Blog

  • !الكأس الحلم، نشوة الفوز والأكْؤس الباقيات

    !الكأس الحلم، نشوة الفوز والأكْؤس الباقيات

    بقلم الدكتور محمد سعيد باه

    قال صديق لي، يحمل دماغا نفيسا من النوع الذي تحافظ عليه الأمم وتستثمرها للرقي نحو غد محمود قبيل المباراة بساعات: الأمة (يقصد السنغاليين) تحتاج في هذه اللحظة إلى الكأس…
    رغم أن الملاحظة جاءت حين تسرب الحديث ونحن نناقش قضايا جادة فإنها استوقفتني قليلا ثم جعلتني أعيد النظر في الموضوع بصورة مكنتني من رؤية القضية من زاوية جديدة ودفعني ذلك لاحقا إلى القول لصديق آخر استنصحني في نص أعده عشية الكأس قصد نشره وكتبت له: ليست اللحظة للانتقاد ولا لإلقاء الدروس الأخلاقية من فوق منبر الإرشاد أو الوعظ.
    لما رد الله إليّ روحي صباح اليوم وأثنيت عليه بما هو أهله ألح علىّ السؤال: ما درجة الحموضة التي كان السنغاليون سيشعرون بها في حلاقهم لو أنهم أصبحوا هذا الاثنين وقفز إلى أذهانهم أن الفريق الآخر قد حمل الكأس وهرول بها نحو ضفاف النيل وبقينا هنا على ضفاف السنغال نتلمّظ؟
    أكان هذا الهدوء اللذيذ الذي أستشعره منذ البارحة سيرين في الأرجاء؟
    ما الوضع السياسي الذي كان سينشأ عن ذلك بالتبعية ثم ما الطريقة التي كان هذا الشباب المشحون سيستقبل بها الفريق الوطني والسيد رئيس الجمهورية، رغم أنه سيعود حاملا وشاح رئيس الاتحاد الإفريقي وهو الآخر كأس إلا أن ضخامة الكأس الأخرى الآتية من «ياوندي» قد حجبتها حتي لا نقول حطمتها؟
    والآن؟
    أما وقد رفعنا الكأس عالية ورأتها أمم الأرض وأكدنا بأننا لسنا أقل منهم عطاء في ميادين المزاوجة بين الركل والعدو خلف تلك المستديرة التي لا تتوقف إلا لتنطلق فقد حان الوقت لنصرف بعض الجهد الجماعي المتناغم لنُريَ الناس مدى ما لدينا من العبقرية والشموخ علي ملء تلك الآلاف من الـ«كؤوس» التي ظلت فارغة أو «مجخّية»، منذ رفعنا الراية الثلاثية الألوان.
    تطلع السنغاليون، منذ استحداث هذه الكأس عام 1957م وانطلاقتها بمدينة الخرطوم العاصمة السودانية إلي هذه اللحظة إلى معانقتها بل ثابروا علي مطاردتها بكل الوسائل واعتبرها البعض الدرة المفقودة لتاج مجدهم بين الأمم الإفريقية التي ظلت تنافسهم فيها وتختطفها من بين أرجلهم وخاصة في تلك اللحظات الخانقة التي كان فيها فريقهم الوطني (وصيف: 2002، 2019 م) قاب قوسين من الكأس.
    حتى نستوعب الحالة النفسية التي راجت وعمت قبيل اللقاء الأخير إليكم هذا النموذج:
    اتصل بي دكتور في الصيدلة قبيل المباراة بساعات للاستفتاء عن جواز سؤال الله النصر للفريق فارتأيت عدم التوغل في متاهات التحليل والتحريم فقلت له: ساعة أقف أمام البر الرحيم باسم الأمة فلدي جراب ضخم معبئ بالمطالب الكبرى ولن تكون الكأس في المقدمة: ماذا تفعل أنت في هذا المقام؟
    غمغم بشيء أظنه أمّن على كلامي ثم وضع السماعة بأدب.
    من المقومات الجالبات التي تجعل الأمم تنجذب نحو تلول المجد وجود ما يمكن أن نسميه بالحلم المشترك، وهو مطلب جوهري وظفه القرآن ما جعل المستجيبين لندائه من البدو يخرجون من تلك الكوة الصحراوية ليسعوا لاحقا إلى قرع أبواب المجد وهز أركان الحضارات الممكّنة ثم جعلها تنهار تحت أقدامهم وهم يعرضون علي البشرية خيارا أفضل وأنفع لها.
    أولى القضايا التي علي أمتنا اليوم، وفي المقدمة القيادة بكل مكوناتها، أن تثيرها: كيف نستثمر هذا الزخم الجماهيري وخاصة لدى قطاع الشباب الذين يملأهم الحبور المتدفق بنشوة ما حققه «أسود التيرانغا» من إنجاز طال التشوف له؟
