Blog

  • سفير المملكة المغربية بالسنغال حسن ناصري يستقبل رئيس نادي السنغال الأدبي ، المدير العام لموقع  » رفي دكار « 

    سفير المملكة المغربية بالسنغال حسن ناصري يستقبل رئيس نادي السنغال الأدبي ، المدير العام لموقع  » رفي دكار « 

    إستقبل الأستاذ حسن ناصري سفير جلالة الملك محمد السادس المعتمد لدى جمهورية السنغال هذا الصباح في مكتبه الأستاذ فاضل غي المدير العام لمؤسسة « رفي دكار « ورئيس نادي السنغال الأدبي ، وجرى أثناء هذا اللقاء الحديث حول العلاقات التاريخية الدبلوماسية والروحية المتميزة بين المغرب والسنغال ، وركز الإعلامي السنغالي فاضل غي في حديثه مع سعادة السفير حسن ناصري على عمق ومتانة العلاقات بين البلدين الشقيقين ، وتطرق الجانبان إلى أهمية تفعيل التعاون الإعلامي بين المملكة المغربية والمؤسسات الإعلامية في السنغال وفي طليعتها الصحافة السنغالية المكتوبة بالعربية.


    هذا ، وثمن سعادة السفير ناصري ما وجده في السنغال من حسن الاهتمام باللغة العربية ، معبرا عن سعادته بالمتقنين للغة الضاد ، حيث فوجئ بالعدد الكبير من الذين يتحدثون العربية ويكتبون بها.

  • أبوظبي.. جائزة خليفة الدولية تعلن عن جوائز نخيل التمر دورة 2023

    أبوظبي.. جائزة خليفة الدولية تعلن عن جوائز نخيل التمر دورة 2023

    عبد العزيز اغراز

    أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن فتح باب الترشيح للجائزة التي تنظم تحت رعاية الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، في دورتها الخامسة عشرة 2023 وفتح باب الترشيح لجائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر بالإمارات بدورتها الخامسة 2023 اعتباراً من الأول من يونيو 2022 ولغاية الواحد والثلاثون من ديسمبر 2022 بإتاحة المجال أمام كافة المزارعين والمنتجين والباحثين والأكاديميين ومحبي شجرة نخيل التمر والابتكار الزراعي على مستوى دولة الإمارات وحول العالم، التقدم بطلباتهم للتنافس والفوز بإحدى فئات الجائزة الدولية أو الجائزة المحلية.

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الأمانة العامة للجائزة يوم الاربعاء 01 يونيو 2022 في قصر الإمارات بأبوظبي بحضور الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، والدكتور هلال حميد ساعد الكعبي عضو مجلس أمناء الجائزة والأستاذ محمد غانم المنصوري ممثل شركة الفوعة.

    أشار فيه الدكتور عبد الوهاب زايد إلى أن المنحنى البياني للجائزة بعد خمسة عشر عاماً ينمو باطراد نحو الأمام على مختلف الصعد التي حصدتها الجائزة، بفضل رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، ودعم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومتابعة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، حيث شكل الانفتاح الكبير على المجتمع المحلي والإقليمي والدولي أفضل النتائج في زيادة أعداد المترشحين بمختلف فئات الجائزة خلال أحد عشر عاماً مضت.

    كما أكد الأمين العام حرص معالي الشيخ نهيان على تعزيز الحضور المحلي والدولي للجائزة والبناء على النجاحات التي تحققت خلال السنوات الماضية لما فيه من خير وتقدير لكافة المزارعين والمنتجين والباحثين في مجال نخيل التمر والابتكار الزراعي على مستوى الإمارات والعالم. وأضاف إلى أن مجمل أعداد المرشحين لمختلف فئات الجائزة بلغ عددهم الكلي 1769 مشاركاً يمثلون 56 دولة حول العالم فاز منهم 88، حيث بلغ عدد المشاركين العرب بالجائزة 1401 فاز منهم 47 مرشحاً، كما بلغ عدد المشاركين من دولة الإمارات 130 مرشحاً فاز منهم 24 مواطن إماراتي، في حين وصل عدد الأجانب المشاركين بالجائزة إلى 238 فاز منهم 17، كما جرى تكريم 59 من كبار الشخصيات والمنظمات الوطنية والدولية منهم 25 شخصية وجهة من دولة الامارات العربية المتحدة.

    ومن جهة ثانية فقد أعلن الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي عضو مجلس أمناء الجائزة، عن فتح باب الترشيح لجائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر بالإمارات في دورتها الخامسة وحث الأخوة مزارعي نخيل التمر المواطنين على المشاركة في الجائزة لما لها من أهمية في تعزيز تنافسية التمور الإماراتية على المستوى المحلي والدولي، مشيراً إلى أن بلغ عدد المشاركين بجائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر بالإمارات خلال اربع دورات ماضية 321 مزارعاً فاز منهم عن جدارة 28 مزارعاً يمثلون مختلف إمارات الدولة، وفق معايير جودة التمور التي قاموا بتسويقها إلى شركة الفوعة من الناحية الكمية والنوعية، بالإضافة إلى التزامهم بكافة متطلبات الأمن والسلامة والصحة العامة المعتمدة من قبل جهات الاختصاص اتجاه العاملين بالمزرعة أو في الخدمات الزراعية والإجراءات الفنية المتبعة لديهم. كما أثنى الدكتور الكعبي على الجهود الكبيرة التي بذلت من قبل أعضاء اللجنة الفنية للجائزة في تقييم المشاركين بالجائزة وفق أفضل المعايير المهنية.

