Blog

  • أمم إفريقيا.. الغابون تهزم جزر القمر وتلحق بالمغرب في الصدارة

    أمم إفريقيا.. الغابون تهزم جزر القمر وتلحق بالمغرب في الصدارة

    بهدفٍ وحيد ضمن منافسات المجموعة الثالثة من البطولة القارية « الكاميرون 2021 »..

    تغلبت الغابون على نظيرتها جزر القمر بهدفٍ دون رد، الإثنين، ضمن منافسات المجموعة الثالثة من بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم « الكاميرون 2021 ».

    وسجل المنتخب الغابوني هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 16 عن طريق المهاجم آرون بوبندزا، الذي انفرد بمرمى الخصم وسدد كرة قوية استقرت بالشباك.

    وكان المغرب قد افتتح منافسات المجموعة بالفوز على غانا بنفس النتيجة، ليتقاسم بذلك الصدارة مع الغابون برصيد 3 نقاط لكل منهما.

    وتحتضن الكاميرون، بطولة كأس أمم أفريقيا 2021 بين 9 يناير/ كانون الثاني و6 فبراير/ شباط 2022. –

  • OUSMANE SONKO APRÈS LES SANCTIONS CONTRE LE MALI« Cette Cedeao, il faudra tôt ou tard la remettre à plat ou la dissoudre simplement »

    OUSMANE SONKO APRÈS LES SANCTIONS CONTRE LE MALI
    « Cette Cedeao, il faudra tôt ou tard la remettre à plat ou la dissoudre simplement »

    « Dans son communiqué du 09 janvier 2022 sur la situation du Mali, le Sommet extraordinaire de la Conférence des Chefs d’État et de Gouvernement de la CEDEAO a énoncé des sanctions extrêmement sévères contre un des leurs, sous prétexte que le chronogramme de transition prévu ne les satisfait pas.
    Que la CEDEAO nous édifie sur ce qu’elle considère comme un gouvernement légitime. L’avons-nous déjà vue sanctionner un régime lorsque des présidents violent leur constitution et s’engagent dans un 3e mandat anticonstitutionnel, souvent sur le corps de pauvres citoyens ?
    Aujourd’hui, pour préserver des intérêts étrangers, elle piétine avec allégresse tous ses principes fondateus, surtout celui du respect et de la protection des droits des peuples, en imposant un embargo économique, commercial et financier à l’égard de nos frères maliens.
    La CEDEAO veut substituer une souveraineté communautaire factice à une souveraineté légitime du peuple malien qu’elle n’a jamais pu aider ni dans sa lutte contre le terrorisme djihadiste, ni contre les dérives politiques du président déchu, membre de leur syndicat d’affairismes. Que vaut pour la CEDEAO la souveraineté de ce peuple malien si, dans son écrasante majorité, il approuve le plan de transition soumis.
    Nous réaffirmons tout notre soutien au peuple malien qui va être pris en otage par une CEDEAO complice de présidents illégitimes et qui sera tenue pour responsable de toutes les conséquences que subira le peuple malien, déjà tellement éprouvé.
    Nous appelons les autres pays frontaliers non concernés par la CEDEAO à faire preuve d’humanité et assister autant que faire se peut leurs voisins maliens.
    Enfin, nous relevons que les Chefs d’État réunis à la CEDEAO se sont constitués en un groupe d’amis qui se soutiennent et se complaisent sans la moindre compassion à l’égard des populations suffisamment éprouvées par la pauvreté, sinon comment comprendre cet embargo dont les conséquences affecteront indubitablement une bonne frange de la population ouest-africaine en général et sénégalaise en particulier.
    Mais nous savons tous que le patriotisme économique n’a jamais été le souci de Macky Sall et de ses amis, à la solde de la France.
    Cette CEDEAO-là il faudra tôt ou tard la remettre à plat ou la dissoudre simplement.

