بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية السنغالية والسنغاليين في الخارج.
على اثر تصريحات عثمان سونكو الأخيرة لعامة الشعب في لقاء صحفي بثته قناة » والفجر » التلفزيونية وعدد من شبكات التواصل الاجتماعي، بأن لا يمكن منعه من السفر لأي سبب كان، فإن وزارة الخارجية السنغالية تصدر للتو البيان التالي لتوضيح المعطيات وفي ما يلي ترجمته:
إنه في تاريخ 17 يونيو 2021 اي تقريبا منذ عام تم تجديد جواز السفر الدبلوماسي للسيد عثمان سونكو بطلب من الجمعية الوطنية ( البرلمان) وفقا للاجراءات المعمول بها وكحق لأي نائب في حالة مباشرة لمهامه.
لا يمكن للوزارة وفي حالة غياب حكم قضائي ان ترفض إصدار جواز سفر لكل من له الحق في ذلك. *غير ان امتلاك جواز دبلوماسي لا ينفي امكانية متابعة الرقابة القضائية الموجبة لمنع مغادرة التراب الوطني بحكم قضائي وتحت رقابة شرطة الحدود .
في مناظرة تلفزيونية مع خمسة صحفيين ممثلين لبعض القنوات الفضائية، تحدث السيد عثمان سونكو رئيس حزب باستيف وعمدة بلدية زيغينشور عن قضايا الساعة وموضوعات أخرى .
وفي حديثه مع الصحافة، استهل عمدة بلدية زيغينشور حول تقدم تحالف « تحرير الشعب » في الانتخابات البلدية الماضية أمام تحالف المعسكر الحاكم في كثير من المناطق الأكثر شعبية، موضحا أن النتائج لن تتوقف هنا، فسوف يتم حفاظ أرقامها لكسب أغلب مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وعلق سونكو على فوزه بمدينته الأصلية بفارق كبير قائلا « بفضل جهود زملائي في التحالف، حققنا تقدما مهما في سباق الانتخابات البلدية بسهولة،وخلال الحملة الانتخابية، قدمت برنامجا واضحا أمام سكان زيغينشور في غضون ثلاثة أيام فقط، وباقي الأيام قضيتها في جولة ميدانية إلى المناطق الأخرى في السنغال » . وفيما يتعلق بقراراته الأولى التي اتخذها بعد تربعه على كرسي الرئاسة في بلدية زيغينشور، اعتبر زعيم باستيف أنها خطوة مهمة لتكريم أسلافنا وأبطالنا الأفارقة الذين تعرضوا القهر والظلم من قبل المستعمرين الفرنسيين، ولايمكن أن نعطي للآخرين امتيازات بأسماء الشوارع والأماكن العامة. ويقول سونكو « العبرة من تغيير الرموز الفرنسية داخل بلدية زينغشور هي تكريم أبطال أفريقيا وتشجيع أنفسنا على كشف مجريات الأحداث التاريخية ومعرفة الحقائق، وبهذه المناسبة أنتهز الفرصة لدعوة بارتلمي جاس عمدة بلدية دكار إلى متابعة هذا المسار وإلغاء الأسماء الفرنسية في العاصمة » .
و في سياق ٱخر، تحوّل موضوع الحديث على القضية المعروفة إعلاميًا بـ »سونكو&أجي صار » ، حيث صرّح زعيم باستيف بكلمة واضحة أنه يعترض على استجواب المحكمة للتوقيع على إستكمال إجراءات وضعه تحت الرقابة القضائية بشأن هذا الملف . ووفقا له فإن جواز سفره الديبلوماسي يسمح له بالسفر خارج البلاد وإذا أراد ذلك فسوف يفعله دون الحاجة إلى طلب الحصول على تأشيرة. كما ركّز عثمان سونكو على الموضوع معلقا على خروج أجي سار في القنوات الفرنسية حيث اعتبرها استراتيجية أخرى بعدما خسرت الحكومة المعركة جراء الاضطرابات السياسية في مارس 2021 . وكشف زعيم باستيف أن ماكي صال دفع أموالا طائلة في خروج أجي سار لأجل ترويجه على نطاق واسع، وهو يعتبر أنه في موقف جيد من خلال تذكرة الرأي العام على القضية، إلا أنه فشل منذ أن خرج الشعب إلى الشوارع. وأردف قائلا؛ « لا يمكن لأي حال من الأحوال أن أكون مُدانا في هذه القضية، إما الحكم بالنزاهة الكاملة أو إلغاء الملف، وإذا وقع الأمر الأخير فسوف أذهب مع أي شخص متورط فيها إلى القضاء ، ولهذا أتحداهم إلى عقد جلسة المحاكمة فورا » .
