أجري مساء الأمس في مدينة باي بكولخ، الحفل الرسمي لفعاليات غامو تحت إشراف تام من اللجنة التنظيمية لمناسبة المولد النبوي الشريف محمد صلى الله عليه وٱله وسلم.
حضر في هذا الحفل سماحة الخليفة خادم الأمة الشيخ محمد الماحي نياس والشيخ محمد الماحي سيسه الناطق الرسمي باسم الخلافة التجانية في مدينة باي بكولخ، إلى جانب وزراء الداخلية، والشؤون المائية، والشباب، والثقافة والتراث وعدد من السلطات المحلية.
كما حضر عدد كبير من السلك الديبلوماسي المعتمد وهم سفراء المملكة العربية المتحدة، والجزائر والسودان وموريتانيا والمغرب باعتبارهم ممثلي بلادهم لدى السنغال.
و تناول الكلمة معالي وزير الداخلية ٱنطوان جوم مثمنا جهود الفيضة التجانية في ترسيخ السلام والالتزام به، قبل تقديمه تهانيه باسم الدولة بمناسبة المولد النبوي الشريف.
وتحدث « جوم » في سياق متصل على الجهود المبذولة لمكافحة الفيضانات والمشاكل التي يعانيها سكان كولخ، موضحا أن الحكومة دفعت مايقرب من 15 مليار فقط في كولخ لنقل المياه في المستنقعات عقب نزول أمطار غزيرة في هذه الأيام.
واستمر كلمته قائلا : « لقد دفعت الحكومة 11 مليار فرنك سيفا في الصرف الصحي، وترميم الطرق والأماكن العمومية، كما تم بذل جهود كبيرة من أجل توصيل الكهرباء في الأماكن العامة .
هذا وأوصل سعادته رسالة رسالة الجمهورية إلى الفيضة التجانية معبرا عن جزيل شكره وفائق التقدير.
من جانبه، تحدث الناطق الرسمي باسم الحضرة الإبراهيمية الشيخ محمد الماحي سيسه مركزا على عظمة هذا اليوم وهو ميلاد خير البشر محمد صلى الله عليه وآله وسلّم .
كما ثمن سماحته جهود السلطات السنغالية في توفير كل الخدمات الازمة من أجل نجاح فعاليات المولد النبوي الشريف « غامو » ، معبرا عن جزيل الشكر والتقدير إلى السلك الدبلوماسي المعتمد في الجزيل لمشاركتهم معه في فرحة هذا اليوم العظيم.
فازت القارئة سخن اندتي سيسه مترشحة السنغال في جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرٱن الكريم في نسختها السادسة حيث كان الحفل الختامي نهار اليوم في دبي. هذه هي المرة الثانية التي تفوز القارئة السنغالية بمسابقة دولية، الأولى كانت في جائزة الشيخ أحمد بمب الدولية للقرٱن الكريم التي أقيمت في بداية شهر سبتمبر 2022 حيث حازت على المركز الثالث فرع الحفظ الكامل مع الترتيل والتجويد .
للتذكير، كان عدد المشاركات في المسابقة 50 سيدة مثلن كلهن دولة وجالية اسلامية في العالم، وتنافسن على مدى خمسة أيام وتقدمن للتلاوة أمام لجنة تحكيم دولية تكونت من كبار المشايخ والعلماء في العالم العربي.
وجاءت أسماء الفائزات بالمراكز العشرة الأولى في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم بدورتها السادسة كالتالي :
-المركز الأول – اندتي سيسي من #السنغال -المركز الثاني عائشة أبوبكر حسن من #نيجيريا -المركز الثالث مكرر شيماء أنفال تباني من #الجزائر -المركز الثالث مكرر زينب بنت رضا ابن الحاج صالح من #تونس -المركز الخامس عائشة محمد ورسام من #الولايات_المتحدة -المركز السادس حفصة حامسو بوبكرمن #النيجر -المركز السابع اسراء محمود السيد حسن داود من #البحرين -المركز الثامن مكرر سالمة عبد السميع أحمد حمير من #ليبيا -المركز الثامن مكرر منيرة عبدالفتاح عبدي من #كينيا -المركز العاشر اسلام عوض الجاك إبراهيم من #السودان
وفق وكالة صونا للأنباء الصومالية فقد ترأس رئيس الجمهورية الصومالية السيد حسن شيخ محمود مع رئيس الوزراء حمزة عبدي بري الاجتماع الأسبوعي الاعتيادي لمجلس الوزراء، في العاصمة مقديشو، و ذلك بحضور أعضاء الحكومة.
وحسب المصدر ذاته، ناقش المجلس خلال الاجتماع عدد من القضايا ذات الأولوية القصوى ، بما في ذلك خطة الاستجابة للجفاف وسبل تنفيذ مشاريع تنموية في المناطق التي ستتحرر من قبضة مليشيات الشباب الإرهابية، بالإضافة إلى سبل إعادة الأمن والاستقرار إلى تلك المناطق.
وأشار الرئيس إلى أن الشعب الصومالي في المناطق التي يختبئ فيها الإرهابيون يعيشون في وضع صعب ، حيث قدمت الحكومة مساعدات عاجلة للمواطنين الذين كانوا يعانون في المناطق المحررة من إرهابيي حركة الشباب ، وأصدر تعليماته. على كافة الوزارات تحمل مسئولية خاصة والتركيز على كيفية تنفيذ الخدمات المجتمعية الأساسية في هذه المناطق.
حث رئيس الجمهورية مجلس الوزراء على إعطاء الأولوية لمكافحة الإرهاب الذي يمثل تحديا للحكومة وللشعب الصومالية على حد سواء.
كما أشاد بالشعب الصومالي لوقوفه إلى جانب القوات المسلحة مشيرا إلى أن حكومته ملتزمة بتحرير المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون وخوض حرب مستمرة ضد هؤلاء الأعداء الذين يهددون السلام والمؤسسات الحكومية واستقلال البلاد.