    Ousmane Sonko
    Le 10 janvier 2022″

  • مالي🇲🇱 في صراع البقاء، والأمل في التعاون من الجزائر🇩🇿 وموريتانيا🇲🇷: أو كيف نفهم التصعيد الخطير بين مالي والمنظمة الإقليمية « إيكواس » ومن ورائها الامبريالية الفرنسية🇫🇷؟

    مالي🇲🇱 في صراع البقاء، والأمل في التعاون من الجزائر🇩🇿 وموريتانيا🇲🇷: أو كيف نفهم التصعيد الخطير بين مالي والمنظمة الإقليمية « إيكواس » ومن ورائها الامبريالية الفرنسية🇫🇷؟

    ماذا يحدث؟

    كتب الباحث إدريس ٱيات

    بعد دورة استثنائية مزدوجة لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا( UEMOA)، – تضم 8 دول، بما فيه مالي- و المنظمة الاقتصادية لغرب أفريقيا
    ‏(ECOWAS)، – 15 دولة تتضمن مالي- المكرس للوضع في جمهورية مالي، قررت في البيان الختامي، بفرض عقوباتٍ وصفت ب » القاسية جدًا » على مالي، وهي:

    1) تجميد الأصول المالية لمالي داخل المصرف المركزي لدول غرب أفريقيا.
    2) إغلاق الحدود بين مالي والدول الأعضاء في المنظمة.
    3) تعليق المعاملات مع مالي باستثناء المستلزمات الطبية والأساسية. وتأهب القوّات العسكرية الاحتياطية التابعة للمنظمة للتدخل في مالي، عند الضرورة. ( وهو خطير)
    4) سحب سفراء جميع الدول الأعضاء في مالي، يضاف عليه عقوبات أخرى تتعلق بالمساعدات المالية.

    ما هو السياق العام للفهم؟

    في وقتٍ سابق بعد الثورة الشعبية التي ختمت بتدخّل العسكر، والتي أسقطت حكومة الرئيس الراحل « بوبكر كيتا » تعهدت السلطات الانتقالية بتنظيم انتخاباتٍ في فبراير من العام 2022، من شأنِها أن تعيد السلطة للمدنيين وترسي حكومة منتخبة ديمقراطيًا؛ لكنّ الحكومة الانتقالية الثانية بقيادة هاشمي غويتا- بعد نهاية اجتماعٍ وطني لإعادة التأسيس شارك فيه العديد من الفصائل المالية- قدمت جدولاً زمنيًا لتمديد فترة الانتقال من 6 أشهر إلى 5 سنوات.
    وفي الإبّان، تعاقدت الحكومة الانتقالية في مالي مع القوّات شبه العسكرية الروسية، والتي أعلنت أعضاء من  » إيكواس  » ومن ورائها فرنسا اعتراضت على التعاقد معها ( فاغنر) لمزاعم انتهاكات حقوقية.

    إذنْ كان من الواضح أن تمديد فترة الانتقال إلى 5 سنوات، والتعاقد مع القوّات الروسية، يمثلان مصدر قلق لرؤساء منطقة غرب إفريقيا بأكملها، مخافة نسخ النموذج من عساكرٍ أخرى في المنطقة، عطفاً أنه تهديد لهيمنة سيدهم فرنسا، لصالح قوة منافسة والتي هي روسيا في هذا الإطار🇷🇺.

    -قراءة في الحدثين على الصعيد الواقعي:

    على صعيد التحليل المؤسساتي البحت، فإنّ قرارات  » إيكواس » على رغم – قسوتها- تتماشى تمامًا مع لوائحها والبروتوكولات التي تنص على الحكم الرشيد، والتي تعتبر مالي دولة موقعّة عليها وتعهدت باحترامها. طبعًا تكون  » إيكواس » في كامل حقوقها لو كانت تطبق القرارات بالتساوي، ودون الكيل بمكيالين، على جميع التجاوزات الدستورية، كما في غينيا وساحل العاج وجمهورية توغو مثال بين آخرين. لكن هيهات. حيث تعاقب مالي على عدم احترام التزاماتها والانقلاب على الدستور، في حين يُغضّ الطرف عن حالات مماثلة تجاه دولٍ في نفس الإقليم.

    أما من وجهة نظر ناشطين ومحللين سياسيين من أمثالي، إنّ قرار منظمة  » إيكواس  » جائرٌ جداً تجاه دولة شقيقة، تُعامل كأنها عدوّة غازية، في نفس الوقت التي تعمل دولٌ في المنطقة على تسهيل الأجندة الفرنسية – العدو الحقيقي-. وتجلّى الجُور في القرار في سيناريو المطالبة بتأهب القوّات الإقليمية للتدخل في مالي حال خرجت الأمور عن السيطرة. بينما كانت هذه القوّات غائبة حين الحاجة إليها لمكافحة الإرهاب ولاستعادة الأمن في البلاد التي عانت من عدم استقرار لقرابة عقد من الزمن. وهذا ما يفسّر تحليل جموع من المراقبين على أنّ هذا التهديد مبطّن بمصالح فرنسية في المنطقة.

