Blog

  • السنغال: المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تطلب من « أصحاب المصلحة » احترام قرار المجلس الدستوري

    السنغال: المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا تطلب من « أصحاب المصلحة » احترام قرار المجلس الدستوري

    « تحيط مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) علما » بقرار المجلس الدستوري السنغالي، المعلن يوم الخميس 15 فبراير، بإلغاء مرسوم رئيس الدولة بإلغاء استدعاء الناخبين للانتخابات الرئاسية كان من المقرر إجراء الانتخابات مبدئيًا في 25 فبراير 2024.

    وفي بيان تلقته الأفريقية، الجمعة 16 فبراير، دعت مفوضية الإيكواس جميع « أصحاب المصلحة » في العملية الانتخابية إلى الامتثال لقرار المجلس الدستوري. كما حثت السلطات المختصة على تحديد موعد جديد للانتخابات الرئاسية، وفقا لرغبة المحكمة الدستورية السنغالية.

    كما دعت المفوضية الطبقة السياسية إلى ضبط النفس وتشجيع الحوار الشامل للحفاظ على الإنجازات الديمقراطية في السنغال.

    ويأتي قرار المجلس الدستوري في أعقاب طلبات قدمها ما يقرب من 60 نائبا من المعارضة، فضلا عن العديد من المرشحين في الانتخابات الرئاسية، بما في ذلك الحاج مالك جاكو، والشيخ تيديان ديي، وحبيب سي، وباسيرو ديوماي فاي، والحاج مامادو دياو، وثيرنو ألاسان. سال وداودا ندياي. وطعنت هذه الطلبات في شرعية قانون يخالف الأحكام الدستورية المتعلقة بموعد الانتخابات الرئاسية.

    ويهدف النص الذي اعتمدته الجمعية الوطنية في 31 يناير/كانون الثاني إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية مسؤولة عن النظر في مزاعم الفساد التي تورط فيها قضاة المحكمة الدستورية، والتي أثارها الحزب الديمقراطي السنغالي الذي مرشحه للانتخابات الرئاسية كريم. وايد بسبب جنسيته الفرنسية المزدوجة التي كان يحملها وقت تقديم ملف ترشحه. ولم تعلن الحكومة الفرنسية عن تخليه عن هذه الجنسية إلا في يناير الماضي. وقد فات الأوان على المجلس الدستوري للمصادقة على ترشيحه، بحسب محامين. وقد أثار نص الجمعية الوطنية جدلاً سياسياً ساخناً في السنغال، مما أدى إلى التشكيك في صحة العملية الانتخابية وأدى إلى تأجيج التوترات بين الفصائل السياسية المختلفة في البلاد.

    إن قرار المجلس الدستوري الذي ألغى القانون المعني وكذلك المرسوم الرئاسي بإلغاء دعوة الهيئة الانتخابية، يؤدي حتما إلى تأخير الرزنامة الانتخابية الأولية. وتطالب المحكمة الدستورية العليا السلطات الآن بتحديد موعد جديد للانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن.

  • السنغال: ماكي سال يقبل قرار الدستوري ويتعهد بإجراء انتخابات قريبا

    السنغال: ماكي سال يقبل قرار الدستوري ويتعهد بإجراء انتخابات قريبا

    • تعهد الرئيس السنغالي ماكي سال اليوم الجمعة بإجراء الانتخابات الرئاسية « في أقرب وقت »، وذلك بعد إلغاء المجلس الدستوري قراره والبرلمان بتأجيل هذا الاستحقاق الذي كان مقررا في 25 من شهر فبراير الجاري.
       
      وقال مكتب الرئيس ماكي سال في بيان إن الرئيس « يعتزم تنفيذ قرار المجلس في شكل كامل » و »سيجري من دون تأخير المشاورات الضرورية لتنظيم الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ».
  • ما وراء الأخبار من أحداث 1993م

    ما وراء الأخبار من أحداث 1993م

    حريّ بنا إعادة التاريخ أو استنطاقه بالوجه الصحيح، إن كان يطمر في ثناياه حقائق كادت الأساطير أن تسطو عليها، وخاصة إذا تعلّق الأمر بالماضي الذي هو سرّ مجدنا، وباعث انتفاضتنا في الحاضر، ومناط آمالنا في المستقبل، ففي التسعينيات من القرن المنصرم، عرفت سطوح هذه البلاد مشاحنات عنيفة، و مواجهات ساخنة، هزّت الأراضي وزلزلت كيانها، وأطاحت بحياة بعض المواطنين، الأمر الذي جعلتها قضية ذات ماض مليء بالخفايا والأسرار، تستطرد في ذاكرة التّاريخ الأسود، وكانت للقضية أسباب كثيرة، تعود جذورها إلى سوء التفاهم الذي وقع بين الحكومة الاشتراكية وقتئذ، والشعب السنغالي الأبيّ.

