة عن تاريخ كوكي ومؤسسها الشيخ مختار نمب جوب وإسهاماته من أجل العلم والعبادة » .

    الحلقة الثانية من كتاب الدكتور أحمد مختار لوح : « محطة عن تاريخ كوكي ومؤسسها الشيخ مختار نمب جوب وإسهاماته من أجل العلم والعبادة » .

    كتب / محمد الأمين غي.

    عندما نتحدث عن التراث السنغالي، يجب علينا العودة إلى الجذور التاريخية التي كان الأجداد يعيشون فيها من حيث الزمان والمكان، وهذا كاتبنا القدير يقف على سيرة أحد الشخصيّات الدينيّة في القرن الثامن عشر وهو جدّ « الكُوكيّين » والذي وصفه بالطائر الصيت لهذه الأسرة العريقة في منطقة انجامبور وبعض من أجزاء بَوَلْ وكَجُورْ وهو الشيخ مختار نُومْبِ جُوبْ مؤسس مدرسة كوكي القديمة رحمه الله وأسبغ عليه شٱبيب الرحمة والمغفرة.

    الحديث عن شخصيّة الشيخ مختار نومب جوب المرجع الأساس لأسرة « جوب » العريقة من حيث النسب ليس من السهل أن يتطرق فيه كاتب أو مؤرخ دون الحصول على معلومات موثقة ودقيقة تساعده في تحريره من كل مصداقية، بعيدة عن العاطفة الجياشة التي غلبت على معظم كتّاب العصر.

    في الفصل الثاني من كتابه ، يتحدث الدكتور أحمد المختار لوح عن تاريخ مدينة كوكي من حيث النشأة في عام 1726 و سرد سيرة مؤسسها وبعض من أبنائه وخلفائه والظروف الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية التي عاشوها من أجل وضع حد على سلطة « تيدو CEEDO » وتوسيع رقعة الإسلام في عموم منطقة جُلُفْ وكجُور وانجامبور.

    تناول الكاتب من حيث السِّياق التّاريخي تضارب الٱراء حول جذور تسمية كوكي بهذا الاسم معتمدا على عدة أقوال صدرت من مؤرخين وباحثين جامعيّين من بينهم المؤرخ والأنتربلوجي السنغالي شيخ أنت جوب والبروفيسور الحاج روحان امباي محللا هاتين الرّؤيتين تحليلا منطقيا.

    رغم صدور هذه الٱراء من باحثين مشهورين في علم الاجتماع والأنتربلوجيا، إلا أن الكاتب اعتمد على الرّأي الأغلب والأرجح من ذوي سكان هذه المنطقة ومن بني جلدة مؤسسها الشيخ مختار نومب جوب.

    وتتمثل هذه الرؤية الثالثة في أن تسمية كوكي بهذا الاسم سببه يرجع إلى أصوات وإيقاعات (كوك ، كوك، كوك) الناجمة من دوي قطع الأشجار، وتسويتها تمهيدا للإقامة الدائمة على تلك الأراضي، واسمها الحقيقي في رأي هولاء – وهو الأغلب والأرجح – « المدينة المنورة » تيمنا بمهجر الرسول صلى الله عليه وٱله وسلم، ومع مرور الأيام اختفى هذا الاسم، لصالح هذا الوصف  » .(راجع كتاب « من رواد التعليم العربي الإسلامي  » للدكتور جيم عثمان درامي ص 32).

    يواصل كاتبنا القدير في سرد سيرة ذاتية للشيخ مختار نومب جوب من حيث نشأته العلمية وتأسيسه لمدرسة كوكي أو جامعة « كوكي » التي كان مرجعا أساسيا لطلبة العلوم و من ينتمون إلى طبقة المشيخة في شتى بقاع السنغال غربا وشرقا شمالا وجنوبا بعد مدرسة بير القديمة.

    هذا الوصف الدقيق لمدرسة كوكي مبنيا على نظرية الباحث السنغالي الحاج روحان امبي الذي ذكره كما هو وارد في هذا الكتاب قائلا : « لابد من الإشارة إلى أن « كوكي » كانت عاصمة الأرستقراطية المسلمة في منطقة انجامبور، والتي يسيرها الفقهاء وعلماء الدين « . (راجع هذه المقولة في كتابه : العالم الكبير الحاج مالك سه : ص 88) .

    ويذكر كاتبنا القدير خلفاء الشيخ مختار نومب جوب بالتسلسل منذ عام وفاته سنة 1783 إلى وقتنا الراهن، كما وقف على نظام بلدة كوكي بعد وفاة مؤسسها، مشيرا إلى الاضطرابات الداخلية في كجور التي تزامنت مع نجاح خريجي « بير » و »كوكي » ، التي ساهمت كثيرا على توسيع دائرة الاسلام في هذه المنطقة ومحاربة سلطة « تيدو Ceddo » .

    تجدر الإشارة هنا، إلى أن أبرز إنجازات الشيخ مختار نمب جوب من حيث العلم والتأليف، نشرها أبناؤه وأحفاده وحتى طلبة العلوم الذين تخرجوا من مدرسته « كوكي القديمة » ، ومن أبرزهم العلاّمة مور خج كمب جوب مؤلف « مقدمة الكوكي » في علم النحو واللغة، والعلامة مرم جوب اللّذان شاركا في إسهامات كبيرة على نشر العلم (راجع ترجمة سيرتهما الذاتية في الكتاب -ص 105 إلى 110) .

    لم يكتف الكاتب بذلك، بل تطاول الحديث عن الفتن الداخلية التي وقعت بين أبناء الدارات بأنفسهم وبينهم والمستعمر الفرنسي من جهة أخرى في هذه المنطقة ، ومن أبرزها ، معركة « نيومري  » التي دارت بين أبناء الدارات و المستعمر ، والتي انتهت أخيرا إلى تدمير قرى ومراكز علمية في هذه المنطقة ونفي بعض من رجالها إلى غابون كما سلف ذكره في الحلقة الأولى.

    ومن المعارك التي وقعت بين أهالي هذه المنطقة، والتي وصفها الكاتب بحروب أهلية، معركة « جقور caquur » ، وفتنة « صامب ساج Samba saajo » وهذه وغيرها من الاضطرابات السياسية التي عاشتها هذه المنطقة بالإضافة إلى الحالة الاجتماعية والاقتصادية الركيدة التي أسفرت نتائجها بأزمات داخلية.

    كما اهتم الكاتب في الحديث عن الحالة الثقافية والعلمية في منطقة انجامبور وكجور، لجهود الشيخ مختار نمب جوب في توسيع ٱفاقها من حيث الدراسة والتدريس والبحث العلمي، ونتجت منها مراكز تعليمية فرعية من مدرسة كوكي القديمة .

    يلاحظ في الفصل الثاني، أن الكاتب اعتمد كثيرا على المراجع التالية :

    -« تحرير الأقوال في تاريخ السنغال  » للشيخ التجاني توري.
    -« العالم الكبير الحاج مالك سه  » للدكتور روحان امبي.
    -« مدرسة كوكي الإسلامية ومؤسسها مختار ندومبي » بقلم الأستاذ الباحث مصطفى شيخ قجّ لي.

    كما أضاف فيها تقارير ومتابعات من وثائق المستعمرين لتحديد حالة منطقة انجامبور في ظلال نهاية القرن الثامن عشر إلى بداية التاسع عشر التي شهدت أيضا بعض من إيقاعات لمد جذور الثقافة الإسلامية ..

    في ختام هذه المرحلة، يرى الباحثون فائدة إطلاق عبارة « مدرسة كوكي القديمة والحديثة  » وعلاقتهما من حيث المناهج التعليمية والأهداف المنشودة، ويعطي لبلدة كوكي قيمة أكثر على غرار كبرى المراكز التعليمية في السنغال .

    هذا، ونضرب لكم موعدا في الحلقة الثالثة من هذا الكتاب، والذي يتناول فيها ظروف تأسيس مدرسة كوكي الحديثة من طرف الشيخ أحمد الصغير لوح رحمه الله .