    من جهة أخرى فقد أثنى سعادة الأستاذ محمد غانم المنصوري ممثل شركة الفوعة على المشاركة الطيبة التي جاءت من طرف الأخوة مزارعي نخيل التمر بدولة الامارات وعلى النتائج التي تحققت، حيث استحق الفائزين بالجائزة فوزهم عن جدارة وتميزوا بجودة التمور المنتجة لديهم والمستوى الرفيع في تطبيق أعلى معايير السلامة والنظافة وحماية البيئة وتطبيق كافة الشروط وفق أفضل الممارسات الدولية.
    أخيراً أعلنت الأمانة العامة للجائزة بأن كافة الاستعدادات الفنية والإدارية قد اكتملت لاستقبال طلبات الترشيح اعتباراً من الأول من يونيو 2022 ولغاية 31 من ديسمبر 2022 وسوف تعلن أسماء الفائزين خلال شهر فبراير القادم 2023 وحفل التكريم خلال شهر مارس القادم 2023 متمنين للجميع التوفيق والنجاح المستدام إن شاء الله.

  • Boolo Ande Defar Sénégal » : une nouvelle révolution est née.

    Boolo Ande Defar Sénégal » : une nouvelle révolution est née.

    L’espace politico-socio-economique sénégalais s’agrandit avec l’arrivée d’un nouveau mouvement dénommé « Boolo Ande Defar Sénégal » qui entend mener la politique autrement, à travers une nouvelle révolution basée sur l’économie verte, la science, le savoir-faire et la productivité.

    Explications :

    « Boolo Ande Defar Sénégal est un mouvement qui tend vers un parti, avec une nouvelle interprétation de la politique, la démarche consiste à inviter tous les Sénégalais pour un changement profond de notre pays par l’élaboration d’un projet de société et d’un projet commun.
    Une nouvelle révolution est née, basée sur la science, le savoir-faire, la productivité, pour un développement réel et constant avec un maximum d’efficacité et d’impact sur la population. En tant que Sénégalais nous devons tous contribuer à l’orientation stratégique de notre pays.
    Nous sommes dans un monde qui change tout le temps avec l’équilibre qui change, nous devons nous unir pour l’intérêt du Sénégal et des Sénégalais pour une souveraineté socio-économique et culturelle.
    Notre premier bailleur, et partenaire financier c’est la terre. Nous sommes convaincus que le développement de l’économie verte à grande échelle, peut hisser le Sénégal sur le marché mondial, relancer les industries, l’emploi, le travail ; financer l’éducation nationale, l’autosuffisance alimentaire, la santé, l’habitat, le sport, la culture, le tourisme, la démocratisation de la qualité, les mégas infrastructures, les énergies ; préserver et exploiter nous-même nos ressources et d’autres leviers économiques.
    Éradiquer la faim, le chômage, la mendicité, la pauvreté, l’immigration, l’exode, l’insécurité, la corruption, la pollution, la sècheresse, le réchauffement climatique.
    Tous les Sénégalais représentent un capital humain de multi compétences et de savoirs faire pour servir leur pays.
    Mettre la technologie au service du développement, dans le cadre de l’économie numérique et de la digitalisation, pour supprimer la distance, gagner en gain de temps et passer à la vitesse supérieure.
    Le Sénégal à la capacité de devenir une puissance économique parmi les pays limitrophes,
    Le Sénégal a besoin d’un plan de développement futuriste, bien élaboré et stratégiquement sophistiqué, pour assurer l’avenir des Sénégalais et des générations futures.
    Contact: boolooanddefar@gmail.com », indiquent les responsables de Boolo Ande Defar Sénégal.

  • حادثة وفاة 11 رضيعا : التقرير الفني من شركة senelec يكشف عن مصدر الحريق في قسم الولادة في مستشفى تيواوون.

    حادثة وفاة 11 رضيعا : التقرير الفني من شركة senelec يكشف عن مصدر الحريق في قسم الولادة في مستشفى تيواوون.

    أشارت اللجنة السنغالية لسلامة مستخدمي الكهرباء (كوسويل) المسؤولة عن تشخيص ومراجعة النظام الكهربائي ، في تقريرها الفني حول وفاة 11 رضيعا عن حريق هائل في قسم الولادة في مستشفى الحاج عبد العزيز سه الدباغ بمدينة تواوون عن 12 حالة احتمالية، بما في ذلك:

    -غياب مخطط كهربائي لتوفير الطاقة الملائمة لأقسام الأسلاك.

    • عدم الامتثال لمبدأ موازنة المرحلة .
      -غياب لوحات أمامية على اللوحة الكهربائية . -موصلات كهربائية بدون أطراف توصيل .
    • ثلاثة قواطع معيارية معيارية 16A معيبة ،و غياب مفتاح تفاضلي عام في دوائر المخرج .
      -أحجام قواطع دوائر غير متوافقة .
    • غياب جهاز مضاد للصواعق بالإضافة إلى صعوبة الوصول إلى الصندوق.

    وأظهرت التحقيقات الأولية عن إهمال طبي في هذه الحادثة ، الأمر الذي أدى إلى توقيف القابلات الثلاث الاتي يعملن في هذا القسم من قبل عناصر الشرطة الجنائية لأجل استماعهن وإحالتهن إلى النيابة العامة.

