Blog

  • لدى عودته من المنفى؛ تم القبض على المستشار انغانج ديمب توري بموجب مذكرة دولية.

    لدى عودته من المنفى؛ تم القبض على المستشار انغانج ديمب توري بموجب مذكرة دولية.

    بعد وصوله إلى السنغال عائدا من المنفى في باماكو (مالي) ، ألقت الشرطة الوطنية على المستشار انغانج دمب توري (29 عاما) صباح اليوم في منزله بموجب مذكرة دولية رفعها القاضي التحقيق في الغرفة الثانية بمحكمة دكار.
    ويعود ناريخ مدكرة الاعتقال الدولية الموجهة إليه في 22 سيبتمبر 2023 ، الأمر الذي دفع المستشار انغاج دمب توري إلى مغادرة السنغال متوجها إلى منفاه في مالي.

    واتهم زعيم لجنة الشباب في حزب « باستيف » ، وهو الحزب السياسي المنحل لعثمان سونكو، بارتكاب جرائم تتعلق بمشروع إرهابي، وإهانة رئيس الدولة، والقيام بأفعال من المحتمل أن تهدد الأمن العام أو تؤدي إلى اضطرابات سياسية خطيرة، وفقا ما أكد أحد محاميه الأستاذ قريش باه.

    وأضاف محاميه في منشور على حسابه بفيسبوك « تم القبض على رئيس JPS فور نهوضه من السرير من قبل قسم التحقيقات الجنائية « DIC »، وسيتم نقله على الفور إلى سجن الحبس الاحتياطي، قبل تقديمه أمام القاضي في غضون 24 ساعة على أبعد تقدير.

    وعاد السيد توري، الذي كان كاتبا بالتدريب في محكمة ماتم ، إلى السنغال يوم الأحد الماضي، بعد أن قضى في منفاه بمالي ستة أشهر .

    وقد ظهر “توري “في العديد من مقاطع الفيديو التي نشرتها وسائل الإعلام، وهو في حي غراند يوف، حيث يحتفل بعودته مع أنصاره وفق ما ذكرته عدة وسائل إعلام.

    وفي أحد الفيديوهات، يظهر زعيم لجنة الشباب في الحزب الذي حله رئيس الجمهورية، وهو يرتدي قميصا يحمل اسم عثمان سونكو، حيث يصعد على سطح سيارة وسط حشد كبير من الناس.

    دكارنيوز

  • السنغال.. المجلس الدستوري يبقي قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية

    السنغال.. المجلس الدستوري يبقي قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية

    نشر المجلس الدستوري في السنغال اليوم الثلاثاء، تحديثا لقائمة المرشحين، للانتخابات الرئاسية، مماثلة لتلك التي أصدرها سابقا.

    واستثنت القائمة المرشحة روز ورديني، التي أعلنت الاثنين انسحابها من السباق بسبب معلومات عن حملها جنسية مزدوجة، الفرنسية والسنغالية.

    وتضمنت الوثيقة، المرشحين الـ19 أنفسهم الذين صادق المجلس عليهم في يناير، عندما كان من المقرر إجراء انتخابات رئاسية في 25 فبراير.

    وكان الرئيس المنتهية ولايته مكاي صال، قد أصدر قرارا بتأجيل الانتخابات الرئاسية، حتى منتصف ديسمبر المقبل.

    لكن المجلس الدستوري رفض الأسبوع الماضي، القانون الذي أقرته الجمعية الوطنية في الخامس من فبراير الجاري، وأدى إلى إرجاء الانتخابات لمدة عشرة أشهر وإبقاء الرئيس ماكي صال في منصبه إلى حين انتخاب خلف له.

    وأكد المجلس “استحالة تنظيم الانتخابات الرئاسية في الموعد المقرر أصلا” في 25 فبراير نظرا لتأخر العملية، داعيا “السلطات المختصة إلى إجرائها في أقرب وقت ممكن”.
    من جهته أكد ماكي صال الجمعة أنه يعتزم احترام قرار المجلس الدستوري و”سيجري من دون تأخير المشاورات الضرورية لتنظيم الانتخابات”.

