Blog

  • السنغال: انتشال 20 جثة إثر غرق قارب قبالة سواحل البلاد

    السنغال: انتشال 20 جثة إثر غرق قارب قبالة سواحل البلاد

    • أعلنت السلطات السنغالية اليوم الأربعاء عن انتشال أزيد من 20 جثة في البحر قبالة سواحل شمال البلاد، بعد غرق قارب مهاجرين كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا.

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن حاكم سان لوي بدر صامب أنه تم العثور على « أكثر بقليل من 20 جثة »، كما تحدث لها هاتفيا عن إنقاذ نحو 20 آخرين.

    ولم يكشف المسؤول السنغالي عن عدد الركاب الذين كانوا على متن القارب عند إبحاره، لكن ألفا بالدي وهو أحد الناجين، تحدث عن أكثر من 200 شخص، فيما تحدث ناج آخر وهو مامادي ديانفو عن أكثر من 300 راكب.

    وتؤكد شهادات بعض الناجين أن الكثير من الأشخاص كانوا على متن القارب الذي غادر الساحل السنغالي قبل أسبوع « صاروا في عداد المفقودين ».

    وينطلق من سواحل السنغال عدد متزايد من المهاجرين نحو جزر الكناري الإسبانية الواقعة في المحيط الأطلسي.

  • مقال : يوادّون من حادّ الله ورسوله…

    مقال : يوادّون من حادّ الله ورسوله…

    بقلم / محمد جميل اندوي.

    ثمة داء بدأ يدبّ في عروق كثير من المسلمين السنغاليين، بعد الأحداث السياسية الساخنة التي عاشتها البلاد، ودعوة الرئيس لجميع القوات الحية إلى الحوار ، الحوار الذي أثار بلبلة، ورفع عجاجا ولجاجا، مابين منكر لا يرى للحوار مع الأصم فائدة، ولا منفعة، ترتجى منه، ومؤيد يرى أن جميع الحروب ينتهي بها المطاف إلى طاولة المفاوضة والحوار، غير أن الشعب المسكين، فيظل ضحية، إن كانت عنايته بالقضية عناية قشور وأشكال، لا يلمس اللباب ولا الموضوع.

    إن الشعب السنغالي الأبي وصلت بهم هذه المصيبة السياسية الدهماء، والفتنة الحكومية الصماء لحدّ النخاع، فصاروا يلوكون بأسنانهم كل من يعرفون له صلة مع الرئيس، أو قرابة سياسية معه، وينهشونه كما ينهش الجيفةَ العقبانُ، كما وصلت بهم الجهلة إلى الاعتقال أن كلّ من تكلم بالعربية فهو فقيه، أو أن كل فقيه رمز يمثل الدين أيّما تمثيل، الأمر الذي جعلهم يرشّون التعنيفات، ويزفّون الهجمات على بعض البيوتات الدينية التي كانوا يأوون إليها، باعتبارهم قيادات هزيلة، و تجمعات أسرية أخذت الإسلام وسيلة لكسب المعيشة، بعدما رأوا فيها موالاة للرئيس على حساب الشعب، وانصلاقا من هذا المنظور، سنقول:

    أولا: أن هذا الشعب المغلوب عن أمره، أصبح كالمحامي الذي يجهل كلّ ما يخص قضيته، فاختلط عليه الحابل بالنابل، وحمّل القضية السياسية ما لا تطيق، فزعم أن المشيخة الدينية التي خابت مسعاه، وضلت طريقها، ولم تقم بدورها الديني، فكل تصرفاتها تقع تحت عاتق الإسلام، ما حملهم بعد تصريحات الكنيسة الكاثوليكية الأخيرة، ينعتونها بشتى صنوف العدل والإنصاف، ويرشّون عليها باقات المدح والثناء، فذهب ببعضهم إلى حدّ المقارنة بينها وبين دين الإسلام الحنيف، أو تنقيطهما اتباعا لشيطانة الهوى، فهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على سوء فهمهم للدين، الذي لا يمثله رجل أو رجلان، بل هو شريعة منزلة من لدن حكيم خبير، لا يخالطه شوائب، ولا يكدّره صوارف، وأنه يبقى قائما بقدميه، ولو كان الجميع ينفرون منه.
    ثانيا: أن من الشيوخ الدينين من كانوا للحكومة بالمرصاد، ووقفوا أمامه موقف رجل صلب، وصمدوا على وجه العواصف، ولم يظهروا ضعة أو استكانة، أو يبرزوا خسّة ودناءة، بل واجهوا الأسدَ داخل عرينه لانتزاع الفريسة من بين مخالبه، فكلّفهم ذلك ثمنا باهظا، وكلفة غالية، غير أنهم آثر البقاء في صف الشعب، رغم المغريات التي وُضعت أمامهم، ممثلين قوله صلى الله عليه وسلم: ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة).
    وعلى هذا، يجب أن لا نكون ريشة في مهب الريح، وأن نحمل الأمور فوق معانيها، فلا يجوز الاعتماد على صنف واحد من الناس، لإصدار حكم على دين بأكمله، أو نزعة بأسرها، وطائفة بكاملها.
    #جميل

  • السنغال: المشاركون في الحوار يقترحون الـ2 يونيو موعدا للانتخابات

    السنغال: المشاركون في الحوار يقترحون الـ2 يونيو موعدا للانتخابات

    – اقترح المشاركون في الحوار السياسي بالسنغال، الـ2 من يونيو 2024 موعدا لإجراء لانتخابات الرئاسية المؤجلة عن موعدها الأصلي الـ25 من فبراير الجاري.

    وقال باباكار غاي عضو لجنة « تاريخ وإدارة الانتقال » إحدى لجان الحوار السياسي الذي انطلق مساء الاثنين، إن أعضاء اللجنة « قرروا بالإجماع تقريبا 2 من يونيو » موعدا للانتخابات.

    وأضاف باباكار غاي وهو رئيس حركة « النهضة » المنبثقة من رحم الحزب الديمقراطي السنغالي المعارض، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية السنغالية أنه « يبقى الآن العمل على كيفية دمج المترشحين الآخرين الذين تم استبعادهم بشكل غير عادل » من طرف المجلس الدستوري.

    ومن جانبه قال رئيس كتلة « الحرية والديمقراطية » في الجمعية الوطنية السنغالية، مامادو لامين تيام إن « إدارة ما بعد 2 من شهر ابريل المقبل ضرورية »، محذرا من « احتمال حدوث فراغ مؤسسي مرتبط بمغادرة ماكي صال السلطة ».

    وأوضح تيام في تصريح له أن المشاركين « اقترحوا أن يتمكن رئيس الدولة الحالي من إدارة الفترة الانتقالية حتى تنصيب خليفته ».

    وقد تركزت نقاشات اللجان المشكلة في إطار الحوار السياسي، على تحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية، أخذا في الاعتبار انتهاء ولاية الرئيس في الثاني من ابريل.

    وترأس اللجنة المسؤولة عن تحديد موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة وزير الداخلية صديقي كابا، فيما ترأس وزير الخارجية إسماعيل ماديور فال بوصفه وزير العدل بالنيابة، لجنة أخرى تعنى بآليات إجراء العملية الانتخابية بعد الثاني من ابريل.