    دكارنيوز!!!

  • ماكي صال يدعو الكونغو ورواندا للحوار بعد تصاعد التوتر بينهما

    ماكي صال يدعو الكونغو ورواندا للحوار بعد تصاعد التوتر بينهما

    • دعا الرئيس السنغالي الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي ماكي صال، الكونغو الديمقراطية ورواندا إلى البحث عن « حل سلمي للأزمة، بدعم من الآليات الإقليمية والاتحاد الإفريقي ».
       
      وعبر ماكي صال في تغريدة على تويتر، عن قلقه إزاء تصاعد التوتر بين كينشاسا وكيغالي، داعيا الطرفين إلى « الهدوء والحوار ».

    •  
      وتأتي دعوة الرئيس السنغالي، بعد تصاعد التوتر بين البلدين الجارين، أحدث فصول ذلك، إعلان الجيش الكونغولي اليوم، أنه يحتجز جنديين روانديين، كانت رواندا اتهمت أمس متمردين من الهوتو تابعين ل »القوات الديمقراطية لتحرير رواندا » بخطفهما واحتجازهما في الأراضي الكونغولية.
       
      وقبل ذلك استدعت سلطات الكونغو أمس السفير الرواندي، كما علقت رحلات الخطوط الجوية الرواندية احتجاجا على الدعم الذي تقول إن كيغالي توفره لمتمردي « حركة 23 مارس » في الشرق الكونغولي.
       
      وقبل أيام اندلعت معارك بين القوات الكونغولية و »حركة 23 مارس » على جبهات مختلفة في إقليم شمال كيفو المضطرب في شرق الكونغو عند الحدود مع رواندا.
       
      وعلى إثر هذا التوتر، نزح 72 ألف شخص بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة، محذرة من أن هؤلاء النازحين يواجهون « عنفا مستمرا » ومنازلهم عرضة للنهب.
    • نقلا #عن القناة الإخبارية الإفريقية

  • السنغال: مصادرة أدوية مزورة بقيمة 1.7 مليون أورو

    السنغال: مصادرة أدوية مزورة بقيمة 1.7 مليون أورو

    • أعلنت الجمارك السنغالية عن مصادرة المئات من صناديق الأدوية المزورة، تقدر قيمتها بنحو 1.7 مليون أورو، وذلك قبل أيام في منطقة تياروي غربي البلاد.
       
      وأوضح بيان صادر عن الجمارك السنغالية، أن فرقة متنقلة من الجمارك « ضبطت عشرات الطرود ومئات الصناديق تحتوي على أنواع مختلفة من الأدوية ».
       
      وأضاف البيان أن الهدف من هذه العمليات هو قطع الطريق أمام « شبكات استقبال ورعاة هذا التهريب الإجرامي »، مبرزا أنه تم في يومي 24 و 25 مايو  « اعتراض سيارة أجرة تحمل أمتعة محشوة بحزم مشبوهة »، وتم على إثر ذلك اعتقال شخصين.
       
      وأردف البيان أن عمليات التدقيق أبانت أن الصناديق عبارة عن « كميات كبيرة من الأدوية، لا تترك رطوبتها أدنى شك في أن البضائع تم نقلها أولا عن طريق البحر ».
       
      ووفقا للبيان، فإن « من ضمن هذه الأدوية المزورة، مسكنات ومضادات للحموضة ومضادات للالتهاب ومضادات للإسهال ومضادات حيوية، ومضادات للملاريا ومضادات للفطريات ومضادات لفقر الدم، ومنشطات جنسية ».
       
      وأكدت إدارة الجمارك أن « التحقيق جار »، داعية السكان إلى « توخي مزيد من اليقظة ».
    • #القناة_الإخبارية_الإفريقية
  • د. القادري: الصلاح البشري ليس بلوغ التطور المادي وإنما التوفر على فكر سليم وقيم نبيلة

    د. القادري: الصلاح البشري ليس بلوغ التطور المادي وإنما التوفر على فكر سليم وقيم نبيلة

    متابعة – عبد العزيز اغراز

      الظمأ الروحي الذي يعانيه الانسان المعاصر وعدم قدرته على تحقيق التوازن بين متطلباته المادية والروحية، والاختلال الاجتماعي الذي يطبع الحياة الإنسانية المعاصرة، والإجابات التي يقدمها الاسلام لكل ذلك، والدور الذي تطلع به التربية الصوفية في تحقيق هذا التوازن ، محاور تطرق لها رئيس مؤسسة الملتقى الدكتور مولاي منير القادري في مداخلته مساء السبت الثامن والعشرين من الشهر الجاري في الليلة الرقمية 106، المنظمة  من طرف مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى بتعاون مع مؤسسة الجمال ضمن فعاليات ليالي الوصال الرقمية  » ذكر وفكر ».

    أشار في مستهلها الى أن تخبطَ الإنسان المعاصر في المشاكل النفسية والاجتماعية يدل على أنه في بحث عن توافق بين احتياجاته المادية والروحية مع عدم قدرته على تحديد قاعدة مشتركة بينهما وافتقاده للآليات الناجعة التي تمكنه من تحقيق هذا التوازن المطلوب.  

