Blog

  • 34 ans après la mort de Thomas Sankara, l’heure est au procès

    Lundi, s’ouvre le procès de l’assassinat de Thomas Sankara devant le tribunal militaire de Ouagadougou au Burkina Faso. Halouna Traoré, seul survivant du coup d’état de 1987 raconte cette journée.

    Le procès des auteurs présumés de l’assassinat de Thomas Sankara commence ce lundi au Burkina Faso.

    Quatorze hommes, dont l’ancien président Blaise Compaoré vont être jugés pour le meurtre du leader révolutionnaire.

    En 1987, Thomas Sankara meurt lors d’un putsch mené par son ancien ami Compaoré, après seulement quatre ans de présidence. Lui ainsi que 12 autres dirigeants sont abattus par un commando alors qu’ils assistaient à une réunion au siège du Conseil national de la révolution à Ouagadougou.

    « Nous avions prévu une réunion dans cette salle vers 16 heures. Le camarade président est arrivé en dernier, nous l’attendions dans la salle de réunion ici, et dès qu’il est arrivé, la réunion a commencé. Nous avons donc commencé la réunion et comme je venais d’être envoyé au Bénin pour une mission, j’avais la parole. J’ai eu juste le temps de dire « j’ai quitté Ouagadougou » et de commencer mon rapport quand nous avons entendu des tirs de l’extérieur et quelqu’un crier sur un ton assez fort : « Sortez ! Sortez ! Sortez ! » Donc après ces ordres, le camarade président s’est levé, a ajusté ses vêtements et est sorti par là, les mains en l’air. Il a été abattu à bout portant à l’entrée de cette salle. » a raconté Halouna Traoré, ancien camarade de Thomas Sankara et seul survivant du coup d’Etat de 1987.

    Depuis presque 34 ans, les soupçons se portent depuis longtemps sur le successeur de Thomas Sankara à la présidence, Blaise Compaoré, à la tête du Burkina Faso pendant les 27 années suivantes. Halouna Traoré et bien d’autres attendent de ce procès qu’il dévoile enfin la vérité.

    Renversé par un soulèvement populaire en 2014, Blaise Compaoré a ensuite fui en Côte d’Ivoire. Le pays lui a accordé la citoyenneté.

    Le procès se déroulera devant un tribunal militaire de la capitale Ouagadougou.

    #SOURCE: AFP

  • مقال : قمة إفريقية بلا رؤسائها !!!

    مقال : قمة إفريقية بلا رؤسائها !!!