    واستنادًا على ما سبق، جاء ردّ السلطات الانتقالية في مالي على عقوبات  » إيكواس » في هذه العبارات :  » تدين حكومة مالي بشدة هذه العقوبات غير القانونية وغير المشروعة التي اتخذتها « المنظمتان » وهما منظمات تأسست على أساس التضامن والمثل الأعلى لعموم أفريقيا، بشكل مثير للفضول في وقت تحقق فيه القوات المسلحة المالية نتائج مذهلة في الحرب ضد الإرهاب، والتي حققت نتائج مبهرة. لم يحدث منذ أكثر من عقد » مضيفةً…  » وتأسف حكومة مالي لأن المنظمات الإقليمية الفرعية في غرب إفريقيا يتم استغلالها من قبل قوى خارج إقليمية، لدوافع خفية. وفي الساعات المقبلة، ستتخذ حكومة مالي جميع التدابير اللازمة للرد على هذه العقوبات المؤسفة…. ». انتهى.
    طبعًا، هنا غنّي عن البيان، ذكر الدولة المقصودة ب  » يتم استغلالها من قبل قوى خارج إقليمية، لدوافع خفية ».

    • ماذا عن عدم مشروعية السلطات الانتقالية للمطالبة ب5 سنوات لإعادة بناء الوطن؟

    مالا يُكاد يُذكر للجميع هو أنّه قبل تقديم مقترح 5 سنوات من السلطات الانتقالية لمنظمة  » إيكواس » سبقها  » اجتماع وطني لإعادة التأسيس » (Assises Nationales) شارك فيه :

    • 725 بلدية من أصل 749
    • 51 دائرة من 60
    • 1700 مندوب
      ومن نتائجه وتوصياته، أنّه معالجة ملف الأمن والتعليم والصحة والعدالة، عطفًا على إنشاء هيئة جديدة، يمكنها عزل الرئيس الذي يحنث بالقسم (وأضفوا الطابع المؤسسي على ذلك) وهي الأولى في المنطقة تقريبًا.
    • قدمت توصيات ب (تنظيم الأحزاب السياسية).
    • توصيات أخرى تنصّ بالتفاوض على شراكة عسكرية جديدة (قد يتضمن الصين والجزائر والكاميرون).
    • تأسيس هيئة تنظّم انتخابية مستقلة.
    • العمل على تطبيق اتفاقيات الجزائر (للتعاون الجاد والتفاهم مع إخوة الشمال).

    ومن القرارات التي أثارت حفيظة فرنسا، الحذف الفوري لبطاقة مينا (المرتبطة بجواز السفر المالي) كانت تديرها شركة كندية، فسحبت حكومة الرئيس  » بوبكر كيتا » الامتيازات ومنحها لشركة  » توماس لودريان » ابن  » جان إيف لودريان » (ابن وزير الخارجية الفرنسي الحالي)، وبعد إلغاء الامتياز، طلبت السلطات المالية المختصة من فرنسا إرسال الأجهزة والمعدّات، حيث ستعمل مالي – من الآن فصاعدً- على إعداد جميع البطاقات والجوازات السفر الرقميين، وسيأتي سحب باقي الامتيازات لاحقًا.وهذا يمثّل المئات من الملايين يورو. وانطلاقًا مما سبق يمكن استيعاب التحامل الأفريقي على هذه الوطنية التي تحظى برضى واسع من شعبه.

    لجميع ما سبق، لا يمكن لأحدٍ أن ينكر شرعية هذه الحكومة – ولو كانت انتقالية- نتيجة التفويض الشعبي من  » الاجتماع الوطني لإعادة التأسيس ». عطفًا على أنّها حكومة في دولة ثُلثُي أراضيها خارج سيطرة الحكومة المركزية، حيث يتعذّر لعوائل من العاصمة باماكو زيارة عناصر من نفس العائلة في  » موبتي  » مثلاً. ( انظر إلى الخريطة لمعرفة المناطق تغيب سلطة الحكومة المالية)؛ هذا بجانب الهجمات الإرهابية التي تقتل المدنيين يوميًا لغياب الحكومة في العديد من المناطق في البلاد، تحت حكومة الرئيس والعميل الفاسد  » إبراهيم أبوبكر كيتا » مع ذلك تصرّ فرنسا وذراعها  » إيكواس » على أنّ إقامة انتخابات في هذه الظروف أهمّ من مشروع 5 سنواتٍ اختاره جميع الشعب المالي المشارك في الإجتماع التأسيسي.