  • مشكلتُكِ – أيّتُها السنغال – 🇸🇳مشكلةُ التمرّدِ أمامَ الدّستورِ والأخلاق

    مشكلتُكِ – أيّتُها السنغال – 🇸🇳
    مشكلةُ التمرّدِ أمامَ الدّستورِ والأخلاق

    مظاهرُ التنمُّر سادتْ على حياةِ الإنسانِ بحقبٍ طويلةٍ ، خاصة في ظل النزاعات والمناوشات القائمة بين الشعوب المختلفة من حيثُ الجنسُ والعرقُ ، والانتماءُ جغرافيًّا تارة بين القيادات التقليديّة ، في أماكنِ الرّعي والصّيدِ والدّفئ ؛ فرّختْ تلك النزاعاتُ حروبًا ذات طابعٍ دمويّ وبسُوسيّ ، وأمام تطور الفكر الإنسانيّ الذي شعُر ضرورةَ تنظيم تلك النشاطات بشكلٍ يستسيغه الجوّ المدنيّ والحضاريّ ، تمخض من هذا الفكر الحضاريّ ، تشكيل دستور يقوم بدور الفكّ والتسوية للنزاعات والمناورات الحاصلة في مُلتقيَاتِ الشعوب لممارسة نشاطهم الطبيعيّ ، وبتحديد معالم الهويات داخل قارةٍ معيّنةٍ .
    والدّستور عبارة عن مجموعةٍ من القوانين ذات ارتباط وثيق لتراث الشعوب الثّقافيّ والتاريخيّ ، أو ذات صبغة إقليميّة عندما يكون الشعب مغلوبا بأمره أمام نفوذ سياسيّ وسلطويّ ، دستورٌ ينطبع مع القيم والأخلاق والتقاليد التي لها اتّجاهٌ دينيّ أو ثقافيّ أو مجتمعيّ تارةً ، عاش عليها الشعبُ ردحا من الزمنِ ؛ بغرضِ تنظيم علاقاتهم ، ونشاطهم في مجالاتهم الحيويّة ، حتّى يسودَ فيها نوعٌ من الأمن والاستقرار .
    للسنغال دستورٌ وقيمها التاريخيّة والأخلاق ، المستقاة من القيم الإسلاميّة السمحة : قيمة السماح ، والتعاون ، والتضامن ، والإيثار ، وردّ العدوان ، وإغاثة اللهفان والتائهِ بأمرهِ ، وهذه القيم جاءت جرّاءَ اعتناق سكانها الدّينَ الإسلاميَّ ، وما زالت تحدد مسار سلوك الشعب السنغاليّ والفكري في ممارسة نشاطِهِ وإقامة العلاقات بين بني جنسه والأجناس الأخرى داخل الوطن وخارجهِ .
    وفي ظلّ اعتراك المصالح والأغراض ، بمستواها السياسيّ والمُجتمعيّ ، الذي أدّاه الكشفُ عن المنظومات السياسيّة والمجتمعيّة تنضوي تحتَها مفاهيمٌ وقضايا منطبقةً على واقعِ المحللين في هذين المجالين ، لهم انتماءهم الجغرافيّ والعقائديّ ، تختلف جذريا عن القيم الإسلاميّة وتقاليد سكانِها ، ومحاولة تطبيقها على الواقع السنغاليّ ؛ كلّ ذلك أدّى إلى تمرّد الشعب السنغاليّ أمام دستورهم والأخلاق والقيم ، فنتج عن هذا التمرّدِ انتشارُ اللامبالاة ، والعنجهيّة في ممارسة نشاطهم الحيويّ وعلاقتهم فيما بينهم ، ويضاف إلى ذلك سيطرة النّظم الأوليغارشيّة في مجالاتهم الحسّاسة ، المجال الصحي والإداريّ والتربويّ ، دون أدنى اهتمام للجانب الهيراريكيّ لتشخيص القضايا العارضة ، ومناقشتها مع الجهة المسؤولة والنشطاء فيها ، النظم التي تاريخيا كادتْ تقضّ مضاجعَ الدّيموقراطيّة في أثينا ، في ظلّ النظام الأرستقراطيّ الذي يكون الحكم فيه على يد فئة معيّنةٍ .
    وواقع السنغال الحالي واقعٌ يرثى له ؛ لأنّ لم يعد للدستور والأخلاق يقودان حياتَهم نحو توفير بنى التعايُشِ والاستقرار بين الأفراد ، ولم تزلِ القوانين التي ضمها الدستور عاجزةً عن تطبيقِ الأحكامِ على المتمردين ، والقائمين بأعمال إجراميّةٍ ، بشكلٍ ينطبق رسميا ما في الدستور ، والأخلاقُ عفى عليها ريحُ التطور والحداثة ، وبلورت وهنَها في ضبط سلوك المواطنين ، وتوجيهه نحو سلوك إنسانيٍّ متزن ، والوضعيّة المتردية التي يعيشها الشعبُ السنغاليّ في مجالهم الحيويّ ، في هذا الوقت بالذات ، بجوهرها ليست مسألة العجز الدستوريّ في تطبيق الأحكامِ ، بقدر ما تكون مسألةَ الأخلاقِ والقيمِ ؛ لأنّ الأخيرةَ هي التي تحمي الدستورَ وتضمن له البقاءَ والاستمراريّةَ ، وتنمّ عن مركزيّتِهِ .

                  السّنوسي🌹
  • وَقفة على كتاب « الشيخُ أحمد صغير لوح في أيامه الخالدة »، للدكتور أحمد مختار لوح.

    وَقفة على كتاب « الشيخُ أحمد صغير لوح في أيامه الخالدة »، للدكتور أحمد مختار لوح.

