Blog

  • Qui est mame Diarra  bousso La maman du fondateur de Mouridisme ?

    Qui est mame Diarra bousso La maman du fondateur de Mouridisme ?

    « Fille de Serigne Mouhamadou BOUSSO et de la vertueuse Sokhna Asta Wâlo MBACKE,Sokhna Mariama Bousso,communément appelée Sokhna Mame Diarra, est née vers 1833 à Mboussôbé dans le Djolof.

    Trés jeune,elle a été initiée aux sciences religieuses par sa mère enseignante émérite des enseignements coraniques, de la théologie,du soufisme et autres.

    Adoratrice infatigable ,elle a eu à écrire une soixante dizaine d’exemplaires du coran .
    La réussite de tout homme est assise sur un support féminin dit Mariama Bâ, une citation qui semble etre tailée sur mesure si l’on remarque le succès grandiose de Cheikh Ahmadou Bamba dans le combat de la vulgarisation de la parole de Dieu,avoir Mame Diarra comme mère n’etait point un hasard.

    La femme a toujours était influente dans la société africaine. Serigne Saliou Mbacké dira à propos de ce modèle achevé de la sainteté,Sokhna Diarra :
    « En effet, la femme est un pilier fondamental dans la société.
    En sa double qualité d’épouse et de mère, elle joue un rôle décisif dans la marche et le progrès de la nation ; par conséquent, elle doit prendre conscience que sa progéniture sera ce qu’elle en fera ; de par la manière dont elle assumera ses responsabilités éducatives, sociales, morales, spirituelles, temporelles vis-à-vis de ses enfants, elle contribuera positivement ou négativement, consciemment ou inconsciemment, à l’émergence d’une certaine jeunesse ».

    Sokhna Diarra a quitté ce bas monde en 1866 à Porokhane à 33 ans. Une vie courte,certes,mais pleine de sens et qui a laissé à la postérité de nombreux enseignements .

    Le magal de porokhane célébré pour la première fois en 1952 sous l’initiative de Serigne Bassirou Mbacké, 4e fils de Cheikh Ahmadou Bamba,est une occasion pour la communauté mouride de rendre hommage à cette vertueuse ,cette femme de valeur.
    Bon Magal de Porokhane ❤️💚❤️ »

    CN Ahmada

  • من هي السيدة جارة الله مريم بوصو

    من هي السيدة جارة الله مريم بوصو

    أصلها ونسبها الشريف:

    بقلم /الشيخ شعيب كبه

    هي السيدة الطاهرة والصديقة البارة جارة الله مريم بنت محمد بن محمد حماد بن علي البصوبي، وهـؤلاء شرفهم صحيح ونسبهم مثبت إلى الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه[1] .
    وقد أثبت شرفها الشريف العلامة الشيخ مصمب مريم بن الشيخ مصمب هنت جوب في قصيدة رثائها للسيدة مريم :

    أصيلةٌ وَطنا شَريفةٌ نسبًا كريمةٌ حسبًا تفضيلُها بَانَا

    وقد ذكر العلامة محمد بن أحمد مسكه في كتابه من كرامات الشيخ أحمد بامبه خديم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحمد بن حبيب ذكر في كتابه « الأعداد » :  » أن شرفها لا شك فيه وأنها من ذرية الحسن بن علي رضي الله عنهما[2]. » ونورد نصه كلامه بالحرف الواحد من كتاب الأعداد كما يلي:  » أمه جارة الله مريم بس دفينة « امبرخان  » في قطر سالم ، وهي بنت محمد بن محمد بن حماد بن علي البوسوبي، شرفهم صحيح ، يرفع إلى الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما [3] « 

    وقد أثبت ذلك أحد العلماء الشناقطة الشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ سيدي أحمد بن اسمه الديماني دفين مدينة دكار في قصيدة طويلة يتوسل فيها بسلسلة أجدادها الأشراف رضي الله عنهم أجمعين إلى الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. وقد نظم ذلك أيضا مؤرخ المريدية الشيخ موسى كه – رضي الله عنه- بدءا بالسَّيّدة الصديقة جارة الله مريم بوصو وانتهاء إلى سيدنا الحسن نجل سيدتنا فاطمة بنت رسول الله – صلى الله عليه وسلم وها هو نص القصيدة [4] :

    مريمُ أُمُّ أحمد البكيُّ دُومِ سَرنجْ بصُوبِ مَيْ وليُّ
    وهِي بنتُ أحمدُ بُصوبهْ قاضِي القٌضاة صاحبُ العُروبَهْ
    مُحمد ابنُ أحمدُ ابنُ حمَّادْ نجلُ عَليٍّ مُنتَمِ لِّحَمادْ
    ولدِ عيسى فهو العَلي سَليله أبُوه من ولي
    ولدِ عُثمانَ ابنُ إِبراهيمَا ولدِ إسماعيلَ كُنْ فَهيمَا
    نَجلِ زكريآء إسماعيلاَ نَجلِ سُليمانَ حَوى سَليلاَ
    فَولدِ الحسَنِ اِبراهيمُ ولدِ عبدُ الله يا فَهيمُ
    سَليلِ جُندُو ابنِ عَبدِ الله نَجلِ مُحمدٍ بلاَ اشتباهِ
    مُحمدِ ابنِ عابدِ الفتاحِ نجلِ مُحمدٍ أخِي المفتاحِ
    نَجلِ عَليٍّ لبَكارٍ ينتمِي محمدٍ نجلِ أبِي بَكْرٍ سَمى
    نَجلِ عليٍّ لِمُحمدٍ سَما سَليلِ يعقُوبَ ابنُ يعقُوبَ انتَما
    نَجلِ أبي بَكْرٍ إلى عَليِّ قَد انتمَى ذاكَ منَ الوليِّ
    ولدِ أحمدَ إلى عَبدِ الكريمْ قَد انتمَى لِسِيدِ صَمْبَ لا يَريمْ
    ولدِ دِمْبَ سِيدِ نَجلِ عَالِي سِيدِ مُحمّدِ الأمينِ العَالِي
    نَجلِ سُليمانَ سليلِ حَمدرِي نَجلِ الأمينِ نَجلِ بِشرٍ قَد دُّري
    نَجلِ مُحمد إلى أحمَدا نَجلِ مُحمد لمُوسى حُمدا
    نَجلِ مُحمد إلى عَليِّ نَجلِ حُسينٍ عَالمٍ تقِيِّ
    سَليلِ عَبد القادرِ الجِيلاني سَليلِ موسَى صاحبُ الكيلاَنِي
    ولدِ عَبد الله نَجلِ يَحيَى نَجلِ مُحمدٍ رِّجالِ اَحيَى
    سَليلِ دَاوُودَ ابنُ مُوسى الثَّاني سَليلِ عَبدِ الله بالمِثانِي
    سَليلِ مُوسى الجَوْر ذِي الفَخارِ * سَليلِ عَبدِ الله ذِي الأنوارِ
    مَن انتمَى للحَسنِ المُثنَى لولدِ الحسَن نالَ مَغنَى
    سَليلِ فَاطمةَ بنتُ المُصطفَى صلَّى عَليه ربُّنا كما اصطَفَى
    تَمَّتْ جُدُودُ جارةَ الإلهِ أعنِي بِمَريمَ بلِا تَناهِ
    نظمَها العبدُ الكليمُ مُوسَى سلسلَةٍ أفحمتِ الجَاسُوسَا

    نشأتها وتربيتها:

    وكان البصوبيون في الأصل يسكنون في منطقة فُوتَا بقرية كلير، ثم انتقلوا بعد ذلك الى عمق الاراضي السنغالية فاستوطنوا منطقة جلف، وهناك في جلف ولدت السيدة مريم بوصو عام 1250 هجرية 1833 ميلادية ، وكانت والدتها السيدة عائشة مباكي عالمة عابدة، تقية وورعة، ذات أخلاق طيبة، اشتهرت بتبحرها في العلوم الشرعية وتمكنها من اللغة العربية، وكانت تدرس هذه العلوم وخاصة مختصر خليل في الفقه المالكي ومقامات الحريري وغيرها من المتون العلمية للرجال وللنساء على حد سواء، وهي التي درست عليها بنتها مريم القران الكريم وجميع العلوم الدينية ، كما سهرت على تربيتها الأخلاقية ودربتها على العناية بالمنزل والقيام بالأعمال الخاصة بالمرأة .
    وهناك روايات أخرى تقول : أن مريم جارة الله  » تعلمت القرآن الكريم على والدها محمد البصوبي المشهور بـ »سرين مبوصو  » حتى حفظت القرآن الكريم عن ظهر قلب، وأتقنته رسما وتجويداً، وهي بنت عشر سنوات، ثم تعلمت على خالها  » تفسير امباكي اندمب » علوم الدين كالتفسير والفقه والحديث وسيرة خير الخلق-صلى الله عليه وسلم- وغيرها حتى أصبحت في سنها التاسع عشر مُدَرِّسَةً مثل والدتها سغن عائشة والو امباكي [5] »
    سلوك مثالي في شبابها:

    وكانت السيدة مريم جارة الله بوسو في صغرها وشبابها مثالا للفتاة المسلمة في اجتهادها وتفانيها والتزامها بمبادئ دينها ، فقد كانت في صغرها « تقية صوفية قانتة وعابدة كوالدتها « سخن عائشة والو امباكي » لكثرة العبادات _الفرائض والنوافل- حتى حصلت على لقب { جارة الله } فقد كانت تصلي كثيرا حتى قيل لها يوما : هلا تريحين جسمك !! فقالت : آيتان في القرآن منعتاني كثرة النوم، وهي (( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًامَحْمُودًا ))[الإسراء 79 ] والآية (( كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ))[ الذاريات58] [6] » .

