علمت عدة مصادر على مواقع التواصل الاجتماعي أن السيدة مريام نجور انتقلت إلى جوار ربها ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء 13 أكتوبر 2021 دون تفاصيل عن ظروف رحيلها . عرفت السيدة نجور ناشطة في الشبكات الاجتماعية وخاصة في فيسبوك حيث يلقب بأم الشباب وكان خبر وفاتها صدمة كبيرة بالنسبة للوسط الفني وزملاءها من رواد الانترنت الذين يعلقون بكثرة على ٱخر منشورها في فيسبوك بتاريخ 6 ٱوت الماضي كاتبة :
» أدعو الباري أن يثبتنا على الإيمان والتقوى وجعلنا على طريق الحق ، تلك صعبة جدا لاكن علينا أن نقوم بها ، لاتنسوني من صالح دعواتكم ، الأطباء يعالجون والشفاء بيد الله …جمعة مبارك »
ٱخر ماكتبتها الممثلة الراحلة مريام نجور عبر حسابها بفيسبوك في تاريخ 6 ٱتو الماضي
كما اشتهرت في عالم الفن والابداع متعددة الخبرات في التصميم والانتاج والتمثيل في كثير من المسرحيات السنغالية ، لعبت أدوارا مهمة في مسلسلات « فيرجيني »حيث كانت والدة الفتيات الصغيرات.
وقبل ذلك، ظهرت في العديد من المسلسلات بما في ذلك « الأم الجميلة » ، « عائلتي الكبيرة » ، « القدوة » ، مما جعلها تظهر لعامة الناس . شاركت بشكل كبير في المجال الاجتماعي ، وكانت عضوا بارز ا في العديد من الجمعيات الخيرية والمنظمات التي تجمع النساء المتزوجات والأرامل. هي بالفعل والدة الممثلة الصغيرة « فيرجيني » واسمها الحقيقي عائشة انجاي .
وسيتم تشييع الجنازة في مسجد وُكام قبل أن يواري الثرى في مقبرة يوف بعد صلاة العصر
L’actrice Myriam Ndior n’est plus ! Elle a rendu l’âme dans la nuit du mardi au mercredi 13 octobre 2021, annoncent plusieurs sources sur les réseaux sociaux. La jeune génération l’appelait affectueusement, Tata ou Maman Myriam. Décrite comme une femme polyvalente, Styliste, Restauratrice, actrice et productrice. Elle jouait dans la série Virginie où elle était la maman des jeunes filles.
Elle avait d’abord fait une pub pour une banque et de là, le virus de la caméra lui était tombé dessus !
Depuis, elle avait tourné dans plusieurs séries dont, »Belle Mère », « Ma grande Famille », « Idole », qui l’avaient fait apparaître au grand public.
Très investie dans le social, elle faisait partie de plusieurs associations caritatives. Femme mariée et mère d’adolescents, elle aimait s’entourer de jeunes, travaillait avec eux et c’est pour cela qu’elle est devenue la « Maman « , son rôle préféré.
حقق منتخب السنغال فوزًا هامًا ومستحقًا على مضيفه منتخب نامبيا بثلاثية مقابل هدف في مباراة الجولة الرابعة من مباريات دور المجموعات في التصفيات الإفريقية الأولية المؤهلة لنهائيات بطولة كأس العالم قطر 2022 على ملعب أورلاندو في جنوب إفريقيا.
وسجل أهداف السنغال الثلاثة فامارا جيجو في الدقائق 22 و51 و 84، فيما أحرز هدف أصحاب الأرض بيتر شالولايل في الدقيقة 27، ليحقق الضيوف الانتصار الرابع لهم على التوالي ويصبحوا أول المتأهلين للدور الفاصل في التصفيات عن المجموعة الثامنة. وكان أسود التيرانغا قد حققوا انتصاراتهم الأربعة على حساب كلاً من، توغو بهدفين نظيفين في دكار، ثم ثلاثية مقابل هدف على الكونغو خارج ملعبها، ثم برباعية مقابل هدف على ناميبيا في دكار مجددًا، وأخيرًا ثلاثية ثانية خارج الأراضي السنغالية مقابل هدف على حساب ناميبيا . وبهذه الانتصارات الأربعة، تصدر المنتخب السنغالي قمة المجموعة الثامنة برصيد 12 من 4 مباريات، مسجلاً 12 هدف ومستقبلاً 3 أهداف، بفارق 8 نقاط عن أقرب منافسيه منتخب ناميبيا والذي يحتل وصافة المجموعة برصيد 4 نقاط، ثم الكونغو 3 نقاط ثم توغو نقطتين.