    بقلم / شعيب بن حامد لوح

    يعتبر هذا الكتاب عِقدا فريدا زيَّن المكتبة الإسلامية السنغالية، لأمريْن اثنين:
    1- مقام المؤلَّف والمترجَم فيه وهو العلامة المقرئُ الشيخ أحمد صغير لوح.
    2- تضلُّع المؤلِّف وإحاطته بمحيط الشخصية المترجمة في الكتاب، وثقافَته الواسعة.
    أولا: مقام المؤلَّف والمترجم فيه العلامة المقرئُ الشيخ أحمد صغير لوح، وبالنسبة لهذه الناحية، يمكن القول بأن الكاتب لم يغفل عن أي مرحلة من مراحل حياته المختلفة إلا وقد بيَّنها بيانا شافيا، بدء من أصوله وبطونه التي ينحدر منها، وميلاده، وتعلُّمه، وتدريسه، وتربيته لطلابه على منهج جامع رباني غير غافل عن متطلبات التلميذ النفسية والجسدية.
    ومما أعجبني في رؤيته التربوية قول الباحث عنه: « وتجدرُ الإشارة إلى أن الشيخ كان يُربي طلابه على هذا المنهج المُتسامي على نفي الآخر وتكفيره، ووَصمه بأقذَع عبارات الذَّم والتشويه؛ لمجرد اختلاف معه في فهم النص القرآني وتفسيره، أو النبوي الحَمَّال الأوجه، كما هو المعهود اليوم في المؤسسات التعليمية الطائفية والمُؤَدلجة (مدارس وجامعات) التي تربي طلابها على الفكر الأوحد والرأي الأوحد، ولا تحترم في مخرجات أبحاثها آداب البحث العلمي وضوابطه الأخلاقية والمهنية المبنية على الموضوعية، والحَيدة العلمية، ونبذ أخطاء التفكير وسلبياته ومعوقاته، من تعميم، وتهوين، ونظرة حدية للأمور، وهو واقع مرير أفرز في عالمنا الإسلامي جيلا خَشِنا ولَدِدا في الخصومة والنقاش من الشباب والشيوخ »، (ص:237- 238)، وهذه الميزة يجب أخذها بعين الاعتبار والتأسِّي بها في زمن انتشرت فيه الاتهامات وإقصاء الآخر.
    ثانيا: تضلُّع المؤلِّف وإحاطته بمحيط الشخصية المترجمة في الكتاب، وثقافته الواسعة.
    لقد جسَّد أستاذنا الدكتور أحمد مختار لوح في هذا الكتاب ما كان يرشدنا إليه بين رُفوف الفصول من متطلبات البحث العلمي وضوابطه، وهو طريق شاق يقتضي نفَسا طويلا، ويأخذ وقتا غير قصير، لا يسلكه غير من جاهد نفسه وفطمَها من رُعوناتها وحظوظها، وقد لفت نظري -وأنا أقرأ هذا الكتاب- ثلاثُ ظواهر:
    1- التأصيلُ العلمي لموضوعات الكتاب: مما ميز الكتاب وزينته ظاهرة التأصيل؛ حيث عُني المؤلف حين يورد الشخصيات والقرى والمسائل بتأصيلها تأصيلا رائعا، يطلعنا على معلومات يساعد القارئ على ربط الأحداث بعضها ببعض.
    ويركز المؤلف الاهتمام حين الحديث عن الشخصيات والأعلام بإبراز الوشائج والأواصر الرُّحمية التي تربط بينهم، أو بيان تَتَلمذ بعضهم على أيدي البعض، أو التَّزاور والمراسلة. وفي القرى متى نشأتها؟ ومن أنشأها؟ وموقعها، وأثرها في دفع عجلة العلم، ومساهمتها في العمل الإسلامي في بلدنا.
    ويبرز التأصيل أكثر في المسائل العلمية التي يطرحها المؤلف بين دَفَّتي الكتاب سواء كان أثرا من النصوص المقدسة، أو مختلفا فيه بين العلماء من أصحاب المذاهب وغيرهم، كما ينقل قول سحنون: « ولا يجوزُ للمعلم أن يرسل الصبيان في حوائجه ». (ص: 208).
    2- الموضوعيَّة في الطرح: بالرغم من قرب المؤلف الشديد للمترجم في الكتاب، الأمر الذي قد يؤدي إلى إضفاء القداسة، أو تهويل أمر حقير، -كعادة بعض الكُتاب- إلا أن الموضوعية تظل الاسم الثاني للكتاب. ولا غرو في ذلك؛ إذ ندَّد الكاتب في المقدمة بداء التعصب والبعد عن الموضوعية الذي مُني بهما خلقٌ كثير: (ونحن في بيئتنا الدينية السنغالية الغربية؛ قد جَسدنا خطابا في الإشادة والمحاكمة، أحسن ما يقال عنه إنه مُجاف للموضوعية، غير منصف في مقارباته، يتسم بالتقوقُع الشديد على الذات، والمبالغة في تقديسها وتمجيدها… »، وقد نتج من هذا التمجيد نسف ما لدى الآخرين من حسنات والتركيز على نقاط الضعف وإيثار النظرة السلبية إليهم.
    وفي صدد الكلام عن إبداع الشيخ أحمد صغير لوح بالتعليم بواسطة لغة الإشارة، ذكر القارئ أن هذا التعليم: « سبق أن أبدع فيه سرين اندام عبد الرحمن لوح الذي علَّم عددا من أبنائه الصُّم القرآن الكريم حتى حفظوه عن ظهر غيب نسخا ». (ص: 221).
    3- استغلالُ النصوص واستنطاقها: وهذه سمة أخرى حلَّت الكتاب زينة يُضنُّ بها، وهي ليست هينة كما يظن البعض، لما يتطلبه من سعة اطلاع وتحسين العلاقة بين الباحث والكتب، ويجزم القارئ أن أستاذنا صافي الوداد مع المطالعة والقراءة شغوف بهما، وهذا بارز عبر التعليق والتعليل والتحليل والنقد البناء المشحونة في الكتاب، مما لا يدع مجالا للشك، بألفاظ سلسة معسولة، وبأسلوب جميل يسحر القارئ سحرا حلالا.
    وبالجملة، فهو كتاب جامع في بابه، ثَري المعلومات، تذرَّع الدكتور فيه إلى الحديث عن بعض الامبراطويات القديمة، والسنغال قبل الاستقلال بممالكيها ومدنها الشهيرة بالعلم، وعلمائها الذين تركوا بصمات خالدة لا تمحى، وخدموا الإسلام في وقت عصيب شحَّت فيه الإمكانيات، وكذلك أبرز المناوشات التي كانت تدور بين العلماء والملوك، مما يعني أن الكاتب فتح للقارئ أبوابا لمواصلة البحث والتوسع في موضوعات في غاية الأهمية. وهذا المنهج سنة قديمة ألفناها من الدكتور ونحن نتتلمذ بين يديه في كلية الدعوة الإسلامية في (بِير)، في مواد مختلفة، بما فيها: الفرق الإسلامية، ومجال الدعوة وحال الدعاة، والأخلاق، وشيء من الإعلام ومركزيته، والبحث العلمي والذي بسببه قد كلفتُ به وأحببته، وأخيرا وليس آخرا إن شاء الله هذا الكتاب المهم في بابه.
    ونمدُّ أكف التضرع إلى الله أن يطيل في عمره، ويزيده بسطةً في العلم والجسم، وينفع به الأمة أجمع، إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير.

                  
                        جُمادى الآخرة 1444هـ.
                            يناير 2023م.
  • Vie de 𝗧𝗵𝗶𝗲𝗿𝗻𝗼 𝗠𝗼𝘂𝗻𝘁𝗮𝗴𝗮 𝗧𝗮𝗹𝗹 …

    Vie de 𝗧𝗵𝗶𝗲𝗿𝗻𝗼 𝗠𝗼𝘂𝗻𝘁𝗮𝗴𝗮 𝗧𝗮𝗹𝗹 …

    Fils de Ahmadou Mountaga Cheikh Omar et de Sokhna Salamata Diop.
    Thierno Mountaga Tall est né vers 1914 à Boghé (Mauritanie).

    A bas âge, il commença à apprendre le Coran auprès de son pére. Ce dernier lui confia ensuite à un grand érudit du nom de Thierno Abda Dia à Haéro Lao en 1920. Il quitta ce village du Fouta pour Diatar auprès de Thierno Hamidou Sy, où il resta 10 ans.
    A la mort de ce vénéré marabout Thierno mountaga retourna à Aéro Lao chez Thierno Mamadou Zeinidine Bâ. Il y séjourna pendant 6ans. Thierno Mountaga Tall put y apprendre l’ensemble du Coran, les préceptes de la Charia et de certaines sciences religieuses (théologie, mystiques, droit musulman, prière). Ensuite, il retourna chez lui à Boghé et commença à enseigner. Vers 1947, il quitta son village natal pour Dakar sur ordre de son oncle, Thierno Saidou Nourou Tall. Il resta auprès de ce dernier et devint son bras droit. Après, la mort de son oncle et maître Thierno Mountaga Tall, le 25 janvier 1980. Thierno Mountaga Tall devint Khalife général de la famille omarienne. Il fut le premier à organiser à Dakar un Maouloud, en 1947.

    En 1980, le terrain de l’actuel Mausolée de Thierno Saidou Nourou Tall lui sera attribué. En 1981, il prit l’initiative de construire la Grande Mosquée de Cheikh Oumar Foutiyou Tall. Des œuvres, on retient celle dont il a consacré quarante années de recherche et de rédaction. Ledit livre est intitulé «Les perles rares de Cheikh Omar» publié en 2004. Thierno Mountaga Tall acheva l’édifice de la Grande Mosquée Omarienne, qui sera inauguré une année après sa disparition.

    Sakalinfos #Louga #Gscom

  • قراءة في رواية «المغامرة الغامضة »، السنغالي شيخ حامد كان .

    قراءة في رواية «المغامرة الغامضة »، السنغالي شيخ حامد كان .

    بقلم / سرين مام مور امباكي حمدي .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

    مقدمة:

    أمامنا قراءة في رواية «المغامرة الغامضة» l’aventure ambiguë، وهي للروائي السنغالي الشهير شيخ حامد كان Cheikh Hamidou KANE، صدرت الطبعة الأولى باللغة الفرنسية عام 1961م، وترجمت إلى العديد من اللغات، وإلى العربية مرتين، إحداهما للسنغالي الأستاذ محمد سعيد باه، وهي التي اعتمدناها، وقد نشرها عام 2012م «المجلس الوطني للفنون والآداب والثقافة» بدولة الكويت. تقع في 232 صفحة، في قسمين يحتوي كل منهما على تسعة فصول.
    والقراءة بعد هذه المقدمة في تمهيد قبل التلخيص يليهما تعليق وخاتمة.