    اقترانها بالشيخ محمد بن حبيب الله :

    وقد أنهت دراساتها الشرعية في سن الرابع عشر ، ثم بعد ذلك زوجها والدها السيد محمد بن محمد حماد بن علي البصوبي من قرينها العلامة التقي السيد محمد بن حبيب الله مباكي ، ويقال في سبب اقترانها بالشيخ محمد بن حبيب الله أن السيدة حنة نجاي مباكي والدة الشيخ سيدي المختار ، هي التي اقترحت عليه الاقتران من قريبتها مريم بوصو لما لاحظت فيها من أخلاق فاضلة وخصال كريمة لا يكاد يوجد في غيرها من بنات عصرها.

    وتحكي الرواية أنها بعد الانتقال إلى بيت الشيخ محمد في مباكي بول كانت كل منهما قد أخذت عهدا مع الله تعالى على أن تلد في بيت زوجها سيدا يفوق أهل عصره سيادة وعبادة وفضلا، فكان أن تعهدت السيدة حنة نجاي مباكي أنها ستلد قمرا يضيء في سماء عصره صلاحا وديانة وولاية ، وأما السيدة جارة الله مريم بوصو فقد عاهدت الله على ان تلد هناك سيدا يكون مثل السماء رفعة وإحاطة وشمولا لجميع المزايا والخيرات. وكان من قضاء الله وقدره أن استجاب الله دعوتهما فكان الأمر كما أرادتا رضي الله عنهما ، فقد ولدت الاولى سيدي المختار والشيخ عافية ، فولدت الثانية القطب الاكبر شيخنا الخديم رضي الله عنه ونفعنا به آمين .

    صفاتها وأخلاقها :

    كانت السيدة مريم بنت محمد البصوبية « قمة في الوفاء وحسن التبعّل؛ تخدم زوجها في بيته وتطيعه في أوامره طالبة رضاه، وشهد ذلك « الشاعر مصمب جار جوب » [7] « في قوله :
    مطيعة ًربَّها والشيخَ سيِّدَها أرضتْه أفعالُها للهِ إِدْمَانَا
    ولم تُهِن أَحَدًا ولم تُـشِنْ أَبَـدَا ولم تَـبِنْ أَمَدًا من عًابَهَا مَانَا
    كانت السيدة مريم مرأة مثالية في السلوك والأخلاق وقد وصفها الشيخ محمد بن عبد الرحمن العلوي في كتابه النفحات المسكية في السيرة البكية بقوله: « كانت من النساء العابدات ،مشهورة بالبركة والصلاح والصدقة وفعل الخيرات والمواظبة علي طاعة الله تبارك وتعالي واتقاء الشبهات لا تلبس غير غزلها « 
    وقد أودر الشيخ العلوي أيضا في نفس الكتاب عنها ما يلي : « واعلم أنه حفظه الله منذ حملت به أمه لم تُصَلِّ يوما بتيمم ولم تشرب نهارا من ذلك العام إلا لعذر إلى أن وضعته ولم ترضعه لبن جنابة في زمن رضاعه، ولا تغذَّتْ بحرام. كذاك فروع الطيبين تطيب. »
    وقد أظهرت السيدة مريم بوصو تفانيا منقطع النظير في خدمة سيدها محمد رضي الله عنه حتى أصبحت في الذاكرة الشعبية وفي العقل الجمعي السنغالي اسطورة يضرب بها المثل في التضحية والتفاني في الخدمة والبذل والعطاء في تجسيد جميع القيم الإسلامية الفاضلة التي يجب ان تتحلى بها المرأة الإسلامية المثالية ، فقد وصفها الشيخ محمد البشير في المنن بقوله:

    ((كانت الوالدة {جارة الله مريم} صالحةٌ عفيفة ديِّنة كثيرة الصلاة والصوم والصدقة مستسلمة لربها قائمة بواجبات دينها بينها وبين ربها وفيما بينها وبين {الشيخ الإمام} قرينها وكانت تُرَبِّي أولادَها على المروءة والدين والطهارة وكثيرا ما تحكي عليهم حكايات الصالحين[8].))

    يروى أن الشيخ الخديم رضي الله عنه كثيرا ما كان يتعجب من قوة والدتها السيدة جارة الله مريم الفائقة في حفظ الأسرار وكتمان الأستار ، فكثيرا ما كان يترضى عنها ويقول فيها : جزاها الله عني خيرا فما أكرمها وما أحسنها إلي. فقد أحسنت الي في صغري وسترت حالي عن الناس . وكان يقول عنها أيضا :  » لم أر في الوجود أحد أكتم سرا منه‍ا؛ لأني منذ أن ولدت بين يديه‍ا إلى أن ترعرعت لم تر مني خرق عادة فأفشته ؛ وقد رأت عجائب كثيرة وغرائب ولم تفشه‍ا ؛ ولولا كماله‍ا لأفشته‍ا افتخارا به‍ا. [9] « 

    أبناءها الكرام:

    عاشت السيدة جارة الله في بيت زوجها الشيخ محمد في قرية مباكي بول ، وقد أنجبت هناك بعض أبنائه منهم السيدمحمد جاره ، وشيخنا الخديم رضي الله عنهم ، قبل أن تنتقل بعد ذلك إلى قرية خور مباكي عند أخوال زوجه الشيخ محمد في جه كن ، وهناك شبّ أبناؤه وترعرعوا ، وأمضوا فترة طفولتهم الاولى في ذلك الجو القروي الهادئ، كما رزقها الله هناك بولد أخر سمي بالشيخ حبيب الله وقد توفى في سن مبكر من حياته رضي الله عنه فدفن هناك .

    وبعد أعلان الإمام الفاتح مبه الجهاد على الكفار والوثنيين في البلاد ، حشر البكيين فيمن حشروا هناك، فانتقلت الأسرة الى العيش في سالوم في منطقة برخان « الفرقان » القريبة من نيورو عاصمة الإمام مبه، وقد كانت ظروف الانتقال قاسية للغاية، وقد أثرت في صحتها تاثيرا بالغا. ومهما يكن من أمر فقد عاشت جارة الله مريم هناك ما بقي من عمرها المبارك في الجهاد والتضحية في جوار زوجها الوفي الشيخ محمد البكي ، ولم تعرف الدعة ولا الراحة، بل ظلت تخدم دينها وأسرتها في كرم نفس وأريحية قلب، إلى ان التحقت برضوان ربها في مقتبل عمرها.

    ومن بناتها أيضا السيدة فاطمة مباكي وقد توفيت في صغرها أثناء وجودهم في برخان.

    من كراماتها:

    ومن كراماتها رضي الله تعالى عنها ما حكاه لنا الشيخ عبد الأحد مباكي في أحدى خطبه العامة حيث قال:  » لما وقع في الحفرة بادر أهل الملإ الأعلى فقال: إن كنتم ارسِلْتُم إليّ فذاك ، وإلا فدعوني وربي كما قال خليل الله إبراهيم عليه السلام . ومكث في الحفرة ما شاء الله ، وألف فيها تاليف ثم أتت والدته جارة الله مريم بوص وأخرجته ، وقالت له ارجع إلى عملك[10]. »

    وفاتها رضي الله عنها:

    عاشت السيدة مريم جارة الله ثلاث وثلاين سنة ، وتوفيت سنة 1283 هجرية 1864 ميلادية في سالم أثناء جهاد الفاتح مبه، كما أثبته الشيخ محمد الأمين جوب في الارواء حيث قال: ( وأما أمه فهي في{بُرُخَانْ}في القطر السالمي توفيت ثمت أيام والده هنالك.)

    كانت حياتها على ظهر الأرض قصيرة ، إلا أنها كانت مباركة بكل ما للكلمة من معنى ، إذ  » البركة إذا دخلت في شيء قليل كثرته، وإذا « ، ورغم قصر هذه الحياة إلا أنها أستطاعت ان تخلد نفسها في ذاكرة الأجيال من بعدها، وتترك وراءها ذكرا وأثرا حسنا ، فمما يتفاءل فيها أنها كانت شهيدة الواجب والدين ، إذ توفيت اثناء تلبيتها لنداء الجهاد والدعوة في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا. فجزاها الله عنا وعن الاسلام خيرا .