  • السنغال: مرشحو الانتخابات الرئاسية يطالبون بالتصويت خلال ستة أسابيع

    السنغال: مرشحو الانتخابات الرئاسية يطالبون بالتصويت خلال ستة أسابيع

    دعا 15 من أصل 20 متنافساً في انتخابات الرئاسة السنغالية، إلى إجراء التصويت في موعد أقصاه الثاني من أبريل/نيسان، وهو التاريخ الذي تنتهي فيه ولاية الرئيس المنتهية ولايته ماكي سال.

    ويصر المرشحون الخمسة عشر أيضًا على أنه لا ينبغي تغيير قائمة المرشحين المعتمدين، وفقًا لوثيقة موقعة من بعض المرشحين البارزين، بمن فيهم باسيرو ديوماي فاي، المحتجز بتهمة التحريض على العنف.

    وكان رئيس الدولة يريد تأجيل الانتخابات لعدة أشهر من أجل حل الخلافات المتعلقة بأهلية المرشحين الآخرين، لكن المجلس الدستوري ألغى القرار الرئاسي معتبراً أن هذا التأجيل غير دستوري، حسبما تذكر وسائل الإعلام نفسها.

    وأعلن الرئيس ماكي سال أنه سيضمن احترام قرار المجلس ووعد بإجراء التصويت في أقرب وقت ممكن.

    ونظمت مظاهرات يوم السبت في العاصمة دكار للضغط على الحكومة وحثها على إجراء التصويت في أسرع وقت ممكن.

  • قراءة الأديب تالا كاسي على رواية « زوارق الموت » .

    قراءة الأديب تالا كاسي على رواية « زوارق الموت » .

    استطاع الكاتب في روايته أن يوظّف ثقافةَ أفريقيا السوداء وِفْقَ معطياته المعرفية والفكرية لمعالجة قضايا ماضي بلدِه المُظلم كما حاول ربطَها بالحاضر المرير و بَلْورتَها لتنوير المستقل الغامض ، وبكلّ حيادية تمكّن هذا الرّوائيُّ مِنْ أن يترواح بين رؤى فلسفية مؤصّلة ، ومشاهد تاريخية مليئة بالحنين والأنين .
    استوقفني مرّاتٍ وكرّاتٍ أسلوبُ سرده الماتع والمُبكي في آنٍ واحد لأحداث جزيرة غوري ودقّة وصفه لمعالمها الجغرافية والتاريخية ومهارة اختياره للكلمات المناسبة التي تنمُّ عن كثافة ثقافته الاجتماعية وطول اعتكافه وانكبابه على الكتب الآسرة ردحًا من الزمن بلا الالتفات.

    إن هذه الرواية الفريدة الرائعة كُتِبَتْ بعاطفة صادقة وكَبدٍ مَقْرُوحَة وحرصٍ مُفرطٍ تعكس روحَ اعتزاز الإنسان الزنجيّ القديم بصلابة هويّته ووجوديّته أمامَ عواصف تيّاراتِ الفكر الغربي ، وهذا لَتلميحٌ أو إيحاءٌ جليٌّ للجيل الصّاعد أن يتثبّثَ بإفريقانيّته ويؤمنَ بأنّ لإنسانيته قداسةً وشرفًا وبالتّالي لا ينبغي أن ينسلخ من ذاته الحقيقية لمجرّد احتكاكه بالغرب أو الإنسان الأبيض.

    قرأتُ هذه الرواية بكلّ جدّ واهتمامٍ وأَجِدُنِي تَائِها مكلوما متأسّفا أكادُ أَجْدَعُ مَارِنَ أَنْفِي أكرّرُ تحريك الرّأس من اليمنة إلى اليسرة وأقول في نفسي ياتُرى !!! إنّ أمثال بِلالْ كميّةٌ هائلة يحتضنها مجتمعنا السنغالي فكمْ أَذْوَتِ الفاقةُ المدقعةُ أُسَرًا معسورة كأسرتِه؟.