    ليس خافيا على أنّ الشعب السنغالي أنَّ كثيرا تحت وطأة الحكومة الاشتراكية، ونيرها الثقيل، ما جعل هذا الشعب التائه ينضوي أخيرا تحت لواء الليبراليين بقيادة الجدّ عبد الله واد، فبعد الانتخابات الرئاسية في عام 1988م والتي انتهتْ بفوز عبد جوف الذي تلقّى دعما ومساندة من بعض الشيوخ مثل الشيخ أحمد التجاني سه المكتوم، و سرج عبد الأحد امباكي، أخذ نجم النظام الاشتراكي الذي لم يف بوعوده إلى الأفول، ممّا أصاب الشعب بخيبة أمل كبيرة، فتسلّل اليأس إلى قلوبهم تسلّل النوم إلى الأجفان، أو الدّاء إلى الأبدان، لم تترك الأزمة الاشتراكية مجالا إلا طرأه، ولا بابا إلا قرعه، ولا قطاعا إلا دلف فيه، مما أثارة ثائرة الشعب والمعارضة وكل الغيورين بوطنهم، وكان من ضمن المتحمّسين للتغيير السيّد محمد المصطفى سه المكتوم؛ لألف سبب وسبب، كان – ومازال- إلى جانب حماسته النّادر، وشجاعته الفريدة، تتميز بحنكة سياسية دفينة، ما جعل مساعدته لعبد الله واد يحاسب له ألف حساب. كانت الوحشة متأججة بين النظام الاشتركي والشعب السنغالي، إذْ حدّد الموكب الرئاسي تجولاته خوفا من اعتداءات الشعب، كما فعل شباب اتياس في 1988م عندما أمطروا عليه وابلا من الأحجار، وقد فوّه الرئيس جوف عند ما سأله صحفيّ، كيف رأيت الشباب السنغالي؟ فأجابه:( إنّه شباب عديم الأخلاق)، إلّا أنه سرعان ما يزكّي شريحة من الشباب عام 1889م في الندوة الفكرية العالمية للشباب الإسلامي التي نظمتها دائرة المسترشدين والمسترشدات، فيقول: ( أعرف أن في بلدي شباب تتمتع بالأخلاق، ولا شك أنها أنتم) إنّ التحالف بين المعارض عبد الله واد وهذه الشريحة المميزة بزعامة مؤسسها السيد محمد المصطفى سه كان شديد الوطأ على النظام، ولم يكن تقبّله سهلا، وفي 21/فبراير/1993م أُجريت انتخابات رئاسية في أرض الوطن، التي فاز فيها الاشتراكيون(عبد جوف) فتناولتْ ألسنةُ المعارضين وشريحة كبيرة من الشّعب النتائجَ بالرفض، وعدم القبول، والشكّ من شفافيتها، لكنّ انتقاداتهم ظلّت كصراخ في واد، أو نفخ في رماد، وفي يوم الأحد 9 مايو من نفس السّنة أقيمت الانتخابات التشريعية التي كانت سببا لمقتل الأستاذ بابكر سَي، وكان إصبع التهمة مشار إلى المنافِس الذي لم يتيقن من فوزه، ما خلق جوا من الفوضى والاضطرابات، فتمّ إلقاء القبض على( السيّد كلدور سين، وباب إبراهيم جختي، وحسن فال) و تأججت نيران المظاهرات والاحتجاجات بعد الإعلان بفوز الحزب الحاكم، وفي لقاء سياسي أبرمه الحزب الديموقراطي في 23 أكتوبر 1993م أخذ زعيم المسترشدين السيد محمد المصطفى سه الكلمة، وكان ممّا صرّح به ( أن النظام الاشتراكي يعاني من ثلاث أزمات: أزمة سلطة، وأزمة أهلية، وأزمة ثقة) التصرّيحات كانت سببا في إلقاء القبض عليه في 30 أكتمبر 1993م بتهمة الإهانة، والاحتقار بشخصية رئيس الدولة، وفي 16فبراير 1994م نظم تجمع القوى الديموقراطية(CFD) لقاء سياسيا، وكان هذا التّجمع يحشد في أحضانه أكبر القوى السياسية المعارضة وقتئذ، حضره جمع غفير من السناغلة، وقد عقبتْه مظاهرات عنيفة لم تشهد البلاد لها مثيلا، فانتشر الناس في الشوارع كالحب المتراصف على العنقود، فكانت سببا لمقتل ستة أشخاص من عناصر الشرطة، فتمّ إيقاء المعارض عبد الله واد الذي أطلق سراحه بعض برهة من الإضراب، وعدد كبير من أعضاء الدائرة تمّ إدانتهم إلى السّجن، وتعذيبهم ما بين ضرب، وعنف، وقتل ومثال امبي صامب أو لمن صامب أقرب دليل، وأجريت محاكمة السيد محمد المصطفى سه مرتين بغيابه بداية من يناير 1994م وأدين أخيرا بتهمة الاختلاس بالأمن العام.
    ويجدر التنويه على أن المسترشدين وزعيمهم كانوا ضحايا هذه القضية والنظام الاشتراكي الذي أثقلته تباريح الهموم، وأحاطت به المنغصات والمصاعب إحاطة السوار بالمعصم، فالحركة التي لم تنظم التجمعَ، ولم يكن زعيمها حاضرا بريئة من هذه التهمة براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

                              الكاتب: محمد جميل اندوي
  • un groupe de sortants des Daara adresse une lettre ouverte au président de la république du Sénégal 🇸🇳.

    un groupe de sortants des Daara adresse une lettre ouverte au président de la république du Sénégal 🇸🇳.

