Blog

  • مقال / بما كسبتْ أيدي الناس

    مقال / بما كسبتْ أيدي الناس

    بقلم الكاتب جميل اندوي

    السنغال رقعة جغرافية زَهِيد الحجم، ذات سلطة و سيادة، يصول في أروقتها البغي والإفرط، و التسلط على الرعية بأدق ما في الكلمات من معنى، وذلك منذ فجر تاريخها إلى حاضره، لما تتحشد على أريكة الرئيس من سلطات لم تبلغ حد الإحصاء، وامتيازات لم تحصل عليها رؤساء الدول المتقدم، وصلاحيات عجزت أن تَنالها الملوك في العصر الراهن، وثمة هبة إلاهية لهذه الأراضي، تنم في الموارد الطبيعية والبشرية التي تمتاز بها، حيث يبلغ عدد سكانها حسب الإحصائيات الأخيرة 18.032.473 ، وتزايد مستمر في عدد الشباب الذين في عُنفوان شبابهم، أقبلوا على الأيام وأقبلت الأيام عليهم، كما تتمتع بأراضي شاسعة عذراء، تكاد تكون غير مأهولة، ينام في طياتهاجميع وسائل التّقدم والتّطور، ويبقى السؤال العالق على أذهان المواطنين الغيورين لبلادهم، ما العائق الذي منع السنغال من المشي بخطى حثيثة نحو التقدم، ويبدو أنها تتمثل في النقاط التي نعالجها في السطور الموالية.

    -انغماس الحكومة في تسويد صفحات التاريخ بأبشع صوره، باختلاس أموال العامة، وسوء استغلال الموارد الطبيعية، واحتكار زمرتها على الثروات، ينضاف إلى ذلك شعور المواطن السنغالي بالغربة في داخل وطنه، كالطير التائه، لا ينزل في عشّ إلا ليكتشف بعد برهة أنّه لغيره، وذيوع البطالة بصورة فاحشة، وغلاء الأسعار ، وانقسام المواطنين ما بين فقير رقيق الحال، مشغول البال، تدقّ الفاقة مضاجعه، ويشوّه الجوع منظره، وينام البؤس على أثوابه، وغنّي فاحش الغنى، ميسور الحال، وفير المال، ذي اكتفاء ويسار، علاوة على اعتساف العدالة لصالح الشرذمة الحاكمة، بِليّ أعناق النّصوص لصالحها، و مدّ يدها الآثمة على المواطنين وتعذيبهم أو إيداعهم إلى السجن لأسباب مردّها سياسية.

    • قنوط هذا الشاب السنغالي الذي ربّته المصائب من مواجهة حكومة طغتْ، وبغَتْ، وأفرطتْ، ومهرَتْ على إخفاء نواياها الحقيقية، ومشارعها الخبيثة تحت غطاء كثيف من النفاق والخداع والكذب، والمكر، فقرّر الفراغ من كلام دموعه، ليركب البحر نحو مستقبل مجهول المصير؛ لألف سبب وسبب، قد يتحوّل بين عشيّة وضحاها إلى وجبة لحيتان البحر تَنهشه كَلِصّ سرق طعاما، فأسرع يحدس في جوفه ماسرق، أمله للوصول أوهن من بيت العنكبوت، علّه يعثر على موطئ قدم في الغرب، يضمن له مستقبلا باهرا، يبعث فيه النضارة والرفعة، بدلا من الخسّة والدناءة و المرّ والحنظل التي ذاقها في أروقة بلاده، وأرض آبائه وأجداده، عازما أنّه وإن أخطأ سبيل توجهّه إلى محيط الموت فما أخطأ حسن النّية فيه، فهذا خير له من إضاعة الوقت، وإنفاق الجهد في الاعتماد على حكومة لم توفّر له عملا يقتات به، أو صناعة يرتزق منه.
    • انسلاخ السّلطات الدينية عن دورها في رعاية الأتباع، والدّفاع عنهم، والاهتمام بقضاياهم الجوهريّة والمصيريّة، مع كلّ ما تتمتع بها من عناية إنسانيّة رشيدة، وحقوق قانونيّة غير منصفة، ومكانة اجتماعيّة مرموقة ، الأمر الذي جعل لها كلمةً نافذة، وسلطة قوية، بيد أنّها آثرتْ الذّوبان والانصهار في الكيان الحاكم، وتسييس الدّين أو بيعه بثمن بخس دراهم معدودة، ويجدر التّنويه على أنّ هذه السّلطة الدّينية لن تكون لها وجود بدون الأتباع المخلصين، الّذين ينضوون تحت لوائها، ومما يثبتُ جدية ذلك ما ذهب به الباحث البريطاني دونا لدكروز : ( أن الأتباع هم الذين صنعوا الشيوخ)، فهذا من المنظور الاجتماعي هو الحقيقة المرّة التي تنطبق على جلّ مدّعي المشيخة في أورقة البلاد.

    إن هذه وغيرها من المصائب التي تراكمت على أعناق المواطنين، وأثقلت كاهلهم، فتسلّل اليأس إلى قلوبهم تسلل النوم إلى الأجفان أو الداء إلى الأبدان، أيقظت ضمائرهم، وأشعلت وجدنهم، وأنارت فكرهم، وجعلتهم يأخذون مسؤولياتهم، ولعل الانتخابات الرئاسية القادمة حبلى لتخبرنا ما تطمره الأيام.

           الكاتب: محمد جميل اندوي
  • KSrelief Supervisor General Oversees the Progress of Saudi Aid Entry into the Gaza Strip 

    KSrelief Supervisor General Oversees the Progress of Saudi Aid Entry into the Gaza Strip 

    RAFAH, EGYPT:

     The Supervisor General of King Salman Humanitarian Aid and Relief Centre (KSrelief), Dr. Abdullah Al Rabeeah, recently traveled to Egypt to oversee the progress of entry into the Gaza Strip of humanitarian aid being provided by the Kingdom of Saudi Arabia to assist the Palestinian people. Dr. Al Rabeeah was accompanied by Saudi Arabia’s Ambassador to Egypt, Mr. Osama Naqli, a specialized field team from KSrelief, and representatives from both the Egyptian and Palestinian Red Crescent Societies. 

    Dr. Al Rabeeah oversaw the launch of one of the KSrelief aid convoys heading to the Rafah border crossing and visited aid storehouses in the area to oversee aid preparation and management; he also reviewed delivery coordination procedures with the relevant authorities responsible for delivering the aid into Gaza.

    Accompanied by the delegation, KSrelief Supervisor General also visited the Rafah border crossing itself to observe the mechanisms, scale and progress of humanitarian operations at the crossing. The Kingdom of Saudi Arabia is committed to expediting the entry of scaled-up quantities as a matter of urgency to meet the overwhelming needs of Gaza residents.

    In a press statement during the visit, Dr. Al Rabeeah explained that in line with the directives of the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz Al Saud and HRH the Crown Prince, a Saudi National Campaign was launched by KSrelief via the “Sahem” platform to collect donations to provide assistance to Gaza. 

