احتضن مطعم Golden Rose بمدينة بوينا بارك / ولاية كاليفورنيا الأمريكية / أحد أجمل السهرات الفنية هذا الموسم , والتي شهدت حضوراً كبيراً للجالية العربية من مختلف الولايات .
أحيا الحفل النجم اللبناني » ناجي الأسطا » , والذي أثلج صدور محبيه بتقديم باقة من أجمل أغانيه الحديثة والقديمة التي يحفظها الجميع عن ظهر قلب .
كما كان تفاعل الحاضرين مع أغاني ناجي الأسطا مميزاً جداً , حيث لم تهدأ حلقات الرقص والدبكات طيلة السهرة .
وبهذا الحفل الرائع , يثبت مطعم Golden Rose مرة جديدة أنه الرقم واحد في تنظيم واحتضان حفلات النجوم العرب في أمريكا , ليستحق لقب المطعم العربي الأول بكل جدارة .
أدانت دار الفتوى الأسترالية بشدة تصريحات المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند، تجاه سيدنا الرسول ﷺ وأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها.
وأضافت دار الفتوى في بيان لها أن الإساءة إلى من أرسله الله رحمة للعالمين وإلى أزواجه، تعتبر بذاءة ووقاحة، وحقد دفين، وتطرف وإرهاب بغيض، وجهل فاضح بسيرة الأنبياء والرسل، وعفتهم وطهارتهم، ومكانتهم وأخلاقهم الرفيعة، وعصمة الله تعالى لهم من الرذائل والتصرفات الدنيئة.
ودعت دار الفتوى المجتمع الدولي الى التصدَّى بكل حزمٍ وقوَّة، والوقوف بالمرصاد لأمثال هؤلاء العابثين.
أنشئت مدينة شوشا الأذربيجانية على الهضبة الجبلية بارتفاع 1600-1300 متر من فوق سطح البحر، وهي محاطة بمنحدرات شديدة الميل، وتشير المصادر التاريخية الى ان المدينة بناها حاكم إمارة قره باغ الأذربيجانية « بناه علي خان » في أواسط القرن الثامن عشر كحصن منيع للدفاع عن الامارة من الهجمات وغارات الغزاة، الى جانب حصني « بايات » و »شاه بولاق » الذين تم تشييدهما في خمسينيات القرن الثامن عشر، واشتهرت المدينة بـاسم « بناه اباد » على شرف بانيها.
وأصبحت شوشا مركزا موسيقيا وثقافيا ليس فقط في أذربيجان فحسب بل في منطقة القوقاز بأسرها في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وعرفت المدينة بأسماء مختلفة منها « باريس الصغيرة » و »معبد الفن للقوقاز » و »مهد الموسيقى الأذربيجانية » و »کنسرواتوار ما وراء القوقاز » تقديرا لمكانتها في نشر الثقافة الأذربيجانية الإسلامية العريقة.
وأنجبت هذه المدينة القديمة العديد من الفنانين وأرباب الموسيقى وفن المقام والشعراء والكتاب الاذربيجانيين المعروفين، الذين لعبوا دورا مهما في عملية التنوير في القوقاز بأسرها، وينحدر من هذه المدينة، مؤسس فن الموسيقى الاحترافية الأذربيجانية عزير حاجيبايوف وفنان الشعب بلبل وخان شوشينسكي والكاتب والمنور فيرودين باي كوتشارلي وعبد الرحيم باي وزيروف وعبد الرحيم باي حاقفيردييف والشاعرة وصاحبة الأعمال الخيرية خورشيدبانو ناتاوان وعالم الشرقيات الشهير احمد باي اغا اوغلو وغيرهم من العلماء والشخصيات البارزة.
كانت المدينة تحتضن عشرات المتاحف وعددا من المدارس الثانوية ومؤسسات التعليم العالي والمكاتب والفنادق قبل سقوطها في يدي قوات الاحتلال في 8 مايو عام 1992، ونتيجة هذا العدوان الغاشم قتل 195 مواطن مدني وجرح 165 شخص وسقط 55 شخصا رهائن وتم تشريد حوالي 22 ألف اذربيجاني من تلك المدينة.
