Blog

  • متظاهرون يطالبون بانسحاب مالي فورا من « إكواس »

    متظاهرون يطالبون بانسحاب مالي فورا من « إكواس »

    شارك مئات الأشخاص، يوم الجمعة، في كل من العاصمة المالية باماكو ومدينة كاي الواقعة غرب البلاد في مظاهرات للمطالبة بانسحاب مالي على الفور من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، وإنشاء عملة وطنية.

    وفي ختام تجمعهم بميدان الاستقلال في باماكو، اغتنم المنظمون الذين ينتسبون لجمعيات ونقابات وتنظيمات من المجتمع المدني، الفرصة وطرحوا أمام السلطات الانتقالية مطالبهم المتمثلة خاصة في الإيقاف الفوري لبعثات « إكواس » في مالي، وانسحاب البلاد على الفور من هذا التكتل الإقليمي.

    وطالبوا كذلك باستحداث عملة وطنية تكون رمزا للسيادة، وغلق ثم تأميم جميع الشركات الفرنسية في مالي، وعدم تجديد تفويض بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتحقيق الإستقرار في مالي (مينوسما) تحت أي ظرف كان، وإعادة النظر بطريقة ذكية في اتفاق الجزائر.

    ويهدف هذا الاتفاق، الموقع خلال مايو-يونيو 2015 في باماكو بين الحكومة المالية والجماعات المسلحة لشمال البلاد والمجتمع الدولي، إلى إحلال سلام دائم في مالي بعد سلسلة حركات تمرد الطوارق التي فاقمتها هجمات إرهابية دامية في السنوات الأخيرة.

    ويواجه اتفاق السلام والمصالحة المنبثق عن عملية الجزائر صعوبة في تطبيقه نتيجة عدد من الضغوط.

    وجدد المتظاهرون تأكيد دعمهم الثابت لتوصيات الجلسات الوطنية لإعادة تأسيس الدولة فيما يتعلق بمدة المرحلة الانتقالية التي يقترحون خمس سنوات كحد أقصى لها.

    القناة الإخبارية الإفريقية

  • وفد الائتلاف العالمي يختتم زيارته للسنغال في مدينة باي بكولاخ

    وفد الائتلاف العالمي يختتم زيارته للسنغال في مدينة باي بكولاخ

    في ختام زيارته لدولة السنغال ، اختتم وفد الائتلاف العالمي لنصرة القدس و فلسطين بقيادة الأمين العام المهندس منير سعيد جولته إلى محافظة كولاخ، حيث كان في ضيافة مريدي الطريقة التيجانية الصوفية.

    و حال وصول الوفد للمدينة، كان في استقباله الخليفة العام للحضرة الإبراهيمية الشيخ محمد الماحي انياس، الذي عبر عن بالغ سعادته بوجود وفد الائتلاف في مدينة باي بكولاخ.

    هذا، وعبر أن كل أتباع الحضرة الابراهيمية على موقف واحد من قضية القدس و فلسطين، مؤكدا على أهمية وحدة الأمة و ضرورة استرجاع هويتها الدافعة للتحرر من أغلال التبعية و الاستغلال.

    و في نفس السياق أكدّ الشيخ مأمون إبراهيم انياس، مسؤول يوم القدس الذي يقام سنويا في مدينة كولاخ، على حرصهم على تطوير العمل للقضية الفلسطينية، معبّرا عن استعدادهم للتفاعل الكامل مع مقترح الائتلاف بجعل يوم القدس في المدينة، و توجيه الدعوات فيه للعلماء من كل أقطار الأمة للمشاركة فيه.

    وفي نهاية اللقاء قدم الأمين العام للائتلاف هدية تذكارية للخليفة محمد الماحي، داعيا له بدوام الصحة و العافية و شاكرا له و لكل مريديه على دورهم الرائد في خدمة قضية القدس و فلسطين.

    تقرير محمد منصور انجاي.

  • فعاليات الملتقى العالمي للطريقة العلية القادرية الكسنزانية في السنغال.

    فعاليات الملتقى العالمي للطريقة العلية القادرية الكسنزانية في السنغال.

    على هامش فعاليات الملتقى السنوي الذي نظمته الطريقة العلية القادرية في منطقة تامباكندا شرق السنغال في يوم السبت 19 مارس 2022 ، بمشاركة شخصيات بارزة من الشيوخ والعلماء من كافة دول العالم الإسلامي، نظمت اللجنة الثقافية ندوة علمية تحت عنوان « دور الزوايا في نشر الوسطية والاعتدال  » .

    افتتحت الندوة بٱيات من الذكر الحكيم، وتلتها محاضرات علمية لمعالجة الموضوع المختار للملتقى، وذلك تحت رعاية سامية لحضرة السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الطريقة العام للطريقة العلية القادرية الكسنزانية بالعراق والعالم الإسلامي ، والشيخ محمد المنتقى امباكي الخليفة العام للطريقة المريدية بالسنغال ، والشيخ حسن الحساني، شيخ الطريقة القادرية بالجزائر ، والشيخ كرمبا سواني وعدد من شيوخ وقيادات الزوايا الصوفية بالعالم.

    جرت فعاليات الملتقى وسط أجواء روحانية تفوح من كل مكان، وألسنة تلهج بذكر الله والدعاء والاستغفار والصلاة لعموم المسلمين في السنغال.

    من جهته ألقى الشيخ آنفا علي دابو الخليفة العام للطريقة العلية القادرية الكسنزانية في السنغال على لسان ناطقه الرسمي كلمة رحّب فيه معالي المشايخ والعلماء وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لهم والسفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي المعتمد في السنغال والزعماء الدينية ممثلي الطرق الصوفية والجمعيات الإسلامية من داخل البلاد وخارجها وممثلي الأحزاب السياسية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام المختلفة بحضورهم الفعال ومشاركتهم في نجاح هذا الملتقى .

    كما أوضح في كلمته، أن هذا الملتقى يهدف لجمع كلمة الصوفية، وتوجيه رسالة موحدة للعالم كله من أجل التأكيد على الدور العام والمحوري الذي يلعبه شيوخ الزوايا في نشر الفكر الإسلامي الوسطي والتصدي بقوة لأصحاب الفكر المتطرف والشاذ.

    وعقب انتهاء هذا الحدث الديني، زار وفدٌ رفيعُ المستوى من الضيوف القادمين في الدول الإفريقية والعالم العربي مدينة طوبى المحروسة .

    وتم استقبال الوفد المرافق مع ابن الخليفة القادرية في تامباكندا والسيد محمد جوف رئيس إدارة الطريقة العلية القادرية الكسنزانية في السنغال ونائبه محمد انجاي من طرف الشيخ محمد المنتقى امباكي الخليفة العام للطريقة المريدية في تاريخ 21 مارس الماضي.

    ويتكون الوفد من الشيخ أحمد بدر الدين شيخ الطريقة القادرية في ساحل العاج ،والشيخ عمر رجب ديب ابن الشيخ الطريقة النقشبندية في شام والعالم ، والشيخ فاروق أبو كساوي شيخ الطريقة القادرية في السودان ، والشيخ إبراهيم كمال الدين الشيخ الطريقة القادرية في غانا، والشيخ سليمان شيخ الطريقة النقشبندية في أوروبا ، والشيخ إدريس ربوح رواد العالمي لنصر القدس وفلسطين.

    وأنشد المتحدث باسم الوفد أبياتا رائعة يمدح فيها الخليفة العام للطريقة المريدية الشيخ محمد المنتقى امباكي وفي مطلعها :

    ياحضرة الشيخ الإمام المنتقى ***ياحضرة العليا ومرقاة التقى
    نهديك من عطر الجزائر فائحا *** يزجي التحية والسلام الأوثقى .
    أبقاك للإسلام ترفع قدره *** ومناره وشعاؤه المتألقى

    ونوّه الشيخ محمد المنتقى امباكي هذه الزيارة التاريخية معبرا فرحه العميق لجهود الخليفة القادرية الكسنزانية في السنغال في توحيد صفوف المسلمين وحفظ تراث الأجداد .

    كما قدّم للوفد هدايا ثمينة ترميزا على العلاقة الأخوية التي تجمع الطريقة القادرية بالمريدية، والتي كتبها الشيخ أحمد الخديم امباكي في قصيدته « مسالك الجنان  » .

    وعقب انتهاء زيارتهم لطوبى، توجه الوفد إلى دكار العاصمة لزيارة أكبر جامع في غرب إفريقيا -مسجد مسالك الجنان – الذي شيدته الطريقة المريدية ، قبل أن يختتموا بزيارة تفقدية إلى بيت وزير الدولة مياسين كامرا.

    دكارنيوز

  • ماكي صال: هذه قصتي مع الرئيس السابق عبد الله واد… الحلقة الأولى من كتاب « السنغال في القلب »

    ماكي صال: هذه قصتي مع الرئيس السابق عبد الله واد… الحلقة الأولى من كتاب « السنغال في القلب »

    دكارنيوز ينشر الحلقة الأولى من مذكرات الرئيس السنغالي ماكي صال « السنغال في القلب »، وهي حلقة تغوص في طفولة الرئيس وأصول عائلته، وتعرج على بعض تفاصيل توتر علاقته مع الرئيس السنغالي السابق عبد الله واد، الذي وصفه ذات تصريح بأنه « سليل طبقة العبيد ». في ما يأتي الحلقة الاولى مع توطئة للكاتب الصحافي الموريتاني عبد الله محمدي، ومقدمة للرئيس صال.

    في توطئة الكتاب، يقول عبد الله محمدي (مشرف الطبعة): خطى ماكي صال إلى الواجهة، في غفلة من الجميع، تسلم المسؤولية الكبرى في بلاده صيف 2012، دون أن يتوقع أي من منافسيه هذا الوصول إلى السباق النهائي في مواجهة واحد من أعتى وأذكى السياسيين في أفريقيا، عبد الله واد، الذي اعتاد السنغاليون تسميته « الشيخ » أو « الجد- أب الديموقراطية في السنغال)  .

    يلخص « صال « خطواته بقدر كبير من التواضع والأناة، حين يقول إنه اختار أن يذهب إلى الشعب في قراه ومداشره، وهو الذي خبر السنغال خلال السنوات العشر التي سبقت ترشحه.

    اعتمد « صال  » على سيارات دفع رباعي أميركية الصنع، ليعبر أكثر الطرق وعورة، وصولا إلى القرى الأكثر عزلة، والتي لم يطأها سياسي قبله، دخل الأكواخ والأعرشة، جلس على نفس الحصير مع المزارعين ومربيي الماشية، سمع منهم وسمعوا منه.

    بعد سنوات من حكمه، عاد مع نفس الطريق، وقد أصبحت سالكة بسبب برنامج طموح يركز الاهتمام على العالم القروي، ومبني على التواصل المباشر مع الناس.

    في لحظات الصفاء يقلب « صال » شعاره الخفي « إبقاء الصلة مع الشعب » و »التواضع للضعفاء »، قيمٌ ظل يتمسك بها ابن « فاتيك »، الواقعة وسط السنغال، حيث يشتغل الناس بالأرض ويرقبون السماء.

