Blog

  • شركة Glory Nights  تسجل نجاحا باهرا في أضخم مهرجان فني في القارة الأمريكية « كنكون 2024 »

    شركة Glory Nights  تسجل نجاحا باهرا في أضخم مهرجان فني في القارة الأمريكية « كنكون 2024 »

    اختتمت شركة Glory Nights فعاليات الموسم الجديد للمهرجان العربي الأضخم في القارة الأمريكية « كنكون 2024″، حيث شهدت الفعاليات حضورًا مذهلاً يتجاوز 1300 شخص، وتم الإعلان عن نفاذ التذاكر بشكل كامل « Sold Out » .

    وشهدت ليالي المهرجان الثلاثة قمة الروعة والتميز، حيث قدم ألمع نجوم الفن العربي ابداعات استثنائية للجمهور، في اليوم الأول، تألق النجوم ريم السواس، سيف نبيل، ملحم زين، وعاصي الحلان، فيما أحيا كريم نور، حسين الديك، وحمام خيري اليوم الثاني، وفي اليوم الثالث، تألق كل من النجوم سعد رمضان، محمد المجذوب، فارس كرم، ونانسي عجرم.

    وكانت حفلات  « Pool Party » من بين اللحظات اللافتة في المهرجان، حيث تألق كل من النجوم « روني الطحان، جمال كساب، ريم السواس، ومراد » في إضفاء جو مميز ورائع .

    هذا، وتجاوزت الإشادات حدود الأداء الفني، فقد أثنى الجميع على التنظيم الرائع الذي أبدع فيه السيد بلال الخطيب والسيد الياس حنا, فقد كان لهما الدور الكبير في إبراز جمال المهرجان وجعله تجربة لا تُنسى في ذاكرة كل من حضر، كما عبر الحضور بأكمله عن إعجابهم بلمساتهم الرائعة وجهودهم المبذولة لإحياء هذا الحدث الكبير .

  • السنغال: خروج مظاهرات داعمة لمرشح النظام آمدو  باه

    السنغال: خروج مظاهرات داعمة لمرشح النظام آمدو باه

    خرجت يوم الأحد في السنغال مظاهرات مؤيدة لرئيس الوزراء المترشح للانتخابات الرئاسية أمادو با، وللمطالبة ب »السلام والتماسك » الاجتماعي.
     
    ورفع المشاركون في المظاهرات شعارات بينها: « معا من أجل فوز أمادو با في الشوط الأول من الانتخابات »، و »من أجل السلام والتماسك الوطني ».
     
    وعبر بعض المشاركين في هذه المظاهرات عن قلقهم إزاء « الاستقطاب الذي يطبع الحياة السياسية » بالبلاد، و »تصاعد خطابات الكراهية في وسائل التواصل الاجتماعي »، كما حثوا على « الحفاظ على عادة الاستقرار » التي اشتهرت بها السنغال.
     
    وقال أبوبكر الصديق بي المناضل بحزب التحالف من أجل الجمهورية، إن رسالة المتظاهرين هي « الذهاب إلى الانتخابات بروح السلام والمنافسة، لا بروح العداوة ».
     
    وتأتي هذه المظاهرات التي شارك فيها أعضاء ومناضلون من تحالف بينو بوك ياكار » الموالي للنظام، عقب خروج مظاهرات أخرى للمعارضة أمس السبت، طالب المشاركون فيها بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل انتهاء ولاية الرئيس ماكي صال في 2 من شهر ابريل المقبل.
     
    وارتدى مشاركون في المظاهرات ألوان العلم السنغالي، فيما حمل آخرون صورا للمعارض المعتقل منذ نهاية يوليو الماضي عثمان سونكو.
     
    ولم يتم بعد تحديد موعد نهائي للانتخابات الرئاسية السنغالية بعد إلغاء المجلس الدستوري تأجيلها 10 أشهر المصادق عليه من طرف البرلمان.
     
    واقترح المشاركون في الحوار السياسي الذي دعا له الرئيس ماكي صال الأسبوع الماضي، إجراء الاقتراع الرئاسي في 2 من يونيو المقبل.

  • الإمارات تمنح البطل المصري  « عبودة عويضه »  الإقامة الذهبية لإنجازاته الرياضية 

    الإمارات تمنح البطل المصري  « عبودة عويضه »  الإقامة الذهبية لإنجازاته الرياضية 

    منحت دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال اليومين الماضيين، بطل كمال الاجسام المصري مسعد عبدالله مراد عبدالمجيد عويضه وشهرته  » عبود عويضه » ،الإقامة الذهبية فئة المبدعين ، وذلك نظرا لإنجازاته وبطولاته الرياضية التي حققها في مجال كمال الأجسام .

    ووجه الكابتن مسعد عبدالله مراد وشهرته عبود عويضه ، الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وإلي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ،  رئيس الدولة ، بعد حصوله على الإقامة الذهبية لدولة الإمارات العربية المتحدة، فئة المبدعين وأصحاب الإنجازات، قائلا:  » أتقدم بالشكر لبلدي الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة وقادتها وسمو الشيخ محمد بن زايد راعي المواهب الرياضية في إمارات العزة والفخر والنمو والبناء، وأتمني أن أحقق المزيد من البطولات الرياضية علي أرض الامارات العربية المتحدة .

