Par : GÂNO-JR LOUM ÉTUDIANT EN SCIENCES POLITIQUES ET RELIGIEUSES CHERCHEUR EN RELATIONS INTERNATIONALES
JUSQU’À QUAND CETTE MARGINALISATION)
On voit les journaux sénégalais portent une grande attention à tout ce qui porte atteinte à la dignité de Dara et notre identité sénégalaise; Regardez cet champion du monde qui s’est classée deuxième au Concours coranique international. Vous ne voyez aucun des journaux sénégalais parler de lui, Imaginez si c’était oscar des vacances -là où ils enseignent les filles « la prostitution déguisée », miss Sénégal- tu trouves tous les journaux dans leurs unes en parlent, mais ici non.
L’absence de la photo de EL HADJI CHEIKH DIA à la une des quotidiens, et l’absence de le commenter dans leurs journaux est la bizarre des bizarreries. Les dirigeants des groupes médiatiques ne se soucient que du matériel (l’argent) qu’ils gagnent grâce à la corruption et stigmatisation qu’ils en train de véhiculer.
كرّم مجمع القرٱن الكريم القارئين السنغاليين أبو بركة امباكي بالإجازة في رواية ورش عن نافع ونفيسة بوصو برواية قالون عن نافع ، وقد أجيز عليهما بالإجازة المتصلة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
والقارئ أبو بركة امباكي حفيد الشيخ محمد الفاضل امباكي خريج جامعة الأزهر الشريف بمصر العربية هو حاليا إمام صلاة التراويح في مسجد مسالك الجنان بدكار خلال شهر رمضان ، وهو متمكن في القراءات والتجويد.
أما السيدة نفيسة بوصو قارئة ومتمكنة في القراءات والتجويد فهي خريجة الجامعة القاسمية بالشارقة في الإمارات العربية المتحدة، وهي حاملة درجة الباكالوريوس في الشريعة والدراسات الإسلامية ، قد تم تكريمها في العام الماضي في كينيا بالإجازة في القراءة في روايتي شعبة وحفص عن عاصم وورش عن نافع .
تجدر الإشارة إلى أن « مجمع القرٱن الكريم » مؤسسة حكومية أكاديمية تابعة لإمارة الشارقة ، تعنى بالقرآن الكريم وعلومه ، من خلال دعم المقارئ الإلكترونية ، والدراسات والبحوث القرآنية ، والمتاحف العلمية المتميزة.
نبذة عن سيرة ذاتية للقارئة نفيسة بوصو :
نفيسة بوصو من مواليد منتصف التسعينات في مدينة طوبى السنغالية وساكنيها، تلقتْ الحروف الهجائية وبداية القرآن الكريم على يد والدها ثم التحقتْ بمركز الإمام الشيخ عبد القادر امباكي حيث حفظت القرآن الكريم وهي بين التاسعة والعاشرة من عمرها، بعد هذا التحقت بمركز السنة للتربية والتكوين المهني للدكتور خديم سعيد امباكي حيث أمضت سنتين وأنهت المرحلة الابتدائية بتقدير ممتاز وبالمرتبة الأولى، ثم انتقلت إلى خارج المدينة لتصبح ممن يكرعون من حياض المعهد الإسلامي العالي بلوغا حيث قضت ست سنوات وحصلت على شهادتي الإعدادية والثانوية بالامتياز وبالمرتبة الأولى في كل سنواتها بمنة الله وتوفيقه، وتخرجت في المعهد عام 2013 بعد ذلك التحقت بكلية الدعوة الإسلامية ببير لتبدأ دراساتها الأكاديمية حيث قضت هناك سنة ونصفا فقط قبل أن تحصل على منحة دراسية في الجامعة القاسمية بالشارقة الإمارات العربية المتحدة،قضت هناك قرابة أربع سنوات، وتخرجت في سنة 2018 حاملة درجة الباكالوريوس في الشريعة والدراسات الإسلامية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى.
وبعد عودتها إلى السنغال في عام 2018 ، شاركت في مسابقة الدخول بكلية علوم وتقنيات التربية والتكوين التابعة بجامعة شيخ أنت جوب وتخرجت فيها في عام 2021 حاصلة شهادة كفاءة التعليم في المرحلة الإعدادية . مهنتها : -أستاذة رسمية في المدارس الحكومية . -شاعرة وكاتبة لمجموعة من الخواطر حول القصص وعلوم القرٱن. -مديرة القناة اليوتوبية « NAFFUS »
اطلعت في العام الماضي عقب انتهاء مسابقة سينيكو الوطنية مقالا كتبه الدكتور باي سام توري …. بعنوان : الصحافة السنغالية وقضايا القرٱن الكريم، معبرا فيه عن أسفه لإهمال الصحافة المحلية عن هذا الحدث القرٱني العظيم، وعدم ورود صورة الفائز في طليعة الصحف اليومية ولامن تعليقات فيها.
وهاأنا اليوم، أوضح لماذا هذا التهميش في سطور قليلة وهي مجرد ملاحظة فقط، راجيا من المعنيين أن يراجعوا مواقفهم.
إن هذا التهميش يبدأ من مسؤولي الإعلام لهذا الحدث القرٱني، فهُم الذين يلهثون وراء كبرى الوسائل الإعلامية طلبا منهم الشراكة للتغطية الإعلامية الشاملة لجميع فعاليات المسابقة، ثم يدفعون إليهم أموالا طائلة وبالمقابل تجد أن الأخيرين أقصد « رؤساء المؤسسات الإعلامية » لايهتمون إلا بما يعطيهم الجمهور والاستفادة بالمادة التي يكسبونها عن طريق هذا الحدث وإذا انتهى ذلك فلن يعطي له اهتمام لامن برامجهم الدينية ولا من نشراتهم الإخبارية.
أما نحن « راعي الصحافة الناطقة بالعربية » فنهتم بهذا الحدث الديني رغم قلة معنوياتنا ومادتنا ونقدم النفس والنفيس لغرض الإفادة على الناس بالمعلومات ، فنواجه تهميشا ملحوظا من لدن مسؤولي التنظيم لهذه الجائزة. فقبل بداية شهر رمضان المبارك، حاولت الاقتراب بلجنة التنظيم للحصول على تسهيلات تمكننا من القيام بعملنا ، إلا أن الأخيرين وجهوني إلى أحد المسؤولين في اللجنة الإعلامية وهو معروف طبعا، لاكنه كان يحاول أن يكون بعيدا عني، حيث لايرد عن رسائلي الهاتفية ولا اتصالاتي رغم محاولات عديدة وفاشلة . كنت قد قررت في بداية هذه المرحلة الأخيرة من المسابقة أن أهمل فعالياتها لأني مهمش أمامهم، والحقيقة أن جلهم مستعربون ويعرفون جيدا أن الجمهور الأكثر استفادة واهتماما بهذا الحدث القرٱني العظيم ليسوا ممن يتابعونه فقط على كبرى الوسائل الإعلامية بل هناك فئة رغم قلة قوتهم في الشبكات الإجتماعية يعطون اهتماما أكثر لأنهم صنف لايتجزأ عن أمور الدين.
لاكن حبي للمهنة، واهتمامي بكل تفاصيل الأحداث سواء سياسية واقتصادية واجتماعية فلا يحق لي أن أغادر مثل هذا الحدث القرٱني رغم أني لاأستطيع العمل بظروف جيدة. قررت أخيرا بالذهاب إلى نهائي فعاليات المسابقة والاهتمام بها ، ولايهمني مواقف المسؤولين فيها، ولاطلبا منهم رضى المنظمين بل أعمل بجد واخلاص لمصلحة العباد والبلاد.
الحقيقة في الأمر، أن المهمشين للإعلام الناطق بالعربية أكثرهم من أهل الدارات القرٱنية وهم يعرفون جيدا حقيقة هذه الأمور، بل الاتحاد الوطني لمدارس القرٱن الكريم جلهم من هذه الفئة المذكورة.
الكاتب: علي الأمين المزروعي المترجم: أحمد حس المعيني
عدد الصفحات: 118
« لئن كان الناس من الأصل الأوروبي هم براهمة النظام الطبقي العالمي، فإن السود وغيرهم في العالم الثالث ينتمون إلى طبقة المنبوذين ». علي الأمين المزروعي.
يقتبس المترجم مقولة من الكاتب ليشرح خلفية عنوان الكتاب (براهمة ومنبوذ). وهما يعودان إلى السياق الاجتماعي الهندي؛ حيث قسم الهنود المجتمع الهندي إلى براهمة وهم الكهنة، والحكام والعسكريين والمزارعين والخدم، ومجموعات لا ترتقي لتلك المجموعات، وهم المنبوذون.