    لقد جسد تلك النظرة التي غدت سلوكا، حين عاش وما زال في بيته بحي « مرموز »، متخليا عن تقليد السكن في أبهة القصر الرئاسي الذي عاش فيه أسلافه من الرؤساء.

    إنه رئيس البلاد، ولكنه مع ذلك يجد بعض الوقت ليكون جزء من تفاصيل حي  » مرموز » البسيطة، في أيام الجمعة يصلي الرئيس في الجامع، سبحته لا تختلف كثيرا عن سُبح المصلين إلى جواره، يحركها بين أصابعه في تأمل وخشوع.

    يخرج أحيانا لمشاركة جيرانه تنظيف الحي، وفي عيد الأضحى « العيد الكبير » يقف الرئيس في باحة بيته، ككل أب سنغالي، يذبح أضحيته استحضارا لمعاني التضحية من أجل القيم النبيلة.

    من البيت والحي، ينتقل الرئيس يوميا نحو القصر الرئاسي، حيث يقضي سحابة الأسبوع، يستقبل قادة العالم تحت هيبة السلطة في القصر الذي شيد للحاكم الفرنسي قبل 120 سنة خلت، ووضع فيه كل رئيس لمساته الخاصة.

    القصر الذي يعطي ظهره للمحيط، حيث تطل من بعيد جزيرة « غوري »، عاش في ليوبولد سيدار سنغور الشاعر، وعبدو جوف الإداري المنظم، وعبد الله واد السياسي الشعبوي.

    أخذ « صال » من أسلافه بعض العادات والتجارب، لا شك في ذلك، لكنه تفوق عليهم بكونه الوحيد الذي يعتبر نتاجا سنغاليا خالصا.

    في صالون الموسيقى بالقصر، حيث يستقبل « صال » قادة العالم وزواره السنغاليين والأجانب، وحيث المكتبة تحوي عناوين اختارها في رحلاته، أو أهديت له من طرف مؤلفيها، إنه الركن الأثير عنده، ولعله المكان الذي كتب فيه فصول هذا الكتاب الشيق.

    يروي « ماكي صال » في مذكراته  » السنغال في القلب » الكثير من ذكريات صعوده السياسي، حتى الإمساك بدفة الحكم في أكثر بلدان أفريقيا جنوب الصحراء استقرارا، السنغال التي لم تعرف طيلة ستين عاما سوى أربعة رؤساء.

    قصة ماكي صال هي قصة جيل سنغالي كامل، ينظرُ كثيرا نحو المستقبل، ولا يتجاهل الماضي، جيل تجاوز العقد الإيديولوجية والصراعات الوهمية، وحين اشتد عوده كان جاهزا للسباق نحو التقدم.

    جيلٌ أفريقي متوثب، يتطلعُ لصناعة التغيير، ذلك هو المشروع الذي قدمه صال في كتابه، حين تحدث من القلب عن السنغال.

    ماكي صال الذي أدرك قيمة التواصل مع الناس، وفهم أن الوصول إلى قصر الرئيس يستوجب المرور بكوخ المزارع، كان وفيا بعد سنوات من الحكم لنفس المنهج، فقرر أن يتواصل مع الناس، أن يكتب عن تجربته، أن يحكيها.. للسنغاليين وللسياسيين الشباب.. للجميع.

    مقدمة الرئيس في مذكرات « السنغال في القلب » .

    البروفيسور حسن سك / مترجم الكتاب إلى العربية

    في نهاية فترتي الرِّئاسيَّة الأولى على رأس السِّنِغال، وفي الوقت الَّذي أستعدُّ فيه لألتمسَ من جديد ثقةَ مواطني بلدي، أجدُني حريصًا على مخاطبتِهم من خلال هذه السُّطور.

    إنَّ كلماتي هذه تتموقَع في مُلتقى الطُّرق بين طموحٍ يتعزَّز وقناعة تتجدَّد.

    إنَّه لَطموحٌ مِن أجل خدمة السِّنِغال وإفريقيا، وقناعة بإمكانيَّة الوصول،معًا، إلى مستقبل سيحملُ لنا ثمارَ جهود وتضحيات الشَّعب السِّنِغاليِّ وجميع الشُّعوب الأُخرى، من أجل قارَّةٍ إفريقيَّةٍ أصبحَت ذات تأثير بارز في حلبة سباق الأُمم.

    إنَّ هذا هو ما أهدف إليه، حينما أخذت القلمَ للكتابة.

    جهدٌ صعبٌ، دونَ مراء، ولكنَّه ضروريٌّ. فمنذ أشهر؛ قدَّمتُ إلى الجمهور، في أوَّل مُجلَّد، نصوصي وخطاباتي وكلماتي في مختلف المناسبات. ومِن المعلوم، أنَّه يستحيل استنفاذُ كلِّ ما يمكن قولُه في مثل هذه النُّصوص، وخاصَّةً ما يتعلَّق بالأعمال الَّتي تمَّ إنجازها.

    بعض المؤلِّفين،وأشكرهم هنا وأُثمِّن أعمالَهم، قاموا بكتابة محاولاتٍ موفَّقَة حول سيرتي الذَّاتيَّة،للمساهمة في فهمِ مسيرتي وإنجازاتي.

    وهؤلاءِ المؤلِّفون هُم: جين فارب سار وعلي فال وهارون وآمدو لي.

    إنَّ هؤلاء، رجعوا بطبيعة الحالِ إلى المصادر والأصول لمحاولةِ إدراك وفهمِ رؤيتي ومسيرتي وشخصيَّتي في حدودِ ما تيسَّر لهم.

    وعلى إثرِ محاولتهم الغوصَ في أعماق الشَّخص الَّذي بحثوا حول حياته؛ أليس من حقِّ هذا الأخير أن يتساءل: هل وصلَ هؤلاء الغوَّاصون إلى الطَّبقات العميقة الَّتي تندسُّ وتختفي في ثناياها الطَّبيعة الحقيقيَّة لهذا الشَّخص الَّذي يريدون الإلمام بجوانب حياته ونشرها للقُرَّاء؟

    ولأنَّ الأمر يتعلَّق به؛ فإن لهذا الشَّخص أن يتساءل: هل وصل هؤلاء إلى طبقة الاهتزازات العميقة الَّتي تُمكِّنُ، وحدَها، مِن فهم طبيعة « موضوع » دراستهم, وكذلك فهم سلوكِه وشخصيَّتِه الدَّاخليَّة؟ وهل توصَّلوا،حقًّا، إلى فهم وتمييزِ ما هو فطريٌّ ومُكتَسَب لدى هذا الشَّخص؟

    إنِّي أضع هذه التَّساؤلات، بوصفي مُتخصِّصًا في علوم الجيولوجيا، ولذلك اعتبر ميدانَ عملي هو الأعماق. إنَّ تخصُّصي يعتمد على الملاحظة والتَّحليل، وهو يتطلَّب الغوصَ في أعماق المادَّةِ؛ مع عدمِ الذَّوبان فيها. ومنهجيَّة عمل كهذا؛ تتطلَّب كثيرًا من اللَّباقة والحيطة. مثلًا، يُلقِّبونَني بـ »نيانغال سال » (أبو التَّجهُّم)، ولكنْ لا تجهُّمَ ولا صرامةَ عندي بمعنى القسوة، وإن كان لديَّ نوعٌ من الصَّرامة بمعنى التَّحفُّظ والرَّزانة. وهذا التَّحفُّظ أيضًا مُتولِّد من مسيرتي في الحياة وتاريخي الشَّخصيِّ، كما أنَّه ليس إلَّا تحفظًا في الظَّاهر فقط. وهذا الأمر أيضًا يهمُّني أن أُبيِّنَه للنَّاس في هذا الكتاب.

    لا شكَّ أنَّني إنسانٌ مولَع بالنِّضال، وللقُرَّاء أن ينتظروا مِن هذا الكتاب أن يكشفَ لهم هذا الجانب من حياتي؛ لأنَّه سِمَةٌ شخصيَّة موروثة، حملتُها من بعيد.

    إنْ لم أكن كاتبًا، بالمعنى المعهود للكلمة، إلا أنه يمكنني أن أؤكد بأنَّ القلمَ ظلَّ رفيقَ حياتي منذ مدَّة طويلة, فمِن بين أدوات الجيولوجيِّ دائمًا، بالإضافة إلى المِطرقة والبوصلة، يوجد السِّجلُّ الميدانيُّ لكتابة المعلومات الَّتي توصَّل إليها، والَّتي تُشكِّل أساسَ معطيات العملِ لديه.

    خلالَ النَّهار أيضًا، أو في وقت مُتأخِّر مِن اللَّيل، أحتاج إلى قلمٍ في متناول يدي، وأنا على المكتب أو على منضدةِ الفراش. وذلك لكتابة خاطرةٍ أو توقيع وثيقةٍ أو التَّعليق على حاشية ورقة تتضمَّن عملًا ما قدَّمَه إليَّ أحد مساعدي.

    إذًا؛ هناك حضورٌ دائمٌ للقلم في حياتي, لأجل هذا فإنَّ الكتابة تكون أمرًا طبيعيًَّا، وخاصَّةً في عشيَّة الإقبال على خوضِ عِرَاك آخَر؛ سيدخلُ السَّنِغال بعدَه في طَور الإصلاح والتَّغيير،وستكون له مآلاتٌ واسعة.

    إنَّ حياتي تتلخَّص في كلمة « نضال »، إني ناضلتُ في مجال الدِّراسة لكي أصبحَ مهندسًا، ثمَّ ناضلتُ مِن أجل الرَّجل السِّياسيِّ الَّذي كنتُ مُعجبًا به، كما ناضلتُ أيضًا ضدَّ الظُّلم الَّذي وقعتُ ضحيَّةً له، وناضلتُ أيضًا لكي أصبحَ أقوى للفوزِ في نضال آخَر باسمِ الجمهوريَّة، وناضلتُ أيضًا ضدَّ الفسادِ وضدَّ الأُمِّيَّة،وضدَّ عدمِ التَّسامح، وضدَّ الفقر. وسأناضل أيضًا من أجلِ شعبي.

    إنَّ نظري، في بعض الأحيان، يرتدُّ إلى الماضي مِن أجل استلهام أفضلِ الدُّروس منه، أو يرتاد المستقبل؛ لأنِّي أريده أن يكون أفضلَ بالنِّسبة للجميع. إنَّني لا أتنكَّر لأيِّ شيءٍ في هذا الماضي؛ لأنَّه هو الَّذي بناني.

    بعدَ قراءة هذا الكتاب؛ أرجو أن يفهمَ الجميع، وبصفةٍ أفضل،ما يُحرِّكُني ويدفعني نحوَ الأمام.

    هذا الكتاب لا أريده أن يكونَ مُجرَّدَ أوراقٍ تُنشَر، أو عرض الأمور الَّتي تسير بشكل جيِّد؛ مع السُّكوت عن القضايا الأُخرى المتعثِّرة. أريد مِن هذا الكتاب أن يُمكِّنَ الرجال والنساء في السِّنِغال، مِن كسرِ الحواجز. وأريد منه أيضًا أن يخاطبَ الأفارقةَ وبقيَّة شعوب العالَم.