    وقال محمد عبدالله شقيق البطل عبودة عويضة ومنسق أعماله، إنه يتقدم بالشكر إلي دولة الإمارات العربية المتحدة وإلي سمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة علي منح شقيقه الأصغر الإقامة الذهبية،حيث قال  » نحن نحب دولة الإمارات العربية المتحدة ونتمني لها التقدم والإزدهار والرفعة دائما وابدا، ومنح اخي الإقامة الذهبية هو تكريم لنا جميعا في هذه الدولة التي منذ أن جئنا إليها لم نجد سوي كل معاملة حسنة من قادتها .

    الجدير بالذكر، أن مسعد عبدالله مراد عبدالمجيد عويضه المصري، يقيم بدولة الإمارات  وهو من أبطال كمال الاجسام الذين فازوا بعدة بطولات رياضية مثل بطولة عجمان لكمال الاجسام وبطولة أبوظبي الدولية وغيرها من البطولات التي نظمت في دولة الإمارات العربية المتحدة .

  • انطلاق  فعاليات النسخة 11 لمهرجان مسقط السينمائي الدولي

    انطلاق  فعاليات النسخة 11 لمهرجان مسقط السينمائي الدولي

    شهدت العاصمة العمانية  مساء اليوم الأحد 3 مارس 2024، افتتاح فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الدولي الحادي عشر وذلك بمقر الجمعية العمانية للسينما تحت رعاية الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس، رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان ورئيس اتحاد الغرف الخليجية للدورة 23، وبمشاركة كوكبة من الفنانين ونجوم السينما من داخل وخارج السلطنة، وسط حضور غفير من المهتمين وعشاق الفن السابع.

    وقال عمار ال إبراهيم مدير مهرجان مسقط السينمائي الدولي الحادي عشر : « نحتفل اليوم بتنوع الفن وقوة السينما كوسيلة للتعبير والتواصل مع مختلف المجتمعات حول العالم، حيث تلعب السينما دورًا بارزًا في المجتمعات حول العالم، حيث تمثل وسيلة للترفيه والتسلية لجمهور غفير وتعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي بشكل كبير في تعزيز الهوية الوطنية وتوثيق التاريخ ». 

    واكد مدير المهرجان أن الأفلام العمانية والعربية والعالمية تسهم في توسيع آفاق الفهم والتعلم والتفاعل الثقافي وتساعد على تشكيل الوجدان الإنساني والحوار والتفاهم بين الأفراد والثقافات المختلفة، وتتيح دور السينما للمخرجين والمؤلفين التعبير عن رؤيتهم وأفكارهم وتضمينها في أعمالهم الفنية.

     وتابع « نحن هنا اليوم لنعبر عن اهتمامنا بالفن والسينما، ولنستكشف الفرص المتاحة لاستثمار هذا الفن الذي يمتلك القدرة على تحقيق التغيير ونشر الوعي والتعبير عن الهوية الوطنية والعربية وتوظيفه بشكل جيد في المجتمع.

    كما تتميز سلطنة عمان بتنوع مواقع التصوير الطبيعية والتاريخية، مما يجعلها وجهة مثالية لصناعة الأفلام. ومن خلال هذا المهرجان، نسعى لتعزيز التعاون الدولي في مجال السينما وتسليط الضوء على الطاقات السينمائية العمانية والعربية، حيث استطاعت السلطنة في إنتاج العديد من الأفلام (القصيرة) التي تم عرضها في مهرجانات إقليمية وعالمية، وفاز الكثير منها بجوائز ومراكز متقدمة ».

    وعرف حفل الافتتاح عرض مقتطفات من الافلام المشاركة، وعرض فيلم جنين للمخرج الفلسطيني محمد البكري، كما تم تكريم أعضاء لجان التحكيم.

    وبلغ عدد الأفلام المشاركة في المهرجان بفئة الأفلام الطويلة 23 فيلم من 11 دولة حول العالم منهم 5 أفلام عمانية و18 فيلما دوليا ، منها 11 فيلم روائي طويل، و 8 أفلام وثائقية طويلة ، و4 أفلام بانورما، وفي فئة الأفلام القصيرة بلغت الأفلام المشاركة 34 فيلم منها 14 فيلم عماني روائي قصير ، و10 أفلام وثائقي عماني قصير ، و10 أفلام تحريك قصيرة.

    ويشتمل برنامج المهرجان في نسخته هذا العام على سوق المهرجان وهو عبارة عن ركن للمؤسسات وشركات الإنتاج والمنصات الفنية بهدف جمع المهتمين  بالصناعة السينمائية تحت سقف واحد من خلال التعاون المحلي والدولي في قطاع الإنتاج السينمائي الحكومي والخاص وتبادل الخبرات والعروض الترويجية للإنتاج السينمائي والإمكانيات الفنية ، وأيضا يهدف السوق إلى التسويق للأفلام والأعمال السينمائية المختلفة.