    Lettre ouverte à Son Excellence, Monsieur le Président de la République, Macky SALL



    Compte tenu de la gravité de la situation qui règne dans le pays, de l’escalade des protestations, des émeutes et des actes de vandalisme de partout dans les espaces publics entrainant des pertes énormes en vies humaines et de nombreux blessés, nous Groupe de sortants des Daara condamnons avec fermeté la décision que vous avez récemment prise de reporter l’élection présidentielle dont la date avait été fixé de façon précise et intangible par la Constitution du Sénégal dans son article 27. Étant donné que vous avez prêté serment de respecter la Constitution, vous avez l’obligation d’organiser l’élection présidentielle à la date prévue conformément aux dispositions constitutionnelles. Allah dit dans la Coran : « Et remplissez l’engagement, car on sera interrogé au sujet des engagements ». (S17V34)
    Excellence, nous considérons que ce report de la présidentielle n’est nullement dans l’intérêt du pays, mais plutôt une tentative de sauvegarder les intérêts d’une minorité. Cette situation est de grave danger, parce qu’elle provoque des divisions et des clivages avec ce que cela entrainerait comme conséquences fâcheuses.
    Au regard ce qui précède, nous Groupe de sortants des Daara exigeons et réaffirmons :

    1. La nécessité de respecter le calendrier électoral et de tenir l’élection présidentielle à sa date fixée le 25 février 2024 ;
    2. La cessation de la violation des libertés fondamentales telles que la liberté de réunion et d’expression garanties par la Constitution dans ses articles 08 et 10 ;
    3. L’organisation d’élections libres, transparentes et inclusives dans le cadre défini par la Constitution et le Code électoral ;
    4. La libération sans exception de tous les détenus politiques ;
    5. L’arrêt de l’instrumentalisation de l’appareil d’Etat pour persécuter l’opposition ;
    6. L’arrêt de répression des manifestants pacifiques en conformité avec les lois et normes internationales ratifiées par le Sénégal.

    Son Excellence, Monsieur le Président de la République :
    En tant que Gardien de la Constitution, Premier Protecteur des Arts et des Lettres du Sénégal (article 42) et Responsable de la Défense nationale (article 45), nous vous rappelons ce hadith du Prophète (PSL) : « Chacun d’entre vous est un berger et chacun d’entre vous est responsable de son troupeau ».
    Conformément à votre engagement d’apaiser le climat politique, il est de votre devoir de préserver la quiétude publique, d’appliquer l’égalité sociale entre citoyens, d’avoir de la retenue et de déployer des efforts dans l’objectif de venir à bout de la tension et des troubles en respectant la Constitution et le calendrier électoral et en passant le pouvoir à votre successeur le 02 avril 2024 et ce, dans le souci de préserver l’image du Sénégal et son héritage démocratique qui a fait sa réputation dans la Région.

    Suite à la publication de la décision du Conseil Constitutionnel annulant le décret N 2024-106 du 03 février 2024 portant abrogation du décret convoquant le corps électoral, nous vous demandons, Excellence, de respecter cette décision et de l’appliquer pour l’intérêt général du pays.

    Les signataires :

    1. Pr. Baye Same TOURE : Doctorant à la Faculté de l’Appel islamique de Tripoli.
    2. Al Housseynou KANE : chercheur et professeur d’arabe.
    3. Ahmed Dame LO : chercheur et professeur d’arabe.
    4. Djily mbodj : Doctorant à l’Université du Roi-Saoud de Riyad.
    5. Mouhamadou Lamine GUEYE, journaliste-écrivain.
    6. Mouhamed Nasire NDOME : Traducteur – expert en planification et management de projets.
    7. Khalifa FALL : professeur d’arabe et Doctorant en économie et finance islamique de l’Université Zitouna – Tunisie-.
    8. Moustapha DEME : Professeur d’arabe – traducteur.
    9. Pr Mohamed Galaye NDIAYE : Directeur de l’Institut Mihrab à Bruxelles.
    10. Dr Abdoul Karim DIAW : Consultant en finance islamique
    11. Dr Makhtar FALL : Professeur d’arabe et d’étude islamique.
    12. Dr. Mouhamed Moustapha DIEYE : poète – professeur d’arabe, diplômé de l’Université islamique de Médine.
    13. Alioune DIOP : professeur d’arabe au Lycée de Kébémer et vacataire à L’UCAB.
    14. Baye Cheikh LO : inspecteur de l’Education et formateur.
    15. Samba Ami DIAW : inspecteur de l’Education et formateur.
    16. Aliou SARR : écrivain et formateur pédagogique.
    17. Zeynoul Abidina DIALLO : journaliste – instructeur.
    18. Mouhamed CISSE : journaliste-écrivain.
    19. Baye Modou KEBE : Professeur d’arabe, diplômé de l’Université islamique de Médine.
    20. Ahmadou Sakhir KEBE professeur d’arabe à Taïf.
    21. Hassane Boubacar FALL : professeur d’arabe.
    22. Moustapha Diop Koki : professeur d’arabe
    23. Abdoulaye SALL : professeur d’arabe.
    24. Cheikh Ahmed DIENG : prédicateur – professeur d’arabe et d’étude islamique.
    25. Balla Barane DIOP : professeur d’arabe.
    26. Imam Babacar NDIAYE prédicateur – professeur d’arabe à Linguère.
    27. Khadim SALL : prédicateur- professeur d’arabe, diplômé de L’Université Zitouna de Tunisie
    28. Mme Diey Aïcha LO : professeur d’arabe, diplômée de L’Université du Roi-Saoud de Riyad.
    29. Moustapha Lo Ndam : chercheur – professeur d’arabe, diplômé de l’Université Caire (Égypte).
    30. Khadim LO : poète – chercheur, diplômé de l’Université Caire (Égypte)
    31. Mouhamed LO : chercheur -professeur d’arabe.
    32. Cheikh NIANG : chercheur -professeur d’arabe.
    33. Lamine LO, écrivain- professeur d’arabe, diplômé de la Faculté de l’Appel islamique Section/Pire.
    34. Abdourahmane GUEYE : professeur d’arabe.
    35. Mme Astou GIEYE : professeur d’arabe.
    36. Dame LO : professeur d’arabe, diplômé de l’Université d’Al Azhar, Caire (Egypte)
    37. Abdoulaye BEYE : professeur d’arabe, diplômé de l’Université Afrique du Soudan.
    38. Ahmed Lo professeur d’arabe.
    39. Cheikhouna LO : professeur d’arabe, diplômé de la Faculté de l’Appel islamique – Section/Pire.
    40. Serigne Abdoul Ahad GUEYE : Professeur d’arabe.
      41-Mouhamadou Ndaw.
      Professeur d’arabe , diplomé de MASTER 2 en sciences pédagogiques à l’Institut de recherches et d’études arabes. Caire.
    41. Abdou Rahim DIOUF : instituteur.
    42. Mame Modou SEYE : diplômé de Master 2 à L’Université Umm-AL-Qura de la Mecque.
    43. Anta FALL : diplômée de Master 2 en Linguistique arabe – UCAD.
    44. Djibril LY étudiant en Master 2 de L’économie à l’Université Selcuk de Turque.
    45. Baye Serigne LO : étudiant en Master 2 à L’Université du Roi-Saoud de Riyad.
    46. Abdoulaye Dame LO : diplômé de licence arabe à l’Université Umm-AL-Qura de la Mecque.
    47. Mame Mor LO : étudiant à l’Université islamique de Médine.
    48. Thiane FALL : étudiante en Master 02 de langues, littératures et civilisations étrangères et régionales à l’Université de Strasbourg.
      50.Hamahoullah cheikhoun sow : Formateur certifié en développement personnel, leadership et gestion des entreprises.
      51.Djily ndiaye: Animateur et professeur d’arabe, Diplômé de l’Institut Supérieur d’Etudes et de Recherches Islamiques de Mauritanie.
      52- Mouhamed moubarack Lo étudiant en master 2 à l’université du Roi-saoud de riyad .
  • 50 مثقفا مستعربا من أبناء المدارس القرآنية يخاطبون رئيس الجمهورية حول الأوضاع الحالية في السنغال …