    هنا نذكّر ببعض الكؤوس التي علينا السعي الحثيث والدؤوب لملئها قبل أن تفوت السانحة الذهبية التي تمر بالأمم فإذا لم تهتبلها بالتي هي أحسن لهثت طويلا للدراك، وهيهات!
    إعادة بناء منظومتنا القيمية الضابطة التي يمثل تشوهها مصدر خطر على الأمة وعلى كل أمة، نعتبر وضعنا القيمي السائد عامل خطر وعنصر إعاقة لأي جهد للنهوض؛
    تفكيك بنية بؤر الفساد التي تنخر في عروق المجتمع وتهدد بالخصوص قطاع الشباب الذين يمثلون القيمة الأولى من رأس مال الأمة الذي لا يمكن أن تخطو بالاتجاه الصحيح في حال عدم الحفاظ عليه ثم استثماره بصورة أمثل؛
    كسر اليد الشريرة التي ظلت تنهب خيرات الأمة إلى جانب ممارسة تخريب ممنهج لإيقانها بأن يقظة الجماهير تعني بكل بساطة القضاء المبرم على وجودها الذي بمثابة سرطان ينخر في جسوم الأمم؛
    السعي الحثيث للوصول إلى إعادة بناء الجوامع الوطنية المشتركة التي اهتزت كثيرا خلال السنوات العجاف التي مررنا بها حين حاول صغار المغامرين أن يجرونا إلى حافة هاوية الخطر وقد ازدادت إشارات التحذير حمرة خلال الاستحقاقات السياسية الأخيرة؛
    الانهماك بسرعة في عملية جماعية على أن يكون عنوانها «زرع الأمل» وذلك لمكافحة جرثومة ذبول الأحلام التي انتشرت في صفوف الشباب ما جعلهم يختارون خوض تلك المغامرة التي تتجاوز نسبة انتهائها إلى موت مستيقن بعاصفة صحراوية أو بموجة عاتية وسط المحيط الأطلسي 99 %؛
    استحداث آليات جيدة لملاحقة هذا التحول العميق الذي يشهده المجتمع والذي متى أفلت زمامه، ولا سمح الله، قادنا ذللك إلى منطقة التيهاء مجددا والتي ضربنا في جنباتها عقودا وخرجنا ونحن مثخنون بجراحات في النفوس وفي الأفكار كما تشهد على ذلك هذه الشروخ التي تملأ جسم الأمة؛
    ثمة جملة ملاحظات أخرى لها وثيق ارتباط بالحدث نسوقها على عجل ونختتم بها هذا الاستطراد:
    من المطالب التي يحسن السعي لاستثمار لحظة احتضان الكأس من أجل تحقيقها هذه الرنة الإيمانية التي تتعالى في صفوف الشباب عموما وفي أوساط الرياضيين خصوصا كما نجد ذلك متجسدة في سجدة لاعب وسط جمهور مبهور وفي لفتة إنسانية وفي موقف اجتماعي وفي خيار شخصي وينم كل ذلك عن رؤية واضحة لحقيقة الانتماء، وهو نفس جديد لا عهد لشبابنا به.
    يجب أن نمعن النظر في دلالة كون علي سيسي المدرب الوطني الذي قاد الفريق في هذه السياحة الرابحة بضاعة وطنية صرفة وأصيلة، كم زمنا صرفنا ونحن نفضل المدرب الأجنبي المستورد على المدرب الوطني ودلالة ذلك في علاقتنا بالاستيراد والامتراء من الشرق ومن الغرب.
    إن الدماغ السنغالي ومن ورائه الإفريقي أصيل ويحمل جينات نفيسة تحتاج فقط إلى جو غير موبوء لتنمو غير مسرطنة بفعل السموم الأجنبية، وعليه يجب أن نستوعب بأن زعم الآخر بأن السر في الأقدام فقط كذب صراح بل موجود وبكثافة في الخلايا المتحكمة وفي الأيدي الماهرة يبقى فقط أن نحسن تنسيقها واستثمارها.
    على غرار المدرب الوطني فلنراجع حساباتنا في المدربين الآخرين في العديد من المجالات في البنوك، الشركات والإنشاءات الخاصة وخاصة ونحن واقفون على مشارف عهد النفط والغاز حتى لا نقع في فخ «الأَسْر» مرة أخرى ونرتهن مستقبل الأجيال القادمة كما فعل جيل الاستقلال معنا أولائك الذين ظلوا إلى آخر لحظة يشيمون بروق «باريس» فإذا هي في نهاية المطاف سراب ركم بعضه فوق بعض.
    تهانينا لكل الفرق المشاركة وعلي رأسها فريق مصر الحبيبة!
    نقطة أخيرة، لم أر في حياتي لعبا ولهوا يشبه الجد مثل لعبة كرة القدم!
    ألا نجرب تحويل المجرى لنرى تدفق السيول…؟