    كما سيتم خلال المهرجان تكريم عدد من المخرجين ونجوم السينما العالميين والمحليين خلال فقرات المهرجان كالمخرجة ستارة من الجمهورية الإيرانية ، ومن سلطنة عمان عبدالله حبيب ، ومحمد الكندي ، وبثينة الرئيسية من سلطنة عمان ، والمخرج البحريني احمد يعقوب المقلة ، وتغلب البرواني وخليل السناني من سلطنة عمان ، والمخرج محمد بكري من فلسطين .

    الجدير بالذكر بأن المهرجان يهدف خلال فعالياته وفقراته إلى تعريف الضيوف العالميين أصحاب التجارب السينمائية على أهم مواقع التصوير التي تنفرد بها السلطنة مثل ( الصحاري ، والجبال ، والمواقع الأثرية ، والأودية.. وغيرها ) التي تجعل من السلطنة وجهة مميزة لصانعي الأفلام السينمائية تحت مبادرة ( أصنع فيلمك في عُمان ).

  • مقال : ماكي صال من الباب الواسع إلى الذريعة الضيقة.

    مقال : ماكي صال من الباب الواسع إلى الذريعة الضيقة.

    بقلم يوسف آن صحفي في مجموعة  » أخبار السنغال »

    لكل شيء إذا ما تم نقصان # فلا يغر بطيب العيش إنسان
    هي الأيام كما شاهدتها دول # من سره زمن ساءته أزمان

    ماكي صال رجل سياسي سنغالي ولد 11 ديسمبر 1961م. توغل في الساحة السياسية لمّا كان طالبا في الجامعة، وكان ينخرط إلى حزب (ànd jëf)الذي كان يرأسه السيد لاندينغ سافني، ثم غادر هذا الحزب لينخرط إلى الحزب الديمقراطي السنغالي الذي كان يرأسه المحامي عبد الله واد.
    شغل ماكي صال عام 1993 موظفا في شركة بتروسين إلى غاية 2000 ليصبح مديرا عاما لهذه الشركة.
    وبعد أن تربع أبوه السياسي ( عبد الله واد) على عرش السلطة تقلد (صال) مناصب هامة في الحكومة السنغالية؛ حيث شغل منصب وزير الطاقة والمعادن والمياه، ثم وزير الداخلية، ثم رئيس الوزراء قبل أن يصبح رئيس مجلس الشعب عام 2008م.
    وفي سنة 2009 نشب عراك بينه وبين وادّ الأب ما دفعه إلى الاستقالة من منصبه في البرلمان، وتأسيس حزب خاص له سمّاه « حزب التحالف من أجل الجمهورية » (APR).
    وكان قد شغل مرتين منصب عمدة بلدية « فاتيك » مدينته الأصلية.
    وفي فبراير 2012 شارك (صال) في الانتخابات الرئاسية فاحتلّ المرتبة الثانية بعد الرئيس عبد الله واد في الجولة الأولى، مما أعطاه تذكرة العبور إلى الجولة الثانية.
    ولحسن الحظ، فاز ( صال) على خصمه واد الأب فأصبح رئيسا للبلاد إلى غاية 2019 فترة انتهاء ولايته الأولى.
    وفي فبراير 2019م شارك (صال) في الانتخابات الرئاسية للمرة الثانية والأخيرة ولحسن الحظ فاز الانتخابات من الجولة الأولى ليصبح رئيسا للبلاد إلى عام 2024.
    وبحكم كونه رئيسا للبلاد وكون السنغال عضوا في الاتحاد الإفريقي وكون منصب الرئاسة دوريا فيه تقلد (صال) منصب رئيس الاتحاد.

    هذا الرجل الذي دخل تاريخ السياسية في البلاد بهذا الشكل الرهيب هو من يخرج منه بطريقة خجلة وسيئة جدا.

    ترى ما هي الأسباب ؟

    منذ وصول (صال) إلى سدة الحكم 2012م بدأ يعمل مغامرا لتخليص الواحة السياسية من المعارضين، وهو ما شغله عن العمل، وذلك حال دون تحقيقه وعوده السابقة؛ إذْ بادر فور وصوله إلى الحكم على فتح ملفات الفساد المالي الذي تورط فيه حكومة سلفه، ففتح دواوين لمحاربة الفساد. لكن الملحوظ هو أن كل من استسلم له وخضع لرغباته وانضم إليه خلى سبيله مهما جنى من فساد.
    كان نجل الرئيس عبد الله واد السيد عبد الكريم واد آنذاك من كبار معارضيه انتهز (صال) فرصة فساد (واد) المالي ففتح محكمة الاثراء غير القانوني لمحاربته سياسيا. ولقد نجح في ذاك؛ حيث تم شطب (كريم) من لائحة الانتخابات بعد إدانته نهائيا في المحكمة العليا باختلاس 38 مليار فرنك سيفا من المال العام.