    بقلم السيد علي نيانغ


    قد يبدو هذا الشكل غريبا، لكن إياك أن تغتر أيها القارئ، قديما قالوا:التاريخ يعيد نفسه، و بالتالي ما فيه شيء جديد أو غريب حسب قول أو اعتقاد البعض، بل هذه القمة اللاإفريقية تعتبر كثاني خطوة يتخذها المستعمر لإسكات مستعمر اته وإنشغالهم بأمور لا تسمن ولا تغني من جوع، وهي نفس الخطوات التي اتخذها في ستينيات القرن الماضي، وذلك لما ارتفعت الأصوات لطلب الاستقلال، وكانت استجابته بفتح نافذة لإعلان الخروج من القارة ولم يخرج! وما إن مكث إلا أن داس على رؤوس قادة إفريقيا خاصة الغربية، حتى لم يبق أحد منهم أمامه إلا كان كدمية في يد الطفل يقلبها كيف يشاء ومتى شاء! ثم مع مرور الزمن وبانفتاح العالم ومصادفة استيقاظ بعض شباب القارة مع اكتشاف حيل ومؤامرات قادتهم مع المستعمر ضد شعوبهم، قاموا إظهارا لغضبهم ومقتهم للمستعمر وعملائه في القارة، ولما تعالت الأصوات والنداءات من الشباب خاصة لإدانة استغلال المستعمر للقارة منذ أكثر من٦٠ عاما، تنبه المستعمر، وبدأ يفكر في كيفية إخماد هذه الصحوة الشبابية الإفريقية، ثم وضعوا خطة يبدو فيها إعطاء شباب القارة الأولوية في مدارسة قضايا القارة كذبا و زورا، وكان نتيجة هذا الادعاء إقامة هذه القمة اللا إفريقية التي تدور حولها تساؤلات كثيرة.
    يَظهر في هذه القمة تظاهرُ المستعمر أنه مستعد للاستماع إلى هؤلاء الشباب، ومستعد أيضا لاستجابة متطلباتهم، تكرارا لنفس سيناريو النصف الثاني من القرن الماضي للتوقيع على الاستقلال المزيف. وجدير بالذكر أن هذه القمة لم تأت صدفة ولا عن فراغ كما يظنه البعض، وبالتالي، سترون أن مخططي المستعمر سيدرسون خطابات هذه القمة دراسة عميقة وسيحللونها، ثم يضعون خطة بديلة،يظهر فيها تظاهرهم استجابة المتطلبات القارية لهؤلاء الشباب كالعادة، حتى وإن احتاج الأمر إلى تغيير خطاباتهم تجاه القارة سيغيرونها تحايلا وكذبا وزورا، لأن الغاية عندهم تبرر الوسيلة. إذن، هذه القمة أقل ما يمكن القول فيها هو أنها نمط من أنماط استعمار الشباب الناشطين، ولذلك سترون أنها ستكرر ومع تكرارها ،ستلاحظون تغيّرا في خطابات بعض الشباب بدون شك. نعم، كلنا متفائل في حدوث تغييرات جذرية في قارتنا ، وقد تكون تلك التغيرات سببا في تحسّن الحال والمآل، ولكن يُستبعد كل الاستبعاد أن يكون مثل هذه اللقاءات هي السبب في ذلك، وللتأكد من هذا، يمكن مراجعة تاريخ الاستعمار، للوقوف على المعطيات التاريخية خاصة للنصف الثاني من القرن الماضي، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، أن أزمة ومشكلة قارتنا الإفريقية لا تُحل إلا في أراضيها. والحق في ذلك أن مشكلة إفريقيا الغربية خاصة مشكلة القادة، فلو حصلت على قادة مواطنين حقيقيين يحملون ثقافتها وهويتها القاريّة، لما وصلنا إلى هذه الأزمة المستعصية. فروندا مثلا وكثير من الدول العربية الإفريقية التحقت بالركب الحضاري، إلا أن إفريقيا الغربية أبت ذلك، وتركت كل أسباب التقدم والازدهار وراءها جارية وراء فرنسا التي أرملتها وحالت دون زواجها برجل آخر.
    وعودة إلى القمة، قد يُستحن بعض الخطابات النقدية التي وجهها بعض الشباب إلى الرئيس الفرنسي، وخاصة تلك التي مضمونها أن دخول فرنسا في القارة من أجل مساعدتنا، فهذه الخطابات حتى الأطفال يعرفون بطلانها، والمشكلة في ذلك، أن قادتنا لا يستنكرون مثل هذه الخطابات ولا يعلقون عليها مع تعوّد الرئيس الفرنسي نطقها أمامهم، مع العلم أن فرنسا تستفيد من علاقتها مع إفريقيا في شهر واحد ما لا تستفيد منها إفريقيا منها في سنوات!! وهذه حقيقة لابد أن تُذكر مرات ومرات. وعلى كل حال إن أبقتنا الحياة سنرى جميعا ما سيحدث جراء هذه القمة إن شاء الله تعالى بشكل أو ضح.