    وكان الرئيس ماكي صال، قد قال لدى افتتاحه أعمال الحوار إنه سيطلب من المجلس الدستوري تعيين خلف له، إذا لم يتوصل المشاركون في الحوار إلى توافق حول موعد الانتخابات الرئاسية.

    وقبل ذلك كان صال قد أكد في حوار مع عدد من الصحفيين السنغاليين أنه سيترك رئاسة الجمهورية عندما تنتهي ولايته في 2 من ابريل 2024.

    وقد عرف الحوار مشاركة قيادات دينية، وممثلي عدد من النقابات ومنظمات المجتمع المدني، ومترشحين مستبعدين من الانتخابات الرئاسية، فيما قاطعه 16 من المترشحين الـ19 الذين قبل المجلس الدستوري مشاركتهم في الاقتراع.

  • أبوظبي.. مؤتمر وزراء الزراعة في الدول المنتجة والمصدرة للتمور يبحث البرنامج الإقليمي لاستئصال سوسة النخيل الحمراء

    أبوظبي.. مؤتمر وزراء الزراعة في الدول المنتجة والمصدرة للتمور يبحث البرنامج الإقليمي لاستئصال سوسة النخيل الحمراء

    •             د. آمنة الضحاك: دولة الإمارات لم تدخر جهداً لدعم قطاع نخيل التمر ومكافحة سوسة النخيل الحمراء

    •             د. عبد الحكيم الواعر: لدينا برنامج إقليمي واعد حقق نتائج مهمة في استئصال سوسة النخيل الحمراء

    •             د. عبد الوهاب زايد: حريصون على تعزيز التعاون بين الدول لإنجاح برنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء

    •             د. ثائر ياسين: حقق البرنامج نتائج فاقت التوقعات خلال سنتين بمشاركة 8 دول عربية منتجة للتمور

    افتتحت  الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك الشامسي وزيرة التغير المناخي والبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بعد ظهر يوم الاثنين 26 فبراير 224 بفندق قصر الإمارات بأبوظبي، مؤتمر وزراء الزراعة في الدول المنتجة والمصنعة للتمور، الذي نظمته الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بحضور 15 وزيراً ووكيلاً للزراعة من الدول الشقيقة والصديقة و6 من مدراء ورؤساء المنظمات الإقليمية والدولية، للوقوف على مخرجات البرنامج الإقليمي لاستئصال سوسة النخيل الحمراء، الذي تنفذه الدول المنتجة للتمور بإشراف منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومشاركة أكثر من 20 خبيراً وأكاديمياً مختصاً بزراعة النخيل وإنتاج التمور، لتقييم مخرجات البرنامج الإقليمي لاستئصال سوسة النخيل الحمراء، حيث أكدت  الوزيرة أن دولة الامارات العربية المتحدة لم تدخر جهداً في دعم قطاع نخيل التمر على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، بفضل توجيهات ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ومتابعة  الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي. حيث عملت الدولة على تنفيذ عدد كبير من المشاريع والبرامج التي من شأنها مكافحة سوسة النخيل الحمراء بالتعاون مع المنظمات الدولية والدول الأطراف ذات العلاقة، ونحن في هذه المناسبة إذ نثمن أهمية إنشاء الصندوق الائتماني لاستئصال سوسة النخيل الحمراء الذي تم تأسيسه عام 2019 بهدف وضع استراتيجية إطارية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، ونلتقي اليوم بعد خمس سنوات من العمل الجاد للوقوف على كل ما تم إنجازه بدقة من طرف منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالتعاون مع كافة الوزارات المعنية بالدول المنتجة للتمور، ضمن البرنامج الإقليمي لاستئصال سوسة النخيل الحمراء.

    كما أعربت  وزيرة التغير المناخي والبيئة عن شكرها وتقديرها للجهود التي بذلتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ولأصحاب ال وزراء الزراعة في الدول المنتجة للتمور الشقيقة والصديقة، ولرؤساء المنظمات الإقليمية والدولية المشاركة بالبرنامج، وخصوصاً الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي على جهودهم التي بذلوها بالتعاون مع (الفاو) في تنظيم واستضافة على المؤتمر للمرة الثانية، بهدف استئصال سوسة النخيل الحمراء والحد من أضرارها، وتجنب انتشار الآفة في مواقع جديدة.

    جهود منظمة (الفاو)

    من جهته أشاد  الدكتور عبد الحكيم الواعر المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، (الفاو) بجهود الدول الأعضاء والمنظمات المشاركة في البرنامج الإقليمي لاستئصال سوسة النخيل الحمراء، وتعاونهم المثمر في تنفيذ متطلبات البرنامج بما يحقق الفائدة المرجوة لأن سوسة النخيل الحمراء تعتبر من الآفات عابرة للحدود وذات تأثير خطير، ما يُعد هذا الاجتماع مكملاً للاجتماع الوزاري الأول منذ خمس سنوات، حيث، وضعت المنظمة « البرنامج الإقليمي لاستئصال سوسة النخيل الحمراء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا » لمدة خمس سنوات من أجل مواصلة العمل على وضع وتنفيذ الاستراتيجية الإطارية. والتي تتضمن دعم المنظمة للدول في آليات المكافحة وتوعية المزارعين وتدريب المدربين الوطنيين، وتوسيع أطر التعاون الجنوبي-الجنوبي بين دول الإقليم، خاصة فيما يتعلق بالتحكم بالآفات العابرة للحدود. حيث تم وضع خطط استراتيجية إطارية منفصلة لكل دولة بناء على الوضع الحالي واحتياجات كل دولة مستفيدة. للقضاء على سوسة النخيل الحمراء، وأن المنظمة أطلقت مبادرة إقليمية لتنفيذها في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وأنشأت صندوقاً ائتمانياً لهذا الغرض ساهمت فيه عدد من الدول، ويمكن مد المشروع إلى ما يتجاوز الخمس سنوات اعتماداً على مدى التزام الجهات المانحة. وأضاف الواعر أن منظمة (الفاو) رفعت من وتيرة جهودها لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، وأعلنت استراتيجية عالمية وإقليمية لمحاربتها ومن خلال إطلاق البرنامج الإقليمي واجتماع المانحين الائتماني فإن خطواتنا تتسارع نحو التنفيذ والعمل.

    الأمانة العامة للجائزة

    وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، إلى أن هذا الاجتماع الوزاري (الثاني) رفيع المستوى لأصحاب ال وزراء الزراعة في الدول المنتجة والمصنعة للتمور يأتي بعد خمس سنوات من واستكمالاً للاجتماع الأول الذي نظمته الأمانة العامة للجائزة في قصر الإمارات بتاريخ 09 مارس 2019، بالتوازي مع حفل تكريم الفائزين بالجائزة بدورتها الحادية عشرة 2019، وأكد أنه وعلى الرغم من كل ما تم إنجازه (من قبل الجميع) في مكافحة سوسة النخيل الحمراء على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، لا يمكن أن يتم لولا التعاون الكبير من قبل وزارات الزراعة في الدول المنتجة للتمور وحرصهم على تنفيذه وتقديم الخدمات والتسهيلات لإنجاح البرنامج. لكنه لا يوازي حجم المشكلة، ومن هنا تأتي أهمية هذا الاجتماع الذي حرصنا فيه أن يكون بشكل دوري للوقوف على ما تم إنجازه وما يمكن أن نقوم به في المرحلة القادمة. وتعزيز أطر التعاون بين الدول. حيث صدر عن الاجتماع الوزاري الأول إعلان أبوظبي بشأن سوسة النخيل الحمراء، كما تم فيه وضع استراتيجية إطارية لاستئصال سوسة النخيل الحمراء وإنشاء صندوق ائتمان لتنفيذ الاستراتيجية بمساهمة من الدول المتضررة من حشرة السوسة الحمراء.