لكن بإذن الله تعالى وبقوة الجيش الاذربيجاني وبحنكة قيادة القائد الأعلى رئيس الجمهورية إلهام علييف، تم تحرير المدينة الى جانب أراضي قره باغ الأخرى من قبضة الاحتلال، وقال الرئيس إلهام علييف في كلمة ألقاها في افتتاح مهرجان شوشا الموسيقي ان قوات الاحتلال لم تتمكن من طمس الآثار الأذربيجانية والروح الأذربيجانية من مدينة شوشا خلال سنوات احتلالها، وأضاف الرئيس « ان شوشا مدينة لا نظير لها في العالم، ولها أجواء ساحرة خاصة لا يمكن مغادرتها ».
بعد تحرير المنطقة، أقدمت الحكومة الأذربيجانية الى تحقيق اعمال إعادة الإعمار والبناء للمباني التاريخية والثقافية والمساجد التي تم تدميرها من قبل المحتل، وبدأت عودة الأمور الى نصابها، واستأنفت الفعاليات الثقافية التقليدية لمدينة شوشا، حيث شرعت في احتضان مهرجان « خاري بلبل » السنوي للفولكلور، ومؤتمرات ومنتديات دولية، وأصدر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف مؤخرًا مرسومًا باعتبار مدينة شوشا عاصمة الثقافة في أذربيجان، وبعد أيام من القرار في مطلع شهر مايو، أقيم بالمدينة مهرجان « خاري بلبل » الدولي الذي توقف قبل 32 عامًا، الذي كان ينظم سنويًا بنفس المكان بمشاركة عدة دول منذ عام 1989 حتى 1992، حيث كانت تقام منافسات في الفن والرسم والشعر والأدب، فضلًا عن سباقات الخيول، وكانت خيل كاراباخ (قره باغ) المشهورة تتصدر الاهتمام، و أقيمت حفلات موسيقية على مضمار السباق، اضافة الى منافسات المصارعة. وكان المهرجان الذي يحظى بمكانة دولية يعتبر أحد أهم الأحداث الثقافية، ليس فقط في أذربيجان ولكن أيضًا في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية السابقة.
بدأت مؤسسة حيدر علييف التي تترأسها السيدة الأولى لأذربيجان مهريبان علييفا ووزارة الثقافة تحقيق مشاريع كثيرة لإعادة ترميم المراكز والمباني الثقافية في شوشا، منها منازل ومتاحف للفنانين والشعراء والشخصيات البارزة منهم بلبل والشاعرة ناتاوان وعزير حاجيبايوف ومقبرة الشاعر ورجل الدولة ملا بناه واقف، الى جانب ترميم مساجد اشاغي جوهر اغا ويوخاري جوهر اغا ومامايلي ومبنى مدرسة « ريالني » التاريخية وحمامات وعيون ماء وكروانسراي وغيرها.
وأعلنت الحكومة الأذربيجانية أن سكان المدينة سيعودون الى مسكنهم الدائم فيها قريبا.
GÂNO-JR LOUM ÉTUDIANT EN SCIENCES POLITIQUES ET RELIGIEUSES CHERCHEUR EN RELATIONS INTERNATIONALES.
Après avoir manqué de respect à l’endroit le Noble Prophète (PSL) de ce maudit Premier ministre indien appelé « Narendra Modi », que Dieu le maudisse ainsi que tous les ennemis de l’islam!
Tous les sites internet et les comptes de réseaux sociaux du monde musulman mettent cette phrase à leurs unes (إلا رسول الله) « sauf le Messager de Dieu », mais tout le monde sait que le grand cataclysme, réside dans notre histoire qui est tellement falsifiée, -le dernier jour du prophète, Saqhifa, la tragédie karbala, les propos de certains gens mal intentionnés qui ont fait glisser des propos non prophétique dans les Hadiths…-, dans nos livres que nous sanctifions.