    فقد صار قبرها مزارا ومعلما تاريخيا من معالم السنغال، يأتي الناس في كل سنة لزيارتها وطلب البركة عندها، وهو مكان يجاب الدعاء عنده ، وقد جربه كثير من الناس وصح عندهم ، وقد صدق فيها قول ابنها رضي الله عنه في كتابه سعادة الطلاب :
    نحو أبي روضته منورة * ونحو أمي حالها مشتهرة

    قصيدة العلامة مصمب مريم في رثاءها:
    وقد رثاها مصمب مريم بن الشيخ مصمب هنت جوب بقصيدة رائعة اظهرت خصالها الكريمة وخلدت أمجادها ومآثرها ، وهي كما يلي:

    أصيلةٌ وَطنا شَريفةٌ نسبًا كريمةٌ حسبًا تفضيلُها بَانَا
    أما أبوها أخُوها خالُها فهُم خيرُ المشايِخ أخلاقًا وأديانا
    ويقال أن الشيخ مصمب مريم هذا كان في وقت دراسته عند الشيخ محمد مباكي يتعجب من صلاح السيدة مريم ودماثة أخلاقها وقد أراد أن يختبرها يوما ، فانتظر حتى قدمت بالماء من بعيد ، وكان الوقت أوان حر الصيف، فما كان منه إلا أن افتعل سببا لاراقى الماء على الارض ، فلما علمت السيدة بالحدث لم يبدر منها اية بادرة تدل على الغضب والانفعال ، بل سامحته بلباقة وأدب جم ، وقالت له المهم أن تحفظ ببقية الماء ليتوضأ بها الشيخ محمد عند الحاجة ، ثم خرجت مرة أخرى تبحث عن الماء ، رغم حرارة الجو وبعد مسافة المياه في ذلك الوقت، فعند ذلك تحقق السيد مصمب مريم من كل ما يقال في اخلاق هذه السيدة الطاهرة .

    ما قيل فيها من مراثي :

    وقد خلد مآثرها كثير من العلماء والشعراء الكبار منهم الشيخ أبو بكر جخاتي والشيخ مور كيري ، والشيخ موسى كاه ، والسيدة آمنة بنت الشيخ الخديم في قصائد رائعة باللغة الولوفية ، لا تسمح الكتاب بنثرها هنا . فجزاها الله عنا وعن الاسلام خيرا ، وجعل البركة في عقبها وفي ذريتها الى يوم الدين، ونفعنا ببركاتها وأمدادها آمين .

    …………………………………………………….

    [1] راجع الفصل الاول من كتاب ارواء النديم من عذب حب الخديم للعلامة الشيخ محمد الامين جوب دكنا

    [2] راجع صفحة 53 من كتاب كرامات الشيخ أحمد بمب للعلامة الشيخ محمد بت أحمد مسكه الباركي اليعقوبي

    [3] راجع سيرة السيخ الخديم من كتاب الأعداد للشيخ أحمد بن حبيب تحقيق ابي مدين شعيب كيبي وهو الان قيد الطبع

    [4] نقلنا القصيدة من كتاب الأخ الباحث سرين مباكي خضر في حياة السيدة مام جارة ، وهو بدوره نقلها عن كتاب الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ مصطفى لوح .

    [5] هذه المعلومات واردة في مقال للاخت السيدة حواء بوصو فاضل بعنوان  » أثر الأم الفعّالة في سلوك الأولاد _ سخن عائشة والو وسخن جارة الله نموذجا_ »

    [6] منقول من بحث الأخت حواء بوصو فاضل بعنوان  » أثر الأم الفعّالة في سلوك الأولاد _ سخن عائشة والو وسخن جارة الله نموذجا_ »

    [7] المصدر السابق

    [8] منن الباقي القديم للشيخ محمد البشير

    [9] منقول من بحث الأخت حواء بوصو فاضل بعنوان  » أثر الأم الفعّالة في سلوك الأولاد (سخن عائشة والو وسخن جارة الله نموذجا)

    [10] من كتاب رحلة شيخنا الشيخ أحمد بنب في غيبته البحرية وبعض كراماته للشيخ محمد بن أحمد الحسن بن عبد الله بن حمادي الشريف الحسنيي نسبا الديماني والتندغي خئولة ووطنا.


    مع أجمل تحياتي وتهاني

  • ماكي سال يعطي تعليمات لوزير الرياضة بإنتاج فيلم سينمائي حول تتويج المنتخب الوطني بكأس أمم أفريقيا.

    ماكي سال يعطي تعليمات لوزير الرياضة بإنتاج فيلم سينمائي حول تتويج المنتخب الوطني بكأس أمم أفريقيا.

    خلال مجلس الوزراء المعقد أمس الأربعاء في القصر الجمهوري ، قدم رئيس الدولة ماكي صال أحرى تهانيه للشعب السنغالي بحفاوة استقبالهم للأسود عقب عودتهم من كاميرون حاملين لقب البطولة في إفريقيا، كما طلب من وزير الرياضة تنظيم حفل عرض الكأس في جولة تفقدية داخل الأقاليم ال14 في السنغال.

    كما ركز رئيس الجمهورية بشكل كبير في خطابه على تتويج الأسود ، وأعطى تعليمات لمختار باه « بتنسيق نشر عمل شامل وإنتاج فيلم ، يسترجع ، للتاريخ ، الملحمة العظيمة و الترحيب الذي لا يُنسى للأسود أبطال أفريقيا لكرة القدم « .

    وفي السياق ذاته، وجه إرشادات وتعليمات صارمة للمسؤولين المعنيين بالرياضة استئناف الأعمال التجديدية لملعب ليوبلد سيدار سينغور وملعب دمب جوب لتتمكن السنغال من إيجاد ملاعب ومراكز رياضية متحضرة.

    وشدد على ضرورة تشجيع الشباب على ملازمة الأنشطة الرياضية ووضعهم في ظروف ملائمة مع أخذ كافة الإجراءات اللازمة في هذا القطاع.

    كما أعطى للوزراء فرصة التقاط الصور مع حمل الكأس ليبقى في أراشيف القصر الرئاسي، وذلك بعد انتهاء مجلس الوزراء.

  • Islam et Sport (les activités physiques)‘’Selon l’Islam, le parrainage du corps et la protection de sa santé sont un devoir humain sacré’’

    Islam et Sport (les activités physiques)‘’Selon l’Islam, le parrainage du corps et la protection de sa santé sont un devoir humain sacré’’

    Cheikh Chérif MBALLO
    Chercheur-Directeur du Centre Islamique d’Etudes et de Recherche et de Documentation
    (CIRED)

    Permettez-moi de présenter mes félicitations les plus chaleureuses au noble Peuple Sénégalais suite à la victoire historique et éclatante de l’équipe nationale de football du Sénégal comme Champion d’Afrique qui est un moment de détente, d’union, au-delà des clivages sociopolitiques, qui a rendu tous Sénégalais sa fierté d’appartenir à ce vaillant Peuple.