وفيما يتعلق بقضية المثلية الجنسية، أكد عثمان سونكو دعمه للمبادرة وإذا تم انتخابه رئيسا للسنغال سيقوم بتجريمه. وفي السياق ذاته، دعا حركة « ASJ » إلى مراجعة مقترح القانون لتجريم المثلية الجنسية، لاسيما عند صياغته حتى يتوافق مع الوقائع السنغالية، لأن « القانون المكتوب بشكل خاطئ هو مصدر انعدام اليقين القانوني » على حد تعبيره.
وتطرق سونكو على أحداث الساعة مع تعدد الاضرابات في القطاع التعليمي والصحي، ووفقا له فإن الحكومة يجب عليها مراجعة ظروف العاملين في القطاع العام من خلال وضعهم القانوني. ودافع زعيم باستيف مطالب المعلمين مؤكدا أنهم يبذلون قصارى جهودهم لتعليم أبناء البلاد وتثقيفهم، وهم يستحقون الاهتمام على غيرهم من الموظفين. كما شدد على ضرورة مراجعة النظام التعليمي الذي لاينطبق على الواقع السنغالي، وذلك من خلال إدخال اللغات المحلية في المدارس العمومية بالمرحلة الابتدائية، ثم تعليم الأطفال بلغة حية عالمية بالإنجليزية. وأضاف قائلا » أدعو الحكومة إلى تطبيق سياسة المساواة في نظام التوظيف ودفع المستحقات حسب الدرجات العلمية، والحد عن سياسة التفرقة والتجزئة بين الموظفين من مختلف الفروع في الإدارة العامة » .
واختتم عثمان سونكو حديثه مع الصحافة حول دعم وتقوية الشركات الأجنبية أمام المحلية معتبرا أنها سياسة فاسدة ، ووفقا له ، فمن أوْلويّات معاركه وطموحه السنغال ، توفير كافة الوسائل المتاحة لأبناء البلاد والحفاظ على ممتلكاتهم وتقديمهم أمام الأجانب .
أكد مدير منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس أنه « على الرغم من انخفاض حالات الإصابة والوفيات المبلغ عنها عالميا، ورفع العديد من البلدان القيود، إلا أن الجائحة أبعد ما تكون عن نهايتها، ولن تنتهي في مكان ما حتى تنتهي في كل مكان ».
وجاء تصريح تيدروس بمناسبة مرور عامين على إعلان المنظمة عن تصنيف كورنا جائحة، مارس 2020، حيث أصيب منذ ذلك الوقت ما يقرب من 500 مليون شخص بفيروس كورونا، وما تزال المتغيرات الجديدة تشكل تهديدا.
وأجرت منظمة الصحة العالمية تقييما بعد ستة أسابيع من الإعلان بأن الفيروس يشكل حالة طوارئ صحية عالمية، عندما كان هناك أقل من 100 حالة إصابة ولم تكن هناك وفيات خارج الصين. وبعد ذلك بعامين، مات أكثر من ستة ملايين شخص.
مدير منظمة الصحة العالمية قال خلال حديث مع الصحفيين في جنيف أمس الأربعاء، إن العديد من البلدان في آسيا والمحيط الهادئ تواجه حاليا ارتفاعا في حالات الإصابة والوفيات، مذكرا بأن « الفيروس مستمر في التحور، وما زلنا نواجه عقبات كبيرة في توزيع اللقاحات والاختبارات والعلاجات في كل مكان تشتد حاجة الناس إليها ».