    تمهيد:

    ترجمة الروائيّ :

    هو السنغالي شيخ حامد كان من مواليد 1928م، في سنه السابع أخذه والده إلى «المدرسة القرآنية» ومكث فيها سنتين، ثم أُدخل «المدرسة الأجنبية» في لوغاLouga ، قبل أن ينتقل إلى اندرNdar في مدرسة أبناء الزعماء (Ecole des fils de chefs ) أو مدرسة الرهائن ( Ecole des otages)، ثم إلى دكارDakar ، قبل أن يذهب إلى فرنسا لمواصلة دراساته في الحقوق والفلسفة، وبعد رجوعه إلى السنغال شغل مناصب حكومية مختلفة. مثقف كبير وكاتب شهير، ومن أشهر إنتاجاته الأدبية رواية «المغامرة الغامضة» l’aventure ambiguë وتوأمتها رواية «سدنة الهيكل»les gardiens du temple ، كلتاهما بالفرنسية، وتعتبر هذه الأخيرة الحلقة الثانية للأولى.

    – التعريف بالرواية :

    إنها عبارة عن رواية السيرة الذاتية للمؤلف وتجربته. وهي في الوقت نفسه تصوير للمعاناة التي يعانيها كل شاب مسلم يتمتع في قلبه بإيمان نشأ عليه وآلته ظروف التحصيل إلى «الغرب» للتعلم فيه والاحتكاك بأهله. وإن شئت قلتَ إن «المغامرة الغامضة» تحكي سيرة رجل ومسيرة أمّة، فإنها حكاية عن مسارين يلتقيان ويتقاطعان والحال هكذا -والناس في حيرة- وقف المؤلف ببراعة وجراءة، ليقول للأفارقة: «إن طريق النهضة ليس إلى الغرب»!
    من خلال هذه الرواية الماتعة يأخذنا شيخ حامد كان إلى رحلة بعيدة، في «صراع الثقافات»: صراع في ذات الأفريقي المسلم بين الهوية الإسلامية والهوية الغربية، وذلك حين «تلاقى من لا تاريخ لهم (الغرب) بمن يحملون العالم فوق أكتافهم (الأمة الإسلامية)» [ص: 75].

    تلخيص_الرواية:

    إن بطل الرواية اسمه سمب جلُّ Samba Diallo، ينتمي إلى الأسرة المالكة في بلاد «جلُّوبِهْ»، وهي أسرة مسلمة متدينة، حريصة على تعليم أبنائها القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، ولما كان في السابعة من عمره، سلمه أبوه إلى «شيخ جلُّوبِهْ» (معلم القرآن)، والذي أعجب بالولد غاية الإعجاب لما كان يتمتع به من الذكاء والفطانة وقوة الذكرة والفصاحة؛ ولأنه أيضا كان يرى أن الصبي «ينتمي إلى صنف تلك البذور التي ظلت «أرض جلُّوبِهْ» تستنبت منها معلميها» [ص: 32].
    بقي سمب جلُّ تحت إشراف هذا الشيخ المقرئ «شيخ جلُّوبِهْ»، الذي كان شديدا عليه يؤاخذه ويعذبه بأبسط لحن أو تتعتع، وذلك من أجل حرصه الشديد على تعليمه وتربيته رجاء أن يكون في المستقبل شيخ القبيلة وزعيمها الروحي. عانى الصبي في الكُتاب معاناة شديدة!
    ظل سمب في الكتاب إلى أن أتم حفظ القرآن وكان على وشك بدء تعلم العلوم الدينية (رحلة البحث عن الله)، فأتى المستعمر بمدرسته الجديدة لاستقطاب أطفال الأفارقة؛ فتغيرت الأمور واختلفت آراء زعماء جلُّوبِهْ حول «المدرسة الجديدة» بين مؤيد لها ورافض.
    وبعد صراع مرير بين أعيان «جلُّوبِهْ»، جنحوا إلى رأي «الملكة الكبرى»، أخت «زعيم جلُّوبِهْ»، وبنت عم سمب جلُّ، والتي أصرت وألحَّت على إدخال أطفالهم في «المدرسة الأجنبية» رغم بغضها لها، قالت: «لا أحب، بل أبغض المدرسة الأجنبية، ومع ذلك فوجهة نظري هي أن نبعث بأطفالنا إليها» [ص:71]، وكان هدفها من ذلك أن يتعلم أطفالهم «كيف يتأتى الانتصار دونما وجه حق» [ص:196]، أي ليقفوا على السر الذي سمح للبيض استعمار السود؛ وبالرغم من تيقنها من إمكانية فقدان الهوية كانت ترى ضرورة تمَلُّك العُدة التي امتلكها «رجل الغرب» لإرغامهم، «فالمدرسة التي أدفع إليها أولادنا ستقتل فيهم ذكرياتنا، وقد يحدث أن ننكرهم حين يعودون من المدرسة! أما الذي أقترحه فهو أن نقبل موتنا في أطفالنا، ثم يأتي الأجانب الذين هزمونا ليحلوا محلنا فيهم، ويأخذوا المكان الذي أخليناه» [ص:72]، هكذا كانت الملكة الكبرى قد قالت لآل جلُّوبِهْ لما جمعتهم قاطبة.
    أُخذ سمب جلُّ من «الكُتاب» لإرجاعه إلى أبيه وإرساله إلى «المدرسة الأجنبية» والتي قال عنها مديرها للشيخ المقرئ: «كل ما تعلمه المدرسة للإنسان يتمثل في جعله قادرا على ضم خُشيبة إلى خشيبة؛ ليصنع بيوتا من خشب» [ص: 29]، إشارة إلى العلوم التجريبية وفنون الصناعة.
    دخل الصبي الموهوب المدرسة، وتخرج فيها بتفوق على زملائه؛ ففاز بمنحة لمواصلة الدراسة في «الغرب»، وبالتحديد في باريس بفرنسا. ذهب سمب جلُّ وتلقى المعرفة، بل وسبر أغوار الفلسفة الغربية بدرجة عالية، وتعَرَّف بأسر غرْبية وأفريقية جرى بينه وبينها الاحتكاك والمثاقفة، وبعد إنهائه «شهادة الإجازة في الفلسفة» راسله أبوه ليعود، قائلا: «إن رأيي هو أن تعود، ولا يهمني كثيرا أن تكون قد أنهيت دراستك أم وصلت إلى الدرجة التي تريد، لقد حان الوقت لعودتك؛ كي تتعلم من جديد أن الله لا يقاس بشيء» [ص: 207].
    آب الديك إلى القفص، ورجع سمب جلُّ إلى الجذور، إلى «أرض جلُّوبِهْ»، بعد أن غيرته «المدرسة الغربية»، وكان شيخه المقرئ قد توفي قبل شهرين، أتى سمب بلده تائها متحيرا ضائعا لا دليل له للرجوع إلى الطريق السوي الذي كان «شيخ جلُّوبِهْ» قد وضعه عليه، وقد بلغ به التيه إلى أن قال بعد رجوعه -خلال مونولوج داخلي مع شيخه-: «لم أعد أعتقد في كثير مما علمتني، لا أعرف ما أعتقد لكن حجم مساحة ما أجهله من الضخامة والرحابة، بحيث لا مندوحة لي من الاعتقاد» [ص: 220].
    حاول سمب جلُّ الرجوع إلى التزاماته الدينية، لكنه عجز! عجز لأن الشك اختلج نفسه نتيجة الصراع الذي دار في ذاته، ما أدى إلى تخليه عن التزام الصلوات المفروضة، وفقدانه جل القناعات الإيمانية التي نشأ عليها، وفي زيارته لقبر «شيخ جلُّوبِهْ»، رفقة ذلك الغريب المدعو بـ«المجنون»، لما حان الوقت حثه هذا الأخير على الصلاة مصرا ملحا، لكن سمب جلُّ خلال مونولوجه تفوه بكلمات لا تليق بجلال الله، فاختطف المجنون حياته بسلاحه وهما قرب ضريح «الشيخ»!