Y a des références qui racontent que AICHA -la mèr des croyants- lorsqu’elle épousée le prophète ell avait six ou neuf ans, et le cas est qu’il existe d’autres sources qui racontent que la mère des croyants Aisha, lorsqu’elle a épousé le plus grand des Messager, elle a eu 18 ans, est c’est ça la réalité-; Alors pourquoi pas prouver cette dernière version et abolir l’autre! De même, que nous trouvons dans nos livres que le Noble Prophète (paix soit sur lui) a tenté de se suicider, car vous trouvez encore dans nos livres les Juifs ont ensorcelé le Prophète jusqu’à ce qu’il perde la raison -ya subhan-allah- toutes ces questions ont été prises comme prétexte par les ennemis de l’Islam pour atteindre, dénigrer la dignité de notre noble prophète;
L’autre catastrophe est que le Noble Prophète (PSL) que nous trouvons dans le Coran est comme s’il n’est pas le prophète que nous trouvons dans les livres de commentateurs, (MOUFASSIROUN) les genn du hadiths, et les historiens partout Dieu le Tout-Puissant le décrit « Et tu es certes, d’une moralité éminente » sourate Al-qalam (la plume) verset 4 Vous y trouvez un interprète qui dit que le Prophète fronça à Ibn Umm Maktum l’un de Ses compagnons, ne trouvez-vous pas que cela contredit le bon caractère qu’Allah lui ai attribué? Et le cas où quelqu’un se réfère à ces fausses bêtises, quand tu lui ai dit que c’est pas authentique ils déversent toutes sortes d’insultes et de reproches sur vous, et le cas est tous ces problèmes que j’ai mentionnés ici, il y a des faits clairs qui nient ces catastrophes de A à Z, alors pourquoi pas piétiner ces bêtises et prouvez la vérité et fermez cette porte aux opportunistes qui prétendent à dénigrer Notre Prophète Muhammad (PSL).
Le troisième désastre est que les gens écoutent leur cœur plus que leur esprit, ils détestent et s’opposent à ceux qui cherchent à discuter de ces vérités cachées et ces documents censurés. Ils essaient de t’endoctriner, ils te disent regarde ceci, ne regarde jamais cela, qui est totalement exclu en Charia Mouhamadya. Tout ce que nous devons faire comme musulmans, c’est de chercher jusqu’à ce que ces faits deviennent clairs pour nous, afin de distinguer entre les propos saints et non saints. Ainsi que passer au crible cet héritage islamique.
1 – عقدت مجموعة دول غرب أفريقيا (الإيكواس) دورة استثنائية في أكرا ، جمهورية غانا ، في 4 حزيران / يونيه 2022 ، برئاسة فخامة نانا أدو دانكوا أكوفو – أدو ، رئيس جمهورية غانا ورئيس هيئة إيكواس.
2- انعقدت القمة الاستثنائية لاستعراض التطورات السياسية الأخيرة في مالي وغينيا وبوركينا فاسو ، منذ القمة الاستثنائية الأخيرة التي عقدت في 25 مارس 2022 في أكرا.
3 – حضر القمة رؤساء دول وحكومات الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا المذكورين أدناه أو ممثلوهم المفوضون حسب الأصول: • باتريس تالون ، رئيس جمهورية بنين. • الحسن اواتارا ، رئيس جمهورية كوت ديفوار . أداما بارو ، رئيس جمهورية غامبيا. . نانا أدو دانكوا أكوفو أدو ، رئيس جمهورية غانا. . أومارو سيسوكو إمبالو ، رئيس جمهورية غينيا بيساو. . جورج وياه ، رئيس جمهورية ليبيريا. . محمد بازوم رئيس جمهورية النيجر. . محمدو بوهاري ، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية. . ماكي سال ، رئيس جمهورية السنغال. . فور إيسوزيمنا جناسينجبي ، رئيس جمهورية توغو. . بيلارمينو مونتيرو سيلفا ، سفير كابو فيردي لدى جمهورية نيجيريا الاتحادية. . فرانسيس فيرجينيا أندرسون ، المفوض السامي لجمهورية سيراليون لدى غانا.
كما حضر القمة: . الدكتور جودلاك إبيلي جوناثان ، وسيط الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لمالي ، والرئيس السابق لجمهورية نيجيريا الاتحادية. . موسى فقي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي . السيد جان كلود كاسي برو ، رئيس مفوضية الإيكواس. . السيد عبد الله ديوب ، رئيس مفوضية الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا. . السيد محمد صالح العنادف ، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا والساحل (UNOWAS). . السيد القاسيم وان ، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في مالي ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي.