وأعرب تيدروس عن قلقه بشأن « التخفيض الكبير » للاختبارات في العديد من البلدان، محذرا من أن « هذا يعيق قدرتنا على معرفة مكان الفيروس وكيفية انتشاره وكيفية تطوره ».
رئيسة الفريق التقني المعني بكـوفيد-19، د. ماريا فان كيرخوف، أكد أن الوكالة على دراية بـ »سلالة مؤتلفة » في أوروبا، مضيفة أن هذه « السلالة مزيج من متغيري دلتا وأوميكرون وقد تم اكتشافها في فرنسا وهولندا والدنمارك، ولكن هناك مستويات منخفضة جدا من هذا الاكتشاف »، مشددة أيضا على أهمية الاختبار والتسلسل في جميع أنحاء العالم.
وأوضحت الدكتورة ماريا فان كيرخوف أن المتغير الجديد كان متوقعا نظرا للدوران الكبير لكل من أوميكرون ودلتا، مؤكدة أنه حتى الآن، لم يلاحظ العلماء أي تغيير في شدة الإصابة بالمرض مع هذه السلالة، لكن هذه الدراسات ما تزال جارية.
وأردفت: « لسوء الحظ، نتوقع أن نرى المؤتلفات لأن هذا ما تفعله الفيروسات، إنها تتغير بمرور الوقت. نحن نشهد مستويات مكثفة من الدوران. هذا الفيروس يصيب الحيوانات مع احتمال أن يصيب الإنسان مرة أخرى ».
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أصدر بيانا الأربعاء، دعم من خلاله تقييم مدير منظمة الصحة العالمية، مشددا على أنه سيكون من « الخطأ الفادح » الاعتقاد بأن الفيروس أصبح الآن في « مرآة الرؤية الخلفية » أي أننا تركناه خلفنا وسرنا قدما.
وجدد غوتيريش التأكيد على أن توزيع اللقاحات لا يزال « غير متساوٍ بشكل فاضح »، لافتا إلى أن « الشركات المصنعة تنتج 1.5 مليار جرعة شهريا، لكن ما يقرب من ثلاثة مليارات شخص ما زالوا ينتظرون الجرعة الأولى ».
وأرجع الأمين العام للأمم المتحدة هذا « الفشل » إلى قرارات السياسة والميزانية التي تعطي الأولوية لصحة الناس في البلدان الغنية، على حساب صحة الناس في البلدان الفقيرة، معتبرا أنه على الرغم من الأزمات العالمية العديدة الأخرى، يتعين على العالم أن يصل إلى الهدف المتمثل في تطعيم 70% من الناس، في جميع البلدان، بحلول منتصف هذا العام.
عقب أداء تصريحاته المثيرة للجدل ، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تم تجريد السيد باب ٱمدو سار المندوب العام لريادة الأعمال عن الشباب والنساء بمرسوم رئاسي قرأه التليفزيون الوطني.
ووقع رئيس الجمهورية ماكي صال أمس الأربعاء مرسوما رئاسيا رقم 2022-621 بتاريخ 9مارس 2022 ، لإنهاء مهّام السيد باب أمدو سار إثر تصريحات له يوم الثلاثاء على هامش تخليد عيد المرأة في دكار شكّك فيها ببعض الأحكام الفقهية المتعلقة بالمرأة مثل المواريث وحرمة مصافحة الرجال .
وكانت تصريحات بابا آمادو سار قد تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي و نددت بها قطاعات واسعة من فعاليات المجتمع المدني والديني في السنغال لماتنتهك حرمة الإسلام والمسلمين جميعا.
وعقب صدور القرار، استحسن روّاد الشبكات الإجتماعية هذه المبادرة كردة فعل ضد شخص يجذب انتباه الجميع لترسيخ ثقافة غربية ضد الدين الإسلامي الذي يمثل معتنقوه على %95 في السنغال.