    إنِّي أريد أن أُبيِّنَ للجميع اعتزازَ إفريقيٍّ ببلدِه وبقارَّتِه، وفرَحه بالانتساب إلى أُمَّةٍ؛ كلُّ شيءٍ ممكنٌ بالنِّسبة لها. إنَّني أُجيب، في بعض الأحيان، المتشائمين بقولي: « لا، إفريقيا ليسَت كما تتصوُّرون ».

    إنَّني لا أريد كتابًا في المرافعةِ الدِّفاعيَّة، ولا أوراقًا مكتوبة سلفًا، لإقناع مَن كانوا مُقتنعين بالفعل. إنَّني أُريد أن أكتبَ، بالضَّبط، لأقولَ: مَن أنا؟ ومِن أين أتيتُ؟ وماذا أتمنَّى؟ وماذا أؤمن به؟

    تعوَّد النَّاس أن يقولوا: « التَّاريخ سيحكُم », ولكنَّ التَّاريخ يُكْتَبُ، بصفة يوميَّة.

    إنَّني أُقدِّم إليكم، في هذا الكتاب، تاريخي الشَّخصيَّ!, وأرجو أن يُقدِّمَ، بدوره وفي حينِه، مساهمتي لبناء سنغالٍ جديد مُتجذِّر ومُنغرِس، بقوَّة، في القِيَم الجميلة والنَّبيلة الَّتي جعلَت له إشعاعًا فيما وراء حدودِه، كما جعلَت صوتَه مدوِّيًا ومسموعًا في حلبة سباقِ الأُمم!.

    هذه الطُّفولةُ التي تبني شخصيَّتَنا..

    إنَّني أنحدرُ مِن أُسرة يرجع أصلُها إلى فوتا، وهي منطقةٌ واقعةٌ في شمال السِّنِغال.ولدت بتاريخ 11 ديسمبر 1961 في مدينة فاتيك، التي تقع في منطقة « سين » في قلب بلادِ عرق « سيرير ». والداي سكنَا هذه المدينة بعدَ مغادرتهما أرضِهما الأصليَّة.

    إنَّ أُسرتي متواضعةٌ ومُتفانية في الالتزام بالقِيَم الكريمة المتوارَثة لدى جماعتنا العِرقيَّة. وهذه القِيَم هي: الإيمان ببذلِ الجهدِ، والاستقامة، والشَّجاعة، والرَّزانة.

    وبما أنَّ منطقتَنا الأصليَّة واقعةٌ في مُلتقى الطُّرُق؛ فإنَّ ذلكَ جعلَ منها مَمرًَّا مَشهودًا للآخَرين، وسببًا للتَّنوُّعِ العِرقيِّ والثَّقافيِّ.

    تتابعت على حُكمِ هذه الأرض، خلال العصور، أُسَرٌ حاكمة كثيرة. هذه الأرض كانت هدفًا لأطماع قبائل مُجاورة في الضَّفَّة اليُمنى لنهر السِّنِغال، كما أنَّها ظلَّت مُعرَّضةً، طيلةَ تاريخها، لتهديداتٍ خارجيَّةٍ ومحاولاتِ غزوٍ وسيطرة مُستمرَّة، قامت بها جماعاتٌ غازيةٌ مُتعدِّدة.

    وكان مِن نتائج هذه الوضعيَّة؛ أن ساهمَت في بلورة وتقويةِ روح المقاومة, وتحفيز معانٍ سامية للتَّعلُّق بالوطنيَّة والشَّجاعة والبطولة الحربيَّة.

    في هذه الأرض المعروفةِ بالكَرَم والثَّقافة والشَّرَف؛ كان أجدادي يُفضِّلونَ الموتَ البطوليَّ على الحياةِ في الذُّلِّ والهوان.

    قيم قبيلتي.. أبي وأمي

    إنَّ قِيَم قبيلتي هي الشَّجاعة والوفاء بالعهدِ وحُبُّ الوطن والدِّفاع عن الأرض لمصلحة الجميع. وهذه المعاني السَّامية؛ هي أساسُ الوطنيَّة.

    إنَّني أنحدرُ، من جهة أبي، من أُسرة « سال » الَّتي يحفظ المدَّاحون الكبار نَسَبَها ويتغنَّون به بكلِّ حماسة. إنَّ هؤلاء المدَّاحين هم مُؤرِّخونا التَّقليديُّون. وهذا التَّاريخ الطَّويل يمتدُّ إلى مملكة « تورو » الَّتي كان مَلِكُها يُسمَّى « لام تورو » (الملك تورو).

    أمَّا أُمِّي؛ فيرجع أصلُها إلى قرية « انغيجلون », وأجدادُها جاؤوا من قرية نيري الواقعة في أرضِ موريتانيا الحاليَّة، شمال « جافان »، داخلَ أراضي « والو » و »بوسييا ». وكان هؤلاء الأجداد يُعرَفون باسمِ « تيمبو ». ويعني هذا الاسم « الرُّعاة بالوراثة والتَّقليد ». واشتُقَّ اسم « تيمبو » من لونِ أغنامِهم (بال تيمبيجي) نظرًا لِلَّون الدَّاكن لفرو أغنامِهم.

    والدي آمدو أبدول بوبو سال؛ نزحَ إلى دكَّار ليكونَ فيها عاملًا بسيطًا, أمَّا أُمِّي كمبا آمدو جاولي حسن تيمبو؛ فقد كانت مُدبِّرة بيت، وربَّة أُسرة،وزوجة مثاليَّة.

    كانت أيضا تتعاطى تجارةً صغيرةً لتساهمَ في حدود إمكانيَّاتها لتغطية نفقات البيت حتى نهاية كلِّ شهر، الأمرُ الَّذي كان الرَّاتب الشَّهريُّ الزَّهيد لوالدي يَعجز عن القيام به.

    أمي بائعة الفستق المجمر.

    وهذه المساهمة النَّسويَّة في تغطية نفقات البيت؛ أمرٌ شائع لدى الأُسَر المتواضعة. ومثل بقيَّة النِّسوة البَطَلات؛ فإنَّ أُمِّي كانت تبيع الفُستق المُجَمَّرَ بالمِلح (تِيَافْ). وهو مُنتَجٌ لا يزال كثير من السِّنِغاليِّين يشتهونه.

    إنَّ أُمِّي كانت في قمَّة المثاليَّة،تحتضن أبناءَها بحنان مُفرِط واهتمام لا نظيرَ له، وكانت تجعل عزَّةَ النَّفسِ فوقَ كلَّ شيء.

    هكذا ربَّتْنَا على الإيمان ببذل الجهد والشُّعور بعزَّة النَّفس والقناعة بما لدينا وعدم مدِّ عيونِنا إلى ما مَتَّع اللهُ به مَن هو أغنى مِنَّا.

    أما أبي فقد كان « فلانيا » أو « تكلورا » حسبَ تعبير بعض النَّاس، وهو مِن المنتسبين إلى الحَسَب الرَّفيع لجماعة « سيبي كوليابي » المعروفين بالبطولة والمقاومة الوطنيَّة. وسأتحدَّث عن هذه الجماعة لاحقًا. وكان أبي رجلًا عظيمًا وعطوفًا وشديدَ الاعتزاز بالنَّفس. وكان يُكرِّر لي كثيرًا هذه المقولة من عنده: « يمكن للإنسان أن يخسرَ معركةً في الحياة، ولكن عليه أن يحافظَ على سلاحِه في قبضة يده لتحقيقِ النَّصر في معركة قادمة ».

    إنَّ أبي كان مُزارعًا، وهي من الأعمال المتواضعة. وكان قد هاجر، وهو شابٌّ، من منطقتِه الأصليَّة في الشَّمال سنة 1946.

    وعلى شاكلةِ غالبيَّة الَّذين يهاجرون إلى المُدن أو أماكن أُخرى؛ فإنَّ أبي مارس أعمالًا ومهنًا في الدَّرجة الدُّنيا.

    وكانت الأمورُ صعبةً عليه في البداية، لكنَّه كان رجلًا مُناضلًا.

    في سنة 1948، وجد عملًا بمناسبة بناء الإرساليَّة الكاثوليكية في فاتيك، وكذلك بمناسبة بناءِ الطَّريق بين دكَّار وفاتيك. وانتهت به خاتمةُ المطاف أن أصبح موظَّفًا في وزارة الزِّراعة، عمل في مزارع سَامْبَ جَهْ ما بين 1953 و1955.

    أمي أيضًا جاءت من فوتا. فهي بنت عمَّةٍ لأبي؛ لأنَّ الزَّواج بين الأقارب كان جاريًا آنذاك.

    لديَّ أُختٌ كُبرى اسمها رقيَّة، وثلاثة إخوان، هم: عليٌّ ومحمَّد هادي وعبد العزيز.

    وأسماء أبناءِ أبي تُشكِّل دليلًا على تصوُّره وتعلُّقه الشَّديد بالصَّداقة؛ لأنَّهم كلُّهم يحملون أسماءَ أصدقائه الَّذين تعرَّف عليهم في مدينتي فاتيك وفونجونج.

    تقديس الروابط الأسرية

    إنَّ ما يُميِّز إفريقيا بصفة عامَّة، والسِّنِغال بصفة خاصَّة هو تقديسُ روابط الأسرة.فالأسرة عندنا تُشكِّل محيطًا للتَّضامن, ومَحضنًا لتوريث القِيَم بين الأجيال. وكلُّ هذه القِيَم تنتقل عن طريق التَّراتبيَّة والأقدميَّة في السِّنِّ، وذلك باحترامِ وقبولِ سُلطة مَن هو أكبر منك سِنًّا.

    إنَّ الأُسرة هي اللُّحمة والنَّواة الأساسيَّة للمجتمع.

    في جوِّ الأسرة تتولَّد الرَّوابط والوشائج الأكثر متانةً في حياتنا، وفي حضنِها أيضًا؛ نتعلَّم بِرّ الوالدين اللَّذين قدَّمَا لنا الغذاء وكلَّ شيء. وعندما يُصبح الوالدان مُتقدِّمَين في السِّنِّ؛ فإنَّ علينا أن نعتني بهما عنايةً كبيرة. وبهذه القِيَم يستمرُّ توارث التَّربية الحكيمة عندنا؛ إذْ لا يمكن تصوُّر إهمال الوالدين في سِنِّ الشَّيخوخة، لأنَّ تركهما لحالهما يعتبر جالبَ لعنةٍ عظيمةٍ للأولاد. فكبار السِّنِّ تتمُّ رعايتهم لدينا في المنازل، ويرعون، هم، الأحفادَ ويُربُّونهم؛ لأنَّ ميزتهم الأولى هي »تجربة الحياة ».

    ولا يمكن للإنسان أن ينعمَ بالسَّعادة الحقيقيَّة إلَّا إذا تقاسم أفراحَه وسعادتَه مع أُسرته وجيرانه والمجتمع كلِّه. إنَّ روابط التَّعاون والتَّضامن هذه مُتجذِّرة في إفريقيا.