    البرنامج الإقليمي لاستئصال سوسة النخيل

    استعرض الدكتور ثائر ياسين مدير البرنامج الإقليمي لاستئصال سوسة النخيل الحمراء، في المكتب الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) نتائج ما تم تحقيقه من البرنامج وذلك خلال المؤتمر الوزاري لوزراء الزراعة في الدول المنتجة للتمور، وقال إن منظمة (الفاو) قامت بجهود مميزة ونحن فخورون بهذه النتائج خلال أقل من عامين في حياة هذا المشروع وبموارد مالية أقل من سدس1/6 من الموارد المرصودة لتنفيذ الهدف (كانت 20 مليون دولار، في حين وصل المبلغ الذي تم دفعه إلى 3.1 مليون دولار امريكي) بينما كان من المفترض أن تكون فترة المشروع خمسة سنوات، عند انتهاء المشروع في شهر أكتوبر 2024 وأشار الدكتور ياسين إلى أن نتائج الدراسات الاجتماعية والاقتصادية للمشروع أوضحت أن التكلفة السنوية لبرنامج مكافحة السوسة في مصر تزيد عن 5.7 مليون دولار وفي المملكة العربية السعودية تزيد عن 34.4 مليون دولار. ما يعني أن الدول المنتجة للتمور تتكبد خسائر فادحة في المحصول والمكافحة بالطرق التقليدية، ما يعن أهمية مد جسور التعاون الإقليمي بين الدول المنتجة للتمور للقضاء على هذه الآفة الخطيرة. وقد حقق البرنامج عدد من الأهداف أبرزها: على صعيد السياسات تمت مراجعة وتعديل برامج مكافحة السوسة في معظم دول المنطقة (الأردن، سوريا، العراق، مصر، الإمارات، السعودية، الكويت، وتونس)، كما تمت صياغة ثلاثة معايير إقليمية لتدابير الصحة النباتية المنسقة داخل المنطقة. وتم الانتهاء من صياغة بروتوكول / معيار إقليمي بشأن بروتوكول خاص بإنشاء مناطق خالية من سوسة النخيل الحمراء بما يتماشى مع المعايير الدولية لتدابير الصحة النباتية (ISPM). وتم الانتهاء من صياغة بروتوكول إقليمي لمعالجة الفسائل ونباتات الزينة قبل الإتجار بها من أجل منع انتشار الحشرة. وتطوير نظام إصدار الشهادات المتعلق بإنتاج وحفظ واستخدام مواد الإكثار المعتمدة لنخيل التمر في بلدان الشرق الأدنى وشمال أفريقيا.

    الوفود الوزارية المشاركة:

    شارك في المؤتمر كل من  الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة بدولة الامارات العربية المتحدة،  الدكتور محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بالمملكة المغربية،  المهندس وائل بن ناصر المبارك، وزير شؤون البلديات في مملكة البحرين،  المهندس خالد موسى حنيفات، وزارة الزراعة بالمملكة الأردنية الهاشمية،  السيد عبد الله بن حمد بن عبد الله العطية، وزير البلدية، دولة قطر، سعادة المهندس ايمن الغامدي، الرئيس التنفيذي لمركز وقاء رئيس الوفد من المملكة العربية السعودية، سعادة المهندس نوري شادي مستشار ومدير ديوان وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والبحرية، بدولة ليبيا،  الوزير اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، جمهورية مصر العربية،  الوزير اللواء أشرف عطية، محافظ أسوان، جمهورية مصر العربية، سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري، وكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه الزراعية في سلطنة عمان، سعادة الدكتور رائد الحداد مستشار وزارة الزراعة في جمهورية العراق، سعادة الأستاذ أحمد سالم ولد العربي، الأمين العام، وزارة الزراعة، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، سعادة تكلب مسجنة كيتيما، نائب وزيرة الزراعة، دولة إريتريا، سعادة الأستاذ لويس لحود مدير عام وزارة الزراعة في الجمهورية اللبنانية، وممثل عن وزارة الأمن الغذائي الوطني والبحوث، جمهورية باكستان الإسلامية. والدكتور عز الدن جاد الله ممثل عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بجمهورية مصر العربية.

  • السنغال: انطلاق الحوار في غياب أغلب المترشحين والرئيس يقترح موعدا للانتخابات

    السنغال: انطلاق الحوار في غياب أغلب المترشحين والرئيس يقترح موعدا للانتخابات

    انطلقت مساء أمس في ديامنياديو ضواحي العاصمة السنغالية، أعمال الحوار السياسي الذي دعا له الرئيس ماكي صال من أجل تحديد موعد جديد للانتخابات الرئاسية، لكن في غياب أغلب المترشحين.
     
    وقبل انطلاق الحوار رسميا، أجرى ماكي صال لقاءات أولية مع مترشحين وشخصيات سياسية ومجتمعية، لم يتم الكشف عن تفاصيلها، لكن الحكومة كانت أعلنت من قبل، أن الرئيس سيلتقي المترشحين الذين قبل المجلس الدستوري ملفات ترشحهم، والذين رفض ترشحهم كذلك.


     
    وكان 16 من بين 19 مترشحا، إضافة إلى مجموعة « دعونا نحافظ على انتخاباتنا » التي تضم منظمات ناشطة بالمجتمع المدني، قد أعلنوا مقاطعتهم للحوار، ولم ترصد وسائل إعلام محلية مشاركتهم في جلسة الافتتاح.
     
    كما أشار رئيس الوزراء الأسبق إدريس سيك إلى أنه سيرفض أيضا الدعوة، مما خفض عدد المترشحين المؤهلين الراغبين في المشاركة إلى اثنين فقط.
     
    وخلال افتتاح أعمال الحوار، أعرب ماكي صال عن أمله في تنظيم الرئاسيات بين يونيو ويوليو المقبلين، مجددا تأكيده على مغادرة السلطة بتاريخ انتهاء ولايته، أي في الثاني من شهر ابريل المقبل.
     
    وأعلن ماكي صال أنه سيقدم مشروع قانون للعفو العام للجمعية الوطنية بخصوص الأحداث المتعلقة بالمظاهرات السياسية التي شهدتها البلاد خلال الفترة ما بين 2021 و2024.
     
    وأوضح ماكي صال أن من شأن هذه الخطوة  » تهدئة الوضع السياسي، وتعزيز التماسك الاجتماعي »، مشددا على ضرورة « المصالحة » من أجل الحفاظ على الاستقرار الذي تتميز به البلاد.
     
    ويسعى ماكي صال من خلال الحوار الذي يختتم يوم غد الثلاثاء، إلى إيجاد مخرج للأزمة التي تشهدها البلاد، إثر تأجيله الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 25 من فبراير الجاري.
     
    وكان صال قد أعلن قبل أيام أنه إما أن يتفق المشاركون على موعد ويصدر « فورا » مرسوما باستدعاء الناخبين، أو يحيل الأمر إلى المجلس الدستوري للبت فيه.

