أشادت السنغال بجنودها الثلاثة من بعثة السلام في مالي الذين لقوا حتفهم في 21 فبراير.
كانت سيارتهم قد اصطدمت بعبوة ناسفة بين أوغوساغو وسافاري في وسط هذا البلد المبتلى بهجمات الإرهابيين. لقد وعدت السنغال بتذكر هؤلاء الجنود.
وقال الكولونيل ماتيو ديوغوي سين ، قائد الفرقة السنغالية الحادية عشرة في مينوسما ، « ستبقى ذكراهم محفورة إلى الأبد في ذاكرتنا تقديرا للتضحية الكبرى التي بذلت في خدمة السلام في العالم وفي المنطقة الفرعية ».
لا يوجد تراجع في الأفق. ووعدت السلطات السنغالية بالإبقاء على وحدتها في مالي رغم الخسائر في الأرواح.
وقال صديقي كابا وزير القوات المسلحة السنغالي « من مصلحة السنغال أن تستعيد مالي استقرارها ومكانتها التي تستحقها في مجتمعنا الإقليمي الفرعي. ومن واجبنا أن نساهم في تحقيق هذا الهدف ».
السنغال لديها حوالي 2000 جندي تم حشدهم في جمهورية أفريقيا الوسطى وغينيا وغامبيا وغيرها
بقلم توران رضاييف – سياسي وخبير الاتحاد العام لوسائل الإعلام العالمية والدراسات السياسية
تعتبر الإسلاموفوبيا بلا شك واحدة من أكبر مشاكل القرن الواحد والعشرين، في العديد من دول العالم، وخاصة في أوروبا الغربية، يتزايد هذا الاتجاه السلبي يومًا بعد يوم، في واقع الأم ، إن الأحزاب اليمينية المتطرفة التي وصلت إلى السلطة في أوروبا اليوم، إضافة إلى إعطاء مساحة واسعة للدعاية المعادية للإسلام في مفاهيمها السياسية، كل ذلك يؤدي إلى انتشار هذا الاتجاه السلبي بسرعة.
يعد انتشار الإسلاموفوبيا في جغرافيا ولدت فيها قيم عالمية مثل حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية وحرية التعبير، مدعاة للقلق، خصوصا حينما يصبح جزءًا من سياسة الدولة.
وفقًا لدراسة نشرها مركز بيو للأبحاث ومقره واشنطن في نهاية نوفمبر 2017 حول الوضع الديموغرافي للأشخاص الذين يعتنقون الإسلام في البلدان الأوروبية، فإنه بحلول منتصف عام 2016، كان 8.8 في المائة من السكان الفرنسيين (5.7 مليون شخص) مسلمون، وحسب إحصاءات شركة Statista الألمانية، فإن 8 في المائة من سكان فرنسا مسلمون.
من بين المدن الأوروبية ، تحتل مدينة باريس ومنطقة إيل دو فرانس المرتبة الأولى من حيث عدد السكان المسلمين، ويُعتقد أن 2.8 مليون مسلم يعيشون هناك، وتحتل فرنسا التي يبلغ عدد سكانها 67.5 مليون نسمة، المرتبة الأولى بين دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد المسلمين.
وينطبق هذا المثال (فرنسا)، للأسف على بلدان أوروبا الغربية الأخرى، إذ تعد الإسلاموفوبيا ، أحد الأمثلة الواضحة على كراهية الأجانب، وتنشر على نطاق واسع في المجتمع الأوروبي الحديث، كما تظهر هذه الحقيقة باعتبار أن القيم السياسية تتآكل في المجتمع الأوروبي، الى جانب تزايد التمييز الأيديولوجي والأخلاقي والديني ، في الوقت الذي تروج فيه بعض الجهات بأطروحة صراع الحضارات.
صحيح أن العلاقات بين الغرب والشرق الإسلامي اتسمت تاريخياً بتناقضاتها، لقرون عديدة ، فقد كان المسيحيون الأوروبيون يعاملون بنفس الطريقة في البلدان الإسلامية، ومع ذلك، كان هناك موقف متسامح تجاه المجتمعات المسيحية الموجودة تاريخيًا في جغرافيا الدول الإسلامية، نتيجة لذلك، لا تزال المجتمعات المسيحية موجودة في الشرق الأوسط ، مهد المسيحية، كما يعيش المسيحيون في بلدان إسلامية أخرى، بما في ذلك أذربيجان، منذ آلاف السنين.
أذربيجان هي واحدة من دول العالم التي تكافح بنشاط أكبر الاتجاهات السلبية مثل الإسلاموفوبيا ومعاداة السامي، وليس من قبيل المصادفة أنه بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 15 مارس يومًا عالميًا لمناهضة الإسلاموفوبيا، قام مركز باكو الدولي للتعددية الثقافي (BBMM)، بشراكة مع مركز تحليل العلاقات الدولية بتنظيم منتدى مجموعة العشرين للحوار بين الأديان مؤتمر “الإسلاموفوبيا هو شكل محدد من أشكال العنصرية والتمييز” في باكو.
ويهدف المؤتمر الدولي حول “التحديات العالمية والعابرة للحدود الوطنية”، إلى إنشاء منصة أكاديمية لمناقشة الاتجاهات المقلقة التي تستهدف المسلمين والدول ذات الأغلبية المسلمة على الصعيدين الدولي والوطني، ومن الضروري لجميع الدول الإسلامية أن تدعم الموقف البناء لأذربيجان في هذه القضية.
إن الانتشار السريع لظاهرة الإسلاموفوبيا وتحولها إلى اتجاه خطير يشكل تهديدًا لمن يؤمنون بالسلام أو يعتنقون الدين الإسلامي بشكل عام، لذلك ، فإن التعليم والتمثيل الإعلامي والمناقشات السياسية الشاملة ضرورية في كبح جماح الإسلاموفوبيا، والقضاء عليها.
وتنظر أذربيجان بحساسة إلى هذه القضية كبلد يتعرض للعدوان الأرمني وكراهية الإسلام منذ 30 عامًا، لذلك ، تقول لا لرهاب الإسلام على مستوى الدولة.
برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله، تقيم جائزة الملك فيصل يوم الاثنين 20 مارس 2023 في الرياض حفل تسليم الجائزة للفائزين بها في دورتها الخامسة والأربعين لهذا العام.
