**الرباط، 22 أكتوبر 2026**
احتفلت الهيئة الإفريقية للتنمية المستدامة المندمجة (CADDI)، التي تأسست في 22 سبتمبر 2026، بمرور شهر على تأسيسها من خلال الإطلاق العملياتي لمنصة *ZLICAF Virtuelle (ZV)*، وذلك بتوقيع *16 اتفاقية استراتيجية مع شركاء أفارقة*.

وتستند الهيئة إلى شبكة إفريقية من الشركاء المؤسسين، تضم منظمات حكومية وغير حكومية، وجماعات ترابية، واتحادات اقتصادية ومهنية، وجامعات، إلى جانب شخصيات إفريقية، من بينها وزراء سابقون ودبلوماسيون، يجمعهم الالتزام بتعزيز التكامل الإفريقي والتنمية المستدامة المندمجة.
تعبئة إفريقية من أجل التكامل الاقتصادي
يمثل الشركاء الموقعون أربع فئات رئيسية من الفاعلين الاقتصاديين الأفارقة:
1. الاتحادات الوطنية وغرف التجارة والصناعة والفلاحة؛
2. مجالس ومنظمات أرباب العمل؛
3. اتحادات منتجات المجال والصناعة التقليدية؛
4. الفاعلون الاقتصاديون الأفارقة.

وتعكس هذه الشراكات تنوعاً جغرافياً ومجالياً وقطاعياً يشمل المناطق الإفريقية الخمس، ومستويات التدخل الوطني والجهوي والمحلي. ويشكل هذا التنوع قاعدة للتعاون من أجل تفعيل منصة **ZLICAF Virtuelle**، وتطوير سلاسل القيمة الإفريقية، وتعزيز المبادلات التجارية البينية في القارة.
إطلاق المبادرة الإفريقية لاتحاد المنتجات المجالية والصناعة التقليدية (UAPTA)
شهد يوم 22 أكتوبر 2026 أيضاً إطلاق المبادرة الإفريقية الخاصة بـ **الاتحاد الإفريقي لمنتجات المجال والصناعة التقليدية (UAPTA)**.
وتهدف هذه المبادرة إلى توحيد المنتجين والحرفيين والتعاونيات والاتحادات المهنية الإفريقية ضمن دينامية مشتركة ترمي إلى تثمين الثروات الفلاحية والغذائية والثقافية والحرفية للقارة، وتطوير المبادلات التجارية، وتعزيز القيمة المضافة، وتشجيع إحداث فرص الشغل المستدامة.
وفي هذا الإطار، تم تشكيل **لجنة تحضيرية إفريقية** تضم ممثلين عن المناطق الإفريقية الخمس وفاعلين من القطاعات العام والخاص والجمعوي، بهدف الإعداد لهيكلة الاتحاد، وضمان تمثيلية شاملة لمختلف الأطراف المعنية، ووضع أسس تطوره على المستوى القاري.
إطار مرجعي قائم على التنمية المستدامة المندمجة

تستلهم الهيئة الإفريقية للتنمية المستدامة المندمجة قيم التضامن الإفريقي، والتعاون جنوب–جنوب، والسيادة الاقتصادية، التي تجسدها، على وجه الخصوص، المبادرات الإفريقية التي يقودها **صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله**، من أجل بناء إفريقيا قادرة على التحكم في سلاسل قيمتها وتثمين مواردها بشكل مستدام.
وتندرج أعمال الهيئة ضمن رؤية إفريقية تستند إلى التضامن والتعاون والسيادة الاقتصادية وتثمين الموارد والخبرات الإفريقية.
كما تسعى الهيئة إلى الإسهام في تحقيق **أهداف التنمية المستدامة الواردة في أجندة الأمم المتحدة 2030**، وتحقيق الطموحات التنموية الواردة في **أجندة الاتحاد الإفريقي 2063**.
وتعتمد الهيئة نموذجاً مبتكراً للتنمية المستدامة المندمجة، يراعي الهوية والواقع السوسيولوجي والإمكانات والمؤهلات والخصوصيات المميزة لكل مجال ترابي، بهدف ربط الطموحات القارية باحتياجات السكان ومتطلبات التنمية المحلية.
ومن خلال منصة **ZLICAF Virtuelle** ومبادرة **UAPTA**، تسعى الهيئة إلى تعزيز تكامل اقتصادي إفريقي أكثر شمولاً، يقوم على التعاون، وتثمين الموارد الذاتية، وتطوير سلاسل القيمة، وخلق الثروات المستدامة.
**قناعتها الأساسية: جعل المجال الترابي رافعة لإفريقيا ذات سيادة، مبتكرة ومزدهرة، تجمع بين الهوية الإفريقية، وتثمين الموارد، والتنمية المستدامة المندمجة.**
**الهيئة الإفريقية للتنمية المستدامة المندمجة (CADDI):
إفْرِيقَةُ الحَوْكَمَةِ وَالتَّثْمِينِ وَالتَّنْمِيَةِ.**
**الشعار: أَفْرِقَةُ الحَوْكَمَةِ وَالتَّثْمِينِ.**







Leave a Reply
You must be logged in to post a comment.