    إنّها رواية بمعناها الأدبي لكنّها في الوقت نفسه فرصة ذهبية في شكلِ رسالة مكتوبة بدموع حارّة لإخبار العالَمِ بأسره ما تقترفه الأنظمية القمعيّة التي تتّخذها حكومات بُلدان أفريقيا ، وكيفية تبنّيها لفلسفات دكتاتورية في سوء إدارة الشؤون العامّة، وعدم كسر روتين البطالة الفتّاكة للشباب الإفريقي، واللامبالات المفرطة في اختلاس أموال الشعوب وانتهاك حقوق الإنسان ، حتّى يكره الشُّبَّانُ والشّاباتُ أوطانَهم فيهجرون عنها عبر زوارق الموت نَعَمْ زوارق الموت لأنّ هذه الزوارق رغم هيبتها ووُعورة سبُلها وجسورها فبإمكانها أن تُمِيتَ آلامًا وأوجاعًا وتُضمّدَ جُروحا غائرة تسكن الشباب الإفريقي أو السنغالي، ثمّ تُحيي فيهم آمالًا وتحملهم إلى أرضية أخرى تسعُ لأحلامهم وتحترم حقوقهم وتعطيهم سعادة لائقة بهم.

    إنّني بكلّ صراحة وُفّقْتُ بقراءة ماتعة لهذا العمل الأدبي العظيم
    وأتمنّى لصاحب هذا القلم السيّال صديقي المفتش عمر لي تألّقات أخرى في أندية الأدب العالمية

    تالا كاسي/غلام الخديم

  • السنغال.. هذا ما طالب به المرشحون المستبعدون من الانتخابات الرئاسية.

    السنغال.. هذا ما طالب به المرشحون المستبعدون من الانتخابات الرئاسية.

    طالب المرشحون المستبعدون من خوض الانتخابات الرئاسية بالسنغال، الملتئمون ضمن “الجبهة من أجل الشمولية وشفافية الانتخابات”، أمس الأحد، باستئناف شامل للمسلسل الانتخابي، بعد القرار الصادر عن المجلس الدستوري.

    وقال مايورو فاي، ممثل المرشح كريم واد، زعيم الحزب الديمقراطي السنغالي، إن هؤلاء المرشحين حثوا الرئيس السنغالي، ماكي سال، على الخصوص، على العمل من أجل الاستئناف الشامل للمسلسل الانتخابي والإطلاق الفوري لمشاورات بهدف تنظيم اقتراع شامل وسلمي.

    وكان المجلس الدستوري قد أبطل الخميس الماضي قرار إرجاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 25 فبراير، الذي أعلن عنه الرئيس السنغالي في 3 من الشهر الجاري.

    وقال المرشحون الم ستبعدون، في تصريحات بهذا الخصوص “يتعين استئناف المسلسل الانتخابي، لأن جميع القرارات التي تم اتخاذها حتى اللحظة تعتبر لاغية”، مؤكدين أن “مشاورات وطنية تفرز قانونا انتخابيا ومسارا انتخابيا جديدا ديمقراطيا، شفافا ودامجا، وحدها الكفيلة بضمان إجراء انتخابات سلمية”.

    وألغى قرار المجلس الدستوري القانون الذي أقرته الجمعية الوطنية في 5 فبراير والقاضي بإرجاء الرئاسيات إلى 15 دجنبر المقبل، معتبرا أن هذا القانون “مخالف للدستور”.