    50 مثقفا مستعربا من أبناء المدارس القرآنية يخاطبون رئيس الجمهورية حول الأوضاع الحالية في السنغال …

    نخبة من أبناء المدارس القرآنية

    رسالة مفتوحة إلى فخامة رئيس الجمهورية (ماكي سال)


    فخامة رئيس الجمهورية !
    نظرا للأوضاع الحرجة التي تمر بها البلاد من تصاعد الاحتجاجات مع أعمال الشغب والخراب في الساحات العمومية والتي سببت سقوط ضحايا عديدة وإصابات كثيرة، فَنَحْنُ  » نخبة من أبناء المدارس القرآنية  » ندين بشدة القرار الذي اتخذته أخيرا بتأجيل الانتخابات الرئاسية والتي حُدد موعدها بشكل دقيق، وغير قابل للتصرف في الدستور السنغالي كما تنص عليه [المادة 27]. وبما أنك حلفت على احترام الدستور يتحتم عليك إجراء الانتخابات في موعدها كما نص عليه الدستور، قال الله عز وجل: )وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا( [الإسراء: 34]
    ونعتبر أن قرار تأجيل الانتخابات الرئاسية ليس في صالح الوطن، وإنما هو محاولة للحفاظ على مصلحة أقلية من البلاد. وهو أمر خطير للغاية؛ لأنه يؤدي إلى إحداث انشقاقات وخلافات لا تحمد عقباها.
    وبناءً على ما سبق فإننا في  » نخبة من أبناء المدارس القرآنية  » نطالب ونؤكد على ما يلي:
    1- ضرورة احترام التقويم الانتخابي وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد 25 فبراير 2024؛
    2- الكف عن تقويض الحريات الأساسية مثل الحق في التجمع والتعبير السلمي الذي يكفله الدستور كما نصت عليه المادة 8، والمادة 10؛
    3- تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وشاملة في إطار الدستور والقانون الانتخابي؛
    4- إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين بلا استثناء؛
    5- الكف عن العبث بأجهزة الدولة وتسخيرها لتصفية المعارضة؛
    6- التوقف عن استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين طبقا للقرارات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها السنغال.
    فخامة رئيس الجمهورية !
    بصفتكم الحارس على الدستور، والحامي الأول للفنون والآداب بالسنغال… [المادة 42]، ورئيس المجلس الأعلى للدفاع الوطني… [المادة 45]، نذكركم بالحديث النبوي الشريف: (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) [متفق عليه]. وبناءً على حرصكم على تهدئة المناخ السياسي من خلال وعودكم؛ فإنه يتحتم عليكم حفظ الأمن العام، وتطبيق المساواة الاجتماعية بين المواطنين، وضبط النفس، وتوفير الأرضية المناسبة لتجاوز مرحلة التوتر والاضطرابات من خلال احترام الدستور، والتقويم الانتخابي، وتسليم السلطة لِخَلَفِكُم في 2 أبريل 2024م، حفاظًا على سمعة السنغال وإرثها الديمقراطي الذي اشتهرت به في المنطقة.
    فخامة رئيس الجمهورية !
    بعد صدور قرار المجلس الدستوري حول إلغاء القرار رقم 106 لسنة 2024 المؤرخ في 3 فبراير 2024 المتعلق بإلغاء مرسوم دعوة الناخبين للانتخابات الرئاسية المقررة في 25 فبراير 2024 ، نطلب من فخامتكم احترام هذا القرار وتنفيذه ليكون ذلك في مصلحة البلاد والعباد.