    تعليق:

    ركز المؤلف في القسم الأول من الرواية على القوة الروحانية الهائلة للمسلمين، وذلك حين يحكي التكوين العلمي الديني لسمب جلُّ في «أرض جلُّوبِهْ»، وأما في القسم الثاني فقد نصب منصة لمحاكمة الحضارة الغربية، حين تحدث عن إقامة بطل الرواية في «أرض البيض» وتعمقه في الفلسفة الغربية، وتأثيرها السلبي فيه، ما أدى إلى انطفاء «الشمعة» الروحانية التي كانت تتوقد ليستنير بها، أي نسيانه ما كان قد تعلمه من «الشيخ»، قبل أن يدرس «فن الانتصار بلا تملك الحق» كما أمرته الملكة الكبرى ساعة توادعهما لذهابه إلى الغرب. إن «المغامرة الغامضة» في قصة سمب جلُّ تتجلى فيما أشار إليه «أمير آل جلُّوبِهْ» -في حديثه مع «شيخ جلُّوبِهْ»-: «إذا قلتُ لهم أن يذهبوا إلى المدرسة الجديدة سيُهرولون […] ويتعلمون نعم، لكنهم سَيَنسوْن شيئا. أيساوي ما سيتعلمونه ذلك الذي سينسونه؟!» [ص: 58]، وبعبارة أخرى: هل تساوي المعارف التجريبية التي تقدمها «المدرسة الأجنبية» تلك المعارف التي كان الأطفال يدرسونها في «المدرسة القرآنية»؟ فها هنا يكمن غموض المغامرة!
    والقصة هكذا، ولعل من أكبر معضلاتها التساؤل عن نتيجة «المدرسة الغربية»؟
    ما هي نتيجتها إذا ما استحضرنا كيف قدمها المدير -مشيرا إلى علوم التجربة وفنون الصناعة- بأنها تجعل الإنسان «قادرا على ضم خُشيبة إلى خشيبة؛ ليصنع بيوتا من خشب»، وأيضا كيف كانت الملكة الكبرى ترى ضرورة إرسال سمب جلُّ إلى «المدرسة الأجنبية»؛ ليمتلك «فن الانتصار بلا تملك الحق»، ولكن الغريب أنه تخرّج فيها شاكّا في يقينه ومعترفا بفقدان هويته قائلا لشيخه: «لم أعد أعتقد في كثير مما علمتَني. لا أعرف ما أعتقد لكن حجم مساحة ما أجهله من الضخامة والرحابة، بحيث لا مندوحة لي من الاعتقاد».
    وهو تساؤل ينضم إلى تساؤل «أمير آل جلُّوبِهْ» القائل «إذا قلتُ لهم أن يذهبوا إلى المدرسة الجديدة سيُهرولون […] ويتعلمون نعم، لكنهم سَيَنسوْن شيئا. أيساوي ما سيتعلمونه ذلك الذي سينسونه؟!».
    ترى هل فشلت «المدرسة الغربية»؟ أم أخطأ «آل جلُّوبِهْ»؟ أم سمب جلُّ هو الذي عدل عن طريقه؟ لستُ أدري! فهذه وغيرها من مغامرة الغموض وغموض المغامرة للمغامرة الغامضة.
    هذا، ومما يؤاخذ به المؤلف اختلاط القرابة بين بعض الشخصيات مثلا اعتبار كل من الأمير وابنته مريم من أبناء عم سمب جلُّ…

    خاتمة:

    إن رواية «المغامرة الغامضة» تتحدث عن قضية «الهوية» وكيفية المحافظة عليها، في سياق تواجُه الحضارتين الغربية والإسلامية وتصادمهما، وقد سعى الروائي السنغالي شيخ حامد كان إلى تقديم سبيل «المصالحة»، أو بعبارة أخرى، كيف يبقى الإنسان محافظا على عقيدته مع الاقتباس من الآخر، وهذا يتجلى بوضوح، خصوصا حينما نقرأ توأمة هذه الروية التي أسماها المؤلف «سدنة الهيكل».
    إن لهذه الرواية رموزا عديدة، ومعضلات معقدة مديدة، الشيء الذي جعل المترجم الأستاذ سعيد باه ينصح القارئ ألا يحاول تصفحها وهو مضطجع مرتخي العضلات [ص: 17]، فقمين بالباحثين قراءتها، وبالدارسين مطالعتها؛ لفك ألغازها وإشاراتها، ورفع الخمار عن أحاجيّها وتلويحاتها.
    هذا، وليس هدف هذه «الكلمة» قراءة الرواية قراءة معمقة؛ وإنما تقتصر على تلخيصها تلخيصا مختصرا يقدم نبذة تجذب القارئ إلى اقتناء الكتاب وتشوقه إلى قراءته. وإن حصل هذا؛ يكن هدفنا قد أثمر!
    واللهَ نرجو أن يجعل هذه القراءة مما يستفاد منه، ونشكر للأستاذ سعيد على خدمته لهذه الرواية الشائقة.
    هذا وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

  • السنغال: المتهم الأول بموجب السوار الإلكتروني

    السنغال: المتهم الأول بموجب السوار الإلكتروني

    علمنا يوم الخميس من وزارة العدل أن العدالة السنغالية وضعت لأول مرة اثنين من المتهمين تحت الأساور الإلكترونية بدلاً من إرسالهما إلى السجن.

    تم وضع اثنين من المتهمين تحت سوار إلكتروني يوم الأربعاء من قبل محكمة العدل الفرعية بكين-غيجواي (ضاحية دكار) ، بحسب ما قاله مسؤول في وزارة العدل وآخر من المركز المسؤول عن مراقبة الأشخاص الخاضعين لهذا الجهاز ، مؤكدا المعلومات الواردة من السلطات المحلية.

    ولم تدل الوزارة والمركز بمزيد من التفاصيل.

    و ذكرت صحيفة « لوبسرفاتر  » اليوم الخميس أن الشخصين اللذين يرتديان الأساور الإلكترونية متهمان بـ « تكوين عصابات إجرامية ومحاولة تزوير في وثيقة إدارية ». سوف يرتدون السوار حتى يستمر التحقيق في هذه القضية.

    افتتحت السنغال في منتصف نوفمبر في دكار المركز المسؤول عن مراقبة الأشخاص بالأساور الإلكترونية ، وهو الأول من نوعه في غرب إفريقيا. تناقش الدولة منذ عام 2018 إدخال السوار الإلكتروني كبديل للسجن. تمت الموافقة عليه في يوليو 2020 من قبل النواب.

    يتم استبعاد الأشخاص المدانين بارتكاب جرائم الاغتصاب والميل الجنسي للأطفال والاتجار بالمخدرات من النطاق.

    أثار استخدام هذه التكنولوجيا إحجامًا بين المتخصصين في مجال العدالة والمدافعين عن الحقوق. وتتعلق التحفظات بقدرة النظام القضائي على تطبيق الإجراء ، أو عدم المساواة في الوصول إلى وسائل الاتصال التي تسمح بتنفيذه ، أو المساواة بين المتقاضين الذين سيستفيدون منه أو لا يستفيدون منه.

    ويقول المناصرون كذلك إن السوار لا ينبغي أن يصبح الحل لمشكلة جوهرية تتمثل في الاستخدام غير المتناسب لأمر الإيداع.

    يستنكر المدافعون عن حقوق الإنسان بشكل منتظم ظروف الاحتجاز والاكتظاظ في السجون السنغالية ، والاستخدام شبه المنهجي للاحتجاز بموجب مذكرة توقيف وطول فترة الاحتجاز السابق للمحاكمة.

    الإفريقية

    دكارنيوز

  • معنى « محمد صلى الله عليه وسلم »

    معنى « محمد صلى الله عليه وسلم »

    بقلم الشيخ عبدالرؤوف اليماني الحسني الحسيني شيخ صوفية الصين 

    ١—محمد صلى الله عليه وسلم اسم نبينا صلى الله عليه وسلم ، فهو اصل المنبع  كل النعمة ، أبو الأرواح، يطلق على عالم الازل اسم احمد ، فهو جوهر السماء والارض ، ويطلق في الاخرة : محمود فهو المحمود والمحمد ، وهو اول شخص  مشهور في العالم .