أعلنت وزيرة الصحة السنغالية ماري خميس انغوم انجاي عن « تعزيز نظام المراقبة الوبائية » في البلاد، و »وضع سياسة مراقبة صحية للتعامل » مع كل ما يمكن أن يشكل خطرا على صحة أطفال السنغال.
وأوضحت الوزيرة في تصريح لها من مدينة كولخ جنوبي شرقي العاصمة دكار، أن بلادها « تلقت إخطارا من منظمة الصحة العالمية »، يتعلق « بمشاكل صحية تسبب فيها تناول بعض أدوية سعال الأطفال في بلد قريب من كولخ » في إشارة إلى غامبيا.
ودعت الوزيرة السكان إلى « مضاعفة يقظتهم »، كما طلبت من مهنيي الصحة « تكثيف المراقبة والإخطار بجميع الحالات المشتبه بها، أو اكتشاف هذه المنتجات على الأراضي السنغالية ».
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت عن فتحها تحقيقا في 4 أدوية مضادة للسعال والزكام من إنتاج مختبر « مايدن للأدوية » الهندي، وذلك لاحتمال تسببها في وفاة 66 طفلا في غامبيا، فيما تم توزيعها في عدة دول أخرى.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسو خلال مؤتمر صحفي أسبوعي حول قضايا الصحة العالمية، إن المنظمة « تحقق مع الشركة والسلطات التنظيمية في الهند ».
وأطلق تيدروس « إنذارا » بشأن الأدوية الأربعة وهي « Promethazine Oral Solution » و »Kofexmalin Baby Cough Syrup » و »Makoff Baby Cough Syrup » و »Magrip N Cold Syrup ».
وأوضحت منظمة الصحة العالمية في وثيقة فنية لها، أن « التحليل المخبري لعينات من المنتجات الأربعة، يؤكد التلوث بكميات غير مقبولة بواسطة ثنائي دييتلين جلايكول وإيثيلين جلايكول ».
تختتم مساء اليوم فعاليات مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن في نسختها السادسة حيث يقام الحفل الختامي وتكريم الفائزات بالمراكز العشر الاولى وجميع المشاركات في المسابقة واللواتي مثلن50 دولة وجالية اسلامية في العالم.
وتنافست المتسابقات على مدى خمسة ايام وتقدمن للتلاوة امام لجنة تحكيم دولية تكونت من كبار اصحاب الفضيلة المشايخ والعلماء من ذوي الخبرة الكبيرة في مجال تحكيم المسابقات القرآنية وهم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور إبراهيم سليمان الهويمل من المملكة العربية السعودية و فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله محمد الأنصاري من دولة الإمارات وفضيلة الشيخ الدكتور أحمد صابر عبدالهادي عبدالرزاق من جمهورية مصر العربية وفضيلة الشيخ الدكتور عمر إيشام نصرت من تركيا وفضيلة الشيخ الدكتور حسن سالم عوض هبشان من جمهورية اليمن وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد سيدي عبدالقادر من الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وسيتضمن حفل الختام فقرات متنوعة منها تلاوات مختارة لعدد من المشاركات وعرض فيلم تسجيلي عن مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم في دوراتها السابقة كما سيتضمن الحفل كلمة للمستشار ابراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ثم فقرة صعود الفائزات الى منصة الاحتفال وصعود جميع المشاركات.
ويذكر أن اللجنة المنظمة خصصت جوائز مالية قيمة وشهادات تقدير لجميع المشاركات في المسابقة.
إن العظماءَ لا يموتونَ! فهذه سنة الله على أرضهِ {وأما ما ينفعُ الناس فيمكث في الأرض}.
المرء بعد الموت أحدوثة يفنى و تبقى منه آثاره فأحسن الحالات حال امرئ تطيب بعد الموت أخبــاره
والرجال العظماء هم أولئك العباقرة الذينَ يتقمصونَ سر القيادةِ والإبداعِ بعدَ أن لقوا من سفر المجاهدَةِ هذه نصبًا! فيقول الرب سبحانه وتعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ } وإن من هؤلاء العظماء الذين ورثوا الأنبياء في الإرشاد والتعليم العالم العلامة، والمرشد الفهامة، العيلمُ النحرير السيد الحاج مالك سي رضي الله تعالى عنهُ. (١٨٥٣م-١٩٢٢م) فقد ظهر هذا العابد الزاهد في أرضِ « والُو » قرب منطقة داغانا أرض الأئمة والمناضلين الذينَ جاهدوا بالسيف والقلم، وفي هذه الأرض مر سلطان السلاطين في إفريقيا الغربية الحاج عمر الفوتي تال رضي الله عنه، (١٧٩٤م-١٨٦٤م) فبشَّر سكان المنطقة