وأعلنت أمانة الجائزة في وقت سابق عن الفائزين بالدورة الخامسة والأربعين 2023، إذ مُنحت جائزة خدمة الإسلام، بالاشتراك: للأستاذ الدكتور تشوي يونج كيل – حامد الكوري الجنسية، وفضيلة الشيخ ناصر عبدالله الزعابي الإماراتي الجنسية، ومُنحت جائزة الدراسات الإسلامية للأستاذ الدكتور روبرت هيلينبراند البريطاني الجنسية، بينما مُنح الأستاذ الدكتور عبدالفتاح كيليطو المغربي الجنسية، جائزة اللغة العربية والأدب.
أما جائزة الطب، مُنحت بالاشتراك للأستاذ الدكتور دان هون بوروك الأمريكي الجنسية، والأستاذة الدكتورة ساره كاثرين غيلبيرت البريطانية الجنسية، فيما فاز بجائزة العلوم الأستاذة الدكتورة جاكي يي-رو ينغ الأمريكية الجنسية، والأستاذ الدكتور تشاد ألكساندر ميركن والأمريكي الجنسية، بالاشتراك بينهما.
وأوضحت الأمانة العامة للجائزة أن باب الترشيح للدورة السادسة والأربعين 2024، في أفرع الجائزة الخمسة متاح حتى نهاية شهر مارس الحالي وهو آخر موعد لاستقبال الترشيحات.
وحددت موضوعات هذه الدورة على النحو الآتي:
أولاً: جائزة الدراسات الإسلامية: في موضوع « النظم الإسلامية وتطبيقاتها المعاصرة »
ثانياً: جائزة اللغة العربية والأدب: في موضوع « جهود المؤسسات خارج الوطن العربي في نشر اللغة العربية »
ثالثاً: جائزة الطب: في موضوع « علاجات الإعاقات الطرفية »
رابعاً جائزة العلوم: في « علم الحياة »
أما جائزة خدمة الإسلام، فهي جائزة تقديرية، تمنح لمن له دور ريادي في خدمة الإسلام والمسلمين، فكرياً، وعلمياً، واجتماعياً، من خلال أعمال، وأنشطة، وبرامج، ومشروعات ذات أثر في المجتمع المسلم.
وتستقبل الجائزة الترشيحات من خلال البريد الجوي، أو البريد الإلكتروني:
يذكر أن جائزة الملك فيصل مُنحت للمرة الأولى عام 1979، وفاز بها أكثر من 290 عالماً، ينتمون إلى 45 دولة، حاز عدد من الفائزين بها على جوائز عالمية رفيعة فيما بعد.
شبكة بيئة ابوظبي، بقلم، الدكتور يوسف الكمري، الشبكة العربية للنوع الاجتماعي والتنمية ANGED 16 مارس 2023
برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال آل سعود رئيس مركز « كوثر » وبرنامج « أجفند »، انتهت منذ قليل أشغال الاجتماع الثالث والعشرين لمجلس أمناء مركز « كوثر » المنعقد بالعاصمة الرياض بالمملكة العربية السعودية يوم الخميس 16 مارس-آذار 2023.
وفي كلمته الافتتاحية، أشاد الأمير عبد العزيز بن طلال بإنجازات المركز قائلا إن « ثلاثين عاما مرت على بعث مركز « كوثر » الذي أراده سمو الأمير طلال بن عبد العزيز رحمه الله منارة عربية لإنتاج المعرفة والنهوض بأوضاع المرأة وحقوقها. وهي رسالة نجح فيها المركز فأصبح مؤسسة عربية مرجعية ونموذجا دوليا يحتذى به ». وأضاف أن « كوثر » قد « نجح في أن ينوّع مبادراته أكثر من أي وقت مضى ليصبح مرجعا في التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للنساء العربيات ويحقق امتدادا استراتيجيا بفضل داعميه وشركائه وأعضاء شبكته العربية للنوع الاجتماعي والتنمية « أنجد »، شاكرا الدولة التونسية على احتضانها المقر ودعمها عمل المركز.
وأكدت الدكتورة آمال بالحاج موسى، وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن بتونس، أن المركز « ما انفك يساهم في تعزيز حقوق المرأة في المجتمعات العربية »، منوّهة بتطور إشعاعه الذي يسعى إلى أن يكون « آلية إقليمية وعالمية من أجل النهوض بأوضاع النساء والشباب ».
من جانبها أشارت السفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، إلى أن مركز كوثر « أصبح منارة ومنصة هامة على كافة المستويات… » مذكّرة أنه « الأول الذي عمل على موضوع المرأة والاعلام في المنطقة العربية وأن أجفند قد نجح في تحقيق استدامته وتواصل عمله المتميز ».
واستعرضت الدكتورة سكينة بوراوي المديرة التنفيذية لمركز « كوثر » أهم الإنجازات لعام 2022 وأبرز ما تحقق خلاله على مستوى التمكين الاقتصادي والمالي والاجتماعي والسياسي وعلى مستوى تعزيز دور المرأة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، فكانت جهود المركز ومسيرته محل إشادة كل أعضاء مجلس الأمناء وشركائه الاستراتيجيين.
وبيّنت السيدة Janneke van der Graaf-Kukle، مساعدة المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة – مكتب الدول العربية، أن « النساء في المنطقة العربية يواجهن تحديات كثيرة، يجب أن تكون لدينا القدرة على تحليلها لنتمكن من مواجهتها عبر العمل المشترك ضمن المواضيع ذات الأولوية على غرار مناهضة العنف، وتعزيز دور النساء في إحلال الأمن والسلام ودفع مشاركة النساء في الاقتصاد الأخضر… »، مؤكدة على مواصلة العمل مع المركز للمساهمة في خلق بيئة داعم للنساء.
في نفس السياق، اعتبرت الدكتورة هالة يوسف المستشار الإقليمي للصحة الجنسية والإنجابية بصندوق الأمم المتحدة للسكان »، أن جهود مركز « كوثر » مع الشركاء يدعو إلى العمل على مزيد دعم هياكل المجتمع المدني للانخراط أكثر في مراجعة المؤتمر الدولي للسكان والتنمية. ويمكن للصندوق أن يتعاون مع « كوثر » لتحقيق ذلك.