                              دمتم في سابغ كلاءة الرحمن!
  • مقال / رثاء في حق السيدة المرحومة اندي فال جو عقيلة الشيخ مختار نار لوح مدير معهد كوكي الإسلامي

    مقال / رثاء في حق السيدة المرحومة اندي فال جو عقيلة الشيخ مختار نار لوح مدير معهد كوكي الإسلامي

    كتب / المفتش التربوي باي شيخ لوح

    لقد هزَّتْني حادثة فاجعة وقعت في كُتَّاب كوكي يوم الأحد السادس من شهر فبراير سنة 2022م، فدفعتْني مرَّة أخرى إلى بري قلمي القديم لأخطّ به خطوطا ترسم للناس مدى تأثُّري بهذه الفاجعة العظيمة في صفحتي بفيس بوك التي هجرتُ الكتابة فيها منذ أمد بعيد. لقد فارقتْنا أفضل امرة عهدتُها في كتَّاب كوكي منذ التحاقي بهذا الكتَّاب في سنة 1973 م إلى يومنا هذا. كانت السيدة اندي فال جو وعمَّتها التي ربّتْها في كنفها خير مثال للكرم والحفاوة والسخاء وسعة الصدر والبال، وكفى بتلاميذ هذا الكتّاب وخرِّيجيه والزوَّار والزائرات والضيوف شهداء على ما قلتُه. كنتُ أنا وشيخ لو صف وتيير انجاي وفاط كبي جانج نتناول معها وجبات الغداء والعشاء في إناء واحد ببيت النساء الأصيل والقديم. لقد كانت المرحومة أختنا المحترمة في السبعينيّات، ثم أصبحت أمَّنا الحنون في بداية الثمانينيّات. إنها حقّا سيدة شريفة ونبيلة وحفيّة، ومألوفة، وأليفة. رحمها الله رحمة واسعة وغفر لها غفرانا مبينا، وأدخلها الفردوس الأعلى مع الصِّدِّيقين والشُّهداء والصالحين، وألهمنا الصبر والسلوان.
    هذا، وأتقدم بأحرّ التعزيّات وأحقّها إلى العمّ الكريم الشيخ مختار نار لوح وإلى أسرة الفقيدة الأليفة، والأسرة المباشِرة السادة الإخوة والأخوات خادم لوح وباي مور لوح والفاضل لوح وامبين لوح، واندي فاط لوح، واندي انغوي لوح وكِنّ لوح وفاط لوح غر وفاط جانج لوح وإلى جميع من انتهلوا من كتَّاب كوكي، وجزى الله جميع من شهدوا جنازتها ومراسيم دفنها الجزاء الأوفى، آمين يا حيّ يا قيّوم يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام!

  • ساديو ماني.. من ريف السنغال إلى التتويج بالذهب : حياة حافلة بالإنجازات المتميزة في عالم الساحرة المستديرة

    ساديو ماني.. من ريف السنغال إلى التتويج بالذهب : حياة حافلة بالإنجازات المتميزة في عالم الساحرة المستديرة

    في العاشر من شهر أبريل 1992، كانت عائلة فقيرة تعيش في قرية صغيرة جنوب السنغال تدعى “بامبلي ”، والدها إمام مسجد القرية، وأمها صاحبة بسطة لبيع الحبوب والفواكه، ولكن السيدة تستعد في هذا اليوم لاستقبال مولود جديد، بعد أن سبقه إخوته العشر، لم يكن المولود المرتقب ليصنع الحدث الذي قد يغير وتيرة الحياة في قرية يعيش أهلها على الزراعة، وُلد الطفل بهدوء فكان اسمه “ساديو ماني”.