    سنة مولدي مليئة بالأحداث

    ولدتُ في نهاية سنةٍ مليئةٍ بالأحداث الخصوصيَّة للسِّنِغال، وهي 1961.ففي 4 أبريل من السَّنة ذاتها ؛ تمَّ تنظيم أوَّل احتفاليَّة لحصول جمهوريَّة السِّنِغال على الاستقلال والتَّمتُّع بالسِّيادة الدُّوليَّة. وحضر هذه الاحتفاليَّة، بجانب الرَّئيس ليوبولد سيدار سنغور وممدو جه، عددٌ من رؤساء الدُّول الإفريقيَّة الَّتي كانت حصلَت حديثا، هي الأُخرى، على استقلالها. وكان مِن بين الحاضرين أيضًا أندري مالرو، الكاتب الفرنسيُّ ووزير الثَّقافة المشهور، ونائبُ الرَّئيس الأمريكي، ليندون جونسون. ونكتفي بذِكر هذه الشَّخصيَّات مِن بين مدعوِّين آخَرين كثيرين.

    في هذه السَّنة، أيضًا، قامت فرنسا بقمع الانقلاب العسكريِّ في الجزائر، كما خرجَت فيها دولة جنوب إفريقيا من مجموعةِ دول الكومنولث، مُفضِّلةً هذا الخروجَ على التَّخلِّي عن التَّمييز العنصريِّ. وتمَّ في السَّنة ذاتها أيضًا اغتيالُ زعيم الكونغو باتريس لومومبا. لقد كانت إفريقيا أنذاك في غليانٍ شديد.

    وأنا بدوري؛ قرأت كثيرًا عن التَّاريخ، وأعتقد أنَّه لا يمكننا أن نفهمَ عالمَنا الحاليَّ إلَّا عن طريق الاهتمام بالماضي والجذور القريبة والبعيدة.

    مِمَّن نَنحدر؟

    سؤالٌ مُهِمٌّ. في سنة 1914، قام سيري سوح؛ أحدُ كُتَّابنا الأوائل بالفرنسيَّة، بتأليف كتابٍ تحت عنون: « أخبار فوتا تورو السِّنِغاليَّة ».

    وعندما قام بدراسة معاني الألقاب في هذه المنطقة؛ ذكرَ أنَّ لقبَ سال يعني: « الَّذين عُرفوا بالرَّفض والعناد ». أنا أرفضُ الظُّلم وعنيدٌ في سبيل محاربته، بحيث لا أتحاشى استعمال أيَّةِ وسيلة.

    أمَّا اسمي؛ فيرجع إلى سميي « مكي غاساما »، الَّذي كان من رموز الحزب الاشتراكي في مدينة فاتيك، ونائبًا برلمانيًّا وعُمدة للمدينة. وكان رجلًا طيِّبًا وعادلًا وجوادًا وأفضلَ صديقٍ لأبي.

    بما أنَّني أروي ما يتعلَّق بأسرتي؛ لا يمكنني أن أسكتَ عن كلمات مُقزِّزة جدًّا صدمَت النَّاس جميعًا، تفوَّهَ بها سَلَفي في السُّلطة( عبد الله واد). الكلمات في غاية النَّذالَة.إنَّها لَكلماتٌ؛ لا يقبل ويستسيغ أيُّ إنسان صدورَها مِن شخصٍ كان له حظٌّ وافر وشرفٌ عظيم ومزية جليلة بتقلُّده أعلى منصب في دولة عُرِفَ أهلُها بالرَّزانة وعدم تجاوز حدود اللَّياقة، حتَّى تميَّزوا، على المستوى العالميِّ، بسمعةٍ إيجابيَّة عظيمة جدًّا.

    إنَّ السِّياسانيَّة المكيافيليَّة؛ هي الَّتي تسمح مع الأسف بكيلِ الضَّربات الأكثر خساسةً وانحطاطًا للخصم.

    فيا لسوءِ الحظِّ لـ »كريم واد » الَّذي استدعته العدالةُ للمثول أمام المحكمةِ سنة 2015، الأمر الَّذي أفقد أباه، عبد الله واد، كلَّ توازن ورزانة.

    إنَّ هذا الرَّجل، عبد الله واد، الَّذي كان مُرشدي وقدوتي في مجال السِّياسة، و أثَّر كثيرًا في البلد، لم يتعالَ عن إعلانِ ما يلي: « ماكي سليل طبقةِ العبيد… وقد تمَّ طردُهم من القرية… إنَّ ابني كريم واد، لن يقبل، أبدًا أن يكونَ ماكي سال فوقَه، ولو كُنَّا في ظروفٍ مُختلفة؛ لكانَ بإمكاني أن أبيعَه عبدًا ».

    إنَّ هذه الكلمات الخسيسة والمُنحطَّة، يصعب فهمُها من غير السِّنِغاليِّين أو الأفارقة.

    إنَّني أكتب هذا الكتابَ، أيضًا، لجمهور خارجَ بلدي، ومن ثمَّ أريد أن أستطردَ لأقولَ: « إنَّ السِّنِغاليِّين يعيشون مُتأرجحين بين مقتضيات الحداثة وثقل التَّقاليد البالية للعصور البائدة. سابقًا، كان العبيد يُشكِّلون الطَّبقة السُّفلى في السُّلَّم الاجتماعيِّ، لأجل هذا؛ فكون الإنسان منحدرًا من طبقة العبيد، يعتبره البعضُ، حتَّى الآن، عيبًا اجتماعيًّا.

    شتيمة الرئيس واد الخطيرة جدا

    كانت الشَّتيمة خطيرةً جدًّا، وخاصَّةً في فوتا، الَّتي هي منطقة أصل والدي، حيث إنَّ العبيد المعروفين باسمِ (ماتيوبي)، ما زالوا يُعامَلون باحتقار. هذه النَّظرة المتوارَثة، منذ فترة ما قبل الاستعمار، يصعبُ على الأجنبيِّ فهمُها خارج السِّنِغال.

    قامَت جريدة لوموند، الخاصَّة بالشُّؤون الإفريقيَّة، في عددها الصادر يوم 20 مارس 2015، بإجراء تحقيقاتٍ حولَ هذا الأمر، وانتهت إلى وصفِ عبد الله واد بأنَّه »أدلى باتِّهامات خطيرة وزائفة ».

    إنَّ الَّذين يعرفون تاريخَ فوتا، ويبدو لي أنَّ عبد الله واد لا يمكن إلَّا يكون منهم،على عِلمٍ تامٍّ بأصولي، والحسب الرَّفيع الَّذي أنحدرُ منه.

    إنَّ هؤلاء يعرفون أنَّ أصولَ أسرتي ترجع إلى تورو في « انغينار »،وبأنِّي أنحدر من عشيرة من النُّبلاء المعروفين والمشهورين ببطولاتِهم الحربيَّة.

    إنَّ هذا هو الأمر الواقع والتَّاريخ الصَّحيح.

    هذه الكلمات كانَت مُزلزِلةً بالنِّسبة لسُكَّان قرية « اندولماج فنيبي »،حيث ترجعُ أصولُ أبي،وكذلك قرية انغيجلون الَّتي انحدرَت منها أُمِّي.

    كنتُ قد طلبتُ مِن أقاربي وأفراد أُسرتي من أهل فوتا، الَّذين صُدِموا صدمةً قويَّةً بهذه الكلمات المُنتِنَة، أن لا يجيبوا عليها؛ احتقارًا لها.

    لا أظنُّ بأنَّ السِّنِغال سيخرج مُنتصرًا من إعادةِ إنكاء هذه الجروح؛ عن طريق نقاشٍ حول الأصول العِرقيَّة أو الاجتماعيَّة للأشخاص.

    نحن ورثةُ تاريخٍ يعود لآلاف السِّنين، مع صفحاتِه المُظلمة والمضيئة معًا.

    إنَّ هذا الإرث؛ لا يمكن شطبُه، ولكن بلدنا يُيَمِّمُ، الآن، وجهه نحوَ المستقبل ونحوَ الحداثة.

    لا شكَّ أنَّ مرحلة الطُّفولة هي الَّتي تصوغ شخصيَّة الإنسان. لقد ولدتُ وترعرعتُ في مدينة فاتيك، بعيدًا عن فوتا أرض نزوحِ والدي.

    طفولة سعيدة وإن لم أكن إبن تاجر غني

    طفولتي كانت سعيدةً، وإن لم أكن ابنَ تاجرٍ غنيٍّ أو موظَّفٍ عالي الرُّتبة؛ فلم يكن أيُّ شيءٍ ينقصني. وكنتُ أرتدي البذلة المدرسيَّة، مثل جميع التَّلاميذ في ذلك الوقت. ولم يكن يخطرُ في بالِ أحد الذَّهاب إلى المدرسة بركوب السَّيَّارة. ففي كلِّ المقاطعة، كان ابنُ المحافظ هو وحدَه الَّذي كان يتمتَّع بهذه المِيزة. ومِن حُسن حظِّي أنَّني ما كنتُ أحتاج إلى أكثر من ربع ساعة للمشي من بيتِنا إلى المدرسة.

    كانت لأبي فلسفتُه الخاصَّة في الحياة. أنا مَدينٌ له، بطبعي المُتمثِّل في القناعة بما أملك. والقناعةُ حكمةٌ في الحياة، تعلَّمتُها في وقتٍ مُبكِّر.

    من الأمور الَّتي تساعد الإنسان كثيرًا عندما يكون بالغًا؛ هي أن يكون قد سبقَ أن تعلَّمَ بأنَّ المالَ ليس هو كلَّ شيء في الحياة، وأنَّ القيمة الحقيقيَّة للإنسان لا تكمن في مالِه، وأنَّ المالَ لا يصنعُ الإنسانَ النَّاجح. وبالنِّسبة للبعض؛ فإنَّ المظهر هو كلُّ شيء، والملابس هي الَّتي تجعل الإنسان وَقورًا أو مُحترمًا.

    إنَّ القيمة الحقيقيَّة للإنسان ليست في أيٍّ مِن هذه الأشياء. هذه المعاني أدركتُها في وقتٍ مُبكِّر من حياتي.

    والداي ينحدران مِن منطقة كانت تُزوِّد فوتا بالجنود البواسل للدِّفاع عن مختلف الممالك في السِّنِغال، وخاصَّةً مملكتي (تكرور)و (تورو), وكذلك مملكة (دينيانكوبي) ابتداءً من 1512. ومن المعلوم أنَّ الدِّفاع عن الوطن ضدَّ الغُزاة، يتطلَّب الشَّجاعة والتَّضحية والبطولة. وهذه الأمور قد لُقِّنْتُها وتربَّيْتُ عليها منذ نعومةِ أظفاري.

    في أسرتي، وكذلك في أُسَر سنغاليَّة كثيرة، يتعلم الطِّفل التَّحمُّل والشَّجاعة خلال فترة الختان، الَّتي هي أوَّلُ امتحانٍ جسديٍّ للإنسان. وهكذا يتعلَّم الأولاد، في وقت مُبكِّر، مُختلفَ أنواع الحكمة وأبعادها. ولهذا الغرض؛ كانوا يُعرَّضون لأوضاع نفسيَّة تساعدهم على تحمُّل المتاعب.