وأكدت السيدة ناهد حسين، الممثل المقيم في المملكة العربية السعودية لبرنامج الامم المتحدة الإنمائي، على « التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمساهمة والدعم الفني والمالي للمركز حتى يساهم في تطوير وضع المرأة في المنطقة العربية لا سيما لفائدة النساء في مناطق النزاع.
وأعلنت الدكتورة فدوى باخدة، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة-إقليم العالم العربي، أن « الاتحاد سوف يعمل مع المركز لتنفيذ مشروع جديد يستهدف إنشاء منظومة صحية إعلامية لفائدة اللاجئين الليبيين في تونس وفي شمال إفريقيا ».
من جهتها، صرحت السيدة رفيف العم، خبيرة النوع الاجتماعي بالبنك الإسلامي للتنمية أنه « بفضل أجفند تسنى التباحث مع « كوثر » حول سبل تعزيز العمل المشترك وفقا لمجالات الاهتمام ذات الأولوية لتعزيز النهوض بأوضاع النساء »، مجددة الالتزام بمواصلة الشراكة مع « كوثر ».
وفي ختام الاجتماع، وقّع الأمير عبد العزيز بن طلال والدكتورة سكينة بوراوي اتفاقية شراكة لدعم البناء المؤسسي للمركز لسنة 2023. وكذلك تم تسليم شهادات ختم البرنامج التدريبي حول التثقيف المالي لفائدة 17 مدربة ومدرب من المملكة العربية السعودية، المنعقد بالشراكة بين « أجفند » واللجنة النسائية المجتمعية بإمارة منطقة الرياض والجامعة العربية المفتوحة ومركز « كوثر ».
وجدد ممثلو وممثلات هياكل الأمم المتحدة للمرأة والسكان والتنمية والحكومة التونسية وبرنامج الخليج العربي للتنمية والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة وجامعة الدول العربية والمصرف العربي للتنمية في إفريقيا والصندوق السعودي للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية ووكالة التعاون الفني الألماني ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية دعمهم ومساندتهم لمسيرة المركز في اتجاه مزيد النهوض بأوضاع النساء في المنطقة العربية وخارجها
مع زيادة النمو الاقتصادي والأهمية التجارية التي يمثلها قطاع إنتاج وتصنيع وتجارة التمور على مستوى الدول المنتجة والمستهلكة للتمور، بات من الأهمية بمكان تنظيم مثل هذه المؤتمرات التي من شأنها تقديم صورة كاملة لأحدث الابتكارات والمنتجات والخدمات في كل مرحلة من مراحل سلسلة التوريد الدولية، وبالتالي فإن هذا المؤتمر الذي تحتضنه الأمانة العامة للجائزة في العاصمة أبوظبي سوف يوفر فرصة رائعة للتواصل والاتصال بين صناع القرار في هذا القطاع.
كما أكد الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، خلال افتتاح المؤتمر الدولي الأول لإنتاج وتجارة التمور الذي تنظمه الأمانة العامة للجائزة بالتعاون مع جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية في جمهورية مصر العربية، مساء أمس الثلاثاء 14 مارس ويستمر لغاية الأربعاء 15 مارس 2023 بالتوازي مع حفل تكريم الفائزين بالجائزة بدورتها الخامسة عشرة، بحضور مريم المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، و الدكتور عبد الحكيم الواعر، مساعد المدير العام، الممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للشرق الأدنى وشمال أفريقيا، و المهندس محسن البلتاجي، رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية. مشيداً بالرعاية الكريمة ل الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة لهذا المؤتمر.
وأكد الدكتور عبد الحكيم الواعر مساعد المدير العام، الممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للشرق الأدنى وشمال أفريقيا في كلته خلال افتتاح المؤتمر أنه وفي ظل النمو المضطرد في المساحات المزروعة بنخيل التمر على مستوى العالم وعلى رأسهم دول إقليم الشرق الأدنى وشمال افريقيا، التي تنتج وحدها حالياً على ما يزيد عن 75% من الإنتاج العالمي للتمور المقدر بما يزيد عن 8.6 مليون طن، وتصدر الدول العربية ما يزيد عن 65 % من كمية التمور المسوقة عالمياً، من هنا أصبح من الضرورة التعرف عن قرب على حركة التجارة العالمية في التمور ودراستها بشكل دقيق لتحديد الفرص التصديرية المتاحة ونسب النمو المتوقعة في مختلف دول العالم.
وأشار الأستاذ عبد الحميد الدمرداش رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية في جمهورية مصر العربية خلال افتتاح المؤتمر بأن مستقبل إنتاج وتصنيع وتسويق وتصدير التمور في المنطقة العربية واعد جداً، ونحن في المجلس التصديري للحاصلات الزراعية في جمهورية مصر العربية نولي قطاع التمور أهمية وسط ارتفاع حدة المنافسة على التمور العربية بين الدول المستوردة للتمور حول العالم، كما شهدنا ارتفاعاً نسبياً في ككمية التمور المستهلكة للفرد على دار العام.
كما أعرب المهندس محسن البلتاجي رئيس جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية في كلمته خلال افتتاح المؤتمر عن تقديره ل الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة على رعايته لهذا المؤتمر، مشيداً بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة التي ساهمت في تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور بجمهورية مصر العربية من خلال الجائزة وبالتعاون مع وارة التجارة والصناعة ووزارة الزراعة المصرية، مشيداً بالمستوى الرفيع من التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين على كافة الصعد والمجالات لتحقيق التنمية المستدامة.
وركزت البحوث التي قدمت ضمن جلسات المؤتمر خلال يومي 14 و 15 مارس 2023 على المحاور التالية:
الجلسة العلمية الأولى:
ترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور محمد عادل غندور والدكتور سمير الشاكر، حيث قدم الدكتور محمد عادل غندور، من مصر، ورقة بعنوان التخطيط الاستراتيجي لحماية الاستثمارات الكبيرة في مجال زراعة نخيل التمر في الدول العربية، وقدم الدكتور سمير الشاكر من العراق، ورقة بعنوان التمر كغذاء أساسي، وقدم الأستاذ يزن أبو هنطش من الأردن، ورقة بعنوان تمر المجهول آفاق خلق القيمة المستقبلية، وقدم الدكتور أمجد القاضي من مصر ورقة بعنوان تعظيم القيمة وزيادة القدرة على التمييز، وقدم المهندس عماد العيسى من الإمارات، ورقة بعنوان صناعة تجهيز التمور، وقدم الدكتور شريف الشرباصي من مصر، التحديات التي تواجه إنتاج نخيل التمر، وقدم المهندس طارق بن عابدين من الامارات، ورقة بعنوان أهمية استخدام تقنيات ما بعد الحصاد لمعالجة التمور.