     واعتبر أن ما قدمه الإسلام -و ما يزال يقدمه- للبشرية من هداية حقيقية كاملة عبر تعاليمه الحكيمة من معاني تسمو بالنفس البشرية عن مقامات إتباع الهوى والتحقق بمقام الإحسان، هي السبيل الأوحد الذي يحقق الأماني الفطرية التي يبحث عنها كل إنسان في كل زمان ومكان، مستدلا بآيات من القرآن الكريم وأقوال مأثورة.

    وأوضح أن أصل الصلاح البشري ليس بلوغ التطور المادي وإنما التوفر على فكر سليم وروح نقية وقيم نبيلة، محذرا في نفس الوقت من أن غيابها يؤدي الى الانحدار الأخلاقي.

    ونبه الى أن الإنسانية فقدت الانسجام مع ذاتها و المصالحة مع قيمها، و صارت تعيش واقعا سمته الاختلال و ضعف الوازع الأخلاقي و تفشي حالات انعدام الاحساس بالمسؤولية ، وأردف أن هذا يظهر بصفة جلية  في السلوك التربوي الديني لأفراد مجتمعاتنا، من خلال اكتفائهم بالتركيز على الجانب التعبدي الرمزي والطقوسي للأمور الدينية، دون استحضار دور الأخلاق و القيم  في معاملاتنا اليومية مع سائر الخلق. 

    وحذر من أن هذا الأمر يولد لدى الآخر المخالف المتلهف إلى معاني إيمانية تنقذه من براثن الحياة المادية الاستهلاكية تصورا فكريا خاطئا عن حقيقة هذا الدين فيعتبره عبادة شكلية خالية من أي جوهر أو مضمون أو معنى او رسالة سامية أو ديناميكية حركية في هذه الحياة.

    وشدد على أن التربية على مكارم الأخلاق ومناهج الفتوة وفن صناعة الرجال ليست أقوالا فحسب بقدر ما هي تطبيق عملي لمناهج مدرسة التصوف- مقام الإحسان- حتى تتجسد واقعا ملموسا في حياة الأفراد و المجتمعات.

    ودعا الى الاستفادة  من أجمل ما في تراثنا وماضينا من قيم ومبادئ، مع الانخراط في الواقع المعاصر، والاهتمام بكل أحداثه ووقائعه وشؤونه المختلفة، مبينا أن هذا يتطلب منا البحث الجدي عن مضامين معرفية جديدة، تؤهّلنا لـ « التكيّف الإيجابي » مع معطيات هذا العالم و الانخراط في مسيرة تنموية اقتصادية واجتماعية و ثقافية سمتها و طابعها الرقي الأخلاقي، واستطرد القادري  » علينا أن نساهم في عملية البناء الفكري و الحضاري لأمة  الإسلام، بناء يصوب سهامه إلى مكامن الجهل ومفاصل الترهل في مجتمعاتنا المتعطشة إلى نور مقامات الإحسان و درجات العلم والمعرفة التي تسمو بالإنسان ».

    و أكد على الحاجة الملحة الى « ضرورة العمل على بلورة مقدمات تربوية صحيحة يمكن إبداعها لتكون حصنا واقيا و ملاذا للناشئة من أجيالنا..  تملأ جوانب حياتهم النفسية والوجودية حبا و رغبة في الصلاح و الإصلاح، تدفعهم باتجاه العمل والجهاد والكفاح في سبيل نهضة الاوطان و احتلال مواقع أكثر تقدماً ورقياً في الحياة الإنسانية والإبداعية من موقع الوعي الجمالي بالحياة والوجود والإنسان.. ».

     وبين أهمية التربية  الصوفية- الإحسانية التي هي  منظومة أخلاقية، قادرة بفضل خصائصها التربوية من إصلاح الباطن قبل الظاهر  و تمكين الانسان من الوسائل و الآليات التي تمكنه من التعرف على أعطاب نفسه، و مكامن خللها والترقي في مدارج السالكين العارفين الموصلين الواصلين من أجل غاية إصلاح عيوب هذه النفس لتصبح رغباتها متوافقة مع سلوكياتها وتصرفاتها الخفية والظاهرة.

      و أشار الى أن الطريقة القادرية البودشيشية و الطرق الصوفية الأصيلة تربي المريدين على نهج الشريعة المحمدية بغية التحلي بمكارم الأخلاق و المسارعة للخيرات و التشبث بالأذكار في السراء و الضراء حتى يكونوا لبنة في صرح بناء المجتمع و يتحقق فيهم قول رسول الله  صلى الله عليه وسلم: (الْمُؤْمِنُ القَوِيُّ، خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ…) رواه مسلم.

    وفي ذات السياق أورد مقتطفا من نص الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس  نصره الله بمناسبة الذكرى 19 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين:
     «  »إن المغرب، بماضيه وحاضره ومستقبله، أمانة في أعناقنا جميعا. لقد حققنا معا، العديد من المنجزات في مختلف المجالات. ولن نتمكن من رفع التحديات وتحقيق التطلعات إلا في إطار الوحدة والتضامن والاستقرار، والإيمان بوحدة المصير، في السراء والضراء، والتحلي بروح الوطنية الصادقة والمواطنة المسؤولة.
     