    ياس ، هذا اسم الله عز وجل لنبينا صلي الله عليه وسلم ، وهو ايضا الاسلام المقدس الذي يسميه  من علماء الحقيقة وشيخ الطريقة واهل البيت الكرام  ، انه شافع الذي يشفع لجميع الكائنات ، فهو القلب القران الكريم ، تشمل الألقاب الاخرى : هو سيدنا ونبينا صادق وامين الخ (سواء في القران الكريم وكتاب المدائح وبردة القصيدة ) 

    فقط الجهلاء والزنادقة يسمونه الاب ، لان الله سبحانه وتعالى قال : مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا، ويسميه اهل الحسود ساعي البريد و رسول الرسالة  و فانيا ومربية ، ويسميه اهل اليهود : رجل عمي ، ويسميه الناس بما يظنونه ، وجميع الالقاب المستخدمة في كتاب المدائح تتماشى مع اسلوب الصحابة ، اي شخص يدعى بما يعتقده يعكس روحه وجوهره فقط ، السر هو : من دعا باسم النبي صلى الله عليه وسلم فقسم النبي صلى الله عليه وسلم بالله الذي ارسله ان يكون نبيا: اعده ، امراة يهودية رأت النبي صلى الله عليه وسلم في منامها ، فنادت باسمه صلى الله عليه وسلم و وافقها صلى الله عليه وسلم وفي اليوم التالي اصحبت مسلمة متدينة .

    ٢—-في جميع الاذكار فافضل الذكر هو لا اله الا الله محمد رسول الله ، لانه طريق جاء  من حضرة الله تعالى والعودة الى حضرة الله تعالى ، لانه تثني على الله تعالى وحده ، وتنكر كل من لا اله ، وتوكد ان العبد وحده هو الله ، من بين المبعوثين البالغ عددهم ١٢٤الف مبعوث ، جميع الانبياء والمرسلين الذين ختموا بسيدنا رسول الله خاتم الانبياء والمرسلين ، قاب القوسين واسم الرسول الله محمد الذي توسط وانقذ جميع الانبياء والمرسلين من بين الانبياء والمرسلين والمبعوثين البالغ عددهم ٢٢٤الفا ، الرسول يظهر زعيم جميع الانبياء والمرسلين ، سيد الانس والجن ، مرشدنا، خليل الله تعالى ، و داعمنا ، الاسم الكريم للامام الذي يحرس دار السلام للحياة والاخرة ، وبفضل هذا الاسم الكريم نلنا بركات الدنيا  والاخرة ، والجودة العالية ومجد الاخرة ، وبهذا الاسم المبارك يدعونا الله تعالى مسلمين ومؤمنين ومصطفه، في الحقيقة ، نحن فوق كل الامم بسبب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونطلق علينا الامة بامة قاب القوسين ومن افضل الامة ، ومصحوبا بالإيمان المستقيم في هذه الدينا ، لن ينفصل حتي الموت ، وفي الاخرة لديك وجه امام الله تعالى ، حتى لو كنت فقيرا وليس لديك شيء في هذه الحياة ، وفي القلب لا يزال اكبر رجل ثري ، لأننا نملكه ولدينا ايمان لا يقدر بثمن كل الدينا ، لان الايمان هو في محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 

    ٣—قد انعم الله تعالى على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم شرف الدنيا والاخرة ، سيصاب الانسان بالجنوب بسبب افكاره الرائعة ، وسياتي كل الناس ويعودون ليشكلوا القمر الساطع في قلوب البشرية جمعاء ، اولئك من امته حق سيكونون منفتحين من قلوبهم في هذه الدنيا ، و سيسارعون لحب رسول الله مع اهل بيته الكرام وخلفائه واتباعه والذين فقدوا منازلهم وأهلهم واقاربهم واولادهم وبناتهم بسبب حبهم له ، والذين يجاهدون والذين ينفقون ويكرسون انفسهم سوف تسكر ايضا وحتي اولئك الذين يسعون الى زيارة نسله سيعفون من عبء هم فلا يوجد مثله في هذا الدنيا ، وامته صلى الله عليه وسلم تفوق على جميع الانبياء والمرسلين ، واذا اتيت الى باب المبارك لمرشد ، او اذا اتيت الى الضريح رسول الله صلى الله عليه وسلم فسوف تعفي ايضا من عبائتك ، من يتمني شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم طالما انه يضعه فى قلبه دائما ، يكون له سبب للكرام والاحياء والازدهار في هذه الدنيا ، ويكون قادرا على الالتحاق بباب الرحمن ، وبيبي صلى الله عليه وسلم اكمل الله تعالى العالم والاسلام ، واختاره دينا او طريقا مستقيما للعالم اجمع والبشرية جمعاء ، وطالما أنك تعيش حياتك من الولادة حتى الموت وتذكر الله تعالى وتمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لإنه صلى الله عليه وسلم الافتخار وعمل الافتخار الرائع ، لقد انزل الله تعالى رحمته على جميع ذريته وعلى جميع اصحابه واتباعه ، فاذا علمت هذا السر ستسير في طريقته وسبيله وتنال مثله بركاته . 

    ٤_لو لا مجيئه صلى الله عليه وسلم لن ينشأ العالم من العدم ، ولن يخلق الله تعالى تسع سماوات وسبع الارض ولن ينال البشر رجاء ، رحم الله صلي الله عليه وسلم وعلى ذريته وعلى جميع الاولياء والحكماء  الذين هم مرشدون  وملوك وسلطان في هذه الدنيا والاخرة ، مثل : اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن يتبع طريقته فنجا، ومن يصلح ويوسع طريقته اولئك الذين يجاهدون ويضحون يجب ان يعيشوا معه ، فقط المؤمنون الذين يحبونه حبا جما والذين نالوا البركات والمراتب منحها الله تعالى سوف يلتقون في احلامهم ويسيرون في طريق النبي صلى الله عليه وسلم ويساعدون امته صلى الله عليه وسلم الذين سقطوا وتعثروا ، فقط اولئك الذين يروجون لمسيرته سيتبعون طريقه ويهدون اناس الى النعمة الحقيقة للايمان الثابت لذلك اتبعه فورا وقف نحن مرشده وخليفته وستنال نفس البركة .

    ٥—-ان التعالي والاجلال والنور من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، امره الله تعالى بلسانه غير المنظور وجعله معراجا ويتم ترقية الامة بسبب مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسبب الجسد العالية سيكون هناك نور بعد المدح والفرح ، ونور كامل الطريقة الصحيحة عندما نحب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا جما ، انعم الله علينا جميعا انه  سلطان يبث اسرار الحق في قلوب المؤمنين ، ويحيط بمن يحبون الايتام بكرامة وفضل ، لذلك ، يحب علينا في مدح رسول الله وايضا ان يبذل قصارى جهده لاتباع السنة النبوية مثل : رعاية الايتام ومحبة المسلمين وصلة الرحم والخ لينال ترقيته . 

    ٦—ليحب عيد ميلاده صلى الله عليه وسلم وينفق المال ، اذا كان يفعل هذا كل عام فان الله تعالى يجازيه بالسلام والوفاة والامان ، اذا استخدم شخص من عائلة فقيرة المال لعمل عبد ميلاده صلى الله عليه وسلم له لانه يحبه ويحترمه ، وفي يوم من الايام سياتي سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اصحابه الى منزله في المنام ، ويعزي امته شخصيا ، طالما انك تحبه فلديك النعمة لزيارتك وما دمت تحبه ستحلم في النهاية باليوم مع النبي صلى الله عليه وسلم. 

    كل الاشخاص ذوي الجودة والمقامات العالية الذين يسيرون في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وينشرون الاسلام ويروجون لقانون النبي صلى الله عليه وسلم ويروجون للطريقة المستقيمة ، غالبا ما يقابلونه في الاحلام ، وتظهر الكرامات وتاتي كرامات المرشدين من عند الله تعالى من خلال باب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل الى حياة الدنيا ، جعل الله تعالى المؤمنين يطيعونه ويستسلمون له ، وفتح لهم باب العشاق وجعل الاتباع ياتون الى مقاعدهم ويجب الرد على الصراحة والنداء في الحلم ، ويجب تحقيق النبوة في الحلم ، والاشارات في الحلم سيجعل الناس يهتدون . يجعلك تدافع لتقود الناس الى محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجعلك تتخلى عن كل شيء وتكون على استعداد لفعل الخيرات والحسنات وتكسب البر من الاحسان وتعامل مع اهل العشاق معاملة حسنة . 