الجلسة العلمية الثانية:
ترأس الجلسة العلمية الثانية الدكتور أمجد القاضي والدكتور ريكاردو سالومون، حيث قدم الدكتور رضا مزيان من المغرب، ورقة بعنوان قطاع النخيل في المغرب: الفرص والتحديات، وقدم المهندس أنور حداد من الأردن ورقة بعنوان التجارة الدولية للتمور، وقدم الدكتور ريكاردو سالومون من المكسيك حالة التمور في أمريكا، وقدم الدكتور عبدالله بن عبدالله من تونس، ورقة بعنوان جودة التمور قبل الحصاد وبعده وتأثيرها على التسويق، وقدم المهندس خالد الهجان من مصر، ورقة بعنوان ترويج التسويق الدولي، وقدم السيد ديفيد رايلي من أستراليا، ورقة بعنوان تجارة التمور الأسترالية: الواردات/الصادرات، وقدم الدكتور تميم الدوي من مصر، ورقة بعنوان تنمية التمور في الأسواق العالمية والتوقعات المستقبلية، وقدم السيد أجيت سينغ باترا من الهند، ورقة بعنوان إنتاج وتسويق التمور في الهند، الوضع الحالي والقيود، وقدم السيد ياش جودي من الهند، ورقة بعنوان استراتيجيات نمو تمور المجهول في الهند، وقدم السيد باروخ جلاسنر (بوكي) ويوفال كوهين من إسرائيل، ورقة بعنوان التسويق الدولي لإنتاج التمور الإسرائيلي، وقدم الدكتور عبد العزيز نيان من ايكاردا، ورقة بعنوان ابتكار الزراعة الصحراوية المتكاملة.
أكد الدكتور محمد الدرويش رئيس مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم، أن الأديب عبد المجيد بن جلون يعتبر عَلَما من أعلام الثقافة المغربية الحديثة، مسلطا الضوء على النص الرائد الذي كتبه في نهاية أربعينيات القرن الماضي تحت عنوان «في الطفولة»؛ وأضاف أنه شكل علامة رئيسة في الثقافة والإبداع المغربيين، وهي أشهر سيرة ذاتية مغربية، موضوعها مسيرة حياة طفل مغربي تنقل بين بيئتين مختلفتين، وما صاحب ذلك التنقل من بحث عن الذات والآخر، حتى ان ذكرها يلتصق باسم عبد المجيد بنجلون واسمه يلتصق بها فإذا ذكرته ذكرتها واذا ذكرتها ذكرته.
كما أشار الدرويش الى ما تركه بنجلون من انتاجات أدبية وصحافية ودبلوماسية أرخت لمرحلة مهمة من تاريخ المغرب والتي جسدت أساس بناء المغرب المستقل.
جاء ذلك خلال كلمة الأستاذ محمد الدرويش، في كلية الاداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط يوم الخميس 9 مارس 2023، في الجلسة الافتتاحية للندوة الوطنية حول الأديب المغربي عبد المجيد بنجلون التي نظمتها مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الانسانية جامعة محمد الخامس بالرباط وشراكة مع وزارة الشباب والثقافة و الاتصال قطاع الثقافة، في إطار سلسلة من اللقاءات العلمية التي تروم حسب الجهات المنظمة، تكريم مجموعة من أعلام الثقافة المغربية في بعدها المحلي والكوني تحت شعار : « أعلام في الذاكرة « .
وأبرز الأكاديمي محمد الدرويش أن الندوة تهدف الى استعادة ذاك الزمن وذاك الحراك الوطني لمجتمع يبحث عن الحرية والحياة الكريمة والدمقراطية والعدالة الاجتماعية في سياقات دولية خاصة.
وأوضح أن العودة للماضي، من خلال استحضار أسماء أعلام ظلت في ذاكرتنا الفردية والجمعية من خلال إنتاجها الفكري يعد احتفاءً علميا بها، وتأكيدًا لأدوارها في علاقاتها بالسياق الثقافي الذي عاشت فيه، ليس فقط في تطوير أسس ومنطق وأخلاق الكتابة بكل أجناسها، وترسيخها في الثقافة والفكر المغربيين بل ايضا في اساس قيم المواطنة القائمة على مبدأي الحقوق والواجبات وكذا اخلاق ثقافة الاعتراف والاحترام والتضامن والتكافل المجتمعي.
وأضاف أن هاته العودة هي تثبيت لثقافة الاعتراف واستحضار للماضي بمنطق الحاضر من أجل المستقبل، وتأكيد على ان استحضار الحاضر للماضي هو بناء للمستقبل . فمن لا ماضي له لا مستقبل له.
وذكرت الورقة العلمية للندوة أن تنظيم سلسلة لقاءات استحضاراً لأعلام الثقافة المغربية المعاصرة يهدف إلى ربط الإضاءات المشرقة في الماضي بالإسهامات التي أثْرَت نسق الثقافة المغربية في الحاضر، واعتبرت الورقة ذاتها أن استحضار اعلام من مثل الحسن اليوسي ، والمختار السوسي ، و عبد المجيد بنجلون و عبد الكريم غلاب وعلال الفاسي و محمد برادة و احمد اليابوري و محمد عابد الجابري و محمد جسوس و عبد الله العروي و احمد العلوي و احمد المتوكل و عبد القادر الفاسي الفهري و طه عبد الرحمان وغيرها من الاسماء التي طبعت الفكر و الثقافة المغربيين ، وساهمت في اعلاء راية المغرب المعرفية مغاربيا و افريقيا و عربيا وغربيا فاضحى جزءا من السوق الفكرية العالمية بل و مساهما اساسا في النقاش العلمي الرصين في شتى المجالات الابداعية و العلمية و التكنولوجيا.
وبين المصدر عينه أن عبد المجيد بنجلون ازداد بالدار البيضاء سنة 1919 ، و قضى طفولته في بريطانيا ، وتوفي بالرباط سنة 1981، مضيفا انه أديب ، وصحافي مشهور وديبلوماسي محنك ، ووطني بارز ساهم في تأسيس مكتب المغرب العربي بالقاهرة، وخلف وراءه كتباً عديدةً.