التقديم: اقتبس المترجم هنا بعضا من مناقب الكاتب اقتبسها من كتاب كبار من إدوارد سعيد، ومن فيليب داربي القائل: إن المزروعي منظر المقاومة وقف بجانب الحق والعدل، لا النظام والاستقرار. وتحدث في التقديم عن تاريخ ترجمة الكتاب وعن المفكر المزروعي، وأن البدء كان مجرد تغريدة من أحد علماء العمّانيين ينعي وفاة المفكر الإفريقي الكينيّ، وهو عناني الأصل. ثم تلقى طلبا لترجمة مقالة له، وفضّل أن تكون الترجمة كتابا من أفكار المرحوم. ومن هنا خرجت فكرة هذا الكتاب.
لماذا المزروعي؟ يشرح المترجم دواعي ترجمة إنتاجات المرحوم، وأنها لا تعود إلا إلى كونه مفكرا مؤثرا في المشهد العالمي، وأنه غيّر الصورة المتخيلة عن إفريقيا، إضافة إلى كونه خلّف إرثا فكريا يوصف أكاديميا بالمزروعيات تضمنت دراسات ورؤى في العلاقات الدولية والسياسية والنظرية السياسية والفلسفة وعلم الاجتماع واللغويات الاجتماعية، إلى جانب برنامجه الوثائقي في البي بي سي: « الأفارقة تراث ثلاثي »، كما كان عالميا إنسانيا بامتياز؛ فطرح أفكارا نقدية جريئة يفكك بها مضامين السياسة الدولية وموازين القوى في العالم وتأثير الحضارة الغربية.
نبذة عن المزروعي: ولد سنة ١٩٣٣ من أبوين كينيين، وكان والده كبير القضاة وأحد رواد حركة التنوير في شرق إفريقيا. درس في الأزهر وأكمل دراسته الثانوية في بريطانيا والدراسة الجامعية في مانشستير، ثم درس الماستر في كولومبيا بأمريكا، وقد اجتهد للحصول على الماستر في تسعة أشهر فقط ليتفرغ من أجل دراسة مقررات أخرى في جامعات أخرى، ثم حصل على بعثة لدراسة الدكتوراه في أكسفورد البريطانية. ثم تحدث المترجم عن مسيرة الكاتب مهنيا؛ حيث بدأ في أوغندا ثم سافر لأمريكا ليشتغل باحثا، وبعد ذلك تحول إلى أستاذ للعلوم السياسية في جامعة ميشيغين، ثم تحول إلى جامعة في نيويورك، وكان أستاذا زائرا في ستانفورد وأوكسفورد وهارفارد.
هذا الكتاب: يتحدث المترجم هنا عن صعوبة إيجاد كتاب مناسب للترجمة عن المزروعي، لكنه فضل اختيار مقالات لها دلالات شمولية ووافية؛ فاختار أربع مقالات في الشؤون العالمية، ومن هنا تحدث عن أسباب اختيار تلك المقالات دون غيرها؛ لأن تلك تعد محورا لأطروحة المزروعي وهمّه الفكري: تحليل النظام العالمي، وتفكيك مضموناته وتحيزاته ضد الشعوب والثقافات الأخرى. ويرى المترجم أن الفكر المبدع يتجاوز الزمان والمكان، ولا يعرف تاريخا لانتهاء الصلاحية.
الفصل العنصريّ العالمي: الدين والعرق في النظام العالمي الجديد.
يتحدث الكاتب هنا عن التقسيمات الأيديولوجية غير الدينية، القائمة على القبلية والعرقية كما في أوروبا؛ مما أدت إلى صراعات بين صربيا وكرواتيا، وروسيا وأوكرانيا، أو التشيك وسلوفاكيا. وهذا في أوروبا الشرقية. وأما أوروبا الغربية؛ فقد سعت نحو التكامل الإقليمي الذي يوصف بالقَبْلَنة الجامعة حين يلتحف بوعي عرقي يتشكل بتكافل الشعب الأبيض قومية أوروبية مغرورة تتجاوز في طموحاتها كل حدود عُرفت منذ الإمبراطورية الرومانية المقدسة!
يتساءل الكاتب: هل مع تفكك الفصل العنصري في جنوب إفريقيا نشهد تشكل فقل عنصري جديد مع نهاية الحرب الباردة وهل سنرى في القرن ٢١ عالما أبيض أكثر اتحادا وربما أكثر ازدهارا يتسيد على مصير عالم أسود متشظ وأكثر بؤسا؟ ويقول: علاوة على هذا التقسيم في العالم بين الأبيض والأسود قد يكون للدول الإسلامية ما يدعوها للقلق في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. وهل سيحل الإسلام محل الشيوعية بصفته العدو المتصور للغرب؟ في هذه الورقة يذهب الكاتب إلى أن المسلمين هم ضحايا الجانب العسكري من النظام العالمي الجديد، في حين أن السود هم ضحايا الجانب الاقتصادي من هذا الفصل العنصري. لقد شعر المسلمون في الشرق الأوسط ببطش البنادق الأمريكية والطائرات الإسرائيلية المدعومة أمريكيا، كما شعر السود بالحرمان جراء الاستغلال الاقتصادي والإهمال الاقتصادي في وقت واحد.
الدين والنظام العالمي الجديد: ضحايا الجانب العسكري من الفصل العنصري العالمي:
في هذا المبحث يتحدث الكاتب عن مخاوف الغرب من الإسلام، وأن هذا الخوف أقدم من خوفهم من الشيوعية، وإن كانت تلك الحدة تتخفف في السنوات الأخيرة؛ والسبب في ذلك هو ارتياحهم بسبب التوفق الذي حققه الغرب في التقنيات والعسكرية كما هدَّأ قلقهم أيضا من الإسلام بفضل حاجته إلى حلفاء مسلمين في مواجهة الاتحاد السوفيتي وحلف وارسو. ومع ذلك يرى الكاتب أن الأمر تغير مع السنوات الأخيرة، حيث انبعثت من جديد المخاوف الغربية من الإسلام بسبب الإرهاب الذي يعد سلاح الضعفاء عسكريا، بينما أصبح السلاح النووي هو خيار من استطاع إلى التقانية سبيلا. وبما أن بعض البلدان المسلمة بدأت تفكر في السلاح النووي، فإن المخاوف الغربية تصاعدت وكان لابد من رشوة مصر للتوقيع على اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية، ولابد من منع باكستان من القدرات النووية، والعراق يجب أن يمهل مع الكويت حتى يمكن تدمير كل ما لديه من أسلحة الدمار الشامل. ويرى الكاتب أن المخاوف الغربية من الشيوعية تضاءلت مما سهل الطريق للغرب في التعامل مع الإرهاب القادم من العالم الإسلامي. فأطلقت القنابل على ليبيا، وطوّقت حركة سوريا، والسفن الحربية وصلت إلى الخليج الفارسي لتهديد إيران، كما قضت أمريكا بطائرة إيرانية مدنية وقتل جميع من فيها، كما تحدث الكاتب عن علاقة نفط المسلمين للصناعة الغربية. ويتساءل الكاتب هل كانت حرب الخليج ضد العراق جزءا من فصل عنصري عالمي؟ تحدث الكاتب عن الهيمنة الأمريكية والجرائم الحربية التي ارتكبتها في حرب العراق في التسعينات، حيث تعتبر تلك الحرب على العراق أول حرب كبرى للنظام العالمي الجديد، ويعني ذلك بروز فصل عنصري جديد على مستوي عالمي برأسه القبيح. اتخذت الجنايات الغربية ضد المسلمين إما شكلا مباشرا في التفجيرات الغربية أو بالعدوان الغربي بالوكالة، وذلك بدعم إسرائيل دون انتقاد يوازي ذلك لسياساتها العسكرية والقمعية. ويرى الكاتب أن سقوط الاتحاد السوفيتي في شرق أوروبا العالم الإسلامي بأشكال أخرى؛ لأن الكاتب رأى أن سكوت الاتحاد السوفيتي إبان إسقاط أمريكا طائرة إيرانية مدنية هو رفض للتدخل عسكريا كما فعلت أمريكا لما أسقطت الاتحاد السوفياتي طائرة كورية، حيث حشدت أمريكا العالم ضد إطلاق النار على الطائرة الكورية. يرى الكاتب أن النظام العالمي الجديد يرتكز على أساس السلام الأمريكي حتى لو كان على طريقته الإمبريالية. تحدث الكاتب عن العلاقة التي حالت دون إحلال السلام في الشرق الأوسط المتمثلة في إسرائيل مع الحرب الباردة. كذلك استخف الغرب بباكستان مع نهاية الحرب الباردة، حيث قلل الغرب من القيمة الاستراتيجية لباكستان بالنسبة للعالم الغربي، وبدأت الضغوطات عليها تزداد للانصياع إلى الأوامر الغربية، وأصبحت المنجزات النووية الباكستانية مبعث قلق في علاقاتها مع أمريكا. بالنسبة للغرب لا ينبغي أن يتسلح الإسلام نوويا تحت أي ظرف، وبالتالي سعى الغرب إلى تحقيق الأهداف التالية: محاولة إيقاف باكستان من الحصول على السلاح النووي، وتدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية، وتحييد مصر عبر دفعها إلى التوقيع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وضم سوريا إلى حظيرة الطاعة الغربية، ومنع القذافي من شراء الأسلحة النووية. وقد سرد الكاتب معظم الحروب التي شنتها أمريكا ضد العالم الثالث تقريبا (بيروت، غرينادا، طرابلس، بنغازي، خطف طائرة مصرية في المجال الجوي، إسقاط طائرة مدنية إيرانية، بنما، اختطاف جنرال مانويل، قصف مدنا عراقية) ويقول الكاتب؛ إن عدد المسلمين أكبر بكثير في جميع هذه الأعمال العسكرية من غيره، فأكثر من ثلثي مصابي الأعمال العسكرية الأمريكية منذ حرب الفيتنام كانوا مسلمين. وهذا يعني أن المسلمين هم ضحايا النظام العالمي الجديد في الجانب العسكري، بينما السود هم ضحايا الجانب الاقتصادي.