  • السنغال: مترشحة تعلن عن سحب ترشحها للانتخابات الرئاسية

    السنغال: مترشحة تعلن عن سحب ترشحها للانتخابات الرئاسية

    بعد عرقلة ترشحها بسبب جنسيتها المزدوجة، تتخلى مرشحة ائتلاف السنغال الجديد، السيدة “روز ورديني” تعلن عن سحب ترشحها في الانتخابات الرئاسية.
    وقالت السيدة “ورديني” في مؤتمر صحفي مساء اليوم: “لقد قررت سحب ترشحي للانتخابات الرئاسية، بعد التشاور مع المقربين مني”. واضافت: الآن، فإن الدافع وراء هذا القرار هو الرغبة في جعل العملية الانتخابية أكثر سلاسة.
    وعن وضعها القانوني، قالت “روز ورديني”: إن الحقيقة ستظهر قريباً.
    وطالبت في مؤتمرها الصحفي بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل 2 أبريل 2024.
    يذكر أن السيدة “روزني” تم اعتقالها يوم الجمعة 2 فبراير من قبل إدارة التحقيقات الجنائية، على إثر اتهامها بالحنث باليمين بسبب جنسيتها المزدوجة، وأحيلت يوم الاثنين 5 فبراير 2024 إلى النيابة العامة في دكار، قبل أن يتم الإفراج عنها احتياطيا.
    والتهم الموجهة إليها هي: الغش في الحكم، وتزوير الكتابة الأصلية والعامة، والتسجيل بصفة مزورة، والميل إلى إخفاء بيانات العجز، الاشتراك في إقرار بعدم وجوده على عدم مساواته وعلى وجوده في القائمة.
    رفي دكار

  • السنغال: الجمعية الوطنية تحيط علما بقرار المجلس الدستوري

    السنغال: الجمعية الوطنية تحيط علما بقرار المجلس الدستوري

    ألغى حكماء المجلس الدستوري السبعة تأجيل الانتخابات الرئاسية الذي أقره البرلمان يوم الاثنين 5 فبراير.

    في 15 فبراير/شباط، أصدر القضاة الدستوريون قانونا « مخالفا للدستور » يخالف أحكام المادة 31 من القانون الأساسي، بهدف تأجيل الانتخابات الرئاسية. وفي الوقت نفسه، ألغى الحكماء السبعة المرسوم الذي اتخذه رئيس الجمهورية في 3 فبراير الماضي بإلغاء مرسوم دعوة الناخبين ليوم 25 من الشهر نفسه، ودعوا « السلطات المختصة » إلى تنظيم انتخابات في البلاد. فى اسرع وقت ممكن. وبحسب بيان صحفي لرئاسة الجمهورية، فإن رئيس الدولة ملتزم بتنفيذ قرار المجلس الدستوري.

    ويقول مجلس النواب إنه يأخذ علماً بهذا القرار، «رغم أنه يحمل علامة انقلاب في الاجتهاد القضائي فيما يتعلق بضبط دستورية قانون دستوري». ويضيف البيان الصحفي الصادر عن الجمعية الوطنية: « كما أنه يدعو إلى التشكيك في سيادة السلطة التأسيسية للمؤسسة البرلمانية »، مؤكدا مجددا « تمسكها بقيم الديمقراطية، وبشكل خاص بفصل السلطات ».

    وبالنسبة للبرلمان، فإن « الحوار الذي بدأه » الرئيس سال « هو في هذا الامتداد »، مما يضمن توسيعه (هذا الحوار)، من أجل ضمان انتخابات سلمية وحرة وشاملة وشفافة وديمقراطية.

    في البداية تم تقديم 93 ملف طلب إلى المجلس الدستوري الذي تم التحقق من صحة 21 منها فقط في 12 يناير بعد فرز أولي مع الأخذ في الاعتبار صحة الرعاية أو عدمها. وبعد ثمانية أيام، في 20 يناير/كانون الثاني، نشر الحكماء قائمة نهائية تضم 20 مرشحا. وبالنسبة للجنسية المزدوجة، فقد تم رفض كريم واد، مرشح الحزب الديمقراطي السنغالي ونجل الرئيس السابق.

    اتخذ الرئيس سال، يوم السبت 3 فبراير، قرارا غير مسبوق بإلغاء مرسوم استدعاء الهيئة الانتخابية إلى 25 فبراير. أثار هذا الإجراء سلسلة من الأحداث التي أدخلت السنغال في أزمة سياسية غير مسبوقة منذ سنوات.

    وصل التوتر بين الجمعية الوطنية والمجلس الدستوري إلى ذروته بعد أن اتهم الحزب الديمقراطي الاشتراكي اثنين من القضاة الدستوريين بالفساد. وزادت هذه الاتهامات الزيت على النار في ظل مناخ متوتر بالفعل.