وبالأخص العالم الجليل الفاهم « يُرُ وِلِ » شقيق والدة السيد الحاج مالك « سُخنَ فا وَاد وِلِ » بظهور « مَودُ » وأبوه السيد عثمان _ ذلك الشاب الطموح في حب العلم والعلماء _ لم يمر بعدُ بقرية « غايَه » التي رأى فيها السيد الحاج مالك سي النور عام ١٨٥٣م، فعاشَ الَمالك محمودا وماتَ محمدا بعدَ أن جاهدَ مع الوثنيينَ « تِيدُو » والمستعمرينَ بالحكمة والموعظة الحسنة، فلا تشبه إذا _ يا سيدي _ أسلوبه الفريد بأسلوب ذاك السيد الهندي العظيم « ماهاتما » لأن الشيخ تبنى المنهج السلمي أو اللاعنفي و »غاندي » يومئذ في ارض الكرماء ومنبع الحضارات الانسانية إفريقيا التي قال الرسول مصطفى عليه السلام في حق أحد ملوكهم « إنه لا يظلم عنده أحد » لأجل هذا دخل الاسلام في افريقيا بسلام ثم قام رجال الله بنشر دين الله في كل منطقةٍ، ومن هؤلاء العلماء من سلكوا طريق الشيخ أحمد التجاني وَرضوا بمنهجه في التربية والارشاد فأصبحوا يعرفون بالتجانيينَ نسبة إلى لقب الشيخ أحمد الشريف الفاطمي رضي الله عنهُ. وقد دخلتِ التجانية في المنطقةِ على يد الشيخ محمد الحافظ الشنقيطي وأخذ عنه الكثير، وعن عبد الكريم الناقل أخذ الفوتي أولا قبل أن يلتقي بمحمد الغالي صاحب التجاني وأخذ عنهُ. وهذه هي سلسلة الشيخ الحاج مالك الذي ذكرها في قولهِ:
سلسلتي « مَيُرُ » المحمود شيمته عن شيخنا عمر المعروف بالكرم عن سيدي الغال عن ختم النظام أبي العباس سيد كل الاوليا العلم لا شك من يلتجي للقطب ملجئنا يوم القيامة لم يوصف من الندم إلا إذا خانه يوما ببيعته فإنه في هلاك غير منحسم
فأعطى الاذن لنجله الشيخ أبوبكر سي الخليفة وعنه أخذ المكتوم ثمَّ ورثهم الحفيد مجدد رسالة جده السيد الحاج مالك سي وهو الهمام والمرشد العام الشيخ محمد المصطفى سي المكتوم حفظه الله ورعاهُ. والمدرسة المالكية لها فروع كثيرا بيد أني سأكتفي بذكر هذه السلسلةِ الذهبية وذلكَ لتجسيد الذكرى المئوية التي تقوم بها دائرة المسترشدين والمسترشدات وعنونوها بِ « المصاد السماوي: معيار الوارثينَ » وعبر عنه القائد نجل المصطفى بِ « Checkpointe Celeste: Le critaire des heritiers »
وهذه هي السلسلة الذهبية التي سنقفُ اليومَ عن مجهودات رجالهِ وخلفائه في تطوير المدرسةِ المالكية التواوونية.
والمدرسة التي نقصدها هنَا ليست منحصرة بأربعة جدران وإنما هي فلسفة حياة وأسلوب تعامل لنشر الايدولوجيات الدينة أو الاجتماعية مثل مدرسة الفلاسفة والفقهاء التي لا تقيدها الزمان ولا المكان. فهذه المدرسة يؤمن بها أناس لبناء سعادتهم الدنيوية والأخروية؛ فالمدرسة اذا يمكن ولادتها في منطقة ما ولكنها لا تمكث فيها أبدا فتنتقل وتنتشر بجهود العلماء والمجتهدينَ الذينَ تبنوا أفكار هذا الشخص المعلم وقاموا بنشرها في كل الأقطار. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو من هوَ الحاج مالك سي الذي أسس هذه المدرسة التواوونية؟
١) السيد الحاج مالك سي:
فهذه الشخصية العظيمة والعالم الصنديد السيد الحاج مالك سي رضي الله تعالى عنه بنى مدرسته على البر والتقوى، ولم يكن يؤمن بالكراماتِ وخرع العاداتِ وإنما اكتفى على التربية بالهمة والحال التي هي التمسك بالكتابِ والسنة. « عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين » فيقول التجاني المكتوم في حق خذا الطود الشامخ:
أرى مالكا في سلطة من جلاله ومن عجزه حتى استقرت بحاله ولكنه يستعمل العقل دونه وهل عرف الأوقام ما في جماله ولاياته تبقى مع الدعر بكرة تصان له الأسرار بعدَ ارتحَالهِ
فربى الأتباع والأحباب في « انجَارندِ » ثم انتقل إلى « تواوون » وأنشأ قرية « جَكْسَاوْ » بعدَ أن دعا الإخوةَ إلى عام ١٩٠٢م إلى إحياء ليلة المولد النبوي الشريف في تواوون، وذلك للاجتماع مع المقدمين « السفراء » الذين انتشروا في كل بقاع الأرض. فوضع شروطا لحماية هذه الدعوة النبيلة:
ألا عظموا ليل الولادة حسبة إذا لم يكن نحو الحرام عدول
وكل ذلكَ محاولة لربط الأحبة بتعاليم خير الحلق، وهو الحبيب مصطفى عليه السلام. فانتقل الشيخ إلى رحمة ربه بعدَ أن جاهد في الله حق جهاده.