       وما أحوجنا اليوم، في ظل ما تعرفه بلادنا من تطورات، إلى التشبث بقيمنا الدينية والوطنية الراسخة، واستحضار التضحيات التي قدمها أجدادنا من أجل أن يظل المغرب بلدا موحدا، كامل السيادة وموفور الكرامة. »  
     

  • آن لـِ “مسالك الجِنان” أن تهز العقل والجَنان (رسالة مفتوحة إلى الخليفة العام للطريقة المريدية/ الشيخ محمد المنتقى امباكي، حفظه الله وسدَّد خطاه)

    آن لـِ “مسالك الجِنان” أن تهز العقل والجَنان (رسالة مفتوحة إلى الخليفة العام للطريقة المريدية/ الشيخ محمد المنتقى امباكي، حفظه الله وسدَّد خطاه)

    بقلم/ بروفيسور محمد غالاي انجاي بروكسل

    ملاحظة: هذه الرسالة المفتوحة كتبتها في ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩م، أعيد نشرها مجددا هنا لأن مضمونها مازال مطروحا وبإلحاح بعد ثلاث سنوات من افتتاح الجامع.

    ليس من قبيل المماحكة أن بناية الجامع الكبير – الذي يحمل اسم مسالك الجنان – في قلب العاصمة السنغالية دكار تعتبر أكبر إنجاز معماري حضاري، بل وتاريخي حققه الإسلام السنغالي، أو بتعبير سوسيولوجي أدق، الإسلام الطرقي في السنغال، بعيدا عن عواصمه الدينية الرئيسية. ولا ريب أن هذا الإنجاز أتى في وقت متوتر جدا حيث لا يرى كثير من السنغاليين بصيصا من النور عند نهاية النفق، ذلك لأن الوسط السنغالي يموج بتيارات فكرية، ثقافية وشذوذية إباحية من نواح شتى: لقد لوحظ، بشكل جلي، الحضور الغربي – وبكل ما يحمل في طياته من ثقافة مادية إلحادية – كيف ترسخ بشكل أكثر من ذي قبل لا سيما في غضون هذا العقد الأخير الذي على وشك الانصرام. كما عايشنا في الآونة الأخيرة هجمات شرسة ومتجددة من طرف بعض أنصار التيار المتشدد من السلفيين-الوهابيين على البيوتات الدينية التي تدين بالتصوف منهجا وسلوكا، والتي استهدفت تقليص تأثير قوى الطرقية والحط من قيمة رموزها في أدمغة بعض المثقفين، وسيما في عيون العامة والغوغاء. ويأتي تتويجا لتلك الحلقات المتتالية مشروع تدوين تاريخ السنغال العام الذي كان مسخرة ومهزلة فكرية أكثر منه عملا علميا أكاديميا جادا يطمح إلى خدمة التراث وإنارة الدرب وتعبيده للأجيال القادمة.
    لا يعزب عن ذي بال أن الجامع الكبير “مسالك الجنان” قد فٌرغ من بنايته وأضحى يشكل عملا فنيا رائعا لا نظير له، كما بات يمثل في وضعيتنا الراهنة جزءًا لا يتجزأ من المناظر الطبيعية في العاصمة دكار، ويبقى – من الآن فصاعدا – أن يُوجد له مضمون، فبعد نحت قالبه وهندامه الشيّق يبقى أن يُـزجّ بداخل أوصاله قلب نابض، بشكل أبلج أعني أن تُرسم له رسالة واضحة، ويوضع على عاتق ذوي كفاءات علمية راسخة. ذلك لأن دور المريدين العاديين، بل والمجتمع السنغالي بأسره من أسهم منهم ماديا ومن لم يسهم في إنجاز هذا الجامع، قد انتهى وأصبح أمرا مبرما مفروغا منه يوم سُلمت مفاتحه وطرحت في كف الخليفة الشيخ محمد المنتقى، وبقي الآن دور العلماء والمثقفين في منحه مضمونا دينيا، فكريا، ثقافيا، حضاريا، … الخ. وهذا الدور الذي يجب أن تلعبه النخبة المريدية يتأكد إذا أخذنا بعين الاعتبار تلك التحديات الكبرى المتراكمة التي تحدق بالمجتمع السنغالي في إطار سياقه التاريخي الحرج الذي يعيش بين أحضانه، ومن أهمها إدارة الثروات (البترول، الغاز، … الخ.) التي تحتضنها تربة السنغال دون أي مشادات أو نعرات حزبية أو طائفية قد تؤدي إلى تفكك أو شرخ في النسيج الاجتماعي، بحيث يكون المستفيد الأول هو الشعب السنغالي.
    إن المسجد الجامع “مسالك الجنان” كما أسلفنا لا يشك اثنان في أنه إنجاز ضخم يحسب للإسلام الطرقي، ولكن يجب أن يتيقن المريدون أن أكبر تحدٍ ينتظرهم يكمن في تسيير الجامع بحيث يؤدي رسالة تاريخية تُسهم بشكل ملحوظٍ وبناءٍ بحيث يكون منارة ومركز إشعاع علمي وفكري في الغرب الأفريقي. ولا يتناطح كبشان في مقدرة المريدية – كحركة صوفية تجديدية لها مؤسساتها وكوادرها؛ من كفاءات علمية عالية، وما مرّت بها من تجارب عويصة عبر تاريخها منذ نشوئها – في إعطاء المسجد الجامع وما يتضمنه من معهد إسلامي ومكتبة ضخمة، وأكسسوارات أخرى. مضمونا إسلاميا يكون على اتساق تام مع فكر المؤسس الشيخ أحمد بمبا ويساير في الوقت ذاته تحديات الألفية الثالثة.