تدولت صورا مروعة في الشبكات الاجتماعية ليلة الأمس إثر الهجوم الشرس الذي تعرضه السيد عثمان سونكو في زيغنشور، ووفقا لمصادر مطّلعة هاجم بلاطجة من أنصار السياسي داوود كاه أحد قادة الحزب الحاكم في زينغيشور بعض المتعاطفين مع زعيم المعارضة. وإليكم فيما يلي نص البيان الصادر عن تحالف « تحرير الشعب » (YEWWI ASKAN WI) :
نص البيان الأصلي بالفرنسية ة
« تعرض البرلماني الموقر عثمان سونكو لهجوم بربري وجبان في زيغينشور حيث يقيم حاليًا.
وقع هذا الهجوم عندما كان عثمان سونكو ينهي اجتماعًا مهمًا مع الاتحاد الوطني للتجار والصناعيين في السنغال ، في مقر الأخير ، ليس بعيدًا عن سوق بوكوت
قام بلاطجة مسلحون بالهراوات والقضبان الحديدية وجميع أنواع الأسلحة البيضاء ، بقصد واضح للإيذاء ، بتنظيم هذا الهجوم الذي تسبب في العديد من الإصابات ، بعضها إصابات خطيرة. تُظهر الصور ومقاطع الفيديو التي تم التقاطها على الفور هؤلاء البلطجية وهم يهتفون بصوت عالٍ وبشكل واضح باسم زعيم سياسي محلي ، عضو في حزب التحالف من أجل الجمهورية ، مما لا شك فيه أنه أصيب بصدمة من قبل الآلاف من سكان زيغينشور الذين يرحبون بزعيم باستيف في جميع تحركاته في المدينة.
كان من الممكن أن يحدث ما لم يكن في الحسبان إذا لم يظهر حراس أمن السيد عثمان سونكو برباطة جأشهم ومسؤوليتهم والدفاع عنه.
يدين تحالف « تحرير الشعب » بشدة هذا العدوان الذي لا يوصف والذي يشكل سابقة خطيرة وتهديدًا خطيرًا للسلام والاستقرار في السنغال ، قبل بضعة أشهر من الانتخابات المحلية.
ليس هناك شك الآن في أن نظام ماكي سال اختار العنف والإرهاب والتخويف كسلاح سياسي.
وتتمثل استراتيجيتها في ضمان الحماية الكاملة لمؤيديها ، مهما كانت جرائمهم ، من خلال استغلال العدالة وقوات الدفاع والأمن لخدمة مصالحها السياسية.
يُبلغ تحالف « تحرير الشعب » الرأي العام الوطني والدولي بأنه لن يتبع نظام ماكي سال في استراتيجيته القائمة على الكراهية والدمار.
ومع ذلك ، فإنه يرغب في التأكيد بقوة على أنه لن يسمح لنفسه بالهجوم دون رد فعل ، وأنه سيمنح نفسه الوسائل لحماية قادته ونشطاءه والمتعاطفين معه من أي هجوم.
يقدم تحالف « تحرير الشعب » دعمه الكامل لعثمان سونكو ويجدد استعداد جميع قادته لمواجهة جميع الهجمات القادمة من الحزب الحاكم معًا.
نشر الإعلامي الموريتاني الشهير عبد الله محمدي على حسابه تدوينة جاء فيها :
»سعدت اليوم في دبي بتقديم نسخة من الطبعة العربية « السنغال في القلب » للرئيس ماكي صال وهي صادرة عن المركز الثقافي للكتاب، هذا الكتاب مترجم من الفرنسية وكنت أشرفت على طبعته العربية التي ستوزع قريبا في المكتبات «
وأصدر الرئيس السنغالي ماكي صال كتابا يحمل عنوان « السنغال في القلب »، يتحدث فيه عن حياته الاجتماعية ومساره السياسي، وذلك أشهرا قبل حلول موعد الانتخابات الرئاسية لعام 2019 .
ويتحدث ماكي صال في كتابه المكون من 168 صفحة، عن مراحل حياته، وأصوله الإتنية، والاجتماعية، كما رد فيه على الرئيس السابق عبد الله واد الذي سبق وأن وصفه بأنه ينحدر من « عائلة مسترقة ».
وقال ماكي صال في كتابه إن « من يعرفون الفوتا وتاريخها – ولا يبدو عبد الله واد كذلك – يعرفون من أنا ومن أين أنحدر، ويعرفون أسرتي وأصولها في « تورو » و »نجينار »، وأنني أنحدر من نبلاء، ومحاربين مشهورين ».