    “Today,” he stated, “we inspected the Saudi relief aid items, including the food, shelter materials, medical supplies and ambulances being transported to Egypt by airlift and sealift.” Dr. Al Rabeeah added that 15 airlift planes have already landed in Egypt from KSrelief, and that the first sealift shipment had also arrived, carrying 1,050 tons of aid. A second relief ship will embark from Saudi Arabia next Saturday, and a third on Tuesday. 

    The convoy Dr. Al Rabeeah launched at Rafah includes more than 326 trucks bound for the Gaza Strip, with more expected to arrive soon. Dr. Al Rabeeah thanked the government of Egypt for facilitating the arrival of air and sealifts from the Kingdom, adding that these efforts would enhance KSrelief’s commitment to provide ongoing support to the people of Palestine. 

    Dr. Al Rabeeah concluded his remarks by extending his thanks and appreciation to the Kingdom’s leadership and citizens for their generous support of the Palestinian people during the serious humanitarian challenges they are currently facing.

  • السنغال تفتتح مقرا إقليميا للأمم المتحدة قرب دكار

    السنغال تفتتح مقرا إقليميا للأمم المتحدة قرب دكار

    دشن الرئيس السنغالي ماكي سال الخميس مقرا إقليميا للأمم المتحدة قرب العاصمة دكار، وتتمتع بكافة عمليات الهيئة الدولية .

    أ قيم مقر الأمم المتحدة على موقع مساحته 13 هكتارا في مدينة جمجاجو الجديدة، على بعد حوالى 30 كيلومترا عن دكار،

    وقال منظمو مراسم الافتتاح إن المجمع سيضم 34 كيانا تابعا للأمم المتحدة مقراتها حاليا في السنغال، وموظفي تلك الوكالات وعددهم 2400.

    بدأ العمل في المشروع الذي بنته شركة سنغالية خاصة، في 2019 بتكلفة 175 مليار فرنك إفريقي (291 مليون دولار).

    وقال ماكي صال خلال المراسم “أردنا أن نوفر لوكالات الأمم المتحدة الـ 34 الموجودة” في السنغال، وخصوصا في دكار، “مكانا مثاليا ومناسبا لتسهيل عملها”.

    وأضاف “إنها دليل على اهتمام بلادنا بالأمم المتحدة للمساهمة في تحقيق نموذج السلام وتطلع الشعوب إلى العمل معا من أجل عالم أفضل”.

    أطلق سال مدينة جمجاجو الجديدة قبل ثماني سنوات لتخفيف الازدحام المروري في دكار.
    نقلا عن موقع سين عرب

  • بيئة.. المهندس عماد سعد يبرز تأثير نمط العيش على التغير المناخي

    بيئة.. المهندس عماد سعد يبرز تأثير نمط العيش على التغير المناخي

    عماد سعد: 

    • بتنا نعيش فوضى مناخية قل نظيرها، وعلينا أن نذهب إلى الترشيد راغبين قبل أن نكون مرغمين.

    • نحن سكان العالم قد تخطينا نقطة اللاعودة، وعلينا التخفيف والتكيف لأنهما قدر لا خيار فيه.

    • سبب التدهور البيئي هو أن نمط الإنتاج جائر وغير مستدام، ونمط الاستهلاك مستنزف وغير مستدام أيضاً.

    • علينا أن نذهب الى الترشيد راغبين قبل أن نكون مرغمين.

    • مع التغير المناخي بات التخفيف والتكيف قدرٌ لا خيار فيه.

    شبكة بيئة أبوظبي: الإمارات العربية المتحدة، 23 نوفمبر 2023

    في إطار دعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في تنظيم مؤتمر التغير المناخي وتعزيزاً لدورها في تعزيز الوعي المناخي بين مختلف فئات المجتمع، استضافت جمعية أصدقاء البيئة الإماراتية بالتعاون مع شبكة بيئة ابوظبي، يوم السبت 18 نوفمبر الجاري، خبير الاستدامة والتغير المناخي المهندس عماد سعد، رئيس شبكة بيئة ابوظبي، وقدم ورشة عمل موسعة حول نمط العيش وتأثيره على التغير المناخي، بحضور أكثر من 580 شخص من أعضاء الجمعية وأصدقاء البيئة، حيث أشاد الدكتور إبراهيم علي محمد رئيس مجلس إدارة الجمعية بجهود القيادة الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة التي تبذلها من أجل إنجاح عقد قمة التغير المناخي (COP28) التي تستضيفها الدولة بمدينة اكسبو دبي خلال الفترة 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر 2023، وركز على أهمية الدور الذي تقوم به دولة الإمارات في حشد جهود الدول الأعضاء في الاتفاقية الاطارية المعنية بالتغير المناخي لمواجهة الآثار السلبية وتداعيات التغيرات المناخية على مختلف دول العالم. مؤكداً على أهمية منظمات المجتمع المدني في نشر الوعي المناخي بين مختلف فئات المجتمع الأهلي لتفعيل دور المجتمع في مواجهة آثار التغيرات المناخية.

    من جهته فقد أشار خبير الاستدامة والتغير المناخي المهندس عماد سعد، رئيس شبكة بيئة أبوظبي إلى أن العالم قد تغير كثيراً وبتنا على أعتاب حقبة جديدة يمكن أن نسميها (الفوضة المناخية) فلم يعد الصيف صيفاً، والشتاء شتاءً، فقبل سنوات كان يمكن التمييز بين فصول السنة … ربيعاً وخريفاً، صيفاً وشتاء، حتى تغير الحال فتداخلت الفصول وَعَمَّ العالم فوضى مناخية قل نظيرها… مستشهداً بمقولة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عندما قال: لقد نجحنا في العلوم… لكن رسبنا في أخلاقيات التعامل مع أُمِنا الأرض، وأن تغير المناخ يسير بخطى أسرع من خطانا.

    وأضاف خبير الاستدامة والتغير المناخي بأنه لا توجد دولة بالعالم في منأى عن آثار تغير المناخ، فالتغير المناخي بات أمراً واقعاً على مستوى العالم، وعلينا أن نبادر إلى تخفيف انبعاث غازات الدفيئة من جهة والى التكيف مع ما اقترفته أيدينا من أعمال أدت إلى التغير المناخي، فالتخفيف والتكيف قدر لا خيار فيه. كما أشار إلى أهم غازات الدفيئة التي لها تأثيراً مباشراً على المناخ وهي ثلاث غازات هي غاز ثاني أوكسيد الكربون (الناجم عن استخدام الوقود الاحفوري بأنواعه)، وغاز الميثان (الناجم عن الإنتاج الحيواني ومدافن النفايات)، وغاز أكسيد النيتروجين.