    Cette victoire au-delà du marketing géopolitique très puissant qu’elle représente peut contribuer de manière très significative au développement d’un pays. Cette victoire peut être vectrice de création d’un éventail plus large encore d’actions commerciales et sociales, par ses possibilités d’offrir des atouts considérables pour motiver une grande frange de la population. Oui, le sport ne saurait être limité à sa dimension de simple divertissement, de loisir ou une pratique physique pour perdre du temps et de l’énergie futilement. Le Sport est aussi une activité de santé, un mode de formation, un espace de compétition, un marché économique, un moyen d’aménagement du territoire, un instrument de mobilisation pour un pays qui véhicule des valeurs de discipline, de tolérance, d’effort, de respect, qui s’affirme comme un outil crucial de communion et de cohésion sociale, un moyen éducatif puissant et un levier de transformation économique prometteur capable de contribuer à la résorption du phénomène massif d’exclusion des jeunes.
    Cette force et cette énergie que dégage cette discipline qu’est le Sport et qui jouent un rôle éminemment positif sur le plan moral, psychique, intellectuel et spirituel chez l’Homme ne peut être négligé par l’Islam, cette religion totalisante et globalisante, qui touche toutes les dimensions de la vie de l’Homme qui est le Vicaire de Dieu sur terre (Khalifatoullah).
    Pour l’Islam, la domination et le contrôle de l’Homme, de ce Khalif sur la terre et la mer constituent l’une des exigences de sa dignité. Et pour les Prophètes, ce qui est en question c’est l’Homme. Il n’est pas question d’autre chose pour les Prophètes : tout doit aboutir à l’Homme. Leur objectif a été pour toujours de construire un Homme : une fois l’homme fait, tout s’arrange. C’est à l’homme selon l’Islam qui doit tirer avantage de cette opportunité offerte la guidance avec les yeux ouverts et, pour cela, il doit utiliser sa connaissance et sa perspicacité . Il doit tout d’abord penser et apprécier et choisir ensuite. C’est cet Homme qui doit façonner sa vie , et vers quelle direction doit-il se tourner ?
    L’Homme étant responsable de l’orientation et de la modification de ses instincts et tendances vers le droit chemin, sinon, il est assujetti à commettre des erreurs qui peuvent le mener au divertissement qui peut l’entrainer à la futilité et à l’aliénation de soi.
    Le corps humain est le réservoir de l’énergie de l’Homme et l’origine de la capacité motrice qui participe à la construction du bien et à la domination de la terre et son développement. Ainsi, chaque travail réalisé par l’homme – Que ce soit religieux ou séculariste- nécessite une force corporelle pour être pratiqué.
    En effet, celui qui prie, celui qui jeûne, celui qui fait le pèlerinage, le Commerçant, l’agriculteur, l’éleveur ou l’informaticien, l’ouvrier, ou l’étudiant, etc. Tout ces gens ont besoin d’énergie physique pour pouvoir exécuter leurs rôles et leurs devoirs parce que l’énergie physique est le moyen par lequel l’Homme peut parvenir à ses objectifs fixés. Et le corps est le dépôt de cette énergie et le générateur du mouvement qui est réalisé avec ses différents organes comme la main, le pied, l’œil, l’oreille, la langue etc…
    Dieu à Lui pureté, a doté l’homme d’un corps, à l’aide duquel il peut réaliser ses buts et ses finalités dans la vie. Ce corps est une grâce parmi Ses grâces incommensurables et une création parmi Ses créations qu’Il a été accordé à l’Homme pour qu’il l’utilise dans l’exécution des décisions dans sa vie, selon le plan de Dieu qui définit son comportement envers la vie et lui explique la façon correcte de vivre.
    En outre, anatomiquement parlant, le corps est créé d’une façon harmonieuse et compatible avec les conditions et les situations naturelles qui l’entourent, et avec les responsabilités humaines qu’il doit assumer.
    ‘’ Très certainement, Nous avons créé l’homme dans la forme la plus parfaite’’. Sourate La Figue. Verset 4.
    Par conséquent, le parrainage du corps et la protection de sa santé sont un devoir humain sacré, que Le Glorieux Coran a incité à surveiller dans le verset suivant : ‘’Et cherche, dans ce que Dieu t’a apporté, la demeure (vie) future. Et n’oublie pas ta part en cette vie ici-bas ‘’. Sourate Le Récit. Verset 77.
    Et ce dans la perspective de garder son organisation naturelle et la continuité de son équilibre moral, mental, intellectuel, physique, psuchique, lequel consiste en l’arrangement des lois naturelles dans l’entité du corps et à leur équilibre avec les autres lois de l’existence.
    Ce corps est un signe révélateur de l’innovation de la création et l’activité… et la contemplation de son ordre, de sa structure extraordinaire et de sa genèse formidable, étend les horizons de la connaissance et incite l’Homme à se tourner vers Dieu Le Tout-Puissant et à la découverte des secrets de l’existence pour que l’Homme accroisse sa foi et profit mieux des bienfaits dans la vie.
    ‘’ Que l’homme considère de quoi il est créé’’. Sourate 86. Verset 5
    Ceci dit, le sport et l’adaptation du corps et son entrainement à des mouvements corporels lui procurant plus de force , d’élégance, de légèreté ou de vitesse dans les mouvements pour qu’il puisse par la suite supporter plus d’efforts , vaincre plus facilement la fatigue et résister à toute sorte de maladies ou effets corrosifs de la santé, se permettant ainsi de plus ambitieuses réalisations et donnant par là un rendement nettement meilleur et beaucoup plus influant dans sa vie.
    En outre le sport favorise le sentiment de puissance, de jeunesse et de force et cultive chez l’Homme l’esprit de patience, de courage et la confiance en soi.
    L’Islam croit fermement en ses vertus et combat l’insouciance, la désintégration, la faiblesse volontaire, la paresse, la flaccidité et l’avachissement de l’esprit, ainsi que l’apathie, en effet il nous est parvenu dans ce noble hadith, ci-après : ’’ Gare à la paresse et à l’ennui, il est certes que si tu t’adonnes à la paresse, tu n’auras pas travaillé et si tu te laisses prendre par l’ennui, tu n’auras pas rendu le dû’’.
    C’est donc, vers ces objectifs et avec cet état d’esprit que le Saint Coran a appelé les fidèles en les exhortant à la bonne éducation des générations et à la culture de l’esprit de puissance en elles. A ce propos, le Saint Coran a insisté sur la notion de la force en disant :
    ‘’ Préparez, pour lutter contre eux, tout ce que vous pouvez réunir de force et de cavaleries en alerte, ce par quoi vous épouvanterez l’ennemi de Dieu et le vôtre et d’autres encore, en dehors d’eux (les Planificateurs impies…) que vous ne connaissez pas, (mais) mais que Dieu connaît ‘’.
    (Sourate Le Butin. Verset 60)
    A effet, le sport est un moyen qui sert à rendre plus forte la personne ; par conséquent, il doit être considéré comme une pratique obligatoire ordonnée par Dieu.
    Pour réaliser cet objectif , le Noble Prophète Mohamed (pslf) , a tracé une voie indicative pour les fidèles les incitant à enseigner à leurs enfants les arts martiaux de l’époque, et à les aider à bien entretenir et développer leurs potentialités physiques en disant , par exemple : ‘’ Apprenez à vos enfants la natation , le tir et l’équitation’’ et tant d’autres hadiths relatifs aux sports dont ci-après :

    • ‘’La vraie force consiste à tirer à l’arc », phrase qu’il aurait répétée à trois reprises’’.
    • ‘’Dieu fait entrer au paradis pour chaque flèche trois personnes : celui qui la fait, celui qui la fournit dans la voie de Dieu, et celui qui la tire dans la voie de Dieu ‘’.
    • ‘’ Le croyant fort est meilleur et préférable à Dieu que le croyant faible ‘’.
    • ‘’Tout ce dont s’amuse le fils d’Adam est vain (batil) à l’exception de trois : tirer une flèche de son arc, dresser son cheval et jouer avec les siens. Ces trois relèvent de la droiture ‘’.
    • ‘’Occupez-vous à tirer à l’arc, car c’est le meilleur amusement ‘’.
    • ‘’Celui qui n’a pas appris à tirer à l’arc, n’est plus de nous’’.
      Ceci, est un appel direct à l’entretien de la jeunesse , et au sport qui ouvre grande la porte à toute sorte de conditionnement et de préparation physique, à la culture à la construction, à la consolidation du corps, à la maintenance de ses potentialités, de ses capacités et aptitudes, en effet, il nous est parvenu plusieurs citations rapportés du Noble Prophète Mohamed (pslf) qui confirment cette orientation et lui donnent des précisions et des mises au point fondamentales et donnent même le bon exemple par le comportement du Prophète Mohamed (pslf) lui-même qui, non seulement avait encouragé plusieurs courses et concours mais, aurait même participé en personne à une petite course lors du retour d’un champs de bataille .
      En référence au sport dans le Saint Coran précisément, dans le récit de Joseph, on lit ce passage : ‘’ Le soir ils (les frères de Joseph) revinrent en pleurs chez leur Père et ils dirent : « O notre père ! Nous étions partis pour jouer à la course ; nous avions laissé Joseph près de nos bagages et le loup l’a dévoré. ; Tu ne vas pas nous croire même si nous sommes véridiques » Sourate Joseph(Yusuf). Versets 16-17).
      Ceci indique que la course et le loisir sont permis, sinon les frères de Joseph ne l’auraient pas pratiqué.
      Dans un récit rapporté par Al Kouleyni dans le livre Al Kafi page 510 ‘’ Le Messager de Dieu (pslf) avait organisé une course des chevaux en attribuant des prix en argent ’’. Dans un autre Hadith, Le Messager de Dieu avait fait courir les chevaux efflanqués, depuis El Hafia (nom d’un lieu au bord de Médine : Il a donné, ensuite, à chacun des trois premiers gagnants un palmier chargé de grappes’’. Al Kafi . Page 84. Dans un autre hadith prophétique : ‘’Le tic à l’arc est l’une des flèches de l’Islam’’.
      Afin de garantir l’exécution de ces principes comportementaux, l’Islam a établi une organisation totale de la vie et des relations de l’Homme avec ses besoins naturels et la part qui lui en est impartie sur la base d’équation et d’équilibres très subtils sans aucune défaillance ou excès. Ainsi il préserve à toute chose sa règle de calcul, son objet et son droit, et a appelé à la modération, partout où il s’adresse, à un tel point qu’il est juste d’affirmer : ‘’La méthodologie islamique de la vie est ‘’ la voie de la modération et de la droiture’’.
  • Communiqué du Conseil_Des_Ministres de ce mercredi 09 Fevrier 2022

    Communiqué du Conseil_Des_Ministres de ce mercredi 09 Fevrier 2022

    Le Président de la République, Son Excellence Macky SALL, a présidé le Conseil des Ministres, ce mercredi 09 février 2022, au Palais de la République.
    A l’entame de sa communication, le Chef de l’Etat a magnifié le sacre du Sénégal à l’issue de la 33ème édition de la Coupe d’Afrique des Nations de Football (CAN), qui s’est déroulée du 09 janvier au 06 février 2022, au Cameroun : cette compétition sportive continentale, est devenue, au fil des années, un événement sportif international de premier plan.