« التاريخ دائما يحمل الكثير من الأشواك في طريق الصادقين المخلصين الذين يحملون همّ البلاد ومشروع التغيير والتطوير »
كتب محمـــــد الأميــــــــــــــن ســيســـــه
تُعدّ السنغالُ من الدول الأكثر استقراراً التي لم تشهد انقلاباً عسكرياً قط، وذلك لطبيعة أهلها المائلة إلى السلْم والأخوّة، وأيضاً لارتباطهم الوثيق بالإسلام الذي هو دين التسامح. ونتيجةً لهذه العوامل تتميز السنغال باستقرار وأمن وسلام بخلاف غيرها من الدول الإفريقية المجاورة لها والبعيدة عنها. وقد استمرت هذه الميزة منذ الاستقلال حتى اليوم إلى أن ظهرت قبْل أيام .أزمة سياسية عنيفة هزت أركان الدولة
عثمان سونكو والمدلكة أجي سار
وتعود جذور هذه الأزمة إلى تهمة وجهتها فئة معينة موالية بالحكومة ضد الزعيم السياسي المعارض عثمان سونكو البالغ من العمر46 عاماً والذي يتمتع بنفوذ سياسي كبير جدا بين الشعب، وهي تتمثل ببعمليات اغتصاب متكررة وعمليات تهديد بالقتل ضد « أجي سار » فتاة في العشرينات من عمرها. وقد بدأت الأحداث في فاتح شهر فبراير المنصرم، وذلك بعدما بدأ المعارض عثمان الذهاب إلى مركز التدليك والتجميل المسمى بـ « سويت بوتي » في العاصمة السنغالية دكار.
وحسب إفادة المعارض عثمان « فإنه قد ذهب إلى ذلك المركز لأنه كان يعاني من مرض جلدي مزمن لفترة طويلة، وقد أوصاه الأطباء بضرورة استخدام أسلوب التدليك لتخفيف الألم وتلقي العلاج. وخلال العملية التدليكية حصلت هذه الفئة على بعض المعلومات المتعلقة بذهابه إلى مركز التدليك فاستغلوا الفرصة لاتهامه ». ومن هنا بدأت اللعبة من قِبَل أنصار الحزب الحاكم والفتاة التي تعمل في مركز التدليك لإسقاط المعارض ومحاولة تشويش سمعته للرأي العام.
وكانت الفتاة تتباهي بأنها هي التي تدلك المعارض سونكو حتى سمعه أحد أبناء قادة الحزب الحاكم الذي أوصل بدوره المعلومات إلى المعنيين ثم قاموا بوضع خطة لإيقاع السيد سونكو في مؤامرة متعلقة بالجنس، إلا أن الأخير كان يتوخى الحذر لكل الاحتمالات والسيناريوهات المخططة تجاهه.
ومع ذلك تم تقديم شكوى ضد المعارض سونكو من تلك الفتاة، وأثناء عملية التحقيق في مركز الشرطة تم الكشف عن بطاقتين هوييتن للفتاة، في الواحدة منها عمر الفتاة 17 عاماً وفي الأخرى عمرها 20 عاماً، وهكذا بدأت الحقيقة تظهر بشكل تدريجي من خلال هذه البطاقات وأقوالها المتضاربة أمام المحققين.
وبعد أن تم الاستماع للفتاة ومديرة مركز التدليك تبين للمحققين والمسؤولين عن الملف أن الأمر كله مؤامرة سياسية لإسقاط السياسي المعارض عثمان وتشويه سمعته قبْل فترة الانتخابات الرئاسية القادمة، ولكن الجهة الخفية المستفيدة والتي لفّقت القضية تدخلت حتى لا تسقط القضية في المحاكم، وذلك باستخدام المخابرات ورجال الأمن في القضية لمحاولة إثبات دليل يؤدي إلى إدانة السيد عثمان.
هل الاتهامات ضد سونكو حقيقيةٌ أم هي مؤامرة سياسية؟
قبْل توجيه الفئة الموالية للنظام الحاكم هاتين التهمتين إلى المعارض عثمان سونكو كانت هناك عدة اتهامات ضده. ومن هذه الاتهامات أنه أصولي متطرف، وأن لديه عقارات مشبوهة، وأنه يقف ضد المشيخة الدينية في السنغال.
اللقاء الأول الذي جمع الرئيس ماكي صال مع المعارض عثمان سونكو في بداية دخول الأزمة الصحية كوفيد- 19في السنغال في مارس 2020 .
والمفاجأة هي أنه دائماً يخرج من هذه التهم بريئاً. وهذا الأمر الذي كان الهدف تشويه سمعته عند العامة كان سبباً كبيرا في شهرته والتفاف الشعب السنغالي حوله.