    ••• الختام:
    على أساس التفكيرين العقلاني والنقدي، لماذا – من وجهة نظر فرنسا وإيكواس- ستكون حماية بروتوكولات منظمة متهالكة أهمّ من الشعب المالي الذي يفترض أنّها أنشئت لحمايته؟ منظمة مستعدة للتدخل العسكري لأنّها مغتاظة من حكومة – تحظى بشرعية مواطنيها- بينما تخلت عن ضحايا مالي الأبرياء تحت رحمة الإرهابيين، أين كانت هذه القوّات حينها؟. هل التعليمات الديمقراطية وانتخاباتٍ – ستكون مزورة غالباً في ذه الظروف، وستأتي بعكيلٍ آخر مثل بوبكر كيتا- أهم من آراء ملايين من الشعب المالي والواعي؟!!

    إنّ الإجراءات التي تتخذّ ضد مالي في الإزمة الراهنة – حكومةً وشعبًا- تتجاوز العقاب السياسي، وترقى إلى حقدٍ ورغبة التركيع من فرنسا عبر إذرعها، فكما قال البروفيسور  » جان بول بوغالا »، :  » إنّ فرنسا لن ترضى أبدًا بأفريقيا حرة، وسيطرتها على العملة الإقليمية أوضح مثال ».
    ونظرًا لإغلاق دول الجنوب حدودها أمام دولة شقيقة – لم نكن نتوقعها يومًا- يبقى خيار موانئ كل من موريتانيا 🇲🇷، وحدود الجزائر 🇩🇿 الخيارات البديلة لهذه الحكومة التي تخوض حرب جميع الشعوب المضطهدة من فرنسا، إنّه صراع القرن.

    لتعيش مالي🇲🇱 أبيّة وكلّنا فداء لها، ولتعيش الشعوب الحرة!

    إدريس آيات- العلوم السياسية- جامعة الكويت

  • كان2021: بهدف قاتل؛ ماني يقود السنغال لفوز صعب أمام زيمبابوي في منافسات كأس أمم إفريقيا.

    كان2021: بهدف قاتل؛ ماني يقود السنغال لفوز صعب أمام زيمبابوي في منافسات كأس أمم إفريقيا.

    حقق منتخب السنغال فوزا صعبا على نظيره الزيمبابوي بنتيجة 1-0، في مباراته الأولى في المجموعة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأفريقية.
    وتمكن نجم ليفربول ساجو ماني لقيادة منتخب السنغال، في تحقيق الفوز على زيمبابوي في مباراتهم الافتتاحية بهدف قاتل عبر ضربة جزاء في الدقيقة 96.

    واستهل منتخب السنغال مبارياته في بطولة أمم أفريقيا، التي تستضيفها الكاميرون، بفوز في غاية الصعوبة على منتخب زيمبابوي بنتيجة 1-0، ضمن منافسات المجموعة الثانية.

    ورغم أنه من أبرز المنافسين للتتويج باللقب، فإن منتخب السنغال لم يقدم أداء جيداً في المباراة، زعم بها المحللون الرياضيون أنه بسبب الغيابات للاعبين الأساسيين ضمن صفوف المنتخب.

    من جهته، لم يخش منتخب زيمبابوي قوة منافسه، وحتى أنه تفوق عليه في بعض فترات المباراة وتحديداً في الشوط الثاني.

    وجاء هدف الفوز للسنغال في الدقيقة 90+6 من ركلة جزاء سجلها ساجو ماني.

    وكان تشكيل السنغال كالتالي:
    « سيني جينغ ، عبد جالو، باب عبد سيسه، إبراهيما امبي، فودي بالو توري، شيخو كوياتي، إدريس غانا غي ، بونا سار، كيتا بالدي، ساجو ماني، بولاي جاه ».


    بينما جاء تشكيل زيمبابوي كالتالي:
    « بيتروس مهاري، تاكودزوا شيمويموي، أونيسمور بهاسيرا، تينج هاديبي، جيرالد تاكوارا، كيلفن مادزونجوي، إسماعيل وادي، نوليدج موسونا، برينس دوبي، كونداي بينيو، بروس كانجوا ».