العرق والنظام العالمي الحديد: ضحايا الجانب الاقتصادي من الفصل العنصري العالمي. هنا يتحدث الكاتب عن الصراع ضد القومية في أوروبا الغربية، ما اختفت مع اتفاقية روما السوق الأوروبية المشتركة سنة ١٩٥٧ مما أدى إلى تكامل إقليمي. ويتحدث أيضا عن التقارب ما بين يوغسلافيا والاتحاد السوفيتي إلى جانب حديثه عن انحدار الأيديولجية الاشتراكية في شرق أوروبا ومع ضعف الماركسية والبحث عن حلفاء عند السود. كما تحدث عن العنصرية الأوروبية عند الألمانية في شدة كراهية الأجانب وفي فرنسا مع الأجانب من شمال إفريقيا. أشار الكاتب إلى العنصرية الممارسة في أمريكا، واستدل على الأمر بقضية Rodney king المتهم، والذي تعرض للضرب والركل؛ ما أثار احتجاجات قتل فيها ستين شخصا في لوس أنجلس. وسرد تاريخ السود ومعاناتهم من معاملات سيئة من قبل الحكومات السابقة، إضافة إلى الهولوكوستات التي تلحق بالسكان الأصليين وأولئك السود من أصول إفريقية. وقال الكاتب إن ٤٠٪ في السجون الأمريكية من السود. ويقول الكاتب إن إفريقيا ينذر بالسوء؛ إذ ما زالت تنتج ما لا تستهلكه، وتستهلك ما لا تنتجه. ثم إن إفريقيا تنتج المواد الأساسية على مائدة الغرب، وفي المقابل تستورد إفريقيا أساسيات وجودها. والسبب في ذلك عند الكاتب هو تقلبات الأسعار وعدم استقرار السلع الأساسية والقضايا التي ليس لإفريقيا كبير رأي فيها، إضافة إلى أزمة الديون. ويرى الكاتب أن من الأسباب قلة إفريقيا من التأثير في المشهد العالمي، كما تفقد دول إفريقية قوتها في النظام العالمي، وكذلك من الأسباب: التهميش الدولي لإفريقيا، غياب المعسكر السوفيتي بصفته قوة تعويضية في المعادلة العالمية، فالعالم بقوة عظمى واحدة يقل فيه تأثير الدول الصغرى. كما أن من الأسباب التهميش في الأمم المتحدة وفي مؤسساتها، إلى جانب أن قاضا العالم الثالث خسرت الدعم شبه التلقائي الذي كان يأتيها من الأعضاء السابقين في حلف وارسو. كما أن قلة الأعضاء في الأمم المتحدة من بين الأسباب.
يشير الكاتب إلى أن اعتماد إفريقيا على البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تضعفها لأنهما تحتفظان على قوتيهما أمام البلدان الإفريقية، وقد يصبح البنك الدولي قوة ضد الانجراف إلى الفصل العنصري العالمي، وفي أسوأ الحالات قد تغدو امتدادا لقوة الأعراق البيضاء على الشعوب الملوّنة في العالم.
الدولة الفرانكنشتانية والنظام العالمي: يتحدث الكاتب هنا عن الدولة ذات السيادة، وعن المخلفات الحربية الأولى والثانية، وعن الجرائم الحربية من قتل اليهود بيد النازيين، والهيروشيما؛ فكلها كانت صرخات مطالبة بنظام دولة جديدة، ويتحدث عن كيفية إسهام الحرب العالمية الثانية في تأسيس سياسات وقوميات حديدة في آسيا وإفريقيا من أجل الاستقلال. وكل ذلك إحالة على رواية فرانكنشتاين.
الدولة الفرانكشتانية في حيّز التنفيذ: هنا يتحدث الكاتب عن العوالم: الأول (دول الرأسمالية المتطورة) والثاني (القوى الصناعية الاشتراكية) والثالث (الدول النامية في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية). ويتحدث عن فرضيات في شأن سيادة الدول في كل عالم من تلك العوالم الثلاثة وانعكاساتها الاجتماعية. ويقول في الفرضية الثالثة: « إن العالم الأول من الدول الرأسمالية المتطورة هو الأصل الذي نشأ منه أسوأ ما في الوضع الإنساني في القرن العشرين، وأفضله في الوقت نفسه »! ثم يحكي عن طبيعة كل فرضية حول البلدان المستعمرة بأنها كانت ساحة للتنوع السياسي والاجتماعي في آخر أيام الحكم الاستعماري وأول سنوات الاستقلال بسبب التوترات الحاصلة بين الحركات الاجتماعية في تلك البلدان، وسعيهم نحو السلطة، إلى جانب استخدام الطرف المقابل القوة المادية في المواجهة ويتحدث عن منطق الدولة برؤية ماكس فيبر.
الدولة الاشتراكية: تناقض في المصطلح: يقول الكاتب: سواء الفكر الليبرالي أو الاشتراكي؛ فكلاهما يعتبران الدولة أداة للاضطهاد؛ فالليبرالي نظر إلى الدولة باعتبارها تهديدا محتملا للفدر، في حين نظر الاشتراكي باعتبارها تهديدا للطبقات المشتغلة. ركز اليبراليون على تقليل أنشطة الدولة، وشدد الماركسيون على تقليل ضحاياها. لقد شدد لينين على أنه « في وجود الدولة، لا وجود للحرية »، ولئن كان هذا هو الحال فكيف لنا أن نضمن تقليل أذى الدولة على الناس؟ هكذا يناقش الكاتب (الدولة، الليبرالية، الاشتراكية)، وكيف أن كل واحد منهم يمارس فكرة الاستبداد على الآخرين من خلال آليات عدة مختلفة، حتى إن أصحاب السلطة هم أيضا رهائن لمنطق الدولة. يقول: إن من يتمكن من الاستيلاء على الدولة تستولي عليه في المقابل! وهكذا تؤكد الدولة الفرنكنشتانية منطقها: فهي تقهر خالقها، بل وفي بعض الأحيان تلتهمه. حين ينجح الثوار في الاستيلاء على الدولة، يتمذهب الزعماء بنظام الدولة، بل يصبحون متعصبين له أحيانا. وحين يستولي العمال على الدولة باسم الاشتراكية، سريعا ما يتشكل لديهم وعي بالدولة بدلا من الوعي الطبقي؛ فيسعون إلى حماية مصالح الدولة التي يتحكمون فيها الآن بدلا من مواصلة النضال لتحقيق مصالح العمال الذين حكموا الدولة باسمهم. كما يذكر الكاتب تصور الماركسية الكلاسيكية واللينيينية التقليدية « ذيول الدولة ». حيث إن الدولة اعتُبرت أيديولوجيا أداة الطبقة الحاكمة، لذلك يحل الانشغال بمصالح الدولة محل الانشغال بمصالح الطبقة، وبالتالي يصبح بقاء الدولة هو الهدف الأساسي حتى لو كان الثمن قمع الزملاء العمال، أو الإخوة المواطنين. ويقدم الكاتب الدولة المطلقة والدولة العسكرية (التي تحافظ على نفسها عسكريا) والدولة المطلقة تكون مفسدة كحال إسرائيل، ويقول الكاتب لقد أدت تجاوزات دولة هتلر المطلقة إلى نا أصبح لاحقا الدولة اليهودية العسكرية. ومثلما أفسدت النازية المطلقة الدولة الألمانية، أفسدت العسكرة الإسرائيلية الدولة اليهودية. من هنا تحدث الكاتب عن مراحل نشأة إسرائيل وكيف نشأت؟ وشبهها بدولة ألمانية وإن كانت ألمانيا دولة مطلقة وعسكرية، على خلاف إسرائيل التي هي دولة عسكرية، ويشرح كيف أنها أسوأ قوة استعمارية في القرن العشرين، إضافة إلى إشارات عن كيفية إنشاء حركات اجتماعية فلسطينية تحلم إلى إقامة دولة مستقلة.