    وإذا محصّنا التاريخ نجد أن الحركة المريدية بوصفها كيانا خاصا، لها أتباعها المميَّزون في سلوكياتهم وتفانيهم في حب وخدمة شيخهم، قد اتسمت منذ نشأتها بطابعها التقليدي كما هو شأن غالبية الطرق والحركات الصوفية في الغرب الأفريقي إبان القرن التاسع عشر الميلادي، إلا أن بعد وفاة الشيخ المؤسس أخذت الحركة مسارا جديدا أكثر انتظاما وانضباطا، حيث انتصبت أمامها مشاريع ضخام وملحة كان لا بد من إنجازها، وتحديات كبرى لا مفر من خوض غمارها، هذا بالإضافة إلى ازدياد أعضائها بشكل مدهش للغاية. وتندرج ضمن تلك المشاريع والتحديات توصيل خط سكك حديد من مدينة جُرْبَلْ (Diourbel) إلى طوبى لبناء مسجدها الكبير الذي كان من ضمن توصيات المؤسس الشيخ أحمد بمبا. وكان التحدي الأكبر يكمن في لمِّ شمل أفراد الطائفة بحيث تنقاد وراء زعيم واحد، وتكون لها كلمة مُوحَّدة. ورغم كل العثرات والعراقيل التي اعترت سبيلها، فقد استطاعت الحركة بقوة إيمان أتباعها وولائهم لها أن تصمد بحزم كالحجر الأصم. لقد كان الخليفة الأول الشيخ محمد المصطفى (١٨٨٦-١٩٤٥م) نجل الشيخ المؤسس، ذا حنكة وذكاء وشجاعة فريدة، فاحتضن الحركة وأظهر لباقة في تسيير الأمور، وسماحة نادر النظير في التعامل مع إخوانه وشيوخ المريدين الوجهاء. والجدير بالذكر هنا أن الذي لعب الدور الأكبر – من وجهة نظر تنظيمي – هو بدون شك ابنه سرين شيخ أحمد امباكي (١٩١٣-١٩٧٨م) الشهير بـ «غَايْنْدِي فَاطْمَهْ» (Gaindé Fatma)، ولا شك أيضا أن الخلفاء الذين أتوا بعد الشيخ محمد المصطفى إلى الخليفة الحالي الشيخ منتقى امباكي، كل اجتهد قدر طاقته ووفق سياقه التاريخي.، كما لا ننسى الدور البارز الذي لعبه الشيخ محمد المرتضى (ت ٢٠٠٤م) – هو أصغر أبناء الشيخ المؤسس – في أوساط المريدين المقيمين بأرض المهجر؛ من أبيدجان مرورا بفرنسا وإيطاليا حتى ألقى أخيرا عصا الترحال في نيويورك.
    وسأقف برهة مع دور هذا الأخير الذي كانت المهمة الأساسية التي كرس حياته كلها من أجلها هي دونما ريب توسيع رقعة الإسلام ونشر رسالته في البلاد النائية؛ هذا الشيخ الذي أسلم على يديه خلق كثير، وانزجر برؤيته المتهاونون بدينهم، وشحذت به عزائم أهل الفتوة، وكأنَّما به نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ من سَلكوا مَسْلَكَ الاستقامة، كما ارتعدت به فرائص أهل الهِمَمِ المهاجرين إلى الله بلا متاع، كان قد استهدف حين أشار على المريدين المقيمين بأرض المهجر بإنشاء الدوائر واقتناء الدُّور وجود أرضية متينة تكون بالنسبة لهم منطلقا للدعوة الإسلامية بشكل عام، ومنصة لنشر تعاليم الشيخ الخديم بشكل خاص. ولا شك أن الشيخ مرتضى – بذلك – كان يؤمن إيمانا راسخا بأن الموروث الخديمي – لا سيما في مجالات التربية والتعليم وتعزيز السلم واللاعنف في العالم – قادر على إحياء قلوب ميتة، وترشيد عقول تائهة في عالم تسوده الفردية والمادية. ألم يقل والده:
    «واجعــلـني الدَّهر بِـــشْـرَ الحُمرِ والسُّودِ ».
    وقوله: «وانفع بِـيَ الورى يا مُـغـنيا عن مدفـــع ».
    على الرغم من هذه الرسالة العظيمة التي وضع بذورها الأولى الشيخ محمد المرتضى، وقَبْله سَرِينْ شيخ غايندي فاطمة، إلا أنه نجد – مع الأسف الشديد – أن الدُّور الخديمية (Les Keur Sérigne Touba) الموجودة بأرض المهجر غالبيتها – تفاديا لقول كلها – إلى الآن لم تؤد في حقيقة الأمر الرسالة المرتقبة والمنوطة بها مثل مثيلاتها التي تشارك في صنع الرأي العام في البلاد الغربية التي احتضنها. ويزداد تأسفنا إذا علمنا أن المريدية – كحركة روحية وقوة اقتصادية – لم تنجح بعد في تنسيق جهودها بوضع آليات لتحريك وتفعيل ما بات يُعرف بـ “الدبلوماسية الدينية” لنشر الفكر المريدي في جميع أصقاع العالم، كما هو الحال مع بعض الدول مثل الهند التي تنهض بمهمة نشر ورعاية الفكر الغاندي، أو اليابان مع الفلسفة الدينية الكونفوشيوسية، …الخ. بل إن أمر الجالية يُدار بشكل شبه عشوائي وبمنأى عن أي توجيه أو أجندة مدروسة مسبقا ومقترحة من مؤسسة الخلافة نفسها. غير خاف اليوم أن بين الجالية المريدية والطريقة المريدية بشكل عام علاقة طردية، تقوى بقوتها وتتلاشى بانتكاسها، ذلك لأن الجالية المريدية هي بكل تأكيد مصدر القوة والانتعاش فكرا وروحا واقتصادا.