في بيان صادر عن الأمانة العامة لاتحاد الشبيبة المسلمة في السنغال حول المسابقة القرٱنية الرمضانية التي تنظمها دوريا خلال شهر رمضان المبارك .
وبحسب البيان الذي اطلع عليه موقع « دكارنيوز » نسخة منه، فسيتم تنظيمه في هذا العام في يومي 23و 24 أبريل 2022 في متحف ملعب لاتجور بمدينة تييس غرب السنغال.
ويعود تاريخ أول دورة لهذه المسابقة القرٱنية إلى عام 1993، تحت إرشاد وتوجيه ومباركة من الشيخ المرحوم محمد المرتضى امباكي بن الشيخ أحمد بمب امباكي مؤسس الطريقة المريدية.
وفي كل عام تشارك في المسابقة وفود عديدة من الدول الأفريقية إلى المدارس والمعاهد القرٱنية في السنغال، كما شرفت الحكومة السنغالية بإرسال وفد للمشاركة في الفعاليات إلى جانب وفود من كافة الزعامات الدينية والطرق الصوفية في السنغال.
كما خصّص ضيوف شرف هذا الموسم بفخامة السيد ماكي صال رئيس الجمهورية وسعادة السيد عمر سه نائب في الجمعية الوطنية والشيخة عائشة كنتا من الأسرة القادرية في انجاسان، وبرعاية سامية للمرحوم الخليفة العام الراحل لأسرة « تينيبا سك » الشيخ أحمد التيجاني سك وشخصيات دينية وعامة في مدينة تييس.
وتم استقبال الشيخ أحمد سالم جينغ « ناصر الدين » الأمين العام لاتحاد الشبيبة المسلمة السنغالية صباح اليوم من طرف سفير المملكة المغربية بدكار سعادة السيد حسن الناصري للحديث حول الاستعدادات لتنظيم النسخة التاسع والعشرين للمسابقة القرٱنية الرمضانية.
أجرى رئيس الجمهورية ماكي صال بصفته رئيس الاتحاد الإفريقي اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول الغزو الروسي الأوكراني الذي امتد منذ بدايته أسبوعين تقريبا.
وغرد « صال » عبر حسابه بتويتر » أجريت اتصالا هاتفيا مع الرئيس بوتين بصفتي رئيسا للاتحاد الافريقي -لطلب وقف إطلاق النار على أوكرانيا، أحيي انتباهه إياي وقبوله للحوار من أجل نتيجة تفاوضية لوقف النزاع » .
وفي وقت سابق، عبرت خارجية السنغال عن أسفها تجاه موقف السلطات الأوكرانية بمحاولة تجنيد متطوعين من السنغاليين والأجانب للمشاركة بجانب بلادهم في نزاعهم مع روسيا، وهو خرق القوانين الدولية ولاسيما اتفاقية فيّينا الديبلوماسية.
كما اعترض الاتحاد الإفريقي على التصويت لفرض عقوبات على روسيا، محافظا موقفه الحيادي بين الجانبين، مع العمل من أجل التفاوض لوقف إطلاق النار فورا.
وضع المعارض عثمان سونكو في الرقابة القضائية يتجاوز الآن سنة دون محاكمته :
بعد مرور عام على إطلاق سراح المعارض وزعيم حزب باستيف عثمان سونكو في قضية اتهامه بالاغتصاب لفتاة في العشرينات من عمرها تدعى أجي سار، والتي أعقبتها تحركات شعبية كبرى في دكار وفي مناطق أخرى في السنغال .
وشهدت هذه التظاهرات الشعبية المطالبة بتحرير زعيم المعارضة المعتقل في طريقه إلى المحكمة لتلبية دعوة عميد القضاة ، إستهداف كبرى الشركات الفرنسية في البلاد مع مشاهد العنف وأعمال شغب ونهب للمنتوجات الفرنسية ، وذهب ضحايا لهذه الموجة العنيفة من التظاهرات 14 شابا ، تلك هي الأمور التي سببت تراجع السلطة التنفيذية عن قرارها الأول وعدم الإصرار على ملف قضائي ، أثار كل هذا العنف معتبرة إياه شأنا مدنيا ، ثم الضغط على القضاء لإطلاق سراح سونكو بعد وساطة قام بها زعماء الطرق الدينية والكنيسة الكاثوليكية للتهدئة.