السيادة غير المتساوية والأمم المتحدة:
هنا حديث عن تاريخ نشأة المنظمة الدولية الأممية، وكيف أنها كيان لتحييد ولكبح جماح السيادة لتحقيق السلام. تدعي أنها تجسيد للعلاقة الجدلية بين التوكيد على سيادة أعضائها، والسعي إلى تقييد تلك السيادة. فنظام الأمم المتحدة جزء من الطموح البشري لإنشاء برلمان للعالم، لكن كل عضو من هذا الكيان العالمي يغار على سياسته، ولن يسمح لهذه الجمعية أن تضع حدودا لها! والمفارقة الأخرى هي أنها تدعي المساواة لكل عضو من أعضائها، في حين أنها مسرح كبير لتمثيل التفاوت في السيادة بين الدول. للدول الأعضاء صوت متساو -على الأقل خارج مجلس الأمن- لكنهم فعليا لا يتمتعون بقوة سيادية متساوية! ويواصل الكاتب وصف طبيعة تلك المنظمة الدولية التي يراها تؤثر سلبا على العالم الثالث، فيتمثل في وضعها كإمبراطورية للعالم الغربي، وهو ميدان آخر للقوة والهيمنة الغربية على الشؤون العالمية. وبهذا المعنى عند الكاتب كانت الأمم المتحدة منذ البداية تابعة ومستعمَرة للغرب! وهي تجسد التبعية المؤسسية، فكما قسّمت إفريقيا لإخضاعها قسّمت الأمم المتحدة جزئيا كي يمكن الهيمنة عليها، ومن هذا المنظور ظلت ضحية الإمبريالية. وبشكل أدق عند الكاتب، فإن هذا الكيان ومؤسساته المتخصصة وقع تحت هيمنة الولايات المتحدة، وكأنها إقليم تابع لما يُعرف باسم السلام الأمريكي. ويقول الكاتب في النهاية: « استعمر أمريكان الأمم المتحدة »، ولكن أصبحت إمبراطورية أمريكية بالصدفة لا بالتخطيط. ثم بدأ الكاتب يشرح كيف تحولت أمريكا قوة عظمى بعد الحرب العالمية الثانية، وكيف أن بريطانية أصبحت تابعة للقوة الأمريكية رغم تمتعها بحق الفيتو ، في حين ظلت فرنسا مترددة بين الاستقلال الوطني والولاء للحلف الأطلسي، ويشرح الكاتب كيف أن التقانية ساهمت في ذلك مع انحسار دور كل من اليابان وألمانيا اللتين ظلتا تابعتين لأمريكا عسكريا وسياسيا. ويقول الكاتب: إن الأمم بالغت في تخصيص مسؤولية مالية عن حوالي ربع الميزانية الإجمالية للأمم المتحدة، ثم واصل الكاتب في شرح كيف تحولت الأمم المتحدة مستعمرة لأمريكا، بما في ذلك تقرير مقر المنظمة في نيويورك. ويري الكاتب أنه مهما فعلت المنظمة من إصلاحات فإنه لابد من كيانات عالمية بديلة، كما أننا أيضا سجناء اقتصاد العالم الرأسمالي.
إمكانات تأنيث الدولة: يتطرق الكاتب هنا إلى مسألة النسوية وعلاقتها بالدولة. ويرى أن النساء لا يسعون نحو الاستيلاء على الدولة كبديل عن الرجال. فالأرجح هو أن النساء اللائي قد يحكمن الدولة لن يعنيهن احتلال محل الرجال. فمطلب النسوية في الواقع ليس الاستبدال وإنما التوازن، وليس الإبدال الكامل وإنما الإزاحة، وليس السيطرة وإنما التكافؤ. لن ترعب النساء في احتكار حكم الدولة، وإنما في مشاركته بالتساوي، مما يتعرض تماما مع موقف الجماعات المحرومة؛ فالمقاتلون التحريريون الوطنيون لا يسعون أبدا إلى مشاركة الأجانب بالتساوي بعد التحرير، والعمال الاشتراكيون لا يسعون أبدا إلى مشاركة البرجوازيين بالتساوي بعد انتصار الثورة. في الواقع لا تطلب النساء أكثر من المساواة، إذ إن طموحهن الأقصى هو تحقيق مساواة تشمل الرجال أيضا، ولكن هل حين تصبح الدولة ثنائية الجنس ستتغير طبيعتها؟! يقول الكاتب: فكل ما نعرفه هو أن الدولة ظلت حتى الآن مرتبطة بالنظام الأبوي ومبدأه الأساسي المتعلق بالهيمنة الذكورية. والكاتب يرى أن العنف صفة ذكورية؛ وذلك لأن النساء أقل ميلا للعنف من الرجال، وقد يتغير مفهوم الاستخدام الشرعي للقوة حين تصبح الدولة ثنائية الجنس، حتى الآن ما يزال الذكور هم الجنس السائد في أدوات عنف الدولة. ويقول الكاتب: إن لعبة العنف الجسدي وإراقة الدماء كانت تراثا ذكوريا أكثر منه أنثويا. إذن فقد ظلت جنسانية الدولة ذكورية.
أخلاقيات القوى العظمى: منظور من العالم الثالث: في هذا الإطار يناقش الكاتب قوة الثنائية العظمتين، وكيف تتصرفان إزاء المنظور الأخلاقي والسياسي، وما علاقتهما بالعالم الثالث اقتصاديا. ويرى الكاتب المزروعي أن الميول الأيديولوجية جزء أساسي من تكوين أخلاقيات القوى العظمى؛ فالمفروض في نظر الكاتب أن تكون الاشتراكية تقوم بإعادة توزيع للقوة الاقتصادية لصالح المعوزين، والليبرالية تقوم بإعادة توزيع للقوة السياسية لصالح المهمشين. ويرى المزروعي أن الولايات المتحدة كيان سياسي ليبرالي داخليا، ولكن على المستوى الدولي هل ستسعى السياسةُ الأمريكية إلى إعادة توزيع القوة السياسية لصالح الأمم المهمشة؟ ويرى الكاتب أن الاتحاد السوفيتي اشتراكي، ولكن على المستوى الدولي هل ستعمل السياسة السوفيتية على إعادة توزيع القوة الاقتصادية لصالح الأمم المعوزة؟ على الرغم من أن الاتحاد السوفيتي يقر بعقيدة « الحتمية الاقتصادية »، إلا أن أثره في التغيير الاقتصادي في العالم الثالث ضئيل للغاية. وعلى الرغم من العقيدة الليبرالية لأمريكا، إلا أن أثرها في تحرر العالم الثالث سلبيّ أسوأ من مستوى الضآلة. وتلك أسباب متأصلة لهذه التناقضات العقدية!
القوى العظمى وإعادة التوزيع الاقتصادي:
مشكلة الرأسمالية المتوحشة، وكيف تضعف الدول الإفريقية: المزروعي يرى في هذه النقطة أن للاتحاد السوفيتي وحلفائه الاشتراكيين دورا أصغر بكثير من دور الغرب في التنمية الاقتصادية لإفريقيا، وثمة أسباب جعلت العالم الرأسمالي أكثر ارتباطا من الناحية الاقتصادية بإفريقيا والمناطق النامية الأخرى من ارتباط المعسكر السوفيتي بتلك المناطق. أولا: النظام الاقتصادي العالمي بات تحكمه الرأسمالية العالمية، وقوانين التبادل الدولي مستقاة من الرأسمالية بما في ذلك النزعة القوية إلى قواعد العرض والطلب واستقلال قوى السوق، وأهم عملات الصرف الدولية هي عملات غربية يتزعمها الدولار الأمريكي، والاتفاقيات الدولية للتعامل الاقتصادي جزء من القاموس الغربي بما فيها الاتفاقية العامة للتعرفة الجمركية والتجارة، وأهم المصاريف التجارية هي بطبيعتها رأسمالية. والمصاريف التنموية تخضع لسيطرة الغرب، وعلى رأسها البنك الدولي الذي جرت العادة أن يرأسه أمريكي، إلى جانب صندوق النقد الدولي الذي جرت العادة أن يكون مديره العام من غرب أوروبا. يرى المزروعي أنه على الرغم من مواجهة الدول العالم الثالث مع صندوق النقد الدولي، قاومت أحيانا شروط المؤسسة، إلا أنها تذعن في أغلب الأحيان في النهاية، كما يرى المزروعي أن الأسواق التي تفتح أبوابها لمنتوجات العالم الثالث هي غالبا أسواق غربية، والدول الإفريقية تحديدا تجاهلت فرص التجارة مع جيرانها الأقربين بسبب الاستعمار الاقتصادي الموجهة من الخارج. وهناك عند المزروعي ذلك التفاعل التبادلي في طبيعة الإنتاج العالمي؛ ففي حين أن عبقرية الاشتراكية تكمن في التوزيع، إلا أن الرأسمالية هي التي جسّدت عبقرية الإنتاج. ولا يوجد نظام عند المزروعي في التاريخ البشري أبدى قدرة على التوسّع الاقتصادي أكثر من الرأسمالية، وإحدى نتائج ذلك كما يقول الكاتب: إن الغرب ينتج أكثر من المعسكر السوفيتي بكثير مما يحتاج إليه العالم الثالث -راجع تقريري عن كتاب « جزر الشر: كيف تقودنا الرأسمالية إلى الهاوية ».