    وفي 31 يناير/كانون الثاني، نجح النواب الليبراليون، بدعم من جزء من الأغلبية، في تشكيل لجنة تحقيق برلمانية. وشكلت هذه المبادرة بداية سلسلة من المناورات السياسية المعقدة التي هزت البلاد.

    انعقدت، يوم الاثنين 5 فبراير، جلسة عامة ساخنة بمجلس الأمة لمناقشة القانون المقترح لتأجيل الانتخابات. وبعد يوم حافل بالأحداث تخللته اشتباكات بين البرلمانيين، تم اعتماد القانون. ومع ذلك، فإن هذا القرار لم يكن من دون عواقب. وقد تم طرد أعضاء البرلمان من يووي وتاكساو، الذين احتجوا على التصويت دون مناقشة، بعنف من الغرفة على يد رجال الدرك، بناءً على طلب رئيس الجمعية الوطنية.

    وبعد يومين فقط، وبينما كانت داكار وأجزاء أخرى من البلاد تعاني من أعمال العنف، طعن نواب المعارضة في القانون أمام المجلس الدستوري. وفي الوقت نفسه، اختار 15 مرشحاً للرئاسة الاستئناف أمام المحكمة العليا.

    وأدت الاحتجاجات التي أعقبت تأجيل الانتخابات إلى إدخال البلاد في حالة من الفوضى، مما تسبب في خسارة مأساوية لثلاثة أرواح.

  • دكار: آلاف السنغاليين يسيرون للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية قبل الثاني من أبريل

    دكار: آلاف السنغاليين يسيرون للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية قبل الثاني من أبريل

    • هذه هي أول مظاهرة في الشوارع مسموح بها في السنغال منذ أشهر

    استجاب آلاف السنغاليين، يوم السبت، لدعوة التعبئة من منصة « انتخابات آر سونو » (دعونا نحمي انتخاباتنا – نجمع منظمات المجتمع المدني) للتظاهر لصالح إجراء الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن. كما قرره المجلس الدستوري، أي قبل 2 أبريل 2024.

    كان المتظاهرون يرتدون في الغالب الألوان الوطنية (الأخضر والأصفر والأحمر) ويلوحون بلافتات مكتوب عليها مثل « السنغال الحرة » أو « لا للانقلاب الدستوري » أو « النهاية 2 أبريل 2024 ». وأشرفت عناصر من قوات الدفاع والأمن على طول الطريق الرابط بين دوار سيبريس على طريق الهروب الشمالي ومنطقة ليبرتي السادسة في العاصمة السنغالية.

    وهذه هي أول مظاهرة في الشوارع مسموح بها في السنغال منذ أشهر.

    وأكد موندياي سيسي، عضو تجمع المواطنين، أن « انتخابات آر سونو تدعو إلى الحفاظ على تعبئة المواطنين من أجل الدفع نحو الالتزام بالتقويم الانتخابي على النحو المحدد في دستور السنغال ».

    وأضاف أن “ماكي سال يحدد موعد الانتخابات في أسرع وقت ممكن، بالاتفاق مع كافة الأطراف المعنية بالعملية الانتخابية، ووفقا لقرار المجلس الدستوري”. وقال أليو ساني، منسق حركة “Y’en a marre”، الذي أطلق سراحه من السجن قبل يومين فقط، “في 2 أبريل 2024، لن يكون رئيسا للسنغال”.

    وأكد من جانبه مختار فال المعروف بـ”المسلح شومان” أحد رواد الراب السنغالي « إنهم الناس الذين ينزلون إلى الشوارع وهذا دليل على أن ما يفعله ماكي سال يزعج الناس. أنه ينظم التصويت قبل 2 أبريل؛ هذا ما قاله المجلس الدستوري ويجب أن يفعله”.

    وكان من المقرر أن تكون المسيرة صامتة، إلا أنها كانت مليئة بالشعارات. وهتف المشاركون في المسيرة التي شهدت حضور عدد من الشخصيات السياسية « انتخابات آر سنو، انتخابات آر سنو ».

    وقال أليو مامادو ديا، المرشح الرئاسي: « قال ماكي سال إنه سينفذ قرار المجلس الدستوري، ونأمل أن يفعل ذلك في أقرب وقت ممكن ».