  • السنغال: ماكي سال يعلن عن مشروع قانون العفو العام

    السنغال: ماكي سال يعلن عن مشروع قانون العفو العام

    أعلن الرئيس السنغالي ماكي سال، اليوم الاثنين، أنه سيقدم إلى الجمعية الوطنية مشروع قانون عفو ​​عام عن الوقائع المتعلقة بالتظاهرات السياسية التي جرت بين عامي 2021 و2024.

    وقال الرئيس ماكي سال، الذي ترأس جلسة ديامنياديو: « من منطلق المصالحة الوطنية، سأقدم إلى الجمعية الوطنية هذا الأربعاء في مجلس الوزراء مشروع قانون عفو ​​عام عن الوقائع المتعلقة بالتظاهرات السياسية التي جرت بين عامي 2021 و2024 ». (30 كلم من داكار) افتتاح أعمال الحوار الوطني بهدف تحديد موعد جديد للانتخابات الرئاسية في السنغال المقررة مبدئيا في 25 فبراير.

    وأضاف: « سيساعد ذلك على تهدئة الفضاء السياسي وتعزيز تماسكنا الوطني ».

    « نريد تهيئة الظروف الملائمة للتهدئة من أجل تحقيق السلام والاستقرار في السنغال. وقال الرئيس السنغالي يوم الخميس الماضي في مقابلة مع وسائل الإعلام المحلية: « يجب أولاً المصادقة على قانون العفو، وتعمل الحكومة عليه ويجب أن يصدق عليه البرلمان ».

    كما أكد ماكي سال رغبته في تنظيم الانتخابات الرئاسية بحلول يونيو ويوليو.

    وأشار إلى أن “إرادتي وأعز أمنياتي هي إجراء الانتخابات الرئاسية في أسرع وقت ممكن، وذلك قبل الشتاء المقبل (موسم الأمطار) وبسلام”.

    وأكد مجددا التزامه بترك الرئاسة عند انتهاء ولايته الرسمية، 2 أبريل/نيسان.

    وشدد على أنه “من خلال عقد هذا الحوار، ليس لدي سوى هم واحد: إيجاد توافق حول موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة حتى يتم التصويت في أفضل الظروف”.

    ومن شأن الحوار الوطني الذي يجري بحضور أعضاء الحكومة أن يتيح للبلاد إيجاد السبل الكفيلة لحل الأزمة السياسية التي تعيشها منذ الإعلان عن تأجيل الانتخابات الرئاسية في 25 فبراير 2024.

    واستجابت القيادات الدينية وممثلو النقابات ومنظمات المجتمع المدني والمرشحون غير الناجحين لدعوة رئيس الجمهورية.

    كما يشارك مسؤولون من الحزب الديمقراطي السنغالي، المجموعة السياسية التي كانت مصدر الاتهامات الموجهة لبعض أعضاء المجلس الدستوري الذين قاموا بمراقبة انتظام المرشحين في الانتخابات الرئاسية، في هذه الاحتجاجات. هذا الحوار.

    وأعلن ستة عشر من المرشحين التسعة عشر الذين اختارهم المجلس الدستوري قرارهم بعدم المشاركة في هذا الاجتماع، كما فعلت مجموعات عديدة من الفاعلين الذين يزعمون أنهم من المجتمع المدني.

  • ماكي سال يجري “حوارا” للخروج من الأزمة في البلاد

    ماكي سال يجري “حوارا” للخروج من الأزمة في البلاد

    يجتمع رئيس السنغال ماكي سال اليوم الاثنين مع عدد من الفاعلين في السياسة والمجتمع من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن موعد الانتخابات الرئاسية، لكن الأطراف الرئيسية أعلنت مقاطعتها للمحادثات.

    ويرغب سال خلال يومي الاثنين والثلاثاء بايجاد مخرج من الأزمة التي تشهدها البلاد، و بعد أن أصدر مرسوما في 3 فبراير بتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان مقررة الأحد.

    ودعا إلى هذا “الحوار” في ديامنياديو التي تبعد حوالى ثلاثين كيلومترا عن العاصمة داكار، المرشحين الذين صادق عليهم المجلس الدستوري في يناير، والذين تم استبعادهم وممثلين عن المجتمع المدني، وزعامات دينية وروحية، بحسب الرئاسة.

    وإذ أن سال الذي انتخب عام 2012 وأعيد انتخابه عام 2019، ليس مرشحا، لكنه اشار إلى الانقسامات التي عمقتها العملية التي سبقت الانتخابات، في رأيه، وشدد على ضرورة “المصالحة” من أجل الاستقرار الذي تتميز به البلاد.

    ويعمل على التوصل إلى “توافق” في ختام المشاورات التي، وفق ما قال الخميس الماضي، ستتركز على تحديد موعد جديد بالإضافة إلى ما بعد الثاني من أبريل أيضا ، وهو تاريخ انتهاء ولايته رسميا .

    وقال سال الخميس الماضي إنه إما أن يتفق المشاركون على موعد ويصدر “فورا ” مرسوما باستدعاء الناخبين، أو يحيل الأمر إلى المجلس الدستوري للبت في الأمر.
    وأعلن 16 من بين 19 مرشحا صادق المجلس الدستوري على ترشحهم عدم المشاركة. وأكدت مجموعة آر سونو الانتخابية (دعونا نحافظ على انتخاباتنا)، والتي تضم أكثر من مئة منظمة وشخصية تعارض التأجيل، فضلا عن تجمعات أخرى، تغيبها.

    وهم يشكلون طيفا واسعا يطالب بإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن، وقبل الثاني من أبريل. ويشعر بعضهم بالقلق إزاء الفراغ الرئاسي دون وجود خلف. وأعرب سال عن شكوكه بشأن جدوى إجراء انتخابات قبل رحيله.

    ويتهمه آخرون بكسب الوقت، إما لصالح فريقه لأن الأمور تسير على نحو سيء بالنسبة له في الانتخابات الرئاسية، أو للتشبث بالسلطة بعد انتهاء ولايته. وهم يخشون أن يتم استخدام “الحوار” لإعادة دراسة الطلبات.

    وأحد أبرز المستفيدين من استئناف العملية هو “المستبعد” كريم واد، نجل ووزير الرئيس السابق عبد الله واد. لقد أدت معركته ضد استبعاده إلى إطلاق السلسلة التي أدت إلى تأجيل الانتخابات، وذلك بفضل التحالف غير المتوقع بين مؤيدي الرئيس ومؤيدي واد.

    وكان المجلس الدستوري أبطل قرار الإرجاء. كما أشار المجلس إلى استحالة الإبقاء على موعد الانتخابات الرئاسية في 25فبراير وطلب من السلطات تنظيمها “في أسرع وقت ممكن”.

    وأكد متحدث باسم حزب واد مشاركة ممثليه في “الحوار” الذي لا تزال ترتيباته مجهولة. كما أن واد نفسه يعيش في المنفى.

    قبل اطلاق المحادثات رسميا في الساعة 16,00 (بالتوقيت المحلي وبتوقيت غرينتش)، دعا الرئيس المرشحين في الساعة 11,00 و”المستبعدين” في الساعة 12,00.

    وقال خليفة سال، أحد المرشحين الرئيسيين، الأحد “لقد قررنا عدم تلبية هذه الدعوة بهذا الشكل”، بعد أن شارك مع آخرين في تصويت وهمي لإظهار أن السنغاليين ولأول مرة منذ أكثر من 40 عاما، لم يصوتوا في الموعد المقرر في نهايةفبراير.