فالكاتب يربط سياسة التأثير الغربي على تنمية إفريقيا بالمساعدات الخارجية وبالأعمال الخيرية الدولية، فيذكر أربعة أسباب رئيسية من المساعدات الخارجية: (العمل الخيري، التكافل، الاحتواء، والمصالح الخاصة)، والغرب يستخدم تلك الأسباب جميعها وفقا بكل حالة. والكاتب هنا يذكر موقف الاتحاد السوفيتي تجاه تنمية إفريقيا، حيث يربط الاتحاد السوفيتي التأخر التنموي في العالم الثالث بنتائج الإمبريالية الغربية، ولا يكون تصحيح هذا التأخير إلا عن طريق « التعويضات » الغربية، وليس من باب المساعدات. والكاتب يقول: « في الحقيقة إذا تحرّينا الصدق، فإن معظم علل الاقتصادات الإفريقية تُعزى بشكل مباشر إلى الإرث الإمبريالي »، ويقول الكاتب: « لذا يشعر الاتحاد السوفيتي أنه لا ينبغي للدول الاشتراكية أن تخلص الغرب من مواجهة مسؤولية بعد الاستعمارية في تلك المناطق »، كما يذهب الكاتب إلى « أن الاعتقاد السوفيتي الراسخ هو أن ظروف التأخر هي أرضية خصبة للثورة الاجتماعية »، كما يرى ماركس نفسه أن « التنمية لا التأخر هي التي تصنع الحالة الثورية ».
القوى العظمى والتحرر:
هنا يناقش المزروعي أيديولوجية فكرة الليبرالية علي مستوى توزيع القوة السياسية لصالح المهمشين، ويرى الكاتب بناء على أسباب أن الولايات المتحدة أب للإمبريالية في القرن العشرين، وأن السبب الذي جعلها ذات يوم ثورية هو نفسه ما جعلها اليوم إمبريالية. وهنا ناقش الكاتب سياسة أمريكا في استخدام القوة المفرطة، وكيف أن فكرة فصل السلطات حد من حدة رؤساء أمريكيين سابقين من التدخل العسكري؛ مثلا في أمريكا الوسطى. كما وضع الكاتب مقارنة قصيرة على فكرة مبدأ سياسة التوسع السياسي لدى كل من الاتحاد السوفيتي مع دول البلطيق، وأمريكا على مستوى ضم كثير من البلدان مثل المكسيك وكاليفورنيا وفي آسيا كالفليبين، ثم تحول بعد الحرب العالمية الثانية إلى قوة إمبريالية. وهذا في رأي الكاتب يختلف مع فكرة الآباء المؤسسين لأمريكا، وربما تقلبوا في قبورهم حين شاهدوا طفلهم وقد أصبح رحلا ضخما وخطيرا، وربما يؤكدون الآن ما قاله اللورد أكتن عن أن السلطة مفسدة، والسلطة المطلقة مهددة بالمفسدة المطلقة، هكذا اكتسبت أمريكا مخالب الإمبريالية لدى الكاتب. ويتساءل الكاتب عن إذا كانت السلطة قد أفسدت الولايات المتحدة، فهل أفسدت الاتحاد السوفيتي أيضا؟! ولئن شكلت أمريكا تأثيرا سيئا على تحرر العالم الثالث، فلم لا يكون الاتحاد السوفيتي بالمثل تأثرا عكسيا على الدول النامية؟ يقول الكاتب: إنه من نافلة القول إن الاتحاد السوفيتي قد أفسدته السلطة كذلك، ولكن في حالته ليس العالم الثالث من يدفع الثمن، لذلك يذهب الكاتب إلى أن الاتحاد السوفيتي كان قوة إمبريالية في أوروبا، ولكن في الجهة الأخرى كان الاتحاد السوفيتي قوة تحريرية في إفريقيا وأمريكا اللاتينية. كما كان إفريقيا الجنوبية خصوصا المستفيد من المساعدات العسكرية التي قدمتها الدول الشيوعية، ومن دون هذه المساعدة كان تحرر إفريقيا الجنوبية سيتأخر جيلا كاملا على الأقل. لقد قدم العالم الشيوعي لمقاتلي التحرر في إفريقيا الجنوبية العتاد، بدءا من بنادق سْتين الرشاشة إلى صواريخ أرض-جو، ويبدو أنه لا يوجد كبير شكٍ في أن تحرر نامبيا وجمهورية جنوب إفريقيا سيضطر إلى الاعتماد اعتمادا على نعم العالم الشيوعي (ومنها دور القوات الكوبية في تعزيز المناطق المحررة مثلا أنغولا)، وقد أسهب الكاتب في تشريح نمط مساهمة الاتحاد في تحرير كثير من البلدان في العالم، إلا أن الكاتب يرى أن الاتحاد شرع في عمل إمبريالية في الريع الأخير من القرن العشرين حيث غزى واحتل أضعف جاراته وهو أفغانستان، غير أن المزروعي بشكل عام يرى أن الاتحاد السوفيتي كان بشكل إجمالي حليفا لتحرير العالم الثالث من الاستعمار، رغم الاستثناء السافر في أفغانستان. وقد ناقش الكاتب الأسباب التي دفعت الاتحاد إلى هذا السلوك، وبعضها تعود لطبيعة تصرفات الرأسمالية الغربية، وقد أحال الكاتب على كتاب حول هذا الموضوع « الاستعمار الحديد: المرحلة الأخيرة من الإمبريالية » لكوامي نكروما، كما رآى أن تحرير المناطق التي سيطرت عليها العرب بابا لكسب أصدقاء جدد سياسيا لما بعد الاستعمار. القوة العظمى وأخلاقيات العنف: هنا يناقش الكاتب أنشطة القوتين على مستوى بيع الأسلحة ولمن وما هي الأسلحة التي تباع، ويرى أن كلتا القوتين منافقتين في مجال العسكرة وأخلاقيات العنف السياسي، وأن الإرهاب والسلاح النووي تتعرضان لازدواجية المعايير الأخلاقية. وقد أشار إلى قضايا الإرهاب وفرّق بين الإرهاب الممارس لدى جماعات وبين الإرهاب الدولي؛ فيري الكاتب أن إرهاب الدولة هو الذي ينجو عادة من الفحص الأخلاقي الدقيق، بينما الغارات الإسرائيلية الانتقامية هي في العادة حالة إرهاب مضاد لا يكترث بأرواح المدنيين الأبرياء، وكثيرا ما يكون أكثر تدميرا. ويشير الكاتب إلى استخدامات إسرائيل للقنابل العنقودية الموجهة في غزو لبنان في مقابل مجرد وخزات فلسطينية، كما يشير إلى استخدامات الولايات المتحدة قنابل عنقودية في هجومها على بنغازي عام ١٩٨٦، كما يشير الكاتب إلى دعم الولايات المتحدة لحركات تمارس أساليب إرهابية. ويقول الكاتب إن تلك الممارسات كلها توصف بازدواجية المعايير في قضية الإرهاب.
يذهب المزروعي إلى أن ازدواجية المعايير النووية هي أمثر جوهرية. ويرى أن ثمة تقسيما طبقيا نوويا في العالم إزاء اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية المبني على مبدأ الاحتكار النووي. وهذا تقسيم للعالم بين البراهمة النوويين والمنبوذين غير النوويين، كما أن الإمبريالية التقانية تتشكل؛ فالتقانية النووية العسكرية ما تزال شيء غير آمن أو مفيد للأفارقة أو الآسيويين. بل يشير الكاتب إلى أحد الأسباب وهو أن الغرب قلق من « وجود الأسلحة الخطأ في الأيادي المناسبة »، أي الأدوات المميتة في قبضة الأيادي المتزنة، ولم يكن هذا منذرا بما يكفي لدفع القوي الكبرى إلى نزع حقيقي للسلاح. وحين تصل الأسلحة النووية إلى العرب أو الأفارقة السود سيحل كابوس حديد بوجود « الأسلحة الخطأ في الأيادي الخطأ »، أي الأسلحة المميتة في قبضة الحكومات المتزعزعة.