    ودعا خبير الاستدامة والتغير المناخي إلى عدم الخضوع لفكرة أن التغير المناخي، عبارة عن وجهة نظر، قابلة للصح والخطأ بل هي نوع من أنواع الترف الفكري التي يروج لها بعض الجهلاء أو من له مصلحة من التدهور البيئي، في حين أن التغير المناخي بات حقيقة قائمة، بل هو خطر قائم والقادم أعظم وأخطر. وعليه فسكان العالم قد تخطوا نقطة اللاعودة، مشيراً إلى أن سبب التدهور البيئي ومن بعده الاحتباس الحراري الذي أدى إلى التغير المناخي يعود إلى سببين رئيسين هما: أن نمط الإنتاج جائر وغير مستدام، وأن نمط الاستهلاك مستنزف وغير مستدام أيضاً.

    وقد استفاض المحاضر عماد سعد خلال ورشة العمل التفاعلية بالحديث عن وجود علاقة طردية بين نمط العيش وبين التغير المناخي، موضحاً بأن الأشياء التي نشتريها اليوم مسؤولة عن معظم التغير المناخي، لأن نمط العيش يؤثر بشكل مباشر على التغير المناخي، إذاً علينا أن نكون مستهلك مستدام كي نشتري ما نحتاج إليه ونستهلك ما قد اشتريناه. وبالتالي علينا أن نذهب الى الترشيد راغبين قبل أن نكون مرغمين (التخفيف)، كما علينا مع نتائج أداء التغيرات المناخية (التكيف)، وكلفة التخفيف من تغير المناخ هي أقل من كلفة التكيف معه، بالتالي مع التغير المناخي بات التخفيف والتكيف قادر لا خيار فيه.

  • الاثنين المقبل.. جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم توفر مسكوكات اليوبيل الفضي لتأسيسها

    الاثنين المقبل.. جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم توفر مسكوكات اليوبيل الفضي لتأسيسها

    بمناسبة إعلان مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي عن إصدار مسكوكة تذكارية لمرور 25 عاما على تأسيس  جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم واحتفالها باليوبيل الفضي لإنشائها، أعلنت الجائزة عن فتح الباب للراغبين في اقتناء مجموعة المسكوكات بدأ من يوم الاثنين السابع والعشرين من الشهر الجاري وذلك في مقر الجائزة بمنطقة الممزر بدبي خلال فترة الدوام الرسمي من الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا.

    وقال المستشار إبراهيم محمد بو ملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة « أننا سعداء بالتعاون مع إدارة مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي لإصدار هذه المسكوكات التي صدرت بمناسبة عزيزة على قلوبنا وهي مرور 25 عاما على تأسيس هذه الجائزة المباركة التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله « ، وبدأت بمسابقة قرآنية دولية وجائزة للشخصية الإسلامية وكانت تقام في شهر رمضان فقط واليوم أصبحت مؤسسة قرآنية عالمية تتشرف بخدمة القرآن الكريم وحفظته طوال العام من خلال 14 فرعا مختلفا وهذا بفضل الله أولا وأخيرا ثم دعم شيوخنا وقادتنا للمسابقات والمشاريع القرآنية وتشجيع المواطنين والمقيمين على حفظ القرآن الكريم والتجويد و الترتيل ، وأشار بوملحه إلى أن تعاونا سابقا كان أيضا مع بريد الإمارات وتم بموجبه إصدار الطوابع التذكارية بمناسبة اليوبيل الفضي ايضاً.

    من جهته لفت محمد علي الحمادي مدير الموارد البشرية وتقنية المعلومات بالجائزة رئيس وحدة المسابقات الى أننا نرحب بجميع الأخوة الراغبين في اقتناء المسكوكات من الهواة والجمهور الكريم وإنهم يستطيعون الاستفسار من خلال اتصال بالرقم ‎04 261 0666 وأشار إلى أن المجموعة الواحدة من المسكوكات تحتوي على ثماني عملات معدنية تحمل كل منها في احدى وجوه المسكوكة شعار احدى فروع وأنشطة الجائزة وفي الوجه الآخر صورة مبنى الجائزة الذي يعد تحفة معمارية إسلامية أهداها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لحفظة كتاب الله في العالم ، وذكر الحمادي ان الإقبال كبير منذ إعلان مصرف الإمارات العربية المركزي عن الإصدار وكيفية الحصول على مجموعة منه.

  • مقالة : باستيف يعتمد خطة (أ) ليس لديه (ب)  .

    مقالة : باستيف يعتمد خطة (أ) ليس لديه (ب) .