    إنَّا حافظنَا على هذه القِيَم المبنيَّة على عزَّة النَّفس والشَّجاعة والشَّرف؛ وإن أصبحَ المجتمع، الآن، مادِّيًّا ورأسماليًّا.

    أُمِّي، مثل بقيَّة الأُمَّهات، كانت سخيَّةً جدًّا مع أبنائها.كافَحَتْ في الحياة كفاحًا شديدًا من أجلِنا. وكانت قد باعَت أساورها وخلاخلها من الفضَّة لتغطيةِ تكاليف دراستي، وذلك لمَّا نجحتُ في الشَّهادة الإعداديَّة، وتعيَّن عليَّ الذَّهابُ إلى كولك لمواصلةِ الدِّراسة الثَّانويَّة فيها. وباعت أيضًا كثيرًا من حُليِّها لمَّا نجحتُ في امتحانِ الشَّهادة الثَّانويَّة.

    أتذكَّر حليها المصنوعَ مِن فضَّة غليظة في شكل أساور وخلاخل. فهمتُ بعد ذلك أنَّ الحلي عند الأمَّهات ليس له قيمة جماليَّة فقط، ولكن له أيضًا قيمة اقتصاديَّة، وأنَّه يُشكِّل نوعا ًمن التَّوفير احتسابًا للأيَّام الصَّعبة. وحلي أُمِّي كان ثقيلًا جدًّا، لذلك لم تكن تحملُه في كلِّ يوم.

    كانَت المدرسة مجَّانيَّة، ولكنَّ ظروفَ الحياة كانَت صعبة. ووالداي كانا مُستعدَّينِ للقيام بكلِّ التَّضحيات ليحصلَ ابنُهما على ما لم يحصلا هما عليه. أبي كان يقول لي: « إنَّ قلمَك يجب أن يكون أداةَ عملِك » بما أنَّه كان يعمل في مجال الزِّراعة، هذا ما جعله مُعجبًا بعمل المهندسين الزِّراعيِّين. وكان يراهم عباقرةً، ومن ثمَّ كان يُشجِّعني كي أجتهدَ للوصول إلى أعلى المستويات. وعندما بلغتُ سِتَّ سنوات؛ عُيِّنَ أبي في مدينة فونجونج، وهي مركز لمقاطعة في إقليم فاتيك على الواجهة البحريَّة.

    إنَّ مدينة فونجونج من عجائب الطَّبيعة, وجَمالُها قلَّ له نظير؛ مُتمثِّلًا في مظاهرها الطَّبيعيَّة والمانغروف، وعابرتها الَّتي تمخر عُباب النَّهر المهيب؛ كانت تُشكِّل صورةً رومانسية وشعريَّة وملهمة.

    وأنا سعيدٌ سعادةً غامرة، بكوني أوَّل مَن قام ببناء جسرٍ للرَّبط بين ضفَّتي نهر سالوم، طولُه 1280 مترا. وهو الآن في طور البناء. لقد قمتُ ببناء هذا الجسر استجابةً لمطالب أبداها لي سُكَّان هذه المنطقة لمَّا أصبحتُ رئيسًا للجمهوريَّة.

    تابعتُ الدِّراسة الابتدائيَّة في مدرسة خاصَّة بالبنين, وفي منتصف السَّنة الدِّراسيَّة 1974؛ جرى تعيين والدي، مِن جديد، في مدينة فاتيك، بتدخُّلٍ مِن صديقه مكي غاساما، سميي،ورئيس القطاع الزِّراعيِّ. هذا التَّعيين كان قد أتاح لهُ فرصةَ الحصول على سكنٍ ووظيفة حِرَاسة.

    في مدينة فاتيك؛ نجحتُ في امتحان الحصول على شهادةِ الالتحاق بالصَّفِّ الأوَّل الإعداديِّ, ثمَّ بدأت الدِّراسة في إعداديَّة التَّعليم العامِّ (CEG)، في هذه الإعداديَّة، التقيتُ بأحد أخوالي المُسمَّى، أبدول سمبنجاي، الَّذي كان أستاذًا للرِّياضيَّات, كما كان رجلًا يساريًَّا مُولعًا بالسِّياسة. وهكذا بدأ يُقدِّم لي كتابات ثوريَّة، وخاصَّةً حول لينين. وفي سن الخامسة عشرة؛ بدأت أتلقَّى، بالفعل، تربية سياسيَّة.

    وبعد الصَّفِّ الثَّالث الإعداديِّ؛ غادرتُ منزلَ والدي، لأوَّل مرَّة، للالتحاق بثانويَّة غستون برجي في كولخ.

    كان لأبي صديقٌ في هذه المدينة, له بيت فيها، تمكَّنتُ مِن النُّزول عنده، أنا وزملاء لي آخرون جاؤوا من فاتيك. وقضينا سنوات الدِّراسة بعيدين عن أُسَرِنا. وقبل الصَّفِّ الثَّالث الثَّانويِّ؛ كنتُ قد اكتريت غرفةً لكي أجدَ فسحةً أكبر وحُرِّيَّة أوسَع.

    كنتُ في شعبة »س » ( C ) العلميَّة في أغلب موادِّها. وكان يتحتَّم عليَّ العمل بكلِّ اجتهاد للحصولِ على الشَّهادة الثَّانويَّة. والتي حصلت عليها عام 1982.

    بعد ذلك التحقتُ، بصفة طبيعيَّة، بجامعة دكَّار. كتبتُ (بصفة طبيعيَّة)، مع العِلم بأنَّ الدِّراسات كان يُمكن أن تتوقَّف؛ لأنَّ أبي، مثل آباء كثيرين، كان بإمكانه أن يدعوني ويقول لي: « تكاليف دراسةِ طالب في الجامعة غالية جدًّا، أنت الابنُ البِكر للأسرة، ومن ثمَّ لا بُدَّ أن تجدَ وسيلةَ عملٍ لكسبِ حياتك ».

    كثيرٌ من الآباء تصرَّفوا مع أبنائهم على هذا النَّحوِ. وكان دافعُهم في ذلك هو الحاجة، لا اختيارًا مِن عند أنفسهم. بيد أن أبي لم يكن من هذا الطِّراز من الآباء. فبعدَ حصولي على الشَّهادة الثَّانويَّة؛ شجَّعَني على مواصلة دراساتي الجامعيَّة، على الرَّغم مِن أنَّه تقاعد وأصبحَ يتعيَّن عليَّ القيام بأمرِ الأسرة. أمَّا هو، فَبدل أن يحملَني على ترك الدِّراسة؛ قال لي: « إن كنتَ تريد مواصلةَ دراساتك؛ فلكَ موافقتي التَّامَّة ومباركتي الكاملة », وهكذا تمكَّنتُ من القيام بدراستي مُطوَّلة حتَّى حصلتُ على شهادةِ مهندسِ تصميم في تخصُّص الجيولوجيا مِن معهد علوم الأرض (IST)، بجامعة دكَّار.

    هذا الدَّعم مِن أبي، لا أنساه في حياتي كلِّها, إنَّه أبٌ مثاليٌّ، قامَ بكلِّ ما أمكنَه لمساعدتي على النَّجاح في دراساتي وفي الزَّواج. ووفاءً لبعضِ دَينِه عليَّ، فإنَّ ابني الأكبر يحملُ اسمَه، وكان له من العُمر، أربع سنوات، عندَ وفاة والدي، رحمه الله.

    الحمدُ لله على كونه حملَ حفيده،الذي يحمل إسمه، بين ذراعيه.

    باختصار إنَّه كان يتمنَّى أن يكون ابنُه مثل أصدقائه الَّذين تبوأوا أعلى المناصب.إنِّي مدينٌ لهذا الأب المثاليِّ إلى الأبد.

    العودة إلى آثار الطفولة

    في يونيو 2013؛ عدت إلى آثار طفولتي،وزرت المدارس الَّتي تعلَّمتُ فيها في مدينة فاتيك ومدينة فونجونج. وكان تأثُّري كبيرًا لمَّا أدركت أنَّ الطِّفلَ الَّذي كان يدرس في هذه المدارس؛ أصبح رئيسًا للجمهوريَّة، وهو الآن في الثَّاني والخمسين من عُمره، وقد جاء لوضعِ خطاه، كرئيس للجمهوريَّة، على تلك الَّتي كان يخطوها وهو طفلٌ للعبور نحوَ أروقة المدرسة.

    في هذا اليوم؛ دارت في خُلدي ألعابي الطُّفوليَّة، وكذلك زملائي ومُعلميَّ الَّذين منهم جوب ديمب، كما تذكَّرتُ أستاذي ممد انجاي المعروف باسم « تِرْغَالْ », وكذلك دروسي الأولى في الحياة.

    في ذلك اليوم؛ ألقيت خطابًا مليئًا بالأحاسيس والشُّجون، كما ترَّسَمت في خيالي صورُ والديَّ. وذلك لمَّا وطئَت قدمي أرضَ مملكة الطُّفولة, وفاضت في نفسي ذكريات الصِّبا.

    تُوفِّي والدي بتاريخ 23 سبتمبر 1998، وتُوفِّيَت والدتي بتاريخ 23 سبتمبر 2007. فكانا قد توفيا في الشَّهر نفسِه واليوم عينِه؛ مع فارق تسع سنوات.

    كان فقدُهما يُسبِّب لي وحشةً كلَّ يوم، ولكنَّ الأشخاص الَّذين لا يغادرون ذاكرتنا؛ لا يموتون.

    في ذلك اليوم أيضًا؛ فكَّرتُ في العمل العظيم الَّذي قام به المعلِّمون، وهو عمل لا يستطيع أحدٌ أن يُقدِّرَ حقَّ القدرِ مدى آثاره القيِّمة،ولا أن يدفعَ له ثمنًا يُكافي جهده.

    وبمناسبة زيارة أُخرى، بعد هذه، كتبتُ على حسابي في تويتر ما يلي: « إنَّ الإنسان لَيحسُّ، دائمًا، بسعادة عميقة، كلَّما وطئت قدمُه أرضَ مولده. إنَّني لَأجدُ من جديد، في مدينة فاتيك، بتاريخ 2 فبراير 2018، أجواءَ طفولتي وذكريات أصدقائي وجيراني الودودين وإخواني العطوفين. إنَّه لَسِحرُ التَّلاقي من جديد ».

  • بالصور… مستشفى ٱن ماريست بدكار يستقبل مخيما طبيّا لجراحة العيون بتمويل جمعية الإستقامة الخيرية من دولة الكويت

    بالصور… مستشفى ٱن ماريست بدكار يستقبل مخيما طبيّا لجراحة العيون بتمويل جمعية الإستقامة الخيرية من دولة الكويت

    بالشراكة مع وزارة الصحة و العمل الاجتماعي ، تنظم جمعية الإستقامة الخيرية من دولة الكويت مخيما جراحيا مجانيا لعلاج العيون في مستشفى ٱن ماريست بدكار العاصمة، في الفترة من 1إلى 3 أبريل 2022م .