    ويجب أن نسجّل هنا – اتساقا مع ما سلف ذكره – أن التحدي، بالنسبة للحركة المريدية، لا يتوقف – إذن – عند إنجاز مبنى مادي مهما كانت جودته ونصاعته، وإنما في وزن المضمون الذي مُنح له، أي في ضخامة وأهمية الرسالة التي يحمل على عاتقه في إصلاح الفرد والمجتمع، وليس أدلَّ على ذلك من تلك البنايات الجسام التي حكى عنها القرآن الكريم عن قوم ثمود، وقوم عاد بمدينة إرم ذات العماد التي خسفتها الأرض فلم تبق منها ولم تذر، وكذا أهرامات مصر التي بناها الفراعنة، ذلك لأنها كلها كانت خاوية من مضمون يُرضي رب العباد فأمست حديث الركبان، : ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَاد وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾. [سورة الفجر، الآيات: ٦-١٤]. كما نجد القرآن يعاتب أيضا قوما كانوا يعبثون ببناء ما بات يُعرف اليوم بناطحات السحاب ولم يكن لهم مضمون يقوّم سلوك بني البشر ويسلك بهم مسالك الجنان ذوات الأنهار: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾. [سورة الشعراء، الآية: ١٢٨].
    لا جرم أن الشيخ المؤسس الشيخ أحمد بمبا كان على مستوى عالٍ جدا من العلم والوعي بحوادث الزمان وخطوبه والاكراهات التي قد تشكل حجر عثرة أمام مشاريعه الضخام التي كان قد شرع آنذاك في إقامتها، فقد كان يراعي في تسييرها ذوي الكفاءات العالية لكي تؤدي مضمونا ثريا معرفيا وحضاريا، فلنذكر على سبيل المثال حين شرع في تأسيس مشروع المسجد الجامع بمدينة جُـرْبَـل المشهورة أيضا بـ “البقعة المباركة” عام ١٣٣٥هـ/١٩١٧م، فقد أسند رئاسة اللجنة العلمية والفتاوى الدينية إلى العلامة الشيخ مُودُ جَـوْ بَخَ (١٨٦٠-١٩٤٦م) الملقب بـ “سلطان العارفين” لغزارة علمه، كما كلَّف أيضا الشيخ عيسى جِنْ برئاسة الشؤون الاجتماعية، وهلم جرا. فقد كان حريصا على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب لعلمه بقول رسول الإسلام: «إذا وُسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ». فكان من ثمار هذا الجامع ما وصفه لنا الشيخ محمد الأمين جوب الدكاني (١٨٨٧-١٩٦٨م) أحد أبرز كُتّاب سيرته: «(…) فصارت القرية أعمرَ قرية بمساجدها ومدارسها القرآنية والعلمية ». ويضاف إلى ذلك أن الشيخ المؤسس كان ينوي تشييد مدرسة عريقة حدَّد هو بنفسه هدفها الأساسي إلا أنه وافته المنية ولم تر النور، وذلك كما حكى العلامة الشيخ امباكي بُوسُو (١٨٦٤-١٩٤٥م) في رسالته المشهورة إلى الحاكم الاستعماري الفرنسي جِيلْ بُرُوفِيه (Jules Brévié): «(…) لم يبق له حين وفاته [أي الشيخ أحمد بمبا] من حوائج الدنيا إلا ثلاثة (…) ألا وهو المسجد الجامع بوطنه طوبى المحروسة (…). الحج الذي يعدّه المسلمون من فروض أعيانهم (…). مدرسة تكون رحلة السنغال إليها في العلوم العربية شرعيتها وآلاتها. وقد أعـدَّ لها كُتبا لا تُـوجد عند غيره وفتيانا متأهلين لتدريس الفنون وآلات تقوم بها؛ … ».
    ومن زاوية أخرى نأمل بكل قلوبنا أن تكون بؤرة الارتكاز في الرؤية التي يتأسس منها مشروع تسيير المبنى تكمن في انفتاح أكثر على الآخر بحيث يشكل المشروع همزة وصل بين كل الشرائح الاجتماعية والتيارات الفكرية والثقافية التي تشاركه في الهدف الذي ليس إلا دفع عجلة البلاد إلى الأمام وخدمة التراث ونفع الإنسانية ورقيها.
    المريدية في واقعنا المعيش تعيش طورا جديدا وسياقا تاريخيا تنتصب أمامها تحديات جسام من طراز آخر تتربص بها، الشيء الذي يستوجب من مؤسسة الخلافة أن تعي جيدا أنها تعيش منعطفا تاريخيا مغايرا يحمل في طياته كل حيثياته الثقافية والحضارية والأيدلوجية، الأمر الذي يحتم عليها أن تسلك مسارا جديدا، بل مسارا تجديديا حداثيا في طريقة تسيير مؤسساتها الفرعية التابعة لها، وخاصة هذا المبنى الجديد الذي له ميزة خاصة بالنظر إلى مكان وجوده وموقعه الاستراتيجي، كل ذلك يوجب أن تُسيّر وفق نظرائه بشكل عقلاني وحضاري، أقصد بأن يوضع بين يدي أكفاء، وأن تكون له ميزانية سنوية تُسيِّر بها أموره ويكون العاملون به موظفين يتمتعون بكل حقوقهم، الأمر الذي يجعلهم في موقف موات ومريح لأداء رسالتهم كما يليق وينبغي.
    محمد غالاي انجاي بروكسل
    بروكسل بتاريخ: ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩م