    Le Président de la République saisit l’occasion de ce Conseil, pour réitérer, au nom de la Nation, ses chaleureuses félicitations, à la délégation sénégalaise, au Ministre des Sports, au Président et aux membres de la Fédération Sénégalaise de Football, ainsi qu’à l’encadrement technique et administratif.
    Le Chef de l’Etat félicite, en particulier, les joueurs, nos vaillants « Lions », qui, en plus de leurs talents remarquables, ont puisé dans nos valeurs profondes, à savoir le courage, la persévérance, la résilience, la solidarité et la force mentale à toute épreuve, pour gagner la Coupe d’Afrique des Nations de Football, un premier Trophée pour le Sénégal.
    Le Président de la République remercie les populations pour la mobilisation exceptionnelle lors de l’accueil sans précédent des Lions.
    Le Chef de l’Etat se réjouit de ce triomphe historique de l’équipe nationale de football, qui reste une belle victoire du Peuple sénégalais : Un Peuple à l’unisson, qui a communié avec les « Lions », dans un élan national exemplaire, qui illustre le potentiel de notre pays et son rayonnement international dans la dynamique du Sénégal Emergent.
    Le Chef de l’Etat demande, dès lors, au Gouvernement de poursuivre les efforts consentis pour développer le sport, dans toutes les disciplines, et préparer davantage la gestion des hautes compétitions.
    Le Président de la République exhorte, dans cet esprit, la Fédération Sénégalaise de Football, à accélérer la modernisation du football national (dans toutes ses catégories), à asseoir, avec le secteur privé national, une économie autour du football, au regard de notre nouveau statut de Champion d’Afrique en titre ; ce qui renforce l’image du Sénégal, de même que les opportunités et possibilités de partenariat.
    Le Chef de l’Etat invite, par ailleurs, le Ministre des Sports et la Fédération Sénégalaise de Football, à engager, avant fin février 2022, une revue prospective de la participation du Sénégal à la Coupe d’Afrique des Nations (CAN) et aux prochaines compétitions internationales de football.
    Le Président de la République souligne que cette victoire du Sénégal, est un exemple de succès qui forge les Grandes Nations. Elle ouvre une nouvelle ère pour le sport national, notamment avec l’inauguration, le 22 février 2022, du Stade du Sénégal, qui s’érige véritablement en « Tanière des Lions du Sénégal ».

    Le Chef de l’Etat signale, au demeurant, la nécessité d’accélérer le programme de réhabilitation et de construction des stades (Léopold Sédar SENGHOR, Demba DIOP), ainsi que l’aménagement de terrains de sport fonctionnels dans les quartiers, afin d’offrir à la jeunesse un cadre d’épanouissement de qualité dans les localités du Pays.
    Le Président de la République demande, enfin, au Ministre des Sports, d’organiser la présentation du Trophée dans les 14 régions du Sénégal, et de coordonner la publication d’un ouvrage exhaustif et la réalisation d’un film adapté, qui retracent, pour l’histoire, la grande épopée et l’accueil mémorable des « Lions », Champions d’Afrique de Football.
    Abordant la question liée à l’intensification du processus d’édification fonctionnelle des Maisons de la Jeunesse et de la Citoyenneté, le Chef de l’Etat rappelle que le PSE Jeunesse, constitue une des initiatives majeures de son action et invite le Ministre de la Jeunesse à prendre toutes les mesures appropriées, afin d’accélérer l’exécution de la première phase d’implantation des Maisons de la Jeunesse et de la Citoyenneté dans les huit (08) départements ciblés.
    Sur le climat social, la gestion et le suivi des affaires intérieures, le Président de la République a insisté sur les points suivants :

    l’accentuation des efforts de l’Etat afin d’assurer le déroulement normal de l’année scolaire, en relation avec les syndicats d’enseignants, en vue d’une finalisation, dans les meilleurs délais, du processus de concertation visant la prise en charge, dans le consensus, des points d’accords selon les modalités pratiques et un agenda d’application précis ;

    le renforcement de la protection sociale et la gestion des impacts sociaux de la pandémie Covid-19: sur ce point, le Chef de l’Etat demande, au Gouvernement, d’intensifier les initiatives, actions de stabilisation et mesures urgentes de baisse des prix des denrées de consommation courante.
    Le Président de la République invite, à cet égard, le Ministre des Finances et du Budget et le Ministre du Commerce, à réunir, dans les meilleurs délais, le Comité national des prix ;
    la relance des activités culturelles : à ce sujet, le Chef de l’Etat demande, au Ministre de la Culture, de procéder, avec l’implication des artistes et hommes de culture, au lancement de l’agenda culturel national, pour l’année 2022, en mettant en exergue les grandes dates et manifestations qui portent la relance des activités culturelles.

    Le Président de la République a clos sa communication sur son agenda diplomatique et sur le suivi de la coopération et des partenariats, en revenant sur le récent Sommet de l’Union Africaine, organisation, dont le Sénégal assure désormais, depuis le 05 février, la Présidence en exercice pour un an.

    Le Chef de l’Etat a ainsi félicité le Ministre des Affaires étrangères et des Sénégalais de l’Extérieur pour la bonne tenue du Conseil exécutif de l’Union africaine.

      AU TITRE DES COMMUNICATIONS
    • Le Ministre, Secrétaire général de la Présidence de la République a fait le point sur le suivi des directives et instructions présidentielles ;
    • Le Ministre des Finances et du Budget a fait une communication sur la situation d’exécution budgétaire ;
    • Le Ministre des Affaires étrangères et des Sénégalais de l’Extérieur a fait une communication sur le Sommet de l’Union africaine des 5 et 6 février 2022 ;
    • Le Ministre de l’Economie, du Plan et de la Coopération a fait une communication sur les perspectives de réforme du Fonds Stratégique d’Investissements du Sénégal (FONSIS) ;
    • Le Ministre de l’Agriculture et de l’Equipement rural a fait une communication sur la campagne de commercialisation arachidière.

    AU TITRE DES TEXTES LEGISLATIFS ET REGLEMENTAIRES

    Le Conseil a examiné et adopté :

    Le projet de décret portant approbation des statuts de la Société nationale Sénégal Numérique (SENUM SA) ;
    Le projet de décret portant transfert des infrastructures de fibres optiques de l’Etat à la Société nationale Sénégal Numérique (SENUM SA).

    AU TITRE DES MESURES INDIVIDUELLES

    Le Président de la République a pris les décisions suivantes :

    Monsieur Aboubakry Sadikh NIANG, Inspecteur de l’enseignement élémentaire, matricule de solde n° 513 193/L, précédemment Inspecteur d’Académie de Kaffrine est nommé Inspecteur d’Académie de Dakar, en remplacement de Madame Khadidiatou DIALLO, admise à faire valoir ses droits à une pension de retraite ;

    Monsieur El Hadji Mouhamadou DIOUF, Inspecteur de l’enseignement élémentaire, matricule de solde n° 605 807/D, précédemment Inspecteur de l’Education et de la Formation de Mbour 2, est nommé Inspecteur d’Académie de Thiès, en remplacement de Monsieur Papa Baba DIASSE, appelé à d’autres fonctions ;

    Monsieur Abdoulaye WADE, Inspecteur de l’enseignement élémentaire, matricule de solde n° 509 266/L, précédemment Inspecteur de l’Education et de la Formation de Grand Dakar, est nommé Inspecteur d’Académie de Kaffrine, en remplacement de Monsieur Aboubakry Sadikh NIANG, appelé à d’autres fonctions.
    Fait à Dakar, le 09 février 2022
    Le Ministre des Collectivités Territoriales,
    du Développement et de l’Aménagement des
    Territoires, Porte-Parole du Gouvernement

            Oumar GUEYE
  • الإسلام والرياضة (الأنشطة البدنية)« في الإسلام رعاية الجسد والحفاظ على صحته واجب إنساني مقدس ».

    الإسلام والرياضة (الأنشطة البدنية)« في الإسلام رعاية الجسد والحفاظ على صحته واجب إنساني مقدس ».

    كتب/ الشيخ شريف امبالو
    باحث – مدير المركز الإسلامي للدراسات والبحوث والتوثيق

    اسمحوا لي أن أقدم أحر التهاني لشعب السنغال النبيل بعد الانتصار التاريخي المبهر لمنتخب السنغال لكرة القدم كبطل أفريقي ، وهي لحظة استرخاء واتحاد ، بما يتجاوز الانقسامات الاجتماعية والسياسية ، الأمر الذي جعل كل السنغاليين. فخور بانتمائي إلى هذا الشعب الباسل.

    هذا الانتصار الذي يتجاوز التسويق الجيوسياسي القوي للغاية الذي يمثله يمكن أن يساهم بشكل كبير في تنمية أي بلد.  يمكن أن يكون هذا الانتصار دافعًا لإنشاء نطاق أوسع من الإجراءات التجارية والاجتماعية ، من خلال إمكانياته في تقديم أصول كبيرة لتحفيز شريحة كبيرة من السكان.  نعم ، لا يمكن أن تقتصر الرياضة على بعدها البسيط للترفيه أو الترفيه أو الممارسة البدنية لإضاعة الوقت والطاقة دون جدوى.  الرياضة هي أيضًا نشاط صحي ، وأسلوب تدريب ، وفضاء للمنافسة ، وسوق اقتصادي ، ووسيلة للتخطيط الإقليمي ، وأداة للتعبئة لبلد ينقل قيم الانضباط ، والتسامح ، والجهد ، والاحترام ، التي تؤكد نفسها كأداة حاسمة للتواصل والتماسك الاجتماعي ، ووسيلة تعليمية قوية ورافعة واعدة للتحول الاقتصادي القادر على المساهمة في الحد من ظاهرة إقصاء الشباب الهائلة.