  • في ظل هذا الوضع الراهن ..هل تقوم الحكومة بإعفاء رسوم التسجيل الدراسي هذا العام؟

    في ظل هذا الوضع الراهن ..هل تقوم الحكومة بإعفاء رسوم التسجيل الدراسي هذا العام؟

    مور لوم إعلامي وأستاذ في المدارس الحكومية

    إن أبرز عوائق العودة الى المدارس و الجامعات هي القدرة المادية لأولياء أمور التلاميذ والطلبة لدفع رسوم التسجيل الدراسي لأبنائهم، في ظل الغلاء الفاحش الذي يعاني منه الشعب السنغالي، فلا بد من اتخاذ قرارات جريئة من الحكومة، لضمان بدء عام دراسي ناجح وعليها أن تتدخل في إعفاء رسومات التسجيل من كل المراحل، جدير بالذكر فإن أولياء الأمور يدفعون كل عام على الأقل 000 10 فرنك سيفا لكل تلميذ قبل التحاقه بالفصول، في ظل هذه الظروف الصعبة التي نواجهها، فعليها – الحكومة- ان تقف امام المؤسسات التربوية الوطنية ودعمها من كل الجهات ودعم الشعب والأسر لتخفيف معاناتهم وإلغاء هذه الرسومات التي أصبحت إلزامية لكل تلميذ، وذلك لضمان عام دراسي ناجح ».

    أقول هذا وأنا خير شاهد على ذلك،  » تلميذة وهي يتيمة كانت في الصف الثالث الاعدادي في مدرسة أعرفها وقد نجحت للالتحاق بالصف الرابع الاعدادي وبتقدير جيد، وقد طردتها المدرسة بطريقة غير مباشرة بسبب عدم دفع رسومات التسجيل، فتأتي البنت للمدرسة وهي محرومة من الزي المدرسي بدعوى أنها لم تسجل، حتى أصبحت تشعر بالخجل أمام زميلاتها لعدم ارتداءها بالزي المدرسي، وأمها أرملة لا تقدر على شيء تبيع الكسكسي ليلا، تعجز على جمع هذا المبلغ، فأصبحت التلميذة بعيدة عن المدرسة بسبب هذا المبلغ الضعيف، مع التذكير بأن التعليم في المدارس الحكومية يعتبر مجانا، في أي بلد نحن؟ ».

    إن العودة الى المدارس والجامعات بعد جائحة كورونا ممكن ان تكون عودة آمنة في ظل دعم الحكومة للمؤسسات التربوية، فالعودة لم تعد مرتبطة فقط بالجائحة بل اصبح هناك مشاكل مستجدة ابرزها المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي فرضت ايضا معوقات جديدة على العودة الى المدارس والجامعات ».

    فمسألة انطلاق هذا العام الدراسي مسألة صعبة يجب التخطيط والإعداد لها والا تكون خطوة في الهواء فلا بد من حل المشكلات التي تعيق عودة التلاميذ والاساتذة في ظل ازمات معيشية حادة كالتي نعيشها اليوم من غلاء الاسعار وصعوبة المواصلات والعجز عن دفع الرسومات، خاصة إذا كان لولي الأمر أكثر من أربعة أفراد.

    نحن في وضع طارئ لم تشهده السنغال من قبل. لا بد من إجراءات استثنائية وقرارات جديدة تغييرية تتماشى مع اوضاعنا الجديدة للمحافظة على صورة السنغال ودوره في المجال التربوي .

    إننا أمام كارثة تستدعي استنفارا وتضافرا للجهود بين المؤسسات التربوية والوزارة والحكومة من أجل إنجاح العام الدراسي المقبل، والمطلوب مؤتمر وطني شامل يشارك فيه التربويون والنقابات والباحثون في مجال التربية من اجل خلق الحلول وتذليل الصعوبات، وهذا يبدأ أولا من أخذ قرار صارم ينص على إلغاء وإعفاء رسومات التسجيل الدراسي في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، لمستقبل اولادنا وشبابنا.