العالمية الثنائية للحضارة الغربية: الاستعلاء الإثني في فكرة « التقدم » وفي العلوم الاجتماعية الغربية.
ناقش الكاتب في هذا الإطار مفاهيم اقتصادية اجتماعية مثل التقدم والتنموية والماركسية والليبرالية وعلاقة تلك المصطلحات بالعالم الثالث، وماذا تحتاج تلك المفاهيم لتفقد معاني إيجابية. ويعتقد الكاتب « أن مبدأ التقدم يستلزم مفهوم العالمية »، كما يقول: إن الماركسية والتنموية احتاجتا إلى صورة لمجتمع مثاليّ، فالماركسية اعتبرت الرأسمالية الغربية مرحلة وسيطة للوصول إلى المجتمع المثالي، في حين نزعت التنموية إلى اعتبار الرأسمالية الليبرالية المنجَز النهائيّ أي ما سماه فرانسيس فوكوياما « نهاية التاريخ ». فالكاتب يرى أنه من نافلة القول اختيار الغرب قدوة أو مجتمعا مثاليا لهو اختيار مستعْلٍ إثنيا، وينتقد الكاتب الفكر الغائي الغربيّ واليهودي-المسيحي، ويرى أن النظريات الغربية حول التقدم كانت نقطة التقاء بين مبدأين عالميين؛ أحدهما دينيّ والثاني علميّ. فالعالمية عند الكاتب أثرت في الدين الغربي على أساس المعيارية لنظرية التنمية والتقدم، وسعت إلى تحويل العالم بالمعنى الديني إلى الثقافة الغربية، أما العالمية في العلوم الغربية، فقد أحالت ثقة الغرب بنفسه ثقافيا على توسعية تقانية. والكاتب يقصد بالعالمية الثنائية للحضارة الغربية اندماجا بين المعتقد الديني والعقلانية العلمية جزئيا. يتساءل الكاتب: إذا كانت الثقافة الغربية شديدة العالمية في نطاقها، فكيف لها في الوقت نفسه أن تكون مستعلية إثنيا؟! يرى الكاتب أن عالميتها هي إحدى أسباب استعلائها الإثني، ويشير إلى فكرة اليهود الاستعلائية « الشعب الختار »، وكذلك نفس المنطق في الغرب عن عالمية العلم البشارة اليسوعية، ثم عرّف الرجل الغربي الأبيض نفسه بوصفه السلالة المختارة، ونظر إلى نفسه على أنه النموذج المثالي للبشرية. وهكذا يرى الكاتب أن الغرب « عرقن » المفهوم اليهودي للشعب المختار، ودون استخدام التعبير نفسه وضع الأوروبيون مفهوما عرقيّا لأنفسهم بوصفهم الشعب المختار، ويقول المزروعي إنَّ ما كان في السابق معتقدا دينيا من الاستعلاء الإثني اليهودي أصبح مرتكزا للغرور في العرقيّة الأوروبية.
فالكاتب هنا يناقش قضية جدلية في الساحات الإبستمولوجية المعرفية وهي « قضية القطيعة المعرفية ». ويقول إن الغربيين يميلون في ردّ حضارتهم إلى ثقافتين، وكل منهما مختلط: التراث الإغريقي الروماني، والتراث اليهودي المسيحي. فالتراث الإغريقي الروماني هو منبع الروح العامية، والتراث اليهودي المسيحي منبع الأخلاقيات الغربية. ويرى الكاتب أن العالمية الدينية لا العلمية هي التي ظلت تغذي النظريات الغربية حول التقدم والتنمية.
عقيدة الشعب المختار: يتساءل الكاتب أن وثق المرجعية الدينية لهذه العقيدة في الكتب المقدسة: هل هذا الاصطفاء بسبب صفات أخلاقية وحسّ عرقيّ متفوق؟ أو هل يكون مسألة مسؤوليات أثقل؟ حين نودي اليهود لإظهار كلمة الله وحفظها ونشرها، هل طُلب منهم كذلك أن يحرصوا على معايير أعلى من السلوك الأخلاقي والروحي؟ أشار المزروعي إلى خلفيات هذه المعتقدات العنصرية من لدن اليهود، وأنها بدأت تنخفض عند الإصلاحيين، ومع ذلك تبقي متجذرة في عقيدتهم. كما أشار أيضا إلى نفس الاعتقاد عند المسيحية، وأنها مفهوم ومعتقد مشترك بين اليهودية والمسيحية، حيث اعتبرت المسيحية معتقد الشعب المختار أداة لخدمة الإمبريالية وأداة للتقدم. وكشف الكاتب كيف تم الاندماج والمزاوجة ما بين التراث الإغريقي الروماني والتراث اليهودي المسيحي، الذي جاء مع قبول الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول (280-337م) الديانة المسيحية، وربط فكرة الاستعلاء المسيحي مع استعمارهم لأمريكا وإفريقيا وآسيا، لذلك صاحبت الاستعمار فكرة التبشير والتعمير وخدمة الله، فجاءت الحملة الصليبية.
من العرقية إلى الاستعلاء الإثني: يتحدث الكاتب هنا عن مصدر أثر في الدراسات الاجتماعية العربية وهو كتاب أصل الأنواع لداروين، وكيف حول الكتاب تفكير الغرب على مستوى تصنيف الأشياء من الإنسان وحتى أصغر زاحف يكتشف بالمجهر. وفي قمة هذه التراتبية كان الشعب المختار، ولكن المزروعي جاء بانتقادات العلماء لتلك الأفكار، فاستدل بقول فيليب كِرتِن: « بما أنه لا يوجد تبرير علمي أو بيولوجي صارم للقول إن عرقا واحدا أعلى من آخر، فإن معايير الترتيب لابد أن تأتي من افتراضات غير علمية ». يحيل الكاتب على مفاهيم الزعامة التي غالبا ما تقود إلى مفاهيم الحق في حكم الشعوب الأقل تقدما. فحتى نبيّ الليبرالية جون ستِوَارت مِلْ قال: « إن الاستبداد أسلوب شرعي في الحكم عند التعامل مع البرابرة، على أن تكون الغاية تطويرهم ».
التطور والتفاؤل: هنا يناقش الكاتب علاقة التقدم والتطور بعناصر الاختلافات البيولوجية والثقافية والتقليد لدى بعض الشعوب المتخلفة. ويقول: إن تلك المفاهيم قدّرت أن تبقى إلى مرحلة التوسع الاستعماري في إفريقيا، واستُخدمت لشرعنة السياسات الاستعمارية، كما كشف المزروعي كيف ربط الاستعمار الفرنسي في محاولة استيعاب وفرنسة الأفارقة بذلك النبع التاريخي من العالمية المستعلية إثنيا.