    لمّا شرع في ملف (كريم) كان السيد (خليفة أبابكر صال) يحشد قاعدة جماهيرية من المحتمل أن يهدد (ماكي صال) في انتخابات 2019 فاشتغل (ماكي) ملف تورط (خليفة) في فساد مالي في صندوق بلدية دكار لشطبه من لائحة الانتخابات.


    أفل نجم المعارضَين (كريم) و (خليف)، فطلع شاب ضليع محنك داهية حيّر (ماكي صال) فسولت له نفسه إقصاءه، لكن الشاب ( سونكو ) كان كالشجا على حلقه. أصرّ (صال) على إقصائه رغم الثمن الباهظ؛ إذ نتج عنه سقوط عدد من الضحايا وسجن مئات من الشباب والنساء والمشايخ ونفي آخرين خارج البلاد.


    هذه السياسة البشعة وما نتجتها من ويلات شنيعة، بالإضافة إلى تغاضيه عن الفساد المالي الذي تورط فيه أنصاره، وسوء توزيع الثروات، فضلا عن تلاعبه بمؤسسات الدولة وخاصة الجهاز القضائي لتحقيق مآربه السياسية، ورفضه تنظيم الانتخابات قبل نهاية ولايته لأسباب تافهة، هي الأسباب التي جعلت الرجل مرغوبا عنه بعدما كاد أن يكون أسطورة خالدة في تاريخ السياسية السنغالية.

  • السنغال تنضم إلى منتدى الدول المصدرة للغاز 

    السنغال تنضم إلى منتدى الدول المصدرة للغاز 

    وبذلك تصبح داكار العضو العشرين في هذه المنظمة التي تسمى أيضاً « أوبك للغاز ».  »

     تتمتع السنغال بنشاط دبلوماسي كبير على المستوى الدولي، وتعتزم الاستفادة من موارد الغاز لديها لإسماع صوتها بشكل أكبر.  انضمت داكار رسميا، الجمعة 1 مارس 2024، إلى منتدى الدول المصدرة للغاز، كعضو مراقب خلال الاجتماع الوزاري المنعقد بالجزائر العاصمة (الجزائر).

     تم إنشاء المنتدى بموجب اتفاقية حكومية دولية، ويضم 19 دولة بما في ذلك 12 دولة عضو (الجزائر، بوليفيا، مصر، غينيا الاستوائية، إيران، ليبيا، نيجيريا، قطر، روسيا، ترينيداد وتوباغو، الإمارات العربية المتحدة، فنزويلا) و 07 دول أعضاء مراقبة ( أنغولا، أذربيجان، العراق، ماليزيا، موريتانيا، موزمبيق، بيرو).  وبضم السنغال كعضو مراقب يصل العدد الإجمالي للدول إلى 20 دولة.

     يلتزم منتدى البلدان المصدرة للغاز بدعم الحقوق السيادية لأعضائه على موارد الغاز الطبيعي وقدراتهم على التخطيط والإدارة بشكل مستقل للتنمية المستدامة والفعالة والمسؤولة بيئيًا، واستخدام والحفاظ على موارد الغاز الطبيعي. .

     وورد في المذكرة التي تلقتها ابا أن وزير النفط والطاقة أنطوان فيليكس عبدولاي ديومي « عبر عن امتنانه لنظرائه على الثقة التي أولوها للسنغال وعلى هذه الفرصة الكبيرة المقدمة لبلدنا ».

     كما أكد على أهمية استفادة السنغال من تجارب الأعضاء الآخرين في منتدى البلدان المصدرة للغاز في مجالات الإنتاج وإدارة موارد الغاز والتدريب في هذا القطاع الحيوي لتنميتنا.

     وتقول الوزارة: « إن عضوية السنغال كعضو مراقب في منتدى البلدان المصدرة للغاز ستكون حافزًا للاستخدام الحكيم للغاز الطبيعي لدينا في تحقيق أهدافنا التنموية، لا سيما من خلال استراتيجية الغاز لتوليد الطاقة ».

     ويهدف الأخير إلى استخدام الغاز لإنتاج الكهرباء.  وسيساهم في حصول الجميع على الكهرباء بحلول عام 2026 وفي خفض تكاليف الإنتاج، وبالتالي تعزيز التصنيع في البلاد.

     وخلص البيان الصحفي إلى أن السنغال، بكونها عضوا مراقبا في منتدى البلدان المصدرة للغاز، تتخذ خطوة جديدة نحو الاستغلال المسؤول لمواردها الطبيعية لصالح سكانها.

  • السنغال: ماكي صال يجدد إعلان تركه السلطة في الـ2 من ابريل

    السنغال: ماكي صال يجدد إعلان تركه السلطة في الـ2 من ابريل

    جدد الرئيس السنغالي ماكي صال الخميس، إعلان تركه السلطة في الـ2 من شهر ابريل المقبل، تاريخ انتهاء ولايته الرئاسية الثانية والأخيرة.
     