    وفي المباراة الثانية في المجموعة ذاتها يلعب اليوم أيضاً منتخب غينيا أمام منتخب مالاوي.

  • الحكومة المالية : « قرارت « إيكواس » غير قانونية وسنتخذ التدابير اللازمة في الساعات المقبلة

    الحكومة المالية : « قرارت « إيكواس » غير قانونية وسنتخذ التدابير اللازمة في الساعات المقبلة

    أدانت الحكومة المالية بشدة العقوبات المفروضة على البلاد من طرف المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا « إيكواس » والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، واصفة إياها ب »غير القانونية وغير المشروعة ».
     
    واعتبرت الحكومة المالية في بيان صادر عنها أن هذه العقوبات « تتناقض مع الجهود التي تبذلها الحكومة وإتاحتها للحوار بهدف إيجاد حل وسط مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بحصوص الجدول الزمني للانتخابات في مالي ».
     
    وأكد البيان أنه « فيما يتعلق بالاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، فإن الحظر الذي قرره رؤساء الدول والحكومات، والذي ينطبق على دولة ذات سيادة، يشكل انتهاكا واضحا لمعاهدة الاتحاد ولوائح البنك المركزي لدول غرب إفريقيا، بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن تطبيق تجميد أصول الدولة والشركات العمومية وشبه الحكومية من قبل البنك المركزي، الذي يظل هيئة مستقلة منحتها كل دولة عضو حقوقها السيادية في الإصدار ».
     
    وفيما يخص « الإيكواس » يضيف بيان الخارجية المالية، فإن  « الحكومة تدين وترفض القرارات التالية التي لا تستند إلى أي نص مجتمعي: إغلاق الحدود البرية والجوية بين دول المجموعة ومالي، وتعليق المعاملات التجارية معها، وتجميد أصول جمهورية مالي في البنوك المركزية للمجموعة، وتجميد أصول الدولة المالية والمؤسسات العمومية وشبه الحكومية في البنوك التجارية في دول المجموعة ».
     
    وعبرت حكومة باماكو عن أسفها لأن « منظمات إقليمية غرب إفريقية يتم استغلالها من طرف قوى خارجية لدوافع خفية »، مضيفة أنه « في الساعات المقبلة ستتخذ حكومة مالي جميع التدابير اللازمة للرد على هذه العقوبات المؤسفة ».
     
    وأعرب البيان الموقع من طرف المتحدث باسم الحكومة العقيد عبدولاي مايغا عن « استياء مالي من الطبيعة اللاإنسانية لهذه التدابير والتي تؤثر على السكان المتضررين بشدة جراء الأزمتين الأمنية والصحية »، داعيا الماليين إلى « الهدوء وضبط النفس في مواجهة أي احتمال لنشر قوات أجنبية ضد بلدنا »، كما دعا قوات الدفاع والأمن إلى « مضاعفة يقظتها والاستمرار في التعبئة »، والدول والمؤسسات الصديقة إلى « التضامن والدعم ».
     
    وأكد البيان أنه و »على أساس المعاملة بالمثل، قررت مالي استدعاء سفرائها المعتمدين لدى الدول الأعضاء في إيكواس وإغلاق حدودها البرية والجوية مع الدول المعنية »، مضيفا أنه « وعلى ضوء الانتهاكات المتكررة لنصوص ومبادئ وأهداف هذه المنظمات، ستحدد الحكومة جميع العواقب وتحتفظ بالحق في إعادة النظر في مشاركتها في هذه الكيانات ».

    المصدر : القناة_الإخبارية _الإفريقية

  • ضربة قاضية للمنتخب السنغالي قبل موقعة زيمبابوي في كاس أمم افريقيا .

    ضربة قاضية للمنتخب السنغالي قبل موقعة زيمبابوي في كاس أمم افريقيا .

    تعرض المنتخب السنغالي لضربة موجعة بعد تأكيد غياب بعض نجوم الفريق عن المباراة الافتتاحية أمام نظيره منتخب زيمبابوي في كأس أمم أفريقيا بالكاميرون


    وأكد أليو سيسه المدير الفني للمنتخب الوطني في مؤتمر صحفي جمعه مع الاعب الوسط إدريس غانا غي قبيل ساعات من مباراته مع زيمبابوي غياب كل من الحارس ميندي والاعبين كاليدو كوليبالي وفامرا جيجو وبامب جينغ وصالح سيس بسبب إصابتهم بكوفيد-19 .
    وقال سيسه « سنخوض المباراة الأولى باطمئنان وبالتفاؤل عن الفوز أمام زيمبابوي لأن مابقي لنا من معسكر المنتخب جاهزون للدفاع عن علم بلادهم  » .