عن النبوءة والغائية: يناقش الكاتب هنا النبوءة والإخبار بالمستقبل كوسيطة لإثبات المصداقية دينية كانت أو علمية، ويوضح كيف أصبح هذا العلم مرتبطا بالعلوم الاجتماعية بعد أن كان من قبلُ من شغل الدين لدى العرب واليهود. وكيف انتقل النقاش عن الماضي والحاضر والمستقبل إلى الفلاسفة وعلماء الاجتماع كما في « العقد الاجتماعي »؛ حيث اتكأ تراثه بصفته أساسا للالتزام السياسي على فرضيات متعلقة بماضي الإنسان. ويشرح الكاتب كيف أن بعض الفلاسفة السياسيين يمضون وقتا أطول في محاولة فهم الماضي منه في محاولة إدراك شكل المستقبل. وبيّن الكاتب كيف أن المفكرين الدينيين نظروا إلى الإنسان بوصفه حاجّا لا مسافرا. ثم يعود الكاتب ليشرح وجهة نظر كل من الماركسية والليبرالية للدولة وعلاقتها بالحريات، فيقول: إن الليبرالية والماركسية تحملان ارتيابا عميقا في الدولة بوصفها أداة للقهر؛ فماركس ينظر للدولة على أنها أساسا أداة للاضطهاد الطبقي، والدولة بالنسبة لليبراليين دائما ما تكون تهديدا للحرية الفردية…
التقدم وقوانين الانتظام: يناقش الكاتب فكرة الحتمية بين العلمية والجبرية الدينية في مستقبل العالم، ويأتي بأفكار الماركسية في هذه الناحية، حيث إن الحتمية هي الاعتقاد بأن « حالة الكون الحالية نتيجة لحالتها السابقة، وسببٌ لحالتها الآتية »، ووفقا للعالم الرياضي لابلاس، « فإن المرء إذا استطاع أن يستوعب ما حدث قبل الحاضر سيمكّنه أن يتنبأ بما سيحدث في الغد »، ويشرح إيمان كلا الطرفين؛ الحتمية الدينية التي تؤمن بقوانين الله، وحتمية العلمية الذين يؤمنون بقوانين الطبيعة، وقد يكون من الأشكال المتخفية للحتمية الجديدة البحث عن نسق منتظم للسلوك البشري يمكن ردّه إما تصريحا أو تلميحا إلى بعض القوانين التي تحكم استجابات البشر لحالات معينة. هذه الافتراضات الدقيقة للأنساق المنتظمة من الاستجابات البشرة هي التي وفّرت جسرا بين النظريات المعيارية العقلانية كالماركسية، والنظريات السياسية العلمية في أوقات قريبة، ومقاربات العلوم الطبيعية وطرقها. وفي النهاية، يذكر الكاتب أنه حاول استكشاف التأثير المتبادل بين الاستعلاء الإثني الأوروبي والعالمية الثنائية للحضارة العربية فيما يتعلق بالتقدم والتنمية. وقد برهن على أن العلوم الاجتماعية الغربية هي إلى حد كبير نتاج لمكونين عالميين؛ هما العلوم الطبيعية والتراث اليهودي المسيحي. وقد كشف الكاتب كيف ورث الغرب فكرة الاستعلاء العنصرية لدى اليهود المتمثلة في عقيدة « الشعب المختار » حيث ذهب الغرب إلى أن الرجل الأبيض هو السلالة المختارة، مما أدى إلى تشوه في التنمية والتحديث بسبب الصدام بين الاستعلاء الإثني الغربي والعالمية الثنائية للحضارة الغربية. كما بيّن توظيف الغرب لفكرة التقدم لتبرير تصنيف المجتمعات من البدائية إلى المتحضرة، وباسم التقدم تم الدفاع عن تجارة الرقيق كطريقة لدفع عجلة الثورة الصناعية، وباسم التقدم استُغل الأطفال ليعملوا في مصنع تلو الآخر، وباسم التقدم احتفى وديرد كِبلنغ بالإمبريالية، التي يشكّل العرقُ أحدَ ملامح وعيها. وقد تصبح مبادئ التقدم مكيافيلية بسهولة، إذ تُبرّر الوسائل القاسية في سبيل الغابات النبيلة….
The units of output method is based on an asset’s consumption https://www.bookstime.com/ of measurable units. It is most likely to be used when tracking machine hours on a machine that has a useful life of a given number of total machine hours. The depreciation expense calculated by the double declining balance method may, therefore, be greater or less than the units of output method in any given year.
Examples of Double Declining Balance Depreciation
DDB lets you depreciate those items faster and lower your taxable income in the years when you need every dollar to reinvest. If you’re a startup or small business investing in high-tech or quickly aging assets like computers, packaging equipment, or 3D printers. Doing some market research, you find you can sell your five year old ice cream truck for about $12,000—that’s the salvage value. Bench simplifies your small business accounting by combining intuitive software that automates the busywork with real, professional human support.
Cons of the Double Declining Balance Method
For comparison’s sake, this is what XYZ Company would book for depreciation expense every year under the straight line depreciation method versus double declining balance depreciation method. Accountants have the discretion to change from using the double declining balance Accounting Periods and Methods method to employing the straight-line method when it results in a greater depreciation expense for any particular year. This transition needs solid reasoning behind it so that compliance with accounting principles and tax regulations is maintained. A double-declining balance method is a form of an accelerated depreciation method in which the asset value is depreciated at twice the rate it is done in the straight-line method.
Integrating Scheduling Tools into Your Accounting Workflow
To record the depreciation expense each year for this asset, we enter a journal entry that debits Depreciation Expense $4,000 and credits Accumulated Depreciation $4,000. The above image doesn’t a much better job of explaining switching depreciation methods than mere words alone. The mathematics of Double-declining depreciation will never depreciate an asset down to zero. Because depreciation, ultimately, reduces taxable income, we want to depreciate each asset down to zero or expense money is left on the table. Our AI-powered Anomaly Management Software helps accounting professionals identify and rectify potential ‘Errors and Omissions’ on a daily basis so that precious resources are not wasted during month close.
This section delves into the concept of the Double Declining Balance and how it is calculated, providing an overview of its significance in accounting and asset management.
Businesses use accelerated methods when having assets that are more productive in their early years such as vehicles or other assets that lose their value quickly.
For example, interest earned by a manufacturer on its investments is a nonoperating revenue.
When changing depreciation methods, companies should carefully justify the change and adhere to accounting standards and tax regulations.
Therefore, the first year depreciation expense for the $10,000 machine would be equal to $4,000 (.40 X 10,000) — provided the asset was placed in service on January 1, of that year.
In some cases, we earn commissions when sales are made through our referrals.
The amount that a company spent on capital expenditures during the accounting period is reported under investing activities on the company’s statement of cash flows.
The double-declining-balance method requires the use of a depreciation rate that doubles the rate of a straight-line depreciation.
In the DDB schedule in Exhibit 3, notice that after year 4, the truck’s book value is 8,683 dollars.
Companies can (and do) use different depreciation methods for each set of books.
This is done by subtracting the salvage value from the purchase cost of the asset, then dividing it by the useful life of the asset.
If the company was using the straight-line depreciation method, the annual depreciation recorded would remain fixed at $4 million each period. For reporting purposes, accelerated depreciation results in the recognition of a greater depreciation expense in the initial years, which directly causes early-period profit margins to decline. The formula used to calculate annual depreciation expense under the double declining method is as follows. Profitability is also affected by the DDB method, as it impacts a company’s reported net income. However, as depreciation expense decreases in subsequent years, net income becomes comparatively higher.
Examples of Assets to be Depreciated
The units-of-production method ties depreciation to an asset’s actual usage or output, making it ideal for assets whose wear and tear depends on utilization rather than time. This approach provides a more accurate reflection of an asset’s value, particularly in industries with fluctuating production volumes. For example, if a company buys machinery for $100,000 with a 10-year useful life and a $10,000 salvage value, the annual depreciation expense would be $9,000.
Things that are resources owned by a company and which have future economic value that can be measured and can be expressed in dollars.
The accounting profession has addressed this situation with a mechanism to reduce the asset’s book value and to report the adjustment as an impairment loss.
In the final year of depreciation, make sure the depreciation expense is adjusted so that the asset’s book value equals the salvage value.
While the DDB method does not directly impact cash flow, the lower taxable income in the early years can result in lower tax liabilities, effectively improving the company’s cash position.
The depreciation for the 2nd year will be 9/55 times the asset’s depreciable cost.
However, the management teams of public companies tend to be short-term oriented due to the requirement to report quarterly earnings (10-Q) and uphold their company’s share price.
Calculating depreciation using DDB, step-by-step
Our mission is to equip business owners with the knowledge and confidence to make informed decisions.
A disadvantage of the double declining method is that it is more difficult to calculate than the more traditional straight-line method of depreciation. Given the difficulty of calculation, this also means that it is easier to calculate the wrong amount of depreciation. Also, double declining depreciation most assets are utilized at a consistent rate over their useful lives, which does not reflect the rapid rate of depreciation resulting from this method. Further, this approach results in the skewing of profitability results into future periods, which makes it more difficult to ascertain the true operational profitability of asset-intensive businesses. Consequently, there are several serious disadvantages to using the double declining balance method. This can lead to lower taxable income and deferred tax payments, which can improve a company’s cash flow in the initial years of asset usage.
Although the method does not directly include salvage value in annual calculations, it becomes relevant in the final adjustment. For instance, the IRS requires compliance with the Modified Accelerated Cost Recovery System (MACRS), which may involve salvage value considerations for tax purposes. Multiply the straight line depreciation rate by 2 to get the double declining depreciation rate. Using the steps outlined above, let’s walk through an example of how to build a table that calculates the full depreciation schedule over the life of the asset.
حظي السنغالي شيخ جاه الحائز على المركز الثاني بمسابقة دبي العالمية للقرٱن الكريم باستقبال حار لدى وصوله إلى مطار بليس جانج الدولي.
وقد تجمع العديد من معلمي الدارات القرٱنية وتلاميذهم في المطار رافعين علم البلاد لاستقبال ضيفهم وبطلة السنغال في مسابقة دبي العالمية للقرٱن الكريم، قبل أن يصاحبوه إلى مقر « بيت القرٱن الكريم » في مريست حيث سيتم استضافته هناك لتكريمه بهذا التميز الرفيع.
وأقيم مساء الجمعة 16 أبريل / 2022 حفل تكريم الفائزين بالمراكز العشرة الأولى في الدورة الخامسة والعشرين من مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم.