    حين بلغ الطفل سبع سنوات، توفي والده إثر المرض، وغاب معه حلم أن يكون الفتى “ساديو” خليفته في إمامة المسجد، فقد كانت أقدار الطفل تخبئ له مصيرًا آخر، وقد بدأ ذلك المصير يتضح حين ضاق به بيت أهله في القرية الصغيرة، فسافر إلى عمه في العاصمة دكار، على بعد أكثر من 400 كيلومتر.

    كان الفتى “ساديو” يقضي أغلب وقته في لعب كرة القدم في الأزقة والشوارع، وفي ملاعب رملية بأحذيته المرقعة، وفي بعض الأحيان من دون أحذية، كان عمه يرى في ذلك تضييعا للوقت، فيخاطب ابن أخيه بلغة المشفق: “كيف ستنجح في كرة القدم؟ لست غنيا ولا أملك أي مال لإرسالك إلى التدريبات”.

    ولكن سرعان ما خطف الفتى أبصار الكشافة الذين يجوبون الشوارع الأفريقية بحثا عن مواهب دفينة، فتلقفه أحدهم ليوقع معه عقدا للعب مع نادي “ميتز” الفرنسي، فبدأت بذلك رحلة تشبه الحلم، يخوضها فتى السنغال الذهبي، الذي منح بلاده أمس أول لقب قاري في تاريخها، حين توج بكأس أفريقيا للأمم.

    الرحلة العالمية التي خاضها الفتى، قادته إلى الدوري النمساوي حين لعب لنادي “ريد بل سالزبورغ”، وقاده للفوز بالدوري النمساوي، وكأس النمسا لكرة القدم، ليبدأ يلفت انتباه أندية أوروبية كبيرة، ودوريات ممتازة من أهمها الدوري الإنجليزي.

    انتقل النجم السنغالي الشاب للعب في نادي ساوثمامبتون، ليضع نفسه أمام اختبار المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، واحد من أعرق وأقوى الدوريات الأوروبية، ولكنه مفتاح للنجومية، ذلك ما أدركه “ماني” حين استغل الفرصة ليسجل رقما قياسيا مهما في حياته، كأسرع لاعب سجل ثلاثة أهداف في نفس المباراة.

    في عام 2016 اشتراه نادي ليفربول، واحد من أندية الصدارة، ليكون أحد الركائز التي يقوم عليها مشروع المدرب الألماني يرغون كلون وقد دفع فيه النادي مبلغ 34 مليون يورو، ليصبح آنذاك أغلى لاعب أفريقي.

    توج النجم السنغالي مع ليفربول بالدوري الإنجليزي بعد سنوات من غياب النادي عن منصات التتويج، كما توج بدوري أبطال أوروبا، ليكون أحد الأسماء البارزة في جيل ذهبي للنادي، إلى جانب زميله المصري محمد صلاح، الذي كان ينافسه في نهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة.

    اشتهر “ماني” بارتياد مسجد في مدينة ليفربول، وبمواقفه الإنسانية تجاه قريته، إذ أنه في نهائي دوري أبطال أروبا 2018 الذي لعب ضد نادي ريال مدريد الإسباني، أرسل “ماني” 300 قميص لنادي ليفربول إلى أبناء قريته لتشجيعه، ونجح يومها في إحراز هدف التعادل لفريقه ليفربول، ليصبح بذلك أول سنغالي يسجل في المباراة النهائية للأبطال.

    خسر تلك المباراة ليعود العام المقبل للفوز باللقب مع فريقه ليفربول بعد غياب اللقب ل15 عاما عن النادي الانجليزي.

    يقول ماني: “لست سوى إنسانًا بشريًا ولست كاملًا، لكنني كنت أحلم في هذه الحياة، بكتابة اسمي في تاريخ كرة القدم، والفوز بجميع البطولات الممكنة، هذا حلمي منذ كنت طفلًا”.

    اليوم يحرص “ماني” على زيارة قريته باستمرار، حيث يقضي الإجازات والأعياد مع عائلته وأصدقائه، وباقي سكان القرية، وشيد مدرسة فيها بتمويل بلغ أكثر من 300 ألف دولار، كما شيد فيها مسجدا أكبر من المسجد الذي كان يحلم والده قبل وفاته بأن يورثه إمامته.