    بقلم/ المفكر الإسلامي البروفيسور محمد غالاي انجاي-بروكسل

    في الحقيقة لم تكن لحزب باستيف خطة تسمى (ب)، كل ما هناك خدعة سياسية لم تستطع حكومة ماكي سال حل شفراتها. فبعد أن أنهك ماكي سال ومعسكره جميع أوراقهم السياسة للإطاحة برجل اسمه عثمان سونكو، خرج باستيف في آخر لحظة بخطتها « المخبوءة » منذ البداية، وهي خطة (أ) وليست (ب)، ذلك لأن في الأصل كان عثمان سونكو مهندس الحزب ورأس حربته ، كان قد أكد مرارا وتكرارا أنه لا يشكل الألف والياء في مشروع باستيف، وإنما هو مجرد عنصر من عناصره وجندي من جنوده، بعبارة أخرى هو مجرد زعيم ضمن زعماء الحزب. ولعل الأمر الغائب عن ذهن حكومة ماكي سال هو أن باستيف ليس رجلا، بل هو مشروع، فكرة وعقيدة، ليس لديه خطة (أ) لفلان أو خطة (ب) لعلان. النقطة التي تشكل البؤرة الرئيسية والتي انتصبت العيون نحوها هي إسقاط نظام سياسي بال طالما امتص دماء الشعب السنغالي، وليست انتخاب رجل بعينه. هذا هو مضمون رسالة عثمان سونكو منذ البداية، لم يحد عنه قيد أنملة في سائر تصريحاته. ليؤمن به من أراد ولينكره من أراد، لكن يظل ذلك الحقيقة المرة واللقمة الوعرة استساغها في حلق حكومة ماكي سال. فليعلم الجميع إذن أن خطة (ب) المتداولة أحيانا على لسان بعض أنصار الحزب أو عبر وسائل الإعلام لم تكن إلا خدعة سياسية وحجابا ساترا في وجه حكومة دكتاتورية لا تكترث بالقانون ناهيك عن تطبيقها العدالة ضد خصومها السياسيين. من غير مواربة أن الخطأ الفادح الذي وقعت فيه حكومة ماكي هو تركيزها أكثر من اللازم على تنحية رجل من الاستباق الرئاسي، بينما باستيف ركز على مشروع وفلسفة وعقيدة، فهاجسه الرئيس، بل هدفه الأساس هو الاطاحة بالنظام الفاسد الذي تفيأت ظلاله على السنغال منذ حصولها على الاستقلال إلى وقتنا الراهن.
    والقمين بالتسجيل أيضا هو أن حزب باستيف إذا نجح في السباق الرئاسي القادم بأن يصل إلى سدة الحكم فلن يكون فوزا واحدا، ولكن سيحرز فوزين اثنين، فوز الحزب على الحكومة الحالية، وفوز عثمان سونكو على الرئيس ماكي سال الذي انسحب عن الحكم لغرض واحد وهو الحيلولة دون وصول عثمان سونكو الذي لا يجارى في حنكته ومهارته السياسية – إلى كرسي الرئاسة. فلو تم الفوز الساحق لحزب باستيف المنحل سيخرج سونكو من السجن ليكون رئيس الحكومة، الأمر الذي لا يروق ماكي سال تصوره ما دام في قيد الحياة. ذلك لأن نظام الدولة سيتحول في المرحلة القادمة إلى نظام برلماني، لا رئاسي، ويكون عثمان سونكو هو بالفعل الرئيس الحقيقي للسنغال، ويكون بشير جوماي فاي رئيسا في ذلك النظام البرلماني، لا الرئاسي. هذا ما نراه، وللحزب ما ستبدي له الأيام. وعلى هذا الأساس ، يكون الفائز الحقيقي هو الزعيم المناضل عثمان سونكو، والخائب الحقيقي هو ماكي سال. ومن هنا ندرك حقيقةً أن حزب باستيف لم تكن له خطة (ب). فلو رجع نيكولا مكيافيل صاحب كتاب « الأمير » إلى الحياة لتعلم السياسة من منظور آخر أكثر دهاءً وأكثر خُلقًا ونُبلا. نعم سيتعلم بكل تأكيد من باستيف وزعيمه عثمان سونكو أن السياسة ليست « الغاية تبرر الوسيلة »، ولكن الوسيلة النبيلة تبرر الغاية النبيلة. لأنهما (باستيف وسونكو) صارا يضرب بهما المثل في الحنكة والأناقة السياسية.
    إن حزب باستيف اقتحم اللعبة السياسية في السنغال متأخرا، فهو ضيف في الحلبة، لكن أظهر عبقريته أمام أهل السيستم الذين كانوا يزعمون أنهم أغوال السياسة، وأن السياسة تقطر من دمائهم وتسيل من عروقهم. كثيرا ما سمعنا أن باستيف حزب متطفل، حزب الشباب، حزب اللاوعي، حزب الانترنت، ليست لديه خبرة، لكن هذا الرأي سرعان ما تلاشى وتدهور إلى الحضيض.
    لعل القارئ النبيه يدرك معنا أنه في الحقيقة لم تكن ثمة خطة (ب) في ذهن سونكو، كل ما هنالك مشروع طموح يهدف إلى أمر واحد لا غير هو الإطاحة بالسيستم الفاسد القائم. فالرئيس ماكي سال ومن معه أخطأوا المعركة التي كان يجب عليهم مباشرتها، لقد أنهكوا طاقتهم وقواهم في رجل لا يرى هو في ذهنه أنه يمثل حزب باستيف ، بحيث لو تم إقصاؤه يموت الحزب ويفنى، بل يرى نفسه مجرد عنصر من عناصره وعضو من أعضائه. المهم في ذهنه هو نجاح المشروع، لا نجاح رجل، فهم (حكومة ماكي سال) يحاربون رجلا إسمه (عثمان سونكو) لمنعه من الخوض في السباق الرئاسي عام 2024م، وحزب باستيف لا يهدف للإطاحة برجل يتمثل في شخص ماكي سال، بل هدفه الإطاحة بالسيستم الفاسد الذي سئم منه الوطن والمواطنون . فهؤلاء يحاربون من أجل الحفاظ على مصالحهم الشخصية كفئة وعصابة، وهؤلاء يحاربون من أجل تحرير شعب بأكمله من ربقة فئة يرونها فاسدة. إذن المعارك تختلف في أهدافها وفي نبلها، ولكن ميدان المعركة لا يختلف، بل مشترك بينهما. وصولا إلى هذه المرحلة من التحليل يمكننا اللحاظ بكل وضوح وجلاء مدى فقر وهزالة حكومة ماكي سال من زاوية العبقرية والذكاء السياسي، لا شك أن الفريقين المتنافسين ليسا على مستوى واحد في الأداء. فكلما حرك سونكو ساكنا أو ألقى خطابا تتم في الصف الآخر إعادة توزيع الأوراق ويمتزج في دماغها وأجهزتها الحابل والنابل، ذلك لأن الحكومة القائمة تبقى دائما أمام لمسات سونكو وتكتيكاته حائرة مدهشة ، فتبادر دون تفكير وروية في تغيير خطتها أو تعديلها أو الشطب عليها تماما ، وتبدأ في مناورات أخرى أكثر بطشا . في الحقيقة سونكو داهية سياسية من طراز جديد، يشكل دون أدنى شك في سياسات أفريقيا في القرن الواحد والعشرين قيمة إضافية نوعية جديرة أن تسجل بماء من ذهب في لوحات التاريخ. سونكو ليس ظاهرة سياسية كما اعتقد الكثيرون، وإنما هو مدرسة، أو حالة مدرسية يجب أن تلقن للأجيال الجديدة الصاعدة والمستقبلية. كما أن باستيف ليس حادثا عرضيا يمر كمر السحاب بحيث ينتهي بموت زعيمه أو بحله ، فيصبح حزبا غير قانوني، وإنما هو فكرة وعقيدة وفلسفة امتزجت بدماء السنغاليين خاصة وبدماء الأفارقة عامة، غير قابل للانمحاء إلى الأبد في ذاكرة أبناء القارة السوداء والعالم. هنا أيضا نجد حكومة ماكي سال قد أخطأت حيث قامت بحل حزب باستيف معتقدة أن ذلك سيضع حدا لوجوده وفي مشاركته في السباق الرئاسي عام 2024م، فَفوجئت في آخر لحظة بعد أن فندت جميع أوراقها السياسية بخروج عثمان آخر في ثوب عثمان، ربما أخطر من عثمان!!.
    باستيف فكرة وليس رجلا ، هذا ما تأبى الحكومة أن تضعها في بالها ، وحق لها ذلك. ومما يمكن قوله من حسن أداء حكومة ماكي سال ، هو أنها توجست منذ باكورة اللعبة أن الخطة (ب) في حزب باستيف هو بشير جُومَاي فَايْ فقام استباقا للأحداث بالقبض عليه ووضعه وراء القضبان، لكن أخطأت حين توقفت عند هذا الحد، كان عليها أن تلصق على كاهله تُهمًا خطيرة وتقوم بمحاكمته حتى يفقد صلاحيته في المشاركة السياسية. وتفعل مثل ذلك لكل زعماء الحزب دون استثناء، …. المستحيل لا يدرك. كل ذلك ينبء أن الأرضية التأسيسية لكل مناورات الحكومة هي الحقد والضغينة والعدوان والعشوائية. إنها حكومة تعادل في منظومة أفلاطون في الجمهورية « حكومة غضبية » (النفس الغضبية) في أعلى مستوياتها. فهي فاقدة لـ « النفس الناطقة » في قمة هرمها. لكل شيء إذا ما تم نقصان فلا يغر بطيب العيش إنسان. فحكومة ماكي في حالة احتضار، قد وصلت إلى منتهاها وقد ختمت على فشلها وأكدت على خيبتها ، فصارت جثة هامدة ، وفي آخر المطاف نؤكد أن السيد سونكو قد أنهى دوره في هذه المرحلة الحاسمة من الحرب ولم يبق إلا دور الشعب إذا أراد التغيير المنشود،. باستيف حزب المفاجآت، وعثمان سونكو رجل المواقف. إنما يكسب الحرب من هو أكثر استعدادا لها، لا عيب في أن تخسر معركة، ولكن العيب كله أن تخسر الحرب. إن المعركة في واقع الأمر بين الرئيس الماكر والزعيم المعارض المخادع، ماكي الماكر وعثمان المخادع، و »الحرب خدعة » كما قال من أوتي جوامع الكلم.