    وكان الحوار السياسي المختتم الثلاثاء بضواحي داكار، قد اقترح إجراء الانتخابات الرئاسية في الـ2 يونيو 2024، أي بعد شهرين من انتهاء ولاية الرئيس رسميا.
     
    وأوصى المشاركون في الحوار بأن يظل الرئيس ماكي صال في منصبه إلى غاية تنصيب خلف له، لكن الرئيس أكد في تغريدة نشرها على منصة « إكس » أنه سيترك السلطة عند الانتهاء الرسمي لولايته.
     
    وشكر ماكي صال المشاركين في الحوار السياسي على اقتراحهم موعدا جديدا للانتخابات الرئاسية، بعدما ألغى المجلس الدستوري تأجيلها المصادق عليها من طرف البرلمان لمدة 10 أشهر، ودعا لتنظيمها في أقرب وقت.
     
    وكان ماكي صال قد أعلن الأربعاء خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، أنه سيطلب رأي المجلس الدستوري في « خلاصات وتوصيات الحوار الوطني ».
     
    وأصدرت الحكومة في ختام اجتماعها مشروع قانون عفو اقترحته الرئيس بهدف تهدئة الأزمة السياسية، الناجمة عن تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر إجراؤها في الـ25 من فبراير.
     
    وأوضح بيان صادر عن الحكومة، أن مشروع قانون العفو الذي يتعين أن تصوت عليه الجمعية الوطنية لاحقا، يهدف إلى « تهدئة الساحة السياسية » و »الحفاظ على استقرار البلاد ».

  • Abu Dhabi hosts the launching of the International Authority for Oases Sustainable Development

    Abu Dhabi hosts the launching of the International Authority for Oases Sustainable Development

    The Ministry of Climate Change and Environment points out the importance of empowering oases to confront climate change.

    The Moroccan Ministry of Agriculture, announces the launching of the International Authority for Oases Sustainable Development,

    In cooperation with Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation, and the Food & Agriculture Organization of the United Nations.

    •  Dr. Amna Al Dahak: We support the idea of the International Authority for Oases Sustainable Development.
    •  Dr. Mohammed Sadiki: We announce the establishment of the International Authority for Oases Sustainable Development.
    •  Dr. Abdulhakim ElWaer: The oasis is an authentic agricultural ecosystem that contributes to combating desertification and achieving food security.
    • Dr. Abdelouahhab Zaid: The initiative is one of the most important fruits of regional cooperation for the development of oases.

     Dr. Amna bint Abdullah Al Dahak, UAE Minister of Climate Change and Environment, expressed her appreciation and support to the International Authority for Oases Sustainable Development initiative, propose by the Ministry of Agriculture, Fisheries, Rural Development, Water and Forests of the Kingdom of Morocco, in cooperation with Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation, in an effort to preserve and develop this enormous agricultural, cultural and social heritage, enhance its role in food security, and preserving biodiversity, the Ministry of Climate Change and Environment announces this during the opening on Monday, 26th of February, 2024, during the (second) high-level Agricultural Ministers’ Conference of the Date Producing and Processing Countries, regarding the establishment of the International Authority for Oases Sustainable Development, which was organized by Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation in cooperation with the UAE Ministry of Climate Change and Environment, the Ministry of Agriculture, Fisheries, Rural Development, Water and Forests in the Kingdom of Morocco, and the Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO), at the Emirates Palace Hotel, Abu Dhabi,  Dr. AlDahak also praised the efforts of the Award’s General Secretariat in its cooperation with the Moroccan Ministry of Agriculture regarding the establishment of the International Authority for Oases Sustainable Development.

    Her Excellency also expressed her thanks and appreciation to our partners in the ministries of agriculture in the date-producing countries and our colleagues in regional and international organizations, for the great efforts made, at various levels during the past years towards date palm oases. We all place our hope in this initiative to achieve the best in empowering the oasis residents to face the challenges of climate change, which now affects everyone and does not exclude anyone, as no specific country is immune from the repercussions of climate change around the world.

    Food security

     Dr. Amna bint Abdullah Al Dahak, Minister of Climate Change and Environment, confirmed the importance of oases in enhancing food security, especially today’s ministerial meeting comes at an ideal time after the end of COP28, which was the most comprehensive conference of the parties. Food security and the spread of modern, climate-smart agricultural technology in the world had great success during the conference.

    The UAE has spared no effort to bring the world together at the “UAE COP28 Declaration on Sustainable Agriculture, Resilient Food Systems and Climate Action,” which was signed by 159 countries, as the issue of food security and its connection to climate change has become a driver for global climate action, and a goal to contribute to eliminating hunger in the world.

    Efforts of the Moroccan Ministry of Agriculture

      Dr. Mohamed Sadiki, Minister of Agriculture, Fisheries, Rural Development, Water and Forests of the Kingdom of Morocco, announced the establishment of the International Authority for Oases Sustainable Development, in cooperation with Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation, the Food and Agriculture Organization of the United Nations, and with the participation of respected ministries of agriculture, of date-producing countries.