و حصل على المركز الأول المتسابق بوبكر عبد الهادي راجع من الجزائر، بينما تناصف كل من الحاج شيخ جاه من السنغال ونادي سعد جابر محمد من مصر المركز الثاني، وتناصف المركز الرابع كل من أبرار محمد جمال الدين من الولايات المتحدة الأمريكية وموسى أحمد اعل من موريتانيا.
وفي وقت سابق من نهار اليوم الأحد، أقيم الحفل الختامي لجائزة سينيكو الوطنية للقرٱن الكريم الذي ينظمه رجل الأعمال السنغالي عبد الله جاه ، حيث أحرزت النتائج على فوز الطالب مصطفى توري بالمركز الأول وهو من مدينة جربل نفس الإقليم الذي جاء به البطل شيخ جاه وهو تميز وفخر لأهالي هذه المنطقة.
دعا البرلمان العربي، في بيان نشره على موقعه الرسمي على الشبكة العنكبوتية، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف يوم 17 أبريل من كل عام، المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والإقليمية والحقوقية بعقد مؤتمر دولي بشأن الأسرى الفلسطينيين، والتدخل الفوري والعاجل لوقف الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وإلزام سلطات الاحتلال باحترام وتطبيق القانون الدولي وتوفير الحماية اللازمة لهم خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، لوضع حد لمعاناة المعتقلين الإداريين ومحملًا القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الفلسطينيين.
وأشار البرلمان العربي أن يوم الأسير الذي يأتي هذا العام مواكباً للتصعيد الخطير الذي تنتهجه قوات الاحتلال الإسرائيلي وتضرب بالاتفاقيات والقوانين الدولية، وسط صمت المجتمع الدولي الذي من المفترض أن يتحرك لمنع هذه الممارسات العدوانية، يحتم على الجميع العمل على رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الأعزل.
وجدد البرلمان العربي دعوته للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصي حقائق لزيارة السجون الإسرائيلية، والوقوف على الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون، مجدداً تضامنه التام مع الأسرى الفلسطينيين، معرباً عن التقدير الكامل للتضحيات الغالية التي يقومون بها وصمودهم البطولي من أجل نيل حريتهم والدفاع عن قضيتهم العادلة وبناء دولتهم المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، مطالباً في الوقت ذاته كافة الهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية المعنية ببلورة تحرك دولي جاد من أجل الضغط على القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) وإلزامها بالإفراج الفوري عن هؤلاء الأسرى الأبرياء.
جائزة « سينيكو » للقرٱن الكريم مسابقة سنوية في ترتيل وحفظ كتاب الله المجيد ينظمها رجل الأعمال السنغالي عبد الله جاه بالتعاون مع الاتحاد الوطني لمدارس القرٱن الكريم، وهي مختصة بجميع حفظة القرآن الكريم في جميع المدن السنغالية.
انطلقت أعمال المسابقة الوطنية للقرٱن الكريم في نسختها السابعة على المستوى الوطني ثم تأهل 55 متسابقا إلى الدور النهائي، والذي أجري خلال الاسبوعين الماضين من شهر رمضان المبارك.
وكان السنغالي الدكتور محمود بوصو رئيس لجنة التحكيم للنسخة السابعة لهذه المسابقة الوطنية التي نظمت في هذا العام برعاية سامية للشيخ المرحوم باب مالك سه رحمه الله وغفر له تكريما لأعماله الجليلة في الحقل القرٱني.
وأقيمت فعاليات الحفل النهائي لجائزة سينكو للقرٱن الكريم في مجمع الملك فهد للمؤتمرات بحي ألمادي بدكار ، الأحد 17 أبريل 2022 بحضور 55 مترشحا في المسابقة ووفود من البيوتات الدينية والمسؤولين الحكوميين والسلك الديبلوماسي في دكار بجانب أساتذة الكتاتيب القرآنية وعشاق كتاب الله العزيز.
وقرأ القرّاء المشاركون في المسابقة على مسامع الحاضرين في الحفل النهائي ٱيات في مواقع شتى من كتاب الله المجيد بأصوات رائعة هيجت مشاعر الجميع وأبكت أصحاب النفوس الضعيفة لمافيها من قراءة رائعة فريدة من نوعها لماتحتوي أحكام القراءات والتجويد .
وبعد أن تناول المسؤولون الكبار الكلمات، أعلن السيد سرج تالا جوب الأمين العام لجائزة سينيكو للقرٱن الكريم النتائج النهائية للعشر الأوائل مع جوائزهم . -وجاء إعلان نتائج المسابقة على النحو التالي:
الفائز الأول: مصطفب توري (20مليون فرنك: نحو: 30 ألف يورو) الفائز الثاني: إبراهيم الخليل لوح (15مليون فرنك نحو:23 ألف يورو) الفائزان بالمركز الثالث : مصطفى جك جوربيل و سرج مود امبكي جوربيل (كلّ واحدة له 9ملايين فرنك: 14 ألف يورو) الفائز الخامس: مودو متي جك تياس (6ملايين فرنك سيفا : نحو: 9آلاف يورو) .
كما أفرزت نتائج الخمسة المتبقية على التالي حسب الدرجات : المركز السادس مكرر بين محمد جك لوغا عبد الله باه دكار ودرجتهما : 90،83 المركز الثامن : ممدو سه كولدا 90.50 المركز التاسع : داوود سال ودرجته : 90،33 المركز العاشر: مام جار فال ودرجتها : 95.16
بالصورة : مبنى بيت القرٱن الكريم في السنغال ويتكون من 3 طوابق
للتذكير، تم تدشين مركز الجائزة رسميا باسم « بيت القرٱن الكريم » في حي مريست أمس السبت بتمويل من رجل الأعمال عبد الله جاه وبحضور وزير التربية الوطنية ممدو تالا وعدد من عناصر الاتحاد الوطني لمعلمي المدارس القرآنية .
تجري الٱن، في مجمع الملك فهد للمؤتمرات باالعاصمة السنغالية دكار فعاليات الحفل النهائي للمسابقة القرٱنية الوطنية التي تنظمها شركة « سينيكو » في موسهما السابع برعاية سامية للشيخ المرحوم باب مالك سه تكريما له لأعماله الجليلة في الحقل القرٱني وبمشاركة 50 مترشحا .
وجائزة الكبرى ل »سينيكو » مسابقة سنوية في ترتيل وحفظ القرآن الكريم ينظمها رجل الأعمال السنغالي عبد الله جاه بالتعاون مع الاتحاد الوطني لمعلمي الدارات القرٱنية ، وهي مختصة بجميع حفظة القرآن الكريم في جميع المدن السنغالية.
ويجري الحدث كما هو في البث حي لصفحة « دكارنيوز » بحضور وزير التربية ممدو تالا ممثلا الحكومة السنغالية وعدد كبير من السلك الدبلوماسي في دكار ورجال الأعمال ومحبي القرٱن الكريم.
وسيتم الإعلان عن الفائزين لهذا الموسم في ختام الحفل من قبل لجنة التحكيم مع تقديم جوائزهم المستحقة كما وضعتها جائزة سينكو الوطنية للقرٱن الكريم.
هنأ رئيس الجمهورية فخامة السيد ماكي صال مواطنه المتسابق شيخ جاه على فوزه بالمركز الثاني في مسابقة دبي الدولية للقرٱن الكريم .
وغرد الرئيس صال عبر حسابه بتويتر: « كل التهاني الحارة للشاب الحاج شيح جاه الذي احتل المركز الثاني في مسابقة دبي الدولية للقرٱن الكريم . إنها أيضا توحي بوجود جودة ممتازة في التعليم الديني لبلدنا ولاسيما الكتاتيب الموجودة في طوبى » .
وكان الحاج شيخ جاه ، الفائز بالمركز الثاني في النسخة السادسة من جائزة سينيكو للقرآن الكريم التي ينظمها سنويا رجل الأعمال السنغالي عبد الله جاه ، قد مثل السنغال بجدارة واستحقاق في مسابقة دبي للقرآن الكريم التي بدأت يوم الأحد 10 أبريل 2022 في دبي.
وانتهى الحفل الختامي لهذه المسابقة الشهيرة أمس الجمعة 15 أبريل 2022 ببشارة سارة لهذا القارئ السنغالي الحاج شيخ جاه ، الذي مثل السنغال بكرامة ،واحتل المركز الثاني في هذه المسابقة.
وتتقدم أسرة تحرير « دكارنيوز » بأحر التهاني والتبريكات للقارئ المتمكن الحاج شيخ جاه على تميزه وتفوقه في هذه المسابقة الدولية للقرٱن الكريم خاصة، والشعب السنغالي عموما على رفرفة العلم الوطني مجددة فوق سماء القارة الإفريقية والعالمية.