  • Avant sa tenue à Riyad, la Conférence internationale du marché du travail conclut des conventions de collaboration scientifiques avec les grandes organisations internationales

    Avant sa tenue à Riyad, la Conférence internationale du marché du travail conclut des conventions de collaboration scientifiques avec les grandes organisations internationales

    Le ministère saoudien des Ressources humaines et du Développement social a annoncé la signature des conventions de collaboration scientifiques avec l’Organisation internationale du Travail (OIT) et La Banque mondiale (BM), afin de renforcer la vision de la Conférence internationale du marché du travail prévue à Riyad du 13 au 14 décembre 2023. Cette conférence est considérée comme la première dans son genre à l’échelle mondiale, car elle regroupe sous le même toit, les décideurs et les différentes parties prenantes dans les marchés de travail.

    Les accords signés avec l’Organisation internationale du travail et la Banque mondiale incluent leur participation à l’enrichissement du programme et la matière scientifique de la conférence, et le soutien du rôle ambitieux de la conférence dans le développement des marchés du travail mondiaux et les perspectives d’innovation et d’autonomisation.

    Gilbert F. Houngbo le Directeur général de l’OIT devrait participer en tant qu’orateur principal à la Conférence internationale du marché du travail, où il va présenter sa vision et son analyse de l’avenir des marchés du travail au niveau international et va mettre en évidence les défis et les opportunités auxquels est confronté le marché du travail mondial actuellement. Sukti Dasgupta, Directrice du Département des Conditions de Travail et de l’Égalité au sein de L’OIT, devrait rejoindre la liste des principaux conférenciers dans cette conférence. Dr. Sukti jouit d’une réputation internationale de premier plan pour ses contributions influentes dans plusieurs domaines essentiels, notamment l’emploi, la structuration des Organisations et les études des impacts sociaux, en plus de son rôle efficace au niveau de l’Organisation internationale du travail.

    Il est à noter que L’Organisation internationale du Travail) est une agence de l’ONU (Organisations des Nations-Unies) qui rassemble des représentants des gouvernements de 187 États membres, cette organisation a pour principaux objectifs, l’établissement des normes internationales du travail et la mise en place des cadres communs pour la protection des droits professionnels  ; tandis que la Banque Internationale – qui est également affiliée aux Nations Unies – œuvre pour financer les projets de développement des pays et les protéger de la pauvreté, ses études dans les domaines de l’économie et du développement sont considérées comme une référence mondiale.

    La première édition de la Conférence internationale du marché du travail, organisée sous le slogan (Nous façonnons l’avenir) considérée comme le grand rassemblement dans son genre, va être marquée par la participation d’un large éventail de Ministres du Travail, une élite des chefs exécutifs et des spécialistes issus de différents pays, ainsi que les chefs des organisations internationales, des hommes d’affaires et des grands investisseurs. La conférence comprend 40 séances auxquelles vont participer 150 intervenants, avec la présence de 2000 participants issus de 40 pays.

    Il est prévu que la participation des intervenants contribue à l’enrichissement de la conférence et la fourniture des visions de valeur sur les défis actuels et futurs du marché du travail mondial, ainsi que le renforcement de la collaboration et l’échange dans ce secteur entre les pays et les institutions participants.

    La conférence se base sur huit axes principaux et sont les suivants : les influences et tendances les plus marquantes du marché du travail mondial, les compétences et la productivité, les modes de travail modernes, en plus des politiques et législations liées aux marchés du travail, ainsi que les effets du développement technique sur l’avenir des marchés du travail, les expériences en matière de restructuration du marché du travail et l’égalité et l’environnement de travail.

    Pour plus d’informations sur la conférence internationale du travail, veuillez consulter le site suivant :

    www.globallabormarketconference.com

    Pour la photothèque liée à cet article, veuillez consulter le lien suivant :

    Pour les questions journalistiques, veuillez contacter l’adresse suivante :

     (Media@GlobalLaborMarketConference.com)

  • المَغرب « العَرَبي » ..

    المَغرب « العَرَبي » ..

    بقلم : البراق شادي عبد السلام 

    في ظل التحديات الجيوسياسية الكبرى التي أفرزتها التداعيات المدمرة لجائحة كورونا و الإنعكاسات التي خلفتها الحرب في أوكرانيا على الوضع السياسي و الإقتصادي العالمي بالإضافة إلى تجاذبات النفوذ الجيوسياسي بين المحاور العالمية الكبرى فقد أدرك العقل الإستراتيجي المغربي أهمية صياغة سياسة خارجية جديدة ترتكز على التنزيل الدقيق للرؤية الملكية المتبصرة التي تنهل من التاريخ العريق للأمة المغربية و التراث الديبلوماسي المتفرد للدولة المغربية المستقلة منذ آلاف السنين من أجل صياغة قرار ديبلوماسي حكيم و فعال و مؤثر ينسجم مع القيم المغربية الأصيلة و المراجع الكبرى للقانون الإنساني الدولي .

    عملية صياغة القرار السياسي الخارجي المغربي اليوم تتسم بوعي كبير لذا الفاعلين و المتدخلين بإستخدام ذكي و مؤثر للميكانيزمات وفق مقاربة علمية و أكاديمية دقيقة لبلوغ الأهداف المحددة، سواء بالعمل على الحفاظ على سيادة الدولة و أمنها الوطني أو بحماية مصالحها الاقتصادية والسياسية و الثقافية،حيث تعتمد السياسة الخارجية المغربية على مجموعة من المحددات الجوهرية التي تتطلبها سياسة خارجية فعالة وحازمة في تعاملها مع القضايا الوطنية، ومن بين هذه القضايا تأتي قضية الصحراء المغربية كأحد الأولويات القومية التي على أساسها تتحدد طبيعة العلاقات المغربية مع العالم .