    لان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من راني في المنام فقد راني في الحق ، فان الشيطان لا يتمثل بي . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:   ما من احد يسلم علي الا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام . لذلك ، من لا يعرف كرامته وفضله سيضلل بالتأكيد ، ومن يخالفه سيعاني بالتأكيد ، ومن يحبه ويمدحه ويتبعه فقد عقد بالفعل موعدا ثابتا مع الله سبحانه وتعالي في قلبه ، سيكشف لك السر الخفي .

    لذلك ، فان الكرامات التي يظهرها المرشد ياتي من الله تعالى سبحانه وتعالى ، ولكن يجب ان يكون باب الحب لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واحد من ست  واربعين التي تبقى فى الامة ايضا من بابه صلى الله عليه وسلم ، وامر الناس ان يتعرفوا على الله سبحانه وتعالي ويهدون الطبقات العليا والمتوسطة والادنى من الناس الى نعمة الله الحقة ، ذكر الله تعالى ومدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم سلاما لله تعالى وقدم تحيات النقي للرسول الله صلى الله عليه وسلم كان على اتصال باقوى سيد الانبياء والمرسلين الذي اختاره خصيصا بين البشر ، فله صلة بخليفته ومرشده واهل المقامات العلية ، استعارت شفاعته لتذوب المعنى العميق المجمد فظهرت الحكمة وغزت قلوب الناس ووصلت الى مراتب القائد .

    ٧—-جميع اسرار الحق يجعل القلوب سعيدة ، لان الحجاب مرفوع يمكنك ان ترى حقيقة الطريق المستقيم ، كثيرا من الناس استسلموا انفسهم وتبعوه وفي اختبار الاقتراب احيانا واحيان بعيدا ظهرت لاولئك الذين يحبون الله حبا حقا ويحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا حقا ويحبون حقا جميع المؤمنين حيا حقا ويحبون جميع المخلوقات حبا حقا فانت تتمسك بالنيات الصالحة وتجاهد في تمام اقوال الحق وافعال الحق ، صرخة العيون تتحول الى حلاوة محبة الله تعالى ورسوله ، مما يجعل اهل الاتباع يتطلعون الى المثوى ، مشتاقين الى الجنة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون جاره ، فينبغي ان ستحصل على الطريق المستقيم . 

    كل هذا ياتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن نور قمر الطريق المستقيم الذي نالته بمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحب في القلوب ياتي من حبه ، وليس لك اقارب واصدقاء الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لانك تحب بيت الجنة فهذه العلامة من يتطلع الى النبي صلى الله عليه وسلم على حب بيت الجنة ، ان فقدان وزنك على وشك التعافي ، انها نتيجة مفروغ منها ان تتشفع وتخلصك ، لقد تلقيت الاخبار النجا يوم القيامة ، لقد وقفت في دار السلام ، لقد اكتسب اساس الطريق المستقيم ، ودخلت الى الملجأ وحصنت على الدارين ، والوقاية على الدارين . 

    كل نور حقيقي مأخوذ من جهة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكل الكرامة التي اتي بها المرشدون والخلفاء الذين ورثوا مسيرته استعيرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما ان ما شرحه جاء من شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لذلك يسمى علم الباطن اي العلم الحقيقي من الله سبحانه وتعالى ، جميع الاسرار من عند الله تعالى ومن نسل النبي صلى الله عليه وسلم ما يمكن ان يظهر مرة اخرى في يوم الساعة يجب ان يأتي ايضا من شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسببه ، كدليل على الخليفة الذي يرث  اعمال اهل بيته الكرام.

  • حفل الختام في 23 الجاري.. إسدال الستار على فعاليات مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقران الكريم

    حفل الختام في 23 الجاري.. إسدال الستار على فعاليات مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقران الكريم

    اختتمت أمس الخميس 12 يناير الجاري، فعاليات اليوم السادس والختامي لفعاليات الدورة « 23 » لمسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم وقد اشتد التنافس بين المشاركين والمشاركات في المسابقة بفرعيها بمشاركة 9 متسابقين أمام لجنة تحكيم الذكور بمقر جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بمنطقة الممزر و9 متسابقات أمام لجنة تحكيم الإناث بجمعية النهضة النسائية بدبي بحضور رئيس اللجنة المنظمة وضيوف المسابقة وأولياء أمور المتسابقين ومرافقيهم، وجمهور الحضور المتابعين لفعاليات المسابقة القرآنية، وقد شارك أمام لجنة تحكيم الذكور من مراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم كل من سيف محمد السويدي بالفرع الأول، حمزة خالد ربيع بالثاني من النهاية، عبدالله أحمد شريف الثاني من البداية، صهيب أيمن محمد الخامس من النهاية، هزاع زايد آل علي السادس من النهاية، إسماعيل إبراهيم الثالث من النهاية، طحنون محمد المنصوري الثالث من النهاية، خالد أحمد الحمادي الرابع من النهاية، وناصر سرور الشامسي مرشح الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالثالث من النهاية.

    كما شارك أمام لجنة تحكيم الإناث مرشحات مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه كل من فاطمة المسافري بالفرع الأول، شما علي النقبي بالثاني من النهاية، سهيلة محمد زقدان بالثاني من النهاية، عائشة محمد الخاطري بالسادس من النهاية، رانيه إبراهيم انوهي بالرابع من النهاية، حفصة علي النقبي بالثالث من النهاية، علياء حسن درويش بالثالث من النهاية، ومرشحتا الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف كل من فاطمة عبدالله المرزوقي بالثاني من البداية، وإيمان يوسف المرزوقي بالثالث من البداية.

    وذكر ولي أمر المتسابق هزاع زايد محمد محمود آل علي من مراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم بدبي يتسابق بالفرع السادس من النهاية، ويقوم ابنه بمتابعة الحفظ في مسجد سلطان أهلي بالخوانيج، ويشكر اللجنة المنظمة والقائمين على مسابقة سمو الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم وجهودهم الكبيرة المباركة وتشجيعهم طلاب العلم بجميع أعمارهم على حفظ القرآن وهذا الحصاد المتميز للمسابقة ونجاحها منذ بدايتها وبشهادة الجميع قد أهلت وحفزت حفظة كتاب الله الذين شاركوا بها لأن يحفظوا القرآن كاملا.

    كما قال ولي أمر المتسابق حمزة خالد ربيع عبدالستار منصور ـ بالفرع الثاني ـ من مراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم بدبي أنهم سعداء بالمشاركة في المسابقة التي يتنافس فيها حفظة كتاب الله وتشجعهم على مواصلة الحفظ وتلاوة القرآن، ولطالما كان ذلك حافزا للنشء للمشاركة من مراكز تحفيظ القرآن بأنحاء الإمارات في المسابقات الدولية وقد حققت مسابقة سمو الشيخة هند بنت مكتوم نجاحها على مدار « 23 » عاما ونالت ثقة حفظة القرآن، ونشكر رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على جهودهم واستمرار العطاء في خدمة كتاب الله وفي ميزان حسناتهم.

    وفي ختام فعاليات اليوم السادس تم توزيع هدايا نقدية من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بالسحب عليها لجمهور حضور المسابقة.

  • قضية باب ٱلي نيانغ في السنغال: حرية الصحافة في خطر؟

    قضية باب ٱلي نيانغ في السنغال: حرية الصحافة في خطر؟

    في السنغال ، تم الإفراج عن الصحفي باب ٱلي نيانغ بكفالة. على رأس موقع دكار ماتين ، المعروف بمواقفه الحاسمة تجاه السلطة ، قُبض عليه لأول مرة في 6 نوفمبر ، وبدأ إضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله. ولا تزال الجمعيات الصحفية التي تدعمه تطالب بإلغاء التهم « الخيالية والسياسية » ضد الصحفي. هل حرية الصحافة في خطر في البلاد؟

    هذا هو « الانتصار » الأول لتنسيق الجمعيات الصحفية (CAP) ، لكنه « ليس نهاية القصة ». إذا كان باب ٱلي نيانغ حراً ، فسيظل ملاحقاً ، لا سيما بتهمة « الكشف عن وثائق عسكرية من المحتمل أن تضر بالدفاع الوطني » و « نشر أخبار كاذبة ». منذ بداية هذه القضية ، حشدت قضيته المنظمات الصحفية الوطنية والدولية ، وقادة المجتمع المدني ، والشخصيات السياسية وحتى المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان ، ماري لولور.