    هذه القوة وهذه الطاقة التي تنبثق من هذا النظام الذي هو الرياضة والتي تلعب دورًا إيجابيًا بارزًا على المستوى الأخلاقي والنفسي والفكري والروحي في الإنسان لا يمكن أن يتجاهلها الإسلام ، هذا الدين الشامل والعولمي ، الذي يمس جميع أبعاد حياة الانسان الذي هو خليفة الله في الأرض .
    بنسبة للإسلام هيمنة وسيطرة الإنسان على هذا الخلافة في البر والبحر من مقتضيات كرامته. وبالنسبة للأنبياء ، فإن السؤال هو الإنسان بذاته لا أكثر ولا أقل إنها أهم مسألة للأنبياء من كل شيء ٱخر الذي يجب أن يقود إليه الإنسان. كان هدفهم دائمًا بناء الإنسان، بمجرد أن يصنع الإنسان ، كل شيء يسير على ما يرام. الأمر متروك للإنسان وفقًا للإسلام للاستفادة من هذه الفرصة التي يقدمها الإرشاد بعيون مفتوحة ، ولهذا يجب عليه استخدام علمه ببصيرة. يجب عليه أولا أن يفكر ويقدر ثم يختار. هذا هو الرجل الذي يجب أن يرسم حياته ، وفي أي اتجاه يجب أن يسير!
    و أن يكون الإنسان مسؤولاً عن توجيه غرائزه وميوله إلى الطريق الصحيح وتعديلها ، وإلا فقد يرتكب أخطاء قد تؤدي به إلى التسلية التي قد تؤدي به إلى العبث والعزلة عن الذات.
    إن جسم الإنسان هو خزان الطاقة البشرية وأصل القدرة الحركية التي تساهم في بناء الخير وفي الهيمنة على الأرض وتنميتها. وبالتالي ، فإن كل عمل يقوم به الإنسان – سواء أكان دينيًا أو غيره (علمانيًا) – يتطلب قوة جسدية لممارستها.
    بل من صلى ، أو صام ، أوحج ،أو التاجر ، الفلاح ، أو المربي أو عالم الحاسوب ، العامل ، أو التلميذ ، إلخ. يحتاج كل هؤلاء الأشخاص إلى طاقة بدنية ليتمكنوا من أداء أدوارهم وواجباتهم لأن الطاقة الجسدية هي الوسيلة التي يمكن للإنسان من خلالها تحقيق أهدافه المحددة. والجسم هو رواسب هذه الطاقة ومولد الحركة التي تتم بأعضائه المختلفة كاليد والقدم والعين والأذن واللسان … إلخ …
    لقد وهب الله الإنسان لنفسه جسدًا يستطيع بمساعدته تحقيق أهدافه وغاياته في الحياة. هذا الجسد هو نعمة ةمن نعم الله التي لا تُحصى وخلق من إبداعاته التي وهب للإنسان ليستخدمها في تنفيذ القرارات في حياته ، وفق مخطط الذي يحدد موقفه من الحياة ويشرح له الطريقة الصحيحة للعيش.
    علاوة على ذلك ، من الناحية التشريحية ، يتم إنشاء الجسم بطريقة متناغمة ومتوافقة مع الظروف والمواقف الطبيعية التي تحيط به ، ومع المسؤوليات البشرية التي يجب أن يتحملها.
     » لقد خقلنا الانسان في أحسن تقويم « . سورة التين. الآية 4.
    لذلك فإن رعاية الجسد والحفاظ على صحته واجب إنساني مقدس ، وقد حث القرآن الكريم على مشاهدته في الآية التالية:  » وابتغ فيما ءاتك الله الدار الاخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا  » سورة القصص. الآية 77
    وهذا من منظور الحفاظ على تنظيمه الطبيعي واستمرارية توازنه الأخلاقي والعقلي والفكري والمادي والذهني ، والذي يتكون من ترتيب القوانين الطبيعية في كيان الجسد وفي توازنها مع قوانين أخرى وجود.
    هذا الجسد هو علامة كاشفة على ابتكار الخلق والنشاط … والتأمل في ترتيبها وبنيتها الخارقة وتكوينها الهائل ، يوسع آفاق المعرفة ويحث الإنسان على التوجه نحو الله القدير واكتشافه. أسرار الوجود حتى يزيد الإنسان إيمانه ويستفيد بشكل أفضل من منافع الحياة.
    « فلينظر الانسان مم خلق ». سورة الطارق . الآية 5
    ومع ذلك ، فإن الرياضة وتكييف الجسم وتدريباته في الحركات الجسدية تمنحه مزيدًا من القوة والأناقة والخفة أو السرعة في الحركات بحيث يمكنه لاحقًا دعم المزيد من الجهود والتغلب على التعب بسهولة أكبر ومقاومة أي نوع من الأمراض أو الآثار الصحية المدمرة ، مما يسمح لنفسه بإنجازات أكثر طموحًا وبالتالي إعطاء أداء أفضل بكثير وأكثر تأثيرًا في حياة المرء.
    بالإضافة إلى ذلك ، تعزز الرياضة الشعور بالقوة والشباب والقوة وتزرع في الإنسان روح الصبر والشجاعة والثقة بالنفس.
    يؤمن الإسلام إيمانا راسخا بفضائله ويحارب الإهمال والتفكك والضعف المتعمد والكسل والتراخي وتراخي الذهن واللامبالاة ، بل نزل إلينا في هذا الحديث :  » إياك والكسل والضجر فإنك إن كسلت لم تعمل وإن ضجرت لم تعط الحق « .
    لذلك ، ومن أجل هذه الأهداف ومع هذه الحالة الذهنية ، دعا القرآن الكريم المؤمنين من خلال حثهم على التعليم الجيد للأجيال وتنشئة روح القوة فيهم. وفي هذا الصدد أكد القرآن الكريم على مفهوم القوة بقوله:
     » استعد للقتال ضدهم ، كل ما تستطيع حشده بالقوة وسلاح الفرسان في حالة تأهب ، حيث سترعب عدو الله وعدوك والآخرين غيرهم (المخططين الأشرار …) الذين لا تعرفهم ، (لكن) وأما من يعلمه الله  ».وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ »۔ سورة الانفال۔ الآية 60
    والواقع أن الرياضة وسيلة تعمل على تقوية الإنسان. لذلك ، يجب اعتبارها ممارسة إلزامية أمر بها الله.
    ولتحقيق هذا الهدف ، رسم الرسول الكريم محمد (ص) مسارًا إرشاديًا للمؤمنين يشجعهم على تعليم أبنائهم فنون الدفاع عن النفس في ذلك الوقت ، ومساعدتهم على الحفاظ على قدراتهم الجسدية وتنميتها بالقول ، على سبيل المثال. :  » علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل « . والعديد من الأحاديث الأخرى المتعلقة بالرياضة بما في ذلك أدناه:
    لقد حض رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرمي بالقوس والسهم وأكد على تعلمها أشد التأكيد

    • « وقد حض رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرمي بالقوس والسهم وأكد على تعلمها أشد التأكيد، وقد قال ابن القيم عنها أنها أجل هذه الأنواع على الإطلاق وأفضلها، يقصد أفضل أنواع الرياضة.
    • « المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ».
    •  » قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو إلا أربع خصال: مشى الرجل بين الغرضين، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعلمه السباحة » والمشي بين الغرضين يقصد به التحرك ما بين هدفي الرمي بالقوس وتأديب الفرس بمعنى تدريبه وتعليمه..
      لا تعطي تعني الجعل (المكافأة) إلا عن هذه المسابقات الثلاث، أو أنه لا يجوز المسابقة على غيرها بعوض (برهان) ».
    • « من لم يتعلم الرماية لم يعد معنا ».
      هذا نداء مباشر للحفاظ على الشباب ، وللرياضة ، التي تفتح الباب على مصراعيه لجميع أنواع التكييف والإعداد البدني ، للثقافة ، للبناء ، لتقوية الجسم ، للحفاظ على إمكاناته ، من قدراته ومهاراته ، في الواقع ، تلقينا عدة اقتباسات من الرسول الكريم محمد (ص) تؤكد هذا التوجه وتعطيه إيضاحات وتوضيحات أساسية ، بل إنها قدوة حسنة من خلال سلوك النبي محمد (pslf) نفسه. الذي لم يشجع العديد من السباقات والمسابقات فحسب ، بل كان سيشارك شخصيًا في سباق صغير عند عودته من ساحة المعركة.وفي سنن أبي داود عن ابن عمر  » أن النبي صلى الله عليه وسلم سبق بين الخيل وفضل القرح في الغاية »۔
      في إشارة إلى الرياضة في القرآن الكريم على وجه التحديد ، في قصة يوسف ، نقرأ هذا المقطع: « عادوا (إخوة يوسف) في المساء إلى أبيهم وقالوا: » وَجاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ (16) قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ « 
      « سورة يوسف الآيات 16-17).
      وهذا يدل على أن الجري ووقت الفراغ مسموح بهما ، وإلا لما مارسه إخوة يوسف.
      وفي قصة رواها الكوليني في كتاب الكافي الصفحة 510 نظم رسول الله صلى الله عليه وسلم سباقا للخيول بجوائز نقدية. وفي حديث آخر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الخيول الهزيلة تجري من الحفية (اسم مكان على حافة المدينة المنورة: ثم أعطى كل من الفائزين الثلاثة الأوائل نخلة محملة بالعنب). وفي حديث نبوي آخر: « العرة بالقوس من سهام الإسلام ».وهكذا أقر الرسول هذا التباري الشريف في (الربع) وهي رياضة قديمة ولم ينكرها فهي تنمي القوة وبعض صفات اللياقة البدنية، كما سابق الرسول بين الخيل ففي الصحيحين عن حديث ابن عمر، قال: »سابق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل فأرسلت التي ضمرت منها وأمدها الحيفاء إلى ثنية الوداع، والتي لم تضمر أمدها من ثنية الوداع حوالي ستة أو سبعة أميال، والمسافة بين ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق ميل واحد »
      من أجل ضمان تنفيذ هذه المبادئ السلوكية ، أنشأ الإسلام تنظيمًا شاملاً لحياة الإنسان وعلاقاته باحتياجاته الطبيعية والنصيب المخصص له على أساس المعادلة والتوازنات الدقيقة للغاية دون أي فشل أو فشل. إفراط. وهكذا يحافظ على كل شيء قاعدة حسابه ، وموضوعه وحقه ، ودعا إلى الاعتدال أينما كان ، لدرجة أنه من العدل التأكيد: «  منهج الإسلام في الحياة  » هو السبيل. من الاعتدال والصلاح  ».
  • السنغال نحو تعديل وزاري ، واحتمال ضم المعارضة في الحكومة.