    الموقعون :
    1-أ.باي سام توري: معلم وباحث في مرحلة الدكتوراه بكلية الدعوة الإسلامية – طرابلس.
    2-الحسين كان : باحث ومعلم في المدارس الإعدادية والثانوية .
    3-أحمد دام لوح : باحث ومعلم في المدارس الإعدادية والثانوية .
    4-جيل امبوج : باحث في مرحلة الدكتوراه بجامعة الملك سعود.
    5-محمد الأمين غي: صحفي -كاتب ومعلم في المدارس الإعدادية والثانوية
    6-محمد نذير اندوم : مترجم وخبير تخطيط وإدارة المشاريع .
    7-خليفة فال : معلم في المدارس الإعداديّة والثّانويّة، وباحث في مرحلة الدكتوراه بجامعة الزّيتونة- تونس-.
    8-مصطفى دم : مترجم ومعلم في المدارس الإعدادية والثانوية .
    9-محمد غالاي انجاي، مدير معهد المحراب ببروكسل .
    10- د. عبد الكريم جو : مستشار في التمويل الاسلامي.
    11- د .مختار فال : معلم اللغة العربية والدراسات الإسلامية.
    12-د محمد المصطفى جي : شاعر وباحث ومدرس – خريج جامعة الإسلاميّة بمدينة المنورة.
    13: علي جوب : باحث وأستاذ مساعد في جامعة شيخ أحمد بمب بطوبى.
    14: باي شيخ لوح : مفتش التعليم العربية والتربية الإسلامية بمفتشية بامبي الجهوية للتربية والتكوين.
    15:صمب أم جو : مفتش التعليم العربية والتربية الإسلامية.
    16: علي صار : كاتب وموجه تربوي.
    17: -زين العابدين ديالو، إعلامي كاتب، خريج جامعة الكويت.
    18: محمد الأمين سيسه : صحفي.
    19 – باي مود كبه. حاصال على الماجستير ومعلم اللغة العربية في المدارس الاعدادية والثانوية
    20 -أحمد الصغير كبه: معلم اللغة العربية في المدارس الاعدادية والثانوية
    21: -حسن أبوبكر فال: معلم اللغة العربية في المدارس الاعدادية والثانوية
    22 -مصطفى فال الكوكي: معلم اللغة العربية في المدارس الإعدادية والثانوية.
    23- عبد الله صال : معلم اللغة العربية في المدارس الاعدادية والثانوية .
    24: شيخ أحمد جينغ : داعية إسلامي ، ومعلم اللغة العربية في المدارس الاعدادية والثانوية.
    25: بل بران جوب : معلم اللغة العربية في المدارس الاعدادية والثانوية.
    26: بابكر إبراهيم نجاي: معلم اللغة العربية والتربية الإسلامية في المدارس الاعدادية والثانوية – إمام وخطيب في الجامع الكبير في حي جلراي/لنغير.
    27: خادم سال : خطيب ومعلم اللغة العربية في المدارس الاعدادية والثانوية – خريج جامعة الزيتونة .
    28: جي عائشة لوح : باحثة ومعلمة في المدارس الاعدادية والثانوية.
    29: مصطفى لوح اندام : باحث ومعلم في المدارس الاعدادية والثانوية – خريج جامعة الأزهر.
    30- خادم لوح : شاعر وباحث ، خريج معهد البحوث والدراسات العربية – القاهرة-.
    31: محمد لوح : باحث ومعلم اللغة العربية في المدارس الاعدادية والثانوية.
    32: شيخ نياغ : معلم اللغة العربية في المدارس الاعدادية والثانوية.
    33- لمن لوح : كاتب ومعلم ، خريج كلية الدعوة الاسلامية فرع السنغال -بير-.
    34- عبد الرحمان غي : معلم في المدارس الاعدادية والثانوية.
    35: عائشة غي : باحثة ومعلمة في المدارس الاعدادية والثانوية.
    36: دام لوح : مدرّس ، خريج جامعة الأزهر الشريف في مصر.
    37: عبد الله بيي : مدرس اللغة العربية، خريج جامعة أفريقيا- السودان.
    38: أحمد لو برسيل : خريج جامعة الأزهر ومدرس اللغة العربية.
    39: شيخنا لوح : مدرس اللغة العربية، خريج كلية الدعوة الاسلامية فرع السنغال -بير- .
    40-سرين عبد الأحد غي أستاذ اللغة العربية في المدارس الاعدادية والثانوية .
    41-محمد اندو : حاصل على شهادة الماجيستر في العلوم التربوية بمعهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، وأستاذ اللغة العربية في المدارس الاعدادية والثانوية.
    42: عبد الرحيم جوف : معلم.
    43 مام مود سي : حاصل على المجيستر في التربية الاسلامية – جامعة أم القرى بمكة المكرمة.
    44: أنتا فال : حاصلة على المجيستر في الليسانيات – جامعة شيخ أنت جوب.
    45: جبريل لي : باحث ماجستير في جامعة سلجوق التركية/ قسم الاقتصاد.
    46:باي سرين لوح/طالب في مرحلة الماجستير بجامعة الملك سعود بالرياض.
    47: ثيان فال باحثة ماجسيتر في اللغات والآداب والحضارات الأجنبية والإقليمية بجامعة ستراسبورغ (فرنسا) .
    48: عبد الله دام لوح : حاصل على على درجة الباكالوريوس في جامعة أم القرى بمكة المكرمة.
    49-مام مور إبراهيم لوح، طالب في كلية القرآن الكريم بالمدينة المنورة.
    50-حماه الله شيخنا صو
    مدرب معتمد في التنمية البشرية والريادة وإدارة المؤسسات.
    51-جيل انجاي : أستاذ، ومذيع
    خريج معهد العالي للدراسات والبحوث الإسلاميّة بموريتانيا.
    52: محمد مبارك لوح/ ماجستير جامعة الملك سعود

  • دكار :  الافراج عن العديد  من سجناء الرأي.