    يستعد منتخب السنغال لمواجهة صعبة أمام نظيره منتخب زيمبابوى وذلك نهار اليوم الاثنين في تمام الساعة الواحدة بتوقيت دكار.

    -حقيقة غياب الحارس ميندي خلال مواجهة زيمبابوي .

    تعرض نجم منتخب السنغالي وحارس تشيلسي الإنجليزي للإصابة بفيروس كورونا المستجد وتأكيد غيابه عن المباراة الافتتاحية والتي سوف تقام اليوم الإثنين 10 يناير أمام منتخب زيمبابوي.


    كما غادر إسماعيل سار لاعب جناح أسود ترنغا الكاميرون عائدا إلى برشلونة مساء السبت لأجل العلاج في إصابته، ومن المحتمل أن يكون عودته في منتصف الأسبوع.

    لم يحالف الحظ منتخب السنغال في التتويج من قبل بكأس أمم إفريقيا حيث خسر النسخة الماضية أمام منتخب الجزائر بهدفين لهدف في المباراة التي جمعتهم في نهائي أمم إفريقيا .

  • أمم إفريقيا.. الرأس الأخضر تتفوق على إثيوبيا بهدفٍ وحيد

    أمم إفريقيا.. الرأس الأخضر تتفوق على إثيوبيا بهدفٍ وحيد

    ضمن منافسات المجموعة الأولى من البطولة القارية « الكاميرون 2021 »..

    تغلب منتخب الرأس الأخضر على نظيره الإثيوبي بهدفٍ دون مقابل، الأحد، ضمن منافسات المجموعة الأولى من بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم « الكاميرون 2021 ».

    وسجل هدف الرأس الأخضر الوحيد المهاجم جوليو تافاريس في الدقيقة الأولى من الوقت البديل لزمن الشوط الأول الضائع، بعد تمريرة حاسمة من غاري رودريغيز.

    واحتلت الرأس الأخضر المركز الثاني في المجموعة الأولى بفارق الأهداف بعد الكاميرون مستضيفة البطولة، والتي حققت الفوز على حساب بوركينا فاسو بهدفين لواحد.

    وتأتي إثيوبيا في المركز الثالث وبوركينا فاسو رابعا على التوالي برصيد خالٍ من النقاط. –

  • بيان ؛ قادة « إيكواس » يقررون عقوبات قاسية جدا ضد مالي.

    بيان ؛ قادة « إيكواس » يقررون عقوبات قاسية جدا ضد مالي.

    المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا

    البيان الختامي حول مالي

    الاجتماع الاستثنائي الرابع لرؤساء دول وحكومات الإيكواس بشأن الوضع في مالي

    أكرا ،جمهورية غانا 9 يناير 2022

    بيان صحفى لرؤساء دول وحكومات المديرية الاقتصادية

    1- اجتمعت مجموعة دول غرب إفريقيا في جلسة استثنائية في أكرا ، جمهورية غانا ، في 9 يناير 2022 ، برئاسة نانا أدو دانكوا أكوفو-أدو ، رئيس جمهورية غانا ورئيس مجموعة إيكواس. وكانت الجلسة تهدف إلى استعراض التطورات السياسية في جمهورية مالي ، في سياق الانتقال الجاري في البلاد منذ القمة الأخيرة التي عقدت في 12 ديسمبر 2021.

    2 – حضر القمة رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أو ممثلوهم المفوضون حسب الأصول:
    فخامة باتريس تالون رئيس جمهورية بنين.
    روش مارك كريستيان كابوري رئيس بوركينا فاسو.
    فخامة الحسن واتارا ، رئيس جمهورية كوت ديفوار ؛
    أداما بارو ، رئيس جمهورية غامبيا ؛
    نانا أدو دانكوا أكوفو – أدو رئيس جمهورية غانا.
    فخامة أومارو سيسوكو إمبالو ، رئيس جمهورية غينيا بيساو ؛
    جورج مانه وياه رئيس جمهورية ليبيريا.
    محمد بازوم رئيس جمهورية النيجر.
    فخامة ماكي سال رئيس جمهورية السنغال.
    جوليوس مادا بيو ، رئيس جمهورية سيراليون ؛
    فخامة فور إيسوزيمنا غناسينغبي ، رئيس جمهورية توغو ،
    ييمي أوسيبانجو ، نائب رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية ؛
    بيلارمينو مونتيرو سيلفا ، سفير الرأس الأخضر لدى الاتحاد
    جمهورية نيجيريا