  • ماكرون يجدد رفضه الاعتذار عن الاستعمار الفرنسي في إفريقيا

    ماكرون يجدد رفضه الاعتذار عن الاستعمار الفرنسي في إفريقيا

    جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، رفضه الاعتذار عن التاريخ الاستعماري لبلاده في القارة الإفريقية.

    جاء ذلك خلال مشاركته في اليوم الأخير من القمة الإفريقية ـ الفرنسية بمدينة مونبلييه الساحلية (جنوب شرق)، حيث التقى مجموعة شباب من القارة السمراء للحديث عن قضايا مختلفة بينها الديمقراطية في بلدانهم.

    وقال ماكرون إن الاعتذار « لن يحل المشكلة »، إلا أنه أقر بأن الاعتراف « هو الذي سيقود إلى الحقيقة »، داعيًا إلى إعادة كتابة تاريخ مشترك على ضوء موقفه المعلن.

    واختلفت قمة مونبلييه هذا العام عن النسخ الماضية، لعدم مشاركة أي رئيس دولة أو رجل سياسي فيها، سوى الرئيس الفرنسي نفسه.

    وماكرون هو الذي اختار الصيغة الجديدة للقمة رغبة منه في « إعطاء أولوية لشباب هذه الدول وللذين يصنعون التغيير في القارة السمراء وفرنسا ومن أجل الإنصات لهم »، حسبما نقلت صحيفة « ميدي ليبر » الإقليمية.

    وجاءت تصريحات ماكرون اليوم، في ظل أزمة سياسية اندلعت مع الجزائر السبت الماضي، بعدما نقلت صحيفة « لوموند » طعنه في وجود أمة جزائرية قبل دخول الاستعمار الفرنسي إلى البلاد عام 1830.

    وبحسب الصحيفة الفرنسية تساءل ماكرون في تصريحاته مستنكرا: « هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟ ».

    وعليه، استنكرت الرئاسة الجزائرية بشدة تصريحات الرئيس الفرنسي، وقررت استدعاء سفيرها لدى باريس من أجل التشاور، وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية العاملة في « عملية برخان » في الساحل الإفريقي. –

  • فوز روائي تنزاني بجائزة نوبل للآداب

    فوز روائي تنزاني بجائزة نوبل للآداب

    أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية، اليوم الخميس،  منح جائزة نوبل للأداب لعام 2021، إلى الروائي التنزاني عبد الرزاق جرنة.

    وأوضحت لجنة التحكيم أن المؤلف المولود في تنزانيا والمقيم في بريطانيا، الذي تشكل رواية “باراديس” (الجنة) أشهر مؤلفاته، مُنح الجائزة نظراً إلى سرده “المتعاطف والذي يخلو من أي مساومة لآثار الاستعمار ومصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات“.

    وولد عبدالرزاق جرنة عام 1948 ونشأ في جزيرة زنجبار في المحيط الهندي لكنه وصل إلى إنجلترا كلاجئ في نهاية ستينيات القرن الماضي.

    جائزة نوبل هي مجموعة من الجوائز الدولية السنوية الممنوحة في عدة فئات من قبل مؤسسات سويدية ونرويجية تقديراً للإنجازات الأكاديمية أو الثقافية أو العلمية، وتبلغ قيمة الجائزة عشرة ملايين كرونة سويدي (1.14 مليون دولار).

    وكالات.

  • غينيا: تعيين محمد بيافوغي المسؤول الأممي السابق رئيسا للحكومة

    غينيا: تعيين محمد بيافوغي المسؤول الأممي السابق رئيسا للحكومة

    1. عين الرئيس الانتقالي الجديد في غينيا الكولونيل مامادي دومبويا الشخصية المخضرمة في مجال التنمية محمد بيافوغي رئيس للوزراء.
    2.  
      وبث التلفزيون الرسمي الغيني مرسوما رئاسيا، أن بيافوغي البالغ من العمر 68 سنة، والمساعد السابق للأمين العام للأمم المتحدة، عين رئيسا لوزراء المرحلة الانتقالية ورئيسا للحكومة.
       