وهكذا قرر عميد القضاء الراحل -سمب سال- في 8 مارس 2021 عقب الاستماع إلى المعتقل عثمان سونكو في قسم الأبحاث بدكار ، إطلاق سراحه ووضعه في الرقابة القضائية مع مصادرة جواز سفره .
وإزاء ذلك، طلبت هيئة الدفاع عن زعيم باستيف من النيابة العامة مرات عديدة إعادة جواز السفر لزبونهم ليتمتع الأخير بالسفر خارج البلاد، وكان آخره في « منتدى الدول الأعضاء لعملة إيكو، الذي عقد في الفترة من 26 إلى 28 مايو 2021 في لومي (توغو) ، وهو منتدى تمت دعوته للمشاركة إلى جانب العديد من الشخصيات الأخرى. لاكن النيابة العامة اعترضت على الطلب بتسليم جواز السفر إلى الزعيم السياسي بحجة أن القضية على وشك التحقيقات والإجراءات القانونية جارية ، ولم يتم حتى اللحظة تجاوز خطوة فيها للا ستماع إلى أي طرف سواء المتهم أو المدلكة وصاحبة صالون التجميل « اندي خد انجاي. » وتثير القضية جدلا واسعا في أوساط المجتمع السنغالي بعد مرور عام على الأحداث دون فتح جلسة المحاكمة مع قيد الطرفين بالرقابة القضائية التي تتلخص بالشروط التالية :
عدم مغادرة الحدود الإقليمية التي حددها قاضي التحقيق إلا بإذن هذا الأخير،
عدم الذهاب إلى بعض الأماكن المحددة من طرف قاضي التحقيق،
المثول دوريا أمام المصالح أو السلطات المعينة من طرف قاضي التحقيق،
تسليم كافة الوثائق التي تسمح بمغادرة التراب الوطني، أو ممارسة مهنة أو نشاط يخضع إلا بترخيص إما من أمانة الضبط أو مصلحة أمن يعينها قاضي التحقيق مقابل وصل،
عدم القيام ببعض النشاطات المهنية عندما ترتكب الجريمة إثر ممارسة أو بمناسبة ممارسة هذه النشاطات ، و عندما يخشى من ارتكاب جريمة جديدة،
الامتناع عن رؤية الأشخاص الذين يعينهم قاضي التحقيق أو الاجتماع ببعضهم،
الخضوع لبعض إجراءات فحص علاجي ،
إيداع نماذج الصكوك لدى أمانة الضبط و عدم استعمالها إلا بترخيص من قاضي التحقيق. يمكن قاضي التحقيق عن طريق قرار مسبب أن يضيف أو يعدل التزاما من الالتزامات المنصوص عليها في الفقرة السابقة.
ماوراء الستار في خروج أجي سار وتصريحاتها المثيرة للاهتمام؛
بعد مرور عام على أحداث مارس، وبدون عقد جلسة المحاكمة حول هذه القضية ، نلاحظ اهتمامات واسعة لكبرى وسائل الإعلام الفرنسية والدولية فيها، حيث أجرت صحيفتا « لوموند الفرنسية و مجلة جون أفريك » مقابلة صحفية خاصة مع الشابة أجي سار وتناقلتها إذاعة فرنسا الدولية في وقت ينتظر الجميع صدور دلالات واضحة في القضية، الأمر الذي أحدث جدلا واسعا في أوساط المجتمع بعد صمت طويل من قبل الجهات المختصة عنها.
« إعادة فتح الملف مطلبي الأساس، ولازلت أعيش في ظلام رهيب بسبب الظلم الذي تعرضت له خلال هذا الاغتصاب، لم أستطع العيش في المجتمع لأني منبوذة » ، بهذه العبارة الواضحة عبرت أجي سار للصحفيين الفرنسيين عن أسفها تجاه تأخير عقد جلسة المحاكمة في قضيتها مع الزعيم السياسي عثمان سونكو ، وهي تطالب بإرجاع كامل حقوقها المنهوبة وفق تعبيرها.