٢) الخليفة أبوبكر سي:
وقد رأى الخليفة نور الحياةِ في منطقةِ « اندر » عاصمة المرابطينَ في القرن الحادي عشر الميلادي، ثم أصبحَ بعدَ ذلك عاصمة للثقافة العربية والغربية بعد مرورِ الأروبيينَ فيها. فنشأ الشيخ الخليفة بينَ العباقرة والعظماء مما جعلهُ واحدا من أبرز الدعاة في عصره. تعلم على يد والده السيد الحاج مالك وعلى أحباب والده فشهدوا له نبوغه وفهمه العجيب لأمور الشريعة والحقيقة وهو لم يصل بعد إلى سن الثلاثينَ. يقول في حقه الشيخ عبد العزيز سي الدباغ:
بحر الشريعة والحقيقة فلكها
وبعد وفاةِ مؤسس المدرسة التواوونية خلفه الشيخ أبوبكر سي، وجلسَ على كرسي التدريس في تواوون وعمره يومئذ ٣٧ سنة، وقبل ذلك كانَ الشيخ الخليفة موظفا في مركز البريد ومترجما أيضا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قولهِ:
« سَبَبْلُ لِين تِبُلينْ سُكَاندِكُو يَانْغُيَ »
وهذه هي فلسفة العمل في الطريقة التجانية (راجع الموضوع فضلا في كتاب الإسلام في السنغال للشيخ أحمد التجاني سي المكتوم) تجمع بينَ الدَّلينِ في هذه البسيطة؛ درهم للمعاش، ودرجة للميعاد! ولا يخفى على أحد قيامُ الخليفة لإصلاح ذات البينِ، خذ مثلا حادثة المسجد في مدينة « يامبل » حيث توفي فيها شخص، فانتقل اليها الخليفة وألف بين قلوبَ السكان بغضون ساعات فقط. وزد على ذلكَ أيضا مواقفه السياسية وتلك الرسائل التي كان يوجهها إلى الأحباب والأتباع إذا حدثَ أمر جلل! مكث الشيخ على كرسي الخلافةِ ما يقارب ٣٥ عاما فمن خلال هذه السنوات ربى وأرشدَ حتى شهد له العلماء والحكما في البلد أحقية لاسم الخليفة. توفي الشيخ الخليفة بتاريخ ٢٥ في شهر مارس عام ١٩٥٧م في مدينة تواوون. ومما يشهد عبقريته ومكانته العلمية قول الشيخ أحمد التجاني في حقه:
شيء عجيب فهمه وذكاؤه ألكل فهم مثل ما لعجيبِهِ
وكونه زمرا في العلم والخلق يشهده بيت المكتوم الذي أورده بعدَ أن مدحَ جده مرشد الأجيال السيد الحاج مالك وذكر صفاته وأخلاقه النبيلة وكذلك استراتيجيته في التعامل مع المخالف فقال: وها هو جدي قام بالحق بعده أبي وأبي أولى بكل خصاله.
٣) وقبلَ وفاةِ الخليفة أعطى نجله الشيخ أحمد التجاتي سي المكتوم سر الخلافةِ التجانية، وذلكَ بعدَ أن ناداهُ أمام الملأ وألبسه بردته وقال لهُ: « هذه ما أعطانيها جدك فقد أعطيتكَها! » ولد الخليفة الشيخ أحمد التجاني المكتوم بتاريخ ٢٩ ديسمبر ١٩٢٥م بينَ أبوين كريمينِ طويل الأصلينِ أيضًا. فتعلم على يد علماء عصره مثل الشيخ الحكيم السيد علي غي ذاكَ العالم العلامة والشيخ شيبة فال وغيرهما. نشأ الشيخ في بيئة علمية ثقافية ما جعله يتقن جميع العلوم الذي كانَ يفتخر به أبناء الرجال « دُومِ سخْنَيِ » وكذلكَ الأروبيون البيض « تُبَابْ يُ نِيُول » ولهذا قال:
أفنيت أسباب الحياة دراسةً وبلوتُ كلَّ وسَائل العرفانِ
وكون التجاني عبقريا دفعه الى مجالسةِ جميع شرائح المجتمعِ، يحادثهم ويرشدهم بأخلاقه وأفعالهِ، جالسَ كبار الساسة في عصره وقد خالفه الحظ بأن يكون من ضمن الرجال الذين جالسوا الرئيس ديغول عام ١٩٥٨م لأجل استقلال بلدنا العزيز السنغال، وقبل ذلك كان يجوبُ القرى والفيافي للتوعية والإرشادِ، فقد استرشد بهديهِ آلاف من المثقفينَ العرب وغيرهم (راجع فضلا: أعلام الهدى في غرب أفريقيا للاستاذ محمد جوف البرني) والإسلام ذاك الدين الحنيف يرفض التواكلَ؛ ولكن القوم في هذا البلد يظنون بأنه لا يمكن لأحد أن يكون شيخا إلا إذا وضعَ رأسه على أريكةِ التواكل ينتظر هدايا « البَلْلَخمَانيينَ » والساسةِ والمصارعينَ. ولعدم إيمانه بتلك التقاليد البالية هذه تشمر الشيخ مبكرا ودخل البلاد لكسب حوت عيالهِ فكان تاجرا كبيرا ومما يشهد ذلك أنه رضي الاه عنه بفضل الله وبركة هذه التجارةِ استشرى مصنع الاسمنت بدكار « Socosime » ولكن الحكومات في قارتنا فمن معتقدات زعمائها أن المسلم المؤمن حرام أن يتلألأ نجمه في سماء البلد، فقاموا بعرقلة مشروعاته حتى اختفى عن أعين الناس ومحبيهِ بعد سنوات قضاها في التوعية والإرشاد ومساعدة المسلمين اجتماعيا واقتصاديا. فقد تركَ المكتوم للأمة الإسلامية ميراثا قيما، بعد أن ناضل وقاومَ لأجل المسلمينَ ولأجل اللون الأسودِ! ومحاضرته التي عنونها ب(الإسلاموالمزنجة) « L’islame et la negritude » لدليل حي على ذلك! فقد عاش محمودا وماتَ محمدا رحمة الله عليهِ في يوم ١٥ من شهر مارس عام ٢٠١٧ في مدينة دكار ونقل جثمانه الشريف الى مدينة تواوون عاصمة التجانية المالكية في السنغال. فإن كانَ مام مَودُ هوَ من قام بزرع بذور السنة في ديار السنغال، ثم أحياها من بعد خليفته أبوبكر سي؛ فإن الشيخ أحمد التجاني هوَ من جدد تعاليمَ الرسول عليه الصلاة والسلام حيث جمع بين الأصالة والمعاصرةِ، وطبق تعاليم هذا الدين الحنيف سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، ودعا الزعماء إلى سلوك هذا الطريق قبل أن يسبق السيف العزل فقال رحمة الله عليه:
فلا كفارة على من قال بأن المرشد المكتوم هذا سر أبيه وأبي أبيهِ فيهِ! فقديما قال العرب بالبيان يتضح المقال، فسأحاول شرح هذه المسيرة الحافلة بالانجازات التي قام بها الشيخ محمد مصطفى سي حفظه الله ورعاه. ولد هذا القمقامُ الصنديد يوم ١٠ من شهر يونيو عام ١٩٥٢م في العاصمة التجانية _ يومئذ _ مدينة تواوون. فالمفسر الكبير والعالم النحرير الشيخ أحمد ديم السكوتي هو جده من جهةِ والدته السيدة صفية، وأما من جهة والده فجده الخليفة كانَ يهمس في أذنه وهو صغير السن هذه الكلمات: « Xasiir Kañ nga may demal tool » فتعلم الشيخ مصطفى جميع الفنون المشهورة في عصره قبل أن يقوم بتعليم نفسه اللغة الفرنسية ويعني هذا بلغة مولير « Autodidact » وهذا هوَ علو الهمة التي كنا ندرسه في كتب القومِ؛ لأن الشيخ محمد عرف شعبه قبل أن يقومَ بتنفيذ مشروعه التجديدي والدعوي. فقد دخل التاريخ ببابه الكبير، فقامَ جنب الشعب السنغالي الأبي خلال الفترة العويصة التي مرت بها السنغال في تسعيناتِ القرن العشرينَ، قاومَ وناضلَ مثل أسلافهِ، وجاهدَ في الله حق جهادهِ فسجن لأجل ذلكَ وعرقلت مسيرة حركته الدعوية « دائرة المسترشدين والمسترشدات » ولكن القرآن يقول: « ويأبى الله الا أن يتم نوره ولو كرهَ الكافرينَ » وقبل اعتقالهِ من قبل حكومة الرئيس عبدو جو، كانَ يقوم بإلقاء المحاضرات في كل الأماكن وذلك لأجل التوعية والإرشاد. ولقد جسَّد هذه المجهودات الجبارة بعد أن قام بإنشاء جامعة رمضان _ وقديما أنشأ جده الحاج مالك جامعة شعبية في تواوون _ تلك المنصة العلمية والثقافية التي مرت بها جل علماء السنغال وعباقرتهَا. يمر بها الفلاسفة أمثال البروفسور سليمان بشير جانج، والصحفيين الكبار أمثال السيد « شيخ يِرم سيك » والفقهاء البارعون أمثال الدكتور « سام بصو » عبد الرحمن، والمصلحون الاجتماعيون أمثال السيد سيدي لمين نياس، والكتَّاب العباقرة أمثال المفتش شيخ تجان غاي وكذلك القساوسة أمثال السيد « أبِ جاك سيك » زد المفكرة السنغالية « إِلينْ تِمْ » والوزيرة حمزة صو سديبِي » وغير هؤلاء من العظماء الذي تركوا بصماتهم في تاريخ جامعة رمضان المباركة، وقد صدق الفقيه الشيخ هادي نياس عندما استضافته المنصة وقالَ:
وجامعة في شهر جمع ينيرها هدى مالك لا تشترى بالدراهمِ
وأما محاضراته رحمة الله عليه فحدث ولا حرج! ومن أبرز محاضراته ما قام بها في موريتانيا الشقيقة عام ٢٠١٧ لتوطيد العلاقات بين البلدين. وفي المجال السياسي فقد أنشأَ حزبا سياسيا « PUR » عام ١٩٩٨م لمعارضة سياسةِ الحكومات الجائرة وتلكَ ديدنُ آبائه فقد قال والده:
يا سادة الإسلام يا نجم الورى ما أكرم الإسلام إن لم تشترى طغت الحكومة والحكومة إن طغت يوما تقابل بالفوائد كما جرى مست بكل كرامة أعداؤها وبمسها تمشي الحكومة قهقرَا
فالساحة الدعوية والسياسية عرفته حق المعرفةِ، فهو بلا شك ولا ريب لم يعرف تاريخ البلد مثله منذ عام ١٩٩٠م. وهو أيضا رائد رائد المدرسة المالكية التواوونية الحديثة فقد علَّم وربى وأرشدَ أقواما كثيرا ر بدونَ أن يراهم! وذلك بواسطة المحاضرات والنشاطات الثقافية التي تقوم بها حركة المسترشدين داخل السنغال وخارجها. وهذه الدائرة تعد من أكبر الحركات الإسلامية في السنغال، وهذه المدرسة تتبع في تربيتها وارشاداتها منهج السلف الصالح الصوفيينَ رحمة الله عليهم أجمعين ، ومما جعل الشعب السنغالي يهتمون بنشاطاتم التربية والثقافية جمعهم بينَ الأصالة والمعاصرة بلا افراط ولا تفريط!
فالمدرسة المالكية التواوونية قد تطور تطورا ملموسا في جوانب عدة، ولم يبق إلا أن يخلد علماء هذه المدرسة التجانية تعاليم أجدادهم وذلكَ بترجمة سيرة أبرز رجالها، وطباعةِ مؤلفاتِ علمائها طباعة عصرية وترجمتها إلى أشهر لغات العالمِ كي يستفيد المسلمون والانسانية جميعا من تعاليم وأفكار هؤلاء العباقرةِ. وأخيرا فعلى القصاصينَ « غَمْمُ كتيِ » الاهتمام بنشر أفكار مؤسس المدرسة وعدم الاكتفاء بقراءة القصائد والأمداح فقط والمبالغة في السرد أيضا كي يفرغُوا جيوبَ الأمهات والآباء الذين يسقطونَ نورا كلما قامَ قصاص الجيبِ بإعرابِ الجملةِ الفعليةِ؛ لأن العصر كما يصفه المكتوم « عصر نضال في مخاطرة، نضال فكر إذا ما غالبوا غلبَا!