وبعد التحقيق وشهادات شهود العيّان من العمال في المركز أخذ الأمر يتضح تدريجيا. ومن هنا أدرك الشعب السنغالي أن القضية سياسية بحتة، وأن رئيس الجمهورية لا يزال يرفض فكرة أن يكون له معارض كبير منذ بداية عهده حتى الآن. فقبْل اندلاع قضية سونكو نجح الرئيس مكي سال في تصفية حساباته السياسية ضد بعض المعارضين، أمثال: كريم واد (ابن الرئيس الأسبق عبد الله واد)، حيث تمت إدانته بالإثراء بطريقة غير مشروعة وسرقة المال العام وتمّ سجنه بعد ذلك ست سنوات قبل الإفراج عنه بعد مرور ثلاث سنوات مع نفيه خارج البلاد، وقضية المعارض خليفة سال ليس منا ببعيد، فهو من الذين سجنهم الرئيس ماكي سال وحرمه من المشاركة في الانتخابات الرئاسية لعام 2019، وبعد سباق الانتخابات أطلق سراحُه بعد شهور قليلة، ثم جاء الدور على المعارض سونكو الذي يتمتع بشعبية كبيرة عند الشعب، حيث حاز على المرتبة الثالثة في الانتخابات المذكورة
ومن جانب آخر ففرنسا التي تعتبَر المستعمِرة السابقة للسنغال ليست بعيدة عن الأحداث، حيث تَعتبِر فرنسا سونكو تهديداً لمصالحها في السنغال من خلال خطاباته المعادية للوجود والتأثير الفرنسي في أفريقيا، وهكذا سيكون وصول السيد سونكو إلى سدة الحكم نهاية الهيمنة والسيطرة الفرنسية في السنغال حسب الاحتمالات ؛ ومن هذا المنطلَق يرى ويؤمن كثيرٌ من السنغاليين وغيرهم أن هذه القضية وراءها أيادي خفية بدءاً من الحزب الحاكم وانتهاءً بفرنسا.
كيف ينظر أنصار المعارض السياسي عثمان سونكو لهذه الاتهامات؟
ويعتبِر الكثير من أنصار المعارض السياسي عثمان سونكو أن رجال القضاء منحازون للرئيس الحالي، لأن القضية لو كانت تبقى في قسم التحقيق للدرك لكان أكثر عدالةً في رأي الأغلبية، ولكن المدعي العام للجمهورية قرّر أن يكون التحقيق في قصر العدالة بدكار، مما أدى إلى زيادة الشكوك حول القضية، ومن هنا أخذت القضية تنتهج منهجاً آخر، وذلك بشروع البرلمان بين ليلة وضحاها في إجراءات رفع الحصانة عن النائب السياسي عثمان سونكو للمثول أمام القضاء
في نقطة صحفية، يدعو زعيم باستيف الشباب إلى الصمود والتصدي للظلم والاستبداد في السنغال
وبعد أن رفض المثول أمام القضاء بناء على الدعوى التي رُفعت ضده من قِبل الفتاة « آجي سار » عقَد المتهَم سونكو مؤتمراً صحفياً لتسليط الضوء على القضية، حيث أكد أن القضية ملفّقة ودعا الشعب وأنصاره إلى التصدي لهذه الادعاءات الباطلة، لأنّ هدف الرئيس مكي سال هو رميه في القفص ومنعه من المشاركة في الانتخابات القادمة، وبالتالي فإنه لا يستجيب لدعوة القاضي في مسألة سياسية تافهة كهذه، وبعد وساطة مِن شيخه ومن بعض أعيان الدولة قَبِل سونكو المثول أمام المحكمة.
لحظة اعتقال النائب عثمان سونكو من قبل عناصر التدخل السريع في الدرك الوطني بتهمة الإخلال بالنظام العام
وفي طريق ذهابه إلى المحكمة تم منْعه من قِبل الشرطة من المرور في الطريق التي أرادها وإجباره على سلوك طريق أخرى. وحسب بعض الروايات فإنه قد تم وضْع بلاطجة مسلحين في الطريق للهجوم عليه، ولكنه تنبه للخطة ورفض المرور بالطريق المقترَحة، وفي النهاية اختطفته عناصر التدخل السريع واقتادته نحو قسم التحقيق، وتم توجيه العديد من التهم ضده كالإخلال بالنظام العام وغيره…
وقد كان هذا الحدث هو الشرارة التي أدت إلى اضطرابات وإلى اندلاع مظاهرات عنيفة في جميع أنحاء البلاد. وقد توجه المتظاهرون إلى مراكز الشرطة وقاموا باستهداف المنشآت الفرنسية كمتاجر « أوشان »، كما تم حرق وتخريب الكثير من محطات البنزين « توتال » ونحوها، كما تم مهاجمة بعض مراكز الشرطة والمحاكم وإدارات البلديات وغيرها من المؤسسات الحكومية من قِبل المتظاهرين الغاضبين.