    بعد فوز السنغال الأحد بكأس الأمم الإفريقية وصفه الرئيس السنغالي ماكي صال بأنه “سيد كرة القدم”، فيما يرى السنغاليون فيه “الرجل” الذي حقق حلمًا ظل لعقود يراودهم، إنه في نظرهم “صانع المعجزة”.

  • السنغال : استقبال حاشد في دكار لأسود ترنغا أبطال أفريقيا.

    السنغال : استقبال حاشد في دكار لأسود ترنغا أبطال أفريقيا.

    حظي منتخب السنغال المتوج بباكورة ألقابه القارية بعد إحرازه كأس الأمم الإفريقية بفوزه على نظيره المصري 4-2 بركلات الترجيح، باستقبال حاشد في العاصمة دكار لدى عودته إلى البلاد الاثنين .

    وألغى رئيس الجمهورية ماكي صال زيارته المرتقبة اليوم في جزر القمر للعودة إلى السنغال قادما من أثيوبيا في حفل تنصيبه لرئاسة الاتحاد الإفريقي، وذلك لغرض استقبال لاعبي المنتخب السنغالي في دكار.


    وبدوره، دعا رئيس الجمهورية جميع الفاعلين السياسيين وقادة المعارضة بكل أشكالهم للمشاركة في حفل استقبال الأسود، لرفع راية السنغال فوق السماء للوحدة الوطنية التي تجسد العلاقات الأخوية بين المواطنين وترسيخ جذور السلام في المجتمع.

    ولدى وصولهم في المطار العسكري ليوبلد سيدار سينغور عبر الطيران السنغالي الخاص، استقبل ماكي صال جميع لاعبي المنتخب الوطني واحدا تلو الآخر بحفاوة وبوجه ترحيبية حاملا الكأس الذي أخذه على يد قائد الفريق كاليدو كوليابلي لاعب نامبولي الإيطالي.

    وعقب عرض النشيد الوطني أمام الاعبين وقوات الأمن العام من الجيش ، ركب أسود ت نغا وجميع متعاونيهم من الفريق الفني والطبي حافلة كبيرة تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة الذين كانوا يشجعون ويدعمون المنتخب منذ بداية المنافسة لإطلاق جولة ميدانية واسعة النطاق في أحياء المدينة بدء من يوف، ثم الطريق العام نحو جامعة دكار ومدينا ثم الطريق المؤدي إلى ساحة التحرير قبل أن يختموا جولتهم في قلب العاصمة دكار ليتوجهوا نحو فندق رديسون في جامنياجو في مقر ضيافتهم المؤقتة.

    وبحسب الرئاسة السنغالية، سيتم استقبال أسود الترنغا نهار غد الثلاثاء 8 فبراير في القصر الجمهوري لتكريمهم بوسام الأسد الوطني تشجيعا لهم عقب التتويج بكأس أمم أفريقيا.

    وللتذكير ، فقد عمت الاحتفالات شوارع السنغال بعد تتويج « أسود التيرانغا » بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخها بعد مباراة ماراثونية أمام مصر حسمها زملاء ساديو ماني لصالحهم بركلات الترجيح .

    وينهي هذا اللقب سلسلة من خيبات المنتخب السنغالي في الكؤوس القارية السابقة آخرها هزيمته أمام الجزائر في نهائي 2019 بمصر.

  • ماكي صال: إنها أفضل لحظة وحدة واعتزاز وطني

    ماكي صال: إنها أفضل لحظة وحدة واعتزاز وطني

    وصف الرئيس السنغالي ماكي صال تتويج منتخب بلاده بطلا لإفريقيا للمرة الأولى في تاريخه، بأنه « أفضل لحظة وحدة واعتزاز وطني ».
     
    وخاطب ماكي صال الذي تسلم قبل يومين رئاسة الاتحاد الإفريقي، عناصر منتخب بلاده في تغريدة له على « تويتر » قائلا: « أنا جد فخور بكم هنيئا لأبطالنا ».
     
    وأشاد ماكي صال في ذات التغريدة، والتي نشرها كذلك على حسابه على « فيسبوك » بالمباراة التي خاضها المنتخب السنغالي أمام نظيره المصري، وبأداء فريق بلاده.
     
    وفاز المنتخب السنغالي على نظيره المصري بضربات الترجيح بنتيجة 4-2 خلال المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد برسم نهائي كأس الأمم الإفريقية بالكاميرون.
     
    وهي المرة الأولى التي يتوج فيها أسود التيرينغا بكأس الأمم الإفريقية، فيما توج المنتخب المصري بطلا لإفريقيا 7 مرات في تاريخه.