    التقت الصحفية أوليماتو جالو خلال تجمع دعم في دكار ، وأعربت عن قلقها: « إنها معركة مبدئية لدعم زميلنا باب ٱلي نيانغ ، لقول لا للترهيب. لأنه اليوم هو ، ولكن غدًا قد يكون شخصًا آخر. حتى الآن شعرت بالحرية ، على مستوى معين ، ولكن اليوم إذا اتبعت مسار باب ٱلي نيانغ باختيار القيام بالصحافة الاستقصائية ، فأنا أعتقد أنني سأتعرض للتهديد. « بالتأكيد ، يزعج باب ٱلي نيانغ السلطة القائمة ، كما يقدر أمادو سابار باه من مؤتمر الصحفيين الشباب ، نريد أن تكون حرية الصحافة مسألة غير قابلة للتفاوض في السنغال. »

    بماذا يتهم باب ٱلي نيانغ ؟ وبرر المدعي العام المحاكمة بـ « هجمات متكررة لا أساس لها وغير مقبولة موجهة ضد قوات الأمن » أو « إفشاء أسرار الدفاع ». من بين المنشورات المستهدفة ، وفقًا لمحامي الصحفي ، رسائل إذاعية من الشرطة ورجال الإطفاء حول الترتيبات الأمنية قبل جلسة الاستماع لعثمان سونكو في المحكمة في أوائل نوفمبر (اتهم الخصم بارتكاب عمليات اغتصاب متكررة من قبل موظف في صالون للتدليك. « مؤامرة »). محتوى إشكالي آخر: تصريحات تستهدف القائد الأعلى للدرك الوطني.

    وأكد عبد العزيز جوب ، المستشار الخاص للرئيس ماكي سال ، أن هذا لا يشكل بأي حال من الأحوال عقبة أمام حرية الصحافة ، التي « كانت مضمونة دائمًا في السنغال ». لن تتعرض حرية الصحافة للتهديد أبدًا في هذا البلد. المهنة ليست مستهدفة على الإطلاق. 24 عنوانًا تظهر كل صباح في دكار ، 24 لقبًا! يمكنك أن تكون صحفي رأي. لم يسبق أن تمت مضايقة أي صحفي في هذا البلد لأنه أبلغ عن حقائق أو حتى للتعليق عليها « . لكن بالنسبة لعبد العزيز جوب ، فإن « حرية الصحافة لا تعني الافتراء والافتراء ، ولا تعني نشر أخبار كاذبة ، وأخبار كاذبة ». حرية الصحافة لا تعني الاعتداء على قوات الدفاع والأمن. يمكننا بناء صحافة ذات اهتمام عام على حقائق مثبتة وعادلة وحقيقية. »

    ومع ذلك ، فقد أعادت هذه القضية إشعال الجدل حول حرية الصحافة في السنغال ، والتي تراجعت من المركز 49 إلى المركز 73 في تصنيف « مراسلون بلا حدود » في عام 2022. خاصة وأن المناخ السياسي متوتر في ضوء الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في فبراير 2024 ، كما يؤكد ساديبو. مارونج ، مدير أفريقيا في مراسلون بلا حدود. في عام 2021 ، تعرضت وسيلة إعلامية لهجوم من قبل أتباع زعيم ديني. رأينا ، مارس ، جحافل من الشباب يتوجهون مباشرة لمهاجمة مكاتب التحرير ، كما رأينا صحفيين يتعرضون للمهمة أثناء الاجتماعات السياسية ، سواء كانت معارضة أو حركة رئاسية. هذا مقلق للغاية ، خاصة وأن عام 2023 هو عام ما قبل الانتخابات. نأمل أن يتمكن باب انيانغ من لم شمله مع عائلته ، وأن يكرس نفسه لصحته ، وأن يتمكن من استئناف عمله لاحقًا. هذا مهم للغاية لأنه سيقلل من هذا التوتر ، وهذا النوع من الانقسام الذي نلاحظه عندما نتحدث عن وسائل الإعلام في السنغال ، داخل البلد ، في أفريقيا أو في أي مكان آخر في العالم. »

    واستكملت المعلومات القضائية المتعلقة بقضية باب علي نيانغ منذ 5 يناير، بحسب دفاعه ، مما يشير إلى أن القاضي « من المحتمل » أن يحيل القضية إلى المحكمة الجنائية للمحاكمة.

  • دبي.. لجنة تحكيم مسابقة الشيخة هند تنوه بمستوى المتسابقين

    دبي.. لجنة تحكيم مسابقة الشيخة هند تنوه بمستوى المتسابقين

    تواصلت المنافسة بين المتسابقين في فعاليات اليوم الخامس للدورة « 23 » لمسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم والتي تقام فعالياتها للذكور بمقر جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بمنطقة الممزر بدبي، وللإناث بمقر جمعية النهضة النسائية، ونال المتسابقون المشاركون في المسابقة أمام لجان التحكيم بكافة الفروع والأجزاء إشادات الحضور والمتابعين بالمستويات المتميزة في الحفظ والتجويد، وذلك وسط حضور ومتابعة جماهيرية بحضور المستشار إبراهيم محمد بو ملحه مستشار حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وأعضاء اللجنة المنظمة وأولياء الأمور ومرافقي المتسابقين، وجمهور حضور فعاليات المسابقة القرآنية، وقد شارك 8 متسابقين أمام لجنة تحكيم الذكور كل من عبدالودود شريف حسين مرشح الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالفرع الأول، صالح يحيى شعفل من مراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم بدبي بالفرع الأول، ومرشحو مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه عبدالله ربيع إبراهيم بالثاني من النهاية، محمد سي بالخامس من النهاية، عمار إبراهيم الشامسي بالسادس من النهاية، عبدالرحمن عبدالمعبود بالثالث من النهاية، علي عبدالله النديب الشحي بالثالث من النهاية، سعيد محمد النديب الشحي بالرابع من النهاية.

    في حين تقدم أمام لجنة تحكيم الإناث 9 متسابقات من المراكز الخاصة/ دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري كل من رقية أبوبكر سيد عبدالرحمن بالفرع الأول، جسيرة محمد نعيم بالفرع الأول، سارة إبراهيم المرزوقي بالثاني من البداية، سمية إبراهيم المرزوقي بالثاني من البداية، مريم أحمد عبدالرسول بالخامس من النهاية، مريم محمد عبدالكريم بالسادس من النهاية، فاديا فاطمة جعفري بالثالث من النهاية، نادية صالح الجابري بالثالث من البداية، ريمان عبدالله شمس الدين بالرابع من النهاية.

    وقال الشيخ عارف أنس الشحي عضو لجنة التحكيم إن مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم في الدورة « 23 » قد حققت إنجازات في خدمة النشء من حفظة القرآن الكريم وأنجزت دورا كبيرا لإخراج كوكبة تعتني بكتاب الله حفظا وتلاوة وتجويدا منذ بدايتها وأشكر جهود اللجنة المنظمة والقائمين على المسابقة الذين ساهموا جميعاً بدور كبير في تميز هذه المسابقة المباركة ونجاحها الكبير جعله الله في ميزان حسناتهم.

    كما قدم الشيخ محمد يوسف صلاح عضو لجنة التحكيم شكره إلى اللجنة المنظمة للجائزة برئاسة المستشار إبراهيم محمد بوملحه وأعضاء اللجنة المنظمة لجهودهم الكبيرة في إنجاح مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم وتطورها منذ بدايتها وحتى الدورة « 23 » والتي تبرز حفظة القرآن بأنحاء دولة الإمارات وليتنافسوا في الحفظ بالتنافس الشريف وجزا الله الجميع خيرا على دورهم في نجاح كافة المسابقات وفروع الجائزة.

    وقدمت اللجنة المنظمة للجائزة هدايا نقدية تم السحب عليها لجمهور الحاضرين والمتابعين لفعاليات المسابقة.