اختتمت أمس الأربعاء في اليوم الخامس لجلسات الاستماع بمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم لدورتها السادسة التي تقام فعالياتها بندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر بدبي بمشاركة تسع متسابقات، وذلك بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وأعضاء اللجنة، وسعادة بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وعدد من المسؤولين والضيوف ومرافقي المتسابقات، وجمهور الحضور المتابعين لفعاليات المسابقة القرآنية الدولية.
وقد تنافس أمام لجنة تحكيم المسابقة في الفترة الصباحية كل من رملة محمد سيد الفاضل من موريتانيا وتتسابق في الحفظ برواية ورش عن نافع، فيما تتسابق في الحفظ برواية حفص عن عاصم كل من سادة جعفر من بوروندي، وجويرية موتسي من أوغندا، وزمزم أوس من رواندي، وتتسابق آمنة إبراهيم في الحفظ برواية شعبة، فيما تنافس في الفترة المسائية للمسابقة كل من حفصة حامسو بوبكر من النيجر وتحفظ برواية قالون، فيما تتسابق في الحفظ برواية حفص عن عاصم كل من زليخا ديفيس من جنوب أفريقيا، وعائشة واغي من الكونغو برازافيل، ومريم جارجو من غامبيا.
وعبر الدكتور أحمد صابر عبدالهادي عضو لجنة التحكيم عن غبطته وسعادته لما تحقق من تطور ونجاح كبير مستمر لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم عبر دوراتها منذ الدورة الأولى وحتى دورتها السادسة، كإحدى فروع ومسابقات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي حققت نجاحا دوليا لتصبح المسابقة الأولى دوليا للإناث باستقطاب أفضل حافظات كتاب الله في تمثيل بلادهن التمثيل المشرف، بل وتطمح كل حافظة للقرآن أن تكون ضمن المشاركات في هذه المسابقة القرآنية الدولية وتمثيل بلادها لما عرف عن قوة التنافس الشريف في هذا الميدان بين المتسابقات « وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ».
لقد رأيت من لا تحسن العربية بل ولا تعرفها ومع ذلك فلم تخطئ في كتاب الله عز وجل، وكل ذلك في ميزان حسنات القائمين على تنظيم المسابقة بجهود حثيثة وإخلاص للحث على تحفيظ كتاب الله وخدمة حفظته، وعلى رأسهم سعادة المستشار إبراهيم بوملحه رئيس اللجنة المنظمة وأعضاء اللجنة والقائمين على المسابقة، حفظ الله دولة الإمارات حكومة وشعبا، وجزى خيرا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ راعي المسابقة على دعمه اللامحدود للجائزة وكافة مسابقاتها المحلية والدولية وفروعها المعنية بتحفيظ القرآن الكريم ودعم ورعاية العلماء وحفظته عملا بقوله صلى الله عليه وسلم: « خيركم من تعلم القرآن وعلمه ».
كما قال والد المتسابقة شيماء سعيد تباني 19 سنة من الجزائر، وهو دكتور في القانون ويعمل بالضمان الاجتماعي في الجزائر، إن ابنته طالبة في الصيدلة وقد بدأت في الحفظ في عمر ثلاث سنوات ونص وأتمته في عمر 12 بمساعدة الوالدين والأساتذة وكانت تحفيظ من نصف صفحة إلى صفحة يوميا وتراجع الحفظ بواقع 3 أجزاء يوميا وشاركت في عدة مسابقات محلية كمسابقة الجزائر ومسابقة الأسبوع الوطني وأول مرة تشارك في مسابقة دولية وهم سعداء بهذه المشاركة والتواجد في دبي هذه الأجواء الإيمانية ولطالما تحلم كل حافظة للقرآن بالمشاركة في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم جزا الله خيرا القائمين عليها وعلى الخدمات العظيمة التي تقدم للمتسابقات وفي ميزان حسناتهم جميعا.
ومن جانبه قال والد المتسابقة بشرى إسماعيل حسن مطالقة 16 سنة من الأردن، إنها تدرس في مدرسة فاطمة الزهراء وبدأت الحفظ في عمر 11 سنة وأتمت في عمر 13 سنة، وتحفظ من نصف صفحة ثم إلى خمس صفحات يوميا وتراجع حفظها من خمسة إلى سبعة أجزاء يوميا، وقد شاركت في المسابقة المحلية الثانوية ومسابقة الياسين والمسابقة الهاشمية الدولية، وللأستاذ إسماعيل ولدان وبنتان منهم ابنة أخرى تحفظ القرآن، وقال إنه وابنته سعيد بالتواجد في هذا المسابقة الدولية وهذه الأجواء الإيمانية والروحانية المباركة ويشكر اللجنة المنظمة برئاسة المستشار إبراهيم بوملحه على جهودهم المتميزة في الخدمة والتنظيم والريادة الكبيرة النادرة لهذه المسابقة القرآنية الدولية ويشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي ومؤسس الجائزة على مساعدته ودعمه اللامحدود للجائزة وفروعها ومسابقاتها وحفظة كتاب الله جعلها الله في ميزان حسنات سموه والقائمين على المسابقة.
كما قالت المتسابقة راضية غوني 17 عاما من توجو ولها 12 أخا وأختا منهم أختان تحفظان القرآن وهي تدرس في المدرسة الإسلامية في توجو وبدأت الحفظ في عمر الثمانية وأتمته خلال 4 سنوات وكانت تحفظ صفحة من القرآن يوميا وتراجع جزأين وساعدتها والدتها على الحفظ وشاركت في مسابقة توجو الإسلامية المحلية للقرآن الكريم وأول مرة تشارك في مسابقة دولية وتشكر القائمين على المسابقة وحسن استقبالهم ورعايتهم وكرم الضيافة والتنظيم المتميز.