    دكار : الافراج عن العديد من سجناء الرأي.

    تهب الرياح في سجون دكار. فقد تم إطلاق سراح العديد من المعتقلين مساء اليوم الخميس 15 فبراير 2024 ، وقد تم تأكيد هذه المعلومة من قبل المحامي موسى سار. وهكذا تم الافراج عن العديد من سجناء الرأي بعد أكثر من ثمانية إلى عشرة أشهر مة بينهم البروفيسور عمر جانج ، والناشط عبد كريم غي ، والنائب الأسبق توسين مانغا، وباب عبد الله توري، والداعية الأستاذ حسن سيك، و أليو ساني، ومغني الراب مور تالا غي نيت دوف،و يارغا سي، و رئيس بلدية بارسيل أسيني جميل ساني ، والدكتور سيدو جالو وفاضل كيتا وغيرهم.
    واستفاد هؤلاء النشطاء وأنصار حزب « باستيف  » المنحل من الإفراج المؤقت بعد بضعة أشهر من الاعتقال بتهم تتعلق بالمشاركة في مظاهرات غير مرخصة والدعوة إلى العنف والتمرد وهناك حيث يعتبرها الكثيرون سياسية بحتة.

  • السنغال: المجلس الدستوري يلغي تأجيل الانتخابات الرئاسية

    السنغال: المجلس الدستوري يلغي تأجيل الانتخابات الرئاسية

    اعتبر المجلس الدستوري، في جلسته المنعقدة في 15 فبراير 2024، أن القانون الذي أقره المجلس الوطني في 5 فبراير 2024 “مخالف” للميثاق الأساسي.

    تطور جديد في العملية الانتخابية في السنغال. قرر المجلس الدستوري هذا الأمر، الذي استولى عليه ما يقرب من 60 نائبا من نواب المعارضة، وكذلك الحاج مالك غاكو، والشيخ تيجان جي ، وحبيب سي، وبشير جوماي فاي، والحاج مامادو جاو ، و تيرنو الحسن سال وداوود انجاي ، وجميعهم مرشحون للانتخابات الرئاسية. يوم الخميس.

    وبعد قبول طلباتهم، قرر الحكماء السبعة أن “قانون عدم التقيد بأحكام المادة 31 من الدستور، الذي أقره مجلس الأمة برقم 4/2024، في جلسته المنعقدة بتاريخ 5 فبراير 2024، غير دستوري. « 

    وتنص المادة المعنية على ما يلي: «  »يتم التصويت لانتخاب رئيس الجمهورية قبل خمسة وأربعين (45) يومًا واضحًا على الأكثر، وثلاثين (30) يومًا واضحًا على الأقل قبل تاريخ انتهاء ولاية الرئيس ». رئيس الجمهورية في منصبه. وإذا شغر منصب الرئاسة بالاستقالة أو العجز الدائم أو الوفاة، فسيتم التصويت خلال ستين (60) يوما على الأقل وتسعين (90) يوما على الأكثر، بعد إعلان المجلس الدستوري بالخلو.

    تمت الموافقة على القانون الدستوري بالملقط من قبل نواب الائتلاف الحاكم بينو بوك ياكار (متحدون بنفس الأمل، بلغة الولوف) ونواب ائتلاف والو السنغال (أنقذوا السنغال، بلغة الولوف) لتشكيل لجنة برلمانية من سؤال.

    كان ذلك لإجراء تحقيقات في اتهامات فساد القاضيين شيخ ندياي والشيخ تيديان كوليبالي من قبل الحزب الديمقراطي السنغالي (المعارضة) بما في ذلك المرشح كريم واد، نجل الرئيس السابق عبد الله واد (2000-2012)، الذي تم رفضه من الانتخابات. السباق الرئاسي بسبب جنسيته المزدوجة (السنغالية والفرنسية) وقت تقديم طلبه.

    إضافة إلى ذلك، ألغى المجلس الدستوري “الأمر عدد 106 لسنة 2024 المؤرخ في 3 فبراير 2024 الذي يقضي بإلغاء مرسوم دعوة الناخبين للانتخابات الرئاسية يوم 25 فبراير 2024”. وفي خطاب للأمة ألقاه في 3 فبراير 2024، برر رئيس الدولة ماكي سال هذا القرار بـ”خلاف بين الجمعية الوطنية والمجلس الدستوري، في صراع مفتوح على خلفية قضية فساد مفترضة للقضاة”. « 

    وبحسب الرئيس المنتهية ولايته، كانت هناك « ظروف مضطربة » من المحتمل أن « تضر بشكل خطير بمصداقية الانتخابات من خلال زرع بذور التقاضي قبل الانتخابات وبعدها ».

    ورغم أن المجلس الدستوري ألغى مرسوم الرئيس سال، إلا أنه يعترف بعدم إمكانية إجراء الانتخابات الرئاسية في 25 فبراير. ولذلك طلب الحكماء السبعة من السلطات تحديد موعد جديد في أسرع وقت ممكن.