5- فحص رؤساء الدول والحكومات التقرير الذي قدمه سعادة الدكتور جودلاك إبيلي جوناثان بشأن الوضع في مالي وتقارير بعثة التقييم التابعة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إلى بوركينا فاسو وعن الوضع في غينيا الذي قدمه هون ألبرت كان دابا ، وزير الأمن القومي لجمهورية غانا ، ممثلاً معالي شيرلي أيوركور بوتشوي ، وزيرة الخارجية والتكامل الإقليمي لجمهورية غانا ، رئيس مجلس وزراء المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.
6 – ونظر المؤتمر أيضا في المذكرة التي قدمها رئيس المفوضية بشأن نشر بعثة دعم الاستقرار في غينيا بيساو والوضع المالي للبعثات. 7- يثني ألبيرت على جودة الوثائق المقدمة ويحيط علماً بالتوصيات الواردة فيها.
في بوركينا فاسو:
8 – على الصعيد الأمني ، يأخذ المؤتمر علما بالجهود التي تبذلها بوركينا فاسو ، رغم تحدياتها العديدة ، لاستعادة بعض المحليات ، مما أدى إلى عودة بعض النازحين وإعادة فتح بعض المدارس.
9 – وفي هذا الصدد ، تشجع السلطة السلطات الانتقالية على الحفاظ على الزخم بهدف زيادة تعزيز الأمن في البلد.
10 – على الصعيد الإنساني ، تعرب الهيئة عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني مقارنة بالحالة التي لاحظتها بعثة الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا السابقة إلى البلد في نيسان / أبريل 2022. وتدعو المجتمع الدولي إلى تعزيز دعمه للمساعدات الإنسانية في بوركينا فاسو.
11 – ترحب الهيئة بقرار السماح للرئيس السابق كابوري بالعودة إلى دياره وتصر على أن يكون حرا تماما.
12 – تكرر الهيئة الإعراب عن قلقها إزاء طول الفترة الانتقالية التي حددتها سلطات بوركينا فاسو بـ 36 شهرا على النحو المبين في بيانها المؤرخ 25 آذار / مارس 2022. وبناء على ذلك ، ووفقا لقرار مؤتمر القمة الاستثنائي المعقود في 3 شباط / فبراير 2022 ، السلطة: أ- يكرر إدانته الشديدة لانقلاب 24 يناير 2022. ب- يقرر الإبقاء على تعليق عضوية بوركينا فاسو في جميع مؤسسات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا حتى استعادة النظام الدستوري. ج- يتطلب وضع اللمسات الأخيرة على جدول انتقال مقبول د. يحيط علما بالمراسلات المؤرخة في 31 مايو 2022 من السلطات الانتقالية التي تشير إلى رغبتها والتزامها بمواصلة الحوار مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لضمان العودة إلى النظام الدستوري في أقرب وقت ممكن.
ه. يقرر ، وفقًا لهذا الالتزام ، مواصلة المناقشات مع السلطات بشأن المرحلة الانتقالية بهدف التوصل إلى اتفاق.
13- تقرر الهيئة دراسة الوضع في بوركينا فاسو في قمتها العادية القادمة في 3 يوليو 2022.
14- بالإضافة إلى ذلك ، قررت الهيئة تعيين محمدو إيسوفو ، الرئيس السابق لجمهورية النيجر ، وسيط الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لبوركينا فاسو ، لتسهيل الحوار بين جميع أصحاب المصلحة.
في غينيا:
15- تعرب الهيئة عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع الاجتماعي – السياسي ، لا سيما بسبب عدم وجود إطار مناسب للحوار بين الحكومة والفاعلين السياسيين والمجتمع المدني. كما يساور السلطات القلق بشأن طول الفترة الانتقالية البالغة 36 شهرًا التي أعلنت عنها السلطات الانتقالية.
16 – وبناء عليه ، فإن السلطة: أ- يتطلب وضع اللمسات الأخيرة على جدول انتقال مقبول. ب- حث الحكومة على إنشاء إطار مناسب للحوار مع الفاعلين السياسيين والمدنيين من أجل تخفيف التوترات الاجتماعية والسياسية وضمان انتقال سلمي. ج- توصي بإجراء مزيد من المناقشات حول هاتين النقطتين. د- يؤكد تعيين سعادة محمد بن شامباس وسيطاً للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في غينيا. ه- دعوة الحكومة إلى احترام حقوق الإنسان لجميع مواطني غينيا والامتناع عن أي عمل تعسفي يقوض سيادة القانون في غينيا.