وقد خلّفت هذه المظاهرات الشعبية خسائر بشرية ومادية كبيرة، كما تسبّبت في أعمال شغب ونهب في معظم أنحاء البلاد، ورغم الوساطة التي قام بها بعض الساسة والطوائف الدينية المتنوعة في البلاد إلا أن الرئيس ماكي سال ادعى أنه لا علاقة له بالقضية المرفوعة ضد المعارض سونكو، وبالتالي رفض التدخل في القضية لإنهاء الأزمة. فانطلاقاً من هذا يرى كثير من الناس بأن الرئيس هو المسؤول عن المؤامرة في هذه القضية. وهكذا استمرت الأزمة، وبعد خسائر مادية وبشرية كبيرةٍ نتيجةً لهذه الاضطرابات التي استمرت ما بين 3 إلى 8 مارس تراجع الرئيس بعد خمسة أيام ساخنة لم تشهد البلاد مظاهرات عنيفة مثلها قط، وتم الإفراج عن المعارض سونكو مع وضعه تحت المراقبة القضائية.
وقبل وضع النقطة النهائية حول هذه القضية تعالوا بنا نتعرف على المعارض عثمان سونكو، ولماذا وقف معه الشعب السنغالي؟
كان السيد سونكو قد عمل كمدير مصلحة الضرائب لفترة طويلة وحارب الفساد والرشوة مع مراقبة الشركات والمؤسسات التابعة للحكومة، وذلك قبل أن يتم فصله من منصبه من قِبل رئيس الجمهورية ماكي سال، وذلك بعد أن أسس حزبا سياسيا مع بعض زملائه في مصلحة الضرائب. وبدخوله في عالم السياسة بدأت تظهر شخصية سياسية جديدة، وهي شخصية تختلف كثيرا عن بقية السياسيين الذين يسعون لملأ بطونهم وجيوبهم. ولكن التاريخ دائما يحمل الكثير من الأشواك في طريق الصادقين المخلصين الذين يحملون همّ البلاد ومشروع التغيير والتطوير أمثال ممد جاه الذي دبَّر « سنغور » الرئيسُ الأول مؤامرة ضده آنذاك، وتم حبسه 12 عاما لوأد مشروعه، وكذلك تم حبس شاب آخر يُدْعى عمر بولند جوب الذي كان له نفس المشروع لإيقاظ العقل النائم من أبناء جلدته وتم تصفيته كأمثاله من الذين يطمحون في التغيير، وهكذا كان حال المؤرخ الكبير الشيخ أَنْتَ جُوب الذي كان ولا زال مثالا يُحتذَى في إفريقيا، فكل هؤلاء تم تصفيتهم وإبعادهم عن السياسة وغلْق الطريق أمامهم. وقد تعلم السنغاليون درسا مريرا وقاسيا من تلك الأحداث التاريخية التي ذكرناها آنفا، ولذلك وقفوا وقفة رجل واحد ورفضوا أن يعيد التاريخ نفسه بإقصاء وتصفية زعيم سياسي يُرجَى فيه خيرٌ، لأن الشعب السنغالي فهِم من الأحداث التاريخية أن أمثال هذه القضيايا ليست إلا مؤامرة دُبِّرت بليل. وبالتالي رفض السنغاليون أن تتم سرقه مستقبلهم بتصفية الكوادر الصادقة كماحدث لهؤلاء الأبطال المذكورين آنفاً. وخلاصة الكلام: إن الشعب السنغالي في هذه المرة قد أخذ زمام الأمور بجدية ووعي كبير، كما أظهر أنه صاحب القرار الحقيقي وأنه صاحب الصوت الأقوى، وهذا التحرك والوعي الشعبي يعكس ويُظهر حقيقة الشعب السنغالي، ففي السابق انتشرت فكرةُ أن السنغاليين شعب متعاطف مسالم كارهٌ للعنف، وأنه شعبٌ غير مستعد للمقاومة لأجل الوطن. ولكن هذه القضية أظهرت أن الشعب السنغالي شعب حر مستعد للدفاع عن حقوقه وقضاياه العادلة بماله وروحه، وأنه هو صاحب القول الفصل في تقرير واختيار القادة الذين سيحكمون البلاد.
Ousmane Sonko avait déposé, la semaine dernière, des requêtes auprès du juge d’instruction afin de disposer du dossier et pour qu’une date soit fixée pour les auditions au fond. Mais, pour l’instant, rien ne semble bouger.
JUSTICE – Le dossier est toujours au Parquet. Le juge l’avait transmis au Procureur de la République pour avis avant de pouvoir rendre son ordonnance, renseigne Les Echos. Cet avis n’est pas encore disponible.
Et dès que le chef du Parquet lui aura retourné le dossier, le magistrat instructeur pourra rendre son ordonnance dans laquelle il pourra accorder ou refuser au leader de Pastef ses requêtes.
Ousmane Sonko avait déposé auprès du juge du deuxième cabinet, via ses avocats, deux requêtes, pour réclamer la copie du dossier et une convocation pour une audition au fond et la mainlevée du contrôle judiciaire.
قدم السيد عثمان سونكو زعيم باستيف الأسبوع الماضي طلبا إلى قاضي التحقيق للبت في ملّفه القضائي وتحديد موعد لجلسات الاستماع بشأن الأسس الموضوعية ، لكن في الوقت الحالي ، لا يبدو أن شيئًا يتحرك.