    وقال “نحن نعتقد أن الفاعلين هم المرشحين التسعة عشر الذين اختارهم المجلس الدستوري (…) والتشاور يجب أن يتم معهم (فقط)”.

    وأعاد سال إلغاء الانتخابات إلى خلافات حول استبعاد مرشحين محتملين ومخاوف متعلقة بعودة الاضطرابات التي “شهدناها في عام 2021 والعام الماضي”.

    يؤكد سال رغبته في التهدئة. أعادت جامعة الشيخ أنتا ديوب في دكار، وهي إحدى أكبر الجامعات في غرب إفريقيا وتضم أكثر من 90 ألف طالب، ومعقل الاحتجاجات، فتح أبوابها الاثنين بعد أشهر من الإغلاق،وتم إطلاق سراح مئات المعارضين خلال الأيام العشرة الماضية.

    رياح_الجنوب

  • مقال : عثمان سونكو البطاطة الحارة في حلق ماكي صال

    مقال : عثمان سونكو البطاطة الحارة في حلق ماكي صال


    بقلم البروفيسور محمد غالاي انجاي
    مدير معهد المحراب – بروكسل


    في الحقيقة السنغال بلد العباقرة والأولياء والأعجوبات والأضحوكات في نفس الوقت، فيه رجال عقلاء مؤمنون صادقون أوفياء نزهون ومحبون لبلدهم، وفيه منافقون متآمرون مخادعون وانتهازيون خسيسون! تلك هي سنة الحياة في معركة الخير والشر. والعجب العجاب أن هذه الفئة الأخيرة « قلة مُكَثَّرة »، أعني أنهم شرذمة قليلة، ولكن تتظاهر بسبب نفوذها الاجتماعي والإعلامي المفبرك والمصطنع كأنها كثرة! ما أريد قوله بشكل أبلج هو أن في هذه الأيام بعد أن فند المجلس الدستوري مشروع الكتلة البرلمانية الموالية للحزب الحاكم المتعلق بقرار تأجيل الانتخابات الرئاسية (أي التمديد لولاية ماكي سال)، وذلك بموجب طلب قدمه نواب كتلة المعارضة للطعن في القرار، ألفينا رؤوسا معروفة ومألوفة في الساحة السنغالية بدأت تطلع على الشاشات وعلى الشبكة العنكبوتية وتكتب في الجرائد تدلي برأيها في وضع البلد المتأزم، وهذه الرؤوس كانت في الحقيقة غائبة ومخفية في وكرها جبنا وخوفا من مآلات الأمور ومغباتها، لقد داهم أصحابها الخوف والذعر دون الإصداع بالحق ومجابهة الرئيس وحكومته الغاشمة الدكتاتورية بالحق والكلمة العادلة وقت كان الشعب في أمس الحاجة إلى أصوات تجأر بالعدل والإنصاف. في الواقع، إن بروز هؤلاء من أبراجهم العاجية وكهوفهم الحالكة وظهور تناقضات بعض من كانوا يؤيدون الرئيس الدكتاتور في اعتداءاته وافتئاتاته على المعارضة والبساتفة خاصة، ويحرضونه على القتل والسجن والتنكيل، ويعزفون له على أوتارهم المنافقة، كل هؤلاء اليوم بعد أن أيقنوا أن مصير ماكي صال وحكومته محتوم ومحسوم إن شاء الله لا محالة زائل، (كل ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل/ إلا نعيم الآخرة)، بدأوا يقلبون فستانهم ويتظاهرون بخطاباتهم المنمقة وكلامهم المعسول كأنهم يحبون السنغال، إنهم في الحقيقة ذئاب في أجساد الأغنان، إنهم عملاء يركضون وراء مصالحهم الشخصية والأنانية، هم أناس جرداء من مبادئ وقيم نبيلة يتسكعون حيث المرتع واللقمة السائغة، أولئك كالأنعام بل هم أضل وأبخس.
    والسؤال الوجيه الذي أطرحه، وأتحدى من منهم يجيب عليه، بل سيبقون أمامه مُفحَمين حيارى ومطأطئي الرؤوس، وهو كالتالي:

    1. أين كنتم يا متآمرون ضد شعبهم حين فُصل السيد عثمان سونكو من منصبه في عام 2014م بحجة أنه يفشي أسرار الحكومة في مسائل الغش وسوء الإدارة والنهب واختلاس أموال الدولة التي هي ملك للعامة! يا لهذه التهمة من فخر واعتزاز.
    2. أين كنتم يا انتهازيون حين رفع ماكي سال السيف النار والمؤامرة ضد سونكو في قضية الفتاة آجي صار بتهمة الاغتصاب، قضية لم تولد أسدا كما كان يتوقع الكثيرون، بل ولدت فأرا!!! يا لها من فضيحة.
    3. أين كنتم يا مخادعون حين وضعت الحواجز حول بيت الزعيم سونكو لمدة 55 يوما هو وأسرته البريئة محتجزون في بيته، منعوا من الخروج، والسفر خارج البلد، وهي حواجز غير قانونية وضعت أمام بيته رغما عنه! تلك هي الدكتاتورية بعينها.
    4. أين كنتم يا متفرجون متملقون حين تم اعتقال ما يقارب 3000 سنغالي وزجوا في السجون حيث عاشوا فيها حياة فظيعة من التعذيب والتنكيل، كنتم حينئذ تصفقون في صمت وتشمتون بهم بوصفهم أعداء السنغال. تلك هي الحكومة البوليسية.
    5. أين كنتم يا خونة حين زج في السجن زعيم المعارضة السنغالية عثمان سونكو دون وجه حق ودون أي مبرر قانوني، والغريب هو أن الشعب السنغالي بأسره يعلم أن ما أًسند إليه من اتهامات كلها باطلة مزيفة، مجرد أكاذيب ملفقة ومفبركة ضده. تلك هي سمات الدولة العميقة.
    6. أين كنتم يا مثبطون حين حُل حزب باستيف دون أي مبرر قانوني مقنع، والأدهى والأمر هو أن يتكلف بإعلانه وزير الداخلية أنطوان جيوم، يا له من تعاسة وخبث، وهذا الوزير وصمة عار على هذا المنصب إلى أبد الآبدين.
    7. أين كنتم يا جبناء حين شرعت الحكومة الغاشمة في اعتقال السنغاليين الذين يعيشون في المهجر حين وصولهم إلى بلدهم لمجرد مساندتهم لزعيم المعارضة عثمان سونكو أو لحزب باستيف. تلك هي بداية سيناريوهات سياسة الأرض المحرقة.
    8. أين كنتم يا أهل الغدر والكيد حين منع نظام ماكي سال أية مظاهرة تقوم بها فئة معارضة في البلد: تلك هي الدولة اللاقانونية.
    9. أين كنتم يا مرتزقون حين تم تقتيل المدنيين السنغاليين الأبرياء من قبل الحكومة لمجرد مساندة الزعيم سونكو وحزب باستيف. تلك هي دولة الغابة والهمجية.
    10. أين كنتم يا عملاء حين شاهدتم ماكي سال يحابي أسرته ويمارس العرقية في المناصب داخل أجهزة الدولة وحتى داخل الحزب الحاكم. تلك هي الفتنة الكبرى.
    11. أين كنتم يا أنانيون حين قامت حكومة ماكي سال الدكتاتورية باعتقال الصحفيين الأبرياء لمجرد ممارسة وظيفتهم بتهمة الانحياز أو غيرها: إنها لكبت للحريات باسم دولة القانون، سحقا لكم.
    12. أين كنتم يا ديوثيون التعساء حين قام ماكي سال وحكومته بأبشع جريمة في تاريخ السنغال الحديث: قامت الدولة بطريقة غير شرعية، وبالمال العام، بشراء مدافع حديثة وفتاكة لقمع الشعب، وقد تولى أمر هذه المهمة الخبيثة الرجل المقرب للرئيس أعني عبد الله داود جالو. لقد شاهد السنغاليون أوغادا ورجال المليشيات الذين لا ينتمون قط إلى رجال الأمن، بل هم مدنيون، مدججين بالأسلحة النارية الفتاكة يطلقون النار في شوارع دكار على المدنيين السنغاليين الأبرياء المتظاهرين وذلك تحت شمس الظهيرة وعلى مرأى ومسمع من المجتمع الدولي. مع الأسف لم يتحرك شيء، لم يكن ثمة أي تدخل داخلي علني لا من المجتمع المدني بما فيه رجال الدين، لإدانة حكومة ماكي سال والتحرك لكبح جماحها في شراستها ضد شعبها! تلك هي دولة الأوغاد والمجرمين.
    13. أين كنتم يا رويبضة السنغال حين تم سجن وتعذيب، بل وقتل الإمام علي اندو، رحمه الله – دم شهيد البلد لا يذهب سدى.
    14. أين كنتم يا من آثروا الأولى على الآخرة حين تم تعذيب الرجل الجريء مَانْكَابُو وقتله ببشاعة خسيسة، تلك هي سياسة النار والسيف.
    15. أين كنتم يا من لا ضمير لكم حين تم تغييب العسكريين باجي وزميله حيث أعن فجأة أنهما اختفيا بين عشية وضحاها في عمق المحيط الأطلسي، أين كنتم، وأين كنتم.
      تلك عشرة ونيف من مساوئ وبشائع حكومة ماكي سال، لمن أراد أن يتعقل أو يتذكر أو أراد أن يتبع سبيل العناد والعمى والغي. إن سكوتكم المحير والغير البريء في تلك اللحظة الحرجة والعصيبة وما تخللها من جرائم وافتئاتات هو عين الخمول والانتكاس الأخلاقي وفقدان الإيمان، وبل انعدام روح الإنسانية.
      لكل ذلك، نعتقد أن الظلم الفادح الذي كابد ويلاته السيد عثمان سونكو (مُوسَلْمِ) لن يذهب أدراج الرياح، بعبارة أخرى لن يكون عثمان سونكو لقمة سائغة تمضغ بسهولة، بل سيكون تلك البطاطة الحارة في حلق ماكي سال وعصابته إلى أن يدفعوا ثمن ما تلطخت بهم أيديهم.
      وأختم بأعجوبة مضحكة لم أجد لها تفسيرا مقنعا في دائرة قريحتي، تتمثل في أن بعض رجال الدين كانوا يقولون: السيد عثمان سونكو رجل عنيف، لا يحب السلام، هو عدو البلد ويكره الطرق الصوفية لأنه سلفي، لا نقبل أن برأس البلد، اليوم نسمع من نفس هؤلاء: لا بد من إخراج سونكو من السجن لكي يستتب الأمن والسلام في البلاد! فهؤلاء لا يهمهم البلد وسلامته، هم فقط من ضمن أولئك الذين يعرفون من أين يُؤكَلُ الكتف.
      بقلم البروفيسور محمد غالاي انجاي- بروكسل
  • H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, honors the Award’s winners, in its Sixteenth session, 2024

    H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, honors the Award’s winners, in its Sixteenth session, 2024

    Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan:

    • We are proud to follow the wise leadership of His Highness the President of the UAE, on the pioneering initiatives in supporting the date palm cultivation, and strengthening the agricultural sector.
    • We highly appreciate the strong support and empowerment of H.H. Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, to the Award, as this will always be an example and a role model of efficiency, quality, and distinguished position, across the world.
    • The FAO Director General, The FAO Director General,  74 million tons (1.16 million tons for Arab countries) with a value of around 2.3 billion US dollars.
    • H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, witnesses the signing of 06 memoranda of understanding, between the Award and regional and international organizations.

    Under the generous patronage of H.H. Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, UAE Vice President, Deputy Prime Minister, and Chairman of the Presidential Court, H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, Minister of Tolerance and Coexistence, Chairman of the Board of Trustees of Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation, witnessed on Monday, 26th of February, 2024, the Award’s Winners Honoring ceremony, in its Sixteenth session, in the presence of H.E. Dr. Amna bint Abdullah Al Dahak, UAE Minister of Climate Change and Environment, and H.E. Dr. AbdulHakim ElWAER, Assistant Director General and Regional Representative, Regional office for the Near East and North Africa, Food and Agriculture Organization of the United Nations. With the presence of more than 15 Ministers and Undersecretaries of Agriculture, from date-producing countries, and 06 directors and heads of regional and international organizations. In addition to the presence of a number of members of the country’s diplomatic corps, reaching 62 ambassadors from the diplomatic corps, including 45 ambassadors from the foreign corps, and 22 from the Arab corps, members of the Award’s Board of Trustees, Award’s winners and honorees, and a large number of specialists, and those interested in the field of date palm cultivation, production and agricultural innovation.

    We are proud of the Award’s achievements

    H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, Minister of Tolerance and Coexistence, Chairman of the Award’s Board of Trustees, did deliver a speech during the Award’s Winners Honoring ceremony, in which His Excellency extended his great appreciation to the wise leader, H.H. Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan, President of the United Arab Emirates “May God protect him” and thanked His Highness for his strong support to the Award, and His Highness’ pioneering and continuous initiatives, in order for the UAE to always be at the forefront in the field of date palm cultivation, while working to strengthen the entire agricultural sector, by adopring all modern methods and means of technology, in date production, marketing and distribution. In addition to the fruitful efforts of His Highness, in order to overcome all difficulties faced, and confront all natural and human challenges, in this field. H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan also expressed his great pride in following the wise leadership of His Highness the President of the UAE, affirming the promise to His Highness, that we will always work to keep up to His Highness’ expectations, in love of the UAE, and strive, under his wise leadership, towards achieving the UAE’s hopes and ambitions.

    During his speech, H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, also extended his sincere thanks, great appreciation and respect to H.H. Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, UAE Vice President, Deputy Prime Minister, and Chairman of the Presidential Court, for his great and empowering support to Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation, for it to always be an example and a role model of efficiency, quality, and distinguished position, across the world.

    Honoring of the Influential Figures

    H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, honored Their Excellencies Ambassadors of the United Arab Emirates in the countries that host the International Date Palm Festivals, organized by the Award’s General Secretariat, in cooperation with the related ministries, in date producing countries, and who are H.E. Sheikh Khalifa bin Mohammed bin Khalid Al Nahyan, Ambassador of the United Arab Emirates to the Hashemite Kingdom of Jordan, H.E. Eng. Khaled Musa Shehadeh Al Hnaifat, Minister of Agriculture of the Hashemite Kingdom of Jordan, H.E. Al-Asri Saeed Ahmed Al-Dhaheri, Ambassador of the United Arab Emirates to the Kingdom of Morocco, H.E. Maryam Khalifa Juma AlKaabi, Ambassador of the United Arab Emirates to the Arab Republic of Egypt, H.E. Hamad Mohammad Hamid Al Junaibi, Ambassador of the United Arab Emirates to the Republic of Sudan, H.E. Hamad Ghanem Hamad Al Muhairi, Ambassador of the United Arab Emirates to the Islamic Republic of Mauritania, H.E. Ahmed Hatem Barghash Al Menhali, Ambassador of the United Arab Emirates to the United Mexican States,  and the late Dr. Abdul Jabbar Al-Bakr, from the Republic of Iraq.