ويعزى تنظيم هاته الندوة التي عرفت حضور وائل بنجلون نجل عبد المجيد بنجلون، وفق المنظمين، إلى المكانة التي تشغلها « في الطفولة » في الأدب المغربي خصوصا ، والأدب العربي عموما ، ارتأينا تنظيم هاته الندوة – بمشاركة صفوة من الأساتذة الباحثين.
ويذكر أن مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم، عملت منذ تأسيسها سنة 2014، على تنظيم لقاءات وندوات علمية وطنية ودولية في مواضيع تستجيب للأهداف التي حددتها في قانون التأسيس، وتستحضر القضايا الوطنية والجهوية التي تستأثر بالرأي العام وبانشغالات الفاعلين في مختلف المجالات، كما أنها جعلت نصب أعين أعضائها قضايا تنمية البحث العلمي وتنشيط الحياة الثقافية والفكرية، وتكريم رواد المعرفة والثقافة والفكر.
أوقفت الشرطة السنغالية الخميس المنصرم رئيس الوزراء الأسبق الشيخ حاجيبو سوماري، بعدما وجه أسئلة للرئيس ماكي صال بشأن تمويل مزعوم للسياسية الفرنسية مارين لوبان التي زارت البلاد مؤخرا، وفق ما نقلت وسائل إعلام عن محاميه.
وقال مام آدم غي محامي سوماري في بيان صادر عنه، إنه أخطر بوضع موكله « رهن الاحتجاز لدى الشرطة بعد استجوابه من طرفها بناء على طلب من المدعي العام ».
وكان سوماري قد تحدى الرئيس ماكي صال في رسالة نشرتها بعض وسائل الإعلام المحلية، للرد « على صحة أو عدم صحة التبرع بمبلغ 12 مليون أورو، حوالي 7.9 مليار افرنك إفريقي، لشخصية سياسية فرنسية، يتميز حزبها بكراهية الآخر ورفضه » في إشارة لمارين لوبان، لكن دون ذكر اسمها.
وتضمنت رسالة المعارض سوماري التي نشرت نهاية الأسبوع الماضي، سؤالا حول ما إذا كان ماكي صال « في منطق تأجيل » الانتخابات الرئاسية لعام 2024.
وكانت الحكومة السنغالية قد نفت عبر الناطق باسمها عبدو كريم فوفانا، أن يكون رئيس البلاد، قدم تبرعا ماليا لزعيمة « التجمع الوطني » الفرنسية مارين لوبان، التي استقبلها بداكار في 18 يناير الماضي.
واستنكر فوفانا بشدة ما وصفها « التلميحات الجبانة التي لا أساس لها »، معتبرا أنها « تعكس بوضوح رغبة خبيثة لتشويه سمعة شخص رئيس الجمهورية، وتقويض المؤسسة التي يجسدها، والمس بالعلاقات بين السنغال وقوة أجنبية ».
ويعد سوماري أحد معارضين ماكي صال، وسبق أن شغل منصب وزير للمالية، ثم رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق عبد الله واد بين عامي 2007 و2009، كما سبق أن تولى كذلك رئاسة لجنة الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا.
And winners of Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation, in its Fifteenth session, 2023.
Announces the opening of the First International Date Palm Production and Trade Conference, and the First Mejhoul International Network members’ meeting,
And witnesses the signing of 04 memorandums of understanding.
FAO Director-General praises the Award’s achievements regionally and internationally.
Under the patronage of H.H. Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, Deputy Prime Minister, Minister of Presidential Court, H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, Minister of Tolerance and Coexistence, Chairman of the Board of Trustees of Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation, witnessed on Tuesday, 14th of March, 2023, the Award’s Winners Honoring Ceremony, in its Fifteenth session, in the presence of H.E. Sheikh Sultan Bin Hamdan bin Zayed Al Nahyan, H.E. Mohammed Ahmed Al Bawardi Al Falasi, Cabinet Member and Minister of State for Defence Affairs, United Arab Emirates, H.E. Mariam bint Mohammed Saeed Hareb Al Muhairi, Minister of Climate Change and Environment, H.E. Major General Khaled Shuaib, Governor of Matrouh in the Arab Republic of Egypt, H.E. Dr. José Graziano da Silva, Former Director-General of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, Director General, Zero Hunger Institute, and H.E. Dr. AbdulHakim ElWAER, Assistant Director General, FAO Regional Representative for the Near East and North Africa. As well as number of members of country’s diplomatic corps, members of the Award’s Board of Trustees, winners and honorees of the award, and a large number of specialists and those interested in the field of date palm cultivation, and agricultural innovation.
We are proud of the Award’s achievements
H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, Minister of Tolerance and Coexistence, Chairman of the Award’s Board of Trustees, during his speech at the Award’s Winners Honoring Ceremony, expressed his great appreciation to H.H. Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan, President of the United Arab Emirates, “May God protect him”, with his wise vision, always stressed on the importance of the UAE being a role model and example of contribution to all the achievements in the field of scientific development, and to enhance cooperation to achieve the development of the date palm cultivation sector, which represents following the lead of the values and principles set by the founder of the UAE, the late Sheikh Zayed bin Sultan Al Nahyan, “May God bless his soul”.
H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, also extended his thanks, and great appreciation to H.H. Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, Deputy Prime Minister, Minister of Presidential Court, on his strong and unlimited support to this Award. Thanks to his support, the Award has gained prestigious status and contributed to achieving the vision of the wise leadership, to develop the date palm cultivation sector in the UAE, the region, and the world. Where His Highness always assures us that Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation is an important platform that contributes to achieving collaborations between different parties, to achieve prosperity to individuals and the society.
Person of the Year
H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, honored H.H. Sheikh Hamdan bin Zayed Al Nahyan, Ruler’s Representative in Al Dhafra Region, as Person of the Year, 2023, in recognition and gratitude for His Highness’ great role and interest in supporting the agricultural development in the UAE, and the date palm cultivation. His Excellency then honored a number of national and international personalities who contributed to the service and development of the date palm cultivation sector, as follows: H.E. Mohammed Ahmed Al Bawardi Al Falasi, Cabinet Member and Minister of State for Defence Affairs, United Arab Emirates, H.E. Dr. José Graziano da Silva, Former Director-General of the Food and Agriculture Organization of the United Nations, Director General, Zero Hunger Institute, H.E. Saeed Sultan Salmeen Bin Harmal Aldhaheri, Special Affairs Advisor at the Court of His Highness the Ruler’s Representative in Al Ain Region, His Excellency the Minister Major General Khaled Shuaib, Governor of Matrouh, Arab Republic of Egypt, and H.E. Saoud Bin Abdul Karim AL Fida, Director General, Saleh Al Rajhi Endowment, Kingdom of Saudi Arabia.