    تنفذ هذه العمليات الجراحية، جمعية الإحسان للتربية والتعليم والثقافة الإسلامية والشؤون العامة بالسنغال بمشاركة 200 شخص في الفحص الطبي، واختيار 150 شخص للجراحة .

    أجرى الطاقم الطبي اليوم عملية علاج العيون ل80 شخص فيما سيتم خلال ثلاثة أيام أكثر من 150 شخص مستفيد لعملية جراحية لإزالة المياه البيضاء بعون الله .

    وشكر المستفيدون عقب خروجهم من العملية الجراحية قائمي ومنفذي هذا المخيم الطبي تعبيرا عن فرحهم وتثميناً لجهودهم بالمساعدات الإنسانية .

    من جانبهم، صرّح مسؤولون من الجمعية أن السنغال بأمس الحاجة إلى مثل هذه المشاريع للمساهمة في تقليل العمى في السنغال،حيث أكدت الوزارة أهمية هذا المشروع في مساعدة أبناء الشعب والمستضعفين في هذه العملية المجانية،حيث يمكن للفرد التسجيل والاستفادة دون أي مقابل،ومن خلال العملية سيستفيد 150 فرد ذكورا وإناثا .

    تجدر الإشارة إلى أن تكلفة عملية علاج العيون التي يستفيد منها 200 شخص موّلتها جمعية الإستقامة الخيرية من دولة الكويت بالتعاون مع جمعية الإحسان للتربية والتعليم والثقافة الإسلامية والشؤون الاجتماعية بالسنغال.

    دكارنيوز

  • نتائج قرعة كأس العالم 2022

    نتائج قرعة كأس العالم 2022


    نتائج قرعة كأس العالم 2022، والتي أسفرت عن مواجهات قوية في الحدث الأكبر لكرة القدم على الاطلاق والذي سيقام للمرة الأولى في الوطن العربي في دولة قطر، التي ستستضيف فعاليات كأس العالم في نهاية العام الجاري.


    وشهدت القرعة وجود مجموعة الموت والتي وضعت منتخبي إسبانيا وألمانيا وجهًا لوجه مبكرًا، بجانب اليابان وأحد منتخبي كوستاريكا أو نيوزلندا، ومواجهة متكررة بين البرتغال وأوروجواي.
    وتواجد المنتخب العربي قطر الدولة المنظمة مع السنغال وهولندا وستكون مباراة إفتتاح كأس العالم بين قطر والإكوادور، فيما سيسطدم منتخب السعودية بالأسطورة ليونيل ميسي ومنتخب الأرجنتين، تونس ستكون في وجه فرنسا والدنمارك، فيما سيتواجد منتخب المغرب مع بلجيكا وكرواتيا وكندا.
    مجموعات كأس العالم قطر 2022 .. نتيجة القرعة
    المجموعة الأولى: قطر – الإكوادور – السنغال – هولندا.
    المجموعة الثانية: إنجلترا – إيران – الولايات المتحدة الأمريكية – المتأهل من الملحق الأوروبي “ويلز أو أسكتلندا أو أوكرانيا”.
    المجموعة الثالثة: الأرجنتين – المملكة العربية السعودية – المكسيك – بولندا.
    المجموعة الرابعة: فرنسا – المتأهل من الملحق القاري الأول “بيرو أو أستراليا أو الإمارات” – الدنمارك – تونس.
    المجموعة الخامسة: إسبانيا – المتأهل من الملحق القاري الثاني “كوستاريكا أو نيوزيلندا” – ألمانيا – اليابان.
    المجموعة السادسة: بلجيكا – كندا – المغرب – كرواتيا.
    المجموعة السابعة: البرازيل – صربيا – سويسرا – الكاميرون.
    المجموعة الثامنة: البرتغال – غانا – أوروجواي – كوريا الجنوبية.

  • العالم يترقب قرعة مونديال 2022 في الدوحة

    العالم يترقب قرعة مونديال 2022 في الدوحة

    تتجه أنظار عشاق كرة القدم اليوم الجمعة، إلى العاصمة القطرية الدوحة، لمتابعة مجريات قرعة كأس العالم “قطر 2022″، إذ ينطلق في الفترة من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر المقبلين.

    وتحظى عملية سحب قرعة المونديال باهتمام كبير، من المتوقع أن يتابع القرعة التي تنقل أحداثها أكثر من 350 قناة أكثر من 200 مليون شخص.

    وتعتبر النسخة الحالية الأخيرة التي تضم 32 منتخبا، لأن العدد سيرتفع إلى 48 منتخبا في البطولة المقبلة عام 2026 المقررة في ثلاث دول وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    ويشارك في النهائيات 4.5 منتخبات من آسيا (نصف مقعد يعني خوض أحد المنتخبات ملحقاً دولياً)، 5 من أفريقيا، 3.5 من كونكاكاف، 4.5 من أميركا الجنوبية، 0.5 من أوقيانوسيا، 13 من أوروبا وقطر الدولة المضيفة.

    وضمن 29 منتخبا تأهلها إلى النهائيات وهي: قطر (الدولة المضيفة) وإيران وكوريا الجنوبية واليابان والسعودية عن قارة آسيا، والبرازيل والأرجنتين والإكوادور والأوروغواي عن أميركا الجنوبية، وألمانيا، الدنمارك، فرنسا، بلجيكا، كرواتيا، إسبانيا، صربيا، إنجلترا، سويسرا، هولندا، البرتغال، بولندا عن أوروبا، وغانا، السنغال، المغرب، تونس، والكاميرون عن أفريقيا، وكندا والولايات المتحدة والمكسيك عن أميركا الشمالية والكاريبي (كونكاكاف).

    وتشير إجراءات سحب القرعة إلى توزيع 28 منتخباً متأهلاً وفقاً لمبدأ رياضي معتمد على الأوعية الأربعة (1 إلى 4) بناءً على التصنيف العالمي. وسيكون منتخب قطر في الوعاء الأول تصنيف (A1) بصفته ممثلاً للدولة المضيفة.

    وسيجري وضع المنتخبات التي تحتل المراكز من 8 إلى 15 في التصنيف بالوعاء رقم 2، والفرق التي تحتل المراكز من 16 إلى 23 في الوعاء رقم 3، في حين سيضم الوعاء رقم 4 المنتخبات التي تحتل الترتيب من 24 إلى 28 إضافة إلى المنتخبين اللذين سيتأهلان من الملحقين الدوليين الحاسمين (آسيا – أميركا الجنوبية/ كونكاكاف – أوقيانوسيا)، زائد المنتخب الذي سيتأهل من الملحق الأوروبي.

    وسيجري توزيع منتخبات كل اتحاد قاري على المجموعات الثماني، بحيث لا يشارك منتخبان من نفس الاتحاد القاري في مجموعة واحدة، باستثناء أوروبا الممثلة بثلاثة عشر منتخباً، حيث سيتنافس منتخبان أوروبيان في خمس مجموعات من أصل ثمانية.

  • دكار : السفير الفلسطيني يقيم مأدبة عشاء على شرف رئيس هيئة علماء فلسطين

    دكار : السفير الفلسطيني يقيم مأدبة عشاء على شرف رئيس هيئة علماء فلسطين

    استقبل السفير الفلسطيني، الدكتور صفوت ابرغيث في منزله بداكار، رئيس هيئة علماء فلسطين، فضيلة الشيخ الدكتور نواف التكروري، الذي يزور السنغال حاليا برفقة مسئول العلاقات الخارجية في الهيئة، الأستاذ إبراهيم برهم.

    و تبادل الجانبان أطراف الحديث حيث استعرضا من خلالها الذكريات في فلسطين المحتلة، و الأوضاع في الداخل و الخارج، متمنيان أن يجمعهما الله في فلسطين كما جمعهما في داكار، و أن يكونا من الذين يحررون القدس و فلسطين من أدناس اليهود و الصهاينة.

    هذا، و أقام سعادته مأدبة عشاء على شرف فضيلة الشيخ و الوفد المرافق له، تكريما له و لمنزلته العالية، متمنيا له إقامة ممتعة، و زيارة ناجحة في العاصمة السنغالية داكار.

    من جانبه، وجه فضيلته الشكر الجزيل إلى سعادة السفير، و جدّد احترامه لسعادته، مشيرا إلى أنه لم يزر خليفة من خلفاء الطرق الصوفية إلا و أبدوا تقديرهم للسفير الفلسطيني، لما يبذله من جهد لنشر القضية الفلسطينية متمنيا له نجاحا باهرا في مهمته.

    واختتم اللقاء بتقديم رئيس هيئة علماء فلسطين، هدايا إلى سعادة السفير، ترمز إلى المقدسات الإسلامية في فلسطين مثل مسجد قبة الصخرة و مواد علمية تتحدث عن القضية الفلسطينية.

    التقرير / محمد منصور انجاي

  • دكار : الأمين العام لرابطة الأئمة و الدعاة يستقبل رئيس هيئة علماء فلسطين

    دكار : الأمين العام لرابطة الأئمة و الدعاة يستقبل رئيس هيئة علماء فلسطين

    استقبل فضيلة الإمام أحمد دام انجاي، الأمين العام لرابطة الأئمة و الدعاة في السنغال، مساء الأربعاء، في مقر الأئمة و الدعاة بالمعهد الإسلامي بدكار، فضيلة الشيخ الدكتور نواف التكروري، رئيس هيئة علماء فلسطين، الذي يجري زيارة إلى السنغال برفقة مسئول العلاقات الخارجية في الهيئة الأستاذ إبراهيم برهم.

    استهل اللقاء باستعراض علاقات التعاون بين رابطة الأئمة و الدعاة في السنغال و هيئة علماء فلسطين و سبل تفعيلها لاسيما في المجالين العلمي و الدعوي.

    و في كلمة له، رحب الإمام أحمد دام انجاي، الأمين العام لرابطة الأئمة و الدعاة بالوفد الفلسطيني، مسردا أهم المحطات التي مرت بها الرابطة منذ نشأتها:  » تأسست الرابطة في عام 2010، و هي عبارة عن منظمة علمائية جامعة، تلعب أدوارا جوهرية في مختلف المجالات، علمية كانت أو سياسية أو دينية و ثقافية بكل جدية و احترافية. كما أنها منظمة مستقلة، و محايدة، و منفتحة مع كل الكيانات الدينية، و السياسية في البلاد، تسعى جاهدة إلى رفع الوعي العلمي، و الديني، و الثقافي لدى الشعب السنغالي رغم التحديات الجمة التي تواجهها « .

    و أشار الإمام دام إلى الهدف الأسمى الذي تسعى الرابطة إلى تحقيقه:  » نسعى إلى تكوين مسلم، سنغالي، واع و مسئول، يستطيع التفاني في كل مجالات الحياة، و في سبيل المنفعة العامة. كما أننا اخترنا المنهج الوسطي، إيمانا منا بأصالته، و دوره في تقريب المفاهيم ».