17- يقرر المؤتمر دراسة الوضع في غينيا في قمته العادية القادمة في 3 يوليو / تموز 2022.
في مالي:
18 – ترحب الهيئة بالجهود التي يبذلها وسيط المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا للتوصل إلى جدول زمني مقبول لضمان العودة السريعة إلى النظام الدستوري ، وفقا لبروتوكولات وقرارات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والاتحاد الأفريقي.
19- تقرر السلطة مطالبة الوسيط في مالي بمواصلة جهوده والانتهاء من المناقشات مع السلطات الانتقالية.
20 – وبناء على ذلك ، تقرر السلطة ما يلي: ا- الإبقاء على العقوبات المفروضة في 9 يناير 2022. ب-،متابعة الحوار بهدف التوصل إلى اتفاق لضمان رفع تدريجي للعقوبات مع استيفاء معايير الانتقال. ج- دعوة الشركاء لزيادة دعمهم الإنساني في مالي.
21- قررت الهيئة دراسة الوضع في مالي في قمتها العادية القادمة في 3 يوليو 2022.
بشأن بعثة دعم الاستقرار في غينيا بيساو (MASGB) والوضع المالي لبعثات تحقيق الاستقرار:
22 – تحيط السلطة علما بتقرير اللجنة عن نشر البعثة في غينيا – بيساو بهدف ضمان استقرار البلد. وأعرب عن امتنانه للبلدان المساهمة بقوات (TCCs) على دعمها وأخذ علما بالوضع المالي لبعثات تحقيق الاستقرار.
23 – يعرب رؤساء الدول والحكومات عن امتنانهم العميق لفخامة السيد نانا أدو دانكوا أكوفو – أدو ، رئيس جمهورية غانا ورئيس هيئة رؤساء دول وحكومات الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ، على قيادته في نجاح القمة.
Samedi soir au Stade Me Abdoulaye Wade de Diamniadio du Senegal, les nouveaux champions recevait Benin 🇧🇯 en vue de leurs premiers matchs de qualification pour la #Can2023. A l’occasion de cet événement, les Champions d’Afrique se sont régalés en battant leur adversaire du jour 3-1 avec un S.Mane splandide. Le buteur Sénégalais a marqué son empreinte hier soir dans le nouveau stade du Sénégal en s’offrant son premier triplé avec la sélection nationale .
En effet le N°10 des lions de la teranga était avant la renconte, à deux unité d’egaler le meilleur buteur de l’histoire de l’equipe national du Sénégal H. CAMARA (31 buts) chose faites car avec son triplé(dont 2 sur penalties) il devient à lui seul le recordman de l’équipe.
Ainsi, le natif de bambali est seul sur le trône des meilleurs buteurs avec sur son compteur (32unités).
Il est donc suivi du classement par celui qu’il vient de surpasser H. Camara. Un creu distance les sépare de Mamadou Diallo qui en est à 22buts et de l’homme au deux Ballon d’or africain de la sélection sénégalaise El-Hadji Ousseynou Diouf qui en 69 sélections à marqué 21buts.
Ce record montre l’incroyable histoire qu’est en train d’écrire SADIO, qui est devenu maintenant le chouchou du public sénégalais et dont tout le monde essaye d’imiter.
L’attaquant qui a débuter avec l’équipe nationale en 2012 à reçu les félicitations de l’ancien N°7 du Senegal qui déclare sur son page Instagram: « je suis très honoré ce soir de voir mon petit frère, SADIO MANE, battre mon record du plus grand nombre de buts en sélection nationale. C’est une fierté. Je le félicite et je le souhaite de continuer à scorer et à porter haut les couleurs du Sénégal. Bravo Champion !!!. »
Avec ce nouveau record qui s’est illustrer par un triplé, MANE place la barre très haut pour les générations à venir et continue d’écrire sa Légende.
انطلق المسيحيون منذ يوم الجمعة من كل فج عميق متوجهين إلى المدينة المقدسة #بوبوغين في مقاطعة امبور لحضور مناسبة ال134 لمناسك الحج ، وهو حدث ديني كبير تنظمها الطائفة المسيحية في السنغال سنويا والمعروف ب72 ساعة بوبوغين.