    3- كما حضر الدورة الدكتور جودلاك جوناثان ، الرئيس السابق لجمهورية نيجيريا الاتحادية ووسيط المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لمالي ؛
    جان كلود كاسي برو رئيس مفوضية الإيكواس. السفير بانكول أديوي ، مفوض الشؤون السياسية بمفوضية الاتحاد الأفريقي ؛
    محمد صالح النظيف ، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا والساحل
    السيد الغاسيم وان، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي.

    4- أخذ رؤساء الدول والحكومات علما بتقرير صاحب السمو. الدكتور جودلاك جوناثان ، الرئيس السابق لجمهورية نيجيريا الاتحادية ووسيط المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لمالي ، ومذكرة حول الوضع السياسي في مالي قدمها سعادة جان كلود كاسي برو ، رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا. وأشادت الهيئة بجودة التقارير والتوصيات الواردة فيها.

    5 – لاحظت الهيئة بأسف ، بعد المداولات ، فشل السلطات الانتقالية في مالي في تنظيم الانتخابات الرئاسية بحلول 27 شباط / فبراير 2022 ، خلافا للاتفاق المبرم مع سلطة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في 15 أيلول / سبتمبر 2021 والتزام المرحلة الانتقالية الميثاق. تعرب الهيئة عن استيائها العميق من الافتقار الواضح والصارخ للإرادة السياسية للسلطات الانتقالية ، مما أدى إلى عدم إحراز أي تقدم ملموس في التحضير للانتخابات ، على الرغم من إرادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وجميع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم مالي في ذلك.

    6- تحيط الهيئة علما بالاستنتاجات التي خلصت إليها هيئة الاجتماعات الوطنية المؤرخة 13 كانون الأول / ديسمبر 2021 ، والتي أدت إلى اعتماد برنامج زمني بشأن المرحلة الانتقالية في مالي. ولاحظت الهيئة أن العديد من أصحاب المصلحة المهمين لم يشاركوا في تقارير المؤتمر الوطني لإعادة التأسيس، ينص الجدول الزمني الذي قدمته السلطات الانتقالية في 31 ديسمبر 2021 إلى رئاسة مؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ، على إجراء انتخابات رئاسية بحلول نهاية ديسمبر 2026. وهذا يعني ضمناً فترة انتقالية سادسة.

    7 – ترى السلطة أن الجدول الزمني المقترح للانتقال غير مقبول على الإطلاق. يعني هذا الجدول الزمني ببساطة أن أي حكومة عسكرية انتقالية غير شرعية ستأخذ الشعب المالي كرهائن على مدى السنوات الخمس المقبلة. وتكرر السلطة دعوتها للسلطات الانتقالية للتركيز على الأنشطة التي تهدف إلى العودة السريعة للنظام الدستوري وإرجاء الإصلاحات الرئيسية للمؤسسات المنتخبة الشرعية التي ستقام بعد الانتخابات.

    8 – في ضوء ما ورد أعلاه ، تقرر السلطة الإبقاء على العقوبات الأولية التي فُرضت بالفعل على مالي والسلطات الانتقالية. كما تقرر الهيئة فرض عقوبات اقتصادية ومالية إضافية ، وفقا لمداولاتها خلال الدورة العادية الستين المنعقدة في 12 ديسمبر 2021 في أبوجا ، جمهورية نيجيريا الاتحادية. تشمل هذه العقوبات الإضافية:

    أ) إغلاق الحدود البرية والجوية بين بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ومالي ؛

    ب) تعليق جميع المعاملات التجارية بين دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ومالي ، باستثناء ما يلي: السلع الاستهلاكية الأساسية ؛ منتجات صيدلانية؛ الإمدادات والمعدات الطبية ، بما في ذلك مواد السيطرة على كوفيد19 والمنتجات البترولية والكهرباء.

    ج) تجميد أصول جمهورية مالي في البنوك المركزية والتجارية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ؛

    د) تعليق مالي لجميع المساعدات المالية من المؤسسات المالية التابعة للإيكواس.