     Dr. Sadiki, also pointed out that, despite the strategic importance represented by oases, most oasis systems, are like other their fragile ecosystems across the world, suffer from various constraints such as isolation, salinity, and genetic drift of species, plants, animals and severe droughts leads to desertification. There is also a decline in vegetation cover, including date palm trees, which adapts well to the climatic conditions of the oases and faces many challenges. Therefore, it has become necessary to give priority to intensifying efforts aimed at finding more effective preventive measures and solutions, which will enable oases to adapt to the challenges they face and overcome the constraints that limit their sustainability. From this standpoint, the Kingdom of Morocco, out of its belief in the joint efforts required by the oasis regions among all concerned countries, presented the Sustainable Oases Initiative during the COP22 events that were held in the Kingdom of Morocco, in the city of Marrakesh, in November 2016.

    Award’s efforts

    Dr. Abdelouahhab Zaid, Secretary General of Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation, also expressed his appreciation to Their Excellencies the Ministers of Agriculture of the date-producing countries for their great support and endorsement of the “International Authority for Oases Sustainable Development” initiative, which was launched by the Award’s General Secretariat, in cooperation with the UAE Ministry of Climate Change and Environment, and the Ministry of Agriculture, Fisheries, Rural Development, Water and Forests in the Kingdom of Morocco. The initiative is one of the most important fruits of regional cooperation that the Award’s General Secretariat began 3 years ago, with the Ministry of Agriculture in the Kingdom of Morocco, represented by the National Agency for the Development of Oasis and Argan Tree Areas, where the initiative was presented during events of the Climate Change (COP26) in Glasgow 2021, the Climate Change Conference (COP27) in Sharm El-Sheikh 2022, and the Climate Change Conference (COP28) in Dubai 2023. Today we meet to announce the proposal to establish an independent international body to support oasis systems in countries that include date palm oases exposed to the effects of climatic changes, in partnership and cooperation with all ministries of agriculture in date-producing countries. In addition to a number of relevant regional and international organizations, with the aim of supporting and activating sustainable development in oasis systems and including them at the heart of relevant regional and international agreements, in order to achieve the following goals:

    1. Preserving the agricultural heritage, the genetic bank of biodiversity, and the cultural heritage of the oases.
    2. Empowering the oasis community in its keenness to preserve the biodiversity of the oases and enhance its food security to confront climate change.
    3. Preserving the tangible and intangible heritage of the oases in facing climate change.
    4. Targeted oases in date-producing countries shall obtain the GIAHS certificate from the FAO, which is a certificate granted to the oasis as an agricultural heritage system of global importance.

    FAO’s efforts

    From his side,  Dr. AbdulHakim ElWAER, Assistant Director General and Regional Representative, Regional office for the Near East and North Africa, FAO, added that the oasis is considered an authentic agricultural ecosystem that was patiently developed by men and women over thousands of years in arid lands, where date palm oases in the Middle East and North Africa region play a role. It is important in combating desertification, preserving agricultural biodiversity, and providing food and shelter to the thousands of years inhabitants of oases. Date palm agro-ecosystems have been a rich source of nutrition, biological and cultural diversity for thousands of years. Oasis ecosystems include a rich genetic diversity of date palm trees, in addition to more than a hundred species of plants, crops and other organisms. The genetic diversity of the date palm has been an essential factor for the success of its cultivation, as it has created locally adapted palm species that are resistant to extreme heat, drought and salinity. Therefore, the dynamic preservation of oasis ecosystems will play an important role in preserving local irrigation systems, biodiversity and the various environmental services provided by the oases. Hence, the importance of establishing the “International Authority for Oases Sustainable Development” with the aim of empowering oasis residents to face challenges, especially climate change, and achieve sustainable development.

  • أبوظبي تحتضن إطلاق الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات

    أبوظبي تحتضن إطلاق الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات

    • د. آمنة الضحاك: ندعم فكرة الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات
    • د. محمد الصديقي: نعلن عن إنشاء الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات
    • د. عبد الحكيم الواعر: الواحة نظام بيئي زراعي أصيل يساهم في مكافحة التصحر وتحقيق الأمن الغذائي
    • د. عبد الوهاب زايد: المبادرة هي أحد أهم ثمار التعاون الإقليمي لتنمية وتطوير الواحات

    أبوظبي 29 فبراير 2024

    أعربت معالي الدكتور آمنة بنت عبد الله الضحاك وزيرة التغير المناخي والبيئة، عن تقديرها ودعمها لمبادرة الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات التي طرحتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية الريفية والمياه والغابات بالمملكة المغربية، بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، حرصاً على المحافظة على هذا الإرث الزراعي والثقافي والاجتماعي الهائل وتنميته وتعزيز دوره في تأمين الغذاء وصون التنوع البيولوجي، تعلن وزارة التغير المناخي والبيئة، جاء ذلك خلال افتتاحها مساء الاثنين 26 فبراير 2024، الاجتماع الوزاري (الثاني) رفيع المستوى لوزراء الزراعة في الدول المنتجة والمصنعة للتمور فيما يخص فكرة الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات الذي نظمته جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالمملكة المغربية، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بفندق قصر الإمارات بابوظبي، كما أثنت على جهود الأمانة العامة للجائزة في تعاونها مع وزارة الفلاحة المغربية حول إنشاء الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات،