  • 🔴السنغال ترفع كأس أمم إفريقيا لأول مرة في تاريخها على حساب مصر

    🔴السنغال ترفع كأس أمم إفريقيا لأول مرة في تاريخها على حساب مصر

    توج المنتخب السنغالي بلقب بطل كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، أول مرة في تاريخه، إثر فوزه على نظيره المصري بركلات الترجيح، في النهائي الذي جمعهما مساء اليوم الأحد، في الكاميرون.

    ولم يتمكن أحد من هز شباك الآخر على مدار الشوطين الأصليين والإضافيين، بالرغم من الفرص العديدة التي أتيحت للطرفين، أخطرها ركلة الجزاء لمنتخب السنغال في بداية اللقاء، عندما أنقذ حارس عرين مصر المتألق، محمد أبو جبل، منتخب « الفراعنة » من هدف مبكر، بتصديه ببراعة لكرة المهاجم السنغالي ساديو ماني، التي سددها من ركلة جزاء احتسبها حكم الساحة الجنوب إفريقي فيكتور غوميز، في الدقيقة السادسة من صافرة البداية.

    وواصل منتخب السنغال سيطرته على فعاليات المباراة، حيث أرسل العديد من الكرات العرضية، وسط تألق من الحارس المصري أبوجبل.

    وبعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، لجأ المنتخبان إلى الوقت الإضافي، غير أنه انتهى بالتعادل السلبي أيضا، ليلجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح.

    ونجح منتخب السنغال « أسود التيرانغا » في حسم نتيجة المباراة « الماراثونية » لصالحه بركلات الترجيح (4-2) على ملعب « باول بيا ستاديوم » بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.

    وبات منتخب السنغال البطل رقم 15 لبطولة كأس أمم أفريقيا، بعدما تعرض للهزيمة في نهائي نسختي 2002 و2019.

    دكارنيوز

  • ريان: بيان رسمي يؤكد وفاة الطفل المغربي

    ريان: بيان رسمي يؤكد وفاة الطفل المغربي

    أخرجت فرق الإسعاف المغربية الطفل ريان ليل السبت ميتا من البئر التي ظل عالقا فيها مدة خمسة أيام،

    وأكد بيان رسمي مغربي وفاة ريان، بينما أصدر الديوان الملكي تعزية باسم الملك محمد السادس لوالدي الطفل.

    وكان رجال الإنقاذ في المغرب قد تمكنوا من إخراجه من البئر عبر نفق حفروه في منطقة شفشاون شمالي البلاد.

    وأتت عملية إخراج ريان بعد طول انتظار وبعد توقف أعمال الحفر اليدوية ودخول فريق طبي يرأسه طبيب مختص في الإنعاش وممرضين إلى داخل النفق الذي كان يوجد به الطفل، وفق ما أكدته تقارير إعلامية مغربية.

    وكان ريان، البالغ من العمر خمس سنوات، قد سقط في بئر للمياه عمقها 32 مترا قبل خمسة أيام.

  • 🔴- Maroc: le petit Rayan, tombé dans un puits, est mort.

    🔴- Maroc: le petit Rayan, tombé dans un puits, est mort.

    Le petit garçon marocain Rayan bloqué au fond d’un puits depuis cinq jours dans le nord du Maroc est mort, a indiqué samedi soir 5 février le cabinet royal dans un communiqué. « À la suite du tragique accident qui a coûté la vie à l’enfant Rayan Oram, Sa Majesté le roi Mohammed VI a appelé les parents du défunt, mort après être tombé dans un puits », précise le communiqué en arabe.

    Le petit Rayan tombé accidentellement dans un puits dans le nord du Maroc est mort malgré les efforts acharnés des sauveteurs déployés depuis cinq jours pour extraire cet enfant de cinq ans dont le sort a ému tout le royaume et bien au-delà.
    Peu avant 22h (21h GMT) samedi, des journalistes de l’AFP ont vu le père et la mère, le visage défait, entrer dans un tunnel creusé par les secouristes et communiquant avec le puits, d’où a été sorti par la suite l’enfant.

    Ils sont ressortis peu après et partis à bord d’une ambulance, sans dire un mot, la mère montant à l’avant, les yeux perdus dans le vague. Après un moment de confusion, la foule, amassée depuis des jours, s’est alors dispersée dans un silence lugubre, a constaté l’AFP.