    السنغال نحو تعديل وزاري ، واحتمال ضم المعارضة في الحكومة.

    كتب / محمد الأمين غي (ابن الزهراء) .

    أفادت مصادر مطلعة لبعض الصحف اليومية أن احتمال حل الحكومة وإجراء تعديل وزاري نهار اليوم ، يأتي ذلك بعد أيام من مصادقة قانون مراجعة الدستور بشأن إعادة منصب رئيس الوزراء.

    وبالاعتماد على نفس المصادر، فقد كان رئيس الجمهورية ماكي صال ينوي حل الحكومة في هذا الأربعاء وفق أجندة سياسته الخاصة، لكن سرعان ماتغير جو السياسة في السنغال عقب تتويج المنتخب الوطني بكأس الأمم الإفريقية.

    ▪️احتمال ضم المعارضة في الحكومة :

    مع احتفال السنغال بتتويج أسود ترنغا بكأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى في تاريخه ، لبى أغلب زعماء المعارضة دعوة رئيس الجمهورية ماكي صال بالمشاركة في فعاليات استقبال وتكريم أبطال أفريقيا.
    واللافت للنظر أن رئيس الجمهورية ماكي صال بعث رسالة إلى الرئيس عبد الله واد لطلب حضوره في حفل تدشين الملعب الكبير بمدينة جامنياجو في 22 فبراير القادم ، ليكون ضيف شرف لهذا الحفل، وهو ماأراه فرصة لاحتمال حدوث مفاجآت جديدة في المشهد السياسي ، تؤشر إلى استكمال ورقة الاجراءات حول عودة كريم واد إلى البلاد مع إعفاءه نهائيا هو وزميله المعتقل سابقا خليفة أبابكر صال بتهمة الاختلاس للأموال العامة.

    ▪️الوزير الأول اختيار استراتيجي بين المعسكر الحاكم والمعارضة!

    بعد اكتمال الانتخابات البلدية في يناير الماضي، وماعقبها من تقدم كبير للمعارضة في أغلب المحاور الرئيسية في البلاد، كخسارة وزير الصحة أمام عمدة مرموز ساكريكار في بلدية دكار، وهزيمة أغلب الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة داخل مناطقهم الأصلية، كل ذلك قد شكل مخاوف تتعلق باختيار رئيس الوزراء الجديد داخل المعارضة لكسب شعبية كبيرة خصوصا مع التوجه نحو الانتخابات التشريعية في يوليو القادم، والرئيس صال يفكر مليّا على إيجاد أغلب مقاعد البرلمان ليتمكن من خلق طريقة واضحة لصالحه أم لوريثه في رئاسيّات 2024 داخل المعسكر الحاكم.

    كما أن ضم المعارضة في الحكومة الجديدة لايستبعد أن يأتي اختيار رئيس الوزراء داخل حلفاءه في السياسة لأجل إبقاء حزبه « التجمع من أجل الجمهورية APR » في المشهد السياسي ماعليه من شرعيته وفق البنود التأسيسية في الائحة الداخلية.

    والواقع أن الساحة السياسية الحالية شهدت كبرى مفاجآتها بعض ضم رئيس حزب « رِوْمِي » إدريس سك في الحكومة، لذلك فلن يكون مفاجئا أبدا أن يضم معارضون ٱخرون في المعسكر الحاكم « لأجل مصالح شخصية وهو مانعرفه بسياسة « تقاسم الكعكة.

    ▪️ماذا ينتظر الوزير الأول الجديد وأعضاء حكومته :

    بعد الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي شهدتها البلاد في مارس 2021 ، غير رئيس الجمهورية ماكي صال خطابه السياسي ، ونوى بذلك أنه سيعطي لماتبقى له من هذه المأمورية الثانية فرصة للشباب على أن يجدوا كل احتياجاتهم، وسرعان ما أطلق استراتيجية توظيف عدد كبير في الإدارة العامة سواء على المجال التعليمي والمهني والحرفي ، وحل كافة المشاكل التي يعانيها الشعب منذ سنوات عديدة وتخفيف نسبة البطالة .
    لكن حدث مالم يكن متوقعا، حيث تزايدت وتيرة المشكلات بشكل كبير خاصة مع ارتفاع أسعار البضائع والمنتجات الغذائية الأساسية ، الأمر الذي دفع أغلب المواطنين على حتمية تلبية دعوة النشطاء والمعارضة لأجل التصويت ضد كل زعيم سياسي في تحالف « بينو بوك ياكار » في الانتخابات المحلية الماضية.
    ويجدر بالذكر، أن القطاع التعليمي يشهد أزمة الاضرابات والاعتصامات منذ شهرين وبضعة أيام لعدم توافر مطالب المعلمين، وهو في الوقت الذي تقرر الحكومة رفع قيمة بدل السكن لصالح كبار الموظفين في الدولة سواء مفتشي الضرائب والمجالات وغيرهم من حاملي مسؤولية الدولة.
    هذه وغيرها من المشاكل قد تكون اهتماما بالغا للشعب السنغالي أمام الوزير الأول وحكومته الجديدة، والكلمة الأخيرة على لسان رئيس الجمهورية ماكي صال.

  • الحكومة السنغالية لا تفهم لغة الحوار

    الحكومة السنغالية لا تفهم لغة الحوار

    كتب / أبو مصطفى داود يات السيريري

    لقد شهد الميدان التربوي السنغالي اضرابات عارمة وحوارات عقيمة منذ بداية السنة الدراسية، وذلك إثر اتفاقيات عرقوبية، لم تف بها الحكومة، وأبرز تلك الاتفاقيات تعود إلى مطالبة الحكومة بحل نهائي في تباطؤ الإجراءات الإدارية وعدم العدالة في الوظيفة العمومية، حيث ظلّ المعلم يعيش في ظل النظام الوظيفي السنغالي كيتيم لطيم أو كغريب مريب، ومن هنا نطرح أسئلة استفسارية مفادها: هل مشكلة تباطؤ الإجراءات الإدارية ناجمة عن سياسة الحكومة الحالية؟ ولماذا لم تف الحكومة الحالية بوعودها أهي تعاني من مشكلات اقتصادية؟ ألم تنجح الحكومة في سياسة تقسيم النقابات، وزرع الصراع النقابي التنافسي بينهم، بدل أن تكوّنوا كتلة واحدة تدافع عن حقوقهم؟ للوصول إلى أجوبة بيانية لهذه الأسئلة السالفة سنجيب عن كل سؤال على حدة.

    من المعلوم أن طابع الحكومة استمراري، بحيث إذا خلفت الحكومة السالفة ثغرات، تسدها الحكومة اللاحقة، بناء على ذلك فإن تباطؤ الإجراءات الإدارية الملحوظة في إجراء ملفات المعلمين سُنة استعمارية ورثتها الحكومة الحالية كابر عن كابر، لكن ذلك ليس مسوغا، في استمرار تلك السياسة الجائرة في حق المعلمين الأبطال. أضف إلى ذلك أنها اعترفت بوجودها، وعزمت على اتخاذ قرارات عاجلة لحلها نهائيا.

    أما عدم الوفاء بوعودها، فيرجع إلى سجية الحكومة السنغالية، فهي تقف مكتوفة الأيادي في أمور حساسية، لا تحرّك ساكنا وتسكّن حركة حتى إذا ارتفعت الأصوات وعلت الويلات، فحينها تأتي كسيارة إسعاف بوعود خصبة، ثم ترجع إلى وكناتها، فإذا صفا الجو ورجعت الطبيعة إلى عادتها الطبيعية، عادت هي إلى طبيعتها، وتناست وعودها العرقوبية. ويبدو أن مجموعة العشرين فهموا هذه اللعبة القذرة التي تراوغ بها الحكومة الشعب السنغالي عامة والنظام التعليمي خاصة؛ لذا ما انفكت في قلب الحدث تصيح بأعلى صوتها بأن الحكومة لم تف بوعودها البيضاء، وغير مستعدة للوفاء.