وبحسب ما أوردته صحيفة ليزكو اليومية، فإن الملف لايزال مغلقا في النيابة ، وكان جواب قاضي التحقيق هو أنه نقل الطلب إلى المدعي العام للجمهورية لإبداء الرأي قبل أن يتمكن من إصدار أي قرار في ذلك.
وبمجرد أن يعيد المدعي العام للجمهورية الملف إليه ، يمكن لقاضي التحقيق إصدار أمره الذي يمكنه بموجبه الموافقة على طلبات زعيم باستيف أو رفضها.
وكان عثمان سونكو قد قدم إلى قاضي التحقيق ، عبر محاميه ، طلبين للمطالبة بنسخة من الملف واستدعاء لحضور جلسة استماع بشأن الأسس الموضوعية ورفع المراقبة القضائية التي منعته من السفر إلى الخارج.
ويعود هذا الملف إلى قضية اتهامه بالتحرش بفتاة في العشرين ، ما اعتبره أنصاره محاولة من السلطة لتشويه صورة الزعيم الشاب الذي حل ثالثا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والذي يستقطب خطابه الثوري المعادي للاستعمار شريحة كبيرة من الشباب السنغالي.
اتهام المعارض النائب في البرلمان السنغالي عثمان سونكو جاء بعد بلاغ تقدمت به في فبراير الماضي أجي سار، وهي عاملة في صالون تدليك كان يرتاده سونكو، وعند مثوله أمام عميد القضاة الراحل سمب سال تم وضع الأخير رهن الرقابة القضائية لمدة غير محددة حتى هذه اللحظة .
وصل الرئيس السنغالي ماكي سال صباح اليوم الإثنين إلى أبو ظبي بصحبة السيدة الأولى مريم فاي صال وبعض الجهات الحكومية.
ويرافق الرئيس ماكي سال وفد رفيع المستوى يضم وزراء الخارجية والاقتصاد والتخطيط والتعاون، إضافة إلى عدد من المسؤولين السنغاليين .
سيترأس رئيس الدولة حفل الافتتاح الرسمي لجناح السنغال في Expo_2020 يوم الأربعاء 13 أكتوبر.
و سيستمر الحدث المؤجل حتى عام 2021 بسبب جائحة كوفيد-19 لمدة 6 أشهر. يتم خلاله عرض مشاريع القطار السريع( TER) و الحافلة السريعة للنقل (BRT) ، المركز الحضري لـمدينة جامنياجو ومشاريع تنموية تتعلق بالدولتين.
وكان الرئيس السنغالي قد زار الإمارات في مارس/العام الماضي، والتقى حينها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، حيث صرح قائلا : « الإمارات داعم أساسي للتنمية في العديد من دول العالم، ونحن نستفيد من هذه الشراكة » .
ومن المقرر أن يعود الرئيس سال إلى دكار يوم الأحد 17 أكتوبر.
من المقرر أن تبدأ محاكمة توماس سانكارا ، “أبو الثورة” الشهير في بوركينا فاسو ، يوم الاثنين ، بعد 34 عامًا من اغتياله. وسيحاكم 14 شخصا بينهم الرئيس السابق للبلاد بليز كومباوري. تدرس فرانس 24 سبب كون سانكارا شخصية بطولية في إفريقيا وما يمكن توقعه من هذه القضية القضائية التي طال انتظارها.
في واحدة من أكثر المحاكمات التي طال انتظارها في إفريقيا منذ سنوات ، ستتم محاكمة 14 شخصًا في 11 أكتوبر في محكمة عسكرية في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو بتهمة قتل الرئيس السابق للبلاد ، توماس سانكارا ، و 12 من أفراد الوفد المرافق له.
الملقب بـ “تشي جيفارا الأفريقي” ، جاء سانكارا إلى السلطة في انقلاب عام 1983. لقد كان بطلاً للعديد من المعجبين – الذين يقولون إنه دافع عن السيادة الوطنية برفض المساعدة من صندوق النقد الدولي وأشاروا إلى تقدمه في حقوق المرأة ، وحظره. الزواج القسري وتعدد الزوجات وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث. يقول منتقدو سنكارا إنه كان زعيمًا استبداديًا ، زاعمين حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان بما في ذلك الاعتقالات التعسفية للمعارضين السياسيين والقتل خارج نطاق القضاء.
قُتل سانكارا بعد أربع سنوات من توليه السلطة ، عندما اقتحمت قوات الكوماندوز مقر المجلس الثوري الوطني وأردته قتيلًا – مما أدى إلى وصول بليز كومباوري إلى السلطة ، وهو صديق سانكارا المقرب وساعده الأيمن.