    من وجهة نظري، السياسة الخارجية للمملكة المغربية الشريفة تعتمد على الديبلوماسية الإستراتيجية كنهج في العلاقات الدبلوماسية يركز على وضع وتنفيذ استراتيجيات طويلة الأجل لتحقيق أهداف سياسية محددة. حيث تختلف الدبلوماسية الاستراتيجية عن الدبلوماسية التقليدية التي تركز على إدارة العلاقات الدولية الحالية، فتهدف الدبلوماسية الاستراتيجية إلى تحقيق تغييرات هيكلية وتأثير طويل الأمد. بإعتماد  » إستراتيجية الدوائر المتداخلة » « Overlapping circles strategy. » كمنهج في السياسة الخارجية يتضمن التعامل مع عدة مجالات سياسية إقليمية ودولية في آن واحد حيث أن هذه الاستراتيجية تتميز بالترابط بين مختلف المناطق وتسعى إلى بناء علاقات وتعاون عبر الدوائر المختلفة للنفوذ. 

    الفكرة وراء هذه الاستراتيجية هي أن الدولة لديها مصالح متداخلة مع مجموعة من الأطراف، ومن خلال التعامل مع عدة دوائر من مجالات النشاط الديبلوماسي ، يمكن تثمين المزايا الدبلوماسية والاقتصادية والاستراتيجية من خلال المشاركة الفعالة في المنتديات الإقليمية والدولية متعددة الأطراف و تطوير العلاقات الثنائية، حيث إستطاعت المملكة المغربية تنويع شراكاتها و صداقاتها والاستفادة من تأثيرها في مختلف المجالات.

    و بإستخدام إستراتيجية الدوائر المتداخلة في المجال الدبلوماسي، يمكن توسيع نطاق الحوار الدبلوماسي وإيجاد حلول شاملة ومستدامة للقضايا العالمية المعقدة. تعمل هذه الاستراتيجية على تعزيز التفاهم وبناء الثقة مع باقي الأطراف المعنية ، في حالة المغرب، فقد تبنى سياسة خارجية تشمل عدة دوائر متداخلة، مثل الدائرة العربية والدائرة الأفريقية والدائرة المتوسطية والدائرة الإسلامية و الدائرة الدولية الكبرى و المتعددة الأطراف ، من خلال التعامل مع هذه الدوائر، يهدف المغرب إلى تعزيز مكانته الإقليمية والدولية، وتوسيع فرصه الاقتصادية، ومعالجة التحديات المشتركة في مجالات مثل الأمن والتجارة الخارجية والتنمية و التعاون الدولي لمواجهة التحديات المناخية .

    مثلا الدائرة العربية تتداخل معها الدائرة الإفريقية و الدائرة المتوسطية و الدائرة الإسلامية و الدائرة الدولية و المتعددة الأطراف حيث تتجلى قوة الدييلوماسبة المغربية في الإلتزام بالشرعية الدولية و مبدأ سيادة الدول و عدم التدخل في شؤونها الداخلية و إستقلالية القرار الوطني و الإنخراط الجدي في الجهود المتعددة الأطراف للحفاظ على السلم و السلام الدوليين و هنا تظهر لنا صلابة الموقف المغربي و قوة الديبلوماسية المغربية و مدى الإحترام الكبير الذي تكنه الدوائر الديبلوماسية العالمية للمغرب ملكا و شعبا .

    المواقف المغربية الثابتة من الملفات الشائكة في مسرح الشرق الأوسط كأخد أخطر مناطق التماس الجيوسياسي في العالم تعكس قوة الديبلوماسية المغربية و مدى تأثيرها الإيجابي من أجل التوسل إلى تسويات سياسية للعديد من الملفات الإقليمية .

    العلاقات المغربية بالدول العربية لم تتوقف يوما و لم تفقد يوما هويتها الأخوية و طابعها التضامني و ظل الجسم العربي وفيا لسيادة المغرب و لوحدته الترابية حيث في غير ما مرة سنوات السبعينات و الثمانيات تم إجهاض محاولات ليبية و جزائرية لضم الكيان الوهمي لميليشيا البوليساريو الإرهابية إلى منظمة الجامعة العربية كما أن كل القرارات العربية المنبثقة من الجامعة العربية و هيئاتها التقريرية ظلت على عهدها و وفاءها و إلتزامها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية بفضل الدعم العربي لمواقف المملكة المغربية .

    هذه المواقف هي نتيجة حتمية و ترجمة واقعية لتاريخ عريق يجمع المملكة المغربية تحت ظل الدولة العلوية المجيدة بالمشرق العربي فوحدة اللغة و الدين و التاريخ المشترك و المصير الواحد هي فواعل يجب علينا إستيعابها و فهمها في إطار سياقها السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي كما أن الدستور المغربي في ديباجته و تعريفه للهوية الحضارية المغربية يذكر بالنص أن :  » المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم وتنوع مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.  » إنتهى الإقتباس .

    حيث تعتبر المملكة المغربية كدولة أمة ضاربة جذورها في التاريخ الإنساني و الذي شكل الهوية المغربية الجامعة بحضارتها المتفردة في العالم كما أن المغرب إتخذ قرارات جريئة في ملف ترسيم الأمازيغية و التصالح مع الهوية المغربية الجامعة. 

    في مقالنا هذا سنتاول الدائرة العربية و بشكل خاص العلاقات المغربية الخليجية على إعتبار العمق العربي للمغرب معطى مهم لا يمكن تجاوزه أو تجاهل أهميته الإستراتيجية في هذه المرحلة التاريخية التي نعيشها لتحقيق هدف واحد أسمى هو نهضة المارد المغربي و عودة المغرب لوضعه التاريخي و الطبيعي كقوة سياسية و إقتصادية و حضارية مؤثرة في محيطها الإقليمي .

    لا أحد اليوم يجادل في أن منطقة الخليج العربي أصبحت مركز ثقل ديبلوماسي عالمي حيث إستطاعت أن تتحول من منطقة تماس جيوسياسي بين المحاور الكبرى إلى أحد الممرات الديبلوماسية الآمنة لأزمات العالم و تحولت بعض العواصم الخليجية كأبوظبي و الرياض إلى منتديات سياسية و إقتصادية مفتوحة لبحث حلول متعددة الأطراف لإشكالات عالمية كالسلام العالمي و التطرف المناخي و مكافحة الإرهاب و الجماعات الإنفصالية و غيرها من التحديات العالمية .

    الخليج العربي هو عمق إستراتيجي و جزء من الأمن القومي للمملكة المغربية و بالتالي فكل أشكال الدعم المتبادل بين المغرب و باقي الأشقاء في الخليج و التي تشترك دولها مع المغرب في مجموعة من التحديات الأمنية والسياسية حيث تقوم وفق عمليات معقدة الأدمغة المغربية في الخارجية و باقي المصالح من خلالها بكسر و إجهاض كل محاولات التطويق الجيوسياسي للمغرب و التضييق على مصالحه العليا سواء في المسرح الأفريقي أو المسرح الأوروبي أو المسرح الخليجي ، المؤكد أن عودة المغرب لعمقه العربي و بإستشراف المستقبل قريبا سنرى إستثمارات مغربية في الدول العربية على شاكلة الإستثمارات المغربية في إفريقيا. 