    أما مشكلة الاقتصاد، فلم تعد مبررة مقنعة توضع على أكفّ المعلمين، فقد ساندوا الحكومة، وصاموا عن كل الاضرابات منذ أن وطأ الوباء العالمي قدميه أرض السنغال؛ وذلك لاستئصال هذا الضيف الغير المرحّب عن أوساط أراضي « تيرانغا »، لكن في ظرف هذا الجو الصافي من كل الاضرابات، أخرجت الحكومة من جيب الشعب قيمة تعدّ بمليارات لشراء أصوات الشعب من أموالهم المغتصبة في الانتخابات المحلية، والتي حلّت عقد أغلب ممثليها في الأماكن المتنافسَة. أضف إلى ذلك رفع علاوات وتعويضات بعض الموظفين ما يقارب أعلى الراتب الصافي للمعلم الموظّف، من هنا جنّ جنون المعلمين، وعكّرت صفوة الحوار، لتلك المجموعة التي اتخذت لغة الحوار مطيّة لحلّ مشكلات المعلمين، لكنها أدركت -أخيرا- أن الحمار لا يساق إلا بالعصا، لأنه يعصي، وقد قيل قديما: « العصا لمن عصى ».

    كانت المناقشات والحوارات بين الحكومة والنقابات يسودها جو من الفوضى بسبب الكمية الهائلة من النقابات، فاتفقت مع أمناء النقابات على إجراء انتخابات تمثيلة، بحيث يكون المنتخَبون هم الممثلون للحوار مع الحكومة في كل ما يخصّ المعلمين. كانت فكرة صائبة لدرجة أن الأمناء لم يفكّر العواقب الوخيمة المترتبة عليها. فاستغلت الحكومة –بعد أن تم اختيار سبع نقابات باسم مجموعة السبع- لصالحها؛ وتناقش معهم جل قضايا المعلمين، لكن بتباطؤ أبطأ من سير الحرباء، ما أملأ صدور المعلمين بغضا وغضبا؛ فهتفوا بأعلى أصواتهم داخل الفصول ذوات الجدران الأربعة؛ بأن حواركم هذا لن يجدي جدوى مجدية، ولن يثمر ثمرة يانعة، بل لا بد من الاضراب؛ لأن الحكومة لا تعي لغة الحوار، لكن تفهم لغة النضال؛ لذا يمكن القول أن الحكومة نجحت في تقسيم النقابات فرقا وشعبا، لكنها تجهل، أنها تتعامل مع ذوي المهارات العالية والذكاءات المتعددة، فخدعتهم لن تدوم لن تدوم لن تدوم أبدا.

    من خلال ما سبق يمكن القول، أن الحكومة الحالية ورثت إرثا مفعما بالمشاكل، وهي على دراية تامة عن كنهها، لكنها لم تتخذ الإجراءات اللازمة لحلها، لا من جانب اقتصادي، ناهيك عن جانب اجتماعي. وتقسيم النقابات كانت مجردة فكرة صائبة بريئة، لكن الحكومة، استغلتها بصفة عن حين غفلة الأمناء. وعليه، فعلى الأمناء أن يتكاتفوا ويجمعوا مجهوداتهم لمواجهة هذه الحكومة للحصول على حقوقهم، وإعادة مكاناتهم في نظرة المعلمين. أخيرا أيها المعلمون لا تلتفتوا إلى مكافآت اللاعبين الأبطال، فإنهم في قلوب الشعب، وهو لن يرحم من يسيء إليهم.

  • بوركينافاسو: السجن 30 سنة لكومباوري بتهمة اغتيال سانكارا

    بوركينافاسو: السجن 30 سنة لكومباوري بتهمة اغتيال سانكارا

    • طلبت النيابة العامة في بوركينافاسو اليوم السجن 30 عاما بحق الرئيس الأسبق للبلاد بليز كومباوري، المتهم الرئيسي في عملية اغتيال سلفه توماس سانكارا و12 من مرافقيه خلال انقلاب عام 1987.

    والتمست النيابة العسكرية في واغادوغو من المحكمة إدانة كومباوري المقيم في ساحل العاج منذ الإطاحة به عبر انتفاضة شعبية عام 2014، بتهمة « الاعتداء على أمن الدولة » و « إخفاء جثة » و »التواطؤ في القتل ».

    كما طلبت النيابة العامة السجن 30 سنة كذلك بحق هياسينت كافاندو، الضابط السابق في الحرس الرئاسي فترة حكم كومباوري، والمتواري عن الأنظار منذ 2016، حيث يتهم بقيادة المسلحين الذين أطلقوا النار على سانكارا.

    وبالنسبة للجنرال جيلبرت ديندير الذي كان من قادة الجيش البارزين خلال انقلاب 1987، فقد طلبت النيابة العامة سجنه 20 سنة، وهو يقضي أصلا حكما بالسجن 20 عاما بتهمة محاولة انقلاب عام 2015.

    وطلبت النيابة العامة عقوبة السجن مع النفاذ لفترات تتراوح من 3 إلى 20 سنة لخمسة متهمين آخرين ومعاقبة متهم سادس بالسجن 11 عاما مع وقف التنفيذ.

    وفي المقابل طلبت النيابة تبرئة 3 متهمين بسبب « وقائع غير قانونية » و »التقادم » لمتهمين اثنين آخرين.

    القناة_الإخبارية_الإفريقية

  • ماكي صال يقلد أسود ترنغا بطلة القارة السمراء بوسام الأسد الوطني مع امتيازات رفيعة

    ماكي صال يقلد أسود ترنغا بطلة القارة السمراء بوسام الأسد الوطني مع امتيازات رفيعة

    في حفل بهيج، حضره قادة السياسيين في المعسكر الحاكم والمعارضة وشخصيات ديبلوماسية ورياضية مع حشد كبير من السنغاليين ، قدم رئيس الجمهورية فخامة السيد ماكي صال وسام الأسد الوطني لأسود ترنغا بعد يوم من استقبالهم في دكار إثر عودتهم من كاميرون حاملين راية البلاد وكأس أمم أفريقيا .

    ففي خطابه الموجه إلى المنتخب الوطني، شكر رئيس الجمهورية ماكي صال وزير الرياضة مختار باه وأعضاء الاتحاد الوطني ممثلة من رئيسه أوغيستين سينغور على الجهود المبذولة لرعاية الاعبين خلال تواجدهم في كاميرون وهو عمل وطني كما وصفه .

    كما قدم جزيل الشكر والتقدير لجميع الاعبين الذين كانوا يدافعون عن علم بلادهم لأجل رفع راية السنغال فوق سماء القارة وعن أنظار العالم بأكمله، وهم يستحقون التكريم بالمستوى .
    ووصف تتويج المنتخب الوطني لكأس الأمم الإفريقية بالعظيم ، لأنه فتح ٱفاقا جديدة للبلاد على الصعيد الوطني والعالمي، وأدخل رياح الفرح والسرور والمودة والوئام بين المواطنين .


    وأكد صال في السياق ذاته : « أن كل ماقدمه الوطن من دعم وتشجيع للأسود، قد رُدّ إليهم بعد التتويج بالكأس ، ولذلك تستحقون امتيازات عالية وخاصة تكريما لكم وتشجيعا للأجيال القادمة، فبهذا الحفل الرسمي أعلن أمام الجمهور شاهدا عليهم أني سأقدم لكل واحد من الفريق 50 مليون فرنك سيفا، وعقارين في دكار وجامنياجو بمساحتي 200 متر مربع و500 متر مربع  » .
    وختم صال كلمته بذكر الإنجازات التي قام بها خلال توليه رئاسة البلاد من بنيات تحتية في القطاع الرياضي وأبرزها الملعب الكبير في جامنياجو الذي سيتم افتتاحه في 22 فبراير القادم، وذلك تشريفا للسنغال لاستعداد تنظيم حدث #كان خلال الأعوام اللاحقة وفق تعبيره.

    وعقب انتهاء خطابه ، قام قائد الفريق كاليدو كوليبلي مع زميله ساديو ماني بتقليد رئيس الجمهورية ماكي صال بوسام شرف باسم جميع الاعبين وأعضاء الهيئة الفنية للاتحاد الوطني لكرة القدم.

    ثم تناول كاليدو كوليبالي لاعب نابولي الإيطالي الكلمة باسم الفريق شاكرا رئيس الجمهورية والشعب السنغالي على هذا الاستقبال الحار بعد تتويجهم بالكأس.

    وأكد عن كامل اعتزازهم وفخرهم بالدفاع عن علم الوطن ، وسيستمرون على هذا المنوال لأجل تحقيق إنجازات عالية في العالم الكروي.

    وتخلل الحفل كلمات لشخصيات بارزة وضعوا بصمة تاريخية في العالم الكروي ، منهم جيل 2002 والصحفيين أمثال العميد لاي جو الذي عاد إلى ذكر تاريخ السنغال في المواسم الماضية من عام 1961 مرورا بمنافسة بطولة الأمم الافريقية في القاهرة عام 1986 واستضافة السنغال بالمنافسة في عام 1992 ، وتأهل المنتخب الوطني لأول مرة في تاريخه في مونديال 2002 والنهائي في باماكو لنفس العام، قبل أن يختم هذا العرض في كاميرون 2022 ، هذا العام الذي دخلت السنغال في أوسع أبواب التاريخ للمرة الأولى وهي انجاز عظيم وتاريخي حسب تعبيره.

    تجدر الإشارة إلى أن الحفل التكريمي للاعبي منتخب السنغال شهد حضور جماهيري حاشد من عشاق الساحرة المستديرة من السنغال الذين كانوا يصاحبون موكب الفريق البارحة من المطار العسكري ليوبلد سيدار سينغور في جولة ميدانية استغرقت أكثر من 8 ساعات قبل دخولهم في القصر الجمهوري.