    و في حديثه عن دور الرابطة تجاه القضية الفلسطينية، أشار الإمام أحمد دام إلى مختلف الأدوار الرائدة التي تلعبها الرابطة في نصرة القضية الفلسطينية، و قال:  » كانت الرابطةو لا تزال منذ نشأتها، تؤمن بوجوب نصرة القضية الفلسطينية، لكونها القضية المركزية للأمة الإسلامية. و عليه، فإن الرابطة انخرطت في وقت مبكر في التحالف الوطني لدعم القضية الفلسطينية في السنغال، إيمانا منا بضرورة توحيد الجهود لنصرة القدس و فلسطين، رغم ضعف الإمكانيات، و غياب الوعي الإسلامي لدى الشعوب حول القضية الفلسطينية. و قد شاركت الرابطة و تشارك في كل الأنشطة التي من شأنها خدمة القضية الفلسطينية، و أبرزها المؤتمر الأخير الذي دعت له تنسيقية العلماء في اسطنبول، حيث كانت الرابطة ممثلة في شخص الإمام مصطفى عمار، رئيس اللجنة العلمية، و سنبقى على هذا العهد مهما كلفنا من جهد و مال و وقت ».

    و على الصعيد نفسه قال الشيخ عرفان جوف، نائب المسئول عن العلاقات الخارجية في الرابطة: « إن الرابطة تتمتع بثقة شعبية، و احترام كل المسلمين في السنغال، و ثمة إنجازات ضخمة تثبت على ذلك. كما أنها مؤسسة وسطية، تشمل كل التيارات الإسلامية، و تعمل لصالح الإسلام و المسلمين، مشيدا بجهود أمينها العام الإمام أحمد دام انجاي الذي يعتبر من الرموز المرموقة في هذا السنغال، مثمنا قيادته الحكيمة و الرشيدة للرابطة، و دوره الرائد في التحالف الوطني لدعم القضية الفلسطينية، عن طريق ممثله الإمام مصطفى عمار الذي يمثل الرابطة خير تمثيل.

    من جانبه، نوّه الإمام محمد لوح، أمين صندوق الرابطة، أن الرابطة تعمل من أجل نشر الوعي الإسلامي في أوساط المجتمع السنغالي، مشيرا إلى أنها ليست منحازة و ليست لها ميولات سياسية، احتراما لخطها الحيادي، و حفاظا لاستقلاليتها. و تمنى من الله أن يجمعنا في فلسطين و أن يرزقنا صلاة ركعتين في المسجد الأقصى المبارك.

    كما تطرق السكرتير الدائم للرابطة، الدكتور بابكر جوب، إلى أهم انجازات الرابطة و منها: توحيد خطب الجمعة و توزيعها على الأئمة في كافة التراب الوطني، مع الأخذ بعين الاعتبار المستجدات الوطنية بكل أبعادها فيها، و دفاع الرابطة عن الإسلام، و المصالح الإسلامية، على المستوى الوطني، و الإقليمي، و الدولي، إضافة إلى التدريب المستمر للدعاة، بحيث يمكنهم التكيف مع مختلف القضايا، بحيث يقدرون على الفهم، و التحليل، و الاستنباط، و الطرح، و الإقناع.

    فيما ذكّر الإمام فاضل أن السنغال كان من أوائل البلدان التي تدعم القضية، و أنها ماضية على هذا النهج ما دام في الصدر قلب ينبض و نفس يتردد.

    و قال الإمام مصطفى عمار:  » لقد شاركت الرابطة في حشد الجماهير السنغالية من أجل النزول في ميدان الأمة لنصرة القدس و فلسطين، خلال معركة سيف القدس الأخيرة،كما أن من عادتها تعبئة المواطنين حول كل القضايا الإسلامية. و قد شاركت أنا شخصيا في مؤتمر تنسيقية العلماء باسطنبول ممثلا الرابطة ».

    من جانبه، شكر الشيخ الدكتور نواف التكروري رابطة الأئمة و الدعاة على حفاوة الاستقبال، و ذكر فضيلته أن الإمام هو ميزان كل بلد، و معياره، و أن هيئة علماء فلسطين تأسست في فبراير 2009م، و غرضها التواصل مع علماء الأمة قاطبة، مشيرا إلى أن الأمة الإسلامية معتدى عليها في كل بيت من البيوت، و أن العداوة لم تترك إماما، أو عالما، أو داعية، و أن العلماء و الدعاة هم الذين يصنعون الأمة.

    و على الصعيد نفسه قال الدكتور نواف :  » الكيان الصهيوني محتل لكنه غير آمن و لن يأمن، لأنه إذا أمن فنحن عملاء، و رابطة الأئمة و الدعاة في السنغال هي عضو في تنسيقية العلماء التي تضم 85 مؤسسة علمائية من حوالي 45 دولة، و نريد منها دعم مشاريع العلماء في فلسطين لأن العلماء هم الذين يصنعون المقاومين و الثابتين ».

    و أشار فضيلته إلى أهمية القدس و المقدسات الإسلامية قائلا: « فلسطين ليست لنا وحدنا، بل لجميع المسلمين، و نحن نتحدث عن ملكية مقدسات، و نتكلم عن سلطان الإسلام على هذه الأرض المقدسة، و عن تراث سيدنا عمر رضي الله عنه، و عن مسرى الرسول الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، و أنتم يا أهل المنابر تستطيعون أن تحركوا قلوب الشعوب و أبناء هذه الأمة تجاه الأقصى »

    و اختتم كلمته بتوجيه طلب إلى الرابطة: » أطلب منكم على الأقل أن تخصصوا خطبة جمعة كل شهرين للقضية الفلسطينية، لكي نخاطب هذا الشعب السنغالي الأصيل الذي تنقصه بعض المعلومات عن القضية الفلسطينية ».

    و اختتم اللقاء بتقديم الهيئة هدايا ترمز إلى المقدسات الإسلامية في فلسطين، مثل مسجد قبة الصخرة و مواد علمية تتحدث عن القضية الفلسطينية إلى الرابطة.

    التقرير / محمد منصور انجاي

  • سنغاليون يطلقون حملة إعلامية للرد على افتراءات الإعلام العربي عقب تأهل السنغال وكاميرون إلى مونديال 2022 .

    سنغاليون يطلقون حملة إعلامية للرد على افتراءات الإعلام العربي عقب تأهل السنغال وكاميرون إلى مونديال 2022 .

    في صباح الخميس 31 مارس 2022 ، نشرت خديجة بن قنة الإعلامية الجزائرية التي تعمل في قناة الجزيرة

    http://mubasher.aljazeera.net

    مقطع فيديو قالت إنها تكشف « كيف هاجم جماهير السنغال على محمد صلاح « .

    رابط المنشور 👇

    https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=528505745507792&id=100050451131594

    رابط المنشور :

    وأظهر المقطع انفجار ضخم عبر حسابها، حيث ركزت القنوات العربية الناقلة منها على الحدث، على أن مباراة العودة بين السنغال ومصر شهدت فوضى عارمة عمت الملعب، على أساس أن جماهير السنغال هم الذين قاموا بترهيب لاعبي مصر .

    وكانت الرسالة الإعلامية من الفيديو: « لا تثق في لقطات هجوم جماهير السنغال على صلاح وزملائه، الأمر الذي سبب باندفاع المثقفين السنغاليين من الرد على هذه الافتراءت في مجموعة من التغريدات والمنشورات لفضح هذه الاتهامات التي لاأساس لها من الصحة.

    وإليكم فيما يلي ردود أفعال من نشطاء سنغاليين لمواجهة الحملة الإعلامية التضليلية على حساب السنغال.

    جبريل لي السماوي :

    عاشت السنغال ، وتبّا لكلّ من يحاول شيطنة هذا البلد الأبيّ المسلم المفعم بملايين حفّاظ القرآن الكريم .
    الاعلام ليس للتطبيل ولا للتضليل يا سيدة خديجة ، كنت محترمة جدّا عندي لكن تبيّن لي أنّك عنصرية من العيار الثّقيل وهذا لم يعد مفاجأة عندي ، الأيام اكتشفت لي أنّ الكثير منكم عنصريون وقحون .
    لماذا لم تغرّدوا لمّا كانت جماهير مصر تزعج الوفد السنغالي وتشتم ساجو ماني ، أو أنّكم تريدون كسب قلوب العرب بهذه الأكاذيب والتفليقات العمياء ، كسب القلوب يكون بفعل الخير والانحياز والانصاف وليس بالتدليس والنيل على أعراض الغير ، أنا أعلم بأنّ الوفد المصري تعرّض للكثير من الازعاج في دكار لكن لماذا لم تتحدثوا عمّا عاشه السنغال في القاهرة ، لأنّ الحقد أعمى عيونك
    العنصرية مثلك لا تستحقّ أن تجلس في قناة الجزيرة ، لأنّ الجزيرة قناة الأحرار والمنصفين

    كتب مور صو :

    جماهير مصر شتموا ماني واستخدموا اللزير ضد لاعبين السنغال وقد صفرو ضد نشيد الوطني السنغالي في المباراة الذهاب، الصور والفيدهات منتشرة في كل العالم
    وفي الإياب رددنا لكم الدين
    « نرد الصاع بصاعين »
    على الأقل أن تؤمنوا بالله إلى مونديال آخر
    وأن تضعوا في حسبانكم بأنكم لن تذهبوا إلى قطر.

    جيلاني امبوج

    خليك عن الكلام الفاضي يا خديجة ،كنا نحترمك كثيرا ، للاسف الشديد الإعلام العربي الرياضي يتلاعب بالمتابعين البسطاء ويبيع لكم الوهم، لم يرم الجمهور السنغالي زحاجات ولا حجارة ولا ضربوا أي لاعب، منذ نهاية المباراة ترى هذه العناوين في الصحف لتأجيج الجمهور العربي ضد السنغالي والجمهور المسكين يصدق هذه الأكاذيب، صلاح دخل إلى غرفة تبديل الملابس أثناء احتفال الجمهور السنغالي وسط هذا الضجيج راققه الطاقم المصري وحراس الأمن السنغالي وهذا طبيعي ودخل بدون مشكلة رغم هتافات الجمهور السنغالي مثل ما حدث لماني تماما لكن لا أحد رمى عليه شيئا، الشيء الوحيد الذي رمي خلال المباراة هي قارورة ماء سقطت قرب الحارس الشناوي،لكن من يقرأ الإعلام العربي ينصدم، عناوين كاذبة، الجمهور السنغالي يضرب صلاح، الجمهور يقذف الزجاجات على اللاعبين،الجمهور يكسر حافلة المنتخب المصري، عليكم التوقف وترك التلاعب بهؤلاء البسطاء،

    كتب / عبد اندو

    من زرع الليزر في القاهرة حصد الملاهي الليلية في دكار 🇸🇳❤👌
    صفروا نشيدنا الوطني وضربونا بالليزرات في القاهرة فاستقبلناهم في الملاهي الليلية بصواريخ خضراء، فبكو واشتكو.
    لا نرد بالمثل بل بالأضعاف المضاعفة، إن كانت حسنة فحسنات وإن كانت سيئة فسيئات.
    وتحيا السنغال🇸🇳❤👌

    عبد الله صال

    عندما تعرضنا للمضايقات والليزر والشتائم في مباراة الذهاب .. لم نخرج للعالم نبكي كالفتيات .. انتظرناكم في دكار ورددنا لكم الصاع صاعين ..
    العبوا كالرجال واخسروا كالرجال .. وتوقفوا عن التمثيل

    كتب / أحمد السنغالي
    أنا أتابعك منذ سنوات – يا سيدة خديجة- و أحترمك كثيراً حق الاحترام، وأقدرك كل التقدير، أراك دوماً تقفين جانباً، وتدافعين عن – قضية فلسطين- فأفرح بك كثيراً، ولكنك لقد فاجأتني اليوم كثيراً، فيما تقولينه ضد بلادنا، وكأنك ترسمين، وتضعين نقطة العنصرية في أذهان المصريين، الذين إخوتنا في الدين وفي الدبلوماسية وفي كل شيء؛ إن في السنغال عشرات المدارس تابعة للأزهر الشريف، وفي مصر عشرات الطلاب السنغاليين، والحمد لله، أنا من بينهم.
    إذن أتساءل كيف يمكن لكرة القدم التي أنشئت للوئام وجمع الشمل والتعارف، وليست معركة طاعنة تقام بين الأعداء، فتهب فيها رياح النصر والهزيمة والتباغض والتناوشات؟! فأنا أرجوك لا تحاولي أن تزرعي بذرة الأنانية في عالم الصحافة، وفي عالم كرة القدم، فهي مجرد لعبة لا تقدر أن تساوي الأخوة في الدين..