      والرئيس الجديد للحكومة، حائز على شهادة في الهندسة من روسيا، وهو خبير في المحاسبة والتنمية الزراعية وإدارة المخاطر، وشغل مناصب عديدة في القطاع الخاص وفي المؤسسات الدولية.
       
      ويتعين على بيافوغي اقتراح حكومة على العقيد دومبويا في أجل لا يتجاوز 30 يوما، بعد ذلك يقدم له خطة عمل الحكومة، انطلاقا من ميثاق المرحلة الانتقالية، الذي تم نشره في 27 سبتمبر الماضي.
       
      وبتعيينه بيافوغي الذي يفتقر إلى الخبرة الوزارية رئيسا للحكومة، يكون دومبويا الذي وصل السلطة عبر انقلاب عسكري، قد اختار شخصا بعيدا عن السياسة الداخلية وخلافاتها.

    القناة الإخبارية الإفريقية.

  • ملخص البيان الصادر في أعقاب المجلس الوزراء الأسبوعي.

    ملخص البيان الصادر في أعقاب المجلس الوزراء الأسبوعي.

    ترأس رئيس الجمهورية ،فخامة السيد ماكي سال ، مجلس الوزراء ، بقصر الجمهورية ، صباح يوم الأربعاء 6 أكتوبر 2021 .

    وجاء في البيان الرسمي مايلي :

    -على هامش التحضيرات الجارية بمناسبة « غامبو » في مدينة باي -كولخ- ، طلب رئيس الجمهورية من الوزراء المعنيين أن يعبئوا ، اعتبارًا من الآن ، خدمات الدولة المعنية (المياه ، الصرف الصحي ، الكهرباء ، الأمن ، الصحة ، التضامن الوطني ، إلخ) التي يجب أن تعمل بتآزر تام مع السلطات الإدارية الإقليمية، والسلطات الدينية واللجنة المنظمة .

    -وفي حديث الساعة عن انهيار أحد المباني في حي هان بيلير بالعاصمة دكار، قدم رئيس الجمهورية تعازي الأمة إلى أسر الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، وبهذا الصدد، طلب من الوزير المسؤول عن تخطيط المدن الاخذ بكافة الاجراءات لمنع السكن في المباني القديمة، والعمل بتسليط الضوء على عمليات التفتيش المنتظمة للإنشاءات والمباني ، مع التركيز على المؤسسات التي تستقبل الجمهور (ERP) ، فيما يتعلق بالسلطات. الإدارة وخدمات الحماية المدنية .

    -بدء العام الدراسي والجامعي 2021-2022: في هذا الصدد ، حث رئيس الدولة ، بعد أن تمنى بداية جيدة للفاعلين في القطاع التعليمي بأكمله في السنغال ، المعلمين والطلاب والمتعلمين وأولياء الأمور ، الموظفين الإداريين والفنيين ، لتعزيز الاستقرار والجودة والتميز في التربية الوطنية والتعليم العالي ونظام البحث بشكل مستمر.
    بالإضافة إلى ذلك ، يهنئ رئيس الدولة أعضاء هيئة التدريس بمناسبة الاحتفال ، في 5 أكتوبر 2021 ، باليوم العالمي للمعلم. وجدد تشجيعه ودعمه لهم.

    -يطالب رئيس الجمهورية الحكومة في ضوء الدورة القادمة :للموازنة بما يلي:

    (1) مواصلة الجهود لترشيد تكاليف تشغيل الدولة وتشجيع الاستثمار الإنتاجي والقطاع الخاص.

    (2) تحسين كفاءة وأداء السياسات العامة بهدف ترسيخ ثقافة النتائج.