Honoring Khalifa International Award winners
H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, honored the winners of Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation, in its Fifteenth session 2023, as follows: for the Pioneering Development and Productive Projects category awarded to: Al Ain City Municipality, United Arab Emirates, the Distinguished Innovative Studies and Modern Technology category (Equally awarded to): King Abdullah University of Science and Technology & Date Palm Research Center, Al Ahsa/ KSA, and Dr. Synan Abuqamar, United Arab Emirates University, United Arab Emirates, in cooperation with Abu Dhabi Agriculture and Food Safety Authority, Khalifa Center for Genetic Engineering & Biotechnology, & Murdoch University in Australia, the Influential Figure in the Field of Date Palm and Agricultural Innovation category (Equally awarded to): Prof. Samir H. Al-Shakir, Republic of Iraq and Prof. Ricardo Salomón Torres, United Mexican States, and the Distinguished Producers, Manufacturers and Marketing Specialists, awarded to Dr. Lai Kok Song, Higher Colleges of Technology, United Arab Emirates.
Honoring winners of the local award
H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, then honored the winners of the Distinguished and Innovative Farmers Award in the UAE, in its Fifth session 2023, organized by the Award’s General Secretariat, in cooperation with Al Foah Company, as follows: The Small Scale Farm Category, First Place Winner: Khalifa Suhail Ali Rbaie Almazrouei , Second Place Winner: Moaza Mohammed Bakhit Alhumairi , Average Scale Farm Category, First Place Winner: Khamis Mohamed Khamis Fereeh Alqubaisi, Second Place Winner: Rashed Hamad Musabbeh Fares Alshamsi, the Above Average Scale Farm Category, First Place Winner: Ali Saeed Hmouda Khamis Alaryani, Second Place Winner: Saif Rashed Saeed Hashel Alzahmi , and the Large Scale Farm Category, First Place Winner: Khalifa Buti Mohammed Khalifa Alshamsi.
H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, then announced the holding of the First International Date Palm Production and Trade Conference, organized by the Award’s General Secretariat, in cooperation with the Horticultural Export Improvement Association, from the Arab Republic of Egypt, which started its activities on Tuesday, 14th March, 2023 and will continue until 15th of March, 2023, with the participation of a group of experts, scientists, and specialists in the field of date manufacturing, marketing, and trade across the world, where the conference will present 18 scientific papers that address the opportunities and challenges associated with the production and international trade of dates, in addition to maximizing the added value and increasing the competitiveness of Arab dates.
First Mejhoul International Network members’ meeting
H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, then announced the holding of the First Mejhoul International Network members’ meeting, which started on Tuesday 14th of March, and will continue until the 15th of March, 2023, recognizing the challenges facing the cultivation and production of the Mejhoul dates variety, and its economic and social importance in many countries across the world, due to the strategic importance of this variety in the international trade of dates, and its repercussions on the national economies of Mejhoul producing countries.
International praise of the UAE’s efforts
H.E. Dr. AbdulHakim ElWAER, Assistant Director-General, FAO Regional Representative for the Near East and North Africa, on behalf of Dr. Qu Dongyu, Director-General, FAO, praised during his speech the efforts put by the UAE and Khalifa International Award for Date Palm and Agricultural Innovation, in supporting and developing the date palm cultivation, and agricultural innovation sectors, regionally and internationally. His Excellency extended his appreciation and pride in the pioneering role of the UAE’s leadership, represented in the interest of H.H. Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan, President of the United Arab Emirates, “May God protect him”, and the generous patronage of H.H. Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, Deputy Prime Minister, Minister of Presidential Court, for this ceremony.
Award’s Achievements
The honoring ceremony also included the screening of a video of the Award’s achievements throughout fifteen years of positive impact in serving the date palm cultivation sector, as the Award spared no effort to develop the date palm cultivation sector at the national, regional and international levels, by launching a set of development initiatives and projects that will enhance food security, thanks to the guidance and support of H.H. Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, Deputy Prime Minister, Minister of Presidential Court, and the continuous follow-up of H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, Minister of Tolerance and Coexistence, Chairman of the Award’s Board of Trustees.
Signing 04 Memorandums of Understanding
H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, Minister of Tolerance and Coexistence, Chairman of the Award’s Board of Trustees, witnessed the signing of four memorandums of understanding, with a number of ministers of agriculture and directors of international organizations in several countries with the aim of enhancing cooperation between the Award’s General Secretariat and regional and international organizations, to form contributions to the development of the date palm cultivation, and agricultural innovation sectors at the national, regional, and international levels, as follows:
Memorandum of Understanding between the Award and the Ministry of Agriculture and Rural Development of the Islamic Republic of Mauritania, on the organization of the Second International Mauritanian Dates Festival, 2023, Memorandum of Understanding between the Award and the International Cooperation Division of Chinese Academy of Tropical Agricultural Sciences (CATAS), the People’s Republic of China, and the Ministry of Climate Change and Environment, UAE. on the Sustainable Development of Date Palm Cultivation, Memorandum of Understanding between the Award and the Zero Hunger Institute, on Enhancing Food Security and Sustainable Development, and a Memorandum of Understanding between the Award and the International Council for Dates in the Kingdom of Saudi Arabia.
Launching of two new books
H.E. Sheikh Nahayan Mabarak Al Nahayan, then witnessed the launching of the « Mejhoul Variety – The Jewel of Dates- » book in Spanish, in the presence of His Excellency Mr. Luis Alfonso Garcia de Alba, Ambassador of Mexico to the United Arab Emirates, and the launching of “Egypt’s Climatic Map o fthe most important date palm cultivars” book in English and Arabic languages, in the presence of H.E. Mr. Abdel Hamid El Demerdash, Chairman of the Agricultural Export Council, Arab Republic of Egypt, and His Excellency Mr. Sherif Issa, Ambassador of the Arab Republic of Egypt to the United Arab Emirates.