    ووفقا له، لم تعد هناك حاجة لإجراء حوار كما أراد الرئيس سال. وشدد ضياء على أن « ما عليه سوى تنظيم الانتخابات قبل نهاية ولايته وسيقوم خليفته بما هو ضروري لبدء حوار من أجل استقرار المناخ الاجتماعي ».

    حكم المجلس الدستوري، بعد الطعون التي تقدم بها المرشحون ونواب رئيس الجمهورية، اليوم الخميس، بإلغاء مرسوم 3 فبراير الذي ألغى سابقة استدعاء الناخبين للانتخابات المقررة يوم 25 فبراير، وأعلن أن قانون مجلس النواب الذي يقضي بتأجيل الانتخابات الرئاسية إلى 15 ديسمبر مخالف للدستور. 2024 وتمديد ولاية الرئيس سال حتى انتقال السلطة إلى خليفته.

    وأشارت المحكمة العليا إلى ضرورة إجراء التصويت قبل نهاية الولاية الحالية.

    وقال الرئيس سال، في بيان صحفي لرئاسة الجمهورية نشر الجمعة، إنه أحاط علما بقرار المجلس الدستوري وملتزم بتنفيذه بالكامل.

    واندلعت أولى المظاهرات واسعة النطاق ضد تأجيل الانتخابات الرئاسية في 9 فبراير/شباط في عدة محليات بأنحاء البلاد وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص.

    ومنذ بعد ظهر يوم الخميس، استفاد أكثر من 200 معتقل من المجتمع المدني والمعارضة (معظمهم من حزب باستيف الذي يتزعمه سونكو) من الإفراج المؤقت. وهو إجراء يندرج في إطار رغبة الرئيس سال في تهدئة البلاد بعد الأزمة الناجمة عن تأجيل الانتخابات الرئاسية.

    ويتنافس عشرون مرشحا في الانتخابات الرئاسية التي لا يشارك فيها الرئيس المنتهية ولايته. تنتهي فترة ولاية ماكي سال في 2 أبريل.

  • 📌بيير أتيبا غوجابي وسيط التفاوض بين ماكي صال والقيادات السياسية في حوار مع إذاعة فرنسا الدولية.

    📌بيير أتيبا غوجابي وسيط التفاوض بين ماكي صال والقيادات السياسية في حوار مع إذاعة فرنسا الدولية.

    🎙هل تؤكد أن الرئيس ماكي سال فوّضك بلقاء عثمان سونكو والتحرك نحو الحوار؟

    • أتيبا: ربما تكون كلمة « التفويض » قوية للغاية، لكنه طلب مني أن أفعل كل ما بوسعي حتى يتمكن السنغاليون من التحدث مع بعضهم البعض، بما في ذلك السيد سونكو.

    🎙- بأي هدف؟

    -أتيبا: الهدف قبل كل شيء هو التهدئة الحقيقية للوضع. لقد دعا إلى الحوار، ولكن دعونا نتحدث قليلاً. لقد تحدثنا عن الحوار عدة مرات، وأنا أتحدث أكثر عن التشاور. وطلب منا أن نرى ما يمكننا القيام به للم الشمل، لنرى كيف يمكننا إيجاد حلول، والتي ينبغي أن تتضمن مواعيد معقولة لإجراء الانتخابات.

    🎙هذا يعني ؟ قبل 15 ديسمبر؟

    -أتيبا : لا أعتقد أن أحداً يوافق على يوم 15 ديسمبر. أعتقد شخصياً أن المواعيد النهائية التي ستأخذنا إلى نهاية شهر مايو قد تكون معقولة. ولكن ينبغي للحوار أن يسمح لنا بإيجاد موعد توافقي فيه.

    🎙عثمان سونكو موجود في السجن حاليًا، وحكم عليه بالسجن أكثر من عامين. وكثيرون يتحدثون عن إمكانية إطلاق سراحه، هل تؤكد أن ماكي سال سيوافق؟ أم أن هذا الخيار مطروح اليوم؟

    -أتيبا : أعلم أن الخيار مطروح على الطاولة، بالطبع، لقد أخبرني بذلك.