    Une opération de creusage longue et délicate

    C’est le cabinet royal qui a annoncé environ une demi-heure plus tard le décès de l’enfant. « Suite au tragique accident qui a coûté la vie à l’enfant Rayan Oram, Sa Majesté le roi Mohammed VI a appelé les parents du défunt, décédé après être tombé dans un puits », a-t-il fait savoir dans un communiqué.

    Rayan était tombé accidentellement mardi dans le puits asséché de 32 mètres, étroit et difficile d’accès, creusé près de la résidence familiale dans le village d’Ighrane, dans la province de Chefchaouen, dans le nord du royaume. Il a fallu cinq jours aux secouristes pour parvenir jusqu’à l’enfant car ils ont dû d’abord forer une énorme crevasse en profondeur puis un tunnel en horizontal. Leur progression a été fortement ralentie par la nature du sol, certaines couches étant rocheuses et d’autres très sableuses.

    Vers 20h (19h GMT) samedi, l’un des nombreux ingénieurs mobilisés pour secourir le garçonnet avait prédit plusieurs heures de forage, pour parcourir les 80 derniers centimètres qui séparaient les sauveteurs de la poche où il se trouvait. Entrés dans une brèche horizontale samedi d’après-midi, les sauveteurs avaient continué leur travail centimètre par centimètre, creusant à la main pour éviter tout éboulement.

    Samedi matin, un chef sauveteur Abdelhadi Tamrani avait indiqué que des images envoyées par une caméra d’inspection montrait l’enfant « allongé sur le côté, de dos » et qu’il était « impossible d’affirmer » s’il était vivant.

    Une foule d’anonymes a accouru

    Les secouristes s’étaient efforcés de faire parvenir de l’oxygène et de l’eau à travers des tubes et bouteilles descendus jusqu’à Rayan, sans certitude qu’il puisse les utiliser.

    Des milliers de sympathisants avaient accouru en signe de solidarité et campé sur place, dans cette zone montagneuse du Rif, à près de 700 mètres d’altitude.

    Devant le tunnel, des applaudissements nourris saluaient chaque apparition des foreurs, dont le bénévole Ali Sahraoui qui a creusé avec ses mains dans les derniers mètres. Ce cinquantenaire est devenu un « héros » sur les réseaux sociaux.

    À l’approche du dénouement, les curieux scandaient régulièrement des « Allah Akbar » (Dieu est le plus grand) ou entonnaient des chants religieux. Des barrières métalliques avaient dû être disposées vendredi pour contenir la foule, encadrée aussi par un important dispositif des forces auxiliaires. Encore plein d’espoir, le père de Rayan avait remercié vendredi soir à la télévision « toutes les personnes mobilisées et celles qui nous soutiennent au Maroc et ailleurs ».

    Le sort de Rayan a suscité énormément de sympathie sur les réseaux sociaux à travers le monde, du Maghreb jusqu’en Irak, au Yémen, au Canada ou aux Etats-Unis, dans toutes les langues. « Des millions de personnes à travers le monde retiennent leur souffle », commentait un internaute sur Twitter. Un autre levait son chapeau aux secouristes luttant depuis une centaine d’heures : « Ils sont les héros de la vraie vie. Quand ta propre vie ne compte pas devant une noble cause. »

    AFP

  • أليو سيسه :  » منذ عام 2002 كانت هناك تقلبات في مسيرتنا، لكن غدًا قصة أخرى تمامًا، الماضي سيبقى ماضٍ، والأهم ما سيحدث غدًا”.

    أليو سيسه :  » منذ عام 2002 كانت هناك تقلبات في مسيرتنا، لكن غدًا قصة أخرى تمامًا، الماضي سيبقى ماضٍ، والأهم ما سيحدث غدًا”.

    علق أليو سيسه المدير الفني لمنتخب السنغال، على مواجهة مصر فى نهائي كأس أمم إفريقيا، غد الأحد على الملعب الأولمبي في العاصمة الكاميرونية ياوندي.

    ويلتقي منتخب مصر نظيره منتخب السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا، في تمام الساعة التاسعة مساء غدٍ الأحد الموافق 6 فبراير 2022، السابعة مساءً بتوقيت دكار، على أرضية ملعب «باول بيا ستاديوم»، الواقع بالعاصمة الكاميرونية ياوندي، وهو نفس الملعب الذي شهد تفوق مصر على فريق الأسود غير المروضة.