– نهيان مبارك يُعلن افتتاح المؤتمر الدولي الأول لإنتاج وتجارة التمور، والاجتماع الأول للشبكة الدولية لصنف المجهول، ويشهد توقيع 4 مذكرات تفاهم
– مدير عام (الفاو) يثني على ما حققته الجائزة على المستوى الإقليمي والدولي
تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، شهد الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي يوم الثلاثاء 14 مارس 2023 حفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها الخامسة عشرة، بحضور الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، و محمد أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، و مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، و الوزير اللواء خالد شعيب محافظ مطروح في جمهورية مصر العربية، و الدكتور خوسيه غرازيانو داسيلفا، مدير عام منظمة الفاو سابقاً، و الدكتور عبد الكريم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، الممثل الإقليمي للشرق الأوسط وشمال افريقيا (FAO-RNE)، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة، وأعضاء مجلس الأمناء، والفائزين والمكرمين بالجائزة وحشد كبير من المختصين والمهتمين بزراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي.
نفخر ونعتز بإنجازات الجائزة
حيث ألقى الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة كلمة خلال حفل التكريم أشار فيها إلى تقديره العظيم لصاحب الالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة « حفظه الله » وهو الذي يؤكد دائماً، على أهمية أن تكون دولة الإمارات، نموذجاً وقدوة، في الإسهام في كافة إنجازات التطور العلمي، لتعزيز التعاون والعمل المشترك، في كل ما يحقق تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، ضمن رؤية حكيمة، تمثل امتداداً طبيعياً، للقيم والمبادئ، التي وضعها مؤسس الدولة، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
كما توجه الشيخ نهيان في كلمته بوافر الشكر، وعظيم التقدير والاحترام، إلى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، على مساندته القوية، لهذه الجائزة، وتوجيهاته السديدة، واعتزازه بدعم سموه اللامحدود للجائزة، الذي بفضل دعمه حظيت الجائزة بالمكانة المرموقة وساهمت في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة لتنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل، وإنتاج التمور، في الإمارات، والمنطقة، والعالم. وذلك في إطار رؤيته الشاملة، وحرصه على أن تكون دولة الإمارات دائماً، في المقدمة والطليعة، في التعاون والعمل المشترك، مع الجميع « إن سموه يؤكد لنا دائماً، أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، هي أداةً مهمة، تسهم في تحقيق الالتقاء والتعاون بين البشر، والعمل النافع والمهم، من أجل تحقيق الخير، والرخاء، للفرد، وللمجتمع ».
كرم الشيخ نهيان مبارك آل نهيان الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة بصفته شخصية العام 2023 لدوره المؤثر في دعم التنمية الزراعية الناجحة في دولة الإمارات، واهتمامه الواضح، في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، كما قام ه بتكريم عدداً من الشخصيات الوطنية والدولية التي ساهمت في خدمة وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، وهم:
محمد بن أحمد البواردي الفلاسي، وزير الدولة لشؤون الدفاع بالإمارات العربية المتحدة، و الدكتور خوسية غرازيانو داسيلفا، المدير السابق لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، مدير معهد القضاء التام على الجوع، و الأستاذ سعيد سلطان سالمين بن حرمل الظاهري، مستشار الشؤون الخاصة في ديوان ممثل الحاكم في منطقة العين، و الوزير اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح بجمهورية مصر العربية، و الأستاذ سعود بن عبد الكريم الفدّا، مدير عام إدارة أوقاف صالح بن عبد العزيز الراجحي، المملكة العربية السعودية.
تكريم الفائزين بالجائزة الدولية
وكرم الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتيها الخامسة عشرة 2023 وذلك على النحو التالي: عن فئة المشاريع التنموية والانتاجية الرائدة فازت بلدية مدينة العين من دولة الإمارات العربية المتحدة، وعن فئة البحوث والدراسات المتميزة والتكنولوجيا الحديثة، الفائزين مناصفة بين كل من: جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية/ومركز النخيل والتمور بالإحساء بالمملكة العربية السعودية. والدكتور سينان أبو قمر، من جامعة الإمارات العربية المتحدة، وعن فئة الشخصية المتميزة في مجال النخيل والتمر والابتكار الزراعي، الفائزين مناصفة بين كل من: الدكتور سمير عبد الحميد الشاكر من جمهورية العراق، والدكتور ريكاردو سالومون توريس من الولايات المتحدة المكسيكية، وعن فئة المنتجون والمصنعون والمسوقون المتميزون، الفائز الدكتور لاي كوك سونغ من كليات التقنية العليا بدولة الإمارات العربية المتحدة.
تكريم الفائزين بالجائزة المحلية
بعد ذلك كرم الشيخ نهيان مبارك الفائزين بجائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر بالإمارات بدورتها الخامسة 2023 التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة بالتعاون مع شركة الفوعة حيث جاء التكريم على النحو التالي: عن فئة المزرعة الصغيرة فاز بالمركز الأول: خليفة سهيل علي ربيع المزروعي، وفازت بالمركز الثاني: موزة محمد بخيت الحميري، وعن فئة المزرعة المتوسطة فاز بالمركز الأول: خميس محمد خميس فريح القبيسي، وفاز بالمركز الثاني: راشد حمد مصبح فارس الشامسي، وعن فئة المزرعة فوق المتوسطة فاز بالمركز الأول: علي سعيد حمودة خميس العرياني، وفاز بالمركز الثاني: سيف راشد سعيد هاشل الزحمي، وعن فئة المزرعة الكبيرة فاز بالمركز الأول: خليفة بطي محمد خليفة الشامسي.
كما أشار الشيخ نهيان في كلمة حفل التكريم إلى الأهمية التي تُعول عليها الجائزة جراء عقد الاجتماع الأول لأعضاء الشبكة الدولية لصنف المجهول والتي سوف تنطلق أعمالها يوم الثلاثاء 14 مارس وتستمر لغاية 15 مارس 2023 ، بمشاركة 20 خبيراً يمثلون 15 دولة منتجة لصنف المجهول، إدراكًا منها للتحديات التي تواجه زراعة وإنتاج صنف المجهول، والأهمية الاقتصادية والاجتماعية لزراعة المجهول في العديد من البلدان حول العالم، لما لهذا الصنف من أهمية استراتيجية في تجارة التمور الدولية وانعكاساته على الاقتصادات الوطنية للدول المنتجة للمجهول، نتمنى للمجتمعين التوفيق والنجاح.