  • تونس.. جامعة نايف العربية تدرس تأهيل عاملات السجون والمؤسسات الإصلاحية

    تونس.. جامعة نايف العربية تدرس تأهيل عاملات السجون والمؤسسات الإصلاحية

    متابعة – عبد العزيز اغراز

    تنظم جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية حلقة علمية عن كيفية تأهيل وتطوير العاملات بالسجون والمؤسسات الاصلاحية وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للسجون والإصلاح بالجمهورية التونسية اعتبارًا من الإثنين 30 مايو 2022م في تونس.

    الحلقة التي تستمر خمسة أيام تهدف إلى التعرف على أحدث أساليب التنظيم الإداري والأمني لسجون ومراكز الإصلاح النسائية، والتعريف بالمهارات الحديثة اللازمة للعاملات في السجون بهدف رفع مستوى الأداء، بالإضافة إلى تحديد أبرز المشكلات في السجون وطرق مواجهتها، مع التركيز على أحدث برامج التأهيل والإصلاح وإعادة الدمج المقدمة للنزيلات، كما تهدف الحلقة إلى التعرف على أساليب الرعاية النفسية والاجتماعية الآنية واللاحقة للنزيلات المفرج عنهن، ومناقشة الإستراتيجيات والأساليب المستحدثة للإدارة الأمنية الفاعلة في السجون والمؤسسات الإصلاحية، وبرامج الإصلاح والتأهيل والرعاية اللاحقة للنزيلات.

    جدير بالذكر أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تعمل من خلال الدراسات والبحوث التي تقوم بها على تعزيز وتطوير بدائل العقوبات السالبة للحرية ضمن التشريعات الجنائية واعطاء أجهزة العدالة الجنائية الفرصة لتطبيقها كعقوبات بديلة إضافة إلى العمل على » أنسنة العقوبة » وقد ناقشت الجامعة في هذا الإطار العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، وأصدرت عددًا من الدراسات العلمية المحكمة ذات العلاقة ضمن سلسلة إصداراتها العلمية.

  • للمرة الرابعة عشر – ريال مدريد بطلًا لدوري أبطال أوروبا على حساب ليفربول

    للمرة الرابعة عشر – ريال مدريد بطلًا لدوري أبطال أوروبا على حساب ليفربول


    توّج فريق ريال مدريد الإسباني، بطلًا لبطولة دوري أبطال أوروبا، للمرة الرابعة عشر في تاريخه، بعد تغلبه على ليفربول بهدف نظيف، في المباراة النهائية التي جمعتهما على ملعب “دو فرانس” في باريس.
    جاء هدف الميرينجي الوحيد، عن طريق “فينيسيوس جونيور” في الدقيقة 59 من عمر شوط المباراة الثاني.


    وشهدت أول 20 دقيقة من المباراة، سيطرة من فريق ليفربول على مجريات اللقاء، حيث نجح محمد صلاح في التسديد على مرمى تيبو كورتوا في مناسبتين، وسبب خطورة بالغة في فرصته الأولى حيث كاد أن يسجل الأول للريدز.
    كما راوغ ساديو ماني دفاع ريال مدريد بالكامل في الدقيقة 20 وسدد كرة قوية بإتجاه مرمى كورتوا، لكن الأخير كان بالمرصاد في حراسة عرين الميرينجي، بعدما أمسك بالكرة التي ارتطمت في العارضة!


    وشهدت الدقيقة 25، المحاولة الأولى على مرمى أليسون بيكر، بعد عرضية من فينيسيوس وصلت إلى بنزيما، وكادت أن تخادع حارس الريدز وتسكن الشباك.
    وفي الدقيقة 42، سجل كريم بنزيما هدف في شباك أليسون بيكر، لكن حكم المباراة ألغى الهدف بداعي التسلل بعد العودة إلى تقنية الفيديو “الفار”، في قرار أثار ضجة واسعة.
    وفي أول 10 دقائق في الشوط الثاني، تمكن ريال مدريد من إحراز الهدف الأول وتحديدًا في الدقيقة 59، عن طريق فينيسيوس جونيور.
    حيث توغل فالفيردي داخل منطقة جزاء الريدز، وأرسل كرة عرضية بإتجاه فينيسيوس الذي أسكنها شباك أليسون بيكر بسهولة.
    وحاول لاعبي ليفربول الضغط على الميرينجي داخل منطقة جزاء الأخير، لكن باءت كافة الفرص بالفشل في النهاية، بسبب تألق الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في أكثر من مناسبة.
    بهذا الشكل، نجح الميرينجي في حصد لقبه الرابع عشر من بطولته المفضلة؛ دوري أبطال أوروبا، للمرة الأولى منذ عام 2018