ثم حكم كومباوري بوركينا فاسو لما يقرب من ثلاثة عقود ، قبل أن أطاحت به انتفاضة شعبية في عام 2014 وهرب إلى ساحل العاج المجاورة. قال محاموه ، الخميس ، إن الرجل القوي السابق هو المتهم الرئيسي في المحاكمة المقبلة ، لكنه لن يذهب إلى واغادوغو للوقوف في قفص الاتهام.
على الرغم من غياب كومباوري ، إلا أن المحاكمة مرتقبة بشدة – حيث تم اعتماد أكثر من 200 مائة صحفي من جميع أنحاء العالم لتغطية الجلسات.
ماذا تمثل سانكارا؟
ترك سانكارا بصمة لا تمحى على بلاده وأصبح رمزًا لعموم إفريقيا في هذه العملية.
في خطوة رمزية كبيرة ، قام بتغيير اسم البلاد من فولتا العليا ، التي أعطتها فرنسا ، إلى بوركينا فاسو ، والتي تعني “أرض الرجال المستقيمين”.
انفصل سانكارا عن القوة الاستعمارية السابقة فرنسا ، التي حافظت على علاقات زبائنية مع مستعمراتها الأفريقية السابقة في نهج يعرف باسم Françafrique.
قال برونو جافري ، مؤلف كتاب التمرد غير المكتمل: بوركينا 2014 (“التمرد غير المكتمل: بوركينا 2014”) الذي يدير موقعًا إلكترونيًا مخصصًا لـ Sankara ، thomassankara.net. “خارج بوركينا فاسو ، يُنظر إليه على أنه ثوري مناهض للإمبريالية تحدث باسم المظلومين وعزز سيادة أمته في مواجهة فرنسا”.
في هذا السياق ، تستمر أسطورة سانكارا في النمو ، خاصة بين الشباب الذين يعبدونها على الرغم من عدم وجود ذاكرة لحكمه في بوركينا فاسو.
لماذا استغرقت المحاكمة 34 عامًا؟
وأشار جافري إلى أن إعلان المحاكمة في أغسطس كان بمثابة صدمة كبيرة ، لأن اغتيال عام 1987 كان موضوعًا محظورًا منذ فترة طويلة في بوركينا فاسو: “عندما تم الإعلان عن المحاكمة ، لم يجرؤ بوركينا فاسو حتى على تصديق ذلك”.
“فعل نظام كومباوري كل ما في وسعه لمنع عملية العدالة الجنائية من القيام بعملها بعد وفاة سنكارا – ولم يكن الأمر كذلك حتى [Compaoré was ousted in] خريف 2014 أن الكرة بدأت تتدحرج ، تابع جافري.
في الواقع ، كانت الحكومة التي تم تشكيلها للانتقال الديمقراطي في بوركينا فاسو هي التي بدأت عملية العدالة في مارس 2015. وصدرت مذكرة توقيف دولية ضد كومباوري في ديسمبر من نفس العام. في نهاية المطاف ، تمت أول إعادة بناء لاغتيال سنكارا في مسرح الجريمة في فبراير 2020. ثم أحالها القاضي الذي ترأس التحقيق إلى محكمة عسكرية في أكتوبر – مما مهد الطريق للمحاكمة التي تبدأ يوم الاثنين.
لكن العرقلة أخرت هذه المحاكمة التاريخية. وأشار جافري إلى أن محامي الدفاع عن كومباوري فعلوا “كل ما في وسعهم لتأجيله أو حتى إلغائه”. على وجه الخصوص ، حصلوا على الكثير من الأميال من القول إن مذكرة التوقيف الدولية الصادرة عن كومباوري “ألغيت” من قبل أعلى محكمة في بوركينا فاسو في عام 2016. وقال محامو دفاع كومباوري أيضًا إن موكلهم “لم يُستدعَ أبدًا للاستجواب” وأنه “لم يُستدعَ أبدًا”. تم إخطاره “بأي إجراء من قبل نظام العدالة الجنائية في بوركينا فاسو باستثناء” الاستدعاء النهائي “للمحاكمة. جادل محامو الدفاع أيضًا بأن كومباوري يستفيد من الحصانة كرئيس سابق للدولة.
في أبريل / نيسان 2016 ، أعلن المدعي العام في أعلى محكمة في بوركينا فاسو بالفعل عن الإلغاء بسبب تقنية مذكرة التوقيف الدولية التي تستهدف كومباوري. لكن بعد شهر ، نفى مفوض الحكومة في المحكمة العسكرية التقارير التي تفيد بإلغاء المحاكمة ، موضحًا أن الأوامر الملغاة تتعلق فقط بقضية انقلاب سبتمبر 2015 ضد الحكومة الانتقالية.