إشادة دولية بجهود الإمارات
من جهته أشاد الدكتور شو دونيو مدير عام منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، الممثل الإقليمي للشرق الأوسط وشمال افريقيا (FAO-RNE)، خلال حفل التكريم بجهود دولة الامارات العربية المتحدة وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، في دعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي على المستوى الإقليمي والدولي. وجدد تقديره واعتزازه بالدور الريادي لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تمثلت في اهتمام صاحب الرئيس الدولة « حفظه الله » والرعاية الكريمة من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، لهذا الحفل.
إنجازات الجائزة
كما شمل حفل التكريم عرض فيلم لإنجازات الجائزة خلال خمسة عشر عاماً من التأثير الإيجابي في خدمة قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، فقد عملت الجائزة على تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، من خلال إطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع التنموية التي من شأنها تعزيز الأمن الغذائي، وذلك بفضل توجيهات ودعم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، ومتابعة الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة.
توقيع 04 مذكرات تفاهم
كما شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، التوقيع على أربع مذكرات تفاهم مع عدد من وزراء الزراعة ومدراء المنظمات الدولية في عدد من الدول بهدف تعزيز التعاون بين الأمانة العامة للجائزة والمنظمات الإقليمية والدولية بما يساهم في تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي على المستوى الوطني والعربي والدولي، وجاءت على النحو التالي:
وزارة الزراعة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية في شأن تنظيم المهرجان الدولي الأول للتمور الموريتانية 2022، والأكاديمية الصينية لعلوم الزراعة الاستوائية في جمهورية الصين الشعبية، ووزارة التغير المناخي والبيئة في شأن التنمية المستدامة لزراعة نخيل التمر، و « المعهد الدولي للقضاء التام على الجوع » في شأن تعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، والمجلس الدولي للتمور بالمملكة العربية السعودية، في شأن التعاون بين المؤسستين لتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور.
إطلاق كتابين جديدين
كما شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إطلاق كتاب (صنف المجهول دُرَّة التمور) باللغة الاسبانية، بحضور الأستاذ لويس ألفونسو جارسيا دي ألبا، سفير المكسيك لدى دولة الإمارات العربية المتحدة. وإطلاق كتاب الخريطة المناخية لأهم أصناف التمور المزروعة في جمهورية مصر العربية بنسختيه العربية والانجليزية، بحضور الأستاذ عبد الحميد الدمرداش، رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية بجمهورية مصر العربية، و الأستاذ شريف عيسى سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة الامارات العربية المتحدة.
Genève, 13 mars 2023 – Le Centre Roi Salman pour l’aide humanitaire et les secours a présenté ses efforts consentis en faveur du Yémen, notamment dans le domaine de déminage dans ce pays où environ deux millions de mines menacent la vie des civils et ce, lors de deux séminaires portant sur la situation humanitaire au Yémen tenue au siège des Nations unies à Genève en marge de la 52ème session du Conseil des droits de l’Homme (CDH).
Lors de ces deux séminaires, les représentants du Centre, à savoir le directeur du département d’aides médicales et de l’environnement, Dr Abdullah bin Saleh Al-Moallem et la directrice du département de soutien communautaire, Dr Hana Omar Salem, ont mis en avant l’action humanitaire du centre à travers le projet « MASAM » pour le déminage du Yémen.
Avec un coût de plus de 167 millions de dollars, ce programme a contribué au démantèlement de plus de 358.000 mines menaçant la vie de civils innocents.
Le premier symposium a discuté des aides humanitaires et des secours apportés par le Royaume d’Arabie saoudite en faveur du Yémen et leur rôle dans l’amélioration de la situation humanitaire dans ce pays.
Quant au second séminaire, il s’est penchée sur la problématique de propagation des mines au Yémen et le rôle du Royaume d’Arabie saoudite en matière de déminage, dans le cadre du projet « Masam », consacré à l’élimination des mines posées par la milice Houthie, qui ont coûté la vie à des milliers d’enfants, de femmes et de personnes âgées, causé des handicaps permanents, constitué un fardeau pour les établissements de santé et de soins et engendré des pertes économiques aux individus et à la société.
A cet effet, plus de 167 millions de dollars ont été dépensés jusqu’à présent pour démanteler ces mines.
Cette manifestation s’est, également, articulée autour des efforts déployés pour former et sensibiliser les Yéménites au traitement des mines, dans la mesure où plus de deux millions de mines sont posés à travers les territoires yéménites.
L’accent a été mis aussi sur les défis auxquels fait face l’action humanitaire en matière de déminage tels que le manque de cartes des zones de mines ainsi que leur répartition anarchique, le développement de certains types de mines telles que les mines antichars utilisées contre des individus et l’impact des mines sur le présent et l’avenir des Yéménites, en plus de l’importance de l’action de la communauté internationale pour empêcher les Houthis de poser des mines, en particulier dans les zones civiles.
Ont pris part aux travaux des deux séminaires le Bureau des Nations unies contre les mines terrestres, l’Organisation internationale pour les migrations (OIM), le Coordonnateur humanitaire des Nations unies pour le Yémen, M. William David Gersley, et le Fonds des Nations unies pour l’enfance (UNICEF).
A rappeler que « Masam » est un projet humanitaire saoudien qui vise à déminer les terres yéménites, en prolongement des efforts de Ryad dans le domaine humanitaire.
Le Yémen fait face à la propagation sur son sol d’un grand nombre de mines, ayant coûté la vie à des centaines d’enfants, de femmes et de personnes âgées et causé des handicaps permanents, qui ont engendré une surcharge au niveau des établissements de santé ainsi que des pertes économiques majeures.
Le projet vise à déminer le territoire yéménite, à lutter contre les menaces directes à la vie des citoyens, à renforcer la sécurité, à aider le peuple yéménite à faire face aux tragédies humanitaires résultant de la propagation des mines et à établir un mécanisme pour la société yéménite qui lui permet d’assumer ses responsabilités sur le long terme
Le projet est mis en œuvre à travers une intervention rapide pour répondre aux urgences, en formant et en équipant les équipes yéménites locales et en déminant complètement les différentes régions conformément aux normes internationales en matière de déminage.