حيث يتضرع المسيحيون بمختلف مشاربهم الفكرية إلى الله سبحانه وتعالى وإلى نبيهم عيسى بن مريم بمزيد من الأدعية والأذكار ولتجديد عهدهم أمام ربهم. يأتي هذا الحدث في جو يسوده الهدوء والسكينة بعد إلغاءه لمدة عامين بسبب كوفيد-19 ، وتم اختيار الكنيسة الكاثوليكية في كولخ راعية لموسم الحج في هذا العام.
هذا، ويعتبر يوم الإثنين الموافق ب 6 يونيو إجازة رسميا على مستوى السنغال، لأنه يصادف « عيد العنصرة « ، وهو عطلة دينية يتم الاحتفال بها بعد خمسين يومًا من عيد الفصح ، وتنتهي فترة عيد الفصح. يتم الاحتفال به في كل من الدين اليهودي والدين المسيحي.
أمابالنسبة لليهود ، يصادف عيد العنصرة الاحتفال بإعطاء الناموس لنبي الله موسى على جبل سيناء ، بعد خمسين يومًا من النزوح.
وبالنسبة للمسيحيين ، فإنه إحياء لذكرى نزول الروح القدس على الرسول يسوع المسيح ، الذي يمثل ولادة الكنيسة حسب روايتهم.
Le chef de l’Etat sénégalais et président en exercice de l’Union africaine, Macky Sall, a dit samedi à Accra son intention de se rendre en Ukraine après avoir été reçu vendredi en Russie par son homologue Vladimir Poutine. « Oui (…) j’irai également à Kiev. C’est important pour contribuer au retour de la paix », a dit M. Sall à des journalistes en arrivant à un sommet de la Communauté économique des Etats de l’Afrique de l’Ouest (Cédéao). M. Sall n’a pas donné plus de précisions. M. Sall a été reçu par M. Poutine vendredi à Sotchi (sud de la Russie). Il lui a demandé au nom des pays africains « de prendre conscience que nos pays (…) sont des victimes de cette crise au plan économique ». Il a invoqué le blocage des céréales, les pays africains étant fortement dépendants des exportations de Russie et d’Ukraine, ainsi que la pénurie d’engrais. Il a fait valoir que les sanctions occidentales contre la Russie aggravaient les effets de la crise pour les pays africains, et a appelé à ce que le secteur alimentaire soit tenu à l’écart des représailles. Il a dit plus tard être sorti « rassuré » de ses entretiens avec M. Poutine. En annonçant la visite de M. Sall en Russie, la présidence sénégalaise avait évoqué une visioconférence au cours de laquelle Volodymyr Zelensky s’adresserait à l’Union africaine à une date à convenir, plutôt qu’une visite.
Les dirigeants ouest-africains réunis à Accra se sont séparés samedi sans s’entendre sur les sanctions à l’encontre des régimes putschistes du Mali, du Burkina Faso et de la Guinée et se retrouveront le 3 juillet dans la capitale ghanéenne. Les décisions de la Communauté économique des Etats de l’Afrique de l’Ouest (Cédéao) « sont reportées à un sommet ici à Accra le 3 juillet », a dit à un correspondant de l’AFP un responsable de la présidence ghanéenne sous le couvert de l’anonymat. Un participant au sommet a expliqué, également sous le couvert de l’anonymat, que les chefs d’Etat n’avaient pas réussi à s’entendre, « surtout sur le Mali ». Les dirigeants des Etats membres de la Cédéao se retrouvaient pour décider d’atténuer ou de durcir les sanctions contre ces pays où les juntes n’entendent pas lâcher de sitôt le pouvoir pris par la force. « Ce sommet réexaminera et évaluera la situation au Mali, en Guinée et au Burkina Faso à la lumière des récents évènements dans la région et du contexte global qui affectent nos pays », avait dit le président ghanéen Nana Akufo-Addo à l’ouverture de la session en présence des chefs d’Etat de la plupart des 15 pays membres, sauf ceux des trois pays concernés. Les travaux ont ensuite continué à huis clos. Il s’agissait en particulier de dire si les sévères mesures de rétorsion infligées au Mali le 9 janvier pour stopper le projet des militaires de gouverner cinq années de plus étaient maintenues, allégées, voire levées. Le Burkina, autre pays sahélien pris dans la tourmente jihadiste, et la Guinée ne sont pour l’heure que suspendus des organes de la Cédéao. Mais les juntes en place entendent y rester trois ans. L’Afrique de l’Ouest a vu se succéder les coups de force