    Honoring the Winners of Khalifa International Award

    H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, then honored the winners of Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation, in its Sixteenth session, 2024, as follows: the “Distinguished Innovative Studies and Modern Technology” category, equally won by Dr. Khalid bin Al-Hadi Al-Masmoudi, from the United Arab Emirates University, and Dr. Ezz El-Din Jadallah Hussein Ahmed, from the Ministry of Agriculture and Land Reclamation, of the Arab Republic of Egypt, and for the “Pioneering Development and Productive Projects” category, equally won by Dr. Lim Erin,  from the Higher Colleges of Technology , Abu Dhabi, and the Africa Organics Company, from the Kingdom of Morocco, as for the “Pioneering and Sophisticated Innovations Serving the Agricultural Sector” category, equally won by Dr. Yaroub Qahtan Abdul Rahman Al Douri, from the University of Sharjah, United Arab Emirates, and Valorizen Company, Research and Innovation Center, from the Arab Republic of Egypt, while for the “Influential Figure in the Field of Date Palm and Agricultural Innovation” category, equally won by Dr. Ramzi Abdel Rahim Desouki Abu Ayana,  from the Kingdom of Saudi Arabia,  and Dr. Ibrahim Al Jubouri, from the Republic of Iraq.

    The Agricultural Ministers’ Conference of the Date Producing and Processing Countries

    H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, then announced during the Ceremony, the launching of the activities of the Agricultural Ministers’ Conference of the Date Producing and Processing Countries, which is organized by the Award’s General Secretariat, in cooperation with the UAE Ministry of Climate Change and Environment, and the Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO). Where the conference’s activities are held on the 26th – 27th of February through the “Integrated Management of Red Palm Weevil – Follow-up Evaluation Meeting for Project Outputs” and the “International Authority for Oases Sustainable Development”, with the participation of thirteen Ministers of Agriculture, and six heads of regional and international organizations, along with a large number of technical experts, scientists, and specialists,  in the field of combating the Red Palm Weevil, and preserving the oases, while presenting 20 scientific papers within the framework of following up and evaluating the results of the regional project to eradicate Red Palm Weevil, and establishing the “International Authority for Oases Sustainable Development”.

    International praise of the UAE’s efforts

    From his side, H.E. Dr. Qu Dongyu, Director General of the Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO), pointed out in his speech delivered on his behalf by H.E. Dr. AbdulHakim ElWAER, Assistant Director General and Regional Representative, Regional office for the Near East and North Africa, FAO, Agricultural and social development has led to increased cultivation of palm trees and a rapid rise in international date trade. and Global date production has increased from about 2 million tons in the mid-1960s to approximately 9.7 million tons in 2021, produced in around 40 countries. and Challenges facing the palm and date industry include low productivity and poor product quality. Challenges exist in handling, processing, post-harvest stages, marketing, and trade of date products. Also, Global date production reached 74 million tons (1.16 million tons for Arab countries) with a value of around 2.3 billion US dollars.

    Award achievements

    The Award’s Winner Honoring ceremony, also included the screening of a video presenting  the Award’s achievements, over seventeen years, in the date palm sector (2007 – 2024), where the Award worked to develop the date palm cultivation and production sector at the national, regional and international levels, thanks to the directives and continuous support of H.H. Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, UAE Vice President, Deputy Prime Minister, and Chairman of the Presidential Court, and the close follow up of H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, Minister of Tolerance and Coexistence, Chairman of the Award’s Board of Trustees, by launching a group of development initiatives and projects that enhances food security.

    Signing of 06 Memoranda of Understanding

    H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, Minister of Tolerance and Coexistence, Chairman of the Award’s Board of Trustees, also witnessed the signing of six Memoranda of Understanding, with a number of agricultural ministers and directors of international organizations, from several countries, with the aim of strengthening cooperation between the Award’s General Secretariat and regional and international organizations, to ensure the growth and development of the date palm cultivation, production and agricultural innovation sectors, at the national, regional, and international levels, as follows: Capital Events Company in the United Arab Emirates, regarding organizing the Tenth Abu Dhabi International Dates Exhibition, 2024, the Jordanian Ministry of Agriculture, regarding organizing the Sixth Jordan International Date Palm Festival, 2024, the Ministry of Agriculture of the Islamic Republic of Mauritania, regarding organizing the Third Mauritania International Date Palm Festival, 2024,  the Federal Ministry of National Food Security and Research of the Islamic Republic of Pakistan, regarding the organization of the First Pakistan International Date Palm Festival, 2024, the Ministry of Agriculture of Eritrea, regarding the organization of the First Eritrea International Date Palm Conference in Eritrea, 2024 , and Crop Trust, regarding the Utilization of Date Palm genetic resources.

  • أبوظبي.. تكريم الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي  2024

    أبوظبي.. تكريم الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي  2024

    نهيان مبارك:

    • نعتز بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة على مبادراته الرائدة في رعاية النخلة وتعزيز القطاع الزراعي.
    • نقدر عالياً دعم سمو الشيخ منصور بن زايد ومساندته القوية، للجائزة، وتمكينه لها، كي تكون دائماً، مثالاً ونموذجاً، في الكفاءة، والجودة، والمكانة المتميزة، على مستوى العالم كله.

    مدير عام (الفاو):   الإنتاج العالمي للتمور وصل إلى 1.74 مليون طن (1.16 مليون طن للدول العربية) بقيمة تقدر بحوالي 2.3 مليار دولار أمريكي.

    • نهيان مبارك يشهد توقيع 06 مذكرات تفاهم بين الجائزة والمنظمات الإقليمية والدولية.

    تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، شهد الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي يوم الاثنين 26 فبراير 2024 حفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها السادسة عشرة بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، بحضور  الدكتورة آمنة بنت عبد الضحاك وزيرة التغير المناخي والبيئة، والدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، الممثل الإقليمي للشرق الأوسط وشمال افريقيا (FAO-RNE)، كما شهد حفل الافتتاح حضور أكثر من 15 وزيراً ووكيلاً للزراعة من الدول المنتجة للتمور، و 06 مدراء ورؤساء المنظمات الإقليمية والدولية، إلى جانب حضور عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة وصل الى 62 سفير من السلك الدبلوماسي منهم 45 من السلك الأجنبي و 22 من السلك العربي، وأعضاء مجلس الأمناء، والفائزين والمكرمين بالجائزة وحشد كبير من المختصين والمهتمين بزراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي.