    ورحب رئيس الدولة بشكل خاص باعتماد مجلس الوزراء مشروع قانون المالية لعام 2022 ، والذي بلغ أكثر من 5150 مليار فرنك سيفا، أي أكثر من ضعف الميزانية في 10 سنوات. ولذلك رحب بتجاوز علامة 5 تريليون فرنك سيفا ، مما يعكس ، من ناحية ، الأداء في تعبئة الإيرادات مع النظرة الإيجابية لتنفيذ استراتيجية الإيرادات متوسطة الأجل (SRMT). توجيه أولويات الإنفاق نحو الاستثمار العام وترسيخ الاندماج الاجتماعي.

    وعقب انتهاء رئيس الدولة من خطابه،
    أدلى وزير الزراعة والتجهيزات الريفية ببيان حول حالة هطول الأمطار والموسم الزراعي 2021-2022.
    وأدلى وزير التعليم والبحث والابتكار ببيان حول البعثة إلى باريس بشأن مشروع فتح فصول تحضيرية للمدارس الكبرى (CGPE) في السنغال ؛

    بموجب النصوص التشريعية والتنظيمية

    درس المجلس واعتمد ما يلي:

    فاتورة التمويل لعام 2022 ؛

    مشروع القانون المكمل لبعض أحكام القانون رقم 97-17 المؤرخ 1 كانون الأول / ديسمبر 1997 بشأن قانون العمل والمتعلق بحماية المرأة أثناء الحمل ؛

    مشروع القانون الذي يجيز إنشاء جمعية وطنية تسمى « Senegal Numérique SA (SENUM SA) ».

  • COMMUNIQUÉ_DU_CONSEIL_DES_MINISTRES_DU_MERCREDI_06_OCTOBRE_2021

    COMMUNIQUÉ_DU_CONSEIL_DES_MINISTRES_DU_MERCREDI_06_OCTOBRE_2021

    Le Président de la République, Son Excellence Macky SALL a présidé le Conseil des Ministres, au Palais de la République, ce mercredi 06 octobre 2021.

    A l’entame de sa communication, le Chef de l’Etat a demandé au Gouvernement de prendre toutes les dispositions requises, en vue d’accompagner la bonne organisation du Gamou (Maouloud) sur l’étendue du territoire national.

    Le Président de la République demande aux Ministres concernés de mobiliser, dès à présent, les services de l’Etat impliqués (Eau, Assainissement, Electricité, Sécurité, Santé, Solidarité nationale..) qui doivent travailler en parfaite synergie avec les autorités administratives territoriales, les Chefs religieux et les organisateurs.

    Abordant la question liée à l’urgence de renforcer l’inspection et le contrôle des bâtiments et construction, le Chef de l’Etat s’incline devant la mémoire des personnes décédées, suite à l’effondrement d’un immeuble, dans la commune de Hann Bel Air, et présente ses condoléances aux familles des victimes, tout en souhaitant un prompt rétablissement aux blessés.

    A ce titre, le Président de la République demande au Ministre en charge de l’Urbanisme, d’accentuer les inspections régulières des constructions, bâtiments, en mettant l’accent sur les Etablissements recevant du public (ERP), en relation avec les autorités administratives, les services de la protection civile et les maires.

    Le Chef de l’Etat insiste sur l’impératif de veiller à l’identification des chantiers et à la délivrance systématique des certificats de conformité aux plans de construction déclarés et autorisés par les services compétents de l’Etat.

    Le Président de la République rappelle, par ailleurs, au Ministre en charge de l’Urbanisme, l’urgence d’accélérer la révision du Code de l’Urbanisme et du Code de la Construction, afin de mieux encadrer le développement des constructions et habitations en hauteur, en particulier, dans la capitale, Dakar.

    Le Chef de l’Etat invite, enfin, le Ministre en charge de l’Urbanisme, à engager une réflexion stratégique sur un Programme national de restructuration urbaine, à la lumière des impératifs de sécurité civile et des exigences d’amélioration du cadre de vie des populations de plusieurs quartiers de l’agglomération dakaroise.