وقالت المتسابقة أسماء تؤجي مي 24 عاما من تايلاند إنها لها 6 إخوة وأخوات وبدأت الحفظ في عمر 14 وأتمته في عمر 19 وكانت تحفظ من صفحة إلى ثلاث من المصحف يوميا وتراجع جزأين من حفظها وتشكر الشيخ محمد عبدالرب على مساعدتها على الحفظ في المدرسة الإسلامية والمركز الإسلامي الوادي المبارك في إندونيسيا وجامعة أفلاطوني في تايلاند بقسم القرآن والسنة وقد شاركت في مسابقات محلية في إندونيسيا وتايلاند والتي أهلتها للمشاركة خارجيا ولأول مرة وهي سعيدة جدا بالتواجد في هذه المسابقة المباركة وتشكر القائمين عليها على جهودهم وتدعو الله أن يجعلها في ميزان حسناتهم.
كما قالت المتسابقة إسراء محمود السيد داود 21 عاما من البحرين إنها تدرس في الطب ولها أربع إخوة منهم ثلاث أطباء ويحفظون القرآن وبدأت الحفظ في البيت ومركز أم الدرداء ونادي شريف العوضي ولديها سند إجازة من أم مؤيد بمركز الشيخ الفارسي ومركز الأنفال وشهادة التلاوة والتجويد وقد شاركت في مسابقة الشيخة حصة الدولية وحققت المركز الثالث عام 2018 وفي المسابقة الأردنية الهاشمية عام 2018 والمسابقة المحلية البحرينية الكبرى وفازت بالمركز الثالث ومسابقة جائزة البحرين الكبرى وحققت المركز الأول، وتشكر دولة الإمارات وحكومة دبي على خدماتهم لحفظة كتاب الله وتشكر اللجنة المنظمة للجائزة ومسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم على كرم الضيافة وحسن الاستقبال والتنظيم.
وقالت المتسابقة رقية بالدي 17 عاما من غينيا بيساو إنها تدرس في مدرسة هارون الرشيد في مدينة باندي وتحفظ في مركز حفصة لتعليم القرآن الكريم في غينيا كوناكري وتحفظ صفحة يوميا من المصحف وتراجع خمسة أجزاء من حفظها كل يوم ولها 6 إخوة وأخوات يتعلمون القرآن ومنهم من يحفظه كاملا وقد شاركت في مسابقا الكويت والمغرب وتنزانيا المحلية لديهم وتشكر القائمين على المسابقة وجهودهم الكبيرة وتوفيرهم الراحة الكاملة للمتسابقات وخدمتهم لحفظة كتاب الله، داعية الله أن يجعلها في ميزان حسناتهم.
كما قالت المتسابقة سالمة عبدالسميع أحمد حمير 24 عاما من ليبيا إنها لها 5 إخوة يحفظون القرآن وبدأت الحفظ في عمر 5 سنوات وأتمته في عمر 12 سنة ولها مشاركات في مسابقات محلية في جائزة ليبيا المحلية الأولى وجائزة التحبير الثانية وهي مجازة بأربع روايات للقرآن الكريم وتشكر القائمين على المسابقة على حسن استقبالهم وضيافتهم الكريم واهتمامهم البالغ بحافظات القرآن الكريم وتشجيعهن وإنه لمن يمن الطالع أن تشارك أي حافظة للقرآن في هذه المسابقة المباركة جزا الله القائمين عليها كل خير وفي ميزان حسناتهم.
وقالت المتسابقة سلمى حسين حاجي 23 عاما من الهند إنها بدأت الحفظ في عمر 13 سنة بمركز بلال بن رباح في دبي ورشحها للمسابقة مركز الثقافة السنية الإسلامية في دبي، ودرست هي وزوجها في جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية في كيرالا بالهند، وكانت تحفظ كل يوم من نصف صفحة من المصحف إلى صفحة ونصف وتراجع 3 أجزاء يوميا من حفظها ولها 5 إخوة منهم اثنان يحفظان القرآن وقد شاركت في مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم المحلية للقرآن الكريم في دبي وتطمح أن تكون داعية إلى الله ومعلمة للقرآن الكريم، وتشكر اللجنة المنظمة للمسابقة على خدماتهم العظيمة وتدعو الله أن يوفقهم لكل خير وخدمة حفظة كتاب الله.
ويجدر بالذكر أن اللجنة المنظمة للجائزة أقامت معرضا يضم صورا لفعاليات الدورات السابقة على هامش فعاليات الدورة السادسة لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم، ومتضمنا بيانا عن الفائزات في الدورات السابقة والصور التذكارية للفعاليات وتم تكريم اصحاب الفضيلة رئيس واعضاء لجنة التحكيم المبدئية والنهائية والمؤسسات التى قدمت الدعم لاقامة المسابقة وتم بعدها اجراء السحوبات وتقديم هدايا نقدية وعينية مقدمة من اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بالسحب عليها لجمهور حضور المسابقة.
أعلن الجيش في بوركينافاسو مساء اليوم أن النقيب إبراهيم تراوري الذي قاد الجمعة الماضي انقلابا عسكريا على العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، أصبح يتولى رسميا منصب رئيس الجمهورية.
وقال النقيب كيسيندسيكا فاروق أزاريا سورغو عبر التلفزيون الرسمي البوركيني إن « رئيس الحركة الوطنية للإنقاذ والإصلاح يتولى مهام رئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة ».
وأضاف النقيب الذي يتولى منصب الناطق باسم الحركة التي نفذت الانقلاب، إن تولي تراوري الرئاسة، ينص عليه « قانون أساسي » سيظل العمل جار به مؤقتا في انتظار إصدار ميثاق انتقالي جديد.
وينص القانون الجديد، على أنه في « انتظار إنشاء هيئات انتقالية »، فإن الحركة الوطنية للإنقاذ والإصلاح « هي الضامن للاستقلال الوطني وسلامة أراضي الدولة واستمراريتها، واحترام المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تعتبر بوركينافاسو طرفا فيها ».