    وألقى الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة كلمة خلال حفل التكريم أشار فيها إلى « تقديره العظيم لرئد النهضة الشاملة في هذا الوطن العزيز صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -أعزه الله- ووجه لسموه الشكر على دعمه القوي لهذه الجائزة ، ومبادراته الرائدة والمتواصلة، في سبيل أن تكون الإمارات دائماً، في المقدمة والطليعة، في رعاية النخلة، وفي جهود تعزيز القطاع الزراعي كله، وتزويده بكل الطرق والوسائل الحديثة، في الإنتاج والتسويق والتوزيع، بالإضافة إلى جهود سموه المثمرة، من أجل تذليل كافة الصعاب، ومواجهة كل التحديات الطبيعية والبشرية، في هذا المجال، كما عبر  الشيخ نهيان عن اعتزازه الكبير، بالقيادة الحكيمة، لصاحب السمو رئيس الدولة، مؤكداً العهد والوعد لسموه، على أن نكون دوماً، على قدر توقعاته منا، في حب الإمارات، والسعي، في ظل قيادته الحكيمة، نحو تحقيق جميع آمال الوطن وطموحاته ».

    كما توجه  الشيخ نهيان في كلمته بوافر الشكر، وعظيم التقدير والاحترام، إلى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، على دعمه الكبير، ومساندته القوية، لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وتمكينه لها، كي تكون دائماً، مثالاً ونموذجاً، في الكفاءة، والجودة، والمكانة المتميزة، على مستوى العالم كله.

    تكريم الشخصيات المؤثرة

    وكرم الشيخ نهيان مبارك آل نهيان أصحاب السعادة سفراء دولة الإمارات العربية المتحدة، في الدول التي تستضيف مهرجانات التمور الدولية التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة بالتعاون مع الوزارات المختصة في الدول المنتجة للتمور، وهم  الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة  لدى المملكة الأردنية الهاشمية،  المهندس خالد موسى شحادة الحنيفات، وزير الزراعة بالمملكة الأردنية الهاشمية، سعادة العصري سعيد أحمد الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة المغربية، سعادة الأستاذة مريم خليفة جمعة محمد الكعبي، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، سعادة الأستاذ حمد محمد حميد سالم الجنيبي     سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية السودان، سعادة حمد غانم حمد المهيري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، سعادة أحمد حاتم برغش المنهالي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة المكسيكية، كما جرى تكريم المرحوم الدكتور عبد الجبار البكر من جمهورية العراق.

    تكريم الفائزين بالجائزة الدولية

    وكرم  الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتها السادسة عشرة 2024 وذلك على النحو التالي: عن فئة البحوث والدراسات المتميزة والتكنولوجيا الحديثة الفائزين مناصفة بين كل من: الدكتور خالد بن الهادي المصمودي من جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور عز الدين جاد الله حسين أحمد من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي من جمهورية مصر العربية، وعن فئة المشاريع التنموية والانتاجية الرائدة الفائزين مناصفة بين كل من: الدكتورة ليم سوي هوا ايرين من كليات التقنية العليا – أبوظبي، وشركة افريقيا العضوية من المملكة المغربية، وعن فئة الابتكارات الرائدة والمتطورة لخدمة القطاع الزراعي الفائزين مناصفة بين كل من: الدكتور يعرب قحطان عبد الرحمن الدوري – جامعة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وشركة فالوريزين، مركز البحوث والابتكار من جمهورية مصر العربية، وعن فئة الشخصية المتميزة في مجال النخيل والتمر والابتكار الزراعي الفائزين مناصفة بين كل من: الدكتور رمزي عبد الرحيم دسوقي أبوعيانة من المملكة العربية السعودية، الدكتور إبراهيم جدوع عليوي الجبوري من جمهورية العراق.

    مؤتمر وزراء الزراعة في الدول المنتجة للتمور

    كما أعلن  الشيخ نهيان خلال حفل التكريم عن انطلاق فعاليات مؤتمر وزراء الزراعة في الدول المنتجة والمصنعة للتمور الذي تنظمه الأمانة العامة للجائزة بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وتستمر فعاليات المؤتمر على مدى يومي 26 و 27 فبراير 2024 لمتابعة وتقييم مخرجات مشروع الإدارة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء، وإنشاء الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات، بمشاركة خمسة عشر وزيراً ووكيلاً للزراعة وستة من رؤساء المنظمات الإقليمية والدولية إلى جانب عدد كبير من الخبراء الفنيين والعلماء وأصحاب الاختصاص في مكافحة سوسة النخيل الحمراء والمحافظة على الواحات، يستعرضون 20 ورقة علمية في إطار متابعة وتقييم نتائج المشروع الإقليمي لاستئصال سوسة النخيل الحمراء، وإنشاء الهيئة الدولية للتنمية المستدامة للواحات.

    إشادة دولية بجهود الإمارات

    من جهته فقد أشار  الدكتور شو دونيو مدير عام منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في كلمته التي ألقاها نيابة عنه سعادة الدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، الممثل الإقليمي للشرق الأوسط وشمال افريقيا (FAO-RNE)، بأن تطور الزراعة والإنتاج الاجتماعي أدى إلى زيادة زراعة النخيل وزيادة سريعة في التجارة الدولية للتمور. وارتفاع إنتاج التمور العالمي منذ منتصف الستينيات حيث بلغ 2 مليون طن إلى حوالي 9.7 مليون طن في عام 2021، تنتجها حوالي 40 دولة. والتحديات التي تواجه صناعة النخيل والتمور تتمثل في انخفاض الإنتاجية وجودة المنتج المنخفضة. تحدٍ في مراحل التعامل مع المنتجات ومعالجتها ومرحلة ما بعد الحصاد والتسويق والتجارة. وقد بلغ الإنتاج العالمي للتمور وصل إلى 1.74 مليون طن (1.16 مليون طن للدول العربية) بقيمة تقدر بحوالي 2.3 مليار دولار أمريكي.

    إنجازات الجائزة

    كما شمل حفل التكريم عرض فيلم يستعرض إنجازات الجائزة خلال سبعة عشر عاماً في قطاع نخيل التمر (2007 – 2024) حيث عملت الجائزة على تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وذلك بفضل توجيهات ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ومتابعة  الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة. من خلال إطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع التنموية التي من شأنها تعزيز الأمن الغذائي.

    توقيع 06 مذكرات تفاهم

    كما شهد  الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، التوقيع على ست مذكرات تفاهم مع عدد من وزراء الزراعة ومدراء المنظمات الدولية في عدد من الدول بهدف تعزيز التعاون بين الأمانة العامة للجائزة والمنظمات الإقليمية والدولية بما يساهم في تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي على المستوى الوطني والعربي والدولي، وجاءت على النحو التالي:

    شركة كابيتال للفعاليات بدولة الإمارات العربية المتحدة، في شأن تنظيم معرض أبوظبي الدولي العاشر للتمور 2024، وزارة الزراعة الأردنية في شأن تنظيم المهرجان الدولي السادس للتمور الأردنية 2024، وزارة الزراعة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية في شأن تنظيم المهرجان الدولي الثالث للتمور الموريتانية 2024، الوزارة الاتحادية للأمن الغذائي الوطني والبحوث في جمهورية باكستان الإسلامية في شأن تنظيم المهرجان الدولي الأول للتمور الباكستانية 2024، وزارة الزراعة في دولة أريتريا، في شأن تنظيم المؤتمر الدولي الأول لنخيل التمر بأريتريا 2024، والصندوق الدولي لتنوع المحاصيل في شأن استغلال الموارد الوراثية لنخيل التمر.