    وقال أليو خلال المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء :” نحن نستعد جيدًا لهذا النهائي بأفضل طريقة ممكنة، حتى لو لم يكن لدينا الوقت الكافي للتعافي”.

    وكشف: “النهائي يبقى نهائي، إنه أهم لقاء لكرة القدم الإفريقية، كافحنا لأكثر من شهر لنصل إلى ما نحن عليه اليوم، ونشعر بحماس كبير للغاية لخوض هذا النهائي الثاني على التوالي”.

    وأوضح : “المشاعر كما هي مثل النهائي النسخة الماضية، لكننا محظوظون لوجودنا هنا مرة أخرى ونؤمن بأنفسنا جيدًا، غدًا ستكون المباراة الأهم بالنسبة لنا”.

    وقال أيضًا سيسه: غدًا سيبدأ الكان بالنسبة لنا، سنحاول أن نضع كل خبراتنا ونلعب بدون ضغوطات، مع الكثير من الحافظ والرغبة لتحقيق الفوز”.

    وأردف : “يجب أن نكون قادرين على التحكم في عواطفنا، هذا الأمر مهم للغاية، مع الخبرة التي اكتسبناها على مدار 6 سنوات، من المفترض أن يساعدنا ذلك في التعامل مع هذه المباراة بشكل جيد”.

    وتابع أليو: “منذ عام 2002 كانت هناك تقلبات في مسيرتنا، لكن غدًا قصة أخرى تمامًا، الماضي سيبقى ماضٍ، والأهم ما سيحدث غدًا”.

    وحول مواجهة نجم ليفربول محمد صلاح قال سيسيه: “سنحاول الحد من خطورته، إنه أحد أفضل اللاعبين في العالم، لكننا سنواجه منتخب مصر بالكامل وليس محمد صلاح فقط”.

    وأنهى أليو حديثه قائلًا: “منتخب مصر هو المنتخب الأفضل عربيًا، ولديهم فلسفتهم الخاصة في مثل هذه البطولات”.

    وبلغ المنتخب المصري نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة في الكاميرون، وذلك عقب فوزه على نظيره الكاميروني 3 /1 بضربات الترجيح، عقب نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

    وكان المنتخب السنغالي بدوره قد تأهل للمباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه، عقب فوزه على بوركينا فاسو بثلاثة أهداف مقابل واحد.

  • تاريخ مواجهات مصر والسنغال في نهائيات كأس أمم إفريقيا

    تاريخ مواجهات مصر والسنغال في نهائيات كأس أمم إفريقيا

    كانت المواجهة الأولى في كأس الأمم الإفريقية عام 1986 التي استضافتها مصر، وانتهت بفوز السنغال بهدف نظيف في دور المجموعات.

    المواجهة الثانية كانت في نسخة عام 2000، وانتهت بفوز منتخب مصر بهدف حمل توقيع الأسطورة حسام حسن.

    وردت السنغال الدين في نسخة 2002 وفازت على « الفراعنة » بدور المجموعات.

    أما المواجهة الأخيرة فكانت في نصف نهائي نسخة 2006 بمصر، وحينها فازت كتيبة حسن شحاتة المصرية بهدفين لهدف.

    تاريخ مواجهات مصر والسنغال في تصفيات كأس العالم

    كانت السنغال رفقة مصر في مجموعة واحدة بتصفيات كأس العالم 2002، والتقى الفريقان مرتين.

    المباراة الأولى التي أقيمت في العاصمة داكار انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف، وفي الإياب بالقاهرة فازت مصر بهدف دون رد.

    تاريخ مواجهات مصر والسنغال في تصفيات أمم إفريقيا

    تقابلت مصر مع السنغال ذهابا وإيابا في التصفيات المؤهلة لنسخة 2015، وفاز « أسود التيرانغا » في داكار بهدفين نظيفين، ثم كرروا فوزهم في القاهرة بهدف دون رد.

    تاريخ مواجهات مصر والسنغال الودية

    ولعب المنتخبان في بطولة كأس ودية بمصر عام 2005، وفازت مصر بأربعة أهداف لهدفين.

    أولى المباريات الودية التي جمعت بين مصر والسنغال كانت عام 2003، وفاز « الفراعنة » حينها بهدف نظيف.

    تجدر الإشارة إلى أن المنتخبين التقيا أيضا في دورة الألعاب الإفريقية عام 1987، وكان الفوز حليف « الفراعنة » بهدف نظيف.

    المصدر: وكالات