    وأعربت معاليها عن الشكر والتقدير لشركائنا في وزارات الزراعة في الدول المنتجة للتمور وزملائنا في المنظمات الإقليمية والدولية، على الجهود الكبيرة التي بذلتموها على مختلف الصعد خلال السنوات الماضية اتجاه واحات نخيل التمر. ونحن إذ نعقد الأمل جميعاً على هذه المبادرة لتحقيق الأفضل في تمكين قاطني الواحات لمواجهة تحديات التغير المناخي التي باتت تطال الجميع ولا تستثني أحداً، حيث لا يوجد دولة بعينها في منأى من تداعيات التغير المناخي حول العالم.

    الأمن الغذائي

    وأكدت معالي الدكتورة أمنة بنت عبد الله الضحاك وزيرة التغير المناخي والبيئة على أهمية الواحات في تعزيز الأمن الغذائي خصوصاً وأن الاجتماع الوزاري اليوم يأتي في توقيت مثالي بعد انتهاء مؤتمر الأطراف COP28 الذي كان أكثر مؤتمرات الأطراف شمولاً. حيث كان للأمن الغذائي ونشر تكنولوجيا الزراعة الحديثة والذكية مناخياً في العالم، حظاً وافراً خلال المؤتمر.

    دولة الإمارات لم تدخر جهداً في جمع العالم والتفافه حول « إعلان الإمارات COP28 بشأن الزراعة المستدامة والنظم الغذائية المرنة والعمل المناخي » الذي وقعت عليه 159 دولة. لأن قضية الأمن الغذائي وارتباطها بالتغير المناخي، أصبحت محركاً للعمل المناخي العالمي وهدفاً للمساهمة في القضاء على الجوع في العالم.

    جهود وزارة الفلاحة المغربية

    أعلن معالي الدكتور محمد الصديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية الريفية والمياه والغابات بالمملكة المغربية، عن إنشاء الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات، بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبمشاركة وزارات الزراعة في الدول المنتجة للتمور.

    كما أشار معالي وزير الفلاحة المغربي أنه وعلى الرغم من الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها الواحات، فإن معظم النظم الواحاتية، كمثيلاتها الإيكولوجية الهشة في جميع أنحاء العالم، تعاني من إكراهات مختلفة مثل العزلة والملوحة والانجراف الوراثي للأنواع النباتية والحيوانية والجفاف الحاد الذي يؤدي إلى التصحر. وكذا تراجع الغطاء النباتي بما في ذلك نخيل التمر الذي يتكيف بشكل جيد مع الظروف المناخية للواحات والذي يواجه العديد من التحديات. ولهذا أصبح من الضروري إعطاء الأولوية لتكثيف الجهود الرامية إلى إيجاد تدابير وحلول وقائية أكثر فعالية، والتي ستمكن الواحات من التكيف مع التحديات التي تواجهها والتغلب على الاكراهات التي تحد من استدامتها. ومن هذا المنطلق تقدمت المملكة المغربية، إيماناً منها بما تتطلبه المناطق الواحاتية من جهود مشتركة بين كل الأقطار المعنية، بـمبادرة الواحات المستدامة خلال فعاليات COP22 التي عقدت بالمملكة المغربية في مدينة مراكش في نوفمبر 2016.

    جهود الجائزة

    كما أعرب الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن تقديره لأصحاب المعالي وزراء الزراعة في الدول المنتجة للتمور على دعمهم وتأييدهم الكبير لمبادرة (الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات)، التي أطلقتها الأمانة العامة للجائزة بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة بدولة الإمارات، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في المملكة المغربية، فالمبادرة هي أحد أهم ثمار التعاون الإقليمي الذي بدأت به الأمانة العامة للجائزة منذ 3 سنوات مع وزارة الفلاحة بالمملكة المغربية ممثلة بالوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، حيث تم عرض المبادرة خلال فعاليات مؤتمر الأطراف للمناخ (COP26) بغلاسكو 2021، ومؤتمر الأطراف للمناخ (COP27) بشرم الشيخ 2023، ومؤتمر الأطراف للمناخ (COP28) بدبي 2023، واليوم نجتمع للإعلان عن مقترح إنشاء هيئة دولية مستقلة لدعم النُظم الواحاتية في الدول التي تضم واحات نخيل التمر تتعرض لتأثيرات التغير المناخي. بالشراكة والتعاون مع كافة وزارات الزراعة في الدول المنتجة للتمور إلى جانب عدد من المنظمات الإقليمية والدولية ذات العلاقة، بهدف دعم وتفعيل التنمية المستدامة بالنظم الواحية وإدراجها في قلب الاتفاقيات الإقليمية والدولية ذات الصلة. وذلك لتحقيق الأهداف التالية:

    1- المحافظة على الإرث الفلاحي والبنك الجيني للتنوع الحيوي، والإرث الثقافي للواحات.