des colonels et lieutenants-colonels en moins de deux ans: putsch le 18 août 2020 à Bamako, nouveau fait accompli parachevant le premier le 24 mai 2021, putsch le 5 septembre 2021 à Conakry, putsch le 24 janvier 2022 à Ouagadougou. Depuis 2020, la Cédéao, alarmée du risque de contagion dans une région vulnérable, multiplie les sommets, les médiations et les pressions pour accélérer le retour des civils à la direction de ces pays. Elle se heurte aux résistances des nouveaux hommes forts, qu’il s’agisse du colonel Assimi Goïta au Mali, du colonel Mamady Doumbouya en Guinée ou du lieutenant-colonel Paul-Henri Sandaogo Damiba, qui se sont tous fait investir présidents entre-temps. Les nouveaux gouvernants en uniforme invoquent la gravité des crises auxquels ils sont confrontés, sécuritaire au Mali et au Burkina, sociale et politique dans les trois pays. Ils veulent avoir le temps nécessaire à ce qu’ils présentent comme leur entreprise de « refondation », et à l’organisation d’élections crédibles. Au Mali, la junte s’est dédite de son engagement initial à céder la place au bout de 18 mois après des élections promises en février 2022. Quand elle est allée jusqu’à envisager cinq années supplémentaires, la Cédéao a sévi le 9 janvier, fermant les frontières et suspendant les échanges commerciaux et financiers hors produits de première nécessité.
– « Impensable » –
Passé les protestations, les autorités ont ramené leurs prétentions à 24 mois. Jusqu’alors la Cédéao a consenti au maximum à 16 mois et indiqué que les sanctions ne seraient levées progressivement que quand le Mali présenterait un calendrier acceptable. Différents protagonistes ont souligné qu’il y avait l’espace pour un compromis. « Nous pouvons nous mettre d’accord sur une échéance qui serait comprise entre seize et vingt-quatre mois », a dit dernièrement dans le magazine Jeune Afrique le chef de l’Etat sénégalais, président en exercice de l’Union africaine. En revanche, « pour la Guinée, la Cédéao va devoir prendre des mesures », a-t-il dit. Il a qualifié d’ »impensable » le délai de 39 mois, depuis ramené à 36, que s’impartit le colonel Doumbouya. Lors d’un précédent sommet le 25 mars, la Cédéao avait donné à la junte jusqu’au 25 avril pour présenter un échéancier « acceptable ». A défaut, « des sanctions économiques et financières entreront immédiatement en vigueur », avait-elle prévenu. La Cédéao a déjà annoncé le gel des avoirs financiers des membres de la junte et de leurs familles. Le sommet de mars avait fixé au Burkina le même ultimatum qu’à la Guinée. Mais à la demande de la junte, la Cédéao a dépêché fin mai une mission de trois jours pour évaluer la situation au Burkina, où les attaques jihadistes sanglantes se succèdent. Le rapport de la mission, soumis samedi au sommet d’Accra, constate que « la situation humanitaire et sécuritaire reste difficile » et « il faut évidemment prendre la mesure de cette situation », a déclaré le président de la commission de la Cédéao Jean-Claude Kassi Brou
في مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم في فندق كافدروم بدكار ، استنكر السيد بشير صو المنسق العام لاتحاد المستعربين في السنغال موقف السياسيين في الحزب الحاكم والمعارضة على تهميش المستعربين ورجال الدين تجاه الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وقال السيد « صو » لاحظنا غياب رجال الدين والمستعربين في القوائم الانتخابية المقدمة في سباق الانتخابات البرلمانية المقبلة، وهذا تهميش كبير، من لدن قادة الأحزاب والتحالفات السياسية، وأن همهم الوحيد، هو اعتبارهم في مناسبات دينية فقط لا سياسية وهذا يجب أن لا نقبله » .
وأردف قائلاً » إن رجال الدين والمستعربين مهتمون بحال البلاد، ويجب فعلا، اعتمادهم وانضمامهم في جميع القوائم الانتخابية كما هو الحال عند من درسوا بالثقافة الغربية » .
كما وجه بشير صو كلمته إلى رئيس الجمهورية ماكي صال داعيا له إلى استضافتهم فورا، والقيام بجميع وعوده تجاه المستعربين والتعليم العربي في البلاد.