في الوقت ذاته، نشاهد مطالبات من المعسكر الآخر تسريع وتيرة الإجراءات القانونية لفتح الملف حتى يتمكن زعيمهم من التخلص منها والتركيز على مشروعاته السياسية ومستقبله تحضيرا لرئاسيات 2024 القادمة التي تعتبر مشاركته فيها حتميا .
إذا كان كل الأطراف المعنية راغبة في عقد جلسة المحاكمة، فماذا تنتظر السلطة القضائية للحكم على هذا الملف الذي تأخر منذ عام دون إيضاحات ؟ ولايوجد مبرر عن تأخيرها إلا لأمور سياسية فقط.
ليس من المعقول أن يتم تعيين قاض ٱخر منصب عميد القضاة منذ 22 نوفمبر الماضي ليتغافل عن هذه القضية التي كان الناس على أوج الحاجة لمعرفة الحقيقة وتجاوز مرحلة الحرب الكلاميّة والإعلامية التي لافائدة فيها.
فدخول الإعلام الفرنسي في الخط ليس وراءها إلا أيادي خفية لزعزعة المجتمع الدولي والرأي العام في الاهتمام بالقضية والتركيز عليها لتصفية حسابات سياسية ضد الطرف الٱخر، وخصوصا في الظرف الذي تم انتخابه رئيسا لبلدية زينغشور.
فمن يدري ربما هذه الحملة الإعلامية على المستوى العالمي ليست لغرض إخفاء خطوات هذا السياسي التي حركت مشاعر وطنية داخل الشباب، وخصوصا بعد تنفيذ قرارات لإزالة الرموز الفرنسية والأجنبية في البلدية التي يترأسها حاليا، وتبديل أسماء شوارعها بشخصيات ورموز إفريقية .
إن الأجندة السياسية التي يطبقها الطرف الأول حسب بعض المراقبين واضحة تمام الوضوح، ليست غرضهم عقد جلسة المحاكمة لمعرفة الحقيقة ، بل العمل على تقليب الرأي العام للاهتمام بالقضية دون توقف وهو مجرد لف ودوران للسيطرة على كامل فرصهم أمام خصمهم ، ولعل الشعب فهم هذه اللعبة منذ أن خرج للتظاهر ، مطالبا بالإفراج عن عثمان سونكو ، واعتبار هذه التهم الموجهة إليه مؤامرة سياسية.
في ختام هذه الورقة، أقول إذا كانت إعادة فتح الملف هي بمثابة فرصة لتكرار السيناريو الخطير في الدولة ، فعلى الحكومة أن تقلب هذه الصفحة لتجاوز مرحلة قمع المعارضة والتركيز على مشاريعها المستقبلية.
أبلغت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، صباح اليوم الثلاثاء، سعادة السيد محمد ديباسي، سفير جمهورية مالي المعتمد لدى بلادنا احتجاجا شديد اللهجة على ما تكرر في الآونة الأخيرة من أعمال إجرامية، تقوم بها قوات نظامية مالية، على أرض مالي، في حق مواطنينا الأبرياء العزل.
جاء ذلك في بيان للوزارة توصلت الوكالة الموريتانيا للأنباء ظهر اليوم الثلاثاء بنسخة منه فيما يلي نصه:
« استدعت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، صباح اليوم الثلاثاء، سعادة السيد محمد ديباسي، سفير جمهورية مالي المعتمد لدى بلادنا. جرى الاستدعاء لإبلاغ السفير احتجاجا شديد اللهجة على ما تكرر في الآونة الأخيرة من أعمال إجرامية، تقوم بها قوات نظامية مالية، على أرض مالي، في حق مواطنينا الأبرياء العزل.