    من جانبه كتب / أبوبكر جوب

    كنت أحترمك جدا، منذ سنوات وأنا أتابعك، لكنك لست عادلة في هذه القضية، حالك كحال الإعلام العربي !
    جمهور سنغال لا ذنب له إلا رد الكيل بكيلين، وطبعا هناك بعض المبالغة في الرد لكن ذلك لا يستحق هذه الضجة وهذه الشتائم من الجماهير العربي.
    لاعبو السنغال تعرضوا في القاهرة لما تعرض له لاعبوا مصر في السنغال من سب وشتم وهتافات وصافرات على النشيد الوطني للسنغال وأقلام اللزير على عيون اللاعبين، فالفيدوهات موجودة.
    رغم كل ذلك ما سمعت ولا كلمة مسيئة لمصر وشعبها من السنغاليين لأننا نعرف أن ذلك لا يخرج عن إطار كرة القدم وأننا إذن انتهت المباراة سنظل إخوة، لذا من فضلكم لا تزرعوا الفتن .

    مام مود سي

    أكذوبة فقط!
    احترموا عقولكم شوي، تنوحون في كل واد، تظنون أنكم شعب الله المختار، حتى لا يتجرأ أحد معاملتكم بالمثل.
    كفاكم ذلا وهوانا

    عبد الأحد غي الكجوري :

    لماذا يا خديجة بن قنة تطلق هذه الحملة الشعواء ضد الجمهور السنغالي، أين كانت هذه الشراسة الإعلامية لمّا شتم الجمهور المصري السنغالي؟
    وأين كانت لما وضع « الليزر » على لاعبي منتخبنا السنغالي..؟
    الحمد لله أن « الفار الإعلامي » شغّال..
    لكن لا ضير فأنت خديجة بن أم بنت؟
    إذا وجدنا الجواب فهمنا..
    اتقي الله ودعك من لعب دور الضحية، تحلّوا بالروح الرياضية وتقبلوا الهزيمة..
    كما تدين تدان..

    مصطفى امبينغ :

    *الخسارة بشرف » قاعدة وضعها برشلونة وطُبقت في سنغال 🇸🇳.
    هُزمنا أمام مصر في الذهاب فلم نحتج بل انتقدنا أنفسنا فحسب، لكن رأينا الليزر على وجوه لاعبينا ولنا فيديوهات بالشتائم التي لاقتها لاعبونا، لكننا لم نحتج.
    لكننا كما غلبنا مصر في لعبته المفضلة خلال الكان (ركلات الترجيح) انتظرنا الإياب للتغلب عليهم في بطاقة أخرى أخرجوها وهي ( التشويش ).
    وأما الشيطنة فسنرد عليها بإظهار الأدلة والبراهين، لن نترك مصر إلا بعد هزمها هزما تاما عاما.
    فالسنغال ليست كبعض الدول الأفريقية التي لا يتواصل سكانها بالعربية، ليس بإمكانكم أن تغتابونا حتى بالعامية.
    وكل كذبة مثل هذه سنفندها.

    مصطفى فال كوكي

    لا أدري لم كل هذه الأكاذيب والعنصرية ؟؟
    الحقيقة: كنتم تظنون أن المنتخب السنغالي صيد سهل، فأتاكم من حيث لم تحتسبوا!!!
    موتوا بغيظكم، فلن ينفعكم الصراخ والولولة شيئا.

    أحمد جاخاتي.

    يا أهل مصر !!
    لأول مرة في التاريخ أرى ظالما يصرخ ويصك وجهه متظلما.
    أنتم من بدأتم أولا في مبارات الذهاب بتوجيه اللزيرات إلى عيون لاعبينا في القاهرة، كما قذفتم نجمنا الدولي ساجو ماني بشتمات قاسية ولاذعة؛ لذلك تشمرنا وأعدنا لكم كل مااستطعنا من قوة
    إن الشعب السنغالي لايعرف إلاالكرامة والإنسانية لكن ذلك لمن يستحقها.
    تسابقنا في المضمار فصرناالمجلين والمصلين والمسلين وأنتم السكيتون.
    زرعتم السوء والشر اتجاهنا وفي نهاية المطاف حصدتموه؛ فاقرؤو سورة الصبر وإلا موتوا بغيظكم.

    عبد الأحد انياغ باحث وصحفي سنغالي :

    بما أنّ حلاوة الانتصار لم ينته مذاقها في قلوب السناغلة ، فمرارة الهزيمة لم تزل تفعل فعلتها في نفوس الفراعنة.
    ضجة الهزيمة لم تزل أحاديث بعض القنوات العربية..
    وتعليقات البعض فيها نوع من التجاوزات والتحيزات.!

    ابن الجلال

    هل يدرك الإعلام العربي القائم بالحملات الشيطانية أن كثيرا من الشعب السنغالي يتقنون العربية أكثر من كرة القدم وبإمكاننا أن نسوق هجمات مرتدة تليق بحضرته كما فعلنا مع أشقائنا المصريين وما هي من الظالمين ببعيد❗

    حليمة سه :

    يارب ارحمونا من السنيما الي أنتم فيها فينكوم لما اتشتم ماني فينكوم لما الجماهير استخدمت اليزر في مبارات الذهاب ودور الصحافي الحترف العكس

    *حبيب سه

    أيها الشعب المصري لا يكون جزاء الإحسان إلا الإحسان أما وقد كنتم بادئين بالإساءة فلن نكون لكم إلا خصما عنيدا وجزاء سيّة سيّئة مثلها، أنتم الذين بدأوا الحرب في مصر، وأنهيناها في جامنياجو بقوة أقلام الليزير وباتجاه الفوز عليكم. #فماهذه الترترة والبربرة والثرثرة؟ 🤷🏾‍♂️باالله عليكم اسكتوا ثم اجعلوا سورة الصبر فرضا ونافلة عليكم تقرأونها في كل مباراة تشاهدونها في الشاشات إلى أن تنتهي كأس العالم .

    صالح توري :

    لاتجعلواالمصيبةَعفوا الحسرة حسرتين، ولاترجعو إلى بلادكم خفي حنين عفوابدون خفى حنين،ولاتستخدموالإعلام لشيطنةوتشويه بلد،شهد القاصى قبل الدانى إباءته وبسالته،وبعده مايسمى بالعنصريةوالتعصب والظلم،
    أين كنتم حين يشتم مشجعى مصرفي القاهرة ساج ماني،ولماذا أبيتم أن تدافعونه وتروجون ذاك الفيد يوا؟

    ومن أين أتتكم هذه الوقاحة!!وهذه العداوةوالبغضآءلإخوانكم المسلمين،ألم يكن الأمرمجردمباراةمحضةفخسرت المصروفزنانحن،وانتهى؟؟

    أين إيمانكم الذى تشدقونه بملإأفواهكم فى أوساط تلفازاتكم ونزاهتكم التى تتكلم عنهاليلانهار فى وسائل الأعلام؟؟

    تبقى أرض السنغال مفخرةلقارةإفريقياخاصة،والمسلمين الحقيقين فى جميع أنحاء العالم عامة،وجمهورها كانواومازالواأبطال ومغايرلا يستهان بهم فى كل المجال..

    شيخنا كبه :
    اتقي الله في نفسك أي هجوم ،متى ستنهي العنصرية لدى العرب ،المصريون ظلمونا في المباراة الأولى،ونحن ردنا إليهم ماأقرضونا فقط ،ماهذا الإعلام المنافق!

    شيخ ماجور فال

    ‏ »كما تدين تدان »
    « الجزاء من جنس العمل »
    « البادئ أظلم »
    مقولة سنغالية « من رُد إليه قرضه فغضب،فلم يقرض شيئا جميلا »
    مقولة مصرية « مثلك ألف »

    • مقولات لم تقم لها جمهور مصر وزنا في المباراة الذهاب، سبوا اللاعبين السنغاليين واستعملوا اللزيرات ووو…حتى جاء الإياب وانتقم مشجعي السنغال على صنيعهم ثم تخرج المرتزقة ويقولون هذا غير أخلاقي، أين أنتم في المباراة الذهاب عندما استعمل الجمهور المصري اللزير؟ أين أنتم يسبون ساديو ماني ويقولونه Fuck you Mané?
      ما زلنا نحتاج إلى عالم وإعلام أكثر عدلا!

    محمد مبارك لوح

    هذه الضجة الإعلامية التي نراها في القنوت العربية وكذلك في الوسائل التواصل الاجتماعي تأكد من جديد النظرة الدونية والتعصب الممقوت اللذين يطبقهما العرب وخاصة المصريون على الأفارقة في كل مكان
    فليذهب هؤلاء المشيطنين على الشعب السنغالي الكريم إلى الجحيم فلن ينجحو أبدا في ذلك

    موسى سين

    *التأخر في الانتقام يجعل الضربة أشد قساوة
    *
    أيها الشعب المصري حاولوا العزلة في رأس جبل لتسمع السماء الزرقاء أصواتكم ولهاثكم
    أنتم من بدأتم أولا فلحقنا بكم كما تدين تدان..
    ومن الغريب التنديد بهذا الأمر ألم تكونوا من بدأتم اللعبة فاللعبة تعني المسابقة.
    وفي الحقيقة إن استخدام الليزر بدأ في عام 1664 قبل الميلاد في الملاعب ولكن كان بالأمس أن صدمتم
    كفاكم تذمرًا ولهاث…
    من لا يعرف شخصيتي لا يحق له
    الحكم على تصرفاتي
    ومن لا يستطيع أن يقدرني
    لا يتوقع مني أي تقدير
    يرتكب المنتقم نفس الخطيئة التي ينتقم لأجلها…
    وهذه برقة فالمطر لم يأت بعد وفي المرة القادمة سنجعلكم تندمون.

    جمعه الصحفي محمد الأمين غي.