    Sur la question liée à la résilience de l’économie nationale et de l’exemplarité de la gestion budgétaire et financière, le Président de la République se félicite de la première notation financière en monnaie locale de l’Etat du Sénégal, effectuée par le Cabinet Bloomfield Investissement.

    Le Chef de l’Etat adresse ses félicitations au Ministre des Finances et du Budget et à ses services compétents, pour les résultats notables réalisés par le Sénégal, afin d’asseoir une gouvernance budgétaire et financière de qualité, conforme aux priorités nationales et aux engagements du Sénégal à l’échelle communautaire et au niveau international.

    Le Président de la République demande, au Gouvernement, en perspective de la prochaine session budgétaire : (i) de poursuivre les efforts de rationalisation des charges de fonctionnement de l’Etat et de promotion de l’investissement productif et du secteur privé ; (ii) d’améliorer l’efficacité et la performance des politiques publiques dans le but d’asseoir la culture de résultat.

    Le Chef de l’Etat a notamment salué l’adoption en Conseil des ministres du projet de loi de finances pour l’année 2022 arrêté à plus de 5.150 milliards FCFA, soit plus du double du budget en 10 ans. Il s’est ainsi félicité du dépassement de la barre des 5000 milliards FCFA, traduisant, d’une part, les performances dans la mobilisation des recettes avec les perspectives favorables de la mise en œuvre de la Stratégie de Recettes à Moyen Terme (SRMT) et, d’autre part, l’orientation prioritaire des dépenses vers l’investissement public et la consolidation de l’inclusion sociale.

    Sur le suivi-évaluation des politiques de coopération, le Chef de l’Etat est revenu sur le rapport 2020 du Ministère de l’Economie, du Plan et de la Coopération relatif à la performance des projets et programmes pilotés par les ministères sectoriels.

    Le Président de la République demande, au Gouvernement, une exploitation dudit rapport, en prenant compte les recommandations pour une meilleure efficacité de l’action gouvernementale.

    Le Chef de l’Etat invite, enfin, le Ministre des Finances et du Budget et le Ministre de l’Economie, du Plan et de la Coopération, à lui proposer un Cadre innovant de suivi-évaluation technique et budgétaire des projets et programmes financés sur ressources externes.

    Sur le climat social, la gestion et le suivi des affaires intérieures, le Président de la République a abordé les points suivants :

    1. la rentrée scolaire et universitaire 2021-2022: à ce sujet, le Chef de l’Etat, après avoir souhaité une bonne rentrée scolaire et universitaire à toute la communauté éducative du Sénégal, exhorte le Gouvernement, les enseignants, les étudiants, les apprenants, les parents d’élèves, les personnels administratifs et techniques, à renforcer en permanence la stabilité, la qualité et l’excellence de notre système éducatif, d’enseignement supérieur et de recherche.

      Par ailleurs, le Chef de l’Etat félicite le corps enseignant, à l’occasion de la célébration, le 05 octobre 2021, de la journée mondiale des enseignants. Il leur réitère ses encouragements et son soutien.
    2. la nécessaire régulation du fonctionnement des transports interurbains et de la gestion préventive des accidents de la route : sur ce point, le Président de la République demande, au Ministre en charge des Transports terrestres, d’accentuer la mise en œuvre de mesures préventives visant à renforcer la sécurité routière, à travers la régulation des horaires de fonctionnement des transports interurbains et l’accélération du renouvellement de parcs de transport, tout en veillant à l’application immédiate des nouvelles dispositions contenues dans la révision du Code de la route dès son adoption par l’Assemblée nationale.
    3. Le renforcement du partenariat entre l’Etat et la Croix rouge Sénégalaise : magnifiant la contribution déterminante de la Croix rouge Sénégalaise et son appui exemplaire à l’Etat dans la mise en œuvre de ses politiques éducative, sanitaire et sociale sur l’ensemble du territoire national, le Chef de l’Etat demande, au Ministre de la Santé et de l’Action sociale, de recevoir le Comité national de la Croix rouge, en vue de finaliser un cadre stratégique de partenariat entre l’Etat et la structure, afin de renforcer les interventions publiques complémentaires dans les domaines humanitaires et de protection des groupes vulnérables.