    🎙ماذا أخبرك؟

    -أتيبا : أن الخيار مطروح على الطاولة، ولهذا السبب طلب من أن نتحاور. ومع ذلك، في هذه المشاورة، نحتاج إلى الثقة المتبادلة. ونحن هنا لمحاولة ضمان عودة الثقة إلى كلا الجانبين.

    🎙هل التقيت بعثمان سونكو في الأيام الأخيرة؟

    -أتيبا : نعم، عدة مرات.

    🎙 بماذا أخبرته؟

    -أتيبا: لا أستطيع إخبارك. قلت له: “إن الرئيس يريد مناخاً سلمياً، و أن يتمكن الجميع من الترشح، بمانفيهم أنت. وعلينا أن نسهل عليه الأمر» فقال لي: “اسمع، أنا لست وحدي، دعني أستشير إخواني في حزبي»

    🎙ما الذي أجابك عليه عثمان سونكو بالضبط؟

    -أتيبا: أنه يجب علينا أولاً أن نقدم له تعهدات، والتي تتضمن إطلاق سراح السجناء « السياسيين »، والتي تتضمن أيضًا مشاورات من جانبه مع زملائه في الحزب، وهذا ما سيفعله الرئيس أيضًا مع حزبه.

    🎙 هل ذكر سونكو أنه مهتم بإطلاق سراحه المحتمل؟

    -أتيبا : لا، فإطلاق سراحه لا يمثل مشكلة بالنسبة له. قلقه هو الأشخاص الذين تم اعتقالهم ظلما، وأستطيع أن أقول لكم إن الرئيس يوافق أيضا على ذلك، وقد قرر إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من المعتقلين، وأعتقد أنه في غضون أيام قليلة، ربما سيكون هناك ألف شخص. أعني ألف سجين سيتم إطلاق سراحهم. ولهذا السبب، نحن بحاجة إلى وقت، ليس لدينا وقت حتى 25 فبراير للقيام بذلك، وآمل أن يكون الجميع عقلانيين، وأن يفهموا أننا في وضع غير مسبوق، وأننا ربما بحاجة إلى تنازلات. إنه أمر صعب، لكنه ممكن.

    🎙 ماذا تردون على من يقول: «نريد أولا قرار المجلس الدستوري»، بما أن الاستئناف مرفوع، «نريد العودة إلى تقويم انتخابي معقول؟

    -أتيبا : [التقويم الأصلي] غير ممكن.
    🎙 لقد انزلق؟ نعم، فعلا

    -أتيبا ؛ وإذا أردنا تحقيق السلام وإجراء انتخابات تشمل الجميع، علينا أن نرتكب زلة صغيرة، مرة أخرى، ونفكر في شهر مايو، نعتقد أن ذلك أمر معقول. ولكن على أية حال، ما هو واضح هو أن السنغاليين يريدون السلام، ولا ينبغي لنا أن نتمسك بموعد موجود يعلم الجميع أنه لا يمكن تحقيقه. لذا مرة أخرى، يحتاج الجميع إلى وضع القليل من الماء في كركديهم وأنا سأضع القليل من الماء في النبيذ الخاص بي.

    🎙أنت تقول ذلك، لكن هل ماكي سال يقول نفس الشيء الذي تقوله؟

    -أتيبا : بالكاد. عليه أولاً أن يستشير رجاله، فهو زعيم حزب في نهاية المطاف. هو رئيس الجمهورية، هو الذي يتخذ القرارات، لكنه لا يستطيع أن يتخذها دون استشارة. ومرة أخرى، المناخ الحالي خطير وهناك أناس يريدون استغلال حالة عدم الاستقرار في السنغال للقيام بأعمال قذرة.

    🎙من هؤلاء ؟

    أتيبا -لا أستطيع إخبارك، سوف يتعرفون. لذا يتعين على السنغاليين أن يفهموا أننا لسنا وحدنا. لذا علينا أن نكون حذرين بشأن القرارات التي نتخذها هذه الأيام.