  • بيان صحفي من الخليفة العام للطريقة التيجانية في تيواوون يدعو فيه إلى ضبط النفس والهدوء والحوار…

    بيان صحفي من الخليفة العام للطريقة التيجانية في تيواوون يدعو فيه إلى ضبط النفس والهدوء والحوار…

    أصدر الخليفة العام للطريقة التيجانية في تيواوون بيانا صحفيا دعا فيه السياسيين إلى ضبط النفس والهدوء وخلق جو مناسب للحوار وفيما يلي نص البيان :

    بسم الله الرحمن الرحيم.

    والصلاة والسلام على خير البشر، المختار الذي اختاره الله من بين البشر. وهو الحنون والرحيم تجاه الشرية جمعاء .
    أرسله الله شاهدًا ومبشرًا، ولكن أيضًا نذيرا .

    كما حثه على نبذ المصالح الحزبية ، وإحلال السلام وتشجيع الحوار والتسوية عندما تؤدي إلى الحفاظ على حياة الإنسان واستعادة السلم الأهلي. ويبرهن عن ذلك الموقف الذي اتخذه في الحديبية ، في طريق الحج، برفض السير إلى مكة والمكيين، خلافاً لنصيحة معظم أصحابه. وقد وصف القرآن هذه الهدنة بأنها “نصر باهظ”. (س48، الآية 27)

    إن الوضع السياسي المتوتر للغاية في بلادنا والأحداث الأخيرة التي انتهت بمقتل ثلاثة من أبنائنا تمثل تحديًا لافتا ، ولضميري كمواطن ومسؤوليتي كزعيم لطائفة دينية.

    أود أن أشارك عائلاتهم آلام ، و أقدم لهم تعازيّ الحزينة، كما أؤكد لهم صلواتي ودعواتي لهم بالرحمة والغفران .

    وإننا لندعو الجميع إلى السلام وضبط النفس، وخاصة ،الجهات الفاعلة في الساحة السياسية، وأعضاء المجتمع المدني، وكذلك المواطنين ، إلى الحفاظ على ما نعتز به من الأمن والاستقرار : ويجب التعزيز على رغبتنا المشتركة في العيش معًا في سنغال مسالمة، والتصالح بين جميع أبنائه. .

    وفي هذه المناسبة أوجه كلمة لرئيس الجمهورية، ماكي سال، و أدعوه إلى تشجيع التشاور والحوار الشامل والبناء مع جميع القوى الفاعلة في الأمة، من أجل التوصل إلى نتيجة سعيدة في أقرب وقت ممكن. وإذا لم يتم التغلب على التوترات ، فقد تغرق بلادنا في بحر من الندم والخراب.

    كما أخاطب الطبقة السياسية بتنوع تياراتها ومواقفها، وأحثها على وضع السنغال فوق اعتباراتها الحزبية ومطالبها، مهما كانت مشروعة ، وقبول أي يد ممدودة من رئيس الجمهورية، مقدمة المصلحة الحصرية للشعب السنغالي والحفاظ على المناخ الاجتماعي من أجل المضي قدما نحو انتخابات سلمية وشاملة.

    إن سلام بلادنا ومستقبلها مسؤولية الجميع.

    ولهذا السبب أدعو أيضًا السلطات الدينية في السنغال، دون استثناء، إلى القيام دائمًا بدورها التاريخي في تقريب وجهات النظر والمصالحة بين القلوب والعقول .

    أخيرًا، أدعو السكان، وخاصة الشباب، الذين أتفهم إحباطاتهم ومخاوفهم، إلى الحفاظ على الإيمان وضبط النفس ، فليس تدمير الممتلكات العامة والمواجهة مع قوات الدفاع والأمن هو الحل على الإطلاق. أنتم حجر الزاوية الذي يجب أن يبنى عليه مستقبل هذا الوطن. نرجو أن يُسمع صوتكم في التشاور والحوار. ويمكن أن ينهي ذلك عدم رضائكم .

    ولذلك فإنني على ثقة أن الجميع سيستطيعون أن يستخلصوا من كلامي ما قد ينفعهم ويستفيدون منه، وإنني أتوجه إلى ربي وأمد إليه يديَّ طالبا منه أن يحفظ بلادنا من الشيطن ومن الانقسام والعداء.

    والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته .

    سيرين بابكر سي منصور خليفة الطائفة التيجانية

    حرر في تيواوون يوم الاثنين 12 فبراير 2024

  • الرئيس عبد جوف : المجلس الدستوري الذي أنشأته يبقى الضامن الوحيد والنهائي لمؤسساتنا وديمقراطيتنا

    الرئيس عبد جوف : المجلس الدستوري الذي أنشأته يبقى الضامن الوحيد والنهائي لمؤسساتنا وديمقراطيتنا

    منذ ترك السلطة في 1 أبريل 2000 لم يتدخل في الشأن السياسي لبلادنا التي حكمها من عام 1981 إلى عام 2000 ، ، لكنه ومن أجل الاضطرابات والتوترات السائدة قال الرئيس السابق عبد جوف إنه “امتنع دائما عن أي تعليقات على الحياة السياسية السنغالية، مخلصا للخط الجمهوري الذي رسمه الرئيس ليوبولد سيدار سنغور”.

    ولسوء الحظ فإن الوضع السائد في السنغال يدفعه إلى الحنث بقسمه بأن يكون على مسافة واحدة من الحياة السياسية في بلاده.