لقد وجهت بلادنا، في مناسبة سابقة، وفدا رفيع المستوى إلى جمهورية مالي، في محاولة لاحتواء هذا السلوك العدائي تجاه مواطنينا، ورغم التطمينات التي صدرت، بهذا الخصوص، عن السلطات المالية، فإن مستوى التجاوب لدى المسؤولين الماليين – على المستوى المركزي وعلى المستوى الإقليمي – مع نظرائهم الموريتانيين ظلت دون المستوى.
وإن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين بالخارج، إذ تذكر بموقف بلادنا المؤسس على اعتبارات أخوية وإنسانية ومراعاةٍ لأواصر التاريخ والجغرافيا، الرافض لتجويع الشعب المالي الشقيق، لتؤكد أن أرواح مواطنينا الأبرياء وأمن ممتلكاتهم ستبقى فوق كل اعتبار ».
أثار نجم هجوم باريس سان جيرمان كليان مبابي الطوارئ في صفوف الفريق بعد إصابته اليوم الاثنين في تدريبات الفريق الذي يستعد لمواجهة حاسمة أمام ريال مدريد.
ويسافر سان جيرمان إلى مدريد غدا الثلاثاء لمواجهة الريال يوم الأربعاء في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وحقق النادي الفرنسي الفوز في مباراة الذهاب بهدف سجله مبابي في اللحظات الأخيرة للقاء.
وذكرت تقارير إعلامية أن مبابي سيسافر مع الفريق إلى مدريد، ولن يتم تحديد فرص مشاركته أمام ريال إلى غاية اللحظات الأخيرة.
من جانب آخر، تحدثت وسائل إعلام فرنسية عن تعرض غانا غاي لهجوم عبر التعليقات في حسابه عبر موقع إنستغرام بعد تسببه في الإصابة، وهو ما دفعه إلى تعطيل التعليقات أمام متابعيه.
ورد مبابي على تلك الهجمات ونشر عبر خاصية « القصص » في حسابه بإنستغرام طلبا للمشجعين من أجل عدم استهداف زميله، وقال « نحن متحدون دائما، هنا باريس ».
وتألق مبابي بشكل لافت في الموسم الحالي مع باريس سان جيرمان، وسجل 24 هدفا وصنع 17 هدفا في جميع المسابقات.
نشب حريق هائل في سوق سانداغا بالعاصمة السنغالية “دكار” نهار اليوم في الساعة الثالثة إلى الخامسة مساءً وقد أدّى إلى حدوث خسائر مادية بالغة .
واشتعلت النيران في غرفة البيع »SALLE DE VENTE » بجوار شارع لَمِنْ غَيْ التي تضم محلات تجارية عديدة ، وكان من الصعب جدا إطفاء الحرائق بسبب ضيق الطرق المؤدي إلى عين المكان حسب بعض الشهود ، الأمر الذي سبب معانات رجال الإطفاء بالسيطرة عن النيران المشتعلة .
تمت سيطرة الحريق بالاستعانة على عدة شاحنات محملّة بالمياه الباردة التي يستعملها رجال الإطفاء لإخماد النيران تجاه العبور إلى الداخل .
وأكد مصدر مطلع من رجال الإطفاء أن سبب نشوب الحريق يأتي من خلل فني عن الكهرباء وطريقة توصيله في المحلات التجارية.
وفي وقت إعداد هذا التقرير، لم تقدر نسبة الخسائر المادية أمام المتضررين من البائعين ، ولم يسجل وقوع أي ضحية جراء الحريق لكن محلات تجارية كثيرة تدمرت أو تضررت بضائعها.
وعلى إثر الحادثة، تحوّل رئيس بلدية دكار الجديد بارتلمي جاس مع وفد رفيع المستوى من مستشاريه ويضم عمدة بلدية « دكاربلاتو » علي اندوي وحاكم المدينة على عين المكان لمعاينة المنكوبين ومحاولة تحديد الخسائر الحاصلة في الممتلكات.
وتعتبر مشاهد النيران المشتعلة في الأسواق المركزية في السنغال معتادة ، حيث لايمر شهر أو شهرين إلا ويشاهد التجار أضرارا بالغة بسبب الحرائق .