    دكارنيوز

  • القمة الإفريقية الـ37.. غياب 5 رؤساء بسبب الانقلابات وحضور ضيوف شرف

    القمة الإفريقية الـ37.. غياب 5 رؤساء بسبب الانقلابات وحضور ضيوف شرف

    – انطلقت صباح اليوم أعمال القمة الإفريقية الـ37 لقادة الدول والحكومات تحت شعار: « تعليم إفريقي يواكب القرن الحادي والعشرين « .

    وبحسب بيان لوزارة الخارجية الأثيوبية، فإن 34 من الرؤساء ونوابهم، ورؤساء الحكومات، والوزراء، يشاركون في أعمال هذه القمة التي يتولى فيها الرئيس محمد ولد الغزواني الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، خلفا لرئيس جزر القمر غزالي عثماني.

    غياب الرؤساء الانتقاليين 

    يغيب عن أعمال هذه القمة الإفريقية التي تستمر يومين، كل من الرئيس الانتقالي المالي عاصيمي غويتا، والبوركيني إبراهيم تراوري، والغيني مامادي دومبويا، والنيجري عبد الرحمن تياني، والغابوني بريس أوليغي نغيما، وذلك بسبب تعليق عضوية بلدانهم على خلفية الانقلابات العسكرية.

    وتنعقد القمة على وقع إعلان مالي وبوركينا فاسو والنيجر، انسحابها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا « إيكواس »، وهو القرار الذي دعا إزاءه الاتحاد الإفريقي في وقت سابق إلى « تضافر الجهود من أجل الحفاظ على وحدة المنظمة، وتعزيز التضامن الإفريقي »، كما حث على « تكثيف زعماء المنطقة الحوار بين قادة المجموعة والدول الثلاث المنسحبة ».

    وأعرب الاتحاد الإفريقي عن استعداده لتقديم كل ما في وسعه من أجل المساعدة في إنجاح « حوار أخوي بعيدا عن التدخلات الخارجية أينما جاءت ».

    رؤساء حكومات ونواب رؤساء 

    يمثل في القمة الـ37 للاتحاد الإفريقي، عدد من القادة الأفارقة من طرف نوابهم أو رؤساء حكوماتهم أو من طرف وزراء، كما هو حال العاهل المغربي الملك محمد السادس، الذي تحدثت بعض وسائل الإعلام المغربية عن تمثيله من طرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

    كما يمثل مسواتي الثالث عاهل مملكة إسواتيني، من قبل رئيس وزرائه روسيل مميسو دلاميني، ويمثل أيضا رئيس وزراء مملكة ليسوتو سام ماتيكاني، ملك البلاد  ليتسي الثالث.

    وبسبب الأزمة السياسية التي تشهدها بلاده على خلفية تأجيل الانتخابات، يمثل الرئيس السنغالي ماكي صال وزير خارجيته إسماعيلا ماديور افال.

    كما يمثل في هذه القمة رؤساء ساحل العاج، وغامبيا، وسيشيل، وأوغندا، وسيراليون من طرف نوابهم، وتمثل دول اتشاد، وتونس، ومورشيوس، من طرف رؤساء حكوماتها.

    ضيوف شرف

    يحضر القمة الإفريقية كضيوف شرف كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش، ورئيس الوزراء الفلسـ،طيني محمد اشتية، الذي سبق أن شارك في افتتاح قمم إفريقية سابقة.

    وتأتي مشاركته الآن في ظل استمرار العدوان الإسرائيـ.ـ.ـلي على قطاع غـ،زة، وقد دخل شهره الخامس، متسببا في استشهاد وجرح نحو 100 ألف شخص.

    وتحظى القضية الفلسـ،طينية بتأييد واسع في القارة الإفريقية، على الصعيدين الشعبي والرسمي.

    وإلى جانب الأمين العام الأممي، ورئيس الوزراء الفسطيني، يحضر القمة الإفريقية كذلك الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يقوم بجولة إفريقية إلى مصر وأثيوبيا.

    وقد انضم البلدان مؤخرا إلى مجموعة « بريكس »، التي كانت قبلهما تضم كلا من البرازيل، وروسيا، والهند، والصين وجنوب إفريقيا.