.التخلف الحضاري في ظل غياب الفكر التنموي وأفول الهوية
باعتبار الإنسان الكائن المفكر، يتروى وينظم الحياة بسن قوانين وضعية تميز الواجبات والحقوق المحلية والدولية ، إذ أن الفكر ميزة إنسانية يمتاز به عن غيره من الكائنات الحية، وبذلك كل مجتمع يتميز بهويته وثقافته ، فتسعى الحكومات إلى وضع الخطط!-->…