    “لقد قررت أن أحنث بالقسم الذي أقسمته لنفسي، لأن بلادنا تعيش أزمة مؤسسية غير مسبوقة. وأشير بأسف وحزن إلى أن الرسالة المنشورة بتوقيعي وتوقيع الرئيس عبد الله واد تسبب للكثير من الخلاف عدم الفهم. أود أن أوضح، حتى لا يكون هناك أي لبس، أن المجلس الدستوري الذي أنشأته عام 1992، يبقى الضامن النهائي لمؤسساتنا وديمقراطيتنا. وعلى عاتقه وحده حق فرض القانون”. واتخاذ القرارات الملزمة للجميع فيما يتعلق بالعملية الانتخابية واحترام مدة الولاية الرئاسية”.

    وبهذا المعنى، يطلب من الشعب السنغالي والطبقة السياسية والقادة إظهار “ضبط النفس والنزاهة من خلال تطبيق أحكام دستورنا حرفيًا مع الحفاظ على الحريات العامة المكتسبة من خلال النضال الشاق في بناء ديمقراطيتنا”.

    واختتم رئيس الدولة الأسبق قائلا: “أجدد للشعب السنغالي محبتي الصادقة التي لا تتزعزع وكذلك امتناني للثقة التي بذلتها .في خدمتهم على مدى سنوات طويلة”.

    نقلا عن رفي دكار

  • الأمم المتحدة تطالب بتحقيق مستقل حول مقتل متظاهرين في السنغال

    الأمم المتحدة تطالب بتحقيق مستقل حول مقتل متظاهرين في السنغال

    أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، عن « قلقها العميق » إزاء الأزمة في السنغال الناجمة عن « تأجيل الانتخابات الرئاسية »، منددة « بالاستخدام غير المفيد وغير المتناسب للقوة ضد المتظاهرين والقيود المفروضة على الفضاء المدني »، حسب الموقع الإلكتروني للمنظمة الدولية.

    وقد منعت السلطات السنغالية المسيرة الكبرى التي دعا إليها المجتمع المدني، اليوم الثلاثاء 13 فبراير في دكار، للاحتجاج على تأجيل الانتخابات الرئاسية في اللحظة الأخيرة وتمديد ولاية رئيس الدولة الحالي.
    وقال مفوض حقوق الإنسان السامي للأمم المتحدة، في بيان: « نشعر بقلق بالغ إزاء الوضع المتوتر في السنغال بعد تعليق الانتخابات الرئاسية التي كان مقررا إجراؤها في 25 فبراير ».

    وقالت المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ليز ثروسيل، في مؤتمر صحفي، إن « ما لا يقل عن ثلاثة شبان قُتلوا خلال الاحتجاجات، كما يقدر أن ما لا يقل عن 266 شخصًا اعتقلوا في مختلف أنحاء البلاد، بمن فيهم صحفيون ».

    وشددت المتحدثة على « وجوب إجراء تحقيقات بسرعة وبشكل شامل ومستقل، ويجب محاسبة المسؤولين عن أفعالهم »، مضيفا أن « الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات في دكار وفي بعض المناطق يجب أن يحصلوا على « معاملة عادلة ».

    ودعا التجمع الجديد « آر سونو ألكسيون » (« لنحم انتخاباتنا »)، الذي يضم عشرات المنظمات النقابية والجماعات الوطنية والدينية، السنغاليين إلى المشاركة بكثرة في مسيرة صامتة من الساعة الثالثة مساءً بالتوقيت المحلي، في حي قريب من وسط العاصمة. لكن المقاطعة منعت المظاهرة لأنها « تهدد بتعطيل حركة المرور بشكل خطير »، حسب رسالة رسمية نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وتذكر نشرة الأمم المتحدة بأن السنغال تعيش أزمة سياسية منذ أن أعلن الرئيس ماكي سال تأجيل الانتخابات الرئاسية في 3 فبراير، قبل ثلاثة أسابيع من موعدها الأصلي.

    وفي سياق الدعوات للتظاهر، أعرب مكتب المفوض السامي تورك أيضًا عن قلقه بشأن تعليق خدمة الإنترنت على الهواتف المحمولة يوم الثلاثاء، وهو يوم المظاهرة التي خططت لها السلطات وحظرتها للمرة الثانية منذ بداية الأزمة السياسية.

    وشددت ثروسيل على أن « من المهم للغاية ضمان الحق في الوصول إلى المعلومات »، مشيرة إلى أن أي قيود « يجب أن تقتصر بشكل صارم على ما هو ضروري ويجب أن تكون محدودة زمنياً قدر الإمكان ».

    وبالنظر إلى التحديات والمخاوف المتعلقة بالظروف المحيطة بتأجيل الانتخابات، يدعو مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الحكومة السنغالية إلى ضمان أن يكون الحوار الوطني المقترح شاملا قدر الإمكان، ويضمن المشاركة الحقيقية لجماعات المعارضة والنساء والشباب والفئات المهمشة.

    وقالت المتحدثة باسم المفوضية السامية: « نطلب من السلطات السنغالية التأكد من أنها تحترم تقاليد السنغال الطويلة في مجال الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ».

    وأضافت ليز ثروسيل أن الأقسام الإقليمية للمفوضية السامية كانت « على اتصال » مع السلطات، لكنها لم ترغب في تقديم معلومات حول هذه المناقشات.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتريش، أكد التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم توطيد الديمقراطية وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في السنغال.

    وحث الأمين العام للأمم المتحدة الأطراف السنغالية على الدخول في الحوار والحفاظ على بيئة سياسية سلمية والامتناع عن استخدام العنف، بعد الاضطرابات الناجمة عن تأجيل الاقتراع الرئاسي المقرر أواخر فبراير 2024.