    2- تمكين مجتمع الواحات في حرصه على صون التنوع البيولوجي للواحات وتعزيز أمنه الغذائي لمواجهة التغير المناخي.

    3- المحافظة على التراث المادي واللامادي للواحات في مواجهة التغير المناخي.

    4- حصول الواحات المستهدفة في الدول المنتجة للتمور على شهادة (GIAHS) من منظمة (FAO) وهي شهادة تمنح للواحة كنظام تراث زراعي ذو أهمية عالمية.

    جهود منظمة (الفاو)

    وأشار معالي الدكتور عبد الحكيم الواعر المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بأن الواحة تُعْتَبَر نظاماً بيئياً زراعياً أصيلاً تم تطويره بصبر من قبل الرجل والمرأة على مدى آلاف السنين في الأراضي القاحلة، حيث تلعب واحات النخيل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا دورًا مهمًا في مكافحة التصحر والحفاظ على التنوع البيولوجي الزراعي وتوفير الطعام والمأوى لسكان الواحات منذ آلاف السنين. في النظم الإيكولوجية الزراعية لنخيل التمر تُعْتَبَر مصدراً غنياً للتغذية والتنوع البيولوجي والثقافي لآلاف السنين. وتضم النظم الإيكولوجية للواحات تنوعاً وراثياً غنياً لأشجار نخيل التمر، بالإضافة إلى أكثر من مئة نوع من النباتات والمحاصيل والكائنات الحية الأخرى. كان التنوع الجيني لنخيل التمر عاملاً أساسياً لنجاح زراعتها، حيث أنشأت أنواعاً متكيفة محلياً من النخيل مقاومة للحرارة الشديدة، والجفاف والملوحة، لذلك فإن الحفاظ الديناميكي للنظم البيئية للواحات يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على أنظمة الري المحلية والتنوع البيولوجي والخدمات البيئية المختلفة التي تقدمها الواحات. من هنا تأتي أهمية إنشاء « الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات » بهدف تمكين ساكني الواحات في مواجهة التحديات وخصوصا التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.

  • Lancement du Forum Al-Baraka pour discuter les objectifs de la Charia et le cadre réglementaire l’économie islamique

    Lancement du Forum Al-Baraka pour discuter les objectifs de la Charia et le cadre réglementaire l’économie islamique

    La 44ème session du Forum Al-Baraka pour l’économie islamique, a été lancée, hier, à l’Université Prince Muqrin bin Abdulaziz à Médine, sous l’intitulé « les objectifs de la Charia et le cadre réglementaire de l’économie islamique » sous le patronage du Gouverneur de la région de Médine, le Prince Salman bin Sultan bin Abdulaziz et avec la participation d’un large éventail des experts et des spécialistes.

    Le président du conseil d’administration du forum, Abdullah bin Saleh Kamel, a retracé l’histoire de l’organisme depuis sa fondation, il y a quarante-deux ans, par le défunt homme d’affaires cheikh Saleh Kamel;  et il a souligné que la nouvelle session intervient dans un contexte de changements économiques qui exigent l’activation des aspects pragmatiques et la contribution à l’exploration des objectifs économiques globaux de l’économie islamique qui se chevauchent avec ceux de l’économie contemporaine, tels que le concept de reconstruction, de sécurité, d’autonomisation, d’équilibre, de justice et de durabilité.

    Dans son allocution, le Dr Saad ben Nasser al-Chithri, conseiller à la cour royale et membre du Conseil des oulémas, a salué les efforts des chercheurs participants pour leurs idées, opinions et leur jurisprudence religieuse, économique et financière ; on soulignant l’effort constant dans le développement de cette session et les sessions précédentes du Forum, qui ont eu un impact dans la création de produits financiers bénéfiques pour l’économie islamique.

    De son côté, le président de l’Université Prince Muqrin bin Abdulaziz, le Dr Bandar bin Mohammed Hajjar, a exposé les principaux thèmes des travaux du forum, qui traitent trois axes principaux : les banques islamiques et le secteur non lucratif, ainsi que la génération des jeunes investisseurs influents en Occident et leurs points communs avec l’économie islamique et comment les explorer. Il a également abordé les crises financières mondiales et le dialogue vain.

    Le secrétaire général du Centre de recherche islamique à Al-Azhar Al-Sharif, le Dr Nazir Ayyad, a souligné que la charia islamique possède toutes les caractéristiques lui permettant de promouvoir un système économique idéal qui répond aux aspirations individuelles et aux intérêts de la société.

    Le lancement du Forum a été marqué par la signature de deux conventions de coopération bilatérales entre le Forum Al-Baraka pour l’économie islamique, le Centre saoudien d’arbitrage commercial « SCCA » et l’administration religieuse des musulmans de la Fédération de Russie. Ces accords visent à contribuer à la réalisation des objectifs du forum en promouvant le concept de l’économie islamiques et le développer dans sa globalité.