    فالعمق العربي/ الخليجي للمغرب يظل مسارا إستراتيجيا لا يجب التخلي عنه أو تجاهله بل يجب النظر إليه بشكل براغماتي و أكثر واقعية ، لأن التوغل التركي و الإيراني و الصيني في المشرق العربي يدعو الفاعل المؤسساتي في المغرب لوضع تصور سياسي بعيد المدى لكسب مواقع متقدمة في منطقة غنية بالإمكانات البشرية و الإقتصادية و الفرص الإستثمارية الواعدة .

    في عهد جلالة الملك محمد السادس نأى المغرب بنفسه عن مشاكل المشرق العربي وصراعاته، و حافظ على حياده الإيجابي في كل القضايا و الملفات الحارقة بالمنطقة و في نفس الوقت ظل التفاعل مع القضايا العربية على أولويات إهتمام الفاعل المؤسساتي المغربي في الشؤون الخارجية حيث ظل المغرب على عهده الدائم في دعم القضايا العادلة في الملف الفلسطيني على خلفية موقع ملك المغرب كرئيس للجنة القدس ، الآلية الإسلامية التي تعمل على الدفاع عن المقدسات الدينية في فلسطين والحفاظ على الهوية الإسلامية لمدينة القدس كمكان للتعايش بين كل الديانات .

    جدير بالذكر أن المغرب في سنة 2009 قطع علاقاته الديبلوماسية مع طهران إحتجاجا على تصريحات مسيئة للسيادة البحرينية حيت إعتبر مسؤول إيراني البحرين أرضا إيرانية.

    في ملف الجزر الإماراتية المحتلة من طرف النظام الإيراني المغرب له موقف ثابت و راسخ في دعم دائم للجهود الإماراتية المشروعة لإستعادة الجزر للسيادة الإماراتية و أثناء الأزمة الخليجية قام جلالة الملك محمد السادس بزيارة إلى دول مجلس التعاون الخليجي في محاولة لرأب الصدع العربي و إتخذ موقفا محايدا حفاظا على الصف العربي الموحد ، فالملاحظ أن المغرب ظل دائما يتعامل مع القضايا العربية إنطلاقا من موقف سياسي محايد يدعم الشرعية أينما كانت أو وجدت. 

    دعم المملكة المغربية لدول الخليج العربي بالدرجة الاولى هو قرار سيادي لا علاقة له بأموال الخليج و لا بإستثماراتهم المنتظرة كما تروج بعض الصفحات و المواقع الجزائرية و معها مجموعة الطابور الخامس تجار الأزمات و الحروب مروجي الخطاب التيئيسي العدمي ، فالمغرب كما عبر جلالة الملك محمد السادس نصره الله في القمة المغربية الخليجية في الرياض سنة 2016 و بحضور أشقاءه من مختلف قادة الدول الخليجية في رسالة واضحة للعالم أجمع بأن : « المغرب حر في قراراته واختياراته وليس محمية تابعة لأي بلد » إنتهى خطاب الملك ؛ المملكة المغربية دولة ذات سيادة تتمتع بإستقلالية قرارها الوطني و عليه فمن المهم الإنتباه أن تطوير العلاقات المغربية – العربية و الخليجية منها بالخصوص هو قرار سيادي مرتبط أساسا بالمسؤولية الأخوية و التاريخية بين الشعب المغربي و باقي الشعوب الشقيقة و كذلك بمحددات كبرى تهم الأمن القومي وحماية المصالح العليا للشعب المغربي في كل مكان و زمان ، فالعقل الإستراتيجي المغربي في كل مرة يقوم بترتيب المشهد وفق التطورات و الأحداث العالمية برؤية إستشرافية دقيقة وبسيناريوهات واضحة و نتائج مضمونة.

    الشرق الأوسط ما بعد 7 أكتوبر 2023 ليس هو ما قبله ، هناك العديد من المتغيرات الجيوسياسية الجذرية التي ستفرض نفسها على الجميع ، و نظام الولي الفقيه في إيران بإستخدام أدواته من ميليشيات و جماعات مسلحة بإسناد من بعض الأنظمة الشمولية الوظيفية أصبح يشكل تهديدا حقيقيا على الإستقرار الإقليمي و العالمي و مساعد لإستخدامها في تدبير صراعه مع القوى الكبرى و لتنفيذ مخططاته بتصدير الثورة و تأسيس أنظمة عميلة في عواصم عربية كما هو الحال في اليمن ،كما أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي و الإعتداء المتبادل على المدنيين العزل في هذه الحرب المجنونة أصبح يتطلب الوقوف في وجه الإنتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني بحزم لإتخاذ مواقف واضحة و متقدمة عبر فيها المغرب على رفضه لتوسيع دائرة الأعمال العدائية في تفاعله مع مجريات الحرب و بالإضافة إلى إنخراط نوعي للخارجية المغربية مع باقي الأطراف العربية من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار و العودة للمسار السياسي التفاوضي الذي يندرج في إطار خطة إستراتيجية متكاملة الأبعاد ينتهحها المغرب منذ سنوات لوقف مؤامرات معاول الفوضى و الخراب لتحقيق أهدافها المقيتة بالتلاعب بأمن الشعوب و إستقرارها في ظل نظام أمني عالمي هش ينذر بتطورات قد تؤثر بشكل كبير على أسلوب عيش الأجيال القادمة .

    إعادة الإعتبار للعمل العربي المشترك تحت ظل الجامعة العربية يظل هدفا إستراتيجيا للمملكة المغربية من أجل العمل المشروع على بناء فضاء عربي متجدد قادر على إستيعاب الأزمات والمخاطر التي تهدد الأمن العربي المشترك ؛ ما يميز مواقف جلالة الملك محمد السادس من العمل العربي المشترك، هو دعوته الدائمة الصريحة و المسؤولة للعمل و التنسيق وفق آليات محددة لتكون إجتماعات القمم العربية مدخلا إستراتيجيا لحل الإشكالات السياسية و الأمنية و التنموية، التي يتخبط فيها العالم العربي من المحيط للخليج، وعدم الإكتفاء بالبلاغات الإنشائية المفتقدة للواقعية و النجاعة التي تعكس تردي الوضع العربي.

    رؤية جلالة الملك محمد السادس للعلاقات البينية العربية – العربية ظلت دائما إلى جانب تطلعات الشعوب العربية في الإستقرار و الإزدهار و العيش الكريم و العمل على تحديد إستراتيجية عربية موحدة للتعامل مع التحديات والمتغيرات العالمية خاصة و أننا على مشارف متغيرات دولية شاملة ستنتقل بالعالم إلى نظام عالمي جديد، مما يفرض على الشعوب العربية ، حتمية المواجهة المشتركة لتحديات مصيرية سياسيا واقتصاديا وأمنيا.

  • السنغال / الانتخابات الرئاسية: ترشيح بشير جوماي فاي عن حزب باستيف الوطنيين

    السنغال / الانتخابات الرئاسية: ترشيح بشير جوماي فاي عن حزب باستيف الوطنيين

    • بعد فشل المنافس عثمان سونكو في إعادة القيد في السجل الانتخابي.