    سيتم تطبيق هذه العقوبات على الفور وستظل سارية المفعول. لن يتم رفع العقوبات تدريجياً إلا بعد الانتهاء من جدول زمني مقبول ومتفق عليه ومراقبة التقدم المرضي الذي تم إحرازه في تنفيذ الجدول الزمني للانتخابات.

    9 – وعلاوة على ذلك ، وبالنظر إلى التأثير المزعزع للاستقرار المحتمل على مالي والمنطقة الذي نتج عن هذا الانتقال في مالي ، قررت السلطة التنشيط الفوري للقوة الاحتياطية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ، والتي يجب أن تكون جاهزة لأي إجراء.

    10 – يدعو المؤتمر الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الآخرين إلى دعم عملية تطبيق هذه الجزاءات ومواصلة دعم انتقال سياسي مقبول.

    11 – على الرغم من إنكار الحكومة المالية الانتقالية ، لا تزال السلطة تشعر بقلق عميق إزاء التقرير المتسق عن نشر وكلاء الأمن الخاصين في مالي مع ما قد يترتب على ذلك من تأثير مزعزع للاستقرار في منطقة غرب أفريقيا. وتشير الهيئة إلى أن هذا الوضع مرتبط ارتباطًا وثيقًا بعملية الانتقال السياسي المتوقفة في البلاد.

    12- يعرب رؤساء الدول والحكومات عن عميق امتنانهم لنانا أدو دانكوا أكوفو-أدو ، رئيس جمهورية غانا ورئيس مجموعة رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ، لقيادته في نجاح القمة.

    حرر في أكرا ، في 9 يناير 2022

  • كان 2021: الكاميرون بلد المستضيف يفتتح البطولة بفوز صعب على بوكينافاسو بهدفين مقابل هدف.

    كان 2021: الكاميرون بلد المستضيف يفتتح البطولة بفوز صعب على بوكينافاسو بهدفين مقابل هدف.

    افتتحت الكاميرون نهائيات أمم إفريقيا لكرة القدم، التي تستضيفها على أرضها، بفوزٍ صعب على نظيرتها بوركينا فاسو بهدفين لهدف، الأحد، ضمن منافسات المجموعة الأولى من البطولة القارية.

    أظهرت بوركينا فاسو بداية مشجعة واستطاعت التقدم بهدف جاء في الدقيقة 24 برأسية للاعب الوسط غوستافو سانغاري الذي وضع اسمه كأول المسجلين في البطولة.

    وعقب الهدف، ضغط منتخب الكاميرون إلى أن تحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 40 ترجمها المهاجم فينسيت أبو بكر إلى هدف التعادل.

    وقبل لحظات قليلة من نهاية الشوط الأول، عاد الحكم ومنح أصحاب الأرض ركلة جزاء ثانية أحرز منها أبو بكر الهدف الثاني، ومنح بلاده أول ثلاث نقاط.

    وتصدرت الكاميرون ترتيب المجموعة الأولى حاليا بانتظار نتيجة لقاء إثيوبيا مع الرأس الأخضر، حيث يتواجه المنتخبان، الأحد في العاصمة الكاميرونية ياوندي.

  • كان 2021: انتقال إسماعيل سار لاعب منتخب السنغال إلى برشلونة لأجل العلاج.

    كان 2021: انتقال إسماعيل سار لاعب منتخب السنغال إلى برشلونة لأجل العلاج.

    بعد تأكيد الحالات الجديدة لـكوفيد-19 داخل صفوف المنتخب الوطني (كاليدو كوليبالي وفامارا جيجوو وإدوارد ميندي) ، غادر إسماعيل سار لاعب جناح أسود ترنغا الكاميرون عائدا إلى برشلونة مساء السبت. ووفقا لمعلومات حصرية من الفريق الطبي للمنتخب وأكده مراسل إذاعة « إيراديو » في الكاميرون على الهواء فهي رحلة سريعة إلى طبيبه المعالج الدكتور رامون كوجات لأجل العلاج.

    ومن المقرر أن تكون عودته إلى الكاميرون في منتصف الأسبوع، وكان اللاعب محل خلاف بين ناديه واتفورد والمنتخب الوطني. استولى الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) على الفيفا ، مستنكرًا محاولة الاحتفاظ بشكل غير قانوني باللاعب الذي تم استدعاؤه من بين 27 لاعبا أساسيا لكأس الأمم الأفريقية (CAN) الكاميرون 2022.