وبموجب هذا القانون كذلك، تمت استعادة العمل بالدستور، الذي علق بعد الانقلاب الجمعة الماضي، و »يطبق باستثناء أحكامه المخالفة » للقانون الأساسي.
بمناسبة اليوم العالمي للأستاذ 5 اكتوبر من كل سنة و الذي اقرته منظمة اليونسكو منذ ثلاثة عقود، تحتفل أسرة التربية و التكوين دوليا و وطنيا هاته السنة تحت شعار :
« رسول العلم »
تعبيرا صريحا من الحاكمين و مدبري المنظومة التربوية بأهمية الأدوار المحورية والطلائعية التي يضطلع بها الأساتذة في كل المستويات من الأولي إلى العالي، و هو شعار يدعو الحكومات إلى الاهتمام بالأوضاع المهنية و الاجتماعية للسيدات و السادة الأساتذة ؛ فإن المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين :
1 – يشيد بالأدوار الطلائعية والمهام النبيلة التي تضطلع بها أسرة التربية والتكوين والبحث العلمي تأطيرًا و تكوينًا
2 – يجدد التأكيد على الدور المحوري للأستاذ في إنجاح أي مشروع تصحيح أو إصلاح لمنظومة التربية و التكوين
3- يدعو مسؤولي و مدبري الشأن التربوي إلى إيلاء أهمية خاصة بأسرة التربية و التكوين إداريًا و ماليا و اجتماعيًا
4- يعيد دعوة الحكومة لتجنب السياسات الارتجالية التي طبعت تدبير مجموعة من مسؤولي المنظومة، و التي راكمنا بسببها خيبات الأمل و ساهمت في قتل روح المبادرة و الاستباقية في التدبير و التسيير و جعلتنا في ذيل الترتيب العالمي .
5 – يستحضر تصريحات و مداخلات والتزامات المسؤولين الحكوميين خلال قمة تحولات التربية و التكوين و التي انعقدت بنيويورك الامريكية بمقر الأمم المتحدة خلال أيام 16 – 19 شتنبر 2022 ، و الذين أجمعوا على الأدوار المحورية و الأساسية للأستاذ في كل تطور مجتمعي .
– 6 يعيد التأكيد على أن قضية التربية و التكوين مسؤولية الجميع أسرةً و حكومةً و جماعات ترابية و أحزاب سياسية و قطاعًا خاصاً و عامًا و مؤسسات الإعلام و تنظيمات مدنية .
– 7 يسأل عن مخرجات جلسات الحوار و التشاور التي نظمها قطاع التربية الوطنية ، و المناظرات الجهوية التي أشرف عليها قطاع التعليم العالي.
8 – يؤكد على كون شرط تحسين الوضعية المهنية و الاجتماعية أحد مفاتيح إنجاح تنفيذ نتائج الجلسات و المناظرات .
9 – يجدد التذكير بأن الاستثمار في منظومة التربية و التكوين بناء لمجتمع مواطن و مبدع و مساهم في الوعي الجمعي لمكونات المجتمع المغربي و في تطوره و تقدمه .
10 – يجدد الإشادة بجعل التربية و التكوين القضية الثانية بعد قضية الصحراء المغربية العادلة ، و يثير انتباه الحكومة و باقي المسؤولين المحليين و الاقليمين و الجهويين إلى أهميتها في حياة الأمم ، متمنيًا ان يلتزم السيد رئيس الحكومة و وزراء قطاعات التربية الوطنية و التعليم العالي و المالية بمقتضيات مخرجات تقرير النموذج التنموي و البرنامج الحكومي القائم على مستلزماته .
11 – ينخرط في كل مشروع جاد و واعد يهدف إلى إقرار نموذج للتربية و التكوين يروم إقامة أسس المواطنة الحقة القائمة على مبدأي الحقوق و الواجبات و المسؤولية و المحاسبة .
و في الختام يتوجه المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين بكل عبارات التقدير و الاحترام لأسرة التربية و التكوين اساتذةً و إداريين و تلاميذ و طلابًا ، فأنتم الحاضر و انتم المستقبل و أنتم بناة وطن يتسع للجميع ، فتحية تربوية لكن و لكم .
تنظم الزاوية البوعمامية الشيخية احتفالا كبيرا بذكرى المولد النبوي الشريف بعين بني مطهر، عمالة جرادة، المملكة المغربية، تحت إشراف الشيخ العام للطريقة الشيخية الشاذلية في العالم السيد حمزة بوعمامة البوشيخي البكري، وذلك مساء يوم السبت 11 ربيع الأول 1444ه، الموافق ل 08 أكتوبر الجاري.
ووفق بلاغ للزاوية البوعمامية فإن برنامج الاحتفال سيتواصل مساء يوم الأحد 10 أكتوبر الجاري بمسجد المجاهد الشيخ سيدي بوعمامة والزاوية البوعمامية الشيخية فرع مدينة العيون الشرقية، على أن يتٌام فعاليات مماثلة بالزاوية الشيخية فرع مدينة وجدة، بحي بودير، مساء يوم الاثنين 11 أكتوبر 2022، إضافة إلى عقد احتقال آخر بذات المناسبة بالزاوية الشيخية فرع مدينة بوعرفة وذلك يوم 15 من الشهر الجاري، إلى جانب احتفال فروع الزوايا الشيخية داخل الوطن وخارجه .
وأوضح المصدر ذاته أن برنامج الاحتفال سيشتمل على ختم كتاب الله عز وجل، وإقامة حلقات ذكر الله والصلاة على رسول الله، إضافة إلى عقد جلسات علمية يؤطرها أساتذة متخصصون حول سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، مع وصلات من المدائح النبوية، إضافة إلى أنشطة أخرى.