بالنظر إلى أن الرئيس السابق نفى دائمًا مسؤوليته عن أي خطأ حدث في بوركينا فاسو ، “فليس من المستغرب” ألا يكون كومباوري في المحكمة لمواجهة الاتهامات الموجهة إليه ، غي هيرفي كام ، المحامي الذي يمثل الحزب المدني في القضية المرفوعة ضد كومباوري لوكالة فرانس برس.
من هم المتهمون؟
كومباوري هو واحد من 14 شخصًا متهمون. الجنرال جيلبرت دينديري – أحد قادة جيش بوركينا فاسو في وقت انقلاب عام 1987 – هو المتهم الرئيسي الآخر. بعد أن شغل منصب رئيس أركان كومباوري خلال فترة رئاسة الأخير الطويلة ، سُجن ديينديري لمدة 20 عامًا بتهمة محاولة القتل في محاولة الانقلاب عام 2015. وفي المحاكمة المقبلة ، يواجه هو وكومبواريه تهمة “التواطؤ في القتل” و “إخفاء الجثث” و “الاعتداء على أمن الدولة”.
جنود في الحرس الرئاسي السابق في كومباوري – ولا سيما هياسينت كافوندو ، المتهم بقيادة مجموعة الكوماندوز التي اغتالت سانكارا والتي هربت حاليًا – هم أيضًا من بين المتهمين.
في البداية ، كان من المتوقع أن يمثل المزيد من الأشخاص للمحاكمة. إلا أن “العديد من المتهمين ماتوا” ، بحسب محامي الطرف المدني.
ما الذي يجب توقعه من المحاكمة؟
كان هناك الكثير من التكهنات حول الدور المحتمل للدول الأجنبية – بما في ذلك فرنسا وساحل العاج وليبيريا وليبيا – في مقتل سنكارا. لكن المحاكمة ستركز حصريًا على أشخاص بوركينا فاسو متورطين في اغتياله.
وبحسب جافري ، سيكون التركيز على كومباوري. “غيابه مؤسف. ومع ذلك ، فإن مسألة مسؤوليته عن القتل ستكون في صميم المحاكمة “.
تمكن القاضي المسؤول عن التحقيق من استجواب جميع الشهود الباقين على قيد الحياة الذين حضروا يوم الاغتيال والذين لم يتحدثوا من قبل.
وقد أوضح هؤلاء الشهود بالفعل بعض القضايا المهمة – على وجه الخصوص ، أثبتوا أن “قوة الكوماندوز جاءت من منزل كومباوري” وأن “ديينديري كان حاضرًا لتوجيه العمليات” ، لاحظ جافري.
بالإضافة إلى محاولة فهم التسلسل الدقيق للاغتيال ، ستسعى المحاكمة أيضًا إلى تحميل الأشخاص المسؤولين عن التواطؤ في محاولة التستر على مقتل سنكارا. على سبيل المثال ، قال الطبيب جان كريستوف ديبري إنه مات “موتًا طبيعيًا”. ديبري يحاكم بتهمة “تزوير وثيقة عامة”.
هل ستتم معالجة دور فرنسا المزعوم؟
بينما ينصب التركيز على دور الجهات الفاعلة في بوركينا فاسو ، ستظل فرنسا ذات صلة بالمحاكمة.
وقال جافري: “أثبت التحقيق أن عملاء فرنسيين كانوا موجودين في بوركينا فاسو في اليوم التالي للاغتيال لتدمير التنصت على المكالمات الهاتفية التي استهدفت بليز كومباوري وجان بيير بالم ، ضابط الدرك المتورط لدوره المزعوم في مقتل سانكارا”.
يلاحظ العديد من المراقبين أن حكومة سنكارا عارضت عملية Françafriqueرافضًا تحالف بلاده الطويل الأمد مع فرنسا. كما أغضب باريس من خلال دعوته إلى إدراج كاليدونيا الجديدة ، وهي أرض فرنسية في الخارج ، في قائمة الأمم المتحدة للأماكن التي سيتم إنهاء الاستعمار فيها.
خلال رحلة قام بها إلى بوركينا فاسو عام 2017 ، وعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفع تصنيف “سر الدفاع الوطني” لجميع المحفوظات الفرنسية المتعلقة بمقتل سانكارا. ومنذ ذلك الحين ، تم إرسال ثلاث دفعات من الوثائق التي رفعت عنها السرية إلى واغادوغو. لكن هذه الوثائق لا تحتوي إلا على وثائق ثانوية ولا تتضمن أي وثائق من مكاتب فرانسوا ميتران وجاك شيراك ، اللذين كانا على التوالي رئيسًا ورئيس وزراء فرنسا وقت الاغتيال.
لا يوجد ما يشير ، في الوثائق المقدمة حتى الآن ، على وجود فرنسي في واغادوغو في اليوم التالي للاغتيال. لكن هذه الوثائق يجب أن تكون موجودة – وحقيقة أن ماكرون لم يف بكلمته تظهر درجة معينة من الإحراج “، قال جافري.