    اختار كوادر حزب باستيف الوطنيين السنغالي المعارض بشير جوماي فاي يوم الأحد مرشحا للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في فبراير المقبل في السنغال.

    هذا الاختيار اقترحه قادة حزب الوطنيين الأفارقة في السنغال للعمل والأخلاق والأخوة (Pastef-Les Patriotes) وصادق عليه زعيمه عثمان سونكو الذي لم ينجح، رغم لجوئه إلى العدالة، في إعادة إدماج السجل الانتخابي. بعد شطب اسمه من القوائم الانتخابية إثر إدانته في قضية ضد موظفة في صالون تجميل بدكار.

    وذكر موقع « جوتنا ميديا أن « أربع شخصيات مقربة من عثمان سونكو، من بينها النائب غوي ماريس ساجا، أعلنت يوم الأحد أنها رشحت بشير جوماي فاي كمرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 25 فبراير 2024 وطلبت من السنغاليين رعاية ترشيحه ».

    « بعد التشاور معنا جميعًا و… وبعد التصديق على قرارنا من قبل الرئيس عثمان سونكو، نطلب بالإجماع من جميع السنغاليين إطلاق حملة رعاية للمرشح بشير جوماي فاي، بدءًا من يوم الاثنين 20 نوفمبر 2023 ». وأضاف نفس المصدر.

    بشير جوماي فاي ، الذي تمت احتجازه لمدة سبعة أشهر بتهمة ازدراء المحكمة والتشهير ونشر أخبار كاذبة، يجب أن يواجه، إذا تم التحقق من صحة ترشيحه، مرشح الأغلبية الرئاسية ورئيس وزراء السنغال الحالي أمادو با، ولكن أيضًا أكثر من 60 شخصية أعلنت نفسها مرشحة.

    وللتذكير، فإن المعارض عثمان سونكو مسجون منذ 31 يوليو بعدة تهم، منها « الدعوة إلى العصيان، والتنظيم الإجرامي المرتبط بمشروع إرهابي، وتعريض أمن الدولة للخطر ». ويدعي أنه موضوع مؤامرة لاستبعاده من السباق الرئاسي.

    وأدين في الأول من يونيو في قضية أجي سار وحكم عليه غيابيا بالسجن لمدة عامين، مما يحرمه تلقائيا من حقوقه المدنية والسياسية.

    وحصل سونكو على حكم لصالح إعادته إلى القوائم الانتخابية من محكمة مدينة زيغينشور (جنوب) التي يتولى رئاستها منذ عام 2022، في أكتوبر الماضي. لكن المحكمة العليا في السنغال ألغت الحكم وأحالت القضية إلى المحكمة العليا في دكار.

    وكان سونكو قد استأنف أيضًا أمام محكمة العدل التابعة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا التي اعتبرت، في قرارها الصادر في 17 نوفمبر أن حقوقه لم تنتهك.

    وبقدر ما تقول العدالة كلمتها الأخيرة بعد بشأن إعادة دمج سونكو في السجل الانتخابي، يرى الخصم أن فرصه في المشاركة في الانتخابات الرئاسية تتضاءل بشكل خطير، قبل ثلاثة أشهر تقريبًا من انتخابات 25 فبراير 2024.

    دكارنيوز

  • الرياض.. المؤتمر الدولي لسوق العمل يعقد شراكات علمية مع كبرى المنظمات الدولية

    الرياض.. المؤتمر الدولي لسوق العمل يعقد شراكات علمية مع كبرى المنظمات الدولية

    أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية، عن عقدها لشراكات علمية مع كل من منظمة العمل الدولية والبنك الدولي، للمساهمة في تعزيز رؤية المؤتمر الدولي لسوق العمل، الذي يعقد في الرياض خلال الفترة من 13 إلى 14 ديسمبر المقبل، ويعتبر الأول من نوعه عالميا؛ لجمعه صناع القرار وكافة أطراف أسواق العمل تحت مظلة واحدة.

    وتتضمن الاتفاقيات الموقعة مع منظمتي العمل الدولية والبنك الدولي مشاركتهما في إثراء برنامج المؤتمر، ومادته العلمية، ودعم الدور الطموح للمؤتمر في تطوير أسواق العمل العالمية وآفاق الابتكار والتمكين. 

    ومن المقرر أن يشارك جيلبرت ف. هونجبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، كمتحدث رئيسي في مؤتمر سوق العمل، حيث يستعرض رؤيته وتحليله لمستقبل أسواق العمل على المستوى الدولي، ويسلط الضوء على التحديات والفرص التي تواجه سوق العمل العالمي في الفترة الحالية، كما تنضم د. سوكتي داسجوبتا، المديرة العامة لظروف العمل والمساواة في المنظمة للمتحدثين الرئيسيين، حيث تتمتع د. سوكتي بمكانة دولية بارزة لمساهماتها المؤثرة في عدة مجالات حيوية شملت التوظيف، وهيكلة المنظمات، ودراسات التأثيرات الاجتماعية، بالإضافة لدورها الفعّال في منظمة العمل الدولية.

    يُذكر أن منظمة العمل الدولية، هي وكالة تتبع الأمم المتحدة وتضم في عضويتها 187 دولة، وتعمل على تحديد معايير العمل عالميا ووضع الأطر المشتركة لحماية الحقوق في الحياة العملية، بينما يعمل البنك الدولي -والذي يتبع الأمم المتحدة كذلك- على تمويل مشاريع تنمية الدول وحمايتها من الفقر، وتعتبر دراساته في المجالات الاقتصادية والتنموية بمثابة مرجعية عالمية.

    ويعد المؤتمر الدولي لسوق العمل الذي ينطلق بنسخته الأولى تحت شعار (نصيغ المستقبل) أكبر تجمع من نوعه؛ حيث يضم عددا من وزراء العمل ونخبة من القادة التنفيذيين والمتخصصين من مختلف دول العالم، ورؤساء عدد من المنظمات الدولية، وقادة الأعمال وكبار المستثمرين، عبر 40 جلسة يشارك بها 150 متحدثا بحضور نحو 2000 مشارك من 40 دولة.

    ومن المتوقع أن تسهم مشاركة المتحدثين الرئيسيين في إثراء المؤتمر وتوفير رؤى قيمة حول التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه سوق العمل العالمي، وتعزيز التعاون والتبادل في هذا المجال بين الدول والمؤسسات المشاركة.

    ويركز المؤتمر في جلساته على 8 مسارات رئيسية، هي: أبرز الاتجاهات في سوق العمل عالمياً، والمهارات والإنتاجية، وأنماط العمل الجديدة، والسياسات والتشريعات الخاصة بأسواق العمل، وآثار التطور التقني على مستقبل أسواق العمل، وتجارب إعادة هيكلة سوق العمل، والمساواة وبيئة العمل.

    لمزيد من المعلومات عن المؤتمر الدوليّ لسوق العمل، يمكن زيارة: www.globallabormarketconference.com.