    Le Président de la République a clos sa communication par son agenda diplomatique. AU TITRE DES COMMUNICATIONS

    • Le Ministre, Secrétaire général de la Présidence de la République a fait le point sur le suivi des directives présidentielles ;
    • Le Ministre des Finances et du Budget a fait une communication sur le projet de loi de finances pour l’année 2022 ;
    • Le Ministre des Affaires étrangères et des Sénégalais de l’Extérieur a fait une communication sur la situation internationale ;
    • Le Ministre de la Santé et de l’Action sociale a fait une communication sur la situation de la vaccination contre la Covid-19 ;
    • Le Ministre de l’Agriculture et de l’Equipement rural a fait une communication sur la situation pluviométrique et la campagne agricole 2021-2022 ;
    • Le Ministre de l’Enseignement, de la Recherche et de l’Innovation a fait une communication sur la mission à Paris portant sur le projet d’ouverture de classes préparatoires aux Grandes Ecoles (CGPE) au Sénégal ;
    • Le Ministre du Développement industriel et des Petites et Moyennes Industrie a fait une communication sur l’actualisation de la politique industrielle du Sénégal ;
    • Le Ministre auprès du Président de la République, en charge du suivi du Plan Sénégal Emergent a fait une communication sur le projet de développement inclusif et durable de l’Agri business (PDISAS).

    AU TITRE DES TEXTES LEGISLATIFS ET REGLEMENTAIRES

    Le Conseil a examiné et adopté :

    • Le projet de loi Finances pour l’année 2022;
    • Le projet de loi complétant certaines dispositions de la loi n°97-17 du 1er décembre 1997 portant Code du Travail relatives à la protection de la femme en état de grossesse;
    • Le projet de loi autorisant la création de la Société nationale dénommée « Sénégal Numérique SA (SENUM SA) ».

    AU TITRE DES MESURES INDIVIDUELLES

    Le Président de la République a pris les décisions suivantes :

    ▪ Monsieur Amadou DIARRA, Expert en Décentralisation et en Droits humains, est nommé Président du Conseil d’Orientation du Fonds de Solidarité nationale.

    ▪ Madame Nafissatou FALL, Professeur de l’Enseignement secondaire, précédemment Inspecteur technique, est nommée Inspecteur des affaires administratives et financières au Ministère de la Femme, de la Famille, du Genre et de la Protection des Enfants, poste vacant.

    ▪ Madame Dié Marie FAYE, Professeur de l’Enseignement secondaire, est nommée Inspecteur technique au Ministère de la Femme, de la Famille, du Genre et de la Protection des Enfants.

    ▪ Madame Diéguy DIOP, Juriste, est nommée Directrice de la Promotion des Droits et de la Protection des Enfants, en remplacement de Monsieur Niokhobaye DIOUF, admis à faire valoir ses droits à une pension de retraite.

    Fait à Dakar, le 06 octobre 2021
    Le Ministre des Collectivités Territoriales, du Développement et de l’Aménagement des
    Territoires, Porte-Parole du Gouvernement

    Oumar GUEYE

  • شاهد بالفيديو : حوار مع الأستاذ أحمد لوح مدير التعليم القرٱني في دار كوكي .

    شاهد بالفيديو : حوار مع الأستاذ أحمد لوح مدير التعليم القرٱني في دار كوكي .

    الأستاذ أحمد لوح مدير التعليم القرٱني في دار كوكي في